﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد. الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. باب

2
00:00:25.850 --> 00:01:01.550
ما جاء في الذبح لغير الله من الوعيد وانه شرك بالله جل وعلا   قول الشيخ رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله الذبح معروف وهو اراقة الدم ولغير الله اللام هذه يعني متقربا به الى غير الله. ذبح

3
00:01:01.550 --> 00:01:40.100
من اجل غير الله. والذبح الذبح فيه شيئان مهمان وهما نكتة هذا الباب. وعقدته الاول الذبح بسم الذبح باسم الله او الذبح بالاهلال باسم ما. والثاني ان يذبح متقربا  ما يريد ان يتقرب اليه

4
00:01:40.550 --> 00:02:10.550
فاذا ثم تسمية وثم القصد. وهما شيئان. اما التسمية فظاهرة فظاهر ان ما ذكر عليه اسم الله فانه جائز فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين. وان ما لم يذكر اسم الله عليه فهذا الذي اهل لغير الله. يعني ذكر غير اسم الله

5
00:02:10.550 --> 00:02:39.950
عليه فهذا اهل لغير الله به. وما اهل به لغير الله. وما اهل لغير الله به  التسمية على الذبيحة من جهة المعنى استعانة. فاذا سمى الله فانه استعان في هذا الذبح

6
00:02:39.950 --> 00:03:01.400
جل وعلا لان الباء في قولك بسم الله يعني اذبح متبركا ومستعينا بكل اسم لله جل وعلى اعوذ بالله جل وعلا الذي له الاسماء الحسنى. فاذا الجهة التسمية جهة استعانة

7
00:03:01.400 --> 00:03:31.400
واما القصد فهذه جهة عبودية ومقاصد. فذبح باسم الله الا كانت الاستعانة بالله والقصد من الذبح انه لوجه الله تقرب لله جل وعلا. وصارت الاحوال عندنا اربع الاولى ان يذبح باسم الله لله. وهذا هو التوحيد. والثانية

8
00:03:31.400 --> 00:04:01.400
ان يذبح باسم الله لغير الله. وهذا شرك في العبادة. والثالث ان ان يذبح باسم غير الله لغير الله. وهذا شرك في الاستعانة وشرك في العبادة ايضا. والرابع ان يذبح بغير اسم الله. ويجعل الذبيحة لله وهذا شرك

9
00:04:01.400 --> 00:04:21.400
في الربوبية. فاذا الاحوال عندنا اربعة اما ان يكون تسمية مع القصد لله جل وعلا وحده وهذا هو التوحيد وهو العبادة. الواجب ان يذبح لله قصدا تقربا وان يثني الله جل وعلا على الذبيحة

10
00:04:21.400 --> 00:04:51.400
فان لم يسم الله جل وعلا وترك التسمية عمدا فان الذبيحة الذبيحة لا تحل. وان لم يقصد بالذبيحة التقرب الى الله جل وعلا. ولا التقرب لغيره وانما ذبحها لاجل اضياف عنده او لاجل ان يأكلها يعني ذبحها بقصد اللحم لم

11
00:04:51.400 --> 00:05:11.400
يقصد بها التقرب فهذا جائز وهو من المأذون فيه لان الذبح لا يشترط فيه ان الذابح التقرب بالذبيحة الى الله جل وعلا. فاذا صار عندك المسألة الاولى او الحالة الاولى مهمة ان تعلم

12
00:05:11.400 --> 00:05:31.400
ان ان ذكر اسم الله على الذبيحة واجب. وان يكون قصدك بالتقرب بهذه الذبيحة ان نويت بها تقربا ان يكون لله لا لغيره. وهذا مثل ما يذبح من الاضاحي او يذبح من الهدي

13
00:05:31.400 --> 00:05:51.400
او نحو ذلك مما يذبحه المرء تعظيما لله جل وعلا عقيقة ونحو ذلك مما امر به شرف. فهذا تذبحه لله يعني تقصد التقرب لله بهذه الذبيحة. فهذا من العبادات العظيمة التي يحبها الله جل وعلا وهي عبادة النحر

14
00:05:51.400 --> 00:06:11.400
قد يذبح باسم الله ولكن يقول اريدها للأضياء. اريدها للحن اكل لحما ولم اتقرب بها لغير الله ايضا لم اتقرب بها لله. فنقول هذه الحالة جائزة لانه سمى باسم الله ولم يذبح لغير الله

15
00:06:11.400 --> 00:06:31.400
فليس داخلا في الوعيد ولا في النهي بل ذلك من المأذون فيه. الحالة الثانية ان البحر بسم الله ويقصد بالتقرب ان هذه الذبيحة لغير الله. فيقول مثلا بسم الله وينحر

16
00:06:31.400 --> 00:07:01.400
وهو ينويه بنحره ازهاق الناس وبإراقة الدم ينوي التقرب لهذا العظيم المدفون لهذا النبي او لهذا الصالح فهو ولو ذبح باسم الله فان الشرك حاصل من جهة انه اراق الدم تعظيما للمدفون. تعظيما لغير الله. كذلك يدخل فيه ان يذكر ان يذكر اسم الله

17
00:07:01.400 --> 00:07:21.400
على الذبيحة او على المنحور ويكون قصده بالذبح ان يتقرب به للسلطان. مثل او ملوك او لامير الماء وهذا يحدث عند بعض البادية وكذلك بعض الحضر الحضر اذا ارادوا ان يعظموا ملكا

18
00:07:21.400 --> 00:07:51.400
او اميرا قادما او ان يعظموا سلطانا او شيخ قبيلة فانهم يستقبلونه من يستقبلونه بالبقر السياح يعني بالضأن الخرفان ويذبحونها في وجهه يسيل الدم عند اقباله هذا ذبح ولو سمى الله عليه لكن تكون الذبيحة قصد بها غير الله جل وعلا وهذه افك العلماء

19
00:07:51.400 --> 00:08:11.400
بتحريمها لان فيها اراقة دم لغير الله جل وعلا فلا يجوز اكلها من باب اولى قبل ذلك لا يجوز تعظيم اولئك بمثل هذا التعظيم لان اراقة الدم انما يعظم به الله جل وعلا وحده لانه هو الذي

20
00:08:11.400 --> 00:08:31.400
يستحق العبادة والتعظيم في هذه الاشياء وهو الذي اجرى الدماء في العروق سبحانه وتعالى. الحالة الثالثة ان يذكر غير اسم الله وان يقصد بالذبيحة غير الله جل وعلا. فيقول مثلا باسم المسيح

21
00:08:31.400 --> 00:08:51.400
ويحرك يده ويقصد بها التقرب للمسيح. فهذا الشرك جمع شركا في الاستعانة شركا في العبادة او ان يذبح باسم البدوي او باسم الحسين او باسم السيدة زينب او باسم العيدروس

22
00:08:51.400 --> 00:09:16.350
او باسم المرغنياني او نحو ذلك منه. الناس الذين توجه اليهم بعض الخلق بالعبادة فيذبح باسمها ويقصد بها حق المخلوق يعني ناوي ينوي حين ذبح ان يريق الدم تقربا لهذا المخلوق. فهذا الشرك جاء من جهتين. الجهة الاولى

23
00:09:16.350 --> 00:09:46.350
جهة الاستعانة والجهة الثانية جهة العبودية والتعظيم في الدم لغير الله والرابع ان يذبح باسم ان يذبح باسم باسم غير الله ويجعل ذلك لله وهذا نادر وربما اقل من انه يذبح للمعظم يذبح لو يذبح او يذبح للشيخ عبد القادر او نحو ذلك ثم ينوي بهذا

24
00:09:46.350 --> 00:10:06.600
استقرت بهذا تقرب الله جل وعلا وهذا فانه راجع الى الشرك بالاستيعاب والشرك في العبادة. قال شيخ الامام ابن تيمية رحمه الله في من هذه المسائل ومعلوم ان الشرك في العبودية اعظم من الاستعانة بغير الله

25
00:10:06.600 --> 00:10:36.000
فهذه المراتب اعظمها كلها شرك. بالله جل وعلا الحالة الثانية صورة منها انه يذبح لسلطان ونحوه. بعض العلماء ما اطلق عليها انها شرك وانما قال تحرم لاجل انه لا يقصد بذلك تعظيم ذاتك فتعظيم الله جل وعلا. المقصود ان الشرك بقصد

26
00:10:36.000 --> 00:10:56.000
ذبح لغير الله شرك بالعبودية. والشرك بذكر على الذبيحة شرك الاستعانة. ولهذا قال جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اولياء

27
00:10:56.000 --> 00:11:29.450
ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون. يعني ان اطعتموهم في الشرك فانكم مشركون كما انهم مشركون    نكمل ان شاء الله بقية الباب غدا باذن الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد

28
00:11:29.450 --> 00:11:59.450
فانبه على مسألة هي ان الكلام في مسائلا وبيان وجها وجه الاستدلال من الامور الدقيقة والتعبير عنها تحتاج الى دقة من جهة المعبر وايضا من جهة المتلقي. اقول هذا لان بعض الاخوة تشكلوا بالامس

29
00:11:59.450 --> 00:12:29.450
وقبله واليوم ايظا بعظ العبارات مدار الاستشكال انهم ما دققوا فيما قيل اما ان يحذفوا قيدا او كلمة او يأخذ المعنى الذي دل عليه الكلام ويعبر عنه بطريقته. وهذا غير مناسب. فهذا ينبغي ان يكون المتلقي لهذا العلم دقيقا فيما

30
00:12:29.450 --> 00:12:55.000
لان كل مسألة لها ضوابطها ولها قيودها. وايضا بعض المسائل يكون الكلام عليها تارة وفي بعض ما سمعه المتلقي يكون سمع احد الاحوال. وهي فيها تفصيل ويكون الكلام عليها من حيث الاجمال غير الكلام عليها من حيث

31
00:12:55.000 --> 00:13:25.000
نعم. الحمد لله رب العالمين هذا السائل يقول فضيلة الشيخ مما يقع فيه كثير من الناس انه اذا حصل له امر ونجا منه فانه يجب عليه ان يتصدق الصدقة في مثل هذا ليس لها حكم الوجوه. والشكر لله

32
00:13:25.000 --> 00:13:45.000
جل وعلا على نعمه اذا نجي العبد من بلاء او حصلت له مسرة يكون تارة بالسجود وتارة بالصلاة اب او بالصدقة شكرا لله جل وعلا على نعمه. وهذا كله من المستحب. وليس من الواجب. الا

33
00:13:45.000 --> 00:14:05.000
اذا كان ثم نذر نذر انه ان نجي من كذا وكذا فانه سيتصدق. فهنا يكون الزم نفسه بعبادة الا وهي الصدقة اذا حصل له كذا وكذا فتكون واجبة بالنذر اما اصل الصدقة فهو مستحب

34
00:14:05.000 --> 00:14:35.000
اب واذا كانت في مقابلة نعمة او اندفاع نقمة فهي ايضا مستحبة وليست في لا تجب الا اذا نذر وتحقق المشروع. تحقق الشرط. نعم. وهذا يقول فضيلة الشيخ اذا كان الذبح لا يجوز لدفع المرض. فكيف نجمع بينه وبين الحديث؟ داووا مرضاكم بالصدقة. هذا عجزت عنه بالامر

35
00:14:35.000 --> 00:14:55.000
وهذا يقول عندنا عادة وهي ان من حصل بينه وبين شخص عداوة او بغظاء لتعد من احدهما على الاخر فيطلبون من احدهما اي اي يذبحا ويسمون ذلك ذبح صلح فيذبح ويحضرون من حصلت معه العداوة فما حكم ذلك

36
00:14:55.000 --> 00:15:27.000
ذبح الصلح الذي تعمله بعض القبائل في صورته المشتهرة المعروفة لا يجوز لانهم يجعلون الذبح امام من يريد من يريدون ارضاءه ويريقون الدم تعظيما له او اجلالا ارظاعه وهذا يكون محرما لانه لم يرق الدم

37
00:15:27.250 --> 00:16:01.800
لله جل وعلا وانما اراقه لاجل ارضاء فلان. وهذا الذبح محرم والذبيحة ايضا لا يجوز اكلها. لانها لم لم تهلى او ان تذبح لله جل وعلا وانما ذبحت لغيره فان كان الذبح الذي هذا صفته من جهة التقرب والتعظيم صار شركا اكبر وان لم يكن من جهة

38
00:16:01.800 --> 00:16:21.800
والتعظيم صار محرما لانه لم لم يخلص من ان يكون لغير له وصار عندنا في مثل هذه الحالة وكذلك في الذبح للسلطان ونحوه المسألة التي مرت علينا بالامس ان يكون

39
00:16:21.800 --> 00:16:51.800
الذبح في مقدمه وان يراقى الدم بقدومه وبحضرته هذا قد يكون على جهة الرب والتعظيم فيكون الذبح حينئذ شركا اكبر لله جل وعلا لانه ذبح واراق الدم تعظيما للمخلوق وتقربا اليه. وان لم يذبح تقربا او تعظيما وانما ذبح لغاية اخرى مثل

40
00:16:51.800 --> 00:17:11.800
الارظاء ولكنه شابه اهل الشرك فيما يذبحونه تقربا وتعظيما فنقول الذبيحة لا تجوز ولا والاكل منها حرام. ويمكن الاخوة الذين يشيع عندهم في بلادهم او في قبائلهم مثل هذا المسمى

41
00:17:11.800 --> 00:17:41.800
في الصلح ونحوه ان يبدلوه بخير منه وهو ان تكون وليمة للصلح. فيذبحون للضياع يعني يذبحون لا بحضرة من يريدون ارضاءه. ويدعونهم ويكرمونهم. وهذا من الامر المرغب فيه ويكون الذبح كما يذبح المسلم عادة لضيافة اضيافه ونحو ذلك. نعم. وهذا يقول هناك رجل في منطقتنا

42
00:17:41.800 --> 00:18:01.800
يأتي اليه الناس عند فقد اموالهم فيعطيهم خيطا معقدا ويقرأ عليه ويطلب منهم ان يضعوه في المكان الذي فقده. فما ذلك وما حكم الصلاة خلفه؟ هذا من الكهانة. لان هذا الذي يعمل هذه الاشياء عراف او كاهن وقد

43
00:18:01.800 --> 00:18:30.050
يكون ساحرا ايضا فلا يجوز عمل مثل هذا العمل ولا يحل لاحد ان يعين احدا يدعي معرفة من علم الغيب والصلاة خلفه لا تجوز لان هذا اما ان يكون عرافا او كاهنا او ساحرا. وهؤلاء لا تجوز الصلاة خلفهم

44
00:18:30.250 --> 00:18:50.250
نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ ما معنى قولهم الشرك الاكبر اكبر من الكبائر الشرك الاصغر اكبر من الكبائر وكيف يكون كذلك؟ والشرك الاكبر يعتبر من الكبائر اذ هو اكبر الكبائر فنرجو ازالة الاشكال. هذا ايضا اوضحته بالامس

45
00:18:50.250 --> 00:19:23.250
وهو ان الكبائر قسمان قسم منها راجع الى جهة الاعتقاد الذي يصحبه اعتقاد. وقسم منها راجع الى جهة العمل. الذي لا يصحبه اعتقاد. المثال الاول الذي يصحبه الاعتقاد انواع الشرك بالله من الاستغاثة بغيره ومن الذبح بغير الله ومن النذر لغير الله ونحو ذلك فهذه اعمال ظاهرة ولكن

46
00:19:23.250 --> 00:19:53.250
هي كبائر يصحبها اعتقاد جعلها شركا اكبر. فهي في ظاهرها صرف لعبادة فارثوا عبادة لغير الله جل وعلا. وقام بقلب صاحبها الشرك بالله بتعظيم هذا المخلوق يستحق هذه هذا النوع من العبادة اما على جهة الاستقلال او لاجل ان يتوسط. والقسم الثاني الكبائر العملية التي تعمل

47
00:19:53.250 --> 00:20:23.250
لا على وجه اعتقاد مثل الزنا وشرب الخمر وسرقة للربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف ونحو ذلك من الكبائر والموبقات. هذه تعمل دون اعتقاد لهذا صارت الكبائر على قسمين نقول الشرك الاصغر ومن باب اولى الشرك الاكبر هذا جنسه اكبر من

48
00:20:23.250 --> 00:20:43.250
من الكبائر يعني العملية فانواع الشرك الاصغر ولو كان لفظيا مثل قول ما شاء الله وشئت مثل الحلف بغير الله او نسبة النعم الى غير الله او نسبة اندفاع النقم لغير الله جل وعلا او تعليق التمائم ونحو ذلك هذه من حيث

49
00:20:43.250 --> 00:21:13.250
قال اعظم هي كبائر ومن حيث الجنس اعظم من كبائر العمل الذي لا يصاحبه اعتقاد وذاك لان العمل لاعمال تلك كالزنا والسرقة ونحوها من الكبائر العملية هذه ليس ليس فيها سوء ظن بالله جل وعلا وليس فيها صرف عبادة لغير الله او نسبة شيء لغير الله جل وعلا

50
00:21:13.250 --> 00:21:32.700
انما هي من جهة الشهوات والاخرى هي من جهة الاعتقاد بغير الله وجعل غير الله جل وعلا ندا لله سبحانه وتعالى. واعظم الذنب ان يجعله ان يجعل المرء ان يجعل المرء لله

51
00:21:32.700 --> 00:21:54.000
ندا وهو خلقه جل وعلا. نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ لماذا لم يبين الرسول صلى الله عليه وسلم الشرك للصحابة قبل ان يقعوا فيه في حديث ذات   من المعلوم ان

52
00:21:54.150 --> 00:22:26.900
الشريعة جاءت الاثبات المفصل والنفي المجمل. والنفي اذا كان مجملا  فانه يندري تحته صور كثيرة. يدخلها من فهم النفي في الدلالة فلا يحتاج مع النفي ان ينبه على كل فرد فرد

53
00:22:27.000 --> 00:22:48.900
ولهذا نقول من فهم لا اله الا الله لم يحتج الى ان يفصل له كل مسألة من المسائل فمثلا النذر لغير الله ليس فيه حديث النذر لغير الله شرك. والذبح لغير الله

54
00:22:48.900 --> 00:23:08.900
ليس في حديث الذبح لغير الله شرك. ونحو ذلك من الالفاظ الصريحة. وهكذا في العكوف عند القبور او العكوف والتبرك عند الاشجار والاحجار لم يأتي فيها شيء صريح ولكن نفي الهية غير الله جل

55
00:23:08.900 --> 00:23:28.900
وعلى يدخل فيها عندما فهم معنى العبادة كل الصور الشركية. ولهذا الصحابة رضي الله عنهم فهموا ما دخل تحت هذا النفي ولم يطلب ذات انوار كما للمشركين ذات انواط الا من كان حديث عهد بكفر

56
00:23:28.900 --> 00:23:50.000
يعني لم يسلم الا قريبا. وهم قلة من ممن كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره الى حنيف. و الاثبات يكون مفصلا. وتفصيل الاثبات تارة يكون بالتنصيط. وتارة يكون بالدلالة العامة

57
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
من وجوب افراد الله جل وعلا بالعبادة مثلا اعبدوا ربكم ما لكم من اله غيره ونحو ذلك من الايات و الادلة الخاصة بالعبادة كقوله يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. وكقوله

58
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
لربك وانحر وكقوله اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فهذه ادلة اثبات تثبت ان تلك المسائل من العبادات واذا كانت من العبادات فقول لا اله الا الله يقتضي بالمطابقة انه لا

59
00:24:30.000 --> 00:24:53.450
تصرف العبادة الا لله جل وعلا. اذا سيكون ما طلبه اولئك من القول الذي لم يعملوه راجع الى عدم فهمهم ان تلك الصورة داخلة فيما نفي لهم مجملا بقول لا اله الا الله

60
00:24:53.500 --> 00:25:27.400
نعم. وهذا يقول فضيلة الشيخ ما حكم التبرك بالصالحين وبماء زمزم؟ والتعلق باستار الكعبة  التبرك بالصالحين قسمان تبرك بذواتهم بعرقهم بسورهم يعني بقية الشراب لعابهم الذي اختلط النوى مثلا او ببعض الطعام. او التبرك بسعادة

61
00:25:27.400 --> 00:25:47.400
او نحو ذلك فهذا لا يجوز وهو من البدع المحدثة قد ذكرت لكم ان الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يعملون مع ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وهم سادة اولياء هذه الامة شيئا من ذلك. وانما فعله

62
00:25:47.400 --> 00:26:17.400
قلوب الذين يفعلون ما الذين يفعلون ما لا يؤمرون ويتركون ما امروا به. والقسم بركة عمل وهي الاقتداء بالصالحين في صلاحهم. الاستفادة من اهل العلم التأثر باهل الصلاح وهذا امر مطلوب والتبرك بالصالحين بهذا المعنى مطلوب شرعا. اما التبرك بالذات كما كان يفعل مع النبي صلى الله عليه

63
00:26:17.400 --> 00:26:43.550
فهذا ليس لاحد الا للنبي عليه الصلاة والسلام اما التبرك بماء زمزم فان شرب ماء زمزم بما جاء به الدليل ولما جاء به الدليل لا بأس به النبي عليه الصلاة والسلام قال في ماء زمزم انها طعام طعم وشفاء سقم

64
00:26:43.650 --> 00:27:03.650
فمن شربها طعاما او شفاء سقم شرب بما دل عليه الدليل. كذلك شرب لغرض من الاغراظ التي يريد ان يحققها لنفسه فهذا ايضا جائز لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ماء زمزم

65
00:27:03.650 --> 00:27:23.650
لما شرب له فاذا ان يجعل ماء زمزم سببا لاشياء يريدها فهذا راجع الى انه سبب اذن به شرعه ولو شرب ماء اخر مثلا ما صحة واراد بشرب هذا الماء

66
00:27:23.650 --> 00:27:43.650
ان يحفظ القرآن فيكون هذا اعتقادا خاطئا. لان ما جاء فيه الدليل هو الذي يجعل ذلك السبب مؤثرا او جائزا ان يعتقد انه مؤثر. اما التعلق باستار الكعبة رجاء البركة

67
00:27:43.650 --> 00:28:03.650
هذا من وسائل الشرك ومن الشرك الاصغر كما ذكرت لكم بالامس اذا اعتقد ان ذلك التبرك سبب. اما اذا اعتقد ان الكعبة ترفع امره الى الله. او انه اذا فعل ذلك عظم قدره عند الله

68
00:28:03.650 --> 00:28:26.200
وان الكعبة يكون لها شفاعة عند الله او نحو تلك الاعتقادات التي فيها اتخاذ الوسائل الى الله جل وعلا فهذا يكون التبرك على ذاك النحو شرك اكبر. ولهذا يقول كثير من اهل العلم ان انواع هذه التبرك لحيطان المسجد الحرام وبالكعبة

69
00:28:26.200 --> 00:28:47.450
او نحو ذلك او بمقام ابراهيم التمسح بذلك رجاء البركة من وسائل الشرك بل هو من الشرك. من وسائل الشرك الاكبر بل هو من الشرك يعني الشرك الاصغر كما قرر ذلك

70
00:28:49.550 --> 00:29:08.050
الامام الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله. نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ يوجد بعض الساعات مكتوب عليها لفظ الجلالة. فهل يجوز الدخول بها الى الخلاء؟ وجزاكم الله خيرا العلماء يقولون ويكره دخوله الخلاء بشيء فيه ذكر الله

71
00:29:08.150 --> 00:29:39.950
في اداب دخول الخلاء في الفقه فاصطحاب شيء مما فيه ذكر الله الى الخلاء مكروه. نعم مكتبي احسن اقرأ هذا نواصل الحديث على باب ما جاء في الذبح لغير الله. قال الامام رحمه الله تعالى

72
00:29:40.650 --> 00:30:07.500
وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له فهذه الاية فيها ان عبادة الصلاة وعبادة النسك وهو الذبح لله جل وعلا وقال هنا قل ان وان من المؤكدات

73
00:30:07.700 --> 00:30:39.450
ومجيء التأكيد في الجمل الخبرية معناه ان من خوطب بذلك لهذا الامر او منزل منزلة المنكر له. ولهذا يكون الاستدلال بهذه على انه كوطب بها من ينكر ان الصلاة لله وحده استحقاقا. وان الذبح لله وحده

74
00:30:39.450 --> 00:31:01.650
استحقاقه وهم المشركون. فدل على ان هذه الاية في التوحيد يعني في توحيد الذبح  لاجل الله جل وعلا وان الذبح لغيره مخالف لما يستحقه الرب جل وعلا. قال هنا قل ان صلاتي

75
00:31:01.650 --> 00:31:39.700
نترك والنسك هو الذبح او النحر يعني التقرب بالدم. والتقرب بالدم الله جل وعلا عبادة عظيمة لان الذبائح او المنحورات الابل في البقر الغنم من الضأن والمعز هذه مما تعظم في نفوس اهلها ونحرها تقربا الى الله جل وعلا والصدقة بها عبادة

76
00:31:39.700 --> 00:32:07.100
عظيمة فيها اراقة الدم لله وفيها تعلق القلب بحسن الثواب من الله جل وعلا وفي فيها حسن الظن بالله تبارك وتعالى وفيها التخلص من الشح والرغب فيما عند الله سبحانه بإبهاق نفسي ما هو عزيز عند اهله. وبهذا

77
00:32:07.100 --> 00:32:27.100
كان النحر والذبح عبادة من العبادات العظيمة التي يحبها الله جل وعلا. وهذه الاية دلت على ان النحر والصلاة عبادتان لانه جعل النفيكة لله والله جل وعلا له من اعمال خلقه العبادات

78
00:32:27.100 --> 00:32:50.950
فلهذا صار وجه الدلالة ان قوله ونسكي فيه دلالة على ان النسك عبادة من العبادات وانه مستحق لله جل وعلا. قوله لله رب العالمين اللام هنا متعلقة بقوله قل ان صلاتي ونسكي

79
00:32:51.050 --> 00:33:23.650
لا من استحقاق لان اللام في اللغة وفي ما جاء من الاستعمال في القرآن تأتي لام الملك اما السفينة فكانت لمساكين يعني يملكونه. او تكون لام الاختصاص  وهو شبه الملك او تكون لام الاستحقاق. مثل الحمد لله. يعني جميع انواع المحامد

80
00:33:23.650 --> 00:33:56.650
مستحقة لله كذلك اللام هنا قل ان صلاتي ونسكي لله يعني مستحقة لله جل وعلا. قال سبحانه ومحياي ومماتي لله. وهنا ومحياي ومماتي لله تكون اللام هذه مع انها واحدة لكن يكون معناها على الاول رجوعها للاول غير معناها برجوعها للمحيا والممات. فان الله جل وعلا

81
00:33:56.650 --> 00:34:16.650
قال في هذه الاية من اخر سورة الانعام قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله والمحيا والممات يعني الاحياء والاماتة. وهذه بيد الله جل وعلا ولله ملكا. فهو الذي يملكها

82
00:34:16.650 --> 00:34:36.650
لانها من افراد ربوبيته جل وعلا على خلقه. فهذه الاية بما اشتملت عليه من هذه الالفاظ الاربع دلت على توحيد الالهية وعلى توحيد الربوبية. قل ان صلاتي ونسكي على توحيد العبادة. ومحياي ومماتي هذا توحيد

83
00:34:36.650 --> 00:35:04.500
الربوبية لله. اللام اذا ارجعتها للاوليين الصلاة والنسك صارت صار معناها الاستحقاق. واذا ارجعت للاخير صار معناها الملك. ولهذا يقول اهل التفسير هنا قل ان صلاتي ونسكي لله ومحياي ومماتي لله ملكا وتدبيرا وتصرفا

84
00:35:06.300 --> 00:35:26.300
قال لله رب العالمين لا شريك له. وهذا وجه استدلال ثالث حيث قال لا شريك له يعني في ممر لا شريك له في الصلاة والنسك فلا يتوجه بالصلاة والنسك الى احد مع الله جل وعلا او من دونه. وكذلك لا شريك له

85
00:35:26.300 --> 00:35:56.450
في ملكه في المحيا والممات بل هو المتبرد سبحانه بانواع الجلال وانواع الكمال وهو المستحق للعبادة وهو ذو في الاعظم قال وقوله فصل لربك وانحر قال جل وعلا انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر

86
00:35:57.000 --> 00:36:21.050
قال فصل لربك وانحر. فامر بالصلاة وامر بالنحر واذا امر به فهو داخل في حد العبادة لان العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه. من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة. والصلاة

87
00:36:21.050 --> 00:36:43.500
امر بها الله جل وعلا وهي محبوبة لديه اذن. والنحر امر الله جل وعلا به وهو محبوب ومرضي قل له اذا فيكون اذا النحر عبادة لله جل وعلا  وفي التعريف الاخر ان العبادة

88
00:36:45.700 --> 00:37:04.350
هي كل ما يتقرب به العبد الى الله جل وعلا ممتثلا به الامر والنهي. صادق على هذا لان النحر واعملوا تقربا الى الله جل وعلا بامتثال الامر والنهي. قال سبحانه انا اعطيناك الكوثر

89
00:37:04.450 --> 00:37:24.450
والكوثر هو الخير العظيم الذي منه النهر الذي في الجنة فصلي لربك وانحر الفاء هذه سببية يعني بسبب لذلك اشكر الله جل وعلا بتوحيده بان صلي لربك الذي اعطاك ذلك الخير الكثير وتقرب اليه بالنحر

90
00:37:24.450 --> 00:37:52.700
وبنسك النتائج له سبحانه لان الخير انما افداه جل وعلا وحده اذا وجه الدلالة من هذه الاية على الباب ان النحر عبادة وقد قال جل وعلا فصل ربك وانحر يعني وانحر لربك فصار النحر لغير الله والذبح لغير الله خارج عما امر الله به

91
00:37:52.700 --> 00:38:12.700
فهو اذا طرف للعبادة لغير الله جل وعلا. قال رحمه الله وعن علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من

92
00:38:12.700 --> 00:38:32.700
ومحدث لعن الله من غير منار الارظ رواه مسلم. الشاهد من هذا قوله لعن الله من ذبح لغير الله. وهذا مواعيد يدل على ان الذابح لغير الله ملعون. واللعن هو الطرد والابعاد من رحمة الله جل

93
00:38:32.700 --> 00:38:52.900
فاذا كان الله هو الذي لعن فيكون قد طرد وابعد من رحمة الله الخاصة يكون جل وعلا قد طرد وابعد هذا الملعون من رحمته جل وعلا الخاصة اما الرحمة العامة فهي تشمل المسلم والكافر وجميع

94
00:38:52.900 --> 00:39:20.200
اصناف الخلق وان كان دعاء باللعن عليه لعن الله من ذبح لغير الله كأن النبي عليه الصلاة والسلام قال داعيا على من ذبح لغير الله جل وعلا باللعن وهو الطرد والابعاد من رحمة الله جل وعلا

95
00:39:20.500 --> 00:39:40.500
هذا يدل على ان الذبح لغير الله من الكبائر. ومن المعلوم ان اقتران ذنب من الذنوب بي اللعن يدل على انه من الكبائر من كبائر الذنوب. وهذا ظاهر من جهة ان الذبح لغير الله شرك

96
00:39:40.500 --> 00:40:07.250
بالله جل وعلا يستحق صاحبه اللعنة والطرد والابعاز من رحمة الله جل وعلا. وقوله لعن من ذبح لغير الله اللام هذه يعني من اجل غير الله تقربا اليه وتعظيما فذبح لغير الله تقربا الى ذلك الغير وتعظيما لذلك الغيب

97
00:40:07.800 --> 00:40:31.200
وهذا وجه مناسبة هذا الحديث لباب ما جاء في الذبح لغير الله. يعني من الوعيد وانه شرك ومن الوعيد ان صاحبه ملعون الحديث الاخر قال وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل

98
00:40:31.200 --> 00:40:51.200
وفي ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا. فقال قالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب. قالوا له قرب ولو ذبابا. فقالوا فقرب ذبابا فخلوا

99
00:40:51.200 --> 00:41:13.450
له فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد. وجه الدلالة من هذا الحديث ان التقرير للصنم للذبح

100
00:41:13.600 --> 00:41:37.150
كان سببا لدخول النار وذلك من حيث ظاهر المعنى ان من فعله كان مسلما فدخل النار وبسبب ما فعل. وهذا يدل على ان الذبح لغير الله شرك بالله جل وعلا شرك اكبر

101
00:41:37.150 --> 00:42:06.600
ان ظاهر قوله دخل النار يعني استوجبها مع من يخلد فيها ووجه الدلالة ايضا ان تقريب هذا الذي لا قيمة له وهو الذباب يدل على ان من قرب ما هو ابلغ واعظم منفعة واعظم عند اهله واغلى

102
00:42:08.650 --> 00:42:39.400
انه سبب اعظم لدخول النار. وقوله هنا قرب يعني اذبح تقربا والحظ هنا انهم لم يكرهوهم بالفعل. فالحديث لم يدل على انهم اكره لانه قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا

103
00:42:39.700 --> 00:42:59.700
فظاهر قول فظاهر قوله لا يجوزه احد يعني انهم لا يأذنون لاحد بمجاوزته عن ذلك طريق حتى يقرب وهذا ليس اكراها اذ يمكن ان يقول سارجع من حيث اتيت ولا يجوز ذلك

104
00:42:59.700 --> 00:43:19.700
كالموضع ويتخلص من ذلك. وهذا يدل على ان الاكراه بالفعل لم يحصل من اولئك فلا يدخل هذا في قوله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن ما انشرح بالكفر صدرا لانه

105
00:43:19.700 --> 00:43:47.700
وليس في الحديث دلالة كما هو ظاهر على حصول الاكراه. وانما قالوا قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا. لا يجوزه احد ناصفة عدم السماح بعدم المجاوزة هل هو انه لا يجوز حتى يقتل او يقرب او لا يجوزه

106
00:43:47.700 --> 00:44:11.200
حتى لا يجوزه حتى يقرب او يرجع. بعض العلماء استظهر من قوله في اخر الحديث فقتل من قتل لاحد الرجلين انه لا يجوزه حتى يقتل. وان هذا علم بالسياق فصار ذلك نوع اكراه

107
00:44:11.200 --> 00:44:31.050
فلهذا استشكلوا كون هذا الحديث دا كونه اشكلوا كون هذا الحديث دالا على ان من فعل هذا الفعل يدخل النار مع انه مكره. والجواب عن هذا الاشكال ان هذا الحديث على هذا القول

108
00:44:31.050 --> 00:44:51.050
وهو انه حصل منهم الاكراه بالقتل ان هذا الحديث لمن كان قبلنا ورفع الاكراه او جواز قول كلمة الكفر او عمل الكفر مع اطمئنان القلب بالايمان هذا خاص بهذه الامة هذا اجاب به

109
00:44:51.050 --> 00:45:11.050
بعض اهل العلم والثاني وهو ما قدمت ان السياق ليس بمتعين على انهم هددوه بالقتل. واذا كان غير متعين بانهم هددوه بالقتل فانه لا يحمل على شيء مجمل لم يعين. ودلالة قوله هنا فضربوا عنق

110
00:45:11.050 --> 00:45:31.050
يعني في من لم يقرب فدخل الجنة ربما لانه اهان صنمهم بقوله ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. لهذا استشكل هذا الحديث طائفة من اهل العلم وهو بحمد الله ليس فيه اشكال

111
00:45:31.050 --> 00:45:51.050
لانه اما ان يحمل على انه كان في من كان قبلنا فلا وجه اذا لدخول الاكراه او يحمل على انهم لم يكرهوه حين اراد المجاوزة ولكن قتلوه لاجل قوله لم اكن لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل

112
00:45:51.050 --> 00:46:11.046
اذا هذا الباب وهو قوله باب ما جاء في الذبح لغير الله ظاهر في الدلالة على ان التقرب لغير الله جل وعلا بالذبح شرك بالله