﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:13.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد

2
00:00:13.250 --> 00:00:33.200
باب فضل التوحيد هو ما يكفر من الذنوب ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا من سيات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

3
00:00:34.150 --> 00:00:55.950
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد وبعد ثم بين المؤلف رحمه الله في الباب السابق

4
00:00:57.500 --> 00:01:35.750
حقيقة التوحيد واهميته عطف عليه هذا الباب ببيان قبل التوحيد فان النفوس لانها قد تشوهت بعد من عرفت التوحيد تشوفت الى معرفة فضله كان من المناسب عقد هذا الباب في هذا الموضع

5
00:01:37.150 --> 00:02:16.050
وايضا ادى انبعث الهمة ان تعظم الرغبة في الاهتمام بما سيأتي في هذا الكتاب من تفاصيل مسائل التوحيد  قبلة التوحيد الباب عند اهل التأليف والتصنيف هو القسم من الكتاب والذي يستوي غالبا

6
00:02:17.050 --> 00:02:44.300
على مسائل من جنس واحد هذا يطلقون عليه الباب ويقسمون الكتب كثيرا الى ابواب والباب في اللغة هو ما يوصل الى المقصود وهذا مناسب لهذا المعنى الاصطلاحي فان ابواب الكتب

7
00:02:45.250 --> 00:03:12.450
وصلة الى فهم المراد هذا التقسيم الى المسائل المجموعة كل على حدة تحت جزء واحد وقسم واحد تعين على فهم هذا الموضوع قال باب فضل التوحيد يعني هذا باب موضوع لبيان فضل التوحيد

8
00:03:13.600 --> 00:03:38.200
و جاء في نسخة اه عند حفيدي المؤلف الشيخ عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيء باب بيان قبل التوحيد وما يكفر من الذنوب الاقرب ان ما ها هنا مصدرية يعني

9
00:03:38.500 --> 00:04:04.650
باب فضل التوحيد وتفسيره الذنوب اراد الشيخ ان يبين ان هذا التوحيد له فضائل وانه يكفر الذنوب وعليه سيكون قوله وما يكفر من الذنوب من باب عقد خاص على العام

10
00:04:05.350 --> 00:04:35.000
فبعض فضائل التوحيد تفسيره ما الذنوب و لا شك ان التوحيد له اعظم الفضل والاحاطة بهذا الفضل مما تعجز عنه العبارة فان التوحيد اعظم الاشياء واكملها واشرفها وهو لب الدين

11
00:04:35.650 --> 00:05:01.650
وهو اساسه وقاعدته وليس بدين الرسل ولا في كتب رب العالمين شيء اعظم من التوحيد والشيخ رحمه الله انتقى ادلة يسيرة في بيان قبل التوحيد والا فالمقام اعظم من ذلك بكثير

12
00:05:02.300 --> 00:05:21.400
لا قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون ذكر المؤلف رحمه الله في هذا الباب اية واحدة هي هذه الاية التي بين ايدينا

13
00:05:22.050 --> 00:05:43.250
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم ها هنا بالشرك وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه

14
00:05:44.000 --> 00:06:00.850
ان هذه الاية لما نزلت شق الامر على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:01.300 --> 00:06:21.500
ليس الذي تذهبون اليه الم تسمعوا الى قول الرجل الصالح ان الشرك لظلم عظيم فالنبي صلى الله عليه وسلم بين في هذا الحديث ان الظلم هو الشرك ولا شك ان

16
00:06:21.700 --> 00:06:47.550
الشرك ظلم الظلم في اللغة هو وضع الشيء في غير موضعه ولاجل هذا اقول العرب ظلم الشيب الشعرة يعني اذا خرج في غير اوانه و من الشعر السائر بابه اقتدى عدي بالكرم

17
00:06:48.000 --> 00:07:04.750
ومن يشابه ابه فما ظلم ما ظلم يعني ما وضع الشبه بغير موضعه بل وضع الشبه في موضعه. اذا وافق وشابه الابن اباه فانه يكون قد وقع وضع الشبه في موضعه

18
00:07:05.550 --> 00:07:28.900
وعليه فان الشرك بالله عز وجل قل بل هو اعظم الظلم وذلك لانه اعني المشرك وضع العبادة في غير موضعها فالعبادة حق لله وموضعها الصحيح ان تكون متقربا بها الى الله سبحانه وتعالى

19
00:07:29.450 --> 00:07:50.550
ومتى ما صرف ذلك لغير الله كان هذا ظلما وكان وضعا للشيء في غير موضعه على ان الظلم يطلق على جنس المعاصي سواء كانت من الصغائر او من الكبائر او من الشرك

20
00:07:51.200 --> 00:08:10.250
وذلك ان معصية الله عز وجل وضع للعبد ولعمله ولقوله وبعقده في غير موضعه واذا كان ذلك كذلك كان هذا ظلما وهذا الذي فهمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:08:10.550 --> 00:08:27.750
فهموا ان المعاصي من الظلم وعليه فان الانسان لا يخلو من معصية وظنوا انه قد فاتهم الامن والاستداء بسبب المعاصي وتنبه ها هنا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:08:28.200 --> 00:08:54.000
اراد ان يبين لاصحابه ان الشرك هو الذي يذهب الامن والاهتداء اراد ان يبين ان الشرك بالله عز وجل هو الذي يذهب الامن ويمنع الامن والاستهداء وليس ان من لم يشرك

23
00:08:55.000 --> 00:09:12.500
ووقعت المعاصي يكون له كمال الهدى كمال الاهتداء والامن ليس هذا المراد انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين ان كل من كان مؤمنا بريئا من الشرك الاكبر

24
00:09:12.800 --> 00:09:34.750
فان له حظا من الاهتداء والامن ولكن الامر لا شك انه متفاوت فمن كان له الايمان المطلق كان له الامن والاهتداء المطلق ومن كان له مطلق الايمان عنده اصل الايمان

25
00:09:35.150 --> 00:10:03.650
مع ذنوب ومعاصي وادمان على ما حرم الله فانه يكون له مطلق الامن والاهتداء اذا تنبه الى هذه القاعدة المهمة وهي قاعدة منفردة ان الامن والاستداء المطلق يعني الكامل يكون حظ من معه الايمان المطلق. يعني الكامل

26
00:10:04.350 --> 00:10:26.100
واما من كان معه مطلق الايمان يعني اصل الايمان فانه يكون له مطلق الامن والاستداء. يعني له حظ وله نصيب بحسب ما معه من هذا الايمان وانه لا يفوته الامن والاستداء بالكلية

27
00:10:26.300 --> 00:10:47.650
ولكل درجات مما عملوا. كل انسان بحسب ما يقدم فانه يكون له هذا الحظ من الامن والابتداء وذهب بعض اهل العلم الى ان الامن يراد به في الاخرة وان الاهتداء

28
00:10:47.750 --> 00:11:08.300
الذي يكون في الدنيا والاقرب والله اعلم ان ان الامن والاهتداء يكون حاصلا في الدنيا ويكون حاصلا في الاخرة اما الامن في الدنيا فانه يكون بانواع الامن وحصول الطمأنينة في النفوس

29
00:11:08.750 --> 00:11:35.200
وهذا يقع بفضل الله للنفوس التي اطمأنت الى ربها وخالقها واقبلت عليه وقصدته بالعبادة والتذلل كما انه يكون لهؤلاء المؤمنين الامن في الاخرة وهم في الغرفات آمنون وهم من فزع يومئذ

30
00:11:35.450 --> 00:11:58.650
امنون وكذلك الاهتداء يكون في الدنيا وكذلك يكون في الاخرة اما في الدنيا فلا شك ان من ثوابي الامام والطاعة والاقبال على الله عز وجل ان يهدي الله عز وجل

31
00:11:58.900 --> 00:12:21.900
هؤلاء المؤمنين الى الصراط المستقيم ويوفقهم الى لزوم هذا الصراط المستقيم فيكون لهم الهداية في الدنيا وفي الاخرة يهديهم الله عز وجل الى الجنة وهذه ثمرة الاستداء في الدنيا ان يهدى الانسان

32
00:12:22.300 --> 00:12:43.050
الى جنات النعيم يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار فالله جل وعلا يجازي المؤمنين الذين اهتدوا في الدنيا بان يهديهم يوم القيامة الى منازلهم في الجنة قال السلف رحمهم الله

33
00:12:43.500 --> 00:13:03.000
فان احدهم لهو اهدى الى منزله في الجنة منه كان في الدنيا وجاء في هذا بعض الاحاديث والاثار اذا من حقق الايمان بالله جل وعلا فانه يكون له الامن والاستداء

34
00:13:03.200 --> 00:13:40.350
بحسب ذلك اما من نقض ايمانه ووقع في الشرك فلا شك انه يكون قد زال عنه الامن والاهتداء وهذا يكون من اه اسمي وعقوبة الشرك بالله سبحانه وتعالى. نعم  قال رحمه الله عن عبادة ابن صامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:13:40.450 --> 00:13:57.950
من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى وروح منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه

36
00:13:58.950 --> 00:14:28.450
هذا الحديث عظيم عظيم القدر دليل المنزلة وهو من اعظم الاحاديث بيانا لمسائل التوحيد هو كنز من كنوز ان الاعتقاد الذي ينبغي ان يعتني به المسلم وقبل ان نشرع في

37
00:14:29.450 --> 00:14:50.700
اه تعلم ما فيه من مسائل وفوائد انبه الى قاعدة عامة تتعلق بفضائل التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله تواترت النصوص ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة

38
00:14:51.300 --> 00:15:12.150
وان من اتى ربه جل وعلا ووافاه دون ان يكون مشركا به سبحانه فانه يكون من اهل الجنة وهذا موضع قد يغلط فيه بعض الناس ويحملون ذلك على غير محمله

39
00:15:12.800 --> 00:15:38.200
وربما وربما جرهم عدم الفهم الصحيح لهذه النصوص نصوص الوعد الى الوقوع بشيء من الارجاء والغرور فالقاعدة هي ان الوعد الذي جاء في فضائل التوحيد ولا اله الا الله وعد

40
00:15:38.300 --> 00:15:59.950
مشروط بشروط ومقيد بقيوده فمن اتى بهذه الشروط وهذه القيود حصل له هذا الفضل الذي جاء في هذه الاحاديث وقد مر بنا مرات عدة قول الحسن قول الحسن رحمه الله

41
00:16:01.350 --> 00:16:17.100
حينما قيل له من قال لا اله الا الله دخل الجنة قال رحمه الله من قال لا اله الا الله وادى حق وادى حقها وفرضها دخل الجنة وهذا كلام حسن متين

42
00:16:17.450 --> 00:16:33.250
ينبئ عن فقه عظيم ولما قيل لي واهد بالمنبه رحمه الله اليست لا اله الا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن لكل مفتاح اسنان فان اتيت بمفتاح له اسنان فتح لك

43
00:16:33.600 --> 00:16:56.900
والا لم يفتح لك اذا النصوص التي جاء فيها ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة مقيدة بتحقيق اصل التوحيد وكماله الواجب وكمال التوحيد الواجب انما يكون بفعل الاوامر

44
00:16:57.000 --> 00:17:24.150
واجتناب النواهي  هذا التقييم بالنصوص مستفاد من الادلة الصحيحة وهي على ضربين اولا النصوص التي جاء فيها قيود في قول لا اله الا الله والثاني النصوص التي جاء فيها قيود مع قول لا اله الا الله

45
00:17:24.400 --> 00:17:49.750
انتبه لهذا النصوص في هذا المقام النصوص المقيدة والواجب حمل مطلق على المقيد هذه النصوص جاءت على ظربيه منها نصوص فيها تقييد في قول لا اله الا الله ومنها نصوص فيها تقييد مع قول لا اله الا الله

46
00:17:49.950 --> 00:18:11.900
وان شئت فقل نصوص فيها شروط باطنة ونصوص فيها شروط ظاهرة اما الضرب الاول فهو مثل الحديث الذي سيأتي معنا ان شاء الله وهو حديث عتبان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

47
00:18:11.950 --> 00:18:27.200
من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله فان الله يرحمك الله فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله لاحظ معي

48
00:18:27.300 --> 00:18:45.550
ان ها هنا قيدا مهما في تحصيل ثمرة قول لا اله الا الله وهي التحريم على النار الا وهي قوله ماذا يبتغي بذلك وجه الله اذا لابد من اخلاص ولابد ايضا من عمل

49
00:18:46.000 --> 00:19:10.150
لان من كان يبتغي شيئا فلا بد ان يكون باذلا للاسباب التي توصله الى تحصيله واما اذا لم يكن كذلك فانه لا يكون مبتغية المبتغي الذي يصدق عليه وصف الابتغاء لا بد ان يبذل ولابد ان يعمل ما يوصله الى ما يريد

50
00:19:10.450 --> 00:19:28.300
واما اذا لم يكن كذلك فانه كاذب في زعمه انه مبتغي اذا تجد ان هذا قيد قيد تحصيل الفائدة المرجوة من لا اله الا الله بقيد مهم لا ينبغي اغفاله وعليه فالنصوص التي جاءت مطلقة

51
00:19:28.800 --> 00:19:51.050
جاء لها تقييد فالاطلاق ينبغي ان يحمل على ماذا على هذا التقييم وهذا في النصوص له آآ ادلة عدة تجد انه يقيد بان من قالها صدقا من قلبه اذا هذا قيد مهم لابد في اعتباره في ادلة كثيرة سيأتي

52
00:19:51.100 --> 00:20:05.650
طرفوا منها اه بما يأتي من هذا الكتاب ان شاء الله اذا هذا هو الضرب الاول المقيد للنصوص المطلقة ان يكون فيها قيود لقول او في قول لا اله الا الله

53
00:20:06.050 --> 00:20:24.300
الضرب الاخر ان تأتي النصوص فيها بيان فضل لا اله الا الله ولكن مع اشياء اخرى فتكون القيود مع قول لا اله الا الله من ذلك ما ثبت في الصحيحين

54
00:20:24.800 --> 00:20:46.850
من ان اعرابيا امسك بخطام دابة النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن عمل يدخله الجنة فاجاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعبد الله ولا تشركوا به شيئا. هذا هو التوحيد. هذا هو مضمون لا اله الا الله. اليس كذلك

55
00:20:47.000 --> 00:21:08.250
ثم قال وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم اذا تلاحظ ان هناك قيودا معه قول لا اله الا الله لابد من تحصيلها لنيل الثواب المترتب على التوحيد تجد مثلا عند الامام احمد وغيره باسناد جيد

56
00:21:08.500 --> 00:21:28.650
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عبد الله لا يشرك به شيئا هذا التوحيد واقام الصلاة واتى الزكاة واجتنب الكبائر فله الجنة او قال دخل الجنة تلاحظ معي ان ها هنا قيودا مع التوحيد

57
00:21:28.800 --> 00:21:48.900
وهي ان تأتي بالواجبات وارفعها واعلاها الصلاة والزكاة ثم ان تكف عما حرم الله سبحانه وتعالى هنا تحصل الثمرة التي تريد وهي ان تدخل الجنة اذا النصوص في فضل لا اله الا الله

58
00:21:49.050 --> 00:22:12.800
ينبغي ان تحمل على هذا على هذه السبيل وهي انها نصوص ماذا مطلقة ولها قيود في قولها وقيود مع قولها وبالتالي يستقيموا فهم الانسان لهذه النصوص ويكون متوسطا بين طرفين

59
00:22:12.850 --> 00:22:32.950
اهل الوعيد واهل الارجاء وان كنت طالبا للعلم حريصا على الفائدة فاوصيك بمراجعة موضع اراه من احسن المواضع في تحقيق هذا المقام وهو موطن لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

60
00:22:33.150 --> 00:22:55.900
في كتابه تفسير ايات اشكلت فهذا من احسن المواضع التي وقفت عليها في تحقيق المقام بهذه المسألة العظيمة قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من شهد ان لا اله الا الله

61
00:22:56.800 --> 00:23:19.300
مر بنا ان الشهادة قول واخبار عن علم ويقين لا تكون الشهادة شهادة دون قول ولا تكون الشهادة شهادة مع جهل ولا تكون الشهادة شهادة مع شك وارتياب اذا يكون الانسان

62
00:23:19.450 --> 00:23:41.350
شاهدا بان لا اله الا الله اذا تكلم بها عن علم ويقين يعلم المعنى ويستيقن به وبالتالي يكون متشهدا و هذا الحديث ايضا مما يمكن ان يقال انه من النصوص المقيدة

63
00:23:41.650 --> 00:24:00.000
فان الشهادة لا بد فيها من يقين واليقين يستتبع العمل من لوازم اليقين ان يكون هناك ماذا اثر في العمل فاذا صلح القلب استيقان معنى لا اله الا الله اثمر ذلك على الجوارح

64
00:24:00.250 --> 00:24:19.950
الاقبال على الاوامر واجتناب النواهي قال من شهد ان لا اله الا الله ام هنا هي المخففة من الثقيلة تكتب ولا تنطق يخطئ بعض الناس حينما يقول اشهد ان لا اله الا الله

65
00:24:20.350 --> 00:24:41.100
قد تسمع هذا من بعض الناس في الاذان وغيره وهذا غلط الصواب ان تقال هكذا اشهد ان لا اله الا الله تكتب ولا تنطق ولا اله الا الله هي الكلمة العظيمة

66
00:24:41.500 --> 00:25:09.500
التي قامت من اجلها السماوات والارض  اقرأه وخلاص تلحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم اكد معنى لا اله الا الله بقوله وحده لا شريك له ومر معنا للدرس الماظي ان لا اله الا الله

67
00:25:09.950 --> 00:25:31.200
جملة مشتملة على نفي واثبات وانه لا يكون توحيد الا باجتماعهما فالنفي وحده عدم والعدم ليس بايمان ولا توحيد والاثبات وحده لا يمنع المشاركة فلا توحيد التوحيد الجمع بين النفي والاثبات

68
00:25:31.650 --> 00:25:52.850
وسيأتي معنا ان شاء الله باب مختص بتفسير هذه الشهادة العظيمة ثم قال وحده لا شريك له هذا تأكيد للاثبات تأكيد لقول الا الله ولا شريك له تأكيد للنفل تأكيد لقوله

69
00:25:53.400 --> 00:26:21.400
لا اله قال اهل العلم تأكيد بعد تأكيد تنبيه على مقام التوحيد المقام مقام عظيم يحتاج الى تنبيه وتذكير وتأكيد حتى يستقر المعنى في النفوس المؤمنة قال وان محمدا عبده ورسوله

70
00:26:21.900 --> 00:26:45.700
محمد بن عبدالله القرشي الهاشمي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا النبي الكريم لا يكون الانسان مؤمنا موحدة الا اذا شهد له صلى الله عليه وسلم بالرسالة انه رسول

71
00:26:46.250 --> 00:27:12.050
من عند الله جل وعلا وانه خاتم الانبياء والمرسلين وان رسالته عامة للثقلين هذا معنى شهادتك ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولازم ذلك طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع

72
00:27:12.100 --> 00:27:35.450
هذه الشهادة قرينة شهادة التوحيد لله فلا يكون الانسان موحدا الا اذا شهد الشهادتين ووحد التوحيدين التوحيد لله بالعبادة والتوحيد لرسوله صلى الله عليه وسلم في الاتباع ومتى اتى الانسان بواحد او بواحدة من هاتين الشهادتين

73
00:27:35.500 --> 00:28:00.650
ما انتفع فلا تنتفعوا بشهادة الا بضم الاخرى اليها النبي صلى الله عليه وسلم جمع جمع الله له كمال اكمل وصفين في البشر الا وهو انه عبد الله ورسوله وهذان الوصفان

74
00:28:01.000 --> 00:28:26.950
اكمل وصفين للبشر وللنبي صلى الله عليه وسلم منهما كمالهما بمعنى ان للنبي صلى الله عليه وسلم كمال العبودية وللنبي صلى الله عليه وسلم كمال النبوة والرسالة فانه بالاتفاق اعظم الانبياء وافضل المرسلين. وهو امامهم صلى الله عليه وسلم

75
00:28:27.050 --> 00:28:45.350
وادم فمن دونه تحت لوائه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة هذان الوصفان كما ذكرت لك اكمل وصف يصل او يمكن ان يصل اليه بشر ان يكون عبدا لله وان يكون رسولا لله

76
00:28:45.600 --> 00:29:05.850
وذلك مقام الانبياء والمرسلين الذين هم افضل البشر ولكن لنبينا صلى الله عليه وسلم لنبينا كمال العبودية ولنبينا كمال الرسالة وكمال المنزلة في النبوة اذا النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:29:06.050 --> 00:29:28.200
افضل الانبياء وافضل المرسلين وافضل البشر صلى الله عليه وسلم ولاحظ ان في هذا الحديث ردا على طرفي الضلال على اهل الغلو وعلى اهل الجفاء على الذين تطرقوا وعلى الذين افرطوا

78
00:29:28.900 --> 00:29:49.600
فقوله صلى الله عليه وسلم وان محمدا عبده رد على اهل الغلو الذين رفعوه صلى الله عليه وسلم من مقام العبودية الى مقام الالهية بل ان منهم من رفعه الى مقام الربوبية

79
00:29:50.100 --> 00:30:09.200
وهذا لا شك انه غاية في الظلال والرد على هؤلاء بقوله صلى الله عليه وسلم عبده فالغالي بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي رفعه الى درجة ان يكون معبودا لا عابدا

80
00:30:09.750 --> 00:30:28.550
فانه يكون مكذبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم انه ماذا عبد الله وقوله صلى الله عليه وسلم ورسوله رد على اهل الجفاء وهم الذين كذبوا بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته

81
00:30:28.950 --> 00:30:50.750
او قصروا في اتباعهم هؤلاء وهؤلاء الرد عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم ورسوله فمن كان غير مؤمن برسالته صلى الله عليه وسلم فانه يرد عليه بقوله ورسوله والذي يقصر

82
00:30:51.150 --> 00:31:10.850
لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم اما باتباع الشهوات والاعراض عن اوامر النبي صلى الله عليه وسلم وسننه او يكون متبعا للشبهات مقدما قولا غير قول نبينا صلى الله عليه وسلم

83
00:31:11.050 --> 00:31:35.800
فان هذا بين ان يكون مكذبا لرسالته كحال الكفار او يكون عنده نقص بالشهادة بالرسالة بحسب حاله اذا كان من اهل الكبائر او كان من اهل الابتداع فهؤلاء وهؤلاء عندهم نقص وعندهم تقصير

84
00:31:35.950 --> 00:31:54.700
بالشهادة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة من كان مؤمنا وشاهدا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم فانه يلزمه ان يطيعه فيما امر و ان يصدقه فيما اخبر وان يجتنب ما نهى عنه وزجر

85
00:31:54.850 --> 00:32:11.550
وان يعبد الله وفق ما بين وشرع صلى الله عليه وسلم وما سوى ذلك تقصير ولا شك ثم قال صلى الله عليه وسلم وان عيسى عبد الله ورسوله عيسى عليه السلام

86
00:32:12.250 --> 00:32:31.050
احد اولي العزم من الرسل الذين هم افضل الانبياء والمرسلين وهم الذين جمعهم الله عز وجل في قوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين

87
00:32:31.100 --> 00:32:53.050
ولا تتفرقوا فيه فهؤلاء الخمسة هم اولو العزم من الرسل واعظمهم منزلة ومكانة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال وان عيسى عبد الله ورسوله هذا ايضا فيه رد على طرفي

88
00:32:53.100 --> 00:33:19.650
الضلال بشأن عيسى عليه السلام الذين  رفعوه الى ان يكون الها او ابنا للاله او واحدا اتنين تلاتة و رد ايضا في قوله ورسوله على الذين طعنوا في نبوته ورسالته

89
00:33:19.800 --> 00:33:43.900
او قدحوا فيه كاليهود انما وضعوا عليه ما وضعوا من القاب السوء كزعمهم انه ابن زانية وحاشاه عليه الصلاة والسلام اذا هؤلاء الرد عليهم جميعا بقوله صلى الله عليه وسلم وان عيسى عبد الله ورسوله

90
00:33:44.650 --> 00:34:12.250
قال وكلمته القاها الى مريم وروح منه معنى قوله وكلمته اي انه كان بكلمة الله ما معنى قوله وكلمته بتاعنا بكلمة الله كما بين هذا الامام احمد رحمه الله في كتابه الرد على الجهمية والزنادقة وكما فعل ايضا

91
00:34:12.550 --> 00:34:32.500
غيره من المتقدمين كقتادة او ممن بعدهم الدارمي في نقضه على بشر وتسلسل هذا في كلام اهل العلم قاطبة ان معنى قوله وكلمته انه بالكلمة كم لا انه هو الكلمة

92
00:34:33.050 --> 00:34:54.550
اي ان الله خلقه بقولكن ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له ماذا بن فيكون فعيسى عليه السلام خلق بهذه الكلمة ولم يخلق بالسبب المعتاد

93
00:34:55.100 --> 00:35:19.200
في قلق بني ادم فان الله جل وعلا قلق عامة الناس بتوسط سبب وهو التقاء الوالدين اما عيسى عليه السلام وكذلك ادم عليه السلام فلم يكن خلقهم بي هذه الاسباب او في هذا السبب المعتاد

94
00:35:19.500 --> 00:35:47.650
انما خلقه الله عز وجل بقوله كن اذا كلمته يعني بكلمته كا بكلمته كم وقوله صلى الله عليه وسلم وروح منه اي انه مخلوق بالروح التي خلقها الله سبحانه وتعالى

95
00:35:48.150 --> 00:36:11.700
فالروح لقوله منه يعني الروح المخلوقة التي خلقت من الله عز وجل فقوله منه ها هنا من لابتداء الغاية و ذلك له نظائره في النصوص فهذه الروح من الله كانت

96
00:36:12.050 --> 00:36:36.100
قلقا وايجاد وجبريل عليه السلام نفخ في جيبي مريم هذه الروح التي خلقها الله عز وجل قال اهل العلم الله خلق بكن وجبريل نفخ الروح جبريل كان منهم النفخ في الروح والله جل وعلا

97
00:36:36.250 --> 00:37:00.850
كان منه الخلق بكن و هذا الموضع مما ظل فيه من ضل من اهلي الكفر واهل الضلال  النصارى ضلها هنا حيث زعموا ان صفة من الله عز وجل وهي الروح

98
00:37:01.150 --> 00:37:21.000
قد حلت في عيسى عليه السلام  كان اللاهوت في الناسوت كما يقولون او ان جزءا من الالهية في عيسى عليه السلام ولا شك ان هذا من الضلال البين فان اضافة الروح ها هنا الى الله جل وعلا

99
00:37:21.150 --> 00:37:46.150
اضافة مخلوق الى خالقه الشأن فيها كالشأن في ناقة الله وبيت الله وامثالها مما جاء في النصوص والقاعدة ان الاظافة الى الله جل وعلا جاءت على قسمين جاءت اضافة صفة الى موصوف وجاءت اضافة مخلوق الى خالقه

100
00:37:46.650 --> 00:38:06.150
قال ابن القيم رحمه الله فاظافة الاوصاف ثابتة لمن قامت به كارادة الرحمن واضافة الاعيان ثابتة له ملكا وخلقا ما هما سيان تنظر الى بيت الاله وعلمه لما اضيفا كيف يفترقان

101
00:38:06.450 --> 00:38:26.400
فرق شاسع بين ان تقول علم الله فهذه اظافة ماذا صفة الى موصول لان العلم صفة لا تقوم الصفة لذاتها بنفسها بل لابد ان تقوم بذات وحينما تقول بيت الله

102
00:38:26.800 --> 00:38:49.850
الامر ها هنا مختلف هذه اضافة ماذا مخلوق الى خالقه لان هذا المخلوق قائم بنفسه. الروح مخلوق كائن قائم بنفسه وان كان يحل في غيره لكنه مخلوق مستقل فاضافته الى الله جل وعلا من اضافة

103
00:38:50.750 --> 00:39:24.550
المخلوق الى خالقه قال وان الجنة حق والنار حقه الجنة والنار هما الداران اللتان جعلهم الله عز وجل محلا لثوابه وهذه الجنة او محلا لعقابه وهذه ان  المؤمنون يعتقدون انهما حق

104
00:39:25.350 --> 00:39:58.550
وذلك يتضمن انهما داران مخلوقتان موجودتان الان وانهما باقيتان لا تثنيان وما فيهما وان الله جل وعلا قد اعد فيهما شيئا عظيما لا يحيط به ذكر الانسان ففي ذلك مما اعد الله عز وجل من اصناف النعيم في الجنة

105
00:39:58.650 --> 00:40:16.100
او اصناف العذاب في النار. نسأل الله السلامة والعافية. ونسأل الله من فضله لا شك ان في ذلك ما لا اه يحيط به فكر انسان فهذا مما يجب ان يعتقده المسلم ان الجنة

106
00:40:16.150 --> 00:40:37.800
حق وان النار حق ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ادخله الله ما اعراب ادخله جوابه الشر واين الشرط من قالها او من شهد اذا هذا هو جواب الشرط

107
00:40:38.450 --> 00:41:00.800
هذه هي الجائزة التي وعد الله سبحانه من حقق هذه المذكورات في هذا الحديث وعد الله سبحانه وهو الذي لا يخلف وعده جل وعلا ان من كان منه ذلك ادخله الله الجنة

108
00:41:00.850 --> 00:41:25.350
ماذا على ما كان من العمل يعني على اي عمل كان يلاقي فيه ربه جل وعلا فانه سيكون من اهل الجنة وها هنا وقفة عند قول النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:41:25.550 --> 00:41:52.950
ادخله الله الجنة فان هذا النص وامثاله محمول عند اهل العلم على احد وجهين بحسب حال العامل ادخله الله الجنة ابتداء او ادخله الله الجنة مآلا سيدخل الجنة قطعا تحقيقا

110
00:41:53.250 --> 00:42:14.500
لوعد الله سبحانه وتعالى هذا مما لا يقبل الشك ولكن لابد من التنبه ها هنا الى ان الدخول مختلف قد يكون الدخول المطلق وقد يكون مطلق الدخول بمعنى قد يكون الدخول

111
00:42:14.700 --> 00:42:37.850
اول وهلة مباشرة من الحشر من عرصات القيامة والى الجنة دون المرور على النار. نسأل الله ان يجعلنا من هؤلاء هذا شأن ثم للمؤمنين هذا شأن الذين حققوا اصل التوحيد وحقه

112
00:42:38.100 --> 00:42:58.400
وحققوا كماله الواجب ومن باب اولى الذين حققوا كماله المستحب و اما الدخول المآلي يعني مطلق الدخول او ما عبرنا عنه بمطلق الدخول فانه يكون لمن مات على التوحيد واتى

113
00:42:58.500 --> 00:43:23.250
بكبائر لم يغفرها الله سبحانه وتعالى له فان هذا سيدخل الجنة قطعا ولكن بعد ان يدخل النار دخولا مؤقتا. يعني في مدة يشاؤها الله سبحانه وهو العليم بها فهذا سيخرج من من هذه النار بعد ذلك قطعا

114
00:43:23.600 --> 00:43:45.800
ويدخل الجنة ويبقى فيها ابدا فهو داخل الى الجنة اذا اتى بهذا التوحيد وشهد هذه الشهادات و تدفع عن ما يناقض ذلك فانه سيدخل الجنة قطعا اما دخولا ها اوليا او ابتدائيا واما دخولا

115
00:43:46.000 --> 00:44:08.950
ما الية مع ملاحظة ان اهل الكبائر الذين ماتوا مصرين على الكبائر قد يكونون من اهل الصنف الاول ممن يدخلون الجنة دخولا مآليه لان عندنا ها هنا اصلا اخر وهو

116
00:44:09.100 --> 00:44:25.900
ان كل الوعيد الذي جاء في حق العصاة فهو مقيد بقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه قواعد مهمة لابد من استحضارها حين النظر في نصوص الوعد والوعيد

117
00:44:26.000 --> 00:44:37.850
والله تعالى اعلم قال رحمه الله وله ما في حديث عثمان رضي الله عنه انه قال فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يشتغل بذلك وجه الله

118
00:44:40.950 --> 00:44:59.600
هذا الحديث الثاني في هذا الباب وهو حديث عتبان وهو عتقان بن وهو عتبان بن مالك الانصاري صحابي جليل ومن اللطائف ان هذا الصحابي رابع صحابي يذكره المؤلف في كتابه

119
00:45:00.050 --> 00:45:23.450
وكل هؤلاء الاربعة الذين افتتح المؤلف كتابه بذكرهم بدريون مر معنا ابن مسعود ثم معاذ ثم عبادة ثم ها عتبان وكلهم بدريون رضي الله عنه اجمعين قال فان الله حرم على النار

120
00:45:24.450 --> 00:45:41.500
قال هذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث فيه قصة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم زار عتبان لما استزار النبي صلى الله عليه وسلم يعني طلب زيارته وان يصلي

121
00:45:42.050 --> 00:45:59.100
ببيته بعد ان ضعف بصره الشاهد انه ذكر بعض من رمي بالنفاق حينها قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله

122
00:45:59.300 --> 00:46:18.750
يبتغي بذلك وجه الله وهذا الحديث مخرج في الصحيحين اخرجه الامام البخاري رحمه الله في مواضع من صحيحه من حديث الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك وجاء في موضع عند مسلم

123
00:46:19.100 --> 00:46:44.800
للحديث انس رضي الله عنه عن عتبان وجاء في مسند الامام احمد باسناد فيه بعض النظر من حديث انس رضي الله عنه عن عتبان ان الصحابة ما فرحوا قط كفرحهم بما قالها هنا صلى الله عليه وسلم

124
00:46:45.550 --> 00:47:02.450
فهذا الحديث من المبشرات العظيمة بل جاء في هذه الرواية ان انسا رضي الله عنه قال لابنه ابي بكر احفظ هذا الحديث فانه من كنوز الحديث هذا من كنوز الحديث

125
00:47:02.850 --> 00:47:25.500
يعني فيه فضل وله منزلة ومكانة لان فيه بشارة عظيمة لاهل التوحيد الذين قالوا لا اله الا الله بشرط ان يكونوا مبتغين بذلك وجه الله سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على النار

126
00:47:25.750 --> 00:47:47.900
من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله هذا الحديث فيه بيان قبل التوحيد وان للفضائل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار نسأل الله من فضله و هذا التحريم

127
00:47:49.100 --> 00:48:12.900
امر قطعي لانه وعد الله والله لا يخلف وعده ولكن ولكن الجمع بين النصوص يدل على ان هذا التحريم ينقسم الى قسمين قد يكون التحريم تحريم الدخول وقد يكون التحريم

128
00:48:13.050 --> 00:48:35.500
تحريم الخلود انتبه لهذا من الناس المؤمنين اعني من يحرم عليه دخولها اصلا لا يدخلها البتة وهؤلاء الذين حققوا كمال التوحيد الواجب واولى منهم من حقق توحيده المستحب من حقق التوحيد المستحب

129
00:48:36.350 --> 00:49:00.300
اما الذين يحرم عليهم الخلود فيها فهؤلاء الذين معهم اصل التوحيد لكنه من العصاة اهل الكبائر والشأن فيه كالشأن فيمن ذكرنا قبل قليل فهؤلاء يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:49:00.600 --> 00:49:18.850
فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. لا شك انهم قالوها وحصل لهم حظ من ابتغاء ذلك آآ لوجه الله او ابتغاء ذلك لوجه الله سبحانه وتعالى. لكن ما حصل له

131
00:49:18.950 --> 00:49:47.850
كمال الابتغاء فحصل منهم التقصير بترك الواجبات او الكبائر او الاصرار على الصغائر اما هم للمؤمنين الذين لهم كمال الايمان والتوحيد فهؤلاء منزهون عن فعل الكبائر او الاصرار عليها ليسوا معصومين

132
00:49:48.300 --> 00:50:08.100
هم بشر وكل ابن ادم خطاء لكن ذنوبه اما ان تكون صغائر واما ان تزل بهم القدم. فيقع في كبيرة لكنهم يبادرون الى التوبة والله جل وعلا قال ان الذين اتقوا

133
00:50:08.150 --> 00:50:27.300
اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ماذا يكون منهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم اذا هذا شأن الكمل من اهل التوحيد

134
00:50:27.650 --> 00:50:48.650
انهم لا تقع منهم الكبائر او اذا وقعت بادروا الى التوبة الى الله جل وعلا اما هؤلاء الذين نتحدث عنهم في هذا الصنف فهم الذين ماتوا مصرين على الكبائر وهؤلاء الذين ماتوا عليهم كبائر او كانوا مصرين على الصغائر

135
00:50:48.900 --> 00:51:10.200
ولم يشأ الله عز وجل ان يعفو عنهم فهؤلاء يدخلون النار دخولا مؤقتا مدة يشاءها الله ثم يخرجون اما بسبب شفاعة او بمحض رحمة ارحم الراحمين سبحانه وتعالى. وبالتالي يصدق عليهم انهم ماذا

136
00:51:11.750 --> 00:51:32.700
حرموا على النار بمعنى حرموا على النار خلودا حرموا على النار ماذا خلود والله تعالى اعلم. نعم قال رحمه الله وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

137
00:51:32.800 --> 00:51:47.500
قال موسى يا رب علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل يا موسى لا اله الا الله قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري في الارضية

138
00:51:48.750 --> 00:52:05.950
لو ان لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري وعامرهن والله وعامرهن غيري والارضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله طه بن شدمان والحاكم وصححه

139
00:52:06.600 --> 00:52:29.250
هذا الحديث حديث ابي سعيد رضي الله عنه فيه بحث من جهة اسناده اخرجه كما رأيت ابن فلان والحاكم بل خرجه النسائي الكبرى وغيرهم من اهل العلم لكن الاسناد فيه بحث فانه جاء من طريق

140
00:52:29.950 --> 00:52:53.250
آآ دراج ابي السمح عن ابي الهيثم و هذه الرواية فيها ضعف بل وقعت فيها مناكير وان كان قد صحح هذا الحديث طائفة من اهل العلم تبني السدبان والحاكم وكذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله في الجزء الحادي عشر

141
00:52:53.400 --> 00:53:13.450
بالفتح الباري وهذا المعنى الذي جاء في هذا الحديث جاء في حديث عند الامام احمد باسناد جيد للحديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ولكن السياق مختلف

142
00:53:14.050 --> 00:53:34.350
فليس الامر بي كلام بين الله عز وجل وموسى وانما بين نوح عليه السلام وابنه وكذلك جاء عند ابن ابي شيبة باسناد صحيح معنى هذا الحديث من قول كعب الاحبار رحمه الله

143
00:53:35.300 --> 00:53:59.550
الشاهد ان معنى هذا الحديث لا شك في صحته وهو عظم وفضل التوحيد والكلمة التي هي دالة على هذا التوحيد وهي لا اله الا الله وان زينتها وقدرها اعظم من السماوات والارض

144
00:53:59.850 --> 00:54:19.250
وهذا لا شك انه حق وصدق موسى عليه السلام احد اولي العزم من الرسل سأل ربه جل وعلا ان يعلمه شيئا يدعوه ويذكره به قول لا اله الا الله ذكرا هذا شيء واضح

145
00:54:20.200 --> 00:54:45.150
وكونها دعاء هذا شيء صحيح ايضا وذلك ان هذا الذكر واعلاه قول لا اله الا الله دعاء بلسان الحلف دعاء بلسان الحال ومر بنا في مناسبات سابقة ان الدعاء ينقسم الى قسمين ما هما

146
00:54:46.200 --> 00:55:09.850
دعاء عبادة ودعاء مسألة دعاء المسألة هذا هو السؤال والطلب الدعاء المعروف اللهم اني اسألك يا الله يا رب ودعاء العبادة هو كل انواع العبادة فانها طلب من الله عز وجل بلسان الحال. طلبوا من الله ان يعفو وان يغفر وان يدخل الجنة بسبب هذا العمل

147
00:55:10.550 --> 00:55:30.100
طلب موسى عليه السلام شيئا يدعو الله ويذكره به فامره ربه جل وعلا ان يقول لا اله الا الله هنا موسى عليه السلام طلب شيئا يختص به ويتميز به عن غيره والنفوس مجهولة

148
00:55:30.400 --> 00:55:51.400
على حب ان تتميز فقال كل عبادك يقولون لا اله الا الله ليس هذا انتقاصا من قدر هذه الكلمة العظيمة لكنه طلب للاختصاص ان يخصه الله عز وجل بشيء فبين سبحانه وتعالى في هذا الحديث

149
00:55:52.350 --> 00:56:10.850
ان لا اله الا الله لها شأن عظيم حتى وان كانت كلمة عامة يقولها المؤمنون جميعا الا ان الشأن فيها عظيم جدا حتى انه لو كانت السماوات والارض في كفة

150
00:56:11.450 --> 00:56:33.100
وهذا هو الاشهر بهذه الكلمة وقال بعضهم تكفى وقال بعضهم انها من مثلث الكلام قفة وكفة وكرفة لكن الاشهر بالكسر لو كانت السماوات والارض هذه المخلوقات العظيمة الكبيرة الواسعة الثقيلة

151
00:56:33.600 --> 00:56:54.100
في كفة من كفتي ميزان وهذه الكلمة الطيبة لا اله الا الله في الكفة المقابلة فان لا اله الا الله افعل لمالت بهن لا اله الا الله. يعني ترجحت وذلك

152
00:56:54.400 --> 00:57:14.550
يدلك على عظيم شأن هذه الكلمة وعظيم قدرها عند الله وعظيم ثوابها عند الله سبحانه وتعالى و هنا اختلف اهل العلم في هذا الحديث ان صح عن النبي صلى الله عليه وسلم

153
00:57:15.150 --> 00:57:39.700
اكان مراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يمثل ويبين عظم شأن هذه الكلمة بمعنى انه لو قدر ان جسد او صور فضل لا اله الا الله بحيث يكون في كشفة

154
00:57:40.000 --> 00:58:00.100
و السماوات والارض وضعت في كفة ميزان فان لا اله الا الله ثقلها ومكانتها وثوابها اعظم من ثقل السماوات والارض او ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم ان لا اله الا الله في كفة الميزان الاخروي

155
00:58:00.700 --> 00:58:21.950
الذي يضعه الله جل وعلا يوم القيامة ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا ان وزن هذه الكلمة بالميزان الاخروي اثقل من السماوات والارض الحديث محتمل للامرين والمؤلف رحمه الله

156
00:58:22.300 --> 00:58:42.700
كانه يميل الى الثاني فانه ذكر في مسائل الكتاب ان الميزان له كفتان وكأنه يشير بذلك الى ان الميزان الاخروي له كفتان و هذا الامر ثابت ولا شك فيه كما يدل عليه حديث

157
00:58:42.750 --> 00:59:09.650
البطاقة واظنه معلوما عندكم الشاهد ان هذا الحديث يؤيد ويؤكد ما دلت عليه عن نصوص السابقة في فضل لا اله الا الله والله تعالى اعلم قال رحمه الله وللتريزي وحسنه عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم لغة

158
00:59:09.650 --> 00:59:28.150
وقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها من قرأ هذا الحديث حديث الترمذي وذكر المؤلف رحمه الله انه حسنه ان كانت النسخة المطبوعة ليس فيها هذا التحسين

159
00:59:28.750 --> 00:59:46.800
انما قال الترمذي رحمه الله عن هذا الحديث انه غريب من هذا الوجه ولكن الحديث حسن اسناده لا بأس به وقال ابن رجب رحمه الله في شرحه على الاربعين النووية وهذا اخر حديث

160
00:59:47.100 --> 01:00:08.800
في الاربعين النووية قال عن اسناده انه لا بأس به وصححه ابن القيم رحمه الله في المدارج و صححه الشيخ الالباني رحمه الله في موضع في صحيح الترمذي وحسنه بالسلسلة الصحيحة

161
01:00:08.850 --> 01:00:26.650
فهو حديث ثابت ان شاء الله ذكر الملك رحمه الله قطعة من هذا الحديث و اوله ان الله تعالى يقول فهو حديث قدسي يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني

162
01:00:26.950 --> 01:00:42.500
غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا ابالي يا ابن ادم لو لقيت لو لقيتني بقراب الارض خطايا

163
01:00:42.850 --> 01:01:04.300
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة قراب وهذا هو الاقرب وقال بعضهم عراب يعني ما يملأ الارض او ما يقارب ملء الارض لو اتيتني بقراب الارض خطايا

164
01:01:05.550 --> 01:01:29.000
هذا به تمثيل كثرة الذنوب التي لو لقي الانسان ربه بها يعني توفي مصرا عليها لم يتب الى الله جل وعلا منها ولكنه لم يشرك بالله شيئا لقي الله بريئا من الشرك

165
01:01:29.650 --> 01:01:49.800
وقلنا سابقا ان النصوص التي فيها نفي الشرك نستدعي التوحيد بالاقتضاء لا يشرك بالله شيئا يعني كان موحدا لله جل وعلا مع اجتنابه للشرك وهذا يدلك على عظيم شأن التوحيد

166
01:01:50.450 --> 01:02:15.300
وان التوحيد اعظم سبب لمغفرة الذنوب حتى قال ابن القيم رحمه الله ان التوحيد الذي هو توحيد انتبه ليس التوحيد الذي لا يتجاوز آآ الشفتين ولا يصل الى سويداء القلب ولا يكون له اثر على الجوارح

167
01:02:16.300 --> 01:02:38.250
انما هذا التوحيد الضعيف اثره ضعيف لكن التوحيد الذي هو توحيد تكفيره للذنوب اعظم من تكفير التوبة للذنوب لان حسنة التوحيد اعظم من حسنة التوبة فمن لقي الله جل وعلا

168
01:02:38.700 --> 01:03:02.350
بي ذنوب عظيمة حتى انها تكاد ان تبلغ حجم هذه الارض لكنه لقي الله عز وجل بتوحيد صادق ولم يشرك بالله شيئا فليبشر بمغفرة الله سبحانه وتعالى وهذا من وعد الله جل وعلا

169
01:03:02.500 --> 01:03:24.850
وهو لا يخلف وعده تبارك وتعالى وهذا الحديث ينبغي فهمه على الوجه الصحيح فان كون الانسان يأتي بمثل هذه الذنوب العظيمة البالغة التي تبلغ هذا القدر الذي هو بقدر السماوات والارض

170
01:03:25.500 --> 01:03:46.850
لا يتأتى ممن لا يشرك بالله شيئا ولا يقع في شيء من الشرك البتة بل لا بد من كان مدمنا على هذه الذنوب والمعاصي واتى بهذا القدر الكبير لابد ان يكون قد وقع في شعبة من الشرك ولابد

171
01:03:47.500 --> 01:04:04.200
لابد ان تؤثر هذه الذنوب العظيمة شيئا من الوقوع في شعبة من الشرك بان يحب غير الله او ان يرجو غير الله او ان يخاف من غير الله او ان يضعك تصديقه

172
01:04:04.350 --> 01:04:26.700
بخبر الله ووعده ووعيده وبالتالي فان الذين يدخلون النار للعصاة الموحدين وهذا اصل قطعي فلابد من دخول طائفة من العصاة النار قطعا تصديقا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء اجتنبوا الشرك الاكبر

173
01:04:27.000 --> 01:04:45.950
ولكنه وقعوا في ذنوب ومعاصي واطراف من الشرك الاصغر وبناء على ذلك الجمع بين النصوص فهذا الحديث الذي بين ايدينا وتلك التي تدل على ان عصاة اتوا بلا اله الا الله ومعهم توحيد

174
01:04:46.300 --> 01:05:01.150
كما مر معنا في في الدرس الماظي او الذي قبله انه يدخل قوم من اهل التوحيد النار نص النبي صلى الله عليه وسلم على انهم من ماذا من اهل التوحيد ومع ذلك دخلوا

175
01:05:01.300 --> 01:05:20.200
النار بسبب ذنوب ومعاصي وقعوا فيها الجمع بين النصوص اذا ان يقال ان هذا الذي يغفر الله عز وجل له اذا اتى بالمعاصي اما ان يكون لا تقع منه المعاصي الا على ندرة

176
01:05:20.500 --> 01:05:42.950
يقع منه صغائر وهي مكفرة باجتناب الكبائر او يقع منه كبائر يبادر بالتوبة منها وبالتالي فانها لا تؤثر فيه او ان هذا الانسان وان اتى بهذه الذنوب العظيمة ولكنه يوفق

177
01:05:43.150 --> 01:06:10.000
الى تجديد التوحيد وتجديد لا اله الا الله في قلبه فتكون انوار لا اله الا الله محرقة لذنوب هذه المعاصي بمعنى ارأيت انسانا اتى بذنوب عظيمة وكثيرة جدا ولكنه رزق التوبة الى الله عز وجل قبل وفاته. مات على توبة من هذه الذنوب

178
01:06:10.400 --> 01:06:31.850
ما حكم تلك السيئات مغفورة. قال النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له اذا هذا الانسان لو ما اتى بالتوبة لكنه جدد التوحيد اتى بلا اله الا الله بصدق ويقين واخلاص

179
01:06:32.550 --> 01:06:54.250
تأثير التوحيد في مغفرة تلك الذنوب اعظم من تأثير التوبة فهذا هو الذي يقتضيه الجمع بين النصوص التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن والناس في هذا لا شك انهم متفاوتون تفاوتا عظيما. وان

180
01:06:54.550 --> 01:07:11.650
كان كل المسلمين يقولون لا اله الا الله فان قولهم بلا اله الا الله وان اثر لا اله الا الله في نفوسهم لا شك انه يتفاوت يتفاوت تفاوتا عظيما والشأن في هذا كما قال ابن القيم رحمه الله

181
01:07:11.700 --> 01:07:29.900
في كتابه الداء والدواء ان لا اله الا الله في النفوس متفاوتة من الناس من تكون لا اله الا الله لنفسه ميتة ومنهم من تكون لا اله الا الله في نفسه مريضة

182
01:07:30.500 --> 01:07:50.600
ومنهم من تكون لا اله الا الله في نفسه نائمة اذا اوقظت تيقظت ومنهم من تكون لا اله الا الله في قلبه متيقظة قائمة لمصالح الروح والبدن فهي للنفس بمنزلة الروح

183
01:07:50.900 --> 01:08:14.150
فروح ميتة وروح ضعيفة وروح نشيطة هكذا الناس يتفاوتون بلا اله الا الله في تحقيق طرقها في الاتيان بقيودها في مجانبة نواقضها بالابتعاد عن القوادث فيها وبالتالي فان لهم درجات

184
01:08:14.350 --> 01:08:35.250
بحسب اعمالهم ولهم ثواب بحسب ما قدموا اذا لو اتى الانسان بتوحيد صادق اه ولقي الله جل وعلا على هذا التوحيد فليبشر بان الله جل وعلا سيغفر له ذنوبه السالفة

185
01:08:35.300 --> 01:08:55.400
الشأن اذا والجدي والتشمير بتحقيق هذا التوحيد اسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم من المحققين للتوحيد اخيرا ننبه الى فائدة ذكرها المؤلف رحمه الله في المسائل وهي انه يستفاد من هذا الباب وما جاء فيه

186
01:08:56.600 --> 01:09:18.700
اثبات الصفات لله جل وعلا خلافا للاشعرية. وجاء في نسخة خلافا للمعطلة وذلك ان الاحاديث التي مرت بنا فيها اثبات الوجه لله جل وعلا ليبتغي بذلك وجه الله وفيها ايضا اثبات الكلام والقول لله كما في هذا الحديث وكما في الحديث الذي

187
01:09:18.800 --> 01:09:39.000
قبل ففي هذا ان اهل السنة والجماعة يثبتون لله صفات التي جاءت في الكتاب والسنة دون تحريف ودون تعطيل كما ان كما انهم يثبتونها دون تكييف ودون تمثيل. وهذا يدلك على عناية المؤلف رحمه الله

188
01:09:39.250 --> 01:09:51.144
بذكر فوائد التي تتعلق بانواع التوحيد كلها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان