﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:19.450
الموصل الى الجنة قريبة وسهلة في متناول كل انسان اذا اراد وكذلك الاعمال الموصلة الى النار ويقولون المال بكل هذه الحقيقة اننا لا نرى ان احنا الان بين ايدينا ويمكن ان يقال انها

2
00:00:19.500 --> 00:00:36.000
ولكن لازم من كونها بين ايدينا ان نراها كما اننا لا نرى الملائكة ولا نرى الجن. وهذا عالم الغيب الله اعلم به لكن يظهر لي والله اعلم المعنى الاول وان يكون هنا عندنا قرينة واضحة

3
00:00:36.250 --> 00:01:03.600
تمنع من هذه الحضيرة فان فان الارض الجنة عرظها السماوات والارض ولا يمكن ان تكون حقيقة بين ايديك نعم  دعاء نعم. هل هذا خاص بالرسول؟ عام بكل صالح ولهذا طلب عمر رضي الله عنه من العباس بن عبد المطلب

4
00:01:03.900 --> 00:01:32.500
ان يستسقي لهم نعم انه لعملك كله ويكون هذا بسبب اعجابه وابنائه على الله. نعم يقول قائل ان الاعجاب هذا مقارن بالعمل. فيلزمه ان يفصل بمجرد العمل. في سياق الحديث لان الابطال

5
00:01:32.500 --> 00:01:47.300
بهذه الكلمة  لا ما هو يمكن هذا الرجل لما كان الاعجاب في قلبه لم يظهر اثره لم يظهر اثره لم يكن هناك علامة على على ما في قلبه من الاعجاب

6
00:01:47.850 --> 00:02:06.150
فلما ظهر اثره تبين ما في قلبه وايضا الاعجاب قد يكون مقارنا للعمل وقد يكون بعده قد تبادل عمل ربما الانسان اذا عمل العمل واجب وادل على الله به ورأى ان له حقا

7
00:02:06.300 --> 00:02:24.800
كما قال تعالى يؤمنون عليك ان اسلموا بهذه الكلمة نعم لكن هذه الكلمة مجرد والله لا اقول له لفلان لو قالها بناء على ما يعرفه على ما يعرفه من قواعد الشريعة مثلا

8
00:02:25.550 --> 00:02:38.450
وان هذا يبعد ان الله يغفر له لكثرة عمله او لشركه ان كان مشركا ما كان هذا نتيجته وقد يقال ايضا ان مثل ما ذكرنا انها التألي على الله وسوء الظن به

9
00:02:38.650 --> 00:02:58.550
ابطل عمله سوء الظن به اطول عمله يسوع الظن بالله من من كبائر الذنوب العظيمة نعم. ما يقال يجب ان يقيد لنا هذا في مصلحة الامة كلها كذلك توسل عمر بن عباس. نعم. اما يعني كون الواحد يدعو

10
00:02:58.700 --> 00:03:15.400
الصالحين لمصلحة الذات الاهية. نعم. ففيه المهارة فقر وذلة للخلف. له على كل حال ان طلب الدعاء من الغير طلب الدعاء من الغير اذا كان لمصلحة عامة ما في شك ان هذا جائز والانسان ما سأل لنفسه

11
00:03:16.400 --> 00:03:37.350
مثل ما لا تقول لانسان اه مثلا فقير مشفوع لجمع دراهم لفقير فان سؤالك هذا لا يظر او المشروع عام لمصلحة المسلمين عموما لكن الدعاء الخاص  يجوز ان نفسي ابقى تطلب من شخص

12
00:03:37.800 --> 00:03:52.150
يرجى اجابته ان يدعو لك لكن شيخ الاسلام يقول ينبغي في هذه الحال ان ينوي بذلك نفع المطلوب لن نفعل مجرد لنفسنا لان المطلوب اذا دعا لك بظهر الغيب قال الملك

13
00:03:53.100 --> 00:04:09.500
امين ولك بمثله اما اذا طلبته لمصلحتك الخاصة فهذا امر لا ينبغي وان كان ليس حراما لكن لا ينبغي ان في نوع من الاذلال والسؤال  هذه امر بها الرسول عليه الصلاة والسلام

14
00:04:10.800 --> 00:04:31.850
نعم انه تكرار الرجل العابد يعني الرجل العاصي هذا وقوع الرجل العاصم ملذني وقطع الرجل العابد عليه شهوته هذه سبب في كراهته كيف يعني يقول المؤلف اي نعم من كراهة الرجل العراقي

15
00:04:31.900 --> 00:04:54.200
لقدوم الرجل عليه وهو فيتنام عشيقه هذا يعتبر كراهة. مم اي نعم   ايه لكن هو يكره الذنوب ولا يكره توبيخ هذا الرجل لا  قال الرجل  قطع الشهوة عندي نوع من الكراسة

16
00:04:55.500 --> 00:05:12.250
يعني كره كره الذنوب ولا كره كره قدوم الرجل عليه وتكراره ترى ما هي بظاهر لجدنا لكن اقرب شيء ما قلته بالاول انت ان تكرار التوبيخ امر لا لا يحبه الانسان

17
00:05:12.950 --> 00:05:31.700
نعم وكذلك رؤية الانسان على المعصية ما يحب ان احد يراه  نعم يعني ابطال العمل ما يكون ان ان الله هيأ على الانسان هذا المعصية بعد الكلمة هذي وهذا تحية

18
00:05:31.850 --> 00:05:46.400
والله يعني هذا محتمل لكنه ما دام عندنا سبب ظاهر علق به الحكم فان الاولى ان نعتبر هذا السبب الظاهر قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله

19
00:05:46.850 --> 00:06:09.850
فما زال يسبح نحن عرفنا فيما سبق ان ما زال من افعال الاستمرار زال  اذا دخل عليها ماء صارت تدل على الاستمرار كقوله تعالى ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك

20
00:06:10.600 --> 00:06:34.000
وعملها عمل كان ترفع المبتدا وتنصب الخبر وجملة يسبح هذه هي الخبر فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه عرف ذلك اي اثره عرف اثر هذا التسبيح بوجوه اصحابه

21
00:06:34.850 --> 00:06:52.550
وانهم تأثروا بذلك من كثرة تسبيح الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم علموا ان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يسبح ويكرر هذا التسبيح الا لامر عظيم ووجه التسبيح هنا ان الرجل ذكر

22
00:06:52.650 --> 00:07:10.300
جملة فيها شيء من التنقص لله تعالى فسبح النبي صلى الله عليه وسلم ربه تنزيها له عما توهمه هذه الكلمة ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه في السفر اذا هبطوا واديا

23
00:07:10.850 --> 00:07:34.450
تبعوا تنزيها لله تعالى عن السفول الذي كان من صفاتهم واذا علوا نشزا كبروا تعظيما لله عز وجل وان الله تعالى ولد له الكبرياء في السماوات والارض ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال ويحك

24
00:07:34.550 --> 00:07:59.800
اتدري ما الله ويحك هذه ويح كلمة منصوبة بعامل محذوف وتارة تضاف فيقال ويحك وتارة تقطع عن الاظافة فيقال ويحا لك وتارة ترفع وتارة تنصب اما رفعها فهي على انها مبتدأ

25
00:08:00.550 --> 00:08:32.550
فيقال ويحه او ويح له والنصب على تقدير محذوف التقدير الزمك الله ويحك وهي وويل وويل وويس كلها تقال والويل ويح ويب كويس ومعناها متقارب معناه متقارب ولكن بعض اهل العلم

26
00:08:32.600 --> 00:08:58.000
باللغة يقول ان ويح كلمة ترحم ويل كلمة وعيد فمعنى ويحك يعني اني اترحم لك واحن عليك ومنهم من يقول لا كلها كلمة تدل على التحذير فعلى القول بالفرق بين ويل ويح

27
00:08:58.200 --> 00:09:21.900
يكون ويحنا ترحموا لهذا الرجل الذي سبح النبي صلى الله عليه وسلم من قوله هذا التسبيح المكرم فترحم له كانهم رحموه لانه فعل شيئا عظيما وقوله اتدري ما الله هذه جملة استفهامية

28
00:09:22.250 --> 00:09:48.750
فما المراد بالاستفهام المراد بالاستفهام التعظيم. المراد التعظيم يعني ان ان شأن ان الله سبحانه وتعالى شأنه عظيم كما بينه فيما بعد ويحتمل ان يكون المعنى اتدري ما الله اي لا تدري ما الله

29
00:09:50.100 --> 00:10:12.200
بل انت جاهل به ويكون المراد بالاستفهام هنا النفي وقوله ما الله هذه جملة استفهامية ايضا وهي معلقة لتدري عن العمل لان درى تنصب مفعولين لكنها تعلق بالاستفهام عن العمل

30
00:10:12.500 --> 00:10:31.750
ويكون تكون الجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تدري ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام ان شأن الله اعظم من ذلك ان شأن الله يعني امره يعني امره وعظمته

31
00:10:32.100 --> 00:10:58.400
اعظم من ذلك اي مما تصورت حيث جئت بهذا اللفظ نستشفع بالله عليك ثم قال انه لا يستشفع بالله على احد لماذا لكمال عظمته وكبريائه والشفيع يكونون دون المشفوع اليه

32
00:10:58.500 --> 00:11:15.850
غالبا فاذا استشفعت بالله على احد فمعنى ذلك انك نزلت رتبة الله عن رتبة ذلك المشفوع اليه وهذا لا شك نقص في التوحيد قال وذكر الحديث اي تمامه رواه ابو داوود

33
00:11:16.250 --> 00:11:37.700
وهذا الحديث فيه ضعف ولكن معناه معناه صحيح وانه لا يجوز لاحد يقول استشفع بالله عليك فان قلت اليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من سألكم بالله فاعطوه

34
00:11:38.750 --> 00:12:04.100
من سألكم بالله وهذا دليل على جواز السؤال بالله اذ لو لم يكن السؤال بالله جائزا لم يكن اعطاؤه واجبا فكيف نجمع بين السؤال بالله وبين الاستشفاع بالله يقال الجمع بينهما

35
00:12:04.500 --> 00:12:27.300
ان السؤال بالله لا يقتضي ان تكون مرتبة المسؤول به ادنى من مرتبة المسؤول بخلاف الاستشفاء بل يدل على ان مرتبة المسؤول به مرتبة عظيمة بحيث اذا سئل به اذا سئل به

36
00:12:27.550 --> 00:12:47.200
اعطي على ان بعض اهل العلم يقول من سألكم بالله اي من سألكم سؤالا بمقتضى شريعة الله فاعطوه وليس المعنى من قال اسألك بالله ولكن المعنى الاول اصح وقد جاء مثله في قول الملك

37
00:12:47.950 --> 00:13:13.550
اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والمال فسأل بالله قال المؤلف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى انكاره على من قال نستشفع بالله عليك ها من تسبيح الله وقولها تدري ما الله

38
00:13:14.200 --> 00:13:39.700
وقوله انه لا يستشفع بالله على احد كل هذه الجمل تدل على الانكار على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه اصحابه من قوله وما زال يسبح حتى عرف ذلك

39
00:13:40.800 --> 00:13:56.400
في وجوه في وجوه اصحابه  وكونه يكرر سبحان الله سبحان الله سبحان الله هذا تغير حتى يعرفوا في وجوه اصحابه من هذه الكلمة وهذا دليل على ان هذه الكلمة كلمة

40
00:13:56.600 --> 00:14:19.600
عظيمة من كرة الثالثة انه لم ينكر عليه قوله نستشفع بالله عليك  نعم نستشفع بك على الله ليش لانه قال انه لا يستشفع بالله على احد ولم يقل لا يستشفع باحد

41
00:14:19.950 --> 00:14:43.450
على الله فدل هذا على ان المنكر ان يستشفع الانسان بالله على على احد من خلقه واضح الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله كيف التنبيه لان قوله ان شأن الله اعظم

42
00:14:43.950 --> 00:15:06.550
دليل على انه منزه عن ايش عن كل ما ينقص تلك العظمة وانه منزه عن كل نقص الخامسة ان المسلمين يسألونه الاستسقاء لقول الاعرابي نستشفع بك بالله عليك وبك على الله

43
00:15:07.350 --> 00:15:28.250
لاي شيء للمطر للمطر والغيث وقول المؤلف ان المسلمين يسألونه انما هذا في حال حياتي اما بعد وفاته فلا يسألونه لو سأل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ان ان يغيثهم

44
00:15:28.650 --> 00:15:44.900
لكان ذلك شركا اكبر  لان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يمكن ان ان يسأل الله انقطع عمله انقطعت عبادته كما قال هو صلى الله عليه وسلم ان الانسان اذا مات انقطع عمله الا من ثلاثة

45
00:15:46.300 --> 00:16:15.350
طيب وبهذا نعرف ان القصة المروية عن الرجل العتمي او العتب الذي جاء الى الرسول عليه الصلاة والسلام فاناخ راحلته عند القبر وقال يا رسول الله ان الله يقول ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك

46
00:16:15.550 --> 00:16:38.150
فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وانني قد جئت تائبا الى الله تعالى وتوسل اليه بان يستغفر له  ثم قال انشد يا خير من دفنت بالقاع اعظمه

47
00:16:38.400 --> 00:17:00.050
فطاب فطاب من طيبه الالاء والاكم نفس الفداء لقبر انت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم وانه رأى في المنام ان ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه وقال ان الله قد غفر لك

48
00:17:01.550 --> 00:17:23.150
هذا هذه الرواية باطلة لا صحة لها لان صاحبها مجهول والرواة الذين رووا عنه ايضا كذلك مجهولون ولا يمكن ان تصح لان الاية ولو انهم اذ ظلموا ولم يقل ولو انهم اذا ظلموا

49
00:17:24.100 --> 00:17:42.950
واذ ها؟ لما مضى بخلاف اذا والصحابة رضي الله عنهم رضي الله عنهم لما لحقه مجرد في زمن عمر ما استسقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وانما استسقوا العباس ابن عبد المطلب

50
00:17:44.100 --> 00:17:56.200
قال يا عمر اللهم انا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا قم يا عباس فادعو الله