﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.100
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد الدرس الثاني والعشرون. نعم

2
00:00:18.250 --> 00:00:38.250
باب ما جاء في حماية مصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو

3
00:00:38.250 --> 00:00:58.250
عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم رواه ابو داوود باسناد

4
00:00:58.250 --> 00:01:18.250
حسن ورواته ثقات. وعلي ابن الحسين انه رأى رجلا يجيء الى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم فيدخل فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال الا احدثكم حديثا سمعته عن من ابي عن جدي عن رسول الله صلى الله

5
00:01:18.250 --> 00:01:41.800
عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فان تسليمكم تبلغوني اين كنتم؟ رواه في المختارة هذا الباب من جنس الابواب قبله في حماية النبي عليه الصلاة والسلام جناب التوحيد وفي سده كن

6
00:01:41.800 --> 00:02:04.500
طريق يوصل الى الشرك واتى باية براءة وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. قوله عزيز عليه ما عنتم يعني عزيز

7
00:02:04.500 --> 00:02:37.950
عليه عنتكم عزيز عليه العنز يعني ان تكونوا في عنت ومشقة هذا عزيز عليه لا يرغب فيه عليه الصلاة والسلام حريص عليكم. فهو عليه الصلاة والسلام عزيز عليه عنت  امته وهذا يؤدي ان يأمرهم بكل خير وان ينهاهم عن كل شر. وان

8
00:02:37.950 --> 00:03:03.900
تحمي حمى ما امرهم به وما نهاهم عنه. لان الناس اذا اقدموا على ما نهوا عنه فانهم اقدموا على مهلكتهم واقدموا على ما فيه عنسهم في الدنيا وفي الاخرى. والنبي عليه الصلاة والسلام عزيز عليه عنتهم

9
00:03:03.900 --> 00:03:30.700
عزيز عليه ان يقع في وبال عليهم وفي مشقة عليه ولهذا قال بعدها حريص عليكم لان هذه وهذه متلازمة. ومن حرصه علينا عليه الصلاة سلام ومن كونه يعز عليه عنتنا عليه الصلاة والسلام ان حمى حمى التوحيد وحمى جناب

10
00:03:30.700 --> 00:03:53.300
التوحيد وسد كل طريق قد نصل بها الى الشرك عليه الصلاة والسلام. وهذا وجه الاستدلال من الاية لا الباب واما حديث ابي هريرة فوجه الشاهد منه قوله ولا تجعلوا قبري عيدا. والعيد يكون عيدا مكانيا

11
00:03:53.300 --> 00:04:15.650
كما جاء هنا ويكون عيدا زمانيا. لا تجعلوا قبري عيدا يعني مكانا تعودون اليه في  وقت معلوم من السنة او في اوقات معلومة تعتادون المجيء الى القبر فان هذا قد يوصل الى

12
00:04:15.650 --> 00:04:38.500
ان يعظم النبي عليه الصلاة والسلام وان يجعل تعظيمه كتعظيم الله جل وعلا. فان اتخاذ القبور عيدا من وسائل للشرك. ولهذا قال وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. وكذلك حديث علي ابن الحسين في هذا المعنى انه

13
00:04:38.500 --> 00:04:58.500
وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت قال الا احدثكم حديثا سمعته من ابي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا في معنى ما قبله ونهى الرجل الذي كان يعتاد المجيء الى

14
00:04:58.500 --> 00:05:18.500
كانت عند القبر لان اعتياده ان يدعو عند القبر هذا نوع غلو ونوع وسيلة من وسائل تعظيم القبور واتخاذها عيدا وهذا من وسائل الشرك فحمى النبي عليه الصلاة والسلام حمى التوحيد

15
00:05:18.500 --> 00:05:38.500
وحمى جنابه وسد كل طريق توصل الى الشرك حتى في قبره عليه الصلاة والسلام. اذا كان كذلك فمن باب اولى قبور غيره عن قبور الصالحين وقبور الانبياء والمرسلين غيره عليه الصلاة والسلام فانهم اولى بذلك لانه افضل

16
00:05:38.500 --> 00:05:58.500
الله عليه الصلاة والسلام ما الذي حصل ان هذه الامة لم تقبل في كثير من فئامها حماية النبي عليه الصلاة والسلام ذلك واتخذت القبور مساجد واتخذت القبور عيدا بل بنت عليها المشاهد بل اسرجتها بل قبلت لها الذبائح

17
00:05:58.500 --> 00:06:18.500
نضور وطيفة حولها وجعلت كالكعبة وجعلت الامكنة حولها مقدسة اعظم من تقديس بقاع الله ركعة بل ان اعباد القبور تجد عندهم من الذل والخضوع والانابة والرغب والرهب حين يأتون الى قبر النبي او

18
00:06:18.500 --> 00:06:33.250
قبل الرجل الصالح او قبل الولي ما ليس في قلوبهم اذا كانوا في خلوة مع الله جل جلاله. وهذا عين محادة لله جل وعلا ولرسوله وصلى الله وسلم