﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:30.250
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد سبق الحديث عن احكام علم ماضي وامر

2
00:00:30.250 --> 00:01:00.150
عرفنا ان الماضي مفتوح الاخرين ابدا ان الامر عند الكوفيين ملزوم ابدا وجازم له هو دام الامر مقدره. قوله قم هذا فعل ملزوم بلام الامر محذوفة تخفيف وجزمه والسكون. هذا الذي اضعف هذا مذهب انه ملزوم بحرف مقدم. لان الحرف في الاصل الا يعمل. قاعدة الباب

3
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ان العمل ان الحرف الاصل فيه الا يعمل. فان عمل ظاهرا فعمله يكون على ظعف. يعني الحرف حرف الجر يعمل ظاهرا ومع ذلك هو ضعيف. فكيف اذا كان محذوفا فمن باب اولى واحرى. ولذلك مر معنا

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
الهباب الكلام مثلا باب جوزه بعض المركوفين. على انه مجرور بحرف جر محذوف في باب الكلام وهذا ضعيف. لان حرف الجر يعمل ظاهرا على ضعفه. فكيف اذا حذف فيكون من باب اولى واحرى؟ اذا

5
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
اهل الامر ملزوم ابدا عند الخوفيين. والجازم له ما هو؟ لام الامر مقدرة. ونقول هذا ضعيف. لماذا؟ لان ان اعمال لا من امر ظاهرة تعمل على ظاهر. كقول ينفق عليه دم الامر وجزمة الفعل المضارع

6
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
هي ظاهرة نقول عملها وهي ظاهرة على ضعف يعني ضعيف. حينئذ اذا كانت محذوفة او مقدرة فمن باب من اولى واحرى الاصل في في الحرف الا يعمل محذوفا. فكل قول يعلق على عمله على حرف

7
00:02:20.150 --> 00:02:50.150
محذوف الاصل فيه المنع. والامر ملزوم ابدا. ثم قالوا المضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع المعدودة بالاربع التي يجمعها حروف قولك اي مقولك اليت انيت اي ادركتم اراد ان يميز الفعل المضارع هذه من علامات الفعل المضارع انه يتميز بعلامة تدخل عليه من اولها

8
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
وهي وجود حرف من هذه الحروف التي تسمى حروف المضارعة او احرف المضارعة الهمزة والنون والياء والتاء بظابطها ان وجد واحد منها حكمنا على الفعل بان هذا الفعل فعل مظالح. لماذا

9
00:03:10.150 --> 00:03:35.550
لان هذه الزيادة بشرطها لا توجد الا في الفعل المضارع. ولذلك بعض الابحاث رأى ان تمييز الفعل المضارع بهذه الاحرف اولى ما يميز به مطلقا رحمه الله تعالى قال فعل مضارع يدلن. يعني يميز الفعل المضارع بدخول اللمس. واكد علامته

10
00:03:35.550 --> 00:03:55.550
تميز السهل المضارع هي دخول لم. وكذلك تبعه نشام رحمه الله تعالى. لكن هذا القول فيه شيء من الضعف. لان لم فكوا عن الفعل المضارع. لان الفعل المضارع اذا دخلت عليه لام مميزة متى تميزه؟ في حالة واحدة. وهي

11
00:03:55.550 --> 00:04:15.550
حالة الجذب واما في حالة الرافعة فليس عندنا اللام. وفي حالة النصب ليس عندنا لا. واما انيت هذه الاحرف فهي متصلة بالفعل المضارع سواء كان مرفوعا او منصوبا او مسجون. ايهما اولى بالتقدير؟ لا شك ان الذي يكون

12
00:04:15.550 --> 00:04:35.550
المطلقة في جميع الاحوال اولى بالتقديم منه الذي ينفك ولو في بعض الاحوال. والذي ادى بهم الى ان هذه الاحرف لا تصلح تكون علامة هي وجودها في الفعل الماضي. مثل اكرم الهمزة انيت همزة همزة المتكلم

13
00:04:35.550 --> 00:04:59.700
اكرم واكرم ولد في الهمزة ووجودها يدل على انها ليست علامة. ليست ليست علامة. تائبة؟ اليسوا اليسوا؟ وتذهبوا هذا فعل مضارع اذا يسعى نفع هذه موجودة في الفعل الماضي. حينئذ لما وجدت في الفعل الماضي قالوا لا يصلح

14
00:04:59.700 --> 00:05:19.700
وان يميز بها الفعل المضارع. والجواب عن هذا ان يقال بانها ليست مطلق الزيادة. وانما تكون علامة على بالفعل المضارع بشرطين. الشرط الاول ان تكون زائدة. فان كانت اصلية مثل نفع ان الاصلية وليست بزايد

15
00:05:19.700 --> 00:05:39.700
نذهب ونضرب النون في نظرب وهذه زاهية. ونفع هذه اصلية. حينئذ انتفى الشرط واذا انتفى شرط حين حينئذ الاعتراض. الشرط الاول ان تكون زائدا. فان كانت اصلية من اصل كلمة حينئذ لا تكون علامة الذكر. ثاني ان تكون

16
00:05:39.700 --> 00:05:59.700
على معنى مخصوص. بخلاف الحرف الذي يكون زائدا في الفعل الماضي فانه لا يدل على معنى مقصود. والمراد بالمعنى هنا ان تكون الهمزة للمتسلل. اكرم اذهب اضرب استغفر. انت ليه متكلم؟ هو الذي احدث هذا الفعل

17
00:05:59.700 --> 00:06:19.700
مذكرا كان او مؤنثا. يعني ايه؟ قل اضرب والمتكلم زيد. وتقول اضرب والمتكلم سلموا مني حينئذ الهمزة لا تختص بالمذكر دون المؤنث. ولا بالمؤنث دون دون المذكر. بل هي عامة فيهما معا. اذا

18
00:06:19.700 --> 00:06:40.000
الهمزة تكون بمعنى خاص وتكون زائدة. هذه الهمزة بهذين القيدين لا توجد الا في الفعل المضارع واما اكرم اكرم فعل ماضي وافهم زيد عمرة افهم فعل ماظي هذه الهمزة وان كانت زعيمة

19
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
ولد فيها احد الشرطين الا انه انتبه الشرط الثاني وهي انها ليست دالة على المتكلم. حينئذ ليست هي على فلا تجد نصبا على على الام الافضل. اذا الهمزة تقول للمتكلم مذكرتان او مؤنثا. والنون يكون للمتكلم الذي يعظم نفسه

20
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
او للمتكلم الذي يكون معه غيره. بمعنى انه اما ان يكون معظما لنفسه سواء كان انا حقيقة او ادعاء او يكون معه غيره بالفعل لو ضربوا نحن نضرب هذا يحتمل يحتمل انه كبير في نفسه

21
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
وعظم نفسه وهو واحد ويحتمل انه معه غيره حينئذ هي زائدة النظر بالنون وبهذا المعنى وعظم او معه غيره بهذا القيد لا توجد هذه النون الا بالفعل المضارع. واما نفع فهذه اصلية

22
00:07:40.000 --> 00:08:02.150
اصليته والياء للغائب نحو يقوم مثلا يقوم هو زيد يقوم هو فاذا تكون لي هذه زاهدة وتفيد معنى وهي الدلالة على الغيبة. الدلالة على غيب. والتاء انيت التاء تكون لي المخاطب. او الغائبة

23
00:08:02.150 --> 00:08:32.150
انت يا محمد تضربني بزي. انت تضرب. انت هنا ليه؟ للفطام. وزائدة وتفهم زينب واجبها تفهم زينب واجبها او زينب تفهم واجبها تكونوا لي للغريبة. اذا خلاصة ان الفعل المضارع كما يميز بالسين وسوف

24
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
دخول ذنب كذلك يميز بدخول حرف من حروف انيت. على الصحيح وهي علامة ثابتة بل هي اولى العلامات من العلامات التي تذكر في فيما سبق في علامات الفعل. ووجهها كونها انها او وجه

25
00:08:52.150 --> 00:09:14.950
كونها انها اول علامات هي لصوخها بالفعل المضاف اذ لا يوجد عندنا فعل مضارع الا وهو مفتتح بهذه الاحرف الاربعة اذا والمضارع اي الفعل المضارع. المحذوف مضارع ما كان يعني فعل او الفعل. كان في

26
00:09:14.950 --> 00:09:34.950
في اوله يعني في قرب اوله في اوله لا يكون الحرف مكان حرفه وانما في قرب اوله. احدى الزوائد لا كلها الاربع المعدود بالاربع التي يجمعها حروف قولك انيت. انيت. وبعضهم يقول رأيت او اتينا او نأتي

27
00:09:34.950 --> 00:09:54.950
ولكن انيت قالوا هذه فيها تفاؤل بمعنى ادركت يعني ادركت العز فاذا افضل مني نأتي وما سواها فاذا كان كذلك نقول هذه علامة واضحة بينة ويبقى ان هذه الاحرف في الاصل انها ساكنة اذا زيدت انها

28
00:09:54.950 --> 00:10:15.000
حينئذ لابد من تحريكها والقاعدة هنا قاعدة مفردة وهي ان ينظر الى الفعل المظالم باعتبار ماضيه باعتباري ماضيه. فان كان الفعل المضارع فانها تسمى الاحرف الزيادة. لماذا احرف الزيادة؟ لاننا اذا اردنا الفعل المضارع

29
00:10:15.000 --> 00:10:45.250
زدنا على الماضي حرفا من اوله من هذه الحروف الاربعة. صارت احرف الزيادة. فان كان الفعل الماضي رباعيا ضمت في المضارع اكرم يقول في مضارع  لماذا ظمنت لان اكرم في الاصل مأخوذ من اكرم في العصر مأخوذ من

30
00:10:45.250 --> 00:11:18.000
ازيدت الهمزة على الهمزة السابقة اين الهمزة؟ كم همزة عندنا في اكرم همزة ها عصره اكرم. زيدت الهمزة في اوله. فقيل فاستثقل مجيئ همزتين متتاليتين فحذبت همزة الفعل المعاقب. من باب التخفيف فقيل اكرم اكرم. حينئذ نقول النظر يكون باعتبار الفعل الماضي. ان كان

31
00:11:18.000 --> 00:11:48.000
رباعيا ضم في المضارع. ما عداه عدا الرباعي الثلاثي والخماسي والسداسي تفتح. اذا حركة هذه الاحرف اما الضم واما الفتح. اما الضاد واما الفتح. متى اذا كان الماظي رباعيا. وان كان غير رباعي فيصدق على الثلاثي ذهب تقول اذهب نذهب

32
00:11:48.000 --> 00:12:18.000
تذهب يذهب كله بالفتح. وان كان خماسيا انطلق قل ينطلق انطلق تنطلق ينطلق ان كان سداسيا استخرج تقول استخرجه. تستخرجه يستخرجه نستخرجه الى اخره. فكل هذه بالفتح وضمها من اصلها الرباعي مثل يجيب من اجاب الداعي. اجاب يجيب ها يجيبه كذلك في

33
00:12:18.000 --> 00:12:48.000
اكرم من اكرم الرباعي وكذلك النون والياء نكرم وتكرم ويكرم باعتبار ماذا؟ باعتبار الماضي. وما عداها يكون بالفتح. قال وهو مرفوع ابدا. عندما بين لنا علامة نعم هنا بقي الاحتراز فان لم تكن هذه الحروف زائدة بل كانت من اصل الفعل نحو اكل اكل فيه هذا الذي جعل ابن

34
00:12:48.000 --> 00:13:08.000
رحمه الله تعالى وهشام ينفيان ان تكون هذه علامة لان موجودا في فعل الماضي. اكل الذين همزة اصلية اكل ونقل النون اصلية وتفل ويمع كل هذه حروف اصلية. اقول هنا لا يعتبر هذا نصب

35
00:13:08.000 --> 00:13:28.000
على القاعدة وعلى العلامة لماذا؟ لان بحثنا فيه انيت وهي حروف زائدة. وهذه اصلية فلا ينتقض بها او كان الحرف زائدا لكنه ليس للدلالة على المعنى الذي ذكرناه نحن اكرم وتقدم. كان الفعل ماضيا لا مضارعا

36
00:13:28.000 --> 00:13:48.000
يعني اذا انتفى احد الشرطين او الشرطان فالفعل ماض لا مضارع. لماذا؟ بعدم تحقق الشرط. فليس كما فليس كلما وجدت الهمزة او النون او الياء او الساء حكمنا على الفعل بانه مضارع. وانما همزة

37
00:13:48.000 --> 00:14:08.000
فائدة دالة على معنى خاص. ولذلك انيت صار مثل الاسماء الستة. يعنيه صار علما بالغلب له حقيقة عرفية عند النحاس. اذا اطلق انيت انصرف الى الحروف المقيدة. بالزيادة والمعنى الخاص. وليست مطلقة

38
00:14:08.000 --> 00:14:28.000
الهمزة والنون والياء والثاء لا وانما مقيدة بالزيادة مع المعنى الصاد. قال وهو مرفوع ابدا وهو اي الفعل المضارع مرفوع ابدا. يعني في جميع احواله ثلاثيا كان او يعني باعتبار اصله او رباعي

39
00:14:28.000 --> 00:14:58.000
او خماسيا او سداسيا. فلا فرق بينها حتى يدخل عليه ناصب فينصب. او جاز او للتنويع قينة. لان الفعل المضارع اما ان يكون معربا واما ان يكون مبنيا التواصل فيه ما هو؟ الاصل فيه الاعراض. الاصل في الفعل من حيث هو البناء. ثم اذا

40
00:14:58.000 --> 00:15:18.000
الافعال الثلاثة نقول الاصل في الفعل المضارع الاعراب. خرج عن الاصل العام. لماذا خرج عن الاصل العام عن قول مشابهة الفعل الاسمى. كما ان الاسم اذا اشبه الحرف اخذ حكمه فبني. او الاسم اذا اشبه الفعل اخذ

41
00:15:18.000 --> 00:15:38.000
حكما فمنع مما منع منه الفعل وهو التنوين والجرم. كذلك الفعل والعكس له وعليه ثمة دين سدى. اذا اشبه الفعل اخذ حكمه وهو الاعراب وهذا خاص بالفعل المظالم. ووجه الشبه المشابه بينهما باختصار

42
00:15:38.000 --> 00:16:06.750
ان يقال اعتبار المعاني. الفعل المضارع تعتوره معاني مختلفة على صيغة واحدة لا يميزها الا الاعراب. كما ان الاسم يعتبره يعني تتناوب وتتعاقب عليه معان مختلفة تميزها الا الاعراب. وتم مثالان مشهوران نختصرهما. ما احسن زيد؟ قالوا زيد هنا اسمه

43
00:16:07.250 --> 00:16:37.300
تبدل في الحركات يختلف المعنى. ما احسن زيد ما احسن زيدا. ما احسن زيد استهدفت الحركات اختلفت المعاني. ما احسن زيد مع الصفامية اي شيء من اجزاء زيد حسن وجهه عينه طول قصره. السؤال هنا عن ماذا؟ عن حسن جزء من اجزاء الزيت. اذا اردت هذا المعنى ماذا كيف

44
00:16:37.300 --> 00:16:57.300
ما احسن زيد؟ ما هي استفهامية؟ ما احسن زيد؟ ما احسن زيدا؟ هذا تعجب من حسن الزيت. اذا لا تسألوا عن حسن الزيت ارفض. زيد في المثال السابق ما احسن زيد مسؤول عن

45
00:16:57.300 --> 00:17:17.300
اي جزء من اجزائه حسنة. والثاني فيه اثبات الحسن ليس ثم لان السؤال استفهام. مجهول هل قام البيت تجهل فما احسن زيد حسنه مجهول. وانما تسأل وتستذكر وتستفصل عنه. واما ما احسن زيدا

46
00:17:17.300 --> 00:17:37.300
هذا تثبت له الحسن بل كمال الحسن بل تتعجب منه من حسنه. ما احسن زيد ما احسن زيد. علم لا فيها. سورة واحدة اختلفت المعاني. والذي ميز هذا عن ذاك هو الاعراب. هذه الفعل المضارع قد

47
00:17:37.300 --> 00:18:00.200
في هذا المطب بمعنى انه يأتي بصيغة واحدة وتختلف المعاني والذي يميز هذه المعاني او الاعراب في المثال المشهور ما هو؟ اي نعم. لا تأكل السمكة وتشرب اللبن وتشرب لبنة وتشرب اللبن

48
00:18:00.450 --> 00:18:22.650
لا تأكل السمك هذا لا ناحية لا اشكال فيها. يعني انت منهي عن اكل السمك. لا تأكل السمك. وتشرب يجوز فيه النص على ان الواو هنا واو معية. فيكون الفعل المضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد واو الماء. على هذا الاعراب لا تأكل

49
00:18:22.650 --> 00:18:42.650
سمكة مع شربك اللبن ويجوز لك ربا يعني ليست شرعا. ويجوز لك ان تشرب ان تأكل اكل السمكة فقط دون شرب اللبن او تشرب اللبن دون اكل اذا النهي هنا عن احترام اكلي والشرب معا. هذا

50
00:18:42.650 --> 00:19:12.650
طيب لا تأخذ السمك وتشرب اللبن. تشرب صار ملزوما لانه معطوف على تأكل معطوف على المجزوم مجزوم. اذا لا تأكلوا السمك مطلقا. ولا تشرب اللبن مطلقا. مجتمعين او منفردين لجزم جسد لا تأكل السمك وتشرب اللبن. وتشرب على انه فعل مضارع

51
00:19:12.650 --> 00:19:32.650
لتجردها عن الناصب والجازم حينئذ التقدير لا تأكل السمك منهي عنه ولك شروط اللبن. اختلفت المعاني او لا اختلفت المعاني والذي ميز هذا عن ذاك هو الاعراب. فلما حصل هذا لصاحبنا فعل مضارع قال واشبه

52
00:19:32.650 --> 00:20:03.700
واذا اشبه الشيء اخذه حكمه فاعرب. هذا هو الصحيح في عدة اعراب الفعل المضارع. وهو مرفوع ابدا. اذا الفعل المضارع الاصل فيه انه معرض. حينئذ نقول اما ان يعرب  على انه مرفوع بالرفع واما ان يعرض على انه منصوب واما ان يعرض على انه مجزوم. وهذه ثلاثة احوال لا رابع لها في

53
00:20:03.700 --> 00:20:33.700
ان تقدم عليه ناصب نصبا. وان تقدم عليه جازم جزما ان لم نفيهم عدم ان لم يتقدم عليه ناصب ولا جازم رفع. وهو العامل فيه. ولذلك نقول مرفوع يعني تعريه وتخليه للتجرده عن الناصب والجاسم. فحينئذ العامل هنا يسمى عاملا

54
00:20:33.700 --> 00:20:53.700
العامل نوعان قلنا العامل فيما سبق ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص. كذلك ما يعني اسم او فعل او حرف او معنى اوجب. كون اخر كلمة على وجه مخطوط من رفع او نصب او فضل او جزم

55
00:20:53.700 --> 00:21:21.050
هذا التعريف هو احسن ما يعرف به العابد. حينئذ على هذا التعريف نقول عام نوعان. عامل اللفظ وعامل معنوي. العامل اللفظي ما للسان فيه حظ. يعني ينفق به مثال فيه حظه. العامل المعنوي ما ليس للسان فيه حظ

56
00:21:21.200 --> 00:21:41.200
عامل اللفظ قد يكون حرفا وقد يكون اسما وقد يكون فعلا. العامل المعنوي على الصحيح محصور في اثنين لا ثالث لهما وهما الابتداء والتجرد الاهتداء في باب المبتدأ والتجرد في باب فعل مضارع المرفوع

57
00:21:41.200 --> 00:22:01.200
اقول مرفوع لتجرده عن الناصب. هل التجرد ينطق به؟ الجواب لا. اذا هو شيء عدمي. فنقول هذا عامل معنوي بمعنى انه يعتبر في الدين فحسب. وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. لكن لابد انه لم يتصل به

58
00:22:01.200 --> 00:22:30.350
في شيء مما مما اكمل كيف ينقل اعرابه مما يوجب به فقط تأتي بجزء لانه ينقل قوله وهو مرفوع. الرفع في الفعل المضارع ممن يكون بضمة واما ان يكون ببيوت النور. اما هذا واما ذاك. اذا كيف نقول ينقل اعراضه؟ وهو مرفوع اما

59
00:22:30.350 --> 00:22:50.350
حركة فيما اذا كان لم يتصل به الف الاثنين الى اخره. يعرب بحركة او يعرب بحرف في وهو ثبوت النون وذلك اذا اتصل به الى الى اخره. ويلزم او يوصف اذا دخل عليه ناصب له جاز. بقي شيء

60
00:22:50.350 --> 00:23:10.350
لابد من التقييد به ولم يتصل به شيء مما يوجب بناؤه. فان اتصل به شيء مما يوجب بناءه خرج عن العراق صار مبنية فعرفنا ان هذا الشيء محصور في شيئين. في نون الاناث ونون التوكيد. نون الاناث ونون التوكيد

61
00:23:10.350 --> 00:23:30.350
اذا وهو مرفوع ابدا. حتى يدخل عليه ناصبه او يجازمه. قال هنا وحكم الفعل المضارع انه معرب ما لم به نون التوكيد ثقيلة كانت او خفيفة او نون النسوة. تعبير عند كثير من النسوة وهو فيه نظر. انما

62
00:23:30.350 --> 00:23:47.950
بل ان يعبر بنون الاناء ولذلك ابن مالك في اكثر كتبه في العلم وغيره يعبر بنونه يعني وفعل امرنا مبين بني اعرض مضارعا ان علي من نون اناث. ولم يكن من النسخة لماذا؟ لان نون النسوة خاصة

63
00:23:47.950 --> 00:24:25.300
بالعقلاء ونون الاناث عامة. يعني تشمل العقلاء وغير العقلاء يقول النوق يشرحن ها يشرحن اشرح فعل مضارع مبني على السكون اتصاله بماذا ها اذا قلت من النسا مشكل ولا يصح ان تكون من النسوة هنا وانما نون دون للناس لان النور ليست نساء

64
00:24:25.450 --> 00:24:48.400
اذا او نون اليسوة او لم يعبر بنون الاناء. فان اتصلت به نون التوكيد بني معه على على الفتح. كما مر معنا وليكونن. وان اتصلت به نون النسوة كما قال هنا ونون الاناث بني معها على السكون

65
00:24:48.400 --> 00:25:08.400
واذا كان معربا فهو مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فان دخل عليه ناصب نصبه وان دخل عليه جازم جزمه. لما قال فيما سبق ما لم يدخل عليه ناصب

66
00:25:08.400 --> 00:25:28.400
فالنواصب توقيفية. يعني العوامل توقيفية. الفعل عامل او توقيفي. بمعنى انه موقوف على السمع. بل صوت العرب كلها موقوفة على على السماء. فما سمع اذن به. وما لم يسمع فالاصل المنع. هذا الاصل فيه بسنة

67
00:25:28.400 --> 00:25:48.400
فالسماء هو الحجة. فلما قال حتى يدخل علي ناصب لابد من معرفة النواصب. او جازم لابد من معرفة الجوازم هاتان حق يشتمل به بهما احوال المعرض الثلاثة. اما رفعا واما نصبا واما جزما وهي احوال

68
00:25:48.400 --> 00:26:08.400
المضارع المبارك قال رحمه الله تعالى فهذه فالفصيحة لاننا ضبطنا كلام بعضه ببعض لو فصلته ولم تجعله مرتبطا بقوله ما لم يدخل عليه ناصب صار فصل بينهم. لكن نحن نجعل هذا الكلام مرتبطا بالسابق ولذلك نفسر

69
00:26:08.400 --> 00:26:28.400
هذه فائدة فصيحة. فالنوافل التي تقدم ذكرها في قوله يدخل عليه ناصر. عشرة عشرة وقلنا ان العشرة احرف وهذه الادوات التي ينصب بعدها الفعل المضارع. وهي عشرة احرف عشرة وعشرة

70
00:26:28.400 --> 00:27:03.100
وهي ان ولن واذا وكي. ولام كي ولام زحوم قوت وحتى والجواب بالفاء والواو واو. هذه عشرة. وهي على مذهب الكوفيين وعلى صاحب الصنيع المصنف انها كلها ناصبة بنفسها كلها قسم واحد سينصب بنفسها فهل هي التي نصبت الفعل المضارع؟ ولن واذا وكي هي التي نصبت

71
00:27:03.100 --> 00:27:23.100
بنفسها وهذا موافق عليه يعني متفق عليه بين البصريين والكوفيين وانما الكلام يأتي فيه قوله ولا مكي الى اخره يقول هذا محل النزاع. فمذهب الكوفيين انها ناصبة بنفسها. ومذهب البصريين ان النصب هنا

72
00:27:23.100 --> 00:27:50.050
المظالع ليس بهذه الاحرف. وانما هذه الاحرف علامات تدل على ان العرب اضمرت ان حينئذ اذا تقابر ذلك فيقال النوافل اربعة وليست عشرة النواصب اربعة وليست عشرة. لان ان اما ان تعمل ظاهرة او مقدرة. والمقدرة اما ان تكون

73
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
جوازا او وجوبا. هذه الف فقط ثم لن واذا وكي واضح انها لا تقدر ماذا بقي؟ ما بعد شيء لا مقي ولا من جحود وحتى وجوابه بالفاء والواو واو هذه ستة يكون النصب للفعل مضارع بعدها

74
00:28:10.050 --> 00:28:38.400
فئة مضمرة اما جوازا واما وجوبا واشد ما يرد على الكوفيين ان هذه الاحرف منها ما هو حرف جر كيف يجر وينصب وهو عامل واحد انا متعذب ليس عندنا عامل يعمل الرفع ويعمل النصب مستقل عن الاخر السابق. نعم قد يكون

75
00:28:38.400 --> 00:28:58.400
في جملة واحدة ان زيدا قائم زيدا مطلوب بهن وقائم مرفوع بهن. عمل مرتين رفعا ولفظا وهما لكنه في سياق واحد. واما في سياق منفصل هذا لا وجود له. فاذا كانت اللام لامك كي حرف جر امتنع ان تنصب الفعل المضاف

76
00:28:58.400 --> 00:29:18.400
بل الاصل فيها انها لا يجوز دخولها على الفعل المضارع. لماذا؟ لان لام الجر هذه من علامات الاسمية واذا كان كذلك عينئذ لا يجوز دخولها على الفعل. فاذا دخلت على الفعل لابد من تأويله. لابد من ايش؟ من التائب وكذلك القول فيما فيما بعده

77
00:29:18.400 --> 00:29:48.400
فيه من انفعالات المصريين ونقول النصر بهذه الادوات على ثلاثة اقسام. قسم ينصب بنفسه وهي الاربعة الاولى وقسم يوصل بان مضمرة بعده جوازا او لا مكري فقط وقسم ينصب بان مضمرة بعده وجوبا او ما عدا ذلك ما عدا لا مكاين. اما الاول وهو الذي ينسب

78
00:29:48.400 --> 00:30:08.400
اربعة احرف وهي ان ولن واذن اوكي. اما ان ان بفتح الهمزة تكون النون في حرف ونصب واستقبال. يعني من حيث المعنى هي لها معنى ولها عمل. لها معنى ولها

79
00:30:08.400 --> 00:30:28.400
نعم وسبقا في تعريف الحرف انه ما دل على معنى في غيره. وهنا تدل على معنى في غيرها. ان لها معنا من المعاني ولها عمل ما هو المعنى الذي دلت عليه وان كان هذا المعنى لا يظهر الا بعد ارتباط الامن بغيرها نقول

80
00:30:28.400 --> 00:30:53.350
مصدرية وتفيد الاستقبال. واما النصب هذا عملها. هذا كونها حرفا مصدريا لكونها تسبك مع ما بعدها ببسطة يأنس اول وتفسر مع ما بعدها مع مدخولها الفعل بمنصة بمعنى انه يمكن ان تزيل ان والفعل

81
00:30:53.350 --> 00:31:13.350
نعم هذا المراد به. الم يعني للذين امنوا ان تخشع تخشع فعل مضارع منصوب بان وانهني مصدرية. حينئذ نقول ان وما دخلت عليه وهو تخشع في تأويل ما اصدر. ما هو المصدر؟ خشوع. اذا الم

82
00:31:13.350 --> 00:31:42.400
للذين امنوا خشوع خشوع قلوبهم. ولذلك هي في موضع رفع فاذا كونها مصدرية لانها مع ما بعدها بمقطع. بمعنى انك تزيل ان والفعل وتضع موضعها للصلاة وحرب مصدر ونصب لانها تعمل النصب في الفعل هذا واضح واستقبال لانها كالدين والسوف. تفيد

83
00:31:42.400 --> 00:32:02.400
ان الحدث الذي دل عليه الفعل لن يقع في الحال. وانما يكون فيه في المستقبل. يكون فيه في المستقبل. والذي في اطمع ان يغفر لي هل حرف مصدر ونصب واستقبال ويغفر فعل مضارع منصوب بان

84
00:32:02.400 --> 00:32:32.400
فتحة ظاهرة على اخره. واخاف ان يأكله الذئب. ام حرف مصدر ونصب واستقبال ويأكل الفعل مضارع منصوب بان ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. والذئب فاعل. والظمير هنا مفعول به في محل النص مفعول به. واخاف اكل الذئب. يعني انه ما دخلت عليه في تأويل مصدر والمصدر هذا يعرف على حسب

85
00:32:32.400 --> 00:32:52.400
طيب اذا جئت بالمصدر حينئذ تنظر السياق. ما سبق وما لها. فتنظر هل هو فاعل؟ هل هو مفعول به؟ هل هو مضاف الى اخره؟ اني سيحزنني ان تذهبوا به. قال حرف مصدر منظم استقبال. وتذهب فعل مضارع منصوب

86
00:32:52.400 --> 00:33:12.400
ان نصبه حذف النون لانه من الامثلة الخمسة. والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعله ان يجعلوه ان حرف مصدر ونصب واستقبال يجعل فعل مضارع منصوب بانه نصبه

87
00:33:12.400 --> 00:33:56.150
حذف النور بانه محل راس واحد    واما لن تعرف ناسيين ونصب واستقبال. ادوات النفي لن يعني تنفي ماذا؟ تنفي الحدث ان يوجد لن يصلي زيد اذا نفي الصلاة لن يحضر عمرو نفي للحضور في المستقبل فهي تنفي وقوع الحدث في الزمن المستقبل. هذه فائدة

88
00:33:56.150 --> 00:34:26.150
من ادوات النسيم. ولا تفيد تأبيدا خلاف اللز المخشري. فحرف نفي واستخبال يعني تحول فعل مظالح من الدلالة على الحال الى الاستقبال. قال تعالى لن نؤمن لن نؤمن الحرف نفي ونصف واستقبال مبني على السكون لا محل من الاعراب. نؤمن فعل مضارع منصوب بلا دين ونصب فتحة ظاهرة

89
00:34:26.150 --> 00:34:56.150
لن نبرح عليه عاكفينا لا الحرف نصب ومصدر لا حرف نصب ونفي استقبال والابرحة فعل مضارع ناقص منصوب بذل ونصب فتحة ظاهرة على ها واسمه ظمير مستتر وجوبا تقدير نحن ان ننبرح هذه من اخوات كان تحتاج الى اسم

90
00:34:56.150 --> 00:35:16.150
وخبر عاكفين هذا خبر وعليه متعلق به. اذا الثالث اذا وهي حرف حرف جواب وجزاء نصب على المشهور عند في بويه حرف جواب وجزاء. لانه يقع او تقع في صدر الجواب. تقع في

91
00:35:16.150 --> 00:35:36.150
فضل الجواب قل مثلا ساجتهد في دروسه قل اذا تنجح سوف ازورك او سازورك اذا اكرمك. اذا وقعت في الجواب اذا عندنا جزاء وعندنا ماذا؟ جواب حرف جواب وجزاء لا عندنا سؤال يعني

92
00:35:36.150 --> 00:35:54.550
يقع وتأتي هي فيه في الجواب والجزاء. ويشترط لنشر المضارع بها ثلاثة شروط ثلاثة شروط. الاول ان تكون مصدرة. يعني في صدر الكلام. يفتتح بها الكلام. لا يسبقها حرف لا البتة. لو قال

93
00:35:54.550 --> 00:36:14.550
زورك. قال واذا اكرمك بالرفع وجب الرفع. لانه لا يجوز لا يفهم من هذه الشروط انه لا يجوز النطق باذن مع عدم الشروط. لا. وانما لا يجوز النصب بها. لا يجوز النصب. فان تخلف الشرط الاول مثلا

94
00:36:14.550 --> 00:36:44.550
فقال يا زيد اذا اكرمك. جئت بالرفع ولا تنصت. لماذا؟ لفوات شرط من شروط النقد الشروط الثلاثة لجواز النصف. وليس للنطق اذا. اذا ان تكون اذا في في جملة الجواب يعني مصدرته. فان تقدمها شيء جاز لغته. ان يتكلم به. لكن ترفع الفعل المضارع بعده ولا تنصبه. لان شرط النصب

95
00:36:44.550 --> 00:37:13.900
تقلب هنا. الثاني ان يكون المضارع الواقع بعدها دلا على الاستقبال. دال على الاستقبال يعني بالنسبة للجواب لو قال له اني احبك. قال اذا تصدق  تصدق يعني الصدق مقارن لكلامك اني احبك. وليس هو شيئا يكون في المستقبل. لكن قال اني

96
00:37:13.900 --> 00:37:33.900
ازورك قال اذا اكرمك الاكرام يكون بعد الزيارة. حينئذ تكون يكون الاكرام مستقبلا بالنسبة لكن اني احبك فقال اذا تصدقوا اذا في كلامك هذا في هذه الدعوة تصادقه اي نزل الصدق ليسان مستقبلا

97
00:37:33.900 --> 00:37:53.900
بالنسبة للكلاب. ثالثا لا يفصل بينها وبين المضارع فاصل. واستثنى بعضهم القسم سماعه استثنى بعضهم النداء اولاد نافية اما القسم هذا يكاد ان يكون محل وفاق سماع الوجود فيه في الشعر خاصة

98
00:37:53.900 --> 00:38:13.900
اذا فصل بين اذا وبين فعل مضارع بالقسم اذا والله نرميهم بحربه. اذا والله نرميهم. نصب الفعل مظالمة هذا جائز لكن اذا يا زيد اكرمك هذا محل خلاف اذا لا احب

99
00:38:13.900 --> 00:38:33.900
او احب هذا محل خلافه محل خلافه. والمشهورة ان القسم هو الذي يستثنى. اذا والله لو قال ماذا ساجتهد في دروس نجحة اذا تنجح هذا مستوفي للشروط مستوفي للشروط اذا

100
00:38:33.900 --> 00:38:53.900
اذا سينصب الفعل المضارع بعدها بثلاثة شروط هذه شروط مجوزة للنصب. الاول ان تكون صباغة في اول الكلام الثاني ان يكون الفعل بعد مستقبلا الثالث الا يفصل بينها وبين فعل مبالغ يريد القسم. اما القسم فهو مسموع

101
00:38:53.900 --> 00:39:13.900
هذه اربعة بقي مع ذهبي ثلاثة بقي كي. وكي هذه تنصب بنفسها لكن بشرطه. واما كيف حرف مصدر من من حيث المعنى قد تكون تعليمية. تفيد ما تفيده لام التعليم. لكن من حيث العمل هي ناصبته. وتؤول مع

102
00:39:13.900 --> 00:39:33.900
ما بعدها بمغفر يعني مثل ان ولذلك نقول كريم مصدرية كما نقول عن المصدرية. فالناصب كي المصدرية لكن بشرط يشترط في النص بها ان تتقدمها لام التعليل لفظا او تقديرا. يتقدم عليها لام التعليل لا

103
00:39:33.900 --> 00:40:01.300
او تقديرا لان تنوى. بان بان تنوى. تقديرا مثل ماذا جئت لكي اقرأ العلم ها جئت لكي اقرع اقرأ فعل مضارع منصوب بكي وكيف هنا مصدرية ناصبة بنفسها من الذي دلل على ان كيف مناصبه وجود الله

104
00:40:01.350 --> 00:40:21.350
وجود الناس. لماذا جعلناها ناصبة ولم نزوج ان تكون حرف جر؟ لوجود الله. لاننا لو لم نجعلها ناصبة نقول دخل حرف الجد على حرف الكاف. حينئذ اذا كانت ناصبة فتؤول مع ما بعدها بمصدر. فاذا اودت بمصدر

105
00:40:21.350 --> 00:40:41.350
حينئذ اللام لم تدخل على شيء لان الحرف لا يدخل على على الحاء. اما قلنا الحرف من علامة الاسماء لا يدخل على بالفعل ولا يدخل على الحاصل لكي جئتك لكي اقرأه؟ تقول هنا اللام لم تدخل على وانما دخلت على

106
00:40:41.350 --> 00:41:04.750
المؤول من كي وما بعدها. جئت او جئتك بالقراءة عليك. او لقراءة العلم. حينئذ دخل ماذا على المعصية على الاثم حينئذ حروف الجر علامة على الاسمية. سواء كان الاسم ظاهرا او مصدرا. تجعل هذه الاسمك

107
00:41:04.750 --> 00:41:24.750
وبعضهم يرى ان حروف الجر قول بانها من علامات الاسماء غلط ما هو بصحيح. بناء على هذا دخول الحرف ام حرف وهذا جهل. غلطوا بل حرف يدخل على الاسم الظاهر كما انه يدخل على الاسم المقدم. ويدل على ذلك قول الشاعر والله ما

108
00:41:24.750 --> 00:41:54.050
بنانا صاحبه. نام بالاجماع انه فعلا ودخل عليه حرف الجر ماذا نقول؟ لابد من التأويل. والله ما ليلي بمقولة. اه فيه يا مصاحف على تفسير عندهم. اذا بما نأخذ الخلاصة منه ان ننباه لدخلت على على اسم مقدر. او اسم محبوب. ولم تدخل على الفعل

109
00:41:54.050 --> 00:42:14.050
مباشرة. اذا جئت لكي اقرأ العلم نقول لكي اللام هنا دخلت على الاسم المقدر. ما صار وهو كي وما بعدها. فاول لكي لا تأسوا. اذا تقدمت عليها اللام وهنا لام التعذيب الاخضر. او تقديرا

110
00:42:14.050 --> 00:42:34.050
المثال السابق جئتك كي اقرأ العلم. اذا نويت بقلبك انك حذفت اللام ويجوز لك ان تحذف اللام تخفيفا. واما اذا لم تليها فلا. اذا نويت ولذلك السوق لما شرح حديث النمل

111
00:42:34.050 --> 00:42:54.050
بالنيات قال ويدخل فيه بعض المسائل النحوية. او كذلك لكن ليس له حكم شرعي. انما الاعمال بالنية. حينئذ اذا نويت سلامة جعلتك ناصبة بنفسها. وان لم تقدر انك نويت الناس حينئذ له حكم اخر

112
00:42:54.050 --> 00:43:13.750
اذا متى تكون كلمة مصدرية ناصبة بنفسها؟ بشرط ان يتقدمها لام لفظا او تقديرا فاذا لم تتقدمها الله الافضل ولا شأن النصب بان مضمرة وجوبا بعد كيد. وكانت كي نفسها حرف تعديل

113
00:43:13.750 --> 00:43:43.750
اذا المثال السابق صالح جئت لكي اقرأ العلم قولا واحدا كي لا اصله جئت كي اقرأ العلم ونويت ان صلته. جئتك كي اقرأ العلم. ولم تنوي اللام. حينئذ اي حرف جر حرف جر واقرع بالنصب على انه منصوب بان مضمرة وجوبا بعد كيد. بعد

114
00:43:43.750 --> 00:44:03.750
واضح من هذا؟ اذا كي لها كم حال؟ اما ان تنصب لنفسها واما بان مضمرة وجوبا بعدها. متى تنصب بنفسها اذا تقدمت اللام روضا او تقديرا؟ اذا لم تتقدم الله منظما ولا تقديرا فالنصب يكون بان مضمرة وجوبا

115
00:44:03.750 --> 00:44:23.750
ليس جوازك. هذا القسم الاول وهو ما ينسب لنفسه ان ولن واذا وكيف. القسم الثاني ما ينصب الفعل المضارع بواسطة المضمرة بعده جوازا هو حرف واحد وهو لام التعديل. عبر عنها المصنفون بلا ميكية لانهم يتعاقبان

116
00:44:23.750 --> 00:44:53.250
اشتراكهما في الدلالة على التعذيب. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ليغفر اللام هنا لاجل ان يغفر. هذا المعنى ليغفر لاجل ان يغفر. حينئذ نقول مضارع منصوب بان جوازا بعد لام التحديث. ما الذي دلنا على ان ان

117
00:44:53.250 --> 00:45:21.900
هنا ما الذي دلنا على ان ان مقدرة هنا؟ اه نعم وجود وجود لانك اما ان تقول اللام دخلت على الفعل مباشرة فنصبته حينئذ كيف ينصب وهناك مرة معنا المال لزيد المال لزيد بزيد قلنا اللام هنا بالملك وان تجر الزيت

118
00:45:21.900 --> 00:45:41.900
لماذا؟ لان حرف الخب وحرف الخز يختص بالاسماء فكيف تقول لي يا مغفرة؟ هل يدخل حرف واحد خاص بالاسماء فيدخل على الفعل ان جعلته ناصبا لنفسه وقعت في التناقض. ولذلك اكبر ما يرد مذهب الكوفيين لهم تعليلات

119
00:45:41.900 --> 00:46:01.900
لكن اكبر ما يرد به مذهبهم هذا بهذه العلة. اننا جعلنا اللام حرف جر وهي من علامة الاسماء. فكيف نجعله بنفسه حرف واحد وحرف لام التعليل. نفسها جارة ناصبة ولهذا ممتنع لا وجود له البتة. اذا الذي

120
00:46:01.900 --> 00:46:21.900
على ان ان مضمرة هنا بعد اللام ووجود اللام. لاننا لو لم نضمر لقلنا اللام بنفسها نصبت وهذا من سمعه هذا من سمعه. اذا الذي ينصب بان مضمرة الجواز الحرف الواحد. وهو لا مستعد. القسم الثالث وهو ما

121
00:46:21.900 --> 00:46:39.400
بواسطة ان مضمرة وجوبا. ذكر المصنف خمسة احرف في اكثر من ذلك لكن الذي ذكره الناس الاول ما اشار اليه قوله ولام الجحود ولامكئي ولام الجحود هذا معطوف على ان

122
00:46:39.400 --> 00:47:02.850
ولاملحود والجحود جحد يجحد جحودا وانكار مع علم وليس هو المراد هنا انما المراد به الانكار ان الانكار ايهما اخف وايهما اعم؟ الجحد يوم الانكار الانكار اعم لانه ينكر سواء كان عالما او جاهلا

123
00:47:03.150 --> 00:47:33.150
ام جاهلا؟ واما الجحد فهو اخف. انكار مع علم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم. اذا دل على ان الجحد اخف من الانكار. فكل جحد انكار ولا حقد ولا ولا عمل. لا من جحود المراد بها هنا لام النفي. او الانكار. وليس المراد الجحد الذي يكون مع العلم. انما هكذا عبر عنها

124
00:47:33.150 --> 00:47:53.150
لا يوضح ضابطها ان تسبق بكون منزل. او تقع بعد كون من في كون منفي. والكون هنا كان او يصوم. يعني ايه ان صيغة فعل الماضي او المضارع؟ ولذلك يعبر بعضهم

125
00:47:53.150 --> 00:48:13.150
في ان تسبق بي ما كان ولم يكن. كان مع ما ويكن مع لم. على جهة الخصوص. لان المسألة هنا توقيف بمعنى اننا لا نقول هذا ناصب الا اذا سمع نصبه على العرب. فما لم يسمع فالاصل فيه عدم العمل. عدم العمل

126
00:48:13.150 --> 00:48:32.400
حينئذ ان تسبق بما كان بهذا اللفظ كان بالصيغة الماضي وما على جهة الخصوص ويكن ولم يكن صيغة المضارع ولم على جهة الخصوص. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه. اين الشاهد

127
00:48:32.900 --> 00:48:53.500
ما كان ذاك ما وكان. ليذر نقول يذر هذا فعل مضارع مصيبة وقد وقع بعد ذلك. الادلة ليست لام التعليم. ليس عندنا من حيث المعنى تعليم. ثم من حيث اللون. نقول هذه اللام صدقت

128
00:48:53.500 --> 00:49:13.500
فيما كان وكلنا من سبقت بما كان في لام الجنود. هذا معنى الطرد هنا كل لام سبقت بما كان وهي لام حينئذ يكون الفعل بعد ذا بعد اللام لام الجحود منصوبا بان مضمرة وجوبا

129
00:49:13.500 --> 00:49:40.350
وليس جوازا وجوبا وليس وليس جوازا ولماذا لا نقول بان اللام هي الناصبة من الخير. العلة هنا كالعلة السابقة. لان اللام هي اللام سواء حددت معانيها ام اتحدت؟ وما كان الله ليعذبهم؟ اين الشاهد؟ يعذب يعذب

130
00:49:40.350 --> 00:50:00.350
وقع الفعل بعد لام ننظر فاذا باللام هذه مسلوقة لي ما كان. اذا نحكم على ان هذه اللام لام اللحوم لان كل لام سبقت بما كان فهي لام اللحوم. فاذا دخلت فتدخل على الفعل المضارع فاذا نصب وهو كذلك حينئذ نقول ينصب بان مضمرة وجوبا

131
00:50:00.350 --> 00:50:20.350
بعد لام الجحور. لم يكن الله ليغفر لهم. اين شاهد؟ ليغفر يغفر فعل تركا وجوبا بعد لام الجحور ولام الجحود هنا سبقت لي لم يكن وكلنا من سبقت بلم يكن وهي

132
00:50:20.350 --> 00:50:46.850
واضح من هذا؟ الثاني الحرف الثاني حتى حتى مر معنا انها تأتي ذرة. حتى مطلع الفتي حتى مطلع اذ لا يمكن ان تكون ناصبة بنفسها القول فيها كالقول في لام التعذيب. لما نصب لما جرت في قوله تعالى حتى مطلع وعددناها من حروف

133
00:50:46.850 --> 00:51:06.850
الخاصة بالاسماء امتنع ان تنصب من الصيام. حينئذ اذا نصب بعدها الفعل المضارع ان اقطع. القاعدة السابقة لان الفعل هنا لم يوصف بحتى مطلقا. وانما نبحث عن شيء يقدر والتقدير هنا اولى من تعليقه بالظاهر. وان كانت حتى قد تكون ابتدائية مع انها تدخل

134
00:51:06.850 --> 00:51:26.850
على الجملة فليست من بحثنا. وقاله حتى يفيدنا من حيث المعنى يفيد الغاية او التعليم. يعني اذا جاءت حتى ونصب بعدها الفعل المضارع بان مضمرة وجوبا بعدها. حينئذ اما ان يفهم من حتى الغاية او

135
00:51:26.850 --> 00:51:46.850
منها التعليم. والغالب هو الغاية. هذا الكثير فيها. ومعنى الغاية ان ما قبل ينقضي وينتهي بحصول ما بعدها يعني ما بعدها غاية لما قبلها. ما بعد حد غاية لما قبله. يعني هدف لما قبلها. ثم

136
00:51:46.850 --> 00:52:16.850
قبلها لحصول ما بعد حتى يرجع الينا النور. لن نبرح عليه عاكفين. اذا سيستمر البقاء حتى يرجع الينا حتى رجوع موسى. هكذا حتى يرجع حتى ارجع يرجع قل له ماذا؟ فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد حتى ان قدرناها

137
00:52:16.850 --> 00:52:36.850
كذلك ان سواء كانت ظاهرة او مقدرة تؤول مع ما بعدها بمصدر. حنين حتى يرجع يقول حتى جوعي موسى. لماذا؟ لان رجوع هذا مرفأ. ودخلت عليه حتى اذا لم تنتقد القاعدة. وهي دخوله حتى واختصاصها

138
00:52:36.850 --> 00:52:56.850
بالاسماء وجرة ما بعد كذلك حتى في النصح وحتى رجوعي موسى. واضح هذا؟ ماذا افادت هنا؟ افادت الغاية يعني رجوع موسى غاية للالتكاك عن الاعتكاف. لن نبرح عليه عاكفين سنلزم مكاننا حتى يرجع. اذا

139
00:52:56.850 --> 00:53:16.850
رجع موسى انتهى ما قبله. هذي الراية والتعليم معناه ان ما قبلها علة لحصول ما بعدها. وما بعدها حينئذ يكون عما قبلها. باكر حتى تنجح. فالنجاح علة لما قبلها. علة لما لما

140
00:53:16.850 --> 00:53:36.850
يفيد الغاية وهو الغالب فيها او التعديل او او التعليق. وحينئذ يكون الفعل بعدها منصوبا بان مضمرة وجوبا لا بحتى نفسها. والحرفان الثالث والرابع فاو السببية وواو المعية. لانه قال والجواب بالفاهي والواو. جواب

141
00:53:36.850 --> 00:53:56.850
كوب الفاء والواو. هذا عده من من النواة. ومقصوده الفاء والواو الواقعتين. في الجواب واقعتين في الجواب. يعني هنا فيه قلب في العبارة. الاصل فيه وحتى والفاء والواو الواقعتان في

142
00:53:56.850 --> 00:54:16.850
جوابي. لان الجواب ليس هو النار. ليس هو النار. فاذا قوله جواب بالفاء والواو على التصميم والتاء. ينقلبون في العمارة يقال الفاء والواو الواقعتان في الجواب. لان الجواب منصوب وليس بناصب. والمراد بالفاه هناك او السببين

143
00:54:16.850 --> 00:54:46.850
والمراد بها ان ما قبلها سبب لما بعدها. يعني تفيد شيئين ها هنا. اولا هي حرف تعقم. وثانيا دلت على ان ما قبلها سبب لحصول ما بعدها. وهي افادت السببية مع العاصي. هذي السببية معاه مع العصر. والواو هنا الواو معية. كذلك مع مع العطف

144
00:54:46.850 --> 00:55:10.250
وانما ينصب الفعل المضارع بعد فاء السببية وبعد واو المعية بشرط ان يقع كل منهما في جواب  ان يقع كل من الفاء او الواو في جواب نفي او طلب. بمعنى ان تكون الفا مسبوقة

145
00:55:10.250 --> 00:55:40.250
او مسبوقة لي بطلب او ثمانية انواع كما سيأتي. اما النفي كقولك ما تأتينا حدثنا ما تأتينا فتحدثنا ما نافية وتأتي فعل مضارع مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخيه. ما تأتي انت فعل انت لا مفعول به

146
00:55:40.250 --> 00:56:10.250
واضح حاجة؟ وليس هو محل الشاهد. فتحدثنا الفاء هذه السببية. وقعت في جواب النفي. لماذا لان الفاء اشعرت بان ما بعدها مسبب عما قبلها سبب لما بعده. فالتحديث آآ ومسبب لي للاتيان. اليس فيه ارتباط جواب ترتيب شيء على شيء؟ حينئذ ما تأتينا فتحدثنا

147
00:56:10.250 --> 00:56:30.250
تحديثك ايانا مرتب على اشياءك. يعني لا يمكن انه لا يأتي ويحدث. لما يأتي ويحدث اي لم يأتي اولا ثم يقع التحديث ثانيا فسبب التحديث هو الاتيان. فاذا نقول الفاء هنا فاء السببية وقعت في جواب النفي

148
00:56:30.250 --> 00:56:55.150
نسب الفعل المضارع بعدها بان مضمرة وجوبا فتحدثنا تحدث فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوب بعد فائز سببية وما هنا مفعول به والفاعل لم ينسد نظيره انسى. ومنه قوله تعالى لا يقضى عليه فيموت. عدم القضاء مستمر

149
00:56:55.150 --> 00:57:21.200
فيموت يعني لا يموت كذلك لاثبات الموت لا يقضى عليهن فيموت. حينئذ عدم القضاء عليهم هل هو سبب للموت او لعدم الموت؟ عدم الموت. وهو للمراد به نفي الموت وليس الموت. اذا الفهم لوقع في جواب

150
00:57:21.200 --> 00:57:41.200
فيموت فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد السببية ونصبه حذف النون. لان من امثلة الخامس. اذا هذا ما يتعلق به بالنفي. واما الصلاة فالمشهور انه ثمانية اشياء. ثمانية اشياء. مجموعة في قول القائل

151
00:57:41.200 --> 00:58:11.200
وادعوا وانهى وسل واعرض لحظهم فمن وردك ذاك النفي قد كمل. مر هذا الامر هو طلب وادعو هذا دعاء ينهى وسل نهي سؤال استفهام واعرظ عرظ لحظه مو الحظ تمنى تمني وارجو كذلك النفي قد تمناه. فذاك النفي قد كمل. الامر والدعاء والنهي والاستفهام والعرض والتحظير

152
00:58:11.200 --> 00:58:31.250
والتمني والرجاء. اما الامر فالمراد به على المشهور عند النحاس الطلب الصادر من العظيم لمن هو دينه يفسرون او يفسرون في قضية الصلاة ان كان من ادنى لاعلى او من اعلى لادنى او من مساوي لمساوي طلب

153
00:58:31.250 --> 00:58:51.250
افعل افعل اضغط افعل. ان كان من ادنى لاعلى سموه اه دعاء. ان كان من اعلى اذا اذن سموه عمرة ان كان من مساوي مساوي اجتماع امر مع استعلاء وعكسه دعا بالتساوي فالتماس الواقع واعلم ان هذا

154
00:58:51.250 --> 00:59:11.250
حال بمعنى انه لا يدل عليه لسان العرب. وانما هو اصطلح البيانيين والمناطق والاصوليين. والا في لسان العرب لم يرد حرف واحد في التفريق بين صيغة افعل في كونها تسمى دعاء او التماسا او امرا. بل كل ما كان على صيغته

155
00:59:11.250 --> 00:59:31.250
هل فهو امر؟ نعم في شأن الله عز ربنا اغفر لنا تأدبا. من جهة الشرع يقال هذا الفعل دعاء. ولا يقال فيه انه في الارض. لكن من حيث التأصيل والتفعيل فليست هذه الاقسام واردة لكنه جعل ما ذكره النحال. اذا الامر فهو الطلب الصادر من

156
00:59:31.250 --> 00:59:56.850
قيل لمن هو دونه. لمن هو دونه. كقول المعلم تلميذ ذاكر فتنجح. لكن فتنجح فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد فعل السببية لوقوعها في ثواب الامر لكن فلتنجح اذا وقع الجواب التفكير. وكذلك الدعاء

157
00:59:56.850 --> 01:00:16.850
وهو طلب موجه من الصغير للعظيم ادنى الى الاعلى. نحو اللهم اهدني فاعمل الخير. فهنا عمل الخير مرتب على الهداية. اهدني فاعمل. اذا اعمل فعل مضارع منصوب بها المضمرة وجوبا بعد فان السببية

158
01:00:16.850 --> 01:00:36.850
الواقع في جواب الدعاء. الواقعة في جواب الدعاء. او واعمل الخير ناتي بالواو. لان الفاء والواو كل ما يتناوبان كل ما اشترط في الفاء اشترط فيه في الواو. فالحكم واحد. اللهم اهدني فاعمل الخير. اللهم اهدني

159
01:00:36.850 --> 01:01:06.850
واعمل الخيرات الحكم واحد. واما النهي فنحن لا تلعب. فيضيع املك. لا تلعب فيضيع شبابه يضيع فعل مضارع المنصوب بان مضمرة وجوبا بعد السببية الواقعة في ثواب النهي او لا تلعب ويضيع بالواو وهو المعية الفعل منصوب بعدها باء مضمرة وجوبا. والاستفهام

160
01:01:06.850 --> 01:01:35.850
كقوله وطلب فهمه هل حفظت دروسك فاسمعها لك؟ فاسمعها اسمعها فعل مضارع منصوب بعم وجوبا بعد السلفية لوقوعها في جواب الاستفهام. او واسمعها واما العرض فهو طلب برفق ولين الا تزورنا فنكرمك ونكرمك. واضح؟ طيب

161
01:01:36.300 --> 01:02:00.550
واما التحذير فهو طلب ما حث وازعاج هلا اديت واجبك فيشكرك معلمك فيشكرك هو يشكرك والتمني هو طلب المستحيل او ما فيه عسر. كقول الشاعر ليس الكواكب تدنو لي منها انظمة. اعرف ان ينظم الكراك

162
01:02:00.700 --> 01:02:17.600
ان لم يكن هذا مستحيل. فانظمها انظمة فعل مضارع منصوب بان مضمرة وجوبا بعد فعل السببية الواقعة في ثواب التمني وهو ليس ومثل هذا ليس الشباب يعود يوما فاخبره بما فعل

163
01:02:17.750 --> 01:02:47.750
اخبره واخبر فعله وظالم مقومه بانورة وجوبا بعد فعل السببية جواب التمني واما مثال ما فيه عسر كقول الفقير ليس لي مالا فاحج. هذا ليس مستحيلا فقير ممكن ليس لي مالا فاحج به. واما الرجاء فهو طلب الامن قريب الحصول. ولعل الله يشفيني وازورك. وقد جمع

164
01:02:47.750 --> 01:03:07.750
بعض العلماء هذه الاشياء التسعة والثمان الفاء والواو في بيت واحدة والذي ذكرناه سابقا. اذا هذه الفاء والواو الواقعتان في جواب النفي او الصلاة. حينئذ يكون الفعل منصوبا بان مضمرة وجوبا على التفصيل السابق. بقي حرف واحد

165
01:03:07.750 --> 01:03:27.750
او العاشر فيما ذكره المصنف هنا وهو او هذه تأتي عاصفة. لا تكون عاملة اذا جاءت عاطفة الاصل في العاطفة انه لا يعمل. فاذا كان كذلك عن يد لا يكون عاملا لا عاملا. لو جعلته عاملا

166
01:03:27.750 --> 01:03:47.750
حينئذ اعاملته. واذا جعلته عاطفا حين يدي الله فلا يجتمعان فيه في موضع واحد. الحرف الخامس او يشترط ان يكون بمعنى الا او بمعنى اذا. يعني اولها معاني. ومن معانيه

167
01:03:47.750 --> 01:04:07.750
سائل والى اذا جاءت باحد هذين المعنيين وجاء بعدهما او بعدها الفعل المضارع حينئذ جعلنا الفعل منصوبا بان مضمرة وجوبا بعد بعدها. والضابطة الاولى بمعنى الا ان يكون ما بعدها ينقضي

168
01:04:07.750 --> 01:04:35.700
في دفعة واحدة. نحو ماذا؟ لاقتلن الكافر او يسلم  الضابط هنا ان يكون ما بعد ايقاظ دفعة واحدة الا ان الا ان لاقتلن الكافر لا يتصور الى ان يسلم يقتل يقتل يقتل حتى يسلم

169
01:04:35.700 --> 01:04:55.700
هذا ما يتصور فيه. لاقتلن الكافر بمعنى انك توقي الحجر شيئا فشيئا حتى يصبح. اذا نحملها على المعنى الاول وهو الا وهو الا. الضابط الثانية التي بمعنى الى ان يكون ما بعدها ينقضي شيئا فشيئا. ليستسهلن الصعب

170
01:04:55.700 --> 01:05:15.700
او ادرك الموت نعم كل ما يمر عليك بشيء صعب تيسره الى ان تدرك المنى من قادة الاعمال لله الا للصبر. اذا النواصب عشرة اربعة تنصب بنفسها ومحل وفاق وما عداها

171
01:05:15.700 --> 01:05:38.350
فهو ناصب بان مضمرة اما جوازا وهو محصور في لام التعليل واما وجوب ما هو فيما عدا لا من تعليم. نعم  طيب ثم قال رحمه الله تعالى والجواز لما ان ما يتعلق بي النواصب

172
01:05:40.250 --> 01:06:10.250
قال والجوازم نواصب جمع ناصب. اما ان يقال لفظ ناصب او لفظة الناصبة ان هذا يجوز فيه الوجه. اما لفظ الناصب واما لفظ لفظة ناصبة. كذلك الجوازم اما ذنب يعني لفظ جاز او جمع جازمة يعني كلمة او لفظة جازمة. عدى هنا قال ثمانية عشر

173
01:06:10.250 --> 01:06:30.250
وهي لم ولن والم والم والم ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء وان وما ومهما واذ ما ما هو اين ومتى واين وايان وان وحيثما وكيفما واذا في الشأن خاصة. هذه على نوعين. منها ما يلزم فقه

174
01:06:30.250 --> 01:06:50.250
فعلا واحدا ومنها ما يلزم فعلا. انما يلزم فعلا واحدا ومنها ما يلزم فعليه. يسمى الاول والثاني جواب الشرط وجزاؤه. اما النوع الاول وهو الذي عناه بحروف السابقة لم ولم

175
01:06:50.250 --> 01:07:10.250
اهلا واه المر والدعاء ولا في النهي والدعاء. الى هنا هذه حروف وكلها حروف باتفاق تجزم فعل واحدة يعني لا يكون مطلوبها الذي تحدث فيه الجزم الا فعل الواحد. لم يلد هينة. ليس عندنا ترتيب وتعليم

176
01:07:10.250 --> 01:07:30.250
فعل مضارع ملزوم بلام وجزمه تكونوا اخرين. لم يلد ولم يولد. يولد فعل مضارع مجزوم تم ودنه سكون اخره. واضح من هذا؟ اما القسم الاول فستة احرف على ما ذكرناه سابقا. وكلها حروف باجماع

177
01:07:30.250 --> 01:07:50.250
اما لن هما حرفان حرفان فحرف نفي وجزم هذا هو المشروع انها تنفي بمعنى انها تنفي الحدث الذي دل عليه الفعل الذي دخلت عليه. لم يلد نفي للولادة. نفي للحدث. لم يقم

178
01:07:50.250 --> 01:08:12.750
اذا هي ليست مثبتة وانما هي نافية. تنفي ماذا؟ تنفي وقوع الحدث الذي دل عليه ايه الفعل تنفي ماذا؟ تنفي وقوع الحدث الذي دل عليه الفعل. وجزم لانها تعمل الجزم. وقلب لانها

179
01:08:12.750 --> 01:08:30.800
تقلب الزمن. لم يلد يلد اصلا له فعل مضارع. والفعل المضارع انه يدل على الحال او الاستقبال على قول اذا دخلت لام قلبتهم من الزمن الحال الى الزمن الماظ لم يقم زيد يعني في الزمن زمن الماظي

180
01:08:32.400 --> 01:08:52.400
لم يكن للذين كفروا لم يكن لم حرف لا سين وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الاعراب. ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بذل وجزمه سكون مقدر على اخره. منع من ظهور اشتغال المحل

181
01:08:52.400 --> 01:09:15.100
السكون اذ لم يكن يكن فعل مضارع مجزوم بدمج المضارع ناقص مجزوم بلم وجزم وسكون مقدر على اخره منع من ظهور محل بحركة التخلص من يكون الريحة يكون هذا الاصل فيه لانه ساكت. الذي همزة وصل

182
01:09:15.100 --> 01:09:33.600
تسقط في زوجة كلام يكن الذين لا بد من تحريف الاول الذين كفروا هذا اسم يكن الثاني وقوله سبحانه وتعالى قل لن تؤمنوا جزم مبني على نفس كل محل له من اعراض تؤمنوا فعل مضارع مجزوم بذنب

183
01:09:33.600 --> 01:09:53.600
ده اسمه حذف النون لانهم يرتدون الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون محل رفع. هذا ما يتعلق باللمة. ولما بمعنى انها تفيد النفي والجزم والقلب. اما قدر مشترك وقدر ينقص. ذكره ابن هشام في قصر النبي

184
01:09:53.600 --> 01:10:13.600
نحو قوله تعالى لما يذوقوا عذاب لما حرف النفس من قلبنا جزء مبني على السكون لا محل له من الاعراب يذوق فعل مضارع ملزوم بلما وجزمه حذف النون لانه من الامثلة الخمسة والواو

185
01:10:13.600 --> 01:10:33.150
ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل عذاب مفعول به منصوب وعلامة نصبه في فتحة مقدرة على اخره. منع من ظهور اشتغال المحل بحركة المنى. اين الياء؟ محذوفة تخفيفا

186
01:10:33.750 --> 01:10:53.750
في الفعل او في المضاف الى يعني متكلم يجوز حذف فيه ست لغات. يجوز دخول غلامي غلام امين بالكسرة تحذف؟ على تفصيلي في موضعي اذا لم ولما هذان حرفان اصليان واما

187
01:10:53.750 --> 01:11:13.750
الام والم هذه هي لم بعينها زيدت عليها همزة التقرير الم نشرح لك صدرك؟ لا يشرح فعل مضارع منصوب مجزوم بلا وليس بالم لان ثم كلمتين هنا. الهمزة كلمة مستقلة ولام كلمة مستقلة

188
01:11:13.750 --> 01:11:33.750
حجاج هو اولا اذا ليست حرفا مستقلا بذاته وانما هي دم عينها ازيدت عليها همزة التقريب والمثال ما ذكرناه واما الما كذلك هو لما بعينيها وزدت عليه همزة اذا الم والم زادهم المصنف وليس لهما

189
01:11:33.750 --> 01:12:04.800
موضع واما اللام قال لام الامر والدعاء. لام الامر والدعاء. والمراد باللام هنا لام الامر. والامر كما ذكرنا هو اه   طلب حصول شيئا لا طلب فقط لان الامر المراد به هنا امر لغوي. طلب. المراد به الطلب. حينئذ الطلب سواء كان من

190
01:12:04.800 --> 01:12:24.800
ادنى الى اعلى او من اعلى الى ادنى نقول يسمى امرا. يسمى يسمى الله. والكلام هنا فيما دخلت عليه اللام. او كان بذاتي بصيغتك صيغة افعل. والحكم واحد. والمصنف هنا فصل بينهما لام الامر والدعاء بناء على ما اشتهر. انه ان كان من ادنى الى اعلى

191
01:12:24.800 --> 01:12:44.800
سمي دعاء وان كان من اعلى الى اين سمي امره؟ الصواب انه لا فرق بينهما. وكل من الامن والدعاء يقصد به طلب حصول الفعل في طلبا جازما والفرق بينهما ان الامر يكون من الاعلى الى الاذن ضعيف. كما في الحديث فليقل خيرا او ليصمت

192
01:12:44.800 --> 01:13:04.800
واما الدعاء فيكون من الادنى للاعلى ليقضي علينا ربك يقضي فعل مضارع مرزوم بلام الامر ولو سميت الام الدعاء تأدبا كذلك لا اشكالا. والا هي عينها لا ملآن. لا فرق بين لا من الامن والدعاء وهما شيء واحد

193
01:13:04.800 --> 01:13:24.800
شيء واحد. اذا اللام الامر او لام الدعاة تجزم الفعل المضارع. فيدخل عليه تطلب فعلا واحدة كالمثال الذي قال ولا في النهي والدعاء. يعني لا حال كونها مستعملة في النهي. في السابق اضاف

194
01:13:24.800 --> 01:13:44.800
اللامي للامر انه الامر هنا يمكن اضافته اليه. لان الامر هو ضعف مضاف اليه. لا ما يأتي هنا لا النهي وانما قالوا لا حال كونها مستعملة في النفي ومستعملة في في الدعاء. وهذا واضح بين

195
01:13:46.000 --> 01:14:11.050
نعم لا ذكر المصنف انها تأتي للنهي والدعاء وكل منهما يقصد به طلب الكف عن الفعل وتركه. نهيه هو طلب الكف عن الفعل والفرق بينهما ان النهي يكون من الاعلى للادنى. نحن لا تخف ولا تحزن. لا تخف تخف فعل مضارع. مجزوم

196
01:14:11.050 --> 01:14:37.400
سم بنا وجزمه السكون اين السكون؟ لا تخف. تكون الفهم. واصلها تخاف. فقط ساكنة. الاية لا يمكن تحريك الالف اذا لا تخف حجبت الالف للتخلص من التقاء الساكنة. هذا يسمى امرا لانه من اعلى

197
01:14:37.400 --> 01:14:57.400
ده الى ادنى. ربنا لا تؤاخذنا لا نهيص في العصر. العرب. لكن هنا تأدبا مع الله عز وجل لا في الدعاء لا في الدعاء تؤاخذ فعل مضارع مجزوم بلا دعائية وجزمه سكون اخره

198
01:14:57.400 --> 01:15:17.400
تعاقب انت ولا ضمير متصل مبني على محلي نص مفعول به. هذا القسم الاول ما فعلا واحدا. القسم الثاني ما يلزم فعلين ويسمى اولهما فعل الشرط. والثاني سمى جواب الشرط وجزاءه

199
01:15:17.400 --> 01:15:37.400
وعلى اربعة انواع لانها من حيث الاسمية والحرفية هي خلاف بعظه متفق على حرفيته وبعظه متبع على تسميته وبعضه فيه خلاف بين اذ الحروف السابقة لم ولن ولم الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء متفق على انها

200
01:15:37.400 --> 01:15:57.400
حروف. واما ما يلزم فعليه فمنه ما هو متفق على حرفيته. او النوع الاول وهو ان. والنوع الثاني اسم باتفاق يأتي تفصيله. النوع الثالث حرف على الاصح يعني فيه خلاف هذا هو اسم ام حرف والصحيح انه حرف. والنوع

201
01:15:57.400 --> 01:16:17.400
فيه خلاف للصحيح انه انه اسمه. فصارت القسمة رباعية. النوع الاول الذي هو حرف باتفاق فهو ان. وحده. اجمع على ان انهياء ام الباب. ان الشرطية وهي تفيد او موضوعة لمجرد تعليق الجواب على الشرط

202
01:16:17.400 --> 01:16:37.400
فائدتها يعني لا تدل على شيء عاقل او شيء غير عاقل وانما تدل على ارتباط مضمون الجواب او تعليق مضمون الجواب مضمون الفعل او الشرط. هذه فائدتها كقوله امتداد تنجح. حينئذ احتاجت الى المفعولين اي الى

203
01:16:37.400 --> 01:16:57.400
فعلية الاول فعل شرط والثاني جواب شر. ان تذاكر تنزع. ربطت وعلق في النجاح بالمذاكرة. حينئذ نقول ان حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الاعراب. وتمزح او تذاكر تذاكر فعلا

204
01:16:57.400 --> 01:17:27.400
مضارع فعل الشرط. مجزوم بان وجزمه سكون اخره. لان الصحيح الاخر تنجح فعل مضارع جواب الشرط. ملزوم بان على الصحيح وجزمه سكون اخر. اذا كل من الفعلين الاول والثاني كل منهما مجزوم به. مجزوم به واضح بين. الثاني الذي هو متفق على انه اسم فتسعة

205
01:17:27.400 --> 01:17:47.400
اسمع وهي من اي موضوعة لمن يعقل ثم ضمنت معنى الشر وما هي موضوعة لما لا يعقل في الاصل ثم ضم اسماعيل الشرط واين وهي بحسب ما تضاف اليه. ان اضيفت الى مكان فهي مكانية. وان اضيفت الى زمان فهي زمانية. ان اضيفت

206
01:17:47.400 --> 01:18:07.400
ما يعقل غير للعاقل وهكذا. ومتى قليل الزمن في العصر انها تدل على الزمن. ثم ضمنت معنى الشرط وايانا كذلك الزمنية واين وان وحيثما للمكان. كلها مكانية ثم ضمنت ما نشر. وكيفما هذه تفيد عموم الاحوال

207
01:18:07.400 --> 01:18:37.400
عموم الاحوال. مثال من من يعمل مثقال ذرة خيرا يره. من يعمل من مشار النيل على السكون. يعمل يرى. عندنا فعلان يعمل يرى. يعمل فعل مضارع هو فعل الشرط ملزوم بمن؟ وجزم السكون اخره. يرى يراه يراه. اذا فعل مضارع

208
01:18:37.400 --> 01:19:04.550
مجزوم وجزمه حذف حرف ايه؟ العلة. مثال ما ما تفعل من خير يوفق يعلمه الله. يوفى اليكم وما تفعل ما مشرطن مبنية على السكون في محله رفع ما تفعله من خير في محل مصر. فافعلوا فعل مضارع. مجزوم بما انه من امثلة الخمر

209
01:19:04.550 --> 01:19:24.550
الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. من خير يوفى. يوفى على العقبة نقول فعل مبارح مجزوم وجزم حذف حرف العلة وهو الالف. يوفى. والفتحة دليل على

210
01:19:24.550 --> 01:19:44.550
على المحذوف. ومثال اي قوله تعالى ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. ايا ما تدعوا ايا كان المفعول به قدم منصوب هنا محرما. تدعو انت فله الاسماء الحسنى. تدعو فعل مضارع

211
01:19:44.550 --> 01:20:31.150
ها هذا اذا فعلناه معنا. واذا جعلناه هو مفرد ولا زم ها   اذا الواو ثابتة اولى بالقرآن. ثابتة نعم يكون مفردا لما يكون جمعا. ايا ما تدعو ايا ما في زائدة واي هو المفعول به وهي التي تكون تعمل شرطا فيدعو فعل مضارع فعل الشرط ملزوم

212
01:20:32.050 --> 01:20:52.050
لماذا؟ عامل ملزوم باي ملزوم به باين وكانت مفعولا به. والياء ضمير وهو جزم حذف والواو ضمير متصل مبني على السفن المحلي. اين الجواب؟ فله الاسماء الحسنى. له هذا خبر مقدم. والاسماء

213
01:20:52.050 --> 01:21:12.050
والحسنى صفته والجملة في محل جزم جواب الشرط والفاء وقعت في الجواب. مثال متى؟ قوله متى اضع العمامة تعرفون تعرفونني هذا العصر متى؟ تفهمي الشرطية مضمنة مع نشاط؟ زمنية في الاصل اضع

214
01:21:12.050 --> 01:21:38.300
او ان عمامك او ان عمامك اذا اضع هذا فعل مضارع مجزوم وجزمه سكون مقدر على اخره حركة المناة. بحركة التخلص من اخلاص ساكنين الامامة مفعول به تعرفوني فعل مظالجة وحذف النون هذه النون من الوقاية. وليست هي نون نون الراء

215
01:21:38.300 --> 01:21:58.300
فايانا ما تعدل به الريح تنزل تعدل ها تنزلي تنزلي هذا جو شرط مجزوم وجزم وسكون مقدم على على اخره. ومثال اينما اينما يوجه لا يأتي بخير. ها اينما تكون يدرك

216
01:21:58.300 --> 01:22:18.300
ان الموت هنعود لحضراتكم اينما اين ازيدت عليها ماءنا. ما زايدته؟ وتكون يدركه. تكون فعل مضارع مجزوم في اين وجدنا حرف النون والواو فاعل ادرككم. مجزوم اين او دواب الشر وتدموا به بالسكون

217
01:22:18.300 --> 01:22:38.300
وحيثما ان يجب فيها اتصالنا حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غادر الازمان. حيثما يقدر حيثما تستقم هذا فعله شرط بالسكوت يقدر جوابه. كيف ما هذه على منهج الكوفيين

218
01:22:38.300 --> 01:22:58.300
ان هذا زنا. انها لا تدرك كيف ما تكن الامة يكن يكون الولاة. وكيف ما تكن نيتك يكن ثواب الله لك ليست جازمة. وزاد المصنفون اذا وقيدها بانها في الشعر خاف

219
01:22:58.300 --> 01:23:18.300
بمعنى انها لا تجزم في النثر انها لا تجزم فيه في النذر. وبعضهم منع كونها جازمة مطلقة لكن في النثر لا في الشام وانما جزم الفعل بعدها في الشعر بناء على ضرورة النوم فحسب. والمثال الذي

220
01:23:18.300 --> 01:23:38.300
هكذا استغني ما اغناك ربك بالغنى. واذا كفزك خصاصة فتحملي وتجملي. الصدق هذا مرزوق حينئذ هل كل ما وجد الجزم السكون علقناه به بالمذكور؟ والجواب الاخر. حينئذ الاصل فيها انها لا تلزمه

221
01:23:38.300 --> 01:23:58.300
وانما جزم بعدها او سكن الفعل بناء على ضرورة الوزن. النوع الثالث ما اختلف في انه اسمه حرف والاصح انه حرف او حرف وفي خلاف بينه وبين النحاس. وانك اذ ما تأتي ما انت امر به تنسي من اياه تأمر اتيه. انك اذ ما

222
01:23:58.300 --> 01:24:18.300
تأتي فعل مضارع فعل الشرط مجزوم باجماع. وجدم حذف الياء. حرف العلة كسرة دليل عليها. والجواب كذلك بي جزم بحرف الياء. النوع الرابع ما اختلف في انه اسم او حرف ولا صح انه اسم وهو مهما

223
01:24:18.300 --> 01:24:38.300
لمن لا يعقل مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين. مهما تأتنا به تأتي تأتي حرف الياء تأتي فعل مظاعفة بشرط مجزوم بمعنى وجزمه حذف حرف العلة وهو الياء قال ماذا

224
01:24:38.300 --> 01:25:08.300
فما نحن لك بمؤمنين. مثل فله الاسماء الحسنى. هذه كلها تجزم فعلي الاول فعل الشرط ثاني جواب الشرط وقد يكونان مضارعين. يعني الاول مضارع والثاني مضارع. ان يكن زيد ان يقم زيد يقم عمرو وقد يكونا اه ماضيين ان احسنت

225
01:25:08.300 --> 01:25:28.300
احسنتم. وقد يكون الاول ماضيا والثاني مضارعا. وقد يكون العقد. وكل جائزة وموجودة في لسان العرب وانما وقع الخلاف في كون الاول مضارعا وفي الثاني الماضية. قالوا هذا الجمهور على انه قليل على انه قليل. صحيح انه موجود

226
01:25:28.300 --> 01:25:48.300
من يقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر. اول فعل مضارع والثاني فعل ماضي او والعكس موجود كذلك. يكون الاول ماضي ان قام عمرو ليكون زيه. لكن اذا كان الاول ماضيا والثاني مبارك

227
01:25:48.300 --> 01:26:08.300
في الثاني الرفع مع يعني يجوز فيه وجهان. يجوز فيه وجهان. ان قام زيد يقوم ان قام زيد يقم عمه. وبعد ماض رفعك الجزاء حسن. جائز والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

228
01:26:08.300 --> 01:26:14.900
وعلى اله وصحبه اجمعين هذه انها غدا ان شاء الله