﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.200
الحديث الخامس بعد المائة قال حدثنا وكيع حدثنا الاعمش عن جامع ابن شداد عن الاسود بن هلال المحاربي قال قال معاذ اجلسوا بنا نؤمن ساعة. يعني نذكر الله تعالى التخريج سنده صحيح اخرجه المؤلف في مصنفه

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.050
وابو عبيد في الايمان والامام احمد في الايمان وابنه عبدالله في السنة واعلقه البخاري وقال الالباني اسناد بو سعيد على شرط الشيخين الشرح قول معاذ هذا وغيره من الصحابة كما سيأتي عن عمر ليس معناه انهم كانوا على غير ايمان

3
00:00:45.000 --> 00:01:05.200
بل كانوا على ايمان عظيم ولكن اراد بقوله نؤمن ساعة اي نزداد ايمانا بذكر الله. فدل على ان السلف يرون ان الايمان يزداد بالطاعات خلفا للمرجئة الذين يقولون لا يزيد ولا ينقص وهذا اجماع السلف

4
00:01:05.650 --> 00:01:21.000
قال ابن حجر ووجه الدلالة منه ظاهرة لانه لا يحمل على عصر الايمان لكونه كان مؤمنا واي مؤمن وانما يحمل على ارادة انه يزداد ايمانا بذكر الله تعالى انتهى من فتح الباري الجزء الاول ثمانية واربعين

5
00:01:22.050 --> 00:01:38.150
قال ابو عبيد معلقا على هذا الحديث وبهذا القول كان يأخذ سفيان والاوزعي ومالك بن انس يرون اعمال البر جميعا من الازدياد في الاسلام لانها كلها عندهم منه وحجتهم في ذلك ما وصف الله به المؤمنين في خمس مواضع من كتابه

6
00:01:38.300 --> 00:01:54.700
منه قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وقوله ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا. وقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم

7
00:01:55.300 --> 00:02:10.750
اتبع اهل السنة هذه الايات وتأولوها ان الزيادات هي الاعمال الزاكية. انتهى وما حصل الخلاف الا فيما بعد لما ظهر في الكوفة حماد بن ابي سليمان ومن تبعه وسيأتي مزيد بحث فيه مع ما تقدم

8
00:02:15.400 --> 00:02:17.100
