﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.450
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:24.100 --> 00:00:46.050
سبق قول المصطفى رحمه الله تعالى فمثل الذي تقدم لنا ذكره فهل للعهد الذكري يعرف؟ اي يميز عن قصيميه الفعل والحرف بدخول واحدة من هذه العلامات الاربع التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى

3
00:00:46.050 --> 00:01:03.150
هنا انها اما ان توجد بالفعل واما انها قابلة للصحة يعني لا يشترط في كلمة رجل مثلا انه تقول انه لا يقبل ان او يقبل ان. جاء رجل رجل قل هذا يقبل عنه. اذا لو

4
00:01:03.150 --> 00:01:23.150
عليه ان قبل ان اذا لكونه قابلا جاء الرجل الرجل قد يقبل التنويه مع كوني لو عليهما لا يمكن ان ينوه لوجود اهل لكن المراد هنا بدخول علامة من هذه العلامات الاربع اما بالفعل فان تنطق بها

5
00:01:23.150 --> 00:01:47.700
وان لكونها لقول الكلمة قابلة لها الكلمة صادقة. كذلك يقال في ما يتميز به التاريخ. ثم قال رحمه الله تعالى اراد ان يبين الجزء الثاني. قال والفعل اي الذي تقدم لنا ذكره قسيما للاثم والحرف الذي جاء بمعنى. فعله فان للعهد الذكري. يعرف اي يميز

6
00:01:47.700 --> 00:02:17.400
عن خصيميه الاسمي والحرف بدخول واحدة من هذه العلامات اتي ذكرها بقدر والسين وسوف وسائل تأنيث الساكنة. ذكر اربع علامات كما ذكر للاسم اربع علامات. كذلك قال بقدر والسين وسوف وتاء الثانية هذه اربعة وليست محصورة في اربعة الصلاة

7
00:02:17.500 --> 00:02:37.500
اشبه النضال الى ثلاثين واكثر من ذلك او خمسة عشر مثل وصلنا الى الثلاثين او اكثر من ثلاثين. الفعل وصلنا الى اكثر من خمسة عشر او خمسة لكن المشهور هو ما يذكره ارباب المختصرات والاربع هذه الاولى العلامة الاولى قد

8
00:02:37.500 --> 00:02:59.400
هذه تدخل على نوعين من الافعال لانه مر معنا ان الفعل تم نوع ثلاثة انواع فعل الماضي والفعل المضارع وفعل امني مختصة بنوعين وهما فعل الماضي وفعل مضارع. واما الفعل الامر فلا تدخل عليه

9
00:02:59.400 --> 00:03:28.150
قد ابدا لماذا لان قد تدل على ان الشيء واقع على ان الشيء الحدث موجود. لكنها تقرب او تحقق او تقلل او تكثر. وفعل الامر شيء لم يقع الام هذا لم يحصل القيام بعد. قم ان يحصل الصيام بعد. الليل كيف تدخل عليه القد؟ فامتنع دخول القب على فعل امره. وانما اختصت

10
00:03:28.150 --> 00:03:47.600
النوعين لما لم فاذا دخلت على الفعل الماضي دلت على احد معنيين على المشهور عند النحاس وهما التحقيق قوة تقريب تحقيق يعني ان الشيء واقع بالفعل. والتقريب ان الشيء قريب وقوعه

11
00:03:47.700 --> 00:04:16.700
الاول مثال دلالته على التحقيق قوله تعالى قد افلح المسلمون مبنين عن السكون لا محل له من الاعراب. افلح فعل لماذا حكمنا عليه انه فعل لدخولك لدخول قلبك ثم بعدما تحكم عليه بانه فعل تعين نوع الفعل هل هو ماضي

12
00:04:16.700 --> 00:04:36.700
او مبالغ قد لا تموت. لماذا؟ لان الذي يميز الشيء عن غيره كل ما اختص به. قائم العهد وهنا قد ليست خاصة الماضي فليس كل من وجدت قد وجد الفعل الماضي لا وانما كلما ولدت قد ولد الفعل ثم تنظر بنظر

13
00:04:36.700 --> 00:04:56.200
ناقة هل هو فعل ماضي؟ او فعل مضارع؟ قد افلح المؤمنون يعني فلاحهم واقع لا محة. فهو محقق يعني محقق الوجود يعني له وعد من الله عزل. الله عز وجل لا يخلف النعم. كذلك التقريب مثاله ماذا

14
00:04:56.700 --> 00:05:17.900
قد قامت الصلاة قول المقيم قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. الصلاة متى تقام؟ اذا كبر. او بعد لم يكبر فكيف يقول قد قامت الصلاة؟ قل ليس المراد بها هنا التحقيق. بمعنى انه قد دخل بالصلاة وانما قرب دخوله

15
00:05:17.900 --> 00:05:35.600
اهو كده يعني اهو كده. اذا قد اذا دخلت على فعل الماضي افادت احدا معنيين اما التحقيق واما التقريب تحقيق معناه ان الفعل واقع لا محالة. قد افلح المؤمنون لقد رضي الله عن المؤمنين

16
00:05:35.600 --> 00:05:55.600
قد حضر محمد قد حضر بالفعل ثاني التقريب. لا تدل على انه واقع بالفعل لكنه قريب اصوله. كقوي مقيم الصلاة قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة هذا يحتمل. قد يدخل المسجد والناس يصلون. قد قامت الصلاة. هذه

17
00:05:55.600 --> 00:06:21.800
ماذا انت  رأى الناس يصلون قال قد قام في الصلاة. تحقيق بمعنى ان الفعل واقع. لم تقم الصلاة بعد. قد قامت الصلاة فادت عبادة التقني. قد غربت الشمس الان انا انا اقول قد غربت الشمس تحقيق

18
00:06:22.050 --> 00:06:45.000
قبيل الغروب قد غربت الشمس يعني تقريب هل تعتقد بالفعل المضارع تفيد التحقيق ام لا؟ اكثر النحات على انها لا تفيد التحقيق الا اذا دخلت على المرأة. والصحيح انها قد تدخل على الفعل المضارع وتفيد التحقيق

19
00:06:45.150 --> 00:07:08.500
وكل فعل مشتق من علم في في القرآن وهو منسوب مضاف الى الله عز وجل فهي للتحقيق. قد يعلم الله او المعوقين منكم والقائلين الان قد يعلم الله يعني علم الله. فقد هنا ليست للتقليد وليست للتكفير وانما هي للايه؟ للتحقيق. واذا دخلت على

20
00:07:08.500 --> 00:07:36.900
الفعل المضارع على المشهور عند النحاس دلت على احد المعنيين احد المعنيين يعني لا يجتمع المعنى يعني التقريب والتحقيق في الماضي لا يمكن  تقول هل يجتمع التحقيق والتقريب في فعل واحد؟ قد غربت الشمس بالفعل وستغرب؟ لا بينهما

21
00:07:36.900 --> 00:08:06.900
ولذلك نقول تدل على احد المعنيين. ان افادت التحقيق ارتفع التقرير. وان افادت التقرير ارتفع التحقيق. هنا كذلك الفعل المضارع تدل على احد معنيين التقليل. اما هذا واما والذي يدل هو سياق القرائن هو السياق هو كذلك فيما سبق في الفعل الماضي. قالوا جلالته على التقليد مثال

22
00:08:06.900 --> 00:08:34.650
المشهور قد يصدق الكذوب تذوب فعول. كذاب تذوب بمعنى انه لا ينطق الا الا كذبا. وتعرف ان زيدا من الناس لا ينطق الا بالكبير. لكن قد يذل لسانه  اتقول ماذا؟ قال تفيد ماذا؟ تقليد آآ نعم تقليد قد يصدق الكذوب يعني الكذوب العقل

23
00:08:34.650 --> 00:08:54.650
كذبوا ولكن الصدق فيه قليل. كذلك قد يجود البخيل. بخيل تسمي بخيل لكنه قد يجوز قد تضعف نفسه فيخرج شيئا من من المال. قد ينجح البليغ بلي الاصل فيه انه لا ينجح

24
00:08:54.650 --> 00:09:20.450
تصول تسني تسول الذي يحب النوم بالاكل والشرب هذا ما يتعلق. لماذا؟ لانه كسور. لكن قد  واين نجدها قد ينجح بلي هذا دلالة على على التقليد. واما التكثير قد يفعل التقي الخير. تقي العصر فيه

25
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
طيب فاذا دخل القلب هنا قد يفعل التقي والذي الاصل فيه فعل الخيرات قد يفعل الخير يعني الكثير. هل دلت على على الكثير؟ قد ينال المجتهد بويته. قد ينال المجتهد بويته. اذا قد حرف يدل على ان

26
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
ان ما بعده فعل وليس اسما ولا حرفا. ثم هل هو فعل ماضي او فعل مضارع نحتاج لقرينة وعلامة خاصة تدخل على المضارع ولا تدخل على الماضي وتدخل على الماضي ولا تدخل على المظالم. فقد لا تميز

27
00:10:00.450 --> 00:10:20.450
الماضي عن المضارع وانما تميز الكلمة عن كونها ليست اسما ولا ولا حرفا. ثم اذا دخلت على الماضي ما الذي تدل عليه؟ ان حرف معنى حرف معنى مثل هل للاستفهام وبلل الاضراب ومن للابتداء؟ حينئذ نقول قد حرف معنى. يدل على ماذا؟ اما التحقيق

28
00:10:20.450 --> 00:10:40.450
والتقريب في الماضي واما التقليد واما التكثير في المضارع ونزيد عليه التحقيق. بمعنى ان التحقيق قدر مشترك بين الماضي وبين المظان اذا دخلت قد عليه. هذا الحرف الاول. الثاني قال السي. يعرف بي قد

29
00:10:40.450 --> 00:11:06.100
هنا اشكال مر معنا ان حروف الجر من خصائص  صحيح او لا من خصائص الاسئلة يعني لا تدخل الا على على الاسم. هنا قال يعرف بقدر وقد اسمنا الحق كيف دخل حرف الجر على حرف

30
00:11:18.600 --> 00:11:44.850
هنا نقول قصد لفظها دائما اذا وجدت الفعل وقد دخل عليه حرف الجر قصد لفظه واللفظ سواء كان حرفا او فعلا اذا فصل لفظه صار عل واذا صار علما صار

31
00:11:44.850 --> 00:12:10.950
اثما اذ صار اسما  دخول حرف الجر عليه. حينئذ بقاد نقول البحر جر وقد اسم. واضح هذا؟ متى نقول قد حرف اذا دخلت في الجملة الاسمية قد افلح المؤمنون. اما اذا اخبرت عن قد بانها كذا فقل هذا ليس بحرف

32
00:12:10.950 --> 00:12:33.600
انما هو اسم ولذلك تقول ضرب زيد عمران. ضرب زيد عمرو ضرب فعل ماضي. زيد فاعل مرفوع بضرر نفس الاشكال ضرب زيد عمرا هنا ضرب في هذا الترتيب فعل قصد معناه لفظ قصد معناه وهو ايقاع الضرب في الزمن الماضي واما

33
00:12:33.600 --> 00:12:58.250
مزيد مرفوع بضرب هنا عالم وليست بي واضح هذا؟ فاذا قصدت هذه المسألة فاذا قصدت به اللفظ فقط دون المعنى صار علم. حينئذ يرد الاشكال في هذا التركيب كيف نقول الباء حرف جر وحروف الجر سبق انها من علامات الاسماء وقد حرف ودخل الحرف على الحرف نقول لا. قد بمثل

34
00:12:58.250 --> 00:13:18.250
هذا التركيب قد هو نسمي. يعني بمعنى انها عالم وليست بحرف. وانما تكون حرفا في التركيب. يكون حرفا في لماذا؟ لان انه قصد بها اللفظ والمعنى. لانه يريد السؤال ويعرف بقدر. قد ماذا فادتنا؟ لا التقريب ولا التحقيق ولا

35
00:13:18.250 --> 00:13:44.500
تقليل ثبت المعاني كلها لماذا؟ لانها عالم ما مسماها؟ ما معناها؟ معناها قاد الحرب. فقط عندنا نوعان قد هي اسم لها مسمى. المسمى هو الحرف الذي استعمل فيه على كل وقد هنا اسم في مثل هذا التفكير. لان المراد بها حسن

36
00:13:44.500 --> 00:14:21.550
هنا طالما يعني وجاء بالاسم دون المسمى كذلك لان على حرف واحد. لانه لو اراد المسمى لقالته. فيقول السفهاء السفهاء تحت التي اسمها المسمى سهل. والاسم السين المسمى له مثلا. لزيده. الاسم اللام. المسمى كه

37
00:14:22.150 --> 00:14:49.800
البدري الاسم الكاف. وكذلك هنا المسمى سه والاسم السين. فحكاها بالاسم وكذلك سوف ولهما معنى مشترك. كل منهما يدل على التمثيل والمراد به الاستقبال. يعني تأخير الزمن الفعل من الحال الى المستقبل. الى المستقبل

38
00:14:49.800 --> 00:15:14.650
وهذه خاصة بالفعل المضارع. الفعل المضارع على المفهوم عند النحاس انه يدل على الزمن الحال  اذا قلت زيد يصلي انه الان يصلي وقت تعبير ويحتمل انه سيصلي. فاذا اردت الزمن المستقبل تأخير الفعل

39
00:15:14.650 --> 00:15:40.950
عن زمنه الحال تأتي تقول زيد صلي لكن التأخير هنا ليس بعيدا وانه تأخير قريب. فاذا اردت البعد زيادة فقل زيد الثوب فيصلي. اذا ايهما اقرب من ايقاع الحدث السين؟ ولذلك يقال السين اقل استقبالا من الصوم. كلاهما يدلان

40
00:15:40.950 --> 00:16:00.950
على تأخير الفعل زمن فعله من الحال الى المستقبل. الا ان السين المستقبل القريب وسوف المستقبل البعيد. فالسين وسوف يدخلان على الفعل المضارع وحده دون الماضي والامر. وهما يدلان على التنفيذ

41
00:16:00.950 --> 00:16:23.650
على على التنكيل. ومعناه الاستقبال الا ان السين اقل استقبالا من الثوب. سين اقل استقبالا من السين هنا حرف معنى او  يعني يدل على التمثيل على الاستقبال. وكل ما دل على معنى فهو حرف معنى بخلاف حرف المبلغ. سين ثاني

42
00:16:23.650 --> 00:16:49.200
مبنى او معنى؟ اي انسان مثل الزاني من زيد. سهل يقول السين هذه تدل على ماذا؟ على معنى او لا تدل لا تدل على بل هي جزء الكلمة. لان الثاني مؤلفا من اربعة احرف. احد احد هذه الاحرف السين. اذا نقول هذا

43
00:16:49.200 --> 00:17:24.350
وليس حرف ماء استحظر الطين عرفوا معنى او مبنى يعني صار حذرا استنوق الجمل  حرف معنى صحيح عفوا نحن تدل على ماذا؟ على الصيرورة. اذا الدين فينا الاستقبال خرج بها سين سالم

44
00:17:24.350 --> 00:17:44.350
اي حرف مبنى كذلك خرج بها حرف معنى لا يدل على الاستقبال وانما يدل على معنى اخر وهو الصيرورة وهو كقوله تعالى سيقول السفهاء من الناس فيقول لك المخلفون ومثال سوف ولسوف يعطيك ربك لترضى

45
00:17:44.350 --> 00:18:14.350
سوف نصليه النار سوف يؤتيهم اجورهم. اذا هذه العلامة السين. واختها سوف يدلان على التمثيل وهذان الحرفان مختصان بالفعل المضارع وحده. وهي علامة مختصة بالفعل المبارك. بعدما ذكرت علامة مشتركة بين الماضي والمضارع ذكر لك علامة مختصة بالفعل المضارع. ثم

46
00:18:14.350 --> 00:18:34.350
لك علامة مختصة بالفعل لاننا قلنا قد تدل على ان ما بعدها فعل ولا تجزم بانه فعل ماضي او مبارك. فنحتاج الى علامة تميز هذا عن باب. فالذي يميز كونه فعلا مضارعا دخول السين

47
00:18:34.350 --> 00:19:00.950
والذي يميز كونه فعلا ماضيا قال تاء التأنيث اي مختصة بالفعل الماضي يقال ثاء التأنيب مضاف مضاف اليه كغلام الزين تاء التأنيث تاء مضاف والتأنيث مضاف اليه هذا التعبير يعبر عنه بانهم من اضافة الدال الى المدلول

48
00:19:01.550 --> 00:19:27.300
يا نساء تدل على التأنيث. والمراد هنا التأنيب المعنوي. وليس التأنيث اللفظ لان تم حرفا وهو التاء الساكنة تدخل على اللفظ لكنها لا تدل على انه كافر يدخل عليها ثم

49
00:19:27.400 --> 00:19:55.850
يجوز دخول التائب ساخن يعني وقد تفتح. هذه ثمة يقول الساعة تأليف لكنها دخلت على حرف هل يجوز ام لا؟ نقول هنا التأنيث لفظي وليس تأنيسا معنويا. والشرط في كون التاء اللاحقة للكلمة لكونها فعلا ان يكون التأنيث معنوي

50
00:19:55.850 --> 00:20:28.450
يكون التأنيب معنويا. تاء التأنيث قلنا من اضافة الدان الى المدلول. الساكنة او الساكنة  التأنيث الساكنة بالكسل او بالرفع. بالرفع على انها نعم صفة اللثة وليست صفة للثاء انما صفة للثاني تاء ساكنة. ساكنة لان

51
00:20:28.450 --> 00:20:48.450
هذا من جهة المعنى والسكون هذا من جهة النطق واللفظ. كذلك؟ صارت ساكنة وصف للثاء. وصف لصارت ساكنة وصفا تاء التأنيث الساكنة. وتدخل على الفعل الماضي دون غيره. والغرض منها

52
00:20:48.450 --> 00:21:15.800
الدلالة على ان الاسم الذي اسند هذا الفعل اليه مؤنث. يعني تدل على ان ما اسند الى الفعل مؤكدا والذي اسند الفعل اليه ان فاعله واما ضربته هند  وردت اني فعل ما والدليل

53
00:21:16.300 --> 00:21:35.850
دخول دلت على ماذا؟ على ان الذي اسند ضرب اليه مؤلف وهو هنده ومنذ ان تسمع قالت تنتظر ام المؤمنين وعائشة كذلك تعلم ان الذي سينفر بعد قالت اوراد مؤذن

54
00:21:35.850 --> 00:21:56.800
ما الذي دلك على هذا؟ دخول التاء تاء التأنيث. فدلت على ان الفعل المتصل بها فعل ماضي  وفائدتها والغرض منها ان الفعل الذي اتصلت به اسند الى مؤنث الى مؤنث فكان حقيقة تأنيثه

55
00:21:56.800 --> 00:22:27.800
ضربت هند  ضربت ضرب فعل ماضي غير الصيغة والتاء تاء التأنيث الثالث. اذا تاء التأنين الساكنة دلت على ان ضرب فعل ماضي منها لماذا جئت بها؟ للدلالة على ان الذي اسند اليه ضرب وهو نائب الفاعل انه مؤذن. انه مؤذن

56
00:22:27.800 --> 00:22:55.750
وكانت من القانتين كانت هي مرة كذلك كان توسعا اسندت الى اسمها وهو ضمير مستتر هنا يعود الى مؤامنة واذا اسند الفعل الى ظمير يعود الى مؤنث مطلقا حقيقيا تأنيب او مجازية تأنيث وجب التأنيث

57
00:22:55.750 --> 00:23:15.750
وكانت هي من الطالب. اذا الغرض من ادخال هذه التاء هو الدلالة على ان الذي اسند اليه الفعل مؤنثا او مؤنث سواء كان مؤنثا حقيقيا او مجازي التأنيث. وقولهم الساكنة المراد بها ساكنة

58
00:23:15.750 --> 00:23:45.750
فلا يضر حينئذ لو تحركت لعامة ايا كان ذلك العالم. قالت امرأة العزيز قالت قال فعل ماض بدليل اتصال ساء التأنيث الساكنة بها ليست ساكنة قالت ان قالتن اذا ليست ساكنة. فماذا نقول؟ تقول هي ساكنة بالعقل. فلا يضر في كونها ساكنة كونه التقى ساكنان تتخلصا

59
00:23:45.750 --> 00:24:05.750
من السكون الاول بيدي قالتين طائعين الالف لا يناسبها ما قبل ان يكون مفتوحا. قال شاء اتصلت الالف قالت ان لزم من ذلك تحريك وهي ساكنة في الاصل. تحريكها بماذا؟ بالالف وجوب

60
00:24:05.750 --> 00:24:25.750
بالفتحة وجوبا لمناسبة العدل. اذا قولنا الساكن المراد بها ساكنة الاصل. فلا يظر حينئذ تحريكها لعاد قالت اخرج عليهم اذ قالت امرأة فرعون قالت اتينا طائعين. اذا قوله رحمه الله تعالى يعرف بقدر

61
00:24:25.750 --> 00:24:45.250
والسين وسوف وزاء التأنيث الساكن. دل على ان من علامات الفعل ما هو مشترك بين الماضي والمضارع وهو قد ومنه ما هو مختص بالفعل المضارع او السين والتوبة ومنه ما هو مختص بالفعل الماضي وهو تاء التأنيث الساكنة

62
00:24:45.750 --> 00:25:13.950
ورث ماذا؟ فعل الامر ترك فعل الامر. لماذا؟ نسيه عندهم كمساتين ان شاء الله تعالى ان فعل الامر خطأ من الفعل المبارك فليس مستقلا برأيه لان مذهب ابن في ظاهر استعمالاته واصطلاحاته كوفي. اذا كان كذلك الكوفيون عندهم ليس الا تم فعل ماضي وفعل مبارك

63
00:25:13.950 --> 00:25:33.950
يعني اصالة لا ينكرون فعل الامر لا هو موجود والافعال ثلاثة. فعل ماضي ومضارع وفعل امر وفيه نقوم بهذا يقولون الاصل هو الماضي والمضارع. وفعل الامر هذا فرع وليس دار. وليس وليس مراد الكوفيين بنفي فعل

64
00:25:33.950 --> 00:25:58.300
غير موجود بهذا. وانما ليس اصلا وانما هو فرض. وعلامته مركز من حيث معنى ومن حيث اللغو. المشهور انه يدل على الطلب. دلالته على الطلب لكن لابد من صيد مهم جدا

65
00:25:58.600 --> 00:26:25.950
قل من ينص عليه دلالته على الطلب بصيغته. يعني بهيئته لا بواقف لان الفعل قد يدل على الطلب وليس بفعل هذا. لان الامر ما معناه امر معناه صنم. اذا قلت فعل امرين معناه فعل يدل على الطلب. لينفق ذو فعل. ثم ليقظوا ثبته

66
00:26:25.950 --> 00:26:45.400
وليطوفوا كل افعال امر تدل على الصلاة. لكن افعال امر عند الاصوليين وليست عند النعاة حينئذ لينفق. قل هذا فعل دال على الطلب. ما اصله؟ اصله ينفق. ينفق. هل ينفق

67
00:26:45.400 --> 00:27:15.400
على الطلب بذاته جوابنا. وانما دل لينفق على الطلب بواسطة اللازم. اللام هذه لام طلب لام حينئذ قولنا بصيغته احترازا مما دل على الامر بواسطة وهو الفعل المبين المقرون باللام كذلك الدال على لا تضرب زيدا دال على الطلب وترك الضرب حينئذ نقول

68
00:27:15.400 --> 00:27:35.400
دل عليه بواسطة لا الناهية. دلالته على الطلب بصيغته اعتراض على الفعل المضارع الدال على الطلب اللام ونهيها ما قبوله يا المخاطبة او نون التوكيد. يعني يقبل ياء المخاطبة او دون التوكيد. هذا او ذاك

69
00:27:35.400 --> 00:28:02.450
ايش المعنى  اضرب هذا دل على الصلاة. اقول هذا فعل امري. دل على طلب بصيغة يعني لا بواسطة. فهمت ضرب او طلب الضرب من الصيغة من الهيئة من الوزن افعل وكل ما كان على وزن افعل فهو فعل امرين. حينئذ نقول دل على

70
00:28:02.450 --> 00:28:29.900
لو اردت ان تدخل عليه ياء المخاطبة قلت ماذا  اضربي كذلك اضربن يا زيد. دخلت علي من التوحيد كذلك اذا العلامة مركبة من شيئين. من حيث المعنى الدلالة على الصلاة. بشرط الصيغة

71
00:28:29.900 --> 00:28:49.900
ثانيا من حيث اللفظ قبوله اما ياء المخاطبة يعني خطاب المؤنث كلي واشربي وقري ولا خطاب لي مؤنث هي افعال امري دلت على الطلب والصيغة وقبل فيها او قبول نون التوكيد الثقيلة او الخفيف

72
00:28:49.900 --> 00:29:10.850
نحوكم واقعد واكتب وانظر فان هذه الكلمات الاربعة دالة الاربع دالة على طلب حصول القيام والقعود والكتابة والنظر مع قبولها جاء المخاطبة قومي واقعدي او مع قبولها نون التوحيد تبن انظرن الى ما ينفع. اذا هذه اربع علامات ذكرها

73
00:29:10.850 --> 00:29:37.050
رحمه الله تعالى للفعل. ثم شرع في بيان الجزء الثالث من الاجزاء التي يتألف الكلام من مجموعها الاجنبي. ومر معنا ان الكلام اقل ما يتألف ومنه كلمتان كذلك ها اسم واسم

74
00:29:37.600 --> 00:30:12.350
اسم او فعل واسم. زيد قائم قام زيد. جملة اسمية وجملة فعلية. طيب سيدي القائد سلام سلام الى هل فيها حرف؟ ليس فيها حرف قال زيد خلاص والفا من فعل هذه حرف اذا جملة اسمية قالت عن الحرف وجملة فعلية قالت عنه عن الحرف. اين الحرف؟ اين الحرف

75
00:30:12.350 --> 00:30:51.200
فكيف نقول بان الحرف جزء من اجزاء الكلام صحيح  الجزء نوع. جزء يفوت الكل بفواته وجزء لا يفوت الكل بفوته الانسان من رأس وقلب الى اخره. والرأس جزء منه لو فات غسل

76
00:30:51.350 --> 00:31:11.350
القلب جزء منه لو فات فات اليوم. الاصبع منه جزء لو فات الاصبع لا يموت. كذلك الكلام بالنسبة للاثم والفعل الجزء قد يكون حقيقيا بان يترتب عليه على فواته فواتكن. وجزء

77
00:31:11.350 --> 00:31:33.900
بمعنى انه لو فات لا يفوت وهذا شأن الحرب هنا. شأن الحرف هنا. بل قد يكون الفعل في بعض المواضع القائم ليس فيه فعل. وهو كلام كل فعل وجد في جملة فلا بد له من اسمه

78
00:31:34.100 --> 00:31:52.550
لكن لا يلزم ان يكون كلما وجد اسم ان يوجد معه فعل كلما وجد فعل لزم منه وجود اثنين في الجملة من غير عقل لماذا؟ لانك اذا قلت قام لابد من لا يكون الا

79
00:31:52.700 --> 00:32:12.100
الفعل سواء كان ماضيا او مضارعا او امرا كل فعل لابد له لانه حدث لابد له من محدث. انموتوا والموجب هذا هو الفاحش اذا لا ينفك الفعل عن اليسار. طيب هل ينفك الاسم عن الفعل

80
00:32:14.300 --> 00:32:37.550
هل ينفك الاسم عن الفعل؟ بمعنى انه مراد الفقه. بمعنى انه يمكن ان توجد جملة مؤلفة من مسند المسند اليه وليس فيها فعل الجملة الاسمية اسم يعني في الجملة. اسم الذي هو مبتدأ. والخبر قد يكون فعلا نعم جملة فعلية لكن قد يكون

81
00:32:37.550 --> 00:32:57.550
ومفردة زيد قائم زيد مسافر زيد ميت الى اخره نقول هذه كلها مؤلفة من اسمين لا يوجد فعل اذا قد يستغني الاسم عن الفعل. ولا يستغني الفعل عن عن اسمه. ولذلك اذا رتبوه قالوا اقسامه ثلاثة اسم قدموه. لانه يكون مسند مسند اليه

82
00:32:57.550 --> 00:33:17.550
ثم فعل يأتي في المرتبة الثانية. لانه يكون مسندا ولا يكون مسندا. ثم الحرف ولا يكون مسندا ولا مسندا. ما علامته؟ قال هو الحارث الذي تقدم لنا ذكره ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ما اي كلمته. سبقت عليه

83
00:33:17.550 --> 00:33:44.850
لا يصلح معه. قال معها يجوز ما هنا بكلمة معها معه يجوز البشر. اذا رد الظمير اذا نظم دكا  واذا ارجعه الى المعنى ان اللفظ مذكر والمعنى مؤنث يجوز في عود الظمير اما مراعاة اللوم فيذكر

84
00:33:44.850 --> 00:34:04.800
ان مراعاة المعنى ايها الناس هذا كثير حتى في القرآن. ما لا يصلح معه دليل. معه دليل الاسم. اي ما يعرف به الف ولا دليل الفعل اي ما يعرف به الفعل. فالحرف علامته عدمي

85
00:34:05.000 --> 00:34:31.450
ولذلك الحرف ما ليست له علامة. قف على قوله تكن علاما والحرف ما ليس له علامة يعني وجودية. لكن علامة ماذا؟ عدمي. والمراد العدم هنا المقيد لان العدم لا ينفع ان يكون علامة على الموت. وانما المراد به عدم المقيد. يعني عدم علامة الاسم. وعدم علامة الفعل

86
00:34:31.450 --> 00:34:51.450
لذلك اذا جاءت امامك كلمة وهي محتملة ان تكون اسما او فعلا او حرفا فاعرض عليها علامات الاسماء. فان قبلها فهي ايش وان لم يقبل شيئا من علامات الاسماء فاعرض عليه علامة الفعل. فان قبلها فهي فعله. والا فاحكم

87
00:34:51.450 --> 00:35:14.250
اليها مباشرة بانها حاصلة. هذا المراد بالتعبير هنا. اذا حرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. على عدم نية ثم قال رحمه الله تعالى لما انتهى من تعريف الكلام بين اجزائه وعلامات كل جزء على ترتيب تصور

88
00:35:14.250 --> 00:35:34.250
عرفوا الكلام ان المؤلف من اربعة اركان ثم لما ذكر الترتيب جزءا في حد الكلام بين انه يترتب من ثلاثة اجزاء الاسم والفعل والحظ ثم قد يحصل خلط عند الطالب لتمييز الاسم عن الفعل عن الحظ بين علامة كل من

89
00:35:34.250 --> 00:36:07.150
باسمي والفعل والحرف ثم اراد ان يبين لنا الاعراب. والاعراض اصل للكلام لكنه محل له. يعني ايهما محل للاخر  الكلام محل للهوى. الكلام محل فالاعراب حال. والكلام محل. جاء زيد كلمة زيد محل. حل فيها الاعراب الذي هو. فقدم المحل على الحال. باب

90
00:36:07.150 --> 00:36:26.500
الاعرابي الاعرابي هو تغيير واواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او او تقصيرا. باب الاعراب هذي ترجمة سيأتي كثير منها باب الاعراب مؤلف من كلمتين. الاولى مضاف والثانية مضافة

91
00:36:26.900 --> 00:36:54.250
مبارك. وكل مضاف لا يكون الا اسمه. من علامات الاثنين والاعرابي مضاف اليه. ودخلت عليه الف وهو فهو باب بالرفع على انه خبر مبتدع محدود. اي هذا باب او يجوز ان يكون مبتدعا خبره محذوف. باب الاعراب هذا محل. جوز بعضهم بابا بالنصب الاعرابي. على انه

92
00:36:54.250 --> 00:37:15.650
مفعول به لفعل محبوب فيقرأ بابه وجوز بعضهم باب الخوف يعني انظر في باب على حذف حرف الجر باب الاعراب كسر الهمزة الافراز عن الاعراب كان البادية الاعراب هناك قال الاعراب هو

93
00:37:15.650 --> 00:37:40.200
له معنيان معنى لغوي ومعنى اصطلاحي اللغوي يطلق بمعنى الافصاح عن الشيء. يعني الاظهار والاباحة اظهارها والابالة. يقول اعربت عم في اذا اذنته واظهرته وانصحته. ويأتي بمعنى التغيير معناه التغيير. ولو اعربت لعبة

94
00:37:40.200 --> 00:38:14.500
اذا تغيرت فيأتي بمعنى التحسين جارية العروبة يعني حتى اذا يأتي بمعنى الابالة وله معنى اخر وهو التغيير وله معنى ثالث وهو المناسب لكلام المصنف هنا ما هو  بماذا صدر تعريف الاعراض اصطلاحا؟ اي كلمة؟ اذا المناسب المناسب هو هو هذا على مذهب

95
00:38:14.500 --> 00:38:49.250
الكوفية قال تغيير عراق الاصطلاح تغيير اواخر الكلمة تغيير تفعيل مصدر غير يغير تغييرا والتغيير وصف للفاعل. وصف للفاعل. والاعراب وصف لاي شيء. للفاعل او للنبض الذي تلفظ متتكلم التغيير فعل الفاعل

96
00:38:49.800 --> 00:39:15.800
الان عندنا وعندنا تلف كذلك التلفظ هو اخراج اللفظ. كذلك؟ هل اخراج اللفظ هو عين اللفظ؟ لا ليس  الكلام غير التكلف. صحيح؟ التكلم هو اخراج الكلام. والكلام هو ثمرة التكلم

97
00:39:15.800 --> 00:39:35.800
التغيير هل هو عين التغير؟ ام انه سببه؟ سببه. اذا فرق بين التغيير والتغيير التغيير هذا فعل فاعل. انظر بها مسألة التسليم او التسلم مع الكلام. او التلفظ مع اللفظ

98
00:39:35.800 --> 00:40:08.100
اللفظ هو الثمرة والتلفظ هو فعل الفاعل. والتكلم هو فعل. ولذلك الكلام يدرك بالسمع او بالنظر  قولا واحدا الكلام يدرك بماذا  وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمعه. كلام الله. يراه

99
00:40:08.650 --> 00:40:28.650
يسمع اذا الكلام يدرك بالسمع. ولا يدرك بالبصر. والذي تدركه بالبصر هو التكلم. صح الذي تدركه البصر هو التكلم وليس هو الكلام فرق بين التغيير فعل فاعل كوني اغير اللفظ

100
00:40:28.650 --> 00:40:48.650
من رفع الى نصب الى خط. كونك تسحب الضمة من الكلمة فتجعلها فتحة فتجعلها هذا تغيير. ثم الظم نفسه او الفتح او هذا شيء اخر. او الشيء المغير هذا شيء اخر. اذا

101
00:40:48.650 --> 00:41:08.650
نقول هنا اطلق المصدر واراد به الاثر. او التغير وهو وهو التغير. ومراده هنا تغيير صيرورة اواخر الكلمة على وجه الله. كونه يصير اخر الكلمة على وجه المخصوص من رفعه

102
00:41:08.650 --> 00:41:28.650
او نصره او خفض او جزم هو الذي يسمى السقية. ولذلك اظافه الى ما بعده ليبين لنا محل هذا التغيير ومر معنا في حد علم النحو انه علم لاصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا

103
00:41:28.650 --> 00:41:56.100
هنا يعرف لنا الاعراب. اذا الاعراب يتعلق باخر الكلمة. لماذا؟ لان مبحث النحاء انما هو متعلق التغيير هذا متعلق بماذا؟ بعواقب الكلم. اواخر الكلمة. تغيير مضاف واواخر مضاف اليه واواخر مضاف والكلم مضاف اليه. اراد بهذا التعبير اواخر الكلم شيئين

104
00:41:56.200 --> 00:42:30.500
الاول بيان محل الاعراب. اين محله اين يظهر اخر الكلمات؟ ثانيا احترازا عن تغيير الاوائل والاواخر. يعني قد تتغير ان قواعد ضرب اذا اردت به اه ورد هذا مبني للمعلوم. واذا اردت اسناده الى مجهول او لامر ما ضرب. ما الذي تغير؟ ضرب

105
00:42:30.500 --> 00:42:59.700
مبني على الفتح في الموضعين هل حصل فيه تغيير  في تفصيل حصل فيه تغيير ولم يحصل فيه تغيير. صحيح؟ حصل فيه تغيير ولم يحصل فيه لم يحصل فيه بتغيير باعتبار حركة البنا. لانه ضرب مبني على الفتح وضرب مبني على الفتح. او متحد. سواء كان مبنيا للمعلوم او

106
00:42:59.700 --> 00:43:19.700
ومبنيا للمجوفة ومبني على فتح الظاهر. اذا باعتبار الاعراب والبناء لا تغيير. لان الحرف الاخير لم يتغير. وباعتبار اول ضاء ضوء. وباعتبار الثاني دار. لكن هل نبحث النحاس يتعلق بالاوامر

107
00:43:19.700 --> 00:43:36.950
لماذا يذكرون هذا المبحث كما سيأتي؟ يذكرونه تبعا للسعادة لانه لا يمكن تمييز الفاعل عن نائب الفاعل الا بتغيير الصيغة. فلابد ان يتعرضوا اولا لتغيير الصيغة ثم بعد ذلك يبينوا

108
00:43:36.950 --> 00:44:03.900
الفاعل واحترم نائب الفاعل. اذا اواخر الكلمة اراد به ماذا الاول بيان محل الاعراب. اين يظهر؟ ثانيا الاحتراز عن الاوائل والاواخر. طيب اواخر الكلم قال الاختلاف. اللام هذه للتعليم. نرجع ان شاء الله للكلمة

109
00:44:03.900 --> 00:44:23.900
في توصيل الاختلاف اللام هذي للتعليم يعني تغيير او تغير ليس اعتباطي وليس لغويا يعني نقلا عن العرب وانما لهم سبب. وهذا السبب محصور في شيء واحد. وهو اختلاف يعني تعاقب وتناوب

110
00:44:23.900 --> 00:44:53.900
العوامل الداخلة عليها يعني على هذه الكلمات. بمعنى ان العوامل تتعاقب تتناوب من عامل يقتضي الرفع من عامل يقتضي النصب من عامل يقتضي الجرح من عام كلمة واحدة. قد يتسلط عليها عامل يقتضي الرأس. زيد سليم قبل

111
00:44:53.900 --> 00:45:19.050
دخول العوامل لا توصف لا باعراب ولا بناء على الصحف. يعني موقوفة لا نقول مبنية ولا معروفة لو قيل مبنية او معربة؟ قل لا مبنية ولا معربة لا مبنية ولا وليست بمنزلة بين المنزلة. وانما المراد نفي نفي ماذا؟ الوصفين. المراد به نفي

112
00:45:19.050 --> 00:45:39.050
ذو الوصفين لا معرب ولا لانه لا يوصف او توصف الكلمة بالاعراب او البناء الا بعد التفكير. بعد ان ترقب فيه في جملة اذا ادخلت في جملة حينئذ قلنا هذه مبنية او معرضة فنبحث عنها. فزيد لوحدها لا مبنية ولا موردة. وجاء وحده قبل ترتيب

113
00:45:39.050 --> 00:45:59.050
في جملة لا مبنية ولا معربة. وفي لا مبنية ولا فكل حرف مستحق للبنا بعد التقسيم. والاسم منهم معرب ومبني والفعل منه بعد اما قبل تركيب فلا. طيب اذا رتبت مع عامل يقتضي

114
00:45:59.050 --> 00:46:22.850
الرفعة رفعة يقول جاء زيد جاء الليل زيد رفعت غيرتها كانت موقوفة غير معرب ولا مبنية ثم نقلتها غيرت حصلت تغيير او لا حصل تغيير ما علامة هذا التغيير على كلام المصنف الظن؟ ما الذي احدث هذه الظمة

115
00:46:23.100 --> 00:46:44.550
جاء زيد الذي احدث الظن هو جاء. نفسه. فجاء عامل يقتضي الرفق. فتقول زيد ركب مع عامل واقعة فرفع على انه فاعل. ضرب زيد عمرة او ضربت زيدا لست الكلمة. ضربت زيدا. زيد منصوب كانت مرفوعة

116
00:46:44.550 --> 00:47:04.550
على انها صاعقة ما الذي غيرها وخالف حركتها من رفع الى نصب نقول تغيير واختلاف وتعاقب العامل لما ركب الزيد مع عامل يقتضي الرفعة فقط رفعت على انها فائت. ولما ركبت معامل

117
00:47:04.550 --> 00:47:34.550
النصب نصبها على انها مفعول به. زيد مفعول به كانت مرفوعة ونصبت باختلاف العوام مررت بزيد زيد نفسها ما الذي حصل؟ ركبت معامل مقصد الخصبة فخفض. هذا تناول بزيد فسميه ماذا؟ باختلاف العوام. من عامل الصدر وقعه على الفاعلية. الى عامل يقتضي النصب عليه

118
00:47:34.550 --> 00:47:54.550
المفعولية الى عامل يقتضي الجر على انه اسم مجرور بالباب. لاختلاف العوامل رجال مسرور هو المتعلق بالتغيير. والعوامل جمع عامل جمع عامل. وما اوجب كون اخر الكلمة على وجه الله

119
00:47:54.550 --> 00:48:18.500
من رفعه او نصب او خفض او جذب. فعندنا عامل وعندنا معمول وعندنا عمل اين العامل اين المعمول؟ زيد اين العمل؟ الرابع. واضح هذا؟ عندنا معمول وعندنا عامل وعندنا عندنا عمل

120
00:48:18.500 --> 00:48:38.500
داخلة عليها مراد الدخول هنا مجيئها لما تقتضيه من الفاعلية والمفعولية والاظافة الداخلة عليها ظمير يعود الى الكلم الى على الكلمة مؤنث لانه جنس يجوز تأنيثه وتذكيره. لفظا او تقديم

121
00:48:38.950 --> 00:49:07.450
اراد ان يبين لك ان الاعراب على نوعين. اعراض هو لفظي. واعراض هو تقديم  والفرق بينهما ان الاعراب اللفظي ما لا يمنع من النطق به مانع بمعنى انك لو اردت ان تنطق به لنطقت به. جاء زيد. نطقت بالضمة

122
00:49:07.550 --> 00:49:27.550
رأيت زيدا اطف بالفتح. مررت بزيد نطقت الكهف. ما لا يمنع من النطق به ما لا. هذا اللفظ والتقدير عكسه. ما يمنع من النطق به ايمانه. والموانع محصورة في ثلاث على المشهور

123
00:49:27.550 --> 00:49:49.950
التعدد اذ قال مناسبة جاء الفتى كيف تنطق بالضمة؟ جاء فعل ماضي والفتى فاعل مرفوع ورفع ضمه انطق بالضمة لا يمكن ان تنطق بالضمة. اذا ما يمنع من النص به مانع سيأتي تفصيله

124
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
قوله تغيير اواخر الكلام قدر بعضهم تغيير اواخر يعني احوال اواخر الزمان والاحوال جمع المراد به الصفة. يعني صفات اواخر الكلم. صفات اواخر الكلمة. لان اخر الكلمة الذي هو الدال لا

125
00:50:10.050 --> 00:50:40.050
تغير لذلك قل جاء زيد رأيت زيدا مراتب زيدان ما تغير ما الذي تغير؟ صفة لان العراق والاسم المعرض موصوف. ولذلك هو يلحقه. اولا زيد. ولذلك قيل الضم هل على الدار ام قبل الدال ام بعد الدال؟ جاء زيد خلاف طويل علي صحنها بعد الدال لماذا

126
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
ان الاعراض كالصفة. والاسم المعرض كالموفور. ورتبة الصفة متأخرة عن الموت. اذا الدال ثابتة لا تتغير لا تتغير. عليه قول تغيير اواخر الكلمة عليه اعتراض لابد من التفسير. التغيير احوال او هذا هو المشروع

127
00:51:00.050 --> 00:51:29.550
هذا هو لكن نقول هذا اغلبي. قد يتغير اصل الحرب. وانما يكون ذلك فيما اعراظه فرعي يقول جاء المسلمان ورأيت المسلمين يمرت بالمسلمين غير من انس الى ياء. جاء ابوك ورأيت اباك اموات بابيك. لا شك

128
00:51:29.550 --> 00:51:49.550
الواو ابوك اباون على ودنك تعالوا الواو هذه لام كلمة لام الكلمة رجعت لما اضيفت الى ما بعدها لما كان العامل يقتضي الرفع بقيت الواو. قيل جاء ابوه لما تغير العامل فطلب ابوك على انه منصوب

129
00:51:49.550 --> 00:52:09.550
قلت رأيت اباك تغير اخرها او لا؟ ذاته ام حاله؟ ذاته غير ذاته ذات الحظ تغير مررت بابيك تغيرت الواو الى او الالف الى الى الياء. اذا اواخر الكلم ان كان المراد الاكثر والاغلى

130
00:52:09.550 --> 00:52:29.550
ونحتاج الى التقدير. وان اردنا ان نجمع بين الوصفين التغير الذاتي والحكمي فنلقي الكلمة على ما هي عليه التغير قد يكون بالصفة كما هو الشأن في زيد لان الدال باقية رفعا ونصبا وخفضا وانما الذي تغير هو الصفة

131
00:52:29.550 --> 00:52:50.650
قد يتغير الحرف عينه ذات الحرف كما هو الشأن في الاسماء الستة. اواخر هذا الجمع. اقل الجمع ثلاث  حينئذ قالوا تغيير اواخر الكلمة. لا يصدق على انه اعرابي الا اذا تغيرت ثلاث كلمات او ثلاث اواخر فاكثر. والجواب ان الاظافة الجنسية

132
00:52:50.650 --> 00:53:20.650
معناه الجمعيات. قوله اواخر الكلم اي جنس الاواخر على ماذا كان؟ الاخر عندهم قسمان. الاخر قسمان اولا حقيقة. والثاني حكم. هذا تنويع اخر غير قضية الدال وتغيره الاخر الحقيقي قال هو ما لا حذف بعده. ما لا حذف بعده. يعني اللام باقية كما هي. يفهم

133
00:53:20.650 --> 00:53:44.300
النوع الثاني وهو الحكم. وهو ما حذفت لامه وجعلت عينه اخرا. وله امثلة قبيلة مثل دم ويد هذه يد هذه يد. هذه مبتدأ ويد الخبر مرفوع. ورفعه ضمة ظاهرة على

134
00:53:44.300 --> 00:54:02.000
اخره اين الاخر؟ محل الاعراب اين هو اخر كلمة والدال هنا؟ هل هي اخر؟ لا ليست اخر. لماذا؟ لان اصل يد اصل يد يزن حذفت الياء التي ينام الكلمة اعتباطا

135
00:54:02.450 --> 00:54:22.450
وظيفة اعتباطا عند غير علة تصريحية. ثم قيل الحرف الذي هو محل للاعراب وهو لام كلمة ذهب. قال نسيا اذا هل يسقط العراق او ننزل العين الحرف الثاني منزلة الاخر سيكون محلا للاعراب لا شك انه انه فيدل

136
00:54:22.450 --> 00:54:42.450
الدار هذه محل للاعراب لكنها ليست اخرة. وانما هي اخر باعتبار الاعتبار يعني حكما. يعني حذف اللام الذي هو اخر نزل العين مثله دم. دم اصل دم او دم على الخلاف المحدود. هل هو واو ام ياء؟ دم دم

137
00:54:42.450 --> 00:55:02.450
هذا دم دمك الميم في اخر الكلمة. بدليل ظهور الاعراب عليه. لكن هل يا اخي بالفعل الجواب لا وانما هي منزلة منزلة الاخرة. اذا اواخر يحمل على على المعنيين. قوله الكلم هذا اهم مبحث

138
00:55:02.450 --> 00:55:22.450
في تحديث الاعراب. يعني هو الذي يفيدك في الاعراب. اذا اردت ان تمنحه هو الاعراب. ليس هو فقط حفظ النصوص هذه هو مهم جدا لابد من حفظه. لكن ممارسة الاعراب هو الاصل فيه بضبط النحو. الكلم هذا اسم جيم. جمعي وحيه كلمة

139
00:55:22.450 --> 00:55:42.450
واحده كلمة. نحن نعلم ان الاعراب ضده بل نقيضه البلاد. البحث في اواخر كلمة ان من جهة الاعراب واما من جهة البناء. ونحن نعرف ماذا؟ نعرف الاعراب. طيب. كلم جمع كلمة. كلمة كم نوع

140
00:55:42.450 --> 00:56:11.350
ثلاثة انواع اما اسم واما فعل واما حرف على الاطلاق الذي ذكره المصنف هنا اواخر الكلم يعني كل الكلمات كل وكل الافعال وكل الحروب. هل هذا الاطلاق صحيح الحروف معربة كل حرف مستحق منه. والحروف كلها مبنية. على ظاهر اللفظ دخلت معنا او لا

141
00:56:11.350 --> 00:56:31.350
دخل لابد من اخراجه لابد ان نفسر الكلم بضابط يبين لنا ان المراد بالاعراب هو نوع معين فالاسم احد انواع الكلمة. هل كل اسم معرب؟ الجواب. منه معرب ومنه مبني. الذي يدخل مع

142
00:56:31.350 --> 00:56:57.200
هنا ماذا؟ المعرب فقط المبني الفعل منه معرب ومنه مبني. المبني خارج ليس بداخله الحرف ليس كله فرج. اذا سقط رأس تام وهو الحاصل. بقي ماذا؟ بعض الاسم وبعض الفعلي. ما الذي يعبر عن بعض الاسم؟ نقول الاسم المتمثل

143
00:56:57.750 --> 00:57:17.750
المراد بالكلم نوعان. الاسم المتمكن الذي هو بعض الاسم. الذي يقابل البناء. النوع الثاني بعض الفعل او بعض الفعل وهو الفعل المضارع الخالي من النونين. عن ابن نونين نون الاناث

144
00:57:17.750 --> 00:57:41.200
قنونيك الاسم المتمكن يعني الذي له نصيب في الاعراب سواء كان منصرفا او لا. النوع الثاني الفعل المضارع لان الماضي لا بد من اخراجه وفعل الامر مبني لابد من الاخراج فقي ماذا؟ الفعل

145
00:57:41.200 --> 00:58:01.200
هل كل فعل مضارع معرض؟ جوابه. متى يعرف؟ ومتى يبنى؟ يبنى اذا اتصلت به من الاناث. على السكون ويبنى اذا اتصلت بي احدى نوني التوكيد اذا هذا النوع لابد من اخراجه. فنقول الفعل المضارع الخاني. لم يتصل به. نون الاناث

146
00:58:01.200 --> 00:58:19.850
او نون التوكيد. اذا المراد بالكلم نوعان. الاسم المتمكن والفعل المضارع الخالي من المنير. هذا واضح الان؟ لا اشكال يكفي هذا حفظا لكن تفصيلا نقول المراد بالاسم المتمكن ثمانية اشياء

147
00:58:20.300 --> 00:58:48.450
هكذا الاسم المفرد المنصرف والاسم المفرد غير المنصرف ولك جمعهما في مقام واحد جمع التفسير المنصرف وجمع التفسير غير المنصرف ها جمع المذكر الثالث كله جمع المؤنث السالم كله المثنى الاسماء. هذه كم؟ ثمانية

148
00:58:49.000 --> 00:59:05.550
لا يوجد معرض من الاسماء الا هذه كلها تشترك في اسم واحد ولقب واحد وهي انها اسماء متمكنة ماء متمكن. اذا الاسم المتمكن لك ان تقتصره في ستة تخفيض هذا

149
00:59:05.600 --> 00:59:25.600
الاسم المفرد بنوعيه المنصرف وغير مفرد. الاسم المفرد بنوعيه. المنصرف وغير المنصرف. جمع التفسير بنوعيه مخالف غير مخالف. جمع مذكر بالثالث جمع المؤنث السالم المثنى الاسماء علي ستة. هذه تسعة هذه المراد

150
00:59:25.600 --> 00:59:58.700
كن متمكن. ها  وعلى ست  النوع الثاني الفعل المضارع خال من النوني هذه ثلاثة اقسام. عند التفصيل لان الفعل المبارك صحيح الاخر. او معتل الاخر فيدعو ويرمي ويخشى. او الامثلة او حينئذ لا يأتي لفظ من هذه الالفاظ الثمان

151
00:59:58.700 --> 01:00:17.200
والثلاث كم؟ احد عشر نوعا. الاعراب محصور في هذه الانواع الاحد عشر اذا ظبطت هذه الفائدة يستر عليك الاعراب. حينئذ لا يأتيك مبني من هذه المواضع التي ذكرناها ابدا. ليس عندنا اسماء ستة مبنية. وليس عند

152
01:00:17.200 --> 01:00:45.650
مبني وليس عندنا جمع مذكر سالم مبني وليس الى اخره. حينئذ المعرب محصور في هذه الاقسام بانواعها قوله لفظا او تقديرا اراد به ان يبين نوعين ماذا الاعراب ان مقدم واما مرفوضا به. اما مقدر واما مرفوظ به. المقدر عن المشهور محصور في

153
01:00:45.650 --> 01:01:26.050
اربعة مواضع اربعة مواضع الاسم المقصور والاسم المنصور والمضاف الى ياء المتكلم والفعل      المضارع المعتل الان هذه مواضع التقديم الاسم المقسوم هو كل اسم محرم. اخره الف لازمة قبلها فتحة. كلش

154
01:01:26.050 --> 01:01:55.600
من معرب. اذا المقصود المقصور لا يكون وصفا للفعل. وانما هو خاص بماذا خاص بالاسماء. فليس عندنا مقصور هو فعل. لاننا اخذنا في حد الاسم المقصور كل من خرجت ولو كان اخره الف لازم قبلها يخشى ها مثل فتى

155
01:01:55.850 --> 01:02:15.850
كذلك يخشى اخره الف لام قبل الفتح. وهو معرب. كذلك لكنه لا يسمى مقصورة. لماذا؟ لكونه وشرط مقصور ان يكون ان يكون فيه. كل اسم خرج به الفعل فيخشى معرب. خرج به المجني. مثل ماذا

156
01:02:15.850 --> 01:02:35.850
اذان مفرد مذكرين ايش؟ ذا اسم الحق. اخره الف لازمة قبل الفتح. لا يسمى لماذا؟ مع كونه اسمه لانه مبني والمقصور خاص بي بالمغربات. اخره الف لازمة يعني لا تنفك عنه. خرج به المثنى

157
01:02:35.850 --> 01:02:55.850
وجاء المسلمان والزيدان الف هذه في هذا الموضع لازم. لانه مرفوع بالالف لكن هل هي لازمة في كل موضع لا. لانك تقول ماذا؟ وايد الزيدين. انتقلت او قلبت الالف الى ياء ابدلت

158
01:02:55.850 --> 01:03:15.850
الالف وياء. اذا ليست لازمة. ليست لازمة. قبلها فتح امر بيان الواقع لان الالف لا يكون قبلها اللام الا فتحة. قد يكون مفردا كالفتح او جمعا تكسير فالوسار. جاء الفتى رأيت الفتى مراس بالفتى. في جميع احواله باسم المقصود تكون

159
01:03:15.850 --> 01:03:46.600
جاء الفتى الفتى فاعل مرفوض ورفعه او علامة رفعه ضمة مقدرة على اخره  منع من ظهورها التعذب. التعذب والمراد بالتعذر هنا التعذر الاصلي. تم تعذر عربي. والمراد او ضابط التعذب ما لو تكلف المتكلم به لم يظهره. هذا تعجب عندنا ثقل والفرق بينهما ان

160
01:03:46.600 --> 01:04:06.600
حزر لو حاول واجتهد ان يأتي بالظن ما استطاع. لو جلس من العشا الى الفجر ائت بالضمة في الفتى ما استطعت. لا يوجد تحريك واحد. لكن القاضي هو ينظم مقدرا للثقة. لو اراد ان يمسك ويتكلم جاء القاضي صح؟ ايه اذا فرق بين

161
01:04:06.600 --> 01:04:26.600
بين الاستسقاء. الاستسقاء لو تكلف وتنطع. وجاء واتى بالضمة لا استطاع ان يأتي بها. لكن العرب انما اسقطت الظمة والا يمكن ان يأتي بالضمة. كذلك كثرة مرة بالقاضي يمكن ان يأتي بالكسرة لكن فيها ثقل حذفت. اما

162
01:04:26.600 --> 01:04:46.600
التعذر الاصلي فلا لا يمكن. اذا جاء الفتاة فتى قائل مرفوع ورفعه ضمة مقدر على اخره. منعا من ظهوره منع من ظهوره رأيت الفتى فتى مفعول به منصوب ونصبه فتحة مقدر على اخره منع من ظهورها تعذب اخر. مررت بالفتى

163
01:04:46.600 --> 01:05:12.200
شراب كثرة مقدم على اخره مقدر على والان يكون موجودا للفائدة لو قلت بدون ان قلت جاء الفتى بالف واضحة ان الالف موجودة. لكن اذا قلت جاء فتن  تنويه والادب

164
01:05:12.450 --> 01:05:35.250
الف فتى كافر لا يمكن تحريكها. واذا ادخلت عليه التنويه قلت فتن فتن. ها الالف والنون الساكن. حذفت الالف. كيف تعرف؟ جاء فتى فتى المرفوع رفعه ضمة مقدرة عليه الالف المحذوفة بالتخلص من

165
01:05:36.100 --> 01:05:56.100
وهكذا تقول رأيت فتى ومرات بفتى. يعني اذا كان الاسم منونا فالاسم المقصور كانت الضمة مقدرة على الحرف المحبوب للتخلص من التقاء الساكنة. واذا لم يكن التنوين موجودا حينئذ الالف موجودة هنا ظاهرة

166
01:05:56.100 --> 01:06:14.450
الثاني الاسم المنصور كل اسم معرب اخره ياء لازم. قبل هكذا كل اسم كالسادة انه لو كان فعلا ولو كان اخره ياء لازمة قبل كسرة لا يسمى منقوصة. لا يسمى منقوصا

167
01:06:14.600 --> 01:06:36.750
مثل ماذا يرمي يقضي نقول هذا فعل معي. هذا فعل اخره ياء لازمة قبلك لكنه لا يسمم القرآن لماذا؟ لان شرط المنقوص ان يكون قل لاسم معرب خرج المبني الذي

168
01:06:36.750 --> 01:07:06.750
موصول الذي جاء لازما قبل هذا لكنه لا يسمى منصوصا لماذا؟ لكونه مبنيا والموصوص وقف. اخره ياء لازمة. يعني لا تنفخ اخرج رأيت الزيدي قبلها كثرة افرز نحو ظبي ظن ياء قبلها

169
01:07:06.750 --> 01:07:34.000
عنيد لا يسمى كالقاضي والجواري. اذا الاسم المنقوص هو كل اسم معرب اخره ياء لازمة قبلها قبل تفهم القبلة هذا يجري مجرى مجرى الصحيح. جاء القاضي رأيت القاضي القاضي الذي يقدر هنا الذي يقدر فقط الضمة والكسرة

170
01:07:34.450 --> 01:07:54.450
خلاف الذي يصدر فيه جميع الحركات. فتح الضمة والفتحة والكسرة. ولذلك قيل سمي المقصود من القصر ومن انه ثور مقصورات يعني محبوسات. لانه حبس عن جميع الحركات اللي هي مقصورة

171
01:07:54.450 --> 01:08:18.800
والمنقوف حبس عن حركتين. وهما الضمة والكسرة واما الفتحة فتظهر بخفتها. قل حينئذ جاء القاضي جاء فعل ماضي مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. والقاضي فاعل مرفوع بماذا؟ ما العامل فيه

172
01:08:20.050 --> 01:08:44.500
العام جاء اذا جاء فعل النار والقاضي عدم تمام العراق القاضي فاعل مرفوع ورفعه او علامة رفعه ضمة مقدرة على اخره. منع من ظهورها الثقل. ما ضابط الثقة ما لو تكلف المتكلم به لا تدري

173
01:08:44.800 --> 01:09:04.800
بمعنى انه لو تنطع واراد ان ينطق بالضمة لنطق بها. بخلاف ما سبق من من التعابير. مراتب القاضي فعل فاعل بحرف جرس مجرور بالباء وجره كسرة مقدرة على اخره. منع من ظهورها استقام

174
01:09:04.800 --> 01:09:36.300
ضابط الثقل ما لو تكلف المتكلم به لا اثر رأيت القاضي كيف ننطق بها رأيت القاضي ننطق به بالفتحة لماذا؟ لانها خفيفة والخفة تناسب الياء الياء تقي لا تضام. الياء ثقيلة لا تكتب. الضمة على الياء تزيد الياء ثقلا. لان الياء عبارة عن كسرة

175
01:09:36.300 --> 01:09:56.300
كذلك الكثرة مع الياء تزيدها ثقلا لان الياء عبارة عن كسرتين ثم تأتي بكسرة ثالثة. واما الفتحة فهي خفيفة وتظهر اجيبوا داعي داعية. مثل قاضي ظهرت الفتحة. حينئذ الذي يقدر شيئا. والذي يظهر هو هو الفتح. جاء قاضي

176
01:09:56.300 --> 01:10:26.300
اقول فيها كما قلنا فيه جاء فتى. جاء فاض قاض. اللام حذف الياء حذفت اخرج اقاضي ساكنة ثم لون سقى ساكنان الياء والنون حذفت اليها. حذفت الياء جاء فعل ماضي وقاض فاعل مرفوع ورفعه او علامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة

177
01:10:26.300 --> 01:10:48.750
مررت بقاض قاض اسمه مجرور بالباء وجره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من فرق بين قاضي اذا كان محلا بال لا يجتمع معه التنوين والحرف يكون ملفوظا به واذا نكر حينئذ

178
01:10:48.750 --> 01:11:17.650
حذفت اللام التي هي الياء فصارت صارت الحركة مقدرة على هذا المحذوف الثالث المضاف الى ياء المتكلم. وكل اسم معرب اضيف لياء المتكلم. جاء غلام غلمان. غلام  جاء غلام جاء فعل الله غلامي غلام فاعل مرفوض ورفعه ها واما مقدر على اخره

179
01:11:17.650 --> 01:11:40.600
الى اخره الميم لماذا قدرت الضمة هنا؟ لاشتغال المحل بحركة المناسبة. وهذا يسمى التعذر العربي. الفتى اه تعذر عصبي. يعني ذات الحرف لا يقبل حركة. تعذب الاصلي ذات الحرف لا يسمو الحرف

180
01:11:40.600 --> 01:12:02.150
جاء الفتاة الالف لا تقبل ملساء لا تتحرك اما غلام الميم هو اخر غلام هل يقبل حركة ام لا  الميم اقبل تحرك او لا؟ جاء غلام رأيت غلاما نظرت الى غلاما اذا الميم تقبل حركة. اذا من حيث هي تقبل الحركة لكن

181
01:12:02.150 --> 01:12:22.150
كونها اضيفت الى ياء المتكلم. وياء المتكلم لا يناسبها ما قبلها الا ان يكون مكسورا. حينئذ اشتغل تلميذ بحركة لازمة لكنها لازمة عند اضافتها المتكلم واما اذا انفجر رجعت الى عصره. رجع غلام ورأيت غلاما ونظرت الى غلام. واما جاء غلامي

182
01:12:22.150 --> 01:12:40.800
حينئذ نقول هذا التعذر عربي. يعني لا بالنظر الى ذات الميم اي قابلة للحركة. لكن لكونها اضيفت الى ياء المتكلم المتكلم لا يناسبها ما قبلها الا الستر لزمة. طيب هذا في الرفع. رأيت غلام

183
01:12:41.050 --> 01:13:01.050
فعل الفاعل الغلامي مفعول به منصوب ونصب فتحة مقدرة على اخره منعا من ظهور استغلال المحل حركة المنافق والقول فيك القول الثالث. مررت بغلام دحرت جر غلام مجرور وجره كسرة

184
01:13:01.050 --> 01:13:28.850
كسرة ظاهرة او مقدرة فيه قولان فيه قولان هما تنازعتم فيهن والصحيح ان الكسرة مقدرة. وليست ظاهرة. لان الاظافة سابقة على دخول العام. اولا كيف اللفظ؟ غلام غلام اضيف الى الياء. ثم دخل عليه العام. فكثرة المناسبة سابقة على كثرة

185
01:13:28.850 --> 01:13:50.500
العام حرف الجر. اينئذ تصدر بغلام وغلام البحر في الجر وغلامك مجرور بالذمة كسرة مقدرة على اخيه. منع من ظهورها اشتغاله المحل بحركة المناسبة. الرابع الفعل المضارع المعتل الاخر. يخشى ويدعو ويرمي. يخشى ويقدر عليه جميع

186
01:13:50.500 --> 01:14:27.200
حركات ما هي الحركات اللي بتصدر هنا الظن والفتحة. ماذا بقي؟ كسرة  لاعب مزلق الكسرة لا تدخل الفعل ايش تقبل الكسرة؟ يخشى الذي يقدر فيه فقط الضمة الجزم حذف حرف العين اليس كذلك

187
01:14:27.750 --> 01:14:47.750
ظاهر ام مصدر؟ ظاهر. اسعفكم ظاهر. فنقول هذا ظاهر. الجزم في الافعال. معتلة يعني مضارعة العقل الجزم الله وليس بمقدر. اما الضمة والفتحة في يخشى وكل فعل مضارع اخره الف لازمة. وهذا يصدر به

188
01:14:48.500 --> 01:15:21.500
ماذا بقي يدعو ما الذي قدر؟ الضن للثقة والفتحة لن ندعو من دون لن ندعوا اذا ظهرت بخفتنا. اذا الذي يقدر الضمة فقط ما كان مختوما بواو من الفعل المضارع مثل الاخر قدر الظن فقط. واما الفتحة فظاهرة فذلك الجزم. فقل ماذا؟ فكان مختوما بها يرمي

189
01:15:21.500 --> 01:15:41.500
كذلك الضمة واما الفتحة فهي ظاهرة فريضة. هذا هو المشهور من الاعراض التقديري واربعة مواضع المغفور والمنصوص المظهر الى المتكلم والفعل مظالمة. هذه اذا ظبطتها في هذا الموظع تعينك عند الاعراظ. يعني اذا جئت

190
01:15:41.500 --> 01:16:01.500
لا تتردد وانما تكون هذه محفوظة تعلم. تعرف المواضع التي يقدر فيها الاعراض والمواضع التي لا يقدر فيها اذا اردت الذي يقدر فيه الاعراب وعندنا اواخر الكلم ان احد عشر موضعا على التفصيل اخرجت هذه الاربع

191
01:16:01.500 --> 01:16:31.500
ما بقي طويل. فهو هو. لان الذي يمكن حصره هو الذي يقدم. ما عداه من المواضع احد عشر هذا معرب واعراب يكون لفظيا. اعرابي يكون لفظيا. اذا قوله تغيير اواخر كلمة اختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا لفظ الاعرابه تميم لتضييق او للتنويع

192
01:16:31.500 --> 01:16:51.500
حدود دخولها في الحج فلافلة للشك. تقديرا معطوف على على الارض. على انه سليم. فيجوز ان يكون حالا لكن يجب تأويله ملحوظا او مقدرا. واللفظ كما عرفنا ما لا يمنع من النطق يعني التلفظ به مانع التقدير. ما يمنع من التلفظ به

193
01:16:51.500 --> 01:17:11.500
ايمانا وعرفنا ان المانع تعذب او استثقال او مناسبة او مناسبة. ان المصنف ترك البدع لان الافضل في استعمال او كلمات العربية هو المعراب. والمبني قليل. فتركه حينئذ من باب

194
01:17:11.500 --> 01:17:31.500
يعني اكتفى بالاكسر عن الناقة ويمكن انه تركه من باب التيسير. لان ضبط المبني فيه شيء من من الصعوبة وعليه نقول البناء له معنيان. احدهما لغوي والاخر اصطلاحي. اما اللغوي فهو عبارة عن وضع شيء على شيء على جهة يراد

195
01:17:31.500 --> 01:17:51.500
كما ذكرنا في حادث ترفيه. اما معناه في الاصطلاح فهو لزوم اخر الكلمة حالة واحدة لغير عامد ولا فلان لزوم هناك تغيير وتغير. وهنا لزوم عكس. اذا فهمت الاعراب انه تغيير لتغير العوامل اختلاف العوامل الدخيلة عليه

196
01:17:51.500 --> 01:18:21.500
لفظا وتقديرا ما لزم حالة واحدة فهو مبني. لانه مناسب لمعنى الثبوت واللزوم استثنى ما قد يثبت ولا يتغير لكن لسبب ما. لعامل ارادوا به نحو سبحانه او معاذ سبحان هذه ملازمة لله. لكن هذه مبنية؟ جوابنا. لماذا؟ لانها ملازمة للنصب

197
01:18:21.500 --> 01:18:41.500
امن اسبح سبحانه او مفعول مطلق لعامل محبوب وجوبا وسبح سبحانه. فلزوم الفتح به سبحانه ليس لزوم بناء وانما لزوم عامل محبوب. كذلك بغير اعتلال ارادوا به نحو ارادوا به نحو فتى. فتى

198
01:18:41.500 --> 01:19:01.500
هذا لازم حالة واحدة وهو السكون الف ساكنة هذه. هل نقول هذا مبني؟ قل لا ليس مبنيا. لماذا؟ لان الالف هنا ليست اصلية بل هي منقلبة عنها من اين جاءت بها هذه

199
01:19:01.500 --> 01:19:21.500
حركت الياء وفتح ما قبلها وقلبت الياء الفا. اذا حصل اعتلال عندها. فلما حصل اعتلال صار الفا والالف لازمة للسكون اذا فيه معنى الثموس واللزوم لا يسمى بناء. اذا لزوم اخر الكلمة حالة واحدة لغير

200
01:19:21.500 --> 01:19:46.300
امنين ولا اعتلال ولا ولا حياء. هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى بان الاعراب هو تغيير اواخر الكذب باختلاف ومن الداخلة عليها لفظا او تقديرا هذا مذهب الكوفيين بناء على ان الاعراب معنى وان الاعراب هو التغيير او التغير والذي دل عليه العلامات

201
01:19:46.300 --> 01:20:06.300
وهي الظنة والفتحة والكسر. فعندهم ان الضم دليل الاعراب وليست هي عين الاعراب. وان الفتحة دليل الاعراب وليست هي عين الاعراب. والكثرة دليل الاعراب وليست هي. لماذا؟ لانهم جعلوا الاعراب هو

202
01:20:06.300 --> 01:20:24.300
او التغيير كون الكلمة كانت مرفوعة ثم جعلتها منصوبة ثم جعلتها مخطوبة التغيير هذا التنقل بين هذه الاحوال هذا هو الاعراب. والذي دل على هذا الشيء المعنوي هو العلامات. فاذا رأيت او مر

203
01:20:24.300 --> 01:20:44.300
قراءة زيدن علمت ان الزيت في العصر لان الحالات بالترفيه الرفع اولا ثم النصب ثم ثم الخفض. فاذا رأيت الخوض او النقص تعلم ان سابقة الاصل جاء زيد الرفع رأيت زيدا اذا تم تغيير ما الذي دل على انها تغيرت زيد من رفعه الى الى نصب

204
01:20:44.300 --> 01:21:04.300
هذه الفتحة مراتب زيد الذي دلنا على التغيير هو الكسرة. وهذا مذهب ضعيف والصحيح ان الاعراب هو اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة او فيما هو في الارض. يعني نفس التعريف السابق ونفس المحترزات لا في

205
01:21:04.300 --> 01:21:24.300
يصدر الاثر. والمراد بالاثر هو الحركة او الحرث. فنقول الاعراب هو اثر. ظاهر او مقدر. عرفنا الظاهر او مقدر مربي تقسيم الاعرابي لا الى نوعين. يجلبه العامل يعني باختلاف العامل السابق. في اخر الكلمة او فيما نزل

206
01:21:24.300 --> 01:21:44.300
منزلة الاية فالمراد هنا ان الضمة هي الاعراب. وان الفتحة هي الاعراب وان الكسرة هي الاعراب. ما الذي ينبني على هذا بين مصرين ليس الا تم شيء واحد. وهو انك اذا كنت كوفيا وتعرب عنها طريقة الكوفيين تقول جاء زيد زيد

207
01:21:44.300 --> 01:22:06.950
مفاعل مرفوع وعلامة ربك. لابد من اضافة كلمة علامة. مرفوع لماذا؟ لانه انتقل من من حالة التوقف قبل دخول ثم صار فاعلا. اذا هذا تغيير او لا؟ تغيير. نقلته من الوقف الى تسليط عامل. اذا جاء زيد وزيد مرفوع وعلامة

208
01:22:06.950 --> 01:22:26.950
رفعي الذي دلت على على الرفع. على مذهب البصريين يقول جاء زيد وزيد فاعل ورفعه ضمة رفع الضمة الضمة هي عين الراء. وليس فيه علامة على الراس. هذا الفرق بينهما. ومذهب المصريين اصح واقعد

209
01:22:26.950 --> 01:22:47.189
ثم اراد ان يقسم انواع الاعراض اذا اربعة اقسام  صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثلاث دقايق