﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله التعليق على كتاب الاستقامة. الدرس الثالث والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:24.650 --> 00:00:54.650
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واعتبر ذلك بامور احدها ان كلام مالك في ذنبه واعتبر ذلك نعم احد ان كلام مالك يصح احدها الاحمد يصح مم احدها اقصاه احدها

3
00:00:54.650 --> 00:01:24.650
يصل. نعم. هذا ليش نعم. ماشي. احدها كلام ما لك في ذمته الكثير. ارفع صوتك ارفع عنده الجهمية الذين يقولون ان الله ليس فوق العرش وان الله لم يتكلم بفؤادي كله وانه لا يرى

4
00:01:24.650 --> 00:01:44.650
ما وردت به السنة وينكون نحو ذلك من الصفات. ثم انه كثير في المتأخرين من اصحاب من ينكر هذه فروع الجهمية ويجعل ذلك هو السنة ويجعل ويجعل القول الذي يخالفها والقول مالك

5
00:01:44.650 --> 00:02:04.650
ائمة السنة وسائر ائمة السنة هو البدعة. ثم انه مع ذلك يعتقد في اهله ما قاله مالك تبدل هؤلاء ابني فصاروا يطعنون في اهل السنة. الثاني ان الشافعي من اعظم ان الشافعي من اعظم الناس ذمة لاهل

6
00:02:04.650 --> 00:02:24.650
الكلام ولاهل الصغير ونهيا عن ذلك وجعلا له من البدعة الخالدة عن السنة. ثم ان كثيرا من اصحابه عكسوا او حتى جعلوا الكلام الذي دمه الشافعي وهو السنة. واصول الدين الذي يجب اعتقاده وموالاة اهله

7
00:02:24.650 --> 00:02:54.600
وجعلوا موجب الكتاب والسنة الذي مدحه الشافعي هو البدعة التي يعاقب موجب موجب ليس موجب اسمه موجب يعني يعني الاثر ها مقصر مقتضى الكتاب والسنة. نعم. ايه. يعني الموجب يكون قبل

8
00:02:55.200 --> 00:03:16.150
موجب الشيب يعني ما كان قبله فاوجب وجوده اوجب ملك واما موجب السيف فهو اثره والمقتضي والمقتضى له. ها؟ يعني ما نشأ عنه. فموجب الكتاب والسنة توحيد. موجب الكتاب والسنة الايمان بالرسالة. موجب الايمان

9
00:03:16.150 --> 00:03:39.150
الكتاب والسنة اه البعد عن طريق المشركين واهل الاختلاف والبدع الذين فرقوا دينهم هذه كلها ايش؟ موجبات يعني اوجبها الكتاب والسنة لنسعت عنه. وهذه ينتبه الفرق لان حتى في آآ يعني لها اثر في

10
00:03:39.200 --> 00:04:06.650
بتنزيه ما يقال موجب الكتاب والسنة هو كذا يعني كأن هذه الاشياء التي اوجبت نبيه للكتاب والسنة. لا هذي موجبات يعني لانها مقتضيات منفصلة  بارك الله فيك الشاهد ان الامام احمد يأمر باتباع السنة ومعرفته بها واللوجوم لها. ونهي عن البدع

11
00:04:06.650 --> 00:04:26.650
لها ولاهلها وعقوبته لاهلها. ثم ان كثيرا من هذا نصه على انه من التي اهلها صار بعض اتباعه يعتقد ان ذلك من السنة. وان الذي يذم ذم من خالف ذلك

12
00:04:26.650 --> 00:04:46.650
مثل كلامه في مسألة القرآن في مواضع منها تبديله لمن قال نقضي بالقرآن نقضي بالقرآن غير مخلوق وتجهيمه لمن قال مخلوق. ثم ان من اصحاب مسجد على ماذا والامام احمد وهو السنة. وتراهم يحكمون على ما هو من صفات

13
00:04:46.650 --> 00:05:16.650
عقدك ايقاظهم واصواتهم وغير ذلك بانهم بل يقولون هو قديم. ثم انه يبدعون من لا يكون ويحكمون بما قاله احمد في المبتدعة وهو فيهم. وكذلك ما اثبته احمد جاءت بها الاثار واتفق عليها السلف كالصفات الفعلية للاستواء والتكلم اذا شاء

14
00:05:16.650 --> 00:05:35.900
وينكرون ذلك بالزعم ان الحوادث لا تحل به. ويجعلون ذلك البدعة ويحكمون عنها اصحابه بما حكم به احمد في اهل البدع وهم من اهل البدعة الذين ذمهم احمد مع اولئك. ولا الرجل هذا كثيرا. الحمد لله

15
00:05:36.150 --> 00:06:09.400
هذا فيه تأصيل ان ائمة السنة وائمة الحديث كمالك والشافعي واحمد ومن تبعهم مجمعون على النهي عن البدع وذمها سواء البدع في الاعتقاد واعمال القلوب ام البدع في العمل اعمال الجوارح

16
00:06:09.750 --> 00:06:41.350
يعني في العلميات او في العمليات فكلها البدع فيها مذمومة والبدعة  فيها شبهة حق لان الامر اذا كان باطلا من اصله فهو يرد  بالاتفاق لكن قد يكون في الشيء اما من جهة العمليات او العلميات

17
00:06:41.450 --> 00:07:05.350
يعني من جهة العقائد او من جهة الاعمال نوع شبهة او نوع تعلق بالحق جعلت المبتدع يبتدع هذه البدعة ويفرح بها ويتمسك بها ولهذا كل اهل البدع متمسكون بالمتشابهات رافضون

18
00:07:05.500 --> 00:07:39.750
ومعرضون او معرضون عن المحكمات لهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة ايضا ان البدع فيها بعض حقه  وكثير باطل لذلك ترد يعني من اخذ بالبدع تمسك بما فيها من نوع الحق

19
00:07:40.200 --> 00:08:03.700
ولهذا صعب ان تجد بدعة لا مستمسك لصاحبها فيها لهذا يأنس صاحب البدعة بالبدعة لانه يجد فيها مستمسك يجد لها لذة كما او يجد فيها حق كما قال القوم الذين انكر عليهم ابن مسعود

20
00:08:04.650 --> 00:08:28.450
آآ الذكر الخاص حيث يقول احدهم سبحوا مئة هللوا مئة احمدوا مئة الى اخره قالوا له يا ابا عبد الرحمن لما انكر عليهم يا ابا عبد الرحمن الخير اردنا الخير اردنا يعني ما اردنا الا الخير. قال كم من مريد للخير لم يبلغه او لم يحصله

21
00:08:28.900 --> 00:08:56.400
ولهذا تجد انه في البدع في الاعتقادات مثلا جهم اراد التنزيه اراد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاستمسك بهذا وجعله ينكر يعني جعله هذا الاستمساك بهذا ينكر حتى الصفات الثابتة. وهكذا استمسك به المعتزلة واستمسك به الكلابية والاسايرة فاخذوا بعض الحق الذي جاء به

22
00:08:56.400 --> 00:09:24.300
هذا الدليل وهو ان الله جل وعلا لا يماثل الخلق ولا يماثله شيء سبحانه وتعالى فجعلهم ينفون الصفات. كذلك في باب النبوات لما جعلوا ان لما جعلوا السحر والنبوة او دليل النبوة وهو المعجز انه يجمعها خرق العادة

23
00:09:24.950 --> 00:09:45.600
فانكروا السحر الذي في القرآن يعني كونه حقيقة وانكروا كرامة الولي وهي حقيقة كما في القرآن والسنة وكما هو واقع وانكر اشياء من ذلك لاجل انها تعترض على خرق عادة العادة التي الذي هو دليل النبوة

24
00:09:45.750 --> 00:10:10.500
وهكذا في انواع من العلم مثل اتباع امام من الائمة المعتبرين المتحققين بالعلم كمالك والشافعي واحمد ونحو ذلك من الائمة واهل العلم وابي حنيفة الاوزاعي والليث وآآ ابن جرير ونحو هؤلاء وابن حزم

25
00:10:10.700 --> 00:10:39.050
فجعلوا اجتهاد الامام وجعلوا علم الامام وسعة علمه وفظله وجعلوا فظله وجعلوا ديانته ذريعة الى ان يتعصب لقوله ويرد قول العلماء الاخرين ومن المعلوم المتقرر ان اهل العلم او نقول من المعلوم المتقرر ان العلم

26
00:10:39.250 --> 00:10:59.250
الصحيح الراجح لا يختص بفئة معينة دون فئة او يختص بشخص دون شخص بل هو موجود في الامة. فمن زعم ان فلانا من الناس ما عليه هو الحق وما على غيره وما عند غيره من العلماء فهو باطل قطعا

27
00:10:59.350 --> 00:11:19.350
دون النبي عليه الصلاة والسلام فهذا باطل. الصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا عمر رجح قول غيره على قوله في بعض المسائل وهكذا اه من هو دونك عثمان وغيره اذا شاوروا الصحابة. وهكذا من هو اه دونهم من التابعين الى زماننا هذا. فلا

28
00:11:19.350 --> 00:11:33.850
يجوز لاحد ان يقول ان فلانا العالم انه ما قاله هو الذي يجب اخذه وهو الصحيح ويتعصب له ولا يبحث عن قول غيره. سواء كان ذلك في امور الفتوى او في

29
00:11:33.850 --> 00:11:52.850
امور الاصول اصول العلم اصول التوحيد او اصل  او اصول الفقه او اصول الحديث او التخريب او التفسير او نحو ذلك فلا يجوز ان يعتقد في احد من اهل العلم ان ما قاله هو الصواب

30
00:11:52.850 --> 00:12:12.850
حتى الامام احمد وشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وانما هؤلاء العلماء عملوا ما عملوا وجاهدوا فبينوا للناس معاني الكتاب والسنة وصوابهم كثير كثير وهو الاكثر الاغلب وقد يغلطون في مسائل قليلة والغلط

31
00:12:12.850 --> 00:12:29.300
ما ما عصم منه اتباع محمد عليه الصلاة والسلام بافرادهم وانما لا تجتمع امة محمد عليه الصلاة والسلام على ظلالة. ولهذا تجد عند بعض العلماء العلماء بعض الاشياء التي قد تكون

32
00:12:29.500 --> 00:13:00.300
مما يخالف الدليل او يكون مما يخالف مقتضى اصول ذلك الامام. تجد عند الائمة والعلماء كل واحد عنده شيء من ذلك. فاذا من اسباب البدع هو التمسك بقول في الاعتقاد او في العمليات محدث لا دليل عليه لكن لاجل قول عالم من العلماء. نعم اذا صارت العلماء الذين قالوا

33
00:13:00.300 --> 00:13:22.200
وبهذا القول كثير فان هذا يختلف يعني قاله احمد وقاله الشافعي وقاله ابن تيمية وقاله البخاري وقاله ابن القيم وقاله امام الدعوة نحو ذلك فالقول يأخذ قوة بكثرتهم اما ما ينفرد به بعضهم من الاقوال فلا يجوز لاحد ان يتعصب ويقول ما قاله احمد فهو

34
00:13:22.200 --> 00:13:51.750
صواب مطلقا في كل مسألة  وهذا انما يكون لرسول الله عليه الصلاة والسلام ومن هنا جاء الغلو في الاتباع الى ما هو معروف من بحث هذه المسائل. نعم بل قد يحكي عن واحد من ائمتهم اجماع المسلمين على ان الحوادث لا تحل بذاته. لينفي بذلك ما نص احمد وسائر

35
00:13:51.750 --> 00:14:11.750
الائمة عليه من انه يتكلم اذا شاء. ومن هذه الافعال المتعلقة بمن في ابيه. ومعلوم ان نقل الاجماع على خلاف نصوص ونصوص الائمة من ابلغ ما يكون. وهذا كنحن غير واحد من اهلنا المصنفين في العلم. اجماع المسلمين على خلاف

36
00:14:11.750 --> 00:14:36.300
وهذه وهذه المواضع من ذلك ايضا. فان نصوص احمد والائمة مطابقة مطابقة واش موسم الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قوله تعالى الذين يجادلون في ايات الله يعني المحكمات محكمات الاقوال اكثر اقوال العلماء

37
00:14:36.600 --> 00:14:53.000
عامة اقوال العالم الذي هو من ائمة الهدى واعماله تجد انها موافقة للكتاب والسنة. على ما عليه ائمة السلف وموافقة للطريق وعلى السبيل. قد يكون عند الواحد منهم قول قول

38
00:14:53.000 --> 00:15:10.200
بين آآ رأي رآه اخطأ فيه او شذ فيه او عمل لا يقر عليه او قصور لا يقر عليه. لكن المقصود العامة عامة اعماله وعامة اجتهاده وعمره ونهيه وعلمه كله يكون

39
00:15:10.300 --> 00:15:24.100
موافق للكتاب والسنة لا يخرج عنه. فمالك رحمه الله تعالى عليه مسائل كما هو معروف. رد فيها الدليل الخاص. مثل كلامه في خيار المجلس كما هو معروف وابن ابي ذئب

40
00:15:24.150 --> 00:15:43.450
آآ صاحب الامام مالك في المدينة قال يستتاب مالك فان تاب والا قتل لما انكر هذا الحديث لكن المقصود يعني ابن ابي ذئب في اغلاظه في اغلاظه يريد عدم الاقتداء بمالك رحمه الله تعالى ومالك لم يبلغه

41
00:15:43.450 --> 00:16:05.900
او له تأويله كذلك الشافعي رحمه الله في بعض مسائله كذلك البخاري فيما نسب اليه من بعض الاقوال اذا قال فيه ابو حاتم متروك البخاري ترجع الى ترجمته في الجرح والتعديل يقول ابن ابي حاتم محمد ابن اسماعيل ابو عبد الله البخاري ترك

42
00:16:05.900 --> 00:16:22.100
ابي وابو زرعة يعني هو مثروب. مسلم تجد انه في ترجمته يقول مسلم صدوق وهكذا في اشياء هذا من جهة التنفير من الاقتداء بهم في بعض مسائلهم وقد يكون للتصنيف في وقت ما

43
00:16:22.350 --> 00:16:45.850
اثر لاجل ان ينفر الناس من الاقتداء بالعالم في غلطته او في اه قوله او في مذهبه ونحو ذلك. لكن الايمان والولاية ولاية المؤمن للمؤمن محبة اهل العلم لا شك لا تجعل المرء ينفر من اي كلمة تقال في العالم

44
00:16:45.950 --> 00:17:05.950
ولا تجعله ايضا يهضم حق العالم والامام في ذلك. كلمة ابن ابي ذئب هذه وان قالها والامام مالك فعلها او انكارها معروف وبعض اقواله وبعض اعماله يعني معروفة مما فيها مخالفة لكن امامته ظاهرة لان اكثر عمله وعلمه وتعليمه

45
00:17:05.950 --> 00:17:27.750
وللسنة ولحصولها وللفقه ونفع الناس. وكذلك شيخ الاسلام ابن تيمية نقل عنه مسائل غريبة لا يوافق عليها اه منها يعني او ما تذكر لانها في مسائل غريبة لا يقر عليها وكذلك ابن القيم و

46
00:17:27.900 --> 00:17:49.650
هذا لا يعني ان تنشر هذه المسائل فالعالم لابد ان يبتلى ببعض ذلك. قال بعض اهل العلم من ائمتنا رحمهم الله تعالى قال وهذا من الله جل وعلا لحكمة  وهو الا يشتبه العلم بالنبوة. وان لا يشتبه العالم بالنبي لان الذي لا يخطئ البتة

47
00:17:49.900 --> 00:18:05.350
ولا آآ يعثر له على زلة البتة هذا منع هذولا الانبياء هم الذين عصمهم الله جل وعلا اما من دونهم فهم على الخطأ والنبي عليه الصلاة والسلام قد علم ابا بكر

48
00:18:05.350 --> 00:18:29.500
ذلك الدعاء العظيم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي انك انت الغفور الرحيم المقصود من ذلك ان العالم والامام اذا كانت نصوصه اقواله علمه جهاده في تقريره

49
00:18:30.300 --> 00:18:51.700
التوحيد في تقرير السنة في تقرير العلم الموروث عن النبي عليه الصلاة والسلام فانه مرضي ويشهد له بالامامة والعلم في ذلك بحسب ما اتاه الله جل وعلا ولا يتاب على اغلاطه ويقر بغلطه وانه اخطأ

50
00:18:51.700 --> 00:19:13.050
في كذا واخطأ في كذا والمؤمن ضالته الحق والحكمة ان وجدها اخذ بها الحق في هذه المسائل بين طرفين الجافين والغاليين. بين طرفي المتعصبين في الطرف هذا وفي الطرف هذا. الواجب

51
00:19:13.100 --> 00:19:35.000
انزال الناس منازلهم واخذ الامور اواسطها نجد الحقيقة لو رجعتم لتراجم العلماء وجدتم ان ان اتباع الامام مالك يعظمونه حتى يخطئون غيره. يعني لان الشافعي ليس بشيء واحمد ليس بشيء. وابي حنيفة ليس بشيء

52
00:19:35.000 --> 00:20:12.700
حنفية اه يجعلون الامام آآ ابا حنيفة مقدما في كل شيء حتى وضع اه واظعهم لاجل المنافسة بين الحنفية وبين الشافعية الحديث الذي فيه الذي اه لفظه يكون في امتي رجل يقال له محمد بن ادريس

53
00:20:13.050 --> 00:20:31.600
واضر على امتي من ابليس لاجل الاتصال محاربات وتعصبات لا طاهر لها لا طائل وراءه كلها من من الضلال المبين ومن البدع. كل هذا من البدع التعصب لرجل تعصب مطلق. هذا من البدع المحدثة. ومما

54
00:20:32.150 --> 00:20:54.600
يأثم به المرء نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية. المقصود انك تعرف اه الصواب في هذه المسائل وان المرء اه يكون متحريا للحق ومآخذا عن اهل العلم معترفا بفظلهم وعلمهم وامامتهم. وان الحق لا يعدو ائمة اهل السنة فانهم كانوا

55
00:20:54.600 --> 00:21:24.600
وعلى الصراط المستقيم. نعم. قوله تعالى الذين يجادلون في الايمان بغير سلطان اتاهم رمقت عند الله وعند الذين امنوا. كذلك يرفع الله على كل قلب بعد قوله تعالى وقال الذي امن يا قومي اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب الى

56
00:21:24.600 --> 00:21:44.600
ولقد جاءكم يوسف من قول بالبينات فما جئتم في شك مما جاءكم به حتى اذا هلك قلتم ان يبعث الله من بعدهم رسولا الاية يقويكم بمثل عقوبة عقوبات لله في الدنيا للامم الكافرة قبلهم. وخوفهم بما

57
00:21:44.600 --> 00:22:04.600
يوم القيامة وهذا في بيان اسناده ليوم القيامة. وهو ممن امن بموسى كما قد كفرناه بغير هذه هذا الموضع وهذا فيه بيان اخباره بيوم القيامة وهو ممن امن بموسى كما قد قررناه في غير

58
00:22:04.600 --> 00:22:24.600
هذا الموضع ان جميع الرسل اخبرت بيوم القيامة خلاف ما تزعم الطرائف من اسم فلا صفة اهل الكلام ان الميعاد الاسلامي لم يقبل به الا محمد وعيسى. ونحو ذلك. ثم قال المؤمن. ولقد جاءكم يوسف من قبل

59
00:22:24.600 --> 00:22:52.100
حتى اذا هلك الخلد ان يبعث الله من بعده رسولا. كذلك يضل الله من لان الريب عدم العلم. وهذه حال اهل الضلال. لان ايه؟ لان الريب عدم العلم هذه حال اهل الضلال. لان الريب عدم العلم. الريب ليس هو عدم العلم

60
00:22:52.150 --> 00:23:06.150
نعم الريب ليس هو عدم العلم. الجهل هو عدم العلم. الا ان يعني عدم العلم اليقيني. يعني العلم المتيقن ها؟ هذا يمكن. اذا تقول يحمل كلامه على العلم المتيقن اما الريب

61
00:23:06.400 --> 00:23:26.400
طيب في تردد فهم في ريبهم ترددون الريب فيه عدم اليقين بالعلم يعني شك عدم يقين المسألة ما هي وام ما هو مقتنع هذا هو الري مرتاب. وقال هناك كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. لانه اخبرني

62
00:23:26.400 --> 00:23:46.400
في ايات الله من غير سلطان اتاهم. وهذه حال المتكلمين بغير علم بطلب العلو والفساد. كما اخرى ان الذين يجادلون في ايات الله بمجلس سلطان اتاهم. ان في صدورهم ذات ما هم بوالديهم

63
00:23:46.400 --> 00:24:09.900
بالله انه هو السميع البصير ولهذا قال في هؤلاء المجادلين كبر ظغطا عند الله وعند الذين امنوا اي كبر نقصهم او كبر هذا او او كبر على الجداد او هذا الفعل. مقتل ايمن قوتا. كما قال تعالى كبرت كلمة تخرج من

64
00:24:09.900 --> 00:24:37.300
والله وكما قال تعالى بئس الظالمين بدلا فان المخصوص بالمزح والذم في هذا الباب كثيرا ما يكون والثالث والثالث هو هو الاظهر من التفاسير يعني كبر جبالهم ممقوتا عبر جدالهم مقتا كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا يعني كبر جدالهم

65
00:24:40.100 --> 00:24:59.650
ممقوتا عند الله وعند الذين امنوا. نعم  اللي هو الثالث ها اي تعيد الاقوال ولهذا قال في هؤلاء المجادلين كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا اي كبر مقتهم او كبر هذا المقص او

66
00:24:59.650 --> 00:25:19.650
اكور هذا الميدان او هذا الفعل مقتن اي ممقوتا كما قال تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم وكما قال تعالى بئت للظالمين بدلا فان المخصوص بالمدح والدم في هذا الباب كثيرا ما يكون مضمرا اذا ما تقدم

67
00:25:19.650 --> 00:25:47.050
ايعود الضمير اليك والمدح يراد به الرجل كما تقول نعم رجلا زيد ونعم رجلا وزيد النعمة رجلا  شعرابها نعم رجلا زيد ها كلها طيب نعم رجلا زيد ها طيب ها يعني نعم زيد رجلا ها

68
00:25:47.050 --> 00:26:27.050
ما يستقيم الكلام. ايه ها؟ ايوه اليه ولعل معرفته هو كله واحد يعني من حيث نعم المقصود ان زيد في مثل هذا المرفوع ها اذا تأخر هنا الاحسن ان يكون مبتدع متأخر ها تكون الجملة الفعلية قبله

69
00:26:27.050 --> 00:27:10.950
خبر يعني زيد نعم هو رجلان سيد نعم رجلا نعم هو رجل. ليش؟ لان الجملة الفعلية آآ فيها والجملة الاسمية فيها الثبات والاستقرار. ثبات الاستقرار هنا احسن لدوام وصف ايه مثل بئس الرجل انت او نعم الرجل انت نعم الرجل انت ها؟ اسأل ربها

70
00:27:10.950 --> 00:27:30.950
نعم الرجل انت ها ايه نعم الرجل واللي قبلك يقوم له فعلية نعم والمقص يراد به هذا هذا ما هو ما هو استطراد لا محل له متعلق بفهم التقدير تقدير الاية نعم

71
00:27:30.950 --> 00:27:50.950
والمقصود يراد به والمقصد يراد به الاخوان اذا جنحوه وناموا ولا سرحوا ترى النحو مهم ما في علم بلا نحو ولا يقف والمقت يراد به نفس الوقت مقت ويراد به الممكوت كما في الخلق ونظائره ومثله قوله لما

72
00:27:50.950 --> 00:28:28.350
ما لا تفعلون. يعني انفعل فهل تكونوا بمعنى المفعول ها وتكون بمعنى المصدر نعم الخلق مخلوق نعم قوله لم تقولون ما لا تفعلون؟ كبر وقت عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. اي كبر موقوتا. اي كبر مقتوه وقتا. ونقص بغض شديد. وهو من جنس غضب

73
00:28:28.350 --> 00:28:58.350
لحال هؤلاء كما قال اليهود. فقد وصفهم بنحو مما وصف عدوهم وقوله وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب ليشهدهن في الارض مرتين ولا تعلن علوا كبيرا. فوصفهم بالفساد في الارض والعلو بما ان فرعون على في الارض واحد وجعل اهلها فيها تستضعف طائفة منهم يذبحوا ابناءهم

74
00:28:58.350 --> 00:29:18.350
نساءهم انه كان من المفسدين وختم السورة بقوله تلك الدار الاخرة نفعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فساد والعاقبة للمتقين. وهذا مما يبين ان قوله الذين يجادلون في ايات الله مبتدأ

75
00:29:18.350 --> 00:29:38.350
ليس بدلا من قوله من هو مشرك فانه سبحانه وصف هؤلاء بغير ما وصف هؤلاء ويؤيد هذا انه على كل حال استطراد اقول تقراها وتنقلنا الى الموظع اللي بعده انتم اقروفل الكتاب

76
00:29:38.350 --> 00:30:08.350
معك اه هدي؟ الله تعالى والمقصود هنا انه سبحانه في هاتين الايتين بين بايات الله بغير الشيطان اتاهم فقد ولي في غير موضع بين بين وقد بين بين الاول الاول ماشي كم؟ ما المقصود هنا انه سبحانه في هاتين الايتين بين

77
00:30:08.350 --> 00:30:28.350
بايات الله من غير سلطان اتاهم وقد بين في غير موضع ان السلطان هو الحجة. بين بين. وقد بين في في موضع ان السلطان هو الحسية وهو الكتاب المنزل كما قال تعالى ام انزلنا عليهم سلطانا وهو يتكلم

78
00:30:28.350 --> 00:30:48.350
بما كانوا به يشركون وقيل ان هي الا اسماء ثم يجيبوها انتم واباؤكم ما اعز الله بها من سلطان في غير موضع وقال تعالى الا انهم من ارثهن يقولون ولد الله الى قوله انكم سلطان مبين. فاتوا بكتاب

79
00:30:48.350 --> 00:31:08.350
بكم ان كنتم صادقين وقال انهم سلم يستمعون فيه. فليأتي المستمعون بسلطان مبين. وقال المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون؟ ام لكم كتاب فيه تدرسون؟ واذا كان كذلك في هذا بيان ان

80
00:31:08.350 --> 00:31:28.350
انه لا يجوز لاحد ان يعارض كتاب الله بغير كتاب. فمن عارض كتاب الله وجادل فيه بما يسميه معقولات وبراهين او ما يسميه مكاشفات ومواجيد واذواق من غير ان يأتي على ما يقوله بكتاب منزل فقد جاد في ايات

81
00:31:28.350 --> 00:31:48.350
لله بغير سلطان. هذه حال الذين قال فيهم ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. فهذه حال من في ايات الله مطلقة. ومن المعلوم ان الذي يجادل في جميع ايات الله لا يجادل بسلطان. فان السلطان من ايات الله

82
00:31:48.350 --> 00:32:08.350
وانما الذي يجادل في ايات الله من سلطان يكون قد جادل ببعض ايات الله ببعض ايات الله. وهذه الحال يحمد منها ان تكون احدى الايتين ناسخة لها او مفسرة لها بما يخالف ظاهرها. وان كان السلف يسلمون الجميع نسخا

83
00:32:08.350 --> 00:32:28.350
ولهذا لم يكن السلف من الصحابة والتابعين يتركون دلالة اية من كتاب الله الا بما يسمونه نسخا ولم يكن في عهدهم في ذلك الا كتب الناس الا كتب الناس والمنسوق. لان ذلك غايته المجالية في ايات الله

84
00:32:28.350 --> 00:32:48.350
قال كجدالنا مع اهل التوراة والانجيل وهو وهما من ايات الله بالقرآن الذي انزله الله مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاما معارضة القرآن المعقول او قياس فهذا لم يكن يستحله احد من السلف. وانما ابتدع ذلك

85
00:32:48.350 --> 00:33:08.350
فلما ظهرت الجهمية والمعتدلة ونحوهم. هم. ممن بنوا حصول دينهم على ما سموه معقولا وردوا القرآن اليه. وقالوا اذا تعارفن العقل المشترك اما ان اما ان يفور او يتأول فهذا فهؤلاء من اعظم المجادين في ايات الله بغير سلطان

86
00:33:08.350 --> 00:33:28.350
واما تسمية المتأخرين تخطيطا وتقييدا ونحو ذلك مما فيه صرف الظواهر وهو داخل في مسمى عندها المتقدمين وعلى هذا الاصطلاح ويذكر النفس في الاخبار كما يذكر بالاوامر وانما النسخ الخاص الذي هو رفع الحكم

87
00:33:28.350 --> 00:33:48.350
فلا بد في الخبر عن امر مستقر. واما ما يدخل في الخبر عن انشاء امر فيكون للدخول. استعد. مم وانما النشو الخاص الذي هو رفع الحكم فلابد في الخبر عن امر مستقل. واما ما فلابد ايش

88
00:33:48.350 --> 00:34:18.350
فلابد في القبر عن امر مستقل. ايش بعدها؟ هم شوي. واما تسمية المتعقلين تدقيقا وتقليدا. ونحو ذلك اما ومما مما فيه شرط الظواهر وهو ذات في مسمى النسخ عند متقدمين. وعلى هذا الاصطلاح يشكر النسك في اخلاقك

89
00:34:18.350 --> 00:34:48.350
يدخل بالاوامر وانما النسخ الخاص الذي هو رفع الحكم فلابد في الخبر عن امن مستقل. وانما الخاص به الذي هو رفع الحكم. فلابد في النظر عن امر مستقل. هم اما ما يدخل في القبر عن انشاء ارض فيكون لدخوله الانشاء انشاء الامر والنهي وانشاء وعي

90
00:34:48.350 --> 00:35:22.500
اتضح له المعنى ها؟ احيانا القراءة واحيانا يكون وين النتيجة؟ ما هي بواضح كمان مرة وتحتاج مزيد ما هي بمستخدمة نعم. ها يكون اوي تحتاج فهم احيانا تركيب الكلام. ايه

91
00:35:22.500 --> 00:35:42.500
واما ما يبدو في القبر عن انساء الامر في الانشاء انساء الامر والنهي وانشاء الوعي عند من يجود طبيب كاخي البقرة على ما روي عن جمهور السلف وهو مبني على ان الوعيد هل هو خبر محض او هو مع ذلك ان شاء

92
00:35:42.500 --> 00:36:02.500
العقود التي تقبل القصر لكونه اصرارا عن ارادة المتوعد وعزمه وكالقبض على الامن والنهي المتضمن خبره عن طلبه المتبري ارادته الشرعية وهذا مما يبين ما قررناه في ظل هذا الموقع ان الله سبحانه بين بكتابه سبيل الهدى

93
00:36:02.500 --> 00:36:22.500
وانه لا يصلح ان يخاطب بما ان يخاطب بما ظاهر بما بما ظاهر معناه باطن او فاسد بل ولا يضلل المخاطبين بان يحيلهم على الادلة التي يستثيرونها برأيهم. بل يجب ان يكون الكتاب بيانا وهدى وشفاء

94
00:36:22.500 --> 00:36:27.575
انتفاء لما في الصدور وان مجدولهم مفهومه حق