﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:19.350
يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناه ها هنا قل ان الامر ها قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم يعني هذا الاحتجاج اللي تقولون

2
00:00:19.550 --> 00:00:37.400
لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناه ها هنا هذا احتجاج لا حقيقة له لماذا لانه اذا كتب القتال او القتل على احد ما نفعه تحصنه حتى لو كان في قعر بيته

3
00:00:37.850 --> 00:01:08.650
ولهذا قال لبرز الذين كتب عليهم القتال الى مضاجعهم ها كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وقوله كتب المراد بالكتابة هنا الكتابة الكونية لان الكتابة قسمة الكتابة الشرعية وكتابة كونية فالكتابة الشرعية

4
00:01:09.150 --> 00:01:35.400
لا يلزم منها الوقوع والكتابة القدرية يلزم منها القلوب الوقوع مثال الكذابة الشرعية قوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقوله يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

5
00:01:36.200 --> 00:02:00.650
كتب هنا كتابة شرعية ولهذا يتخلف عن الصيام من يتخلف واما الكتابة الكونية فمثل قوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز ومثل قوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر

6
00:02:00.900 --> 00:02:34.000
ان الارض يرثها عبادي الصالحين ومنها هذه الاية قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعه ما ما تحصنهم بيوتهم  ايش بعده  ها وليبتلي الله ما في صدوركم

7
00:02:34.100 --> 00:03:01.550
وليمحص ما في قلوبكم ليبتلي بمعنى يختبر  يختبر ما في صدوركم من الايمان بقضاء الله وقدره والايمان بحكمته وانه بتقدير هذه هذا الامر الفاجع المؤلم انما كان لحكمة ارادها الله عز وجل

8
00:03:02.200 --> 00:03:26.700
فيختبر الله تعالى ما في قلب العبد بما يقدره عليه من الامور المكروهة حتى يتبين من استسلم لقضاء الله وقدره ولحكمته سبحانه وتعالى ممن لم يكن كذلك وقوله وليمحص ما في قلوبكم هذا يكون بعد الابتلاء

9
00:03:27.000 --> 00:03:50.900
اذا حصل الابتلاء فقوبل هذا الابتلاء بالصبر صار في ذلك تمحيص لما في القلب اي تطهير له وازالة لما يكون قد علق به من بعض الامور التي لا تنبغي ولقد حصل

10
00:03:51.200 --> 00:04:12.450
الابتلاء والتمحيص في قصة احد ويدلك لهذا ان الصحابة رضي الله عنهم لما ندبهم الرسول عليه الصلاة والسلام حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

11
00:04:13.100 --> 00:04:34.450
خرجوا الى حمراء الاسد لكنهم لم يجد لم يجدوا غزوا فرجعوا فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم وقوله والله عليم بذات الصدور

12
00:04:37.200 --> 00:05:02.000
هذي الجملة الخبرية فيها اثبات ان الله عز وجل عليم بذات الصدور اي بصاحبة الصدور وما المراد بها ها    ذات الصدور القلوب كما قال الله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

13
00:05:02.300 --> 00:05:22.000
فهو سبحانه وتعالى عليم بما في قلب العبد لا يخفى عليه شيء من حاله بل انه جل وعلا يعلم حتى ما لا يكون في قلب الانسان. يعلم متى يكون وكيف يكون

14
00:05:22.550 --> 00:05:44.450
ولهذا قال والله عليم بذات الصدور. انتهت الاية وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا نعم الظانين بالله ظن السوء المراد بهم

15
00:05:45.250 --> 00:06:12.350
المنافقون والمشركون قال الله تعالى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء ظن السوء يعني ظن العيب وهو كقوله فيما سبق ظن الجاهلية فهؤلاء المنافقون يظنون بالله ظن السوء

16
00:06:12.500 --> 00:06:27.950
وكذلك المشركون ومنه ما سيذكره ابن القيم رحمه الله انهم يظنون ان امر الرسول عليه الصلاة والسلام سير محل وان دينه سيقضى عليه وانه لا يمكن ان يعود وما اشبه ذلك

17
00:06:28.500 --> 00:06:57.350
قال الله تعالى عليهم دائرة السوء عليهم دائر السوء هل المراد بالدائرة ما يدور ويرجع او المراد بالدائرة الخط او او السور المحيط بالشيء او الامران جميعا ها؟ الامران جميعا في الواقع

18
00:06:57.750 --> 00:07:19.300
يعني ان السوء محيط بهم من كل جانب كم الدائرة بما في جوفها وكذلك ايضا عليهم تدور دوائر عليهم تدور دوائر السوء فهم وان ظنوا ان الله تعالى تخلى عن رسوله

19
00:07:19.650 --> 00:07:45.000
وان امر رسوله محل فان الواقع ان الدائرة هي راجعة اليه قال ولعنهم وغضب الله عليهم ولعنهم غضب الله عليهم الغضب صفة من صفات الله عز وجل صفة ولا ذاتية

20
00:07:45.850 --> 00:08:12.150
فعلية لانها تتعلق بمشيئته وكل صفة تتعلق بمشيئة الله فانها تسمى عند اهل العلم الصفات الفعلية والغضب قيل هو الانتقام وقيل ارادة الانتقام وقيل صفة ليست للانتقام ولا ارادة الانتقام

21
00:08:13.000 --> 00:08:41.600
بل هي صفة يترتب عليه الانتقام ايها ايها الاقوال اصح الصفة الاخير ان الغضب صفة نعم يترتب عليها الانتقام والذين انكروا ذلك وقالوا ان الله لا يغضب قالوا لان لان الغضب

22
00:08:42.100 --> 00:09:10.100
غليان القلب لطلب الانتقام ولذلك يفور دمه وتنتفخ اوجاجه ويحمر وجهه وعينه وينتفش شعره من قوة الغضب وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام انه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن ادم

23
00:09:10.650 --> 00:09:39.000
قالوا ان الغضب الحقيقي وغليان دم القلب والرب عز وجل هل اذا غضب معناه غلا دم قلبه اه لا فنقول لهم ان هذا التفسير الذي فسرتموه به الغضب انما هو حقيقة غضب الانسان. اما الله عز وجل فان غضبه يليق به. يليق به

24
00:09:39.950 --> 00:10:03.750
ولا يلزم اذا كان يوافق غضب الانسان في المعنى ان يوافقه في الكيفية والمثلية لان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ويدل على ان الغضب ليس هو الانتقام قوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم

25
00:10:04.350 --> 00:10:30.850
اسفونا يعني اغضبونا. انتقمنا منهم فجعل الانتقام مرتبا على الغضب فدل ذلك على انه غيره. وقوله ولعنهم ما هو اللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله واعد لهم جهنم يعني هيأها لهم

26
00:10:31.650 --> 00:11:11.750
وجعلها سكنا لهم والعياذ بالله وساءت مصيرا مصيرا اعرابها يا اخ  تمييز تمييز صح نعم والفاعل مستتر يا نساءت النار مصيرا يصيرون اليه وهذا ذم لله ذم من الله عز وجل لهذه النار التي هي مصير هؤلاء الظالين بالله ظن السوء

27
00:11:11.900 --> 00:11:42.500
عليهم دارس السوء وعلى هذا فكل من ظن بالله ما لا يليق به فانه مشبه للكفار للمشركين ومن؟ والمنافقين قال ابن القيم في الاية الاولى نعم  نعم مناسبة لانه ينافي كمال التوحيد لاثبات الصفات الكاملة العليا

28
00:11:43.000 --> 00:12:19.350
فان هذا يقتضي اثبات الصفات الناصة    نعم يعتبر ان كان التوحيد ها؟ لانه بظدها سبعين الاشياء فاذا كان ظن السوي محرما فحسن الظن يكون واجبا نعم  نعم. هاي من باب الالتفات

29
00:12:19.500 --> 00:12:48.400
اقول من باب الالتفات قبل التفات والكلام كما عرفت يكون فيه التفات من من قوم الى قوم من خطاب لاخبار  فلماذا لان للاسف الذي هو الحزن ما يليق بالله ما يليق بالله عز وجل ولهذا ممنوع عنه ان ان يوصف الله بالحزن او بالاسف اللي هو التأسف والتحزن

30
00:12:49.000 --> 00:13:13.700
نعم لماذا الكلام المراد ما قتل اخوان لان الانسان قد يضيف الشيء نفسه ويعني به قبيلته او او عشيرته او ما اشبه ذلك قال ابن القيم في الاية الاولى فسر هذا الظن

31
00:13:14.000 --> 00:13:39.350
لان الله سبحانه وتعالى لا ينصر رسوله وين الايات الاولى يظنون بالله على الحق ظن الجاهلية فسر بان الله لا ينصر رسوله ولا وان امره سيظنحل يعني يزول وفسر بان ما اصابهم

32
00:13:39.900 --> 00:14:04.150
لم يكن بقضاء الله بقدر الله وحكمته نعم منين ناخذه هذا التفسير من قولهم لو كان لنا من شيء ما قتلنا ها هنا نعم وفسر ايضا نعم ففسر بانكار الحكمة

33
00:14:04.450 --> 00:14:23.750
وانكار القدر وانكار ان يتم ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم وان يظهره على الدين كله ففسر بما يكون طعنا في الربوبية وطعنا في الاسماء والصفات فالطعن في القدر طعن

34
00:14:24.250 --> 00:14:46.750
بربوبية الله عز وجل لان من تمام ربوبيته سبحانه وتعالى ان تؤمن بان كل ما جرى في الكون فانه بقضاء الله وقدره طعن بافعاله وحكمته حيث يظن ان الله تعالى سوف

35
00:14:47.500 --> 00:15:04.900
لا ينصر رسوله وسوف يضمحل امره لانه اذا ظن الانسان هذا الظن بالله فمعنى ذلك ان ارسال الرسول عليه الصلاة والسلام ايش؟ عبث وسفه وش الفائدة من ان يرسل رسول

36
00:15:05.050 --> 00:15:26.700
ويؤمر بالقتال واتلاف الاموال واتلاف الانفس ثم تكون النتيجة ان يظمحن امره ويهزم هذا بعيد بعيد ولا سيما رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم النبيين. فان الله تعالى قد اذن

37
00:15:26.950 --> 00:15:49.150
بان شريعته ستبقى الى يوم القيامة قال رحمه الله تعالى ابن القيم وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في في سورة الفتح وش الظن ان الله لن ينصر رسوله

38
00:15:49.550 --> 00:16:16.350
وان امره سيضمحل وان ما اصابهم لم يكن بقضاء الله وقدره ولا بحكمة من الله عز وجل نعم هل يجوز ان يعني في شيء مما يسوى الانسان في الدنيا يعني قبل ان يحدث. يعني انا سمعت مرتين مم في واحد مثلا ممكن يستقبل يعني الرواتب

39
00:16:16.350 --> 00:16:36.950
قال الاخر ما نظن بالله وما ايه يعني انا استغربت لا ما يزعلون لانها ما هم ما يفعلون بهذا لان هذا قد يكون من الحكمة. اي نعم. قد يكون من الحكمة ان الرواتب تنزل. قد يكون من الحكمة ان ان الامور هذي الطيش اللي حصل للناس

40
00:16:37.050 --> 00:16:52.000
حتى تعدوا الحدود انه يزول لا شك ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال ما الفقر اخشى عليكم وانما اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها. فاذا حصلت هذه المنافسة

41
00:16:52.750 --> 00:17:07.050
ماذا يكون خير في فتح الدنيا ولا في في اغلاقها؟ في اغلاقها؟ اي في اغلاقها المهم ان هذا الرجل اخطأ لان نقص الرواتب او نقص الترف