﻿1
00:00:16.700 --> 00:00:35.900
ثم قال المؤلف وانصار ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله انا ذو مال ولا يرثني الا ابنة لي واحدة افاتصدق بثلثي مالي قال لا قلت افا اتصدق

2
00:00:37.350 --> 00:00:58.900
افاتصدق بشطره؟ قال لا. قلت افاتصدق بثلثه؟ قال الثلث والثلث كثير. انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس سعد ابن ابي وقاص هو احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه

3
00:00:59.700 --> 00:01:23.050
وله مقامات عظيمة في الجهاد وتاريخه مشهور مرض في حاجة الوداع فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعود كعادته عليه الصلاة والسلام في كونه يتفقد اصحابه ويعود من يحتاج الى العيادة

4
00:01:23.650 --> 00:01:43.400
فجاءه فوجده يبكي قال ما يبكيك؟ قال يا رسول الله اخلف بعد اصحابي تخلف بعد اصحابه وكانوا يكرهون ان يموت الرجل في الارض التي هاجر منها وسعد بن ابي وقاص من المهاجرين من مكة

5
00:01:44.350 --> 00:02:04.100
فقال له النبي عليه الصلاة والسلام انك لن تخلف انك لن تخلف وهذه بشرى له يعني لن تخلف بعد اصحابك لن تموت في مكة ولعلك ان تخلف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون

6
00:02:04.550 --> 00:02:24.800
الله اكبر ان تخلف الثانية غير الاولى تخلف الاولى يعني ها لن لن تخلف عن اصحابك فتموت في مكة ولعلك ان تخلف اي ان تعمر وتبقى عمرا طويلا حتى ينتفع بك اقوام

7
00:02:24.900 --> 00:02:49.000
ويضر بك اخرون وهذا الذي توقعه النبي عليه الصلاة والسلام وقع فان سعدا خلف وانتفع به اقوام وهم المسلمون في الفتوحات العظيمة والغنان وضر به اخرون وهم الكفار بما حصل فيه من قتل واسر

8
00:02:49.500 --> 00:03:06.800
وغنيمة لاموالهم وغير ذلك. فوقع ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام لكن البائس سعد بن خولة يرسيله رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مات بمكة وهم المهاجرين يعني يتوجع له الرسول عليه الصلاة والسلام

9
00:03:06.900 --> 00:03:21.650
انه مات بمكة وان كان الامر بيد الله هو الذي يميت من شاء في اي مكان وفي اي زمان ثم قال يا رسول الله ان قال يا رسول الله انا ذو مال

10
00:03:22.550 --> 00:03:46.000
ذو مال مال هنا نكرة والمراد بها التكثير قيد مال كثير نعم ولا يرثني الا ابنة لي واحدة ولا يرثني اي من اولادي وذريتي الا ابنة لي واحدة يعني ما له الا بنت واحدة

11
00:03:47.250 --> 00:04:06.550
وليس المراد لا يرثني بالتعصيب لان سعد ابن ابي وقاص له عصبة كثيرون بنو عم لكن لا يرثني من اثنين من اولادي الا ابنة لي واحدة هكذا قال في ذلك الوقت

12
00:04:06.900 --> 00:04:26.200
ولكنه رضي الله عنه مات عن سبعة عشر ابنا واثنتي عشرة بنتا. الله اكبر وكان يتوقع انه ما يرثه الا واحدة حتى خلف ومات عن هؤلاء سبعة شرب ابنا واثنتا عشرة

13
00:04:26.450 --> 00:05:00.550
ابنة الجميع تسعة وعشرون ولدا نعم يقول اه افاتصدق بثلثي مالي؟ خلاص طيب المسجلات في بادية ما عندهم ماذا تقولون؟ الا ووصيته مكتوبة يقول هل يقوم التسجيل مقام الكتابة او لا

14
00:05:01.350 --> 00:05:17.650
الظاهر انه يقوم مقام الكتابة الظاهر انه يقوم مقام الكتابة ولا يرد الاحتمالات البعيدة لاننا لو اردنا ان نأخذ بالاحتمالات ما بقي شيء يوثق به. لا قلنا حتى الكتابة ايضا

15
00:05:17.950 --> 00:05:40.000
تقلد كم من انسان يقلد الشخص يخرج كتابته اه ككتابته تماما الصوت صحيح يقلد بل ان الشياطين الان بدأوا اييه يلفقون على الانسان كلاما لم يقله نعم هالكمبيوتر هذا فيه خير وشر

16
00:05:40.800 --> 00:05:58.400
ياخذون من كل كلمة حرف  من كل كلمة لو لو قلت خطبة انا موظوعها مثل تحريم الربا وان الربا حلال حرام نعم يجونهم ياخذون انا قلت احل الله البيع وحرم الربا

17
00:05:59.400 --> 00:06:18.400
ياخذون من كلمة حلال الحوا واللام ترون من هالكلمات ويكون بعضها على بعض ثم تطلع الخطبة بلساني تحل الربا وتحرم البير. نعم. اي نعم هذا شيء مشاهد. يعني مو مشاهد معلوم يعني

18
00:06:18.450 --> 00:06:36.200
ذكر ان هذا انهم ياخذون الحروف ويلصقون بعضها ببعض نعم وتطلع خطبة خلاف اللي يتكلم به الانسان فانا قصدي ان الاحتمالات يعني لو قال قائل حتى الكلام الذي يسجل يحتمل ان يلفق

19
00:06:37.000 --> 00:06:53.450
هن الاحتمالات العقلية لا ترد في الامور الظنية لان غالب الامور هذه تبنى على الظن ولو اوردنا الاحتمالات العقلية ما بقي شيء يوثق به حتى شهود يمكن يخطئون اليس كذلك؟ والكتابة يمكن تقلد

20
00:06:53.850 --> 00:07:24.750
والانسان يمكن ينسى كلشي  اللي انا الكافر قد يكون له عليه حق حق لاناس كفار ولا ناس آآ مسلمين يجب عليه يجب بحق الادب ما هو معنى انه يجب تكليف انه انه يثاب عليه ما يثاب عليه

21
00:07:25.500 --> 00:07:49.500
اي نعم. نعم. تصدير الوصية فيما روي عن انس. نعم. يعني عندك كتابتها؟ اي نعم هذا نعم هذي لا بأس بها لا بأس بها ولا هو ولا هي شرط نعم يا سلام عليك يا شيخ ها؟ فلان كذا وكذا عليه

22
00:07:49.500 --> 00:08:09.600
ايه ولي على فلان كذا وكذا ايه منه ولهذه يا شيخ وعلى كل حال هذا منه لكن له ما تقبل يعني التجار كتاب صفحة من صفحة له اذا كتب منه

23
00:08:09.800 --> 00:08:28.250
فهذا اقرار بانه وصل منه لا اه لا اذا كذب له ولا ايش؟ نعم؟ علي. اذا كتب له وعليه لكن نشوف الدفاتر منه وله. لكن من عليه اذا كذب منه

24
00:08:28.250 --> 00:08:58.100
قوله قبل اذا كتب عليه لا يقبل الا ببيت نعم لا المعنى لا لا يزيد على على هذا حد اعلى الليلتان حج اعلى ايه لا ليس المقصود من انه ليلتين يعني لا لو كتبها بلحظة احسن

25
00:08:58.300 --> 00:09:20.200
نعم اذا كان معروف لا يقرأ ما يكفي كم من انسان حقه خطه يقرأ ومثل الطبع لكن ما يعرفه هذا خط ولا لا؟ لازم توثق لازم توثق الا اذا كان الخط معروفا لان بعض الناس خطه معروف

26
00:09:20.350 --> 00:09:43.500
بعض الناس لو تجيب خطه مع عدة خطوط عرفته ويصير مشهور بين الناس يعني الناس يتناقلونه مثل بعض الكتاب الان اللي جعلوا انفسهم يكتب للناس وثائق ووثائق قطوط معروفة اي نعم

27
00:09:43.500 --> 00:10:03.650
لهم قال بعضهم هكذا لكن مو بصحيح اقول بعضهم قال هكذا كما قلت لكن ما هو بصحيح هل نرى ان يتأينا ان تكون يبيت ليلتين خبر مبتدع الا وسية لا ما يصلح

28
00:10:03.950 --> 00:10:33.600
ما حقه يبيت ليتين؟ لان يبيت الايتين هي الحق المنفي وصية هذه قيد لبيتوتة الا ووصيته هذا قيد اي نعم محمد ها؟ اي يكفي لكن ذكرنا فيما سبق انه يستحب ان ان يكتب. دا اثنين. تمام. ثم

29
00:10:33.600 --> 00:10:53.400
وقال المؤلف رحمه الله تعالى في شيخ الحديث افاتصدق بثلثي مالي؟ هذا مبني على قوله لا يرث اللبنة الليد يعني وفي هذا الحال ابا اتصدق بثلثي مالي اي اثنين من ثلاثة منه

30
00:10:54.050 --> 00:11:23.550
والهمزة في قوله ابا اتصدر للاستفهام والمراد بالاستفهام هنا السلام والاستفتاء والفاء عاطفة ولكن هل هذا مكانها او ان مكانها قبل الهمزة لكن قدمت الهمزة عليها لان لها الصدارة  في هذا قولان لعلماء النحو

31
00:11:24.700 --> 00:11:52.800
القول الاول ان الفاء في محلها وان همزة الاستفهام دخلت على شيء مقدر والفاء حرف عطف على ذلك المقدر وهذا المقدر يقدر بحسب ما يقتضيه السياق والقول الثاني ان الفاء ليست في محلها

32
00:11:53.900 --> 00:12:20.550
وانها سابقة على الفاء على الهمزة. وانها سابقة على الهمزة لكن قدمت الهمزة عليها لان لها الصلاة فعلى الاول يكون التقدير جملة مناسبة السياق ولا يرثني الا ابنة لي واحدة

33
00:12:21.950 --> 00:12:58.700
اتبرع بشيء من ما لي فاتصدق بثلثي مالي يكون محذوف تقديره اتبرع بمالي فاتصدق بثلث مالي وعلى الثاني يكون التقدير فاتصدق فيتصدق بثلثي ماله  واضح طيب ذكرنا في قراءة التفسير

34
00:12:59.250 --> 00:13:34.350
ان الثاني اقل تكلفا لان الاول قد يصعب تعيين المحذوف المقدر لانه يتصيد من من السياق وقد يصعب على الانسان ان نقدر الشيء المناسب اما الثاني فهو اسهل لانه تكون حرف العطف الواقع بعد الهمزة حرف عا حرفا عاطفا على الجملة السابقة ولا

35
00:13:34.350 --> 00:13:55.650
طيب اتصدق بثلث مالي يعني اتبرع به صدقة والصدقة ما ما يراد به وجه الله وظاهر هذا اللفظ انه رضي الله عنه اراد ان يتصدق به حالا في حال حياته

36
00:13:56.550 --> 00:14:15.800
لان هذا مقتضى الصدقة لكن في بعض الفاظ الحديث افاوصي بثلثي مالي افأوصي وعلى هذا فيكون سعد سأل عن الوصية لا عن الصدقة لا عن الصدقة