﻿1
00:00:17.450 --> 00:00:35.650
اي لان الثناء اي يدل على ان الثناء غير الحمد حديث ابي هريرة الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام عن الله تعالى انه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال الحمد لله رب العالمين قال

2
00:00:36.200 --> 00:00:53.900
واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي ثم قال اي النبي عليه الصلاة والسلام هذا موجز درس اليوم ثم قال يعني بعد الحمد والثناء اما بعد فما بعد هذا التركيب اما بعد

3
00:00:54.250 --> 00:01:17.000
قالوا انه نائب عن شرط وفعل شر عن اداة شرط وفعل شرط تقديره مهما يك من شيء باعد اي بعد ما قلت فهو ما سأقوله ما بال قوم الى اخره

4
00:01:19.250 --> 00:01:48.350
نعم وقيل انه لا حاجة الى هذا التقدير بل اما هذه شرطية هي بنفسها تدل على الشرط والتفصيل وبعد ظرف متعلق بمحذوف مناسب للمقاهي مناسب للمقام والفاء رابطة لجواب تفصيل مثل فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى

5
00:01:48.650 --> 00:02:14.800
فسنيسره على كل حال كلمة ما بعد قال بعضهم انها كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اخر ولكن هذا غير صحيح والمعروف والذي يتتبع كلام العرب يرى انها كلمة تقال بين يدي الموظوع

6
00:02:15.650 --> 00:02:36.300
هاي موضوع الكلام فيؤتى اولا بالمقدمة ثم يقال عند الدخول في الموضوع اما بعد اما بعد وزعم بعض العلماء انها هي فصل الخطاب الذي اوتيه داود. اتيناه الحكمة وفصل الخطاب

7
00:02:37.550 --> 00:02:56.900
والصابر انها ليست ليست اياها وان فصل الخطاب هو الفصل بين الناس في الحكومات او في الخصومات التي تكون بينهم ثم قال فما بال رجال ما اسم استفهام وبال بمعنى شأن

8
00:02:57.650 --> 00:03:21.400
يعني ما شأنهم؟ والاستفهام هنا الانكار ورجال  ليست مذكورة للقيد لان النساء كالرجال لكن اذا عبر بالرجال دخل النساء واذا عبر بالنساء دخل الرجال الا الا بدليل فما بال رجال

9
00:03:21.500 --> 00:03:46.350
وهنا نكرهم لئلا تعرف اعيانهم لانه ليس الشأن بمعرفة الاعيان وانما الشأن بمعرفة الاحوال والقضايا التي تقع يشترطون شروطا ليست في كتاب الله يشترطون شروطا الشرط مر علينا كثيرا لانه في اللغة

10
00:03:46.600 --> 00:04:07.450
العلامة ومنه قوله تعالى فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة؟ لقد جاء اشراطهم في الاصطلاح ما يتوقف عليه الصحة او اللزوم ما تتوقف عليه الصحة او اللزوم فان كان شرطا لله

11
00:04:07.550 --> 00:04:34.550
توقفت عليه الصحة وان كان شرطا للانسان توقف عليه اللزوم توقف عليه اللزوم ولهذا نقول هناك شروط للشيء وشروط في الشيء الشروط للشيء من وضع الله عز وجل وهي ثابتة شرطت ام لم تشترى

12
00:04:36.000 --> 00:05:00.400
ولا يمكن لاي انسان ان يتنازل عنها هذه الشروط التي وضعها الله ثلاثة ثلاثة امور من وضع الله ثانيا ثابتة سواء شرطت ام لم تشترى ثالثا لا يمكن احد ان يتنازل عنها او يسقطها

13
00:05:01.150 --> 00:05:22.050
هذه هذي شروط الشي ولا الشروط في الشيء هذا شروط الشيء الذي تتوقف عليه الصحة او التي تتوقف عليها الصحة كشروط البيع مثلا شروط الصلاة شروط الحج وما اشبهها اما الشروط في الشيء

14
00:05:22.600 --> 00:05:45.300
فهي من وضع البشر الانسان هو الذي يضعها قال له يا احمد وثانيا لا تثبت الا باشتراط واذا سكت عنها لم تثبت ثالثا لمن هي له ان يتنازل عنها ويسقطها

15
00:05:47.000 --> 00:06:12.450
رابعا رابعا ان العقد يصح بدونها ان العقد يصح بدونه حتى وان لم يوفى بها فالعقد صحيح خامسا انها تنقسم الى صحيح وفاسد لانها من وضع البشر فهذه خمسة فروق

16
00:06:12.550 --> 00:06:41.900
بينها وبين شروط الشيء بينها وبين شروط الشيء نعيدها او شروط الشيء فيها اربعة قروق طيب الفرق الاول  ان شروط الشيء من وضع الله طيب هذا واحد نعم. الشرط الثاني انها ثابتة

17
00:06:41.950 --> 00:07:01.050
شهود الشيء تكون ثابتة. شو اللي عطيتها من وين تشترى فالعلم بالمبيع مثلا ثابت سواء شط ام لم تشرت وام مشروط في الشيء يعني قد يجب ان فهي لا تثبت الا بشرط

18
00:07:01.150 --> 00:07:27.500
طيب ثالثنا بدر  لا يمكن لاحد اسقاطها والشروط في الشيء لا قبل هذا صحيحة لا يمكن لاحد ثابتة لا يمكن لاحد اسقاطها بخلاف الشروط في الشيء فلمن له الشرط ان يتنازل عنه ويسقطه

19
00:07:27.900 --> 00:07:57.100
طيب رابعا الشروق قد تكون صحيحة وقد تكون فاسدة كلها صحيحة لانها من عند الله عز وجل قامس شروط الشيء العقد الا بها نعم شروط الشيء  الشروط بالشيء يتم العقد

20
00:07:57.400 --> 00:08:18.650
بدونها بدونها كذا ولا لا طيب وهذا الاخير متفرع عن قولنا ان الشروط شرط للصحة والشروط في الشيء شرط للزوم ما هو للصحة بان يجوز ترك الشروط في الشيء لكن ما يلزم الشيء الا بها

21
00:08:18.900 --> 00:08:34.250
طيب هذي الشروط التي ذكرنا انها شروط في الشيء؟ الذي وقع من عائشة رضي الله عنها شرط للشيء ولا في الشيء ها في ايه شرط في الشيء ولهذا قال ابطلها الرسول صلى الله عليه وسلم

22
00:08:34.850 --> 00:08:56.050
قال شروطا ليست في كتاب الله ليست في كتاب الله. هذه الجملة فيها شيء من الاشكال الا على وش التأويل لان قوله ليست في كتاب الله ظاهرها انه لابد ان يكون الشرط قد ذكر في كتاب الله

23
00:08:57.200 --> 00:09:15.150
ومن المعلوم ان الشروط في الشيء تكون مذكورة وغير مذكورة تكون مذكورة وغير مذكورة مثلا لو اشترط المشتري ان الولاء له اذا اعتق كان هذا الشرط موجودا في كتاب الله

24
00:09:15.700 --> 00:09:31.550
ولا لا؟ لو اشترط المشتري انه ينتفع بالشيء ها موجود في كتاب الله ولا لا طيب اشترط البائع الذي باع النخل بعد ان تعبرت بعد ان نبرت ان الثمرة له

25
00:09:33.000 --> 00:09:47.200
ها شرط مذكور في كتاب الله الرسول عليه الصلاة والسلام قال من باع نخلا بعد ان تؤبر فثمرتها للذي باعه هذي واظحة الان ما هي مشكلة لكن اذا وجد شرط

26
00:09:47.450 --> 00:10:16.050
سكت عنه الكتاب سكت عنه الكتابة وهو من الشروط الصحيحة كما في حديث جابر الذي سبق اشترط حملانه الى الى المدينة مع ان نقول ان حديث جابر المشترط من الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء عن رسول الله فهو كالذي جاء عن الله فيكون هذا داخلا في الشروط التي في كتاب الله لكن هناك اشياء غير الشرط الذي ذكره الذي

27
00:10:16.050 --> 00:10:35.150
حصل في حديث جابر لكنه لم يذكر في الكتاب ولا في السنة فظاهر هذا الحديث الذي معنا انه ممنوع لانه قال ليست في كتاب الله ولكن قال اهل العلم المراد بذلك ليس في كتاب الله حلها

28
00:10:36.000 --> 00:10:52.800
فليست في كتاب الله اي ليست مما احله الله في كتابه واستدلوا لذلك بان هذا هو المعنى وهو كما تعرفون التأويل خلاف ظهر استدلوا لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم المسلمون على شروطهم

29
00:10:53.300 --> 00:11:11.450
الا شرطا احل حراما او حرم حلالا وبقوله صلى الله عليه وسلم ان احق الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الشرور الفروج ما استحللتم به الخروج وهذا يدل على ان مشتاقه للانسان

30
00:11:12.200 --> 00:11:35.100
فهو ثابت الا اذا خالف شرط الله عز وجل بان احل حراما او حرم حلالا وقوله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله اي في مكتوبه والمراد به القرآن وصمم كتابا

31
00:11:35.400 --> 00:11:59.850
لانه مكتوب في اللوح المحفوظ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ انه لقرآن كريم في كتاب مكنون ولانه مكتوب بالصحف التي بايدي الملائكة في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام بررة

32
00:12:00.900 --> 00:12:23.750
ولانه مكتوب في الصحف التي بايدي البشر اليس كذلك؟ فلهذا سمي كتابا فان قال قائل السنة هل هي من كتاب الله الجواب هي في الحكم في كتاب الله كيف الحكم في كتاب الله

33
00:12:24.100 --> 00:12:38.350
واما من حيث المتكلم بها فهو الرسول عليه الصلاة والسلام لكن حكم ما جاء في السنة كحكم ما جاء في القرآن كما قال الله تعالى وانزل الله عليك الكتاب والحكمة

34
00:12:38.650 --> 00:12:56.900
قال وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم وقال النبي عليه الصلاة والسلام الا واني اوتيت القرآن ومثله نعم فاذا ما جاء في السنة فهو في كتاب الله ما جاء في السنة فهو في كتاب الله

35
00:12:57.500 --> 00:13:15.800
لان الله اخبرنا بان محمدا صلى الله عليه وسلم يبين لنا ما نزل اليه  قال من يطع الرسول فقد اطاع الله قال فهو ما كان من شر ما كان من شرط ليس في كتاب الله

36
00:13:15.950 --> 00:13:44.000
فهو باطل وان كان مئة شر ماء شراب لا ها شرطية يعني مهما كان من شرط فما هنا شرطية غير الشرط كانوا وجوابه فهو باطل وجملة ليس في كتاب الله صفة لشرط

37
00:13:45.250 --> 00:14:10.250
ومن شرط اسم كان لكن مجرور بمن الزائدة طيب ممكن انا قلت انها ليس بكتاب الله انه صفة للشرط والصواب انه خبر كان ان جعلناها ناقصة فان جعلناها تامة يعني ما وجد من شرط

38
00:14:10.300 --> 00:14:31.400
صح ان نعرب ليس بكتاب الله بصفة طيب ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل الباطل والظائع سدى الظائع سدى الذي لا يترتب عليه اثره ولا يعتبر

39
00:14:32.150 --> 00:14:36.600
فكل شرط ليس بكتاب الله فانه باطل