﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:32.400
وعند كوفيين مبتدع وخبره ها الجملة بعده والقاعدة عندنا فيما اذا اختلف النحويون في مسألة ان نتبع الاسهل وعلى هذا فالاسهل ان نقول هم مبتدأ والجملة خبر مبتلى وقوله انهم اروا فاستعن هذا جواب الشرط

2
00:00:32.700 --> 00:01:02.050
فاستعن بالله وقاتلهم ايه نعم نعم بس فانهم مضوا فاسألهم الجزية اسألهم تقال عطاء ولا سؤال تعليم  سؤال عطا والفرق بين سؤال التعليم والعطاء ان سؤال التعليم الذي يقصد بالاخبار

3
00:01:02.450 --> 00:01:24.400
يتعدى بعم المفعول الثاني يتعدى يكون بعم يتعدى اليه الفعل بعن قال سألته عن كذا قال الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بعذابي ان يعان عذاب واقع او انها

4
00:01:24.750 --> 00:01:47.750
في الآية سأل سائل واجيب بعذاب واقع وهذا هو الصحيح في الاية يسألونك عن الساعة هذا السؤال ايش العلم وعلى السخبة اما اما سؤال الاعطاء فمثل قوله تعالى في الحديث القدسي

5
00:01:48.300 --> 00:02:04.850
من يسألني في الحديث الذي اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه يقول من يسألني فاعطيه وهذا يتعدى الى المفعول الثاني بنفسه وتقول سألت زيدا مالا ومنه هذا الحديث فاسألهم

6
00:02:05.750 --> 00:02:35.200
الجزية الجزية فعله من جزى يجزي وظاهر فيها انها مكافأة على شيء وهي عبارة عن مال مدفوع على غير المسلم نعم مدفوع من غير المسلم عوضا عن حمايته واقامته بدارنا

7
00:02:37.750 --> 00:03:09.800
عرفتم الجزية مال مدفوع يدفعه غير المسلم عوضا عن حمايته واقامته بدارنا لان صاحب الذمة الجزية محمي من جهة المسلمين دمه  معصوم وكذلك ماله وذريتهم لكن نعطي الجزية وقد قال الله تعالى

8
00:03:10.250 --> 00:03:34.600
في وصف اعطائه من جزية عن يد وهم صاغرون عن يد بمعنى انهم يسلمونها بايديهم لا يقبل ان يرسل بها قادمه او ابنه لا بد ان يأتي بها هو وقيل عن يد عن قوة منكم

9
00:03:35.500 --> 00:03:54.550
عن يد لان اليد في في اللغة تطلق من القوة والصحيح انها شاملة للمعنيين يعني يعطوا الجزية عن يد عن ظهور قوة منكم وعن يد مباشرة يسلمها بيده وقال بعض العلماء

10
00:03:55.400 --> 00:04:16.100
ان يجد ان نعطيك اياها ثم تأخذها بقوة تجر رجله جر بقوة حتى يتبين له قوته قوتك نعم لكن الصحيح انه ما له ما له حاجة اذا جاء هو سلمها بيده

11
00:04:16.250 --> 00:04:43.200
وانا استشعر انني اقوى منه بديني هذا كافي وقوله وهم صاغرون ايضا يعني يجب ان يكونوا متصفين بالصغار وهو الذل والهوان ما يأتي بسيارة كدلك نعم  يدخل علي ابهة نعم عقال ميل وطاقية على الجبهة

12
00:04:43.400 --> 00:05:01.900
وما اشبه ذلك ويالله يمشي يا الله يمتع رجليه من الارض نعم هذا ما يمكن يأتي بهذه الصفة يأتي بصفة ايش ذو وصغار ومع ذلك قال العلماء ينبغي انه ما تاخذ منه على طول

13
00:05:03.000 --> 00:05:29.600
تهين وخله ياقف نعم حتى ينقع الدم برجليه وبعدين قل عطنا او بعده هو يمد اهلك نعم كيف  لا لا لا اخاف يروح المهم ان ان هذي معاملة يكفي دون ذلك ان اذا اذا اعطونا الجزية وجاؤوا صاغرين

14
00:05:30.400 --> 00:05:47.800
وجعوا صاغرين غير مترفهين ولا ولا على سبيل الابهة يكفي هذا ونسأل الله تعالى ان يعيد لنا المجد حتى يحصل هذا الامر. اللهم صلي على محمد النبي صلى الله عليه وسلم فانهم اجابوك

15
00:05:48.300 --> 00:06:11.450
تقبل منهم وكف عنهم ان اجابوك الى بذل الجزية فاقبل منهم وكف عنه عنهم يعني عن قتالهم والجزية هي المال التي تفرض على غير المسلم عوضا عن حمايته واقامته في بلاد المسلمين

16
00:06:13.050 --> 00:06:36.350
وقد سبق لنا كيف تؤخذ منه انها تؤخذ عن يد وهم صاغرون. طيب يقول فان ابوا فاستعن بالله وقاتلهم ها لاحظ كيف تقبل منهم اكفانهم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم

17
00:06:36.900 --> 00:06:58.300
انهم ابوا سبق لنا الاعراب هم ابوا وقلنا انه على رأي الكوفيين تكن هم مبتدأ وجملة ابوا خبر واما على رأي البصريين فانهم فاعل لفعل محذوف او توكيد لفاعل فعل محذوف

18
00:06:58.500 --> 00:07:18.750
تقديره ها فان ابوا هم وجملة ابوه الثانية لا محل لها من الاعراب لانها تفسير للجملة الاولى فاستعن بالله اطلب منه العون وقاتلهم فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بطلب العون من الله

19
00:07:18.950 --> 00:07:40.650
لانه اذا لم يعنك في جهادك لاعدائه فانك مخزون  واذا حاصرت اهل حصن فارادوا الى اخره عاصرت الحصر معناه التضييق والمعنى انك طوقتهم وضيقت عليهم بحيث لا يخرجون من حصنهم

20
00:07:40.900 --> 00:08:04.050
ولا يدخل اليهم احد فاذا حاصرتهم واهل الحصن الحصن كل ما يتحصن به من قصور او احواش او غيرهم وقوله فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله ارادوك اي طلبوك فهنا

21
00:08:05.200 --> 00:08:27.250
ضمن الارادة معنى الطلب والا فان الاصل ان تتعدى بمن فارادوا منك ان تجعل لهم ذمة الله ان تجعل ذمة الله لهم سيري عندكم ولا ان تجعل لهم ذمة الله؟ ايه. ان تجعل لهم

22
00:08:27.400 --> 00:08:52.800
ذمة الله وذمة نبيه ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه الذمة العهد فاذا قال اهل الحصن محاصرون اذا قالوا نريد ان ننزل على عهد الله ورسوله

23
00:08:54.300 --> 00:09:16.450
فانه لا يجوز ان ننزلهم على عهد الله ورسوله لماذا الللل ذلك بقوله فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تخفروا ذمة الله وذمة نبيه ان تغفروا بظمي التاء وكس الفاء

24
00:09:16.600 --> 00:09:48.600
من اخفر الرباعي بمعنى غدر واما خفر يحفر الثلاثي فهي بمعنى اجار تعالى هذا يتعين ان تكون تخفر بضم التاء وكسر الفاء وقوله فانكم ان تغفروا ام هنا مصدرية ولا تصح ان تكون شرطية

25
00:09:49.600 --> 00:10:13.850
لان اهون خبر المبتدع ومحلها من الاعراب ان وما دخلت عليه تخفر محلها من من الاعراب النصب على انها بدل من اسم ان بدل اجتماع وتقدير الكلام فان اخفاركم ذمة الله

26
00:10:15.200 --> 00:10:43.450
عرفتم  ليش  فان اخباركم ذممكم. نعم. فان اخباركم ذممكم وتعلمون ان البدل يصح ان يحل محل المبدل منه  اليس كذلك ولهذا قدرتها بقول فان اخفاركم لممكم وقوله اهون من ان تخفروا ذمة الله

27
00:10:43.650 --> 00:11:09.750
وذمة نبيه لان الغدر بذمة الله وذمة نبيه اعظم ولهذا جعل النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام غدرهم بذممهم اهون من غدرهم بعهد الله وعهد رسوله وقوله اهون هنا هذا من باب اسم التفظيل الذي ليس فيه

28
00:11:10.150 --> 00:11:36.850
ليس في المفضل ولا في المفضل عليه شيء من من هذه من هذا المعنى وجه ذلك ان قوله اهون يقتضي اشتراك المفظل والمفظل عليه بالهون والامر هاه ليس كذلك فان اخفار الذمم

29
00:11:37.050 --> 00:12:01.900
سواء كان لذمة المجاهدين او لذمة الله وذمة رسوله كله ليس بهين بل هو صعب لكن الهون هنا امر نسبي وليس على حقيقتهم فيخفار ذمة الانسان وذمة اصحابه اهون من اخفار ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم

30
00:12:02.700 --> 00:12:28.350
واذا حاصرت اهل حصن نعم قال ابدا ما في شي ابدا كله ليس بهين لكن هذا اهون من هذا بالنسبة اما ان يكون المفضل والمفضل عليه مشتركين اليس كذلك قال واذا حاصرت اهل حصن

31
00:12:28.600 --> 00:12:52.300
فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله الاول ارادوا ان ينزلوا على العهد بدون ان يحكم عليهم بشيء بل يعاهدون على حماية اموالهم وانفسهم ونسائهم وذريتهم

32
00:12:53.400 --> 00:13:17.000
ولكن بلا حكم وهذه مسألة المسألة الثانية ان ينزلوا على حكم الله وحكم رسوله فهل يجابون الى ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك

33
00:13:17.300 --> 00:13:39.500
فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا الحكم هنا قال انزلهم على حكمك ولم يقلوا حكم اصحابك ذلك لان الحكم في الجيش او في السرية لمن للامير واما الذمة والعهد فهي من بين الجميع

34
00:13:40.400 --> 00:13:57.350
فلا يحل لكل واحد من الجيش والسرية ان ينقض العهد اما الحكم فانه خاص بنفس الامير. ولهذا قال على حكمك فاذا قال اهل الحصن نحن ننزل ونستسلم على حكم الله

35
00:13:58.100 --> 00:14:17.000
نقول لا ما تنزلون عن حكم الله لاننا لا ندري ان يصيب فيهم حكم الله ام لا واجتمع للرسول عليه فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا اتصيب؟ نعم. اتصيب فيهم

36
00:14:17.400 --> 00:14:44.000
لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا وهنا الفعل معلق تدري والا فانه ينصب مفعولين لكنه معلق بالهم بالاستفهام هذا هذا الحكم الاخير هل هو ثابت الى اليوم او هو في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط

37
00:14:45.350 --> 00:15:03.150
اختلف في ذلك اهل العلم فمنهم من قال انه ثابت الى اليوم وان اهل الحصن لا ينزلون على حكم الله عز وجل لان الانسان وان اجتهد فلا يدري هل يصيب حكم الله ام لا

38
00:15:04.150 --> 00:15:21.650
فليس كل من شاهد يكون مصيبا ومنهم من يقول ان هذا خاص في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط لانه العهد الذي يمكن ان يتغير فيه الحكم فان من الجائز انه بعد ان

39
00:15:22.000 --> 00:15:38.750
يمضي هذا الجيش او هذه السرية من الجائز ان يغير الله الحكم عز وجل اليس كذلك فاذا كان هذا جائزا فلا يمكن ان تنزلهم على حكم الله لانك لا تدري هل تصيب الحكم الجديد

40
00:15:39.250 --> 00:16:00.900
او لا تصيبه اما بعد ان انقطع الوحي فاننا ننزلهم على حكم الله عز وجل واجتهادنا في اصابة حكم الله يعتبر صوابا يرتبط صوابا لان الله تعالى لا يكلف نفسا

41
00:16:01.000 --> 00:16:16.500
الا وسعها فنجتهد ونلتمس حكم الله عز وجل فاذا وصلنا الى اي حكم فثم حكم الله لان الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها وقد قال الله تعالى فاتقوا الله

42
00:16:17.400 --> 00:16:46.500
ما استطعتم  وهذا القول اصح هذا القول اصح وذلك لانه يحكم للمجتهد باصابة الحكم ظاهرا شرعا وان كان قد يخطئ وقد يصيب وان حصل الاحتراز عن ذلك وقال اننا لسنا نحكم بحكم الله

43
00:16:46.900 --> 00:17:07.100
ولكن ننزلك على ما نفهم من حكم الله بهذا اللفظ ترى هذا ها اولى ترى هذا اولى واحرى لانك اذا قلت على ما نفهم صار امرا واضحا ان هذا الحكم حكم الله بحسب

44
00:17:07.700 --> 00:17:31.300
بحسب فهمك لا بحسب الواقع وانما اخترنا هذه العبارة لانه ربما يحدث تغير في الاجتهاد ويأتي امير اخر يحارب هؤلاء مرة ثانية او يحارب قوما اخرين ثم يتغير الحكم فيقول الكفار ان المسلمين

45
00:17:31.400 --> 00:17:52.750
احكامهم متناقضة فاذا قلت انا انزلكم على ما افهم من حكم الله زال هذا المحفوظ وسلم الانسان وبهذا ايضا يجتمع القولان القول بانه خاص في عهد الرسول والقول بانه عام

46
00:17:53.150 --> 00:18:11.300
لانه اذا قال انزلك على ما افهم فان هذا ليس فيه بأس حتى على القول بان بان هذا الحكم عام الى يومنا هذا يستفاد من هذا الحديث فوائد كثيرة هل تحبون ان نستعرضها؟ او نقول هذا

47
00:18:11.400 --> 00:18:39.950
نأخذ منه المهم او الشاهد للباب وندع الباقي ها  للفائدة طيب انا ذكرنا فيما سبق تحريم التمثيل والغلول والغدر وقتل الوليد فهمت وقلنا ان التمثيل ويستثنى منه على رأي بعض اهل العلم

48
00:18:40.900 --> 00:19:01.350
ها ما اذا فعلوه بنا فاذا فعلوا ذلك بنا فاننا نفعله بهم حتى لا نعد حتى لا ينسب الى الظعف والعجز وسبق لنا ايضا انه يشرع للامام ان يبعث الجيوش

49
00:19:01.950 --> 00:19:26.850
والسرايا الجيوش ما زاد على اربع مئة واربع مئة وما دونها هذه سرية وان السرايا تبعث على وجهين الوجه الاول ها في بداية الجهاد في المقدمة والثاني  في الرجوع عند الرجوع

50
00:19:27.600 --> 00:19:43.150
وان خطر المبعوثة عند الرجوع اعظم ولهذا ينفذ لها اكثر من السرية الاولى وسبق لنا انه نعم بل ويستفاد من هذا الحديث