﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على ابيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب من الشرك لبس الحلقة

2
00:00:16.150 --> 00:00:35.950
والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

3
00:00:36.550 --> 00:00:53.850
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فان المؤلف رحمه الله

4
00:00:54.550 --> 00:01:27.300
بعد ان قدم ليه كده تلك المقدمات العظيمة التي افصحت عن حقيقة التوحيد واهميته والخوف من ضده والحث على الدعوة اليه ناسب الان ان ينتقل المؤلف رحمه الله الى بيان

5
00:01:28.450 --> 00:01:55.950
تفسير التوحيد وذكر افراده وافراد ما يضاده و المؤلف رحمه الله في هذا الباب شرع بتفصيل ما اجمله في الباب الماظي فالباب الماضي في تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله

6
00:01:56.700 --> 00:02:29.650
وشرع الان بي ذكر جزئيات هذا التفسير وبدأ رحمه الله في هذا الباب وما بعده في تفسير التوحيد ببيان ضده اذ بضدها تتبين الاشياء وهذا المناسب لكلمة التوحيد فان شطرها الاول هو في النفي

7
00:02:30.250 --> 00:02:53.150
فناسب ان يبدأ في بيان معنى لا اله الا الله ومعنى التوحيد ببيان ما يضاده او يضاد كما له الواجب قال الشيخ رحمه الله باب من الشرك من هنا تبعيضية

8
00:02:53.650 --> 00:03:31.500
يعني من افراد الشرك ومن انواع الشرك لبس الحلقة الحلقة هي ما استدار من المعدن وغيره ومنه يقال للمجتمعين على ذكر ونحوه انه في حلقة حلقة بسكون اللام ويجوز فك ويجوز فتحها

9
00:03:31.600 --> 00:03:59.700
حلقة وحلقة قال باب من الشرك لبس الحلقة والخيط الخيط معروف ومراد الشيخ رحمه الله اللبس الخاص الذي هو على صفة معينة وذلك بان يكون بقصد رفع البلاء او دفعه

10
00:04:00.150 --> 00:04:28.100
هذا هو محل بحثنا في هذا الباب ليس اللبس المطلق انما هذا اللبس الذي اقترن باعتقاد وقصد الا وهو رفع البلاء او دفع البلاء رفع البلاء هو بعد نزوله فيلبس

11
00:04:28.350 --> 00:05:02.400
هذا الخيط او تلك الحلقة والقصد ان يكون ذلك سببا في ازالة البلاء بعد نزوله واما دفع البلاء فانه يلبس الحلقة او الخيط بقصد ان يكون ذلك سببا في دفعه قبل نزوله. اذا رفع البلاء ما كان بعد نزوله ودفعه ما كان قبل نزوله

12
00:05:02.400 --> 00:05:38.000
وما يلبسه المشركون او اشباه المشركين من هذه الامور انما يتنوع قصدهم في ذلك الى هذين الامرين قد يلبسون شيئا والقصد ان يكون سببا في ازالة مرض او سحر او عين او مس او ما شاكل ذلك بعد ان يصاب الانسان

13
00:05:38.350 --> 00:05:58.700
وقد يكون اللابس لذلك قصده الا يصاب هو سليم ويريد الا يصاب بعين او لا يصاب بمرض او لا يصاب بسحر او ما شاكل ذلك  فهذا هو محل البحث في هذا الباب

14
00:05:59.100 --> 00:06:24.050
ان يلبس الانسان حلقة او خيطا او لحمهما اي شيء اخر ليس المقصود هو ان يكون من جنس معين او على هيئة معينة اي شيء من هذا الباب يلبسه الانسان بهذا القصر

15
00:06:24.150 --> 00:06:45.900
اما لرفع البلاء او دفعه فانه داخل في هذا التبويب. وانه من الشرك ولا شك ان الواقعة في من ينتسب الى الاسلام مع الاسف الشديد مؤسف في هذا الجانب وللناس

16
00:06:46.350 --> 00:07:15.300
الذين هم متأثرون بهذه الوثنيات له فيها تفنن وله فيها تنويع ويتطور الامر من مكان الى اخر ومن زمان الى اخر فمن الناس من لا يلبس حلقة او خيطا لكنه يعلق مثلا حذوة الحصان

17
00:07:15.350 --> 00:07:36.250
يعني نعل الحصان على بابه او على سيارته. والقصد ان يكون ذلك سببا في دفع العين او تجده يعلق في سيارته سورة كف او صورة نعل صغيرة يعلقها على السيارة

18
00:07:36.350 --> 00:07:57.700
والقصد ان يكون ذلك سببا لدفع اذى العين او الحوادث او ما شاكل ذلك ولربما لبست المرأة ما يسمى بالعين الزرقاء التي تباع في المحلات على هيئة قلادة او ما شاكلها

19
00:07:57.900 --> 00:08:23.950
والقصد ان تكون سببا في دفع اذى العين او تجده يعلق ذلك على طفله ومن الناس من يستخدم بعض الاعضاء من بعض الحيوانات لهذه القصور تجد منهم من يضع رأس حمار او رأس كلب

20
00:08:24.400 --> 00:08:50.300
في مزرعته ويقول انه يدفع اذى الجن وبعضهم يعلق على طفله منقار غراب او كما يقولون عين ثعلب او عين ابن اوا او قطعة جلد من ذئب يضعها على ولده او يضعها في بيته او في دكانه

21
00:08:50.350 --> 00:09:09.250
لاجل ان يكون ذلك سببا في دفع البلاء بعضهم يلبس خاتما من عقيق  يزعم انه يدفع عنه اذى السم لو اكل او شرب شيئا فيه سم فان ذلك يدفع عنه

22
00:09:09.350 --> 00:09:30.850
الى غير ذلك من صور كثيرة كلها ترجع الى معنى واحد وهو انه شيء يلبس والقصد ان يكون سببا في دفع البلاء بعد قبل نزوله او رفعه بعد نزوله الشيخ رحمه الله

23
00:09:30.900 --> 00:09:55.850
بين حكم هذا اللبس وانه من الشرك بالله عز وجل لا شك ان هذا اللبس انه من المحرمات باتفاق العلماء ويتفاوت ذلك التحريم بحسب الحال قد يكون ذلك شركا اصغر

24
00:09:56.200 --> 00:10:21.450
وذلك اذا اعتقد اللابس ان هذا الذي لبس مجرد سبب والا فان الذي ينفع هو الله جل وعلا هذا شرك اصغر اما اذا عظم تعلق اللابس بما لبس حتى اعتقد الاستقلال بالتأثير

25
00:10:21.800 --> 00:10:43.700
في هذا الشيء الملبوس فانه يكون ولا شك شركا اكبر  كونه شركا اكبر ظاهر فان من اعتقد ان غير الله عز وجل يملك نفعا او ضرا استقلال عن مشيئة الله

26
00:10:43.900 --> 00:11:05.150
فهذا من المعلوم بالضرورة انه شرك اكبر في باب الربوبية اما الحالة الاولى وهو كون هذا اللبس شركا اصغر فان النصوص قد جاءت به اعني وصف هذا الامر بانه شرك

27
00:11:05.500 --> 00:11:23.200
فسيرمر معنا ان شاء الله من تعلق تميمة فقد اشرك وسيأتي في باب القادم ان شاء الله قوله صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتيلة شرك اما كون ذلك شركا اصغر

28
00:11:23.600 --> 00:11:46.550
فمرجعه الى ثلاثة امور اولا ان من تعلق ذلك اعتقد سببا لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدرا والقاعدة عند اهل العلم ان من اتخذ سببا لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدرا

29
00:11:46.600 --> 00:12:11.550
وقد اشرك الشرك الاصغر الاسباب التي تؤدي الى المقصود تنقسم الى قسمين تنقسم الى اسباب شرعية والى اسباب قدرية اما الاسباب الشرعية فهي التي دل الشرع على انها نافعة وذلك

30
00:12:11.700 --> 00:12:34.300
كالرقية بالقرآن مثلا سبب لحصول الشفاء دل على هذا الشرع وقد يكون السبب سببا قدريا بان يجعل بان يجعل الله سبحانه وتعالى في شيء ما انه سبب موصل الى شيء ما

31
00:12:34.750 --> 00:13:03.200
مثال ذلك شرب الماء سبب لحصول آآ الري او الاكل سبب لدفع الجوع والمرجع والضابط في كون هذا سببا قدريا هو التجربة الظاهرة التجربة الظاهرة هي التي تضبط ذلك فمتى عرف بالتجربة الظاهرة

32
00:13:03.400 --> 00:13:29.700
التكرار او ب شهادة اهل الخبرة ان هذا الامر سبب في كذا فانه يكون سببا قدريا ولا حرج في استعماله كالادوية مثلا يثبت بالتكرار او بشهادة اهل الخبرة واهل الطب

33
00:13:29.750 --> 00:13:47.800
ان هذا الدواء نافع باذن الله جل وعلا في علاج مرض الصدر او مرض البطن او ما شاكل ذلك هذا سبب قدري لا حرج في استعماله بشرط ان يعتقد الانسان انه مجرد سبب

34
00:13:48.200 --> 00:14:12.850
والمعول  تعليق القلب انما هو على من بيده النفع والضر. وهو الله سبحانه وتعالى فمن استعمل السبب على هذا الوجه اذا كان سببا شرعيا او قدريا مع اعتقادي انه مجرد سبب يفعل واعتماد القلب على الله

35
00:14:12.900 --> 00:14:33.050
هذا لا حرج فيه وقد يكون هذا جائزا وقد يكون مستحبا وقد يكون واجبا بحسب احوال المسائل اذا هذا الذي علق خيطا من قماش او لبس اسورة من حديد او نحاس

36
00:14:33.300 --> 00:14:48.900
وقال هذا سبب في دفع مرض او سبب في دفع عين او ما شاكل ذلك نظرنا في هذا الامر فوجدنا انه لم يأتي في الشريعة ان هذا سبب ينفع في ذاك

37
00:14:49.000 --> 00:15:17.350
اذا ليس سببا شرعيا ثم من حيث التجربة الظاهرة فانه ليس هناك مناسبة بين خيط ودفع اذى العين او ان يلبس الانسان معدنا مثلا ويكون سببا في دفع الحمى او ما شكل ذلك ليس هناك دليل واقعي حسي على ان هذا سبب في دفع ذاك

38
00:15:17.550 --> 00:15:37.950
وبالتالي فهذا الذي لبس هذه الحلق او هذه الخيوط اتخذ سببا لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدرا فيكون قد اشرك الشرك الاصغر اما الامر الثاني فهو ان من لبس هذه الحلق والخيوط

39
00:15:38.300 --> 00:16:00.400
فالغالب انه قد حصل في قلبه تعلق بوجه ما بهذه الخيوط التفت قلبه الى هذه الامور التي علقها ولم يعتمد بقلبه ويتوكل بقلبه على الله جل وعلا وهذا الالتفات وهذا التعلق

40
00:16:00.650 --> 00:16:22.550
وحصول نوع من التوكل لا شك انه شعبة من شعب الشرك وامر ثالث يذكره غير واحد من اهل العلم وهو ان لبس مثل هذه الامور وسيلة الى الوقوع في الشرك الاكبر

41
00:16:23.050 --> 00:16:43.850
والقاعدة التي ذكرها غير واحد من اهل العلم ان وسائل الشرك الاكبر شرك اصغر وهذا امر لا يجحد ولا ينكر ان من علق مثل هذه الخيوط او علق مثل هذه

42
00:16:43.950 --> 00:17:07.550
آآ الحلق او ما شاكلها فانه يتدرج به الشيطان شيئا فشيئا حتى يصبح اعتماده وتوكله بالكامل على هذا الشيء الذي علقه فيكون قد خطأ معه الشيطان خطوات والشيطان ليس له خطوة واحدة

43
00:17:07.650 --> 00:17:30.200
انما له خطوات يمشي مع الانسان في التلبيس والتسويل خطوة خطوة ولا تتبعوا خطوات الشيطان اذا لهذه الاوجه الثلاثة قال العلماء ان الاصل في لبس التمائم التي هي من الخيوط والحلق ونحوها

44
00:17:30.250 --> 00:17:53.750
ان ذلك شرك اصغر وقد يكون شركا اكبر اذا عظم تعلق القلب بهذه المعلقات اذا هذا هو تويب المؤلف رحمه الله وهو باب في غاية الاهمية. نظرا لكثرة الاخطاء التي تقع من المنتسبين الى الاسلام في هذا الباب والله المستعان. نعم

45
00:17:53.950 --> 00:18:12.700
قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ الاية هذه الاية في سورة الزمر فيها يخبر الله جل وعلا عن اعتقاد المشركين

46
00:18:12.800 --> 00:18:31.700
قال جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته

47
00:18:32.000 --> 00:18:57.200
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون هذه الاية اية عظيمة في بيان التوحيد وتوضيح الشرك و فيها امران مهمات يدلان على بطلان الشرك الاول ما اخبر الله جل وعلا عن المشركين

48
00:18:57.300 --> 00:19:16.500
في اعتقادهم في الهتهم التي يعبدونها مع الله جل وعلا وهي انها لا تملك شيئا لا خلقا ولا رزقا ولا تدبيرا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله اذا كانوا

49
00:19:16.700 --> 00:19:36.800
يعتقدون ان الله وحده هو الخالق وان الله وحده هو الرازق وان الله وحده هو المدبر ومع ذلك ما نفعهم ذلك ولم يكونوا بهذا الاعتقاد مسلمين. لم؟ لانهم اشركوا مع الله جل وعلا في العبادة. هذا امر

50
00:19:36.950 --> 00:20:02.450
وامر اخر وهو في بيان ان هذه الالهة التي تعلقوا بها الهة لا تتصف بالكمال بل تتصف بالنقص واذا كانت كذلك كان التعلق بها ضلالا في العقل كما كان ضلالا في الشرع

51
00:20:02.850 --> 00:20:22.250
ما الفائدة ان يعبد ما لا يملك نفعا ولا دفع ضر عن عابده. ما الفائدة قل ارأيتم في حال هذه الالهة التي تزعمونها مع الله جل وعلا ان ارادني الله بضر

52
00:20:23.250 --> 00:20:40.600
هل تستطيع هذه الالهة ان تكشف هذا الضر ان تدفع الشيء الذي اراده الله وشاءه او اذا كان الامر بالعكس ان اراد الله جل وعلا احدا برحمة منه هل تستطيع هذه الالهة

53
00:20:40.850 --> 00:21:04.700
ان تمنع رحمة الله من من النزول على هذا الانسان الجواب معلوم ولذلك سكت عنه لوضوحه ثم بين سبحانه حال اهل التوحيد الذين يجعلون حسبهم هو الله الله جل وعلا

54
00:21:04.850 --> 00:21:28.750
هو حسب المؤمنين فهو كافيهم وهو الذي يتوكل عليه المتوكلون. ولا يتوكلون على ما سواه جل وعلا والشاهد ان هذه الاية فيها بيان بطلان الشرك والتعلق بغير الله جل وعلا في جلب نفع او دفع ضر

55
00:21:29.000 --> 00:21:54.700
فيدخل في معناها رد ما عليه هؤلاء المتعلقين او المعلقين لهذه التمائم فان الذي هم فيه ضلال وباطل وشعبة مما عليه اهل الشرك بالله جل وعلا وفي استدلال المؤلف بهذه الاية

56
00:21:54.800 --> 00:22:20.400
لطيفة وهي ان الله جل وعلا نفى ان تكون الالهة التي يتعلق بها المشركون نافعة لهم في جلب خير او دفع ضر وفي هذه الالهة صالحون وملائكة وجن وانبياء فاذا نفي عن هؤلاء

57
00:22:20.650 --> 00:22:53.050
ان يكون شيء منهم نافعا او دافعا للضر فلا ان يكون هذا مدفوعا ومنفيا عن جمادات لا تتحرك ولا تعقل ولا تصنعوا شيئا كخيط او حلقة لا شك ان نفي ذلك عنها من باب اولى. فهذا استدلال لطيف من المؤلف رحمه الله في بيان ان

58
00:22:53.050 --> 00:23:11.550
تعلق بهذه الامور في جلب المنافع ودفع المضار انه ضلال وانه من حال اهل الشرك والله تعالى اعلم بقي التنبيه على ان هذه الاية كما هو ظاهر من سياقها فيها

59
00:23:12.000 --> 00:23:36.400
الرد على او بيان ضلال ما عليه المشركون الشرك الاكبر فكيف يستدل المؤلف بها على ما الاصل فيه انه شرك اصغر والجواب عن هذا ان تعليق هذه التمائم في بعض احواله قد يكون شركا اكبر. هذا اولا

60
00:23:36.450 --> 00:23:58.700
وثانيا ان المؤلف رحمه الله جرى على قاعدة السلف رحمهم الله فانهم كانوا يستدلون بالايات النازلة في الشرك الاكبر على رد ما هو من الشرك الاصغر كما سيأتي معنا ان شاء الله في اثر حذيفة

61
00:23:58.750 --> 00:24:16.750
وكذلك ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى الا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فسر ذلك ابن عباس رضي الله عنهما باشياء هي من قبيل الشرك الاصغر

62
00:24:17.050 --> 00:24:43.200
فاهل العلم من السلف الصالح رحمة الله عليهم اجمعين يستدلون بما هو نازل في الشرك الاكبر على رد الشرك الاصغر فانه اذا كان آآ الشرك الاكبر مدفوعا فليكن الشرك الاصغر الذي هو دونه مدفوعا من باب اولى والله تعالى اعلم. نعم

63
00:24:43.250 --> 00:24:53.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله عن عمران بن الحسين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صخب فقال ما هذه؟ قال

64
00:24:53.250 --> 00:25:09.000
فمن الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهما. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به هذا الحديث حديث عمران رضي الله عنه

65
00:25:09.600 --> 00:25:33.500
به كلام من جهة ثبوته فان هذا الحديث جاء من رواية الحسن البصري عن عمران ابن حصين رضي الله عنه و ارضاها وهذه المسألة فيها كلام طويل عند اهل العلم

66
00:25:33.800 --> 00:25:57.450
فان العلماء مختلفون هل سمع الحسن من عمران اثبت هذا السماع طائفة من اهل العلم كالبزار وابن حبان وابن خزيمة وكذلك الحاكم وحكاه عن اكثر شيوخه ويقابل هؤلاء ائمة النقاد

67
00:25:57.900 --> 00:26:23.900
نفوا سماع الحسن من عمران كابن المدينة وابن معين وابن ابي حاتم وغيرهم من اهل العلم على ان رواية احمد لهذا الحديث فيها قول الحسن اخبرني عمران ابن حصين اخبرني عمران ابن حصين رضي الله عنه

68
00:26:24.150 --> 00:26:45.500
ففي هذا ما يدل على انه سمع هذا الحديث والله تعالى اعلم وعلى كل حال هذا الحديث له شواهد تدل على ثبوته له شاهد من حديث ابي امامة في اسناد باسناد فيه ضعف

69
00:26:45.750 --> 00:27:05.200
وكذلك من حديث ثوبان وكلاهما عند الطبراني في الكبير فالحديث ان شاء الله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ان ابن ابي شيبة وابن كما ان ابن ابي شيبة وابن بطة وغيرهما

70
00:27:05.700 --> 00:27:28.150
روي هذا الحديث عن عمران موقوفا عليه والله تعالى اعلم الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى على رجل حلقة من صفر. وهذا الرجل المبهم في رواية احمد جاء التصريح به عند الحاكم

71
00:27:28.250 --> 00:27:54.600
بانه عمران نفسه فصاحب القصة هو عمران الذي يرويها رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرجل حلقة من صفر يبدو والله اعلم انه هذا المعدن المسمى بالنحاس رأى عليه هذه الحلقة

72
00:27:55.200 --> 00:28:13.500
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السؤال مستفسرا مستعلما او كان منكرا توجيهان لاهل العلم وجاء في رواية احمد

73
00:28:13.750 --> 00:28:37.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويحك ما هذا فهذا يرجح انه استفهام انكار فبين الرجل او عمران سبب هذا اللبس وانه من الواهنة من هذه سببية او تعليلية

74
00:28:37.800 --> 00:29:01.550
يعني انما لبست هذا اه الامر لاجل دفع الم اعاني منه او مرض اصبت به وهو الواهنة قال اهل اللغة الواهنة عرق آآ يصيب المنكب يعني الم يصاب به الانسان

75
00:29:01.600 --> 00:29:23.900
في ذراعه قالوا وهو يصيب الرجل دون المرأة فالشاهد انه لبس هذه الحلقة كالاسورة من هذا المعدن لاجل ان تكون سببا في دفع هذا الالم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انزعها

76
00:29:24.100 --> 00:29:52.800
فانها لا تزيدك الا وهنا وكيف يكون ذلك كذلك وهي لا تأثير لها قال اهل العلم ان ذلك بانه يصاب بالوهم معاملة بنقيض مقصوده يعني ان من عقوبة آآ ان يلبس الانسان هذا الامر المنكر

77
00:29:53.100 --> 00:30:15.700
ان الله جل وعلا يزيده يزيده وهنا ويزيده الما ويزيده مرضا فلا هو بالذي انتفع ولا هو بالذي حفظ عليه دينه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم انزعها وجاء في رواية انبذها عنك

78
00:30:16.050 --> 00:30:34.250
والنبذ اشد من النزع فيه قوة وفيه طرح وهذا يدل على ان الامر غاية في القبح ان يلبس الانسان مثل هذا الامر. حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم امره بالنزع الشديد. بالطرح المباشر

79
00:30:34.250 --> 00:30:57.850
عنك فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا وهذا يدل على ان لبس الحلقة ونحوها لهذا القصد اعني رفع البلاء او دفعه ان هذا من الامور المحرمة بل ذلك شرك بالله كما دلت عليه النصوص الاخرى

80
00:30:58.400 --> 00:31:22.000
وقوله في هذا الحديث ما افلحت ابدا الظاهر والله اعلم انه نفي للفلاح المطلق وليس نفيا لمطلق الفلاح يعني لا يفلح الفلاح التام ولا يكون من اهل الفلاح الكامل وليس انه نفي لاصل الفلاح

81
00:31:22.400 --> 00:31:46.450
فان هذا انما ينفى عن من اشرك الشرك الاكبر وفي هذا الحديث ان الرجل الصالح بل العالم قد يقع في اخطاء  ميزة العالم والصالح على غيره انه اذا نبه تنبه

82
00:31:47.200 --> 00:32:10.700
وفي هذا ايضا ما يحذر المغرورين الذين يظنون انهم لانتسابهم الى نسب شريف او لانهم ابناء رجل صالح او احد الاولياء انهم بهذا يكونون فائزين وسعداء مهما فعلوا فان هذا

83
00:32:10.750 --> 00:32:26.600
مما يرده هذا الحديث هذا صحابي ومع ذلك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي يقول ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه الشاهد ان في هذا الحديث

84
00:32:26.700 --> 00:32:51.750
بيان ان لبس مثل هذه الامور لا شك انه من المحرمات بل من الشرك بالله سبحانه وتعالى ويتعلق بهذا الحديث مسألة معاصرة وهي حكم لبس ما يسمى باسورة الروماتيزم انتشر في

85
00:32:52.150 --> 00:33:13.000
آآ بعض الاوقات واظن هذا موجودا الى هذا الوقت ما يباع في بعظ الصيدليات اسبرة من معدن يزعم بائعوها او صانعوها انها تنفع في علاج مرض الروماتيزم والقاعدة في هذا

86
00:33:13.150 --> 00:33:36.850
ان الشريعة لا يمكن ان تخالف العقل ولا يمكن ان تخالف الواقع وعليه فمتى ما ثبت بالتجربة الظاهرة المحققة اما هذا آآ الامر علاج بالفعل لهذا المرض او غيره فان الشريعة لا تمنع من ذلك

87
00:33:37.350 --> 00:33:55.050
ولكن الشأن هو في ثبوت ان يكون اه ان تكون هذه الاسورة او هذا السوار انه بالفعل نافع في ذلك وهذا فيما اعلم لم يثبت حتى هذه اللحظة وقد صدرت

88
00:33:55.400 --> 00:34:15.950
فتوى للجنة الدائمة برئاسة سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله ان هذه الاسورة من الامور المحرمة الشركية وانها شبيهة بما كان عليه المشركون وما جاء في هذا الحديث وامثاله

89
00:34:16.300 --> 00:34:41.750
واظعف الايمان انها وسيلة للشرك او على الاقل انها من الامور المشتبهة التي ينبغي على من اراد ان يستبرئ في دينه وعرضه ان يدعها لقول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. ويجرنا هذا الى امر اخر حدث مؤخرا في

90
00:34:41.750 --> 00:35:10.250
قريبة وهو ما يسمى باسورة الطاقة او سوار الطاقة او كما يقولون باللغة الانجليزية باور بلانتس هذه الاسورة اشتهرت عند الشباب والفتيات منذ سنوات قريبة ويزعمون ان من لبس هذه الاسورة

91
00:35:10.500 --> 00:35:34.950
تراها من الجلد او البلاستيك او شيئا من هذا القبيل يزعمون انه يعطي الانسان توازنا ويسحب الذبذبات الكهربائية الزائدة وما شاكل ذلك و اعود فاقول ان ثبت بقول اهل الخبرة من الاطباء الثقات

92
00:35:35.750 --> 00:35:56.450
ان هذا الامر صحيح وانه فعلا ينفع الانسان فانه لا حرج ان يلبس ذلك المرأة واما الرجل فانه لا يلبسها في يده كحال النساء حتى لا يكون متشبها لكن يمكن ان يضعها في جيبه او ما شاكل ذلك

93
00:35:56.650 --> 00:36:17.700
لكن الذي اعلم ان هذا ايضا لم يثبت ثبوتا علميا متحققا الى هذه اللحظة بل تواردت الاخبار في وسائل الاعلام ان هذه اه الاسورة ظهر اه بطلان ما ادعاه منتجوها وانها كانت

94
00:36:17.850 --> 00:36:38.650
اه نوعا من الكذب والتضليل الذي اه حصل بسببه اه نوع من التضليل للناس حيث ظنوا ان ذلك نافع طبيا والواقع انها كانت مجرد مكاسب تجارية لا اقل ولا اكثر

95
00:36:38.850 --> 00:37:03.800
على كل حال اعود فاقول ان ثبت ونتوقف حتى يثبت علميا ذلك والا فانها تكون من جنس هذه التمائم. والله تعالى اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وله وله عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق

96
00:37:03.800 --> 00:37:26.500
ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك هذان حديثان عن عقبة ابن عامر الجهني وهو من فضلاء الصحابة رضي الله عنه  كلام المؤلف رحمه الله حينما قال وفي رواية يوهم

97
00:37:26.550 --> 00:37:49.900
انه حديث واحد له روايتان والواقع انهما حديثان مستقلان. هذا حديث وذاك حديث ورويهما واحد اما الاول ما اخرجه احمد قال الهيثمي رجاله ثقات فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم

98
00:37:50.100 --> 00:38:10.400
قال من تعلق تميمة فلا اتم الله له دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من علق التميمة بالا يتم الله له امره والتميمة ضابطها كل ما علق بقصد دفع البلاء او رفعه

99
00:38:10.450 --> 00:38:28.400
سواء كان ذلك خرزا او كان خيطا او كان ورقة او كان جلدا اي شيء كان والمؤلف رحمه الله سيزيد الامر بسطا في الباب القادم ان شاء الله الشاهد ان كل شيء يلبس بهذا القصد بقصد دفع البلاء

100
00:38:29.100 --> 00:38:48.500
قبل نزوله او رفعه بعد نزوله فانه يسمى تميمة. دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليه الا يتم الله امره والمشركون سموا هذه المعلقات تمائم تنمحوا من لفظها انه يتم لهم مقصودهم

101
00:38:48.650 --> 00:39:12.250
من لبس ذلك فانه يتم له مقصوده فجاءت الشريعة مخالفة هذا المعنى ودعا النبي صلى الله عليه وسلم من لبس ذلك الا يتم له امره لانه ارتكب ما نهى الله عنه وما نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا دليل على ان

102
00:39:12.250 --> 00:39:43.200
لبس هذه التمائم امر محرم وقال ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له الودع والودع يجوز فيه الاسكان والفتح هو شيء يشبه الصدف يكون في البحر سمي وداعا كأن ذلك والله اعلم لان البحر يلقيه على الساحل ويدعه

103
00:39:43.850 --> 00:40:13.000
وهو شيء مجوف يشبه اه نواة التمر ولكنه اكبر ومجوف وهو معروف مما يلعب به النساء والاطفال وكان اهل الجاهلية لهم فيه عقائد يعلقونه على اطفالهم ودوابهم ويزعمون ان ذلك سبب في دفع اذى العين

104
00:40:13.600 --> 00:40:39.600
هنا دعا النبي صلى الله عليه وسلم على من لبس ذلك قوله فلا ودع الله له اي لا جعله الله في دعة وفي هناء وفي سكون وذلك معاملة بنقيض مقصوده هو لبس هذا الامر لكي يكون مرتاحا ووادعا وهانئا فدعا عليه النبي صلى الله عليه

105
00:40:39.600 --> 00:41:01.550
وسلم ان يحصل له ضد ما اراد. لانه يستحق ذلك. حيث ارتكب ما حرم الله جل وعلا. لم قلبه سليما فيه شيء من هذه الوثنية وهذه التألقات بغير الله سبحانه وتعالى فاستحق ان يدعو عليه النبي صلى الله عليه

106
00:41:01.550 --> 00:41:23.500
وسلم. والشاهد ان في هذا الحديث ما يبين ان تعليق هذه الامور بهذا القصد امر محرم اما الحديث الثاني ففيه قصة وهو او وهي انه اقبل الى النبي صلى الله عليه وسلم رهط

107
00:41:23.750 --> 00:41:43.750
كانوا تسعة فبايع النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الرهط الا واحدا لم يبايعه فقالوا بايعه يا رسول الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عليه تميمة فادخل الرجل يده فقطعها

108
00:41:43.800 --> 00:42:07.750
فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال من تعلق تميمة فقد اشرك واكثر روايات الحديث تعلق وعند الطبراني وغيره من علق وكلمة التعلق فيها زيادة في المعنى لان زيادة المبنى زيادة في المعنى

109
00:42:08.000 --> 00:42:32.950
كأن ذلك فيه اشارة الى انه تعليق حسي مع تعليق قلبي فهو علق هذه التميمة والقصد ان يكون ذلك سببا في دفع البلاء والاذى عنه فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو حديث حسن ان شاء الله

110
00:42:33.250 --> 00:42:54.600
بين فيه باللفظ الصريح الواضح ان تعليق التمائم من الشرك بالله جل وعلا فهذا البيان ليس بعده بيان وعلى من اراد نجاة نفسه ان يحذر من هذه الامور. النبي صلى الله عليه وسلم انما بعثه الله جل وعلا

111
00:42:54.600 --> 00:43:15.750
لازالة هذه الوثنيات وهذه التعلقات ان يكون القلب صافيا متعلقا بالله سبحانه وتعالى فمن كان على شيء من هذا الارث الشركي ان يعلم انه واقع في امر عظيم نسأل الله السلامة والعافية

112
00:43:15.750 --> 00:43:33.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

113
00:43:35.050 --> 00:43:58.700
هذا الاثر اخرجه ابن ابي حاتم من طريق عاصم الاحول عن عزرة عن حذيفة و ثبوته موقوف على ثبوت سماع عزرة ولعله عزره ابن عبد الرحمن ان ثبت سماعه من حذيفة فالاثر صحيح

114
00:43:59.100 --> 00:44:15.550
وقد جاء عن حذيفة رضي الله عنه شيء قريب من هذا الاثر من ذلك ما اخرج ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه عاد مريضا فتحسسه

115
00:44:15.750 --> 00:44:38.100
فوجد في عضده خيطا فقطعه رضي الله عنه وقال لو مت وهو عليك ما صليت عليك وهذا من حذيفة رضي الله عنه بيان لان بيان لان هذا الامر من المحرمات وفيه المبادرة الى انكار المنكر

116
00:44:38.450 --> 00:44:54.900
الشاهد ان هذا الاثر الذي بين ايدينا ان صح عن حذيفة رضي الله عنه فيه اننا ان حذيفة رضي الله عنه عاد مريضا وجده قد علق هذا الخيط من الحمى

117
00:44:55.200 --> 00:45:14.450
يعني بسبب الحمى انه يدفع عنه هذا المرض فقطعه رضي الله عنه وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون يعني ان هذا الانسان قد وقع في شيء من الشرك

118
00:45:14.600 --> 00:45:34.600
والعياذ بالله وفيه ما يشهد للقاعدة السادفة وهو ان السلف كانوا يستدلون بالايات النازلة في الشرك الاكبر على ما هو من الشرك الاصغر. الشاهد ان هذا الاثر فيه ايضا ما يؤكد ويؤيد ان تعليق

119
00:45:34.600 --> 00:45:54.900
التمائم بقصد دفع البلاء او رفعه انه من الشرك بالله جل وعلا. وفي ذلك ايضا الحرص على انكار المنكر يا ايها الاخوان المنكرات المتعلقة بجناب التوحيد اعظم من المنكرات المتعلقة بغير ذلك

120
00:45:55.200 --> 00:46:16.850
ويا لله العجب ان يكون عند بعض الناس همة في انكار منكرات تتعلق بمحرمات اه ترجع الى جنس الشهوات وهذا امر حسن طيب لكن ربما وجدت منهم شيئا من البرود

121
00:46:17.150 --> 00:46:45.550
في المنكرات المتعلقة بجناب التوحيد. ولا شك ان هذا من الاخطاء فان الشرك الاصغر اعظم او جنس الشرك الاصغر اعظم من جنس الكبائر واذا كان في الانسان غيره على حرمات الله جل وعلا فينبغي ان تكون غيرته على هذا الجنس من الحرمات اعظم واعظم

122
00:46:46.100 --> 00:47:05.850
ربما لو بادر الانسان الى قطع تميمة من انسان ليس له عليه سلطة او لا يعرفه ربما حصل من المفسدة ما حصل وربما عاد الرجل فلبس ذلك او اكده بلبس

123
00:47:06.250 --> 00:47:34.850
اه بلبس شيء اخر زيادة عليه وعنادا لكن ما عذر الانسان في ان يترك الانكار بلسانه فالله الله بالجد والحرص اولا على ازالة هذا المنكر من القلب ثم بالتي هي احسن تزال من من من شخص الانسان لك انت على عضده او عنقه او ما شاكل ذلك

124
00:47:34.850 --> 00:47:56.650
بالنصيحة وبالكلمة الطيبة وببيان الدليل على هذا الامر يزول هذا المنكر ان شاء الله والناس الغالب عليها ان فيها خير الغالب على الناس ان فيها خيرا ولكن الكسل والتردد وربما التخوف

125
00:47:56.800 --> 00:48:23.050
منا بعظ الدعاة وطلبة العلم هو السبب الاهم في انتشار مثل هذه المنكرات في كثير من المجتمعات فالحرص الحرص والجد الجد يا طلاب العلم على انكار هذه المنكرات تمائم او حلف بغير الله او توسل بدعي

126
00:48:23.200 --> 00:48:43.200
او رقى شركية واعظم من ذلك ما كان من الشرك الاكبر كدعاء غير الله او الذبح او النذر او ما شاكل ذلك اسأل الله جل وعلا ان يعينني واياكم على اداء حقه سبحانه علينا ان يفقهنا في الدين وان يملأ قلوبنا بحبه والسنتنا بذكره

127
00:48:43.200 --> 00:48:54.300
وان يوفقنا لطاعته وان يجعلنا من جنده وانصار دينه. والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه احسان