﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الامام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى لا اب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فعطوف ومن ومن

2
00:00:20.800 --> 00:00:40.800
السعادة. استعاذ بالله فاعيدوه. ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. فان لم تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم كافئتموه رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح. ثم قال رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل

3
00:00:40.800 --> 00:00:54.300
لوجه الله الى الجنة. رواه ابو داوود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام مجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

4
00:00:54.300 --> 00:01:08.700
في كتاب التوحيد باب لا يرد من سأل بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه ومن استعاذ بالله فاعلوه ومن دعاكم فاجيبوه

5
00:01:09.000 --> 00:01:29.450
ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. فادعوا له حتى تروا انه قد كفأتموه رواه ابو داود باسناد صحيح فالمقصود من هذه الترجمة تعظيم الله واجلاله ان يسأل به في شيء ثم لا يجاب السائل الى سؤاله ومطلوبه

6
00:01:30.050 --> 00:01:49.350
تعظيم الله واجلاله ان يسأل به في شيء ثم لا يجاب السائل الى سؤاله ومطلوبه وهذا هذا الحديث اشتمل على هذه هذه الجمل في اوامر الجملة الاولى اعطاء السائل والجملة الثالثة اعادة المستعين

7
00:01:49.750 --> 00:02:13.600
والجملة الثالثة اجابة الدعوة والجملة الرابعة المكافئة على الصنيعة والجملة الخامسة الدعاء عند عدم القدرة على المكافأة والجملة السابعة قول حتى ترون فقد كافئتموه اما جملة البوية والمسألة الاولى وهي

8
00:02:14.000 --> 00:02:35.200
عطاء السائل سؤله ومن سأل بالله فاعطوه هذا امر والاصل في الاوامر الوجوب ويدل على وجوب اعطاء السائل سؤله وانما سأل بالله فانه يعطى ويجاب سؤاله ويعطى ما سأل تعظيما لله واجلال الله

9
00:02:35.750 --> 00:02:54.950
لكن هذا مقيد ما اذا لم يسأل شيئا لا يحق له سؤاله النصوص صاموا بعضها الى بعض اذا سأل شيئا لا يحق له سؤاله ولا يجاوب سؤاله فاذا سار من الزكاة وهو غني فلا يعطى

10
00:02:55.650 --> 00:03:11.700
فلا يعطى لانه سأل ما لا يحق له سؤالا واذا سأل شيئا لا يحل له سأل ان يعطى مالا لا يحل له سأل سألك ان تعطيه مال فلان او مال زيد او مال الايتام ولا يعطى

11
00:03:12.000 --> 00:03:30.250
لانه سأل لاحق له تعلى ان يوصله في التركة وهو وارس فلا فلا يجاب لان هذا لا يجوز ان يصلي عليه اما اذا سأل بيت المال سأل مالا من بيت المال فانه يعطى

12
00:03:30.500 --> 00:03:48.250
اذا كان في بيته بعده ساعة او سأل انسان عنده فظل مال يعطيه  او سأل حقه حقا له فانه جاوب وربع سؤاله فعلك ان تعطيه حقه او تقضيه دينه او

13
00:03:48.950 --> 00:04:06.400
تدفع عنه غلامة الظالم وانت تستطيع يجب ان تعطيه سؤله سأل من عنده فضل يعطيه واذا سأل من لا فضل عنده فانه يعطيه لدفع الضرورة اذا كان مضطر يعطى لده في الضرورة

14
00:04:08.300 --> 00:04:26.650
ولو كان الانسان ليس عنده فظل وهكذا فيجاب سؤال السائل تعظيم الله وجلاله اذا سأل بالله قال اسألك بالله ان تعطيني وهو مضطر فيعطى انه يدفع ضرورته ولو كنسل الانسان عنده ولو كان عنده اقل من الكفاية تدفع ضرورة

15
00:04:26.700 --> 00:04:39.450
اما اذا سال من عنده فاضل مال يعطيه بعض الشيء وكذلك اذا سأل حقا حقا له من بيت المال او حقا له من الارث او حقا له في الزكاة ومستحق

16
00:04:40.200 --> 00:05:05.600
او حقا له في مال فانه يعطى في هذه الحالة تعظيما لله تعالى واجلالا والامر بالنفقة والانفاق جاءت النصوص الانفاق والكرم واعطاء السائل قالت هل وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم؟ فالسائل له حق

17
00:05:05.850 --> 00:05:20.800
فكيف اذا سأل بالله اذا سأل الله يكون من باب اولى يعطى ما لم يكن هذا كمانع يمنع من اعطائه دلت عليه النصوص ان يسأل شيئا لا يحل له الزكاة وهو غني فلا يعطى

18
00:05:21.200 --> 00:05:37.250
ويسأل ان يعطى من الميراث وليس من الورثة فلا يعطى او يسأل من اموال خاصة بالمعينين الا يعطى اما اذا سأل حقا لا في بيت المال او حقا له في الزكاة

19
00:05:38.000 --> 00:05:50.650
او سال ما عنده فضل فانه يعطيه تعظيما لله. او سأل وهو مضطر فلن تنفع ضرورته اذا كان الانسان عنده قدرة ولم يكن عنده فظل يعطيه ما يدفع به ضرورة تعظيما لله

20
00:05:50.850 --> 00:06:03.500
والله تعالى امر بالانفاق بالادلة التي جاءت في الانفاق كثيرة الله ترى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبة ما كسبتم ومما اخرجها لكم من الارض ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو

21
00:06:03.550 --> 00:06:19.750
الفضل قال سعفان الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار فلهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فقال عليه الصلاة والسلام اللهم اعط منفقا خلفا واعط نفسك تلفا قال تعالى وما الحق وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين

22
00:06:20.500 --> 00:06:45.400
فهذه الادلة التي تدل على النفاق عامة والمسألة بالله يدخل فيها الدخول الاولية ومثل النبي المنفق والبخيل الجبة رجع كرجل عليه جبه فالمنفق كلما انفق فانها فان تتوسع الجبة حتى

23
00:06:45.800 --> 00:07:07.800
تصفيقات جسده حتى تعفو اثره واما البخيل فانها اذا اراد ان ينفق ما يستطيع ينفق البخيل وهو كالجبة التي لا تتوسع تلصق بجلده كلما اراد ان يوسعها فلا تتسع والجملة الثانية ومن سأل من استعاذ بالله فاعيذوه

24
00:07:08.800 --> 00:07:28.600
بيده على انه يعاز من استعاذ بالله تعظيم الله تعالى واجلالا له فاذا استعاذ من شيء اين هو عالم اعيذك بالله ان تظلمني بالله ان تلزمني هذا الشيء فلا فلا يلزم بهذا الشيء

25
00:07:29.600 --> 00:07:48.500
ولما ادخلت ابنة الجون على النبي صلى الله عليه وسلم قالت اعوذ بالله منك. قال لقد استعذت لقد عذت بمعاد. الحقي باهلك فاعادها وطلقها اقامك الله فاذا استعاذ بالله فانه يعاد كاظما لله تعالى واجلا له

26
00:07:49.350 --> 00:08:12.750
تعال يولى عملا  يشق عليه فلا يعاب فلا يعاد فلا يولى هذا الامر الا اذا استعاذ من شيء منع منه الشر ومن شيء لزمه به الشرع فاذا وجب على الحد ثم استعاذ بالله الا يقام عليه الحد يقام عليه الحد

27
00:08:13.750 --> 00:08:28.350
لان هذا مقيد مقيد ما لم يمنع ما لم يمنع ما لم يمنع منه الشرع. النصوص تضم بعضها الى بعض فاذا استعاذ بالله قال قال للقاضي اعوذ بالله ان تقيم عليه الحد

28
00:08:28.450 --> 00:08:54.550
ما يعيده يقيم عليه الحد لابد من اقامة الحد ثبت عليه حد لانها يعني هذا مقيد الاستعاذة بالله مقيد يظن بعضها لبعض ويعمل بها كلها والا لو كان على اطلاقه كان كل من اراد ان يبطل الحق الذي عليه قد اعيذك بالله لصاحب الدين ان ان تطالبني بالدين

29
00:08:55.350 --> 00:09:20.700
هذا ما يعينه يطالبه بالدين وهكذا الجملة الثانية قال ومن دعاكم فاجيبوه باجابة الدعوة وهو دين على اجابة دعوة اخيك اذا دعاك. ومن العلماء من خص الوجوب بدعوة العرف قال اذا قد دعاك يستجب الاجابة. وما عداها من الدعوات فهي تستحب

30
00:09:20.850 --> 00:09:39.350
هذا هذا الذي ذهب اليه الجمهور قالوا الدعوة اجابة الدعوة في ليلة العرس واجبة وفي غيرها يستحب وظاهر الادلة العموم ما لم يمنع مانع اذا مانع او كذا لا يستطيع يعتذر لاخيه ويقبل عذره

31
00:09:40.050 --> 00:09:54.500
والزم ولا يلزم الاكل اذا دعاه الى ابو الوليمة يأتي ولو كان اذا كان لا لا يستطيع الاكل او يشق على الاكل او محتجب او منعه الطبيب من انواع من الاكل فلا او كان صائما

32
00:09:54.850 --> 00:10:19.200
فانه يأتي ويدعو لهم وينصرف ولهذا جاء في الحديث ما معناه؟ يدعو احدكم فليجيب. فان كان مفترى فليطعم وان كان صائما فليصل. فليصلي هذا فليدعوا لهم وينصرف الا اذا كان وجد مانع لتوتر كان يقول منكر ولا يستطيع ازالته

33
00:10:19.400 --> 00:10:33.650
او وجد منكر وانكر فلم يزل المنكر ينصلح او كان هناك مشقة او ضرر مثل السهر. يكون هناك سهر سهر كثير يضر به صحته ويؤثر عليه. في صلاة الفجر او في

34
00:10:33.650 --> 00:10:54.000
قبل الاوان لذلك هذا عذر له لان بعض الدعوات فيها تأخير كثير. بعضها بعد منتصف الليل. بعض الدعوات الى الساعة الواحدة الساعة الثانية الساعة الثانية عشرة مثلا في بعض الدعوات في الحجاز ما يأتوا الى الدعوة الا بعد الساعة اثنى عشر يأتون. بعضهم ماتوا الا بعد الساعة الواحدة الدعوات

35
00:10:54.600 --> 00:11:07.000
يجلسون في بيوتهم بعد بعد العشاء اربع ساعات او ثلاث ساعات ثم تأتي اجابة دعوتكم بعد ذلك الساعة الواحدة وهو الساعة الثانية هذا مرض هذا يكون عذر له في هذه الحالة فيها

36
00:11:07.450 --> 00:11:23.300
عذر له في عدم اجابة الدعوة لان هذا يشق عليه وكذلك اذا كان في منكر واختلاط الرجال بالنساء او تصوير او غناء هذا عذر له اذا وجد المنكر ينكر عليهم

37
00:11:24.100 --> 00:11:42.500
فانزال المنكر والى فليصل او كان لا يستطيع انكار المنكر يصلح وهذا اعوذ بالله ومن دعاكم فاجيبوه. اذا هذا اجابة الدعوة واجابة الدعوة فيها مصالح هي تقوية الرابطة والصلة بين المسلمين والاقارب والارحام

38
00:11:43.400 --> 00:12:07.550
وفيه ازالة الشحناء النفوس ما لم يمنع مانع الجملة الثالثة معروفا فكافئوه. المكافأة على الصنيعة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها فاذا تكافئه وتثيبه عليها والا فلا تقبل هدية

39
00:12:07.800 --> 00:12:29.500
الا اذا كان صاحب الهدية لا لا يريد لا يريد الاثابة عليها فلا بأس. لان الهدية نوعان الهدية يريد صاحبها الاثابة. هذي اقوى حكم البيع اذا قولت الهدية هو يعطيك الهدية يريد تعطيه مثلها او اكثر. مثل كما يهدى بعض الناس يهديه الى الملوك والامراء او الاغنياء يهدي له هدية

40
00:12:29.500 --> 00:12:56.900
يأتي الامير ويقول عندك هدية يعطيه مثلا بعير ولا جمل له صفة خاصة ولهمزية ثم يعطيه الامير مثل ثمنه مضاعف مثلا هذي هدية مع بمعنى البيئة ما ما اهداه الا يريد يريد يريد العوظ

41
00:12:57.700 --> 00:13:12.800
فهذه الهدية ينبغي للانسان ان يثير عليها والا فلا يقبلها والا يردها اما الهدية التي لا يوجد صاحبها الاثاب عليها لا بأس مصاعب القرآن فكافئه يكافئ بهدية مثلها او اكثر منها

42
00:13:13.500 --> 00:13:35.700
العبارة الخامسة ان الدعاء يقوم مقام المكافأة عند عدم القدرة على المكافأة ادعوا له ولهذا قال فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له فالدعاء يقوم مقام المكافأة على الصديعة عند عدم القدرة

43
00:13:35.900 --> 00:13:55.700
على المكافأة قل حتى تروا ان السادسة حتى تروا انكم قد كفأتموه حتى تروا راحتها تروا بما تظنوا ظم التاء. حتى تروا بفتحها حتى تعلموا حتى يعني تروا حتى تظنوا او يغلبوا الظن انكم

44
00:13:55.950 --> 00:14:15.700
قد كافأتموه وحتى تروا اتعلموا وجاء في حديث في حديث حتى تعلموا هذا يرجح رواية الفتح حتى تعلموا اما حتى تروا حتى تظلوا قال فيه فوائد وهذه المسائل رحمه الله

45
00:14:15.800 --> 00:14:42.000
المسألة الاولى اعطاء السائل عطاء السائل بالله الثاني مسافات اعادة المستعيذ بالله الثالث اجابة الدعوة دعوة الداعي الرابع المكافأة على الصليبات. الخامس الدعاء عند عدم القدرة على المكافأة يقوم مقام المكافأة

46
00:14:42.700 --> 00:15:00.950
السادسة انه يدعو له حتى يعلم انه قد كافأه الباب الثاني او الباب لا يسأل بوجه الله الى الجنة. عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا

47
00:15:00.950 --> 00:15:19.550
جنة رواه ابو داوود المقصود من هذه الترجمة تعظيم الله واجلاله واكرام وجهه ان يسأل به الا غاية المطالب وهو الجنة وما هو سر اليها كالعمل الصالح والاستعانة به من غضبه ومن النار

48
00:15:20.350 --> 00:15:43.450
المقصود من الثوبة وتعظيم الله واجلاله واكرام وجهه ان يسأل به الا غاية المطالب وهو الجنة وما هو وسيلة اليها كالعمل الصالح والاستعاذة بهما من النار هذا الحديث اه ضعيف

49
00:15:44.100 --> 00:16:03.750
من السليمان ابن معاذ وهو ابو داوود بسند ضعيف ولكن المؤلف اتى به يتقوى بالشواهد. يتقوى بالشواهد ومن الشواهد التي تقوى بها حديث اعوذ بنور وجهك الذي اسرقت له الظلمات

50
00:16:04.100 --> 00:16:20.500
وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان يحل به غضبك ايحل عليه سخطك وكذلك حديث اخر اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القدير من الشيطان الرجيم اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم

51
00:16:20.800 --> 00:16:43.700
والحديث الاخر ايضا اعوذ بنور وجهك الذي ملأ اركان عرشك هذي الادلة بعد نصفهم تقوى بها هذا الحديث والمؤلف رحمه الله اتى به لانه له شواهد ولما فيه من تعظيم الله تعالى واجلاله

52
00:16:44.650 --> 00:17:02.500
وفي هذا الحديث انبهي عن يسرى لوجه الله الا راية المطالب النهي ان يشرب لوجه الله الى غاية المطالب وهي الجنة وما هو اسيط اليها كالعمل الصالح والاستعداد لوجه الله عز وجل

53
00:17:02.700 --> 00:17:24.400
كما يليق بجلاله وعظمته والادلة على عصبة الوجه كثيرة. يقول تعالى كل شيء هالك الا وجهه. قال تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ومن اعوذ بنور وجهك اعوذ بالله العظيم بوجهه الكريم

54
00:17:25.350 --> 00:17:49.250
في الرد على من انكر الصفات تأولها من الجهمية والمعتزلة والاشاعرة لله وجها معتزلا عنك بالصفات والجهمية لو الصفات وليس منها الوجه نعم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله

55
00:17:49.300 --> 00:18:10.150
نعم الثانية اعطاء من استعذ بالله من استعذ بالله فاعدوا امر. نعم. الثانية اعطاء من سأل بالله. نعم من سأل بالله فاعطه. نعم. الثالثة اجابة الدعوة من دعاكم فاجبوا. الرابعة المكافئة على الصنيعة. نعم. معروفا فكافئوه. نعم. الخامسة ان الدعاء مكافأة

56
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
كل من لم يقدر الا عليه. نعم. فادعوا له. نعم. السادسة قوله حتى تروا او تروا انكم قد كافئتموه. ايه. يعني ادعوا له حتى يرى انه قد كاب. نعم. احسن الله اليك. قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. هم. قال المصنف رحمه الله تعالى في مسائل الاولى

57
00:18:30.150 --> 00:18:50.950
النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. نعم. وهي الجنة. فما هو سرك الاعناق؟ الثانية اثبات صفة الوجه. نعم قال الشيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ورفع درجاته في عليين في كتاب التوحيد باب

58
00:18:50.950 --> 00:19:10.950
ما جاء في اللوم وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا ما قتلنا ها هنا يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك وقول الله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

59
00:19:10.950 --> 00:19:30.950
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. واذا اصابك شيء فلا تقول لو اني فعلته لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان له تفتح عمل الشيطان. نعم. قال الامام مجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب ما جاء في اللون. قول الله تعالى

60
00:19:30.950 --> 00:19:48.100
يقولون لو كان من الامر شيء ما قتلنا ها هنا وقوله سبحانه الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز

61
00:19:48.250 --> 00:20:04.750
لا تعجزن وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قدر الله وما شاء فعل هذي الباب قصد منه المؤلف رحمه الله التحذير من قول لو اعتراضا على القدر

62
00:20:05.000 --> 00:20:29.750
وبيان ما جاء من الوعيد والنهي عن ذلك وان الواجب على العبد الايمان بالقدر والصبر على المصائب والتسليم للقدر والقيام بالعبودية الواجبة التحذير من قول لو اعتراضا على القدر وما جاء فيه ذلك من الوعيد والنهي وان الواجب على العبد الصبر على المصائب والتسليم

63
00:20:29.750 --> 00:20:44.950
والايمان به والقيام بالعودة الواجبة اما قول لو في في غير الاعتراظ على القدر اما قول لو في تمني الخير هذا ليس من هذا الباب فلا يحرم بل هو جائز

64
00:20:45.800 --> 00:21:05.150
اذا استعمله في ثمن الخير فلا بأس به قد جاء هذا في الكتاب والسنة فقد قال عليه الصلاة والسلام والسقوط من ابي ما استدوبرت ما سقت الهدي. لولا لولا اذ سمعتموه قلتم لا بأس بقول الأولى ان سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا

65
00:21:05.850 --> 00:21:25.900
وجاء ايضا في في القرآن الكريم بعض الايات في سماء اللوم في غير الاسرار على القدر الاية اذا الان في اية فيها لا استعمال لو في غير القدر ها لفيها في اية

66
00:21:26.600 --> 00:21:50.750
ها؟ قل لهم ها لا لو كنت في بيوتكم هذه في رد عليهم  ها اهي لو كنتم على مواضع السفن من خير وما في ايضا اكل ركعتين واضحة  اه نعم

67
00:21:52.450 --> 00:22:04.900
ايه هذا هذا هو الاعتراض هذه الاية لكن استعمال لو في تمني الخير هذا كثير. تقول له يقول النبي لو استقوت من امري ما استدبرت ما صدقت الحديث ولا احد معكم

68
00:22:06.000 --> 00:22:23.600
ايه لولا ان من الله علينا هذا استعمال لولا استعمال لولا تقول لو لو علمت حلقة في المسجد لحظرت ثمن الخير هذا لا بأس به وانما الممنوع الاعتراظ على القدر

69
00:22:23.950 --> 00:22:37.750
ذكر المؤلف رحمه الله ايتين وحديث ذكر ايتين من ال عمران يقولون لو كان من الامر شيئا مما قتلنا ها هنا. هذه الاية هذا القول حكمه الله على المنافقين  يقول لو كان لها هنا

70
00:22:37.900 --> 00:22:50.550
في غزوة احد لو كان لها هنا. قال الله رب العالمين قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله وليبتلي الله ما في صدوركم

71
00:22:50.550 --> 00:23:02.100
وحرص الله في قلوبكم والله عليم بملئت الصدور. الولايات الاخرى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قال الله ردنا عليهم قل فادروا عن انفسكم الموت. ان كنتم صادقين

72
00:23:02.250 --> 00:23:14.850
الموت لا بد منه ما تستطيعون دفع الموت الموت لا بد منه حتى ولو كان الانسان جالسا في بيته اذا جاء الموت لابد ان يبرز الى المكان الذي قدر الله ان يموت فيه

73
00:23:16.550 --> 00:23:26.550
وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك فاسمع بالله ولا تجزان. المهم اختصر الحديث. اول الحديث المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمنين

74
00:23:26.550 --> 00:23:46.500
الظعيف وفي كل الخير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تحجز عنه حديث عظيم. المؤمن القوي خير من المؤمنين. المؤمن القوي هو الذي يتعدى نفعه الى الاخرين كمجاهد في سبيل الله قوي ببدنه يجاهد في سبيل الله قوي بماله ينفقه في المشاريع الخيرية

75
00:23:46.550 --> 00:24:16.000
قوي بشفاعته وتوجيهه وارشاده قوي ببدنه ينفع الناس ببدنه مسجد الضعيف ويحمل يحمل الكلب ويعينه على نوائب الخير ويصل الرحم اعين المحتاج هذا المؤمن القوي خير واحب الله من المؤمن الضعيف الذي اختصر المفعول على نفسه يتعبد ونفعه وقته على نفسه وفي كل خير يعني كلاهما اشتركا في

76
00:24:16.000 --> 00:24:34.000
الخيرية في اصل العبادة فاشترك في هذا اصل الخيرية وام الايمان ولكن المؤمن القوي احب الى الله وفيه فاتن محبة لله والرد على من انكرها من الجهمية والمعتزلة والاشاعرة وفيها ان المحبة تتفاوت

77
00:24:34.500 --> 00:24:50.200
وان بعض الاعمال احب الى الله من بعض كذلك بعض الاشخاص والصفات تتفاضل وكلام الله يتفاضل بعضه افضل من بعض ثم قال النبي احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا احرص

78
00:24:50.650 --> 00:25:09.200
هذا امر بفعل الاسباب احرص على ما ينفعك من الخير تفعل افعل الاسباب الشرعية والدنيوية الدينية والدنيوية افعلها احرص على ما واستعن بالله بفعل الاسباب لانه لا قدرة في الانسان على

79
00:25:09.500 --> 00:25:28.250
بعد شوية الا بمعونة الله ولهذا شرع المسلم في اجابة المؤذن اذا قال حي على الصلاة يقول لا حول ولا قوة الا بالله احرص على ما ينفعك من في دينك ودنياك افعل الاسباب الدنيا والدنيوية واستعن بالله في فعل ما

80
00:25:28.500 --> 00:25:41.650
ما ينفعك ولا تعجز نهي عن العجز والعجز هو ان يترك الانسان شيء مع القدرة عليه هذا هالعجز استعاذ منه النبي اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل ومن الجبن والبخل

81
00:25:42.150 --> 00:26:09.650
وان يترك الانسان الشيء يترك الاسباب التي يقدر عليها كسلا  تهاونا وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فيه النهي عنه قول لو اعترض على القدر والتحسر على القدر وهذا هو شاهد الترجمة

82
00:26:10.150 --> 00:26:26.500
وان اصابك شيئا فلا تقول له اني فعلت ان كان كذا وكذا فلا تتحسر على القدر ولكن قل قدر الله وما شاء فعل الارشاد الى القول السليم ففي هذا الحديث الامر بالحرص على

83
00:26:27.500 --> 00:26:49.150
فعل الخير والاستعانة بالله عز وجل عز وجل تجعل الاسباب النافعة الحرص على الاسباب النافعة الدينية والدنيوية والاستعانة بالله عز وجل وفي النهي عن عن الاعتراظ على القدر ولا تقول له اني فعلت كذا كذا لكان كذا وكذا فان لو تفتح عمل الشيطان

84
00:26:49.800 --> 00:27:03.350
فيه النهي عن قوله لو اعترض على القدر وفيه يعني التعليل وان ذلك يفتح عمل الشيطان وفيه الارشاد الى ما الى القول السليم وهو ان يقول قدر الله وما شاء فعل

85
00:27:03.700 --> 00:27:19.950
وفي هذا الحديث النهي عن قوله واعترض عن القدر. وبيان العلة وانها تفتح عمل الشيطان والارشاد الى القول السليم وهو ان يقول قدر الله وما شاء فعل والامر بالحرص على وعلى

86
00:27:20.400 --> 00:27:37.900
الاسباب والاستعانة بالله عز وجل. كل هذه فوائد من الحديث تحذير من والنهي في العثور على القدر في كلمة لون وبيان العلة علة النهي وانها تفتح الشيطان والارشاد الى القول السليم وهو قول قدر الله وما شاء فعل

87
00:27:39.250 --> 00:28:01.400
والامر بالحرص على بذل فعل الاسباب الدينية والدنيوية المشروعة والامر بالاستعاذة بالله عز وجل والاستعانة بالله عز وجل على ذلك وعلى المؤلف رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح

88
00:28:01.750 --> 00:28:15.150
عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح

89
00:28:15.450 --> 00:28:28.900
وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به. صححه الترمذي قال المؤلف رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح

90
00:28:29.300 --> 00:28:43.300
وذكر الحديث لا تسب الريح والى رحلهم فليقل اللهم اني اسألك خيرها وخير ما امرت به واعوذ بك من شرها وشر ما امرت به هذه النهي عن سب الريح والاصل في النهي التحريم

91
00:28:43.500 --> 00:28:59.650
وانه لا يسب الاحوال لان الريح مسخرة الله تعالى هو الذي سخرها وهو الذي كبرها وانما يدعو بهذا الدعاء اللهم خيرا وخير ما امرت به واعوذ بك من شر ما وشر ما امرت به

92
00:29:00.100 --> 00:29:22.450
لان مأمورة يستعيذ بالله يسأل الله خيرها وخير ما امرت به اما السب فانه يرجع الى الذي خلق هواه وسخرها سب وسب الذي سخره ولهذا لا يجوز سب الريح فسبوا الريح

93
00:29:22.850 --> 00:29:47.200
نقص في الايمان والتوحيد ولهذا كان مؤلف هذا هذا الباب في كتاب التوحيد لان تب الريح الى في التوحيد كماله الواجب ويدل على نقص الايمان والتوحيد نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى فيه مسائل

94
00:29:47.350 --> 00:30:04.850
الاولى النهي عن سب الريح. نعم والنهي اصول التحرير نعم الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره خيرا وخير ما امرت به واعوذ بك من شره وشر ما نعم

95
00:30:07.400 --> 00:30:32.400
الثالثة الارشاد الى انها مأمورة. نعم. هذا مأمورة مدبرة مصرفة ليس لها من عدل شيء. نعم  فالامر لله نعم الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. ايه. قال خير ما امرت به واعوذ بك من شره وشر ما امرت به. ثم هو بالخير وثم بالشر. ما تسأل

96
00:30:32.400 --> 00:30:47.650
الخير الذي امرت به وتسأل اللهم الشر الذي امرت به نعم قال الشيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء

97
00:30:48.200 --> 00:31:05.150
قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم. والله عليم بذات الصدور

98
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا. قال ابن القيم رحمه الله في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيظمحل وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. ففسر

99
00:31:25.400 --> 00:31:48.150
انكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر امر رسوله وان يظهره الله على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل

100
00:31:48.150 --> 00:32:06.800
على الحق ادانة مستقرة يظمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقظائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يحق عليه الحمد بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار

101
00:32:07.050 --> 00:32:27.050
واكثر الناس يظنون بالله ظنا ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله وصفاته وموجب حكمته وحمده فليعتن فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن

102
00:32:27.050 --> 00:32:47.050
السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة وملامة له وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا والا فاني لا اخالك ناجيا

103
00:32:47.050 --> 00:33:05.650
الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى ايظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. قال باب عظيم. يتعلق الظنون التي تكون في النفوس التي كاملة في النفوس

104
00:33:05.800 --> 00:33:21.550
هذا من من الابواب العظيمة وكل كتاب عظيم. ينبغي كل مسلما ان يعتني بهذا الكتاب ويتدبره ويتفهمه ويقرأه كثيرا يقول المؤلف رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية

105
00:33:21.900 --> 00:33:39.650
المقصود من هذه الترجمة وجوب حسن الظن بالله والحذر من الظنون السيئة التي تكون من المنافقين وضعفاء الايمان المقصود بها الترجمة وجوب حسن الظن بالله والحذر من الظنون السيئة التي تكون من المنافقين وظعفاء الايمان

106
00:33:41.400 --> 00:33:57.650
يقول تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية فالظمير يعود للمنافقين في غزوة احد يعني نزل في غفلة احد يظنون بالله غير الحق يظنون الجاهلية. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هونا

107
00:33:58.200 --> 00:34:16.850
يظنون بالله الجاهلية يقولون هل لنا من الامر بشيء قال عبدالله بن ابي قال ما ليس الا بالعمل شيء ولا استشار معه يأخذ براء الصبيان ولا يأخذ برأي يقولون هل لنا من عمل شيء؟ رد الله عنه قال قل ان الامر كله لله

108
00:34:17.800 --> 00:34:34.350
ليس لكم الامر لله والله تعالى هو الذي يشرع وهو الذي يحيي لرسوله صلى الله عليه وسلم فالامر لله والمسلم مؤتمن بامر الله وقال تعالى يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يا المنافقين

109
00:34:34.750 --> 00:34:59.250
يخفون في انفسهم ما لا يظهرون الاسلام يظهرون ان النصح معه وانهم يريدون كذا وانه وان وانهم يظهرون النصح والمشهورة ناصحة وانهم يريدون اه ان يكسبوا المعركة والا والا تكون الدائرة عليهم

110
00:34:59.850 --> 00:35:20.150
لكن قلوبهم مخالفة لهذا بهذا الذي يظهرونه لانه ليس عندهم ايمان يمنعهم هم يودون القضاء على الاسلام والمسلمين ولهذا يتمالؤون مع اليهود يخفون في غسل ما لا يبدو لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتل لهؤلاء

111
00:35:21.400 --> 00:35:34.750
بعد غزوة احد لما استشهد سبعين قالوا على على من اقتل انفسنا لو كان من الامر شيء ما قتل الا هؤلاء جلست في المدينة يأخذ برأي الصبيان ويترك يقول عبد الله بن ابي رئيس المنافقين

112
00:35:35.400 --> 00:35:51.950
على ما قتلنا انفسنا بهذا عند هذا الجبل نقول لو كان هؤلاء رد الله عليهم بان الموت محدد. والاجال مقدرة ومن كتب الله عليه ان يموت في الارض لابد ان يبرز الى هذه المكان حتى يموت فيه

113
00:35:52.800 --> 00:36:21.550
قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركما هذا بيان الحكمة في الابتلاء والامتحان وكون الهزيمة مرة للمؤمنين ومرة عليهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليبتلي يختبر فيظهر في الصدور وفي ذخائر النفوس من النفاق

114
00:36:21.850 --> 00:36:42.350
نجم النفاق تكلم المنافقون ابتلى الله ما في صدورهم هذي من الحكم فليعرف المؤمنون عدوهم من صديقهم وليبتلي الله مخلصا وليمحص الله في قلوبكم والله عليم بذات الصدور وفي الاية الاخرى وقال تعالى في سورة الفتح

115
00:36:42.550 --> 00:37:04.050
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظالين بالله ظن السوء تعذبهم ويعذب المنافقين والمنافقات ويشرك بشيء الظالمين بالله عليهم دائرة السوء تدور عليهم تدور الدوائر وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا

116
00:37:04.850 --> 00:37:24.700
هذا هؤلاء المنافقون والمشركون الذين يظنون بالله ظن السوء ثم سيأتي تفسير مؤنث والله تعالى له الحكمة البالغة من الحكمة في في ذلك تعذيبهم وحلول الغضب عليهم واللعنة واستحقاقهم جهنم

117
00:37:25.250 --> 00:37:40.250
باثبات الغضب لله عز وجل على ما يليق باحتجاجه وعظمته من صفاته الفعلية الغضب واللعن وانه يغضب على الكفار ويلعنهم وفيه ان المنافقين والمشركين مخلدون في النار واعدلهم جهنم واساءت مصيرا

118
00:37:41.450 --> 00:38:02.450
قال ابن القيم رحمه الله في الاية الاولى ويقول الظن يظن بالله فسر الظن بان الله لا ينصر رسوله وان امره سيظحك هذا هو الظن الذي فسر هذا الظن وليظنون بالله والحق غير الحق يظن الجاهلية. لما حصلت النكسة والهزيمة على انفلونزا احد. وان المنافقون

119
00:38:02.450 --> 00:38:19.400
ان الله لا ينصر رسوله وان الامر سيضرب الحد. وانه سيقضى على الاسلام والمسلمين. وان تكون الفيصلة والنهاية وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته فسر بان ما جرى لم يكن قدره الله وليس له فيه حكمة

120
00:38:19.900 --> 00:38:36.200
ففسر بانكار القدر وانكار الحكمة وفسر بانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفاتحة يقول الظانين بالله ظن السوء

121
00:38:37.750 --> 00:38:55.750
فعلى هذا يكون الظن الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح هو الظن الذي ظنه المنافقون في غزوة احد وهو فسر باحد امرين. اما انهم ظنوا ان الله لا ينصر رسوله

122
00:38:56.500 --> 00:39:19.800
وان امره سيظحل وان هذه وان النكسة التي حصل فيها المسلمين هي النهاية وان هزيمة المسلمين هزيمة مستمرة وانه سيقضى على الاسلام والمسلمين. ولا يقوم الاسلام قائما وفسر بانكار القدر وانكار الحكمة وان ما وقع لم يكن قدره الله وليس له فيه حكمة

123
00:39:20.250 --> 00:39:40.000
وكل من التفسيرين كل منهما هو ظن السوء وهذا هو الظأن السوء الذي ظنه المنافقون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء يقول المؤلف رحمه الله وانما كانها ظن وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به

124
00:39:40.200 --> 00:39:59.800
سبحانه امالق بحكمة وحبه ووعده الصادق فمن ظن ان الله يديم الباطل على الحق ادارة مستقرة. يظمحل معها الحق فقد ظن بعد السوء يعني من ظن انه سيقظى على الاسلام والمسلمين ولا تكون الاسلام قائمة حرظا للسوء

125
00:40:00.600 --> 00:40:14.550
ومن ظن انه يدين الحق الباطل على الحق ادارة مستقرة. يظمح اللماء على الحق فيظم السوء او انكر ان يكون ما جرى بقضاء الله ومشيئته وان الله قدره وشاءه هذا ظن السوء

126
00:40:14.750 --> 00:40:30.700
او انكر ان يكون قدره للحكمة البالغة يستحق عليه الحمد فذلك بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار هذه كلها من ظنون السوء

127
00:40:31.200 --> 00:40:48.100
من ظن انه ان الله يدير الباطل على الحق اذا رأيته مستقرة على الحق وينتهي الحق ولا تقوم له قاعدة فهذا هو من قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق بصورة لا يضرهم من خذلهم ولا حتى يأتي امر الله من ظن ان الاسلام ينتهي

128
00:40:48.450 --> 00:41:00.700
وانه لا يبقى الا الكفرة في الارض قبل قبض روح المؤمن والمؤمنات في اخر الزمان فقد ظن بالله ظن السوء وكذلك من ظن انكر ان يكون ما جرى يوم احد وكذلك ما يجري

129
00:41:00.800 --> 00:41:18.350
من الاقدار ان لم يكن بمشيئة الله وقدرته فقد ظن بالله ظن السوء قد ظن بالله ظن السوء. وكذلك من انكر ان يكون ما ان يكون قدره قدر الله لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل لمجرد مشيئة

130
00:41:18.350 --> 00:41:43.150
المشيئة فقد ظن بالله ظن السوء فذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار رحمه الله واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء. فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم اكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وما يفعله بغيرهم فيما يختص بهم مثلا يظن بالله ايضا السوء

131
00:41:43.900 --> 00:42:03.950
يعني يعترض يعترظ على الله بما يختص به وفيما يفعله بغيره فتجده يكون عنده اعتراض على القدر وعنده ظنون سيئة لماذا على كذا؟ لماذا انا ما وفقت لكذا؟ ما اعطيت كذا ما حصل لي من الوظيفة وغيري حصل له

132
00:42:04.250 --> 00:42:19.600
لماذا لماذا اعطي فلان كذا؟ فلان ما يستاهل يعطى كذا فلان يكون كذا تسمع كلمة ما يستاهلها هذا خطيرة كلمة ما يستاهل اعتراض على القدر فتجدي اظن بالله يظن فيما يختص به وفيما يفعله بغيره

133
00:42:21.150 --> 00:42:38.300
ولا يسلم من ذلك عمر رحمه الله لا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجبا حكمتي وحبه. الموجب فيها الثمرة والفتح اما الموجب العلة. العلة والسبع. وهنا المراد الثمرة

134
00:42:39.850 --> 00:43:01.400
لا يسلم من الظنون السيئة الا من عرف الله واسماءه وصفاته وانه الحكيم العليم وان له الحكمة البالغة وانه سبحانه وتعالى عليم باحوال عباده وان حكيم يضع الاشياء مواضعها وان حكمته

135
00:43:02.350 --> 00:43:24.050
ورحمة اقتضت نصر المؤمنين وانه وانه لابد من الابتلاء انا لنصر رسلنا والذين هم في الحياة الدنيا ويا مقوم الاشهاد ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم البعض

136
00:43:24.200 --> 00:43:42.500
هذا النصر وهذا الحكمة نصر عندنا والذين امنوا لكن لابد من الابتلاء. في الاية الاخرى ذلك ولو شاء الله لانتصر منهم. ولكن بعضكم ببعض وفي سورة ال عمران ذكر الله الحكم

137
00:43:44.050 --> 00:43:56.000
ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الايام نداوله بين الناس. وليعلم الله الذي نعبده وليتخذ منكم شهداء. والله لا يحب الظالمين

138
00:43:56.000 --> 00:44:10.350
وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين. الحكم والاسرار فلا يسلم من الظنون السيئة. يقول المؤلف رحمه الله ولا يسلم من الظنون السيئة الا من عرف الله وعرف اسماؤه وصفاته وموجب الحكمة وحبه

139
00:44:12.050 --> 00:44:31.000
هذا هو الذي يسلم السيئة من كان بالله ركان فهو اذا عرف الله عرف اسماءه وصفاته وجمع بين النصوص وعرف ان الله حكيم وان الله عليم وان الله سبحانه وتعالى ينصر اولياءه وانه يبتلي اولا ثم تكون العاقبة للمتقين وانه لابد من الابتلاء والامتحان ولابد من

140
00:44:31.750 --> 00:44:46.850
ايضا ظهور ويترتب على عن الابتلاء والامتحان من الحكم والاسرار. فهذا هو الذي يسلم من الظلم السيء. لا يسلم من الظلم السيئة الا من عرف الله واسمائه وصفاته وموجب موجب حكمته وحمله

141
00:44:46.850 --> 00:45:08.300
قال ثم قال ومن فليعتني النبي هو النصح بهذا اللبيب العاقل الناصح لنفسه يعتني بهذا الامر ويعلم حكمة الله واعلم ان ربه حكيم وانه عليم ويعرف اسماء الله وصفاته وموجب حكمة وحمده

142
00:45:10.250 --> 00:45:22.350
هذا هو الذي وهذا هو العاقل الذي يريد نجاة نفسه فليعزل النبي الناصح عن نفسه بهذا وليتب الى الله ونستغفره من ظنه بربه ظن السوء استغفر دائما ويتوب اليه من ظن بربه ظن السوء

143
00:45:22.500 --> 00:45:36.650
ثم قال ولو فتشت من فتشت لوجدت عنده تعنتا على القدر وملائكة له وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا لو فتشت ما فتشت لو جيت عن التعنت على القدر وبلاء ينبغي ان يكون كذا وكذا

144
00:45:37.550 --> 00:45:54.850
تجد عنده تعنت وملابه ينبغي ان يكون كذلك ينبغي ان يكون هذا ما ما يكون عنده مال هذا ما يستاهل المال وينبغي ان يكون هذا ما ما يعطى كذا وكذا. هذا ما ينبغي ان يعطى ولد. هذا ما ينبغي ان يعطى جهة. الجهة ما يصلح هذا للجهة. ما ينبغي ان يعطى هذا الجاه. كيف يكون

145
00:45:54.850 --> 00:46:08.050
يكون هذا ملك هذا رئيس هذا وزير ما يستحق هذا ينبغي ان اكون غيره ينبغي ان تكون الولاية لغيره ما تكون في ال فلان ولا في ال فلان فتجد عنده تعنت وملامة الله

146
00:46:08.550 --> 00:46:26.000
واعتراظ على الله لو فتشتم فتشت لوجدت على قدر معلومات الله وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا ثم قال المؤلف افتش نفسك انت سالم. فتش نفسك تخيل نفسك فان فان النفس

147
00:46:26.600 --> 00:46:49.700
تكمن على اعتراضه على الله فاذا حركت ظهر ما فيها كالزند الذي اذا حرك اخرج النار فتش مكامن النفس لو فتشته ما فتشت لوجدت عنده تعلق على قدر ومناته له وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا. وفتش نفسك انت هل انت سالم؟ فتش نفسك

148
00:46:50.400 --> 00:47:04.800
فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة. ان تنجو من الظنون السيئة تنجو من والا فان لا يخالك الاجر. لا اظنك العجينة ان نجوت من هذه الظنون الى بعد تفتيش النفس وتمحيصها. والبحث في مكاملها

149
00:47:05.400 --> 00:47:24.700
ان ان نجوت فنجوت من امر عظيم. والا فاني لا اظنك ناجيا. لا يخالك ناجيا في هذا الباب من الفوائد تفسير الظن تفسير الظن في سورة ال عمران وتفسير الظن

150
00:47:25.250 --> 00:47:50.950
في سورة الفتح وفيه ان الظنون انواع كثيرة لا تنحصر اظنه السيئة انواع كثيرة لا تنحصر ظن اعتراض على الله في كذا اعتراظ على الله في في حكمه بكذا تا يعطى اهل الملك لفلان على الله في اعطاء اهل المال لفلان اعتراض على الله في اعطاء العقل لفلان اعتراض الله في في حكمه

151
00:47:52.100 --> 00:48:00.550
وفيما يقع وفيما يقدره توضع الله بقدره وفيه انه لا يسلم من الظن السيئة الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه