﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:19.500
الحديث الخامس عشر قال رحمه الله حدثنا ابن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه كان يقول اللهم لا تنزع مني الايمان كما اعطيتني التخريج هذا اسناد صحيح

2
00:00:20.100 --> 00:00:46.350
واخرجه ايضا في المصنف برغم ثلاثين الفا وثلاثمائة ثمانية وعشرين المناسبة للكتاب مناسبته انه يدل على ان الايمان ينزع نعوذ بالله الشرح قوله اللهم لا تنزع مني الايمان وذلك اما بنزع بعضه او اكثره حتى لا يبقى منه الا اصله بارتكاب الكبائر

3
00:00:46.950 --> 00:01:02.500
كما سيأتي في الحديث التالي بعده وكما جاء عن قيس ابي محمد قال اني لجالس عند ابن عمر اذ جاءه رجل من اهل الشام قال يا ابا عبدالرحمن ان لنا كروما واعنابا وانا قد نبيع منها

4
00:01:03.450 --> 00:01:18.300
قال اي ذاك تريد؟ اما العنب فحلال واما الزبيب فحلال واما الخمر فحرام قال فرفع صوته فقرأ اللهم اني اشهدك واشهد من حضر اني لا امن ان يعصرها ولا ان يشربها

5
00:01:18.350 --> 00:01:37.900
ولا ان يسقيها ولا ان يبيعها ولا ان يهديها فوالذي نفس ابن عمر بيده لا يشربها عبد الا نقص الايمان من قلبه حتى لا يبقى منه قليل ولا كثير ولا يكون في بيت الا كان رجسا مرتجسا منه

6
00:01:38.700 --> 00:02:02.500
رواه اللالكائي في اصول الاعتقاد الف وتسعمائة واثنين وعشرين واما بنزعه كله من اصله نعوذ بالله فلا يبقى منه شيء فيخرج من الاسلام وذلك بركوب المكفرات. قال الله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين

7
00:02:03.500 --> 00:02:22.450
وقال ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم واولئك هم الضالون وقال لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانه

8
00:02:22.450 --> 00:02:40.500
هم كانوا مجرمين والايات في هذا المعنى كثيرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع سيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها

9
00:02:41.400 --> 00:02:55.250
وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها متفق عليه من عريث ابن مسعود رضي الله عنه

10
00:03:01.050 --> 00:03:02.750
