﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.250
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد قديش الثامن والخمسون؟ نعم. لا بد ان عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

2
00:00:24.250 --> 00:00:44.250
وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي

3
00:00:44.250 --> 00:01:14.550
بابنا النهي عن سب الريح الريح مخلوق من مخلوقات الله مسخر  وهي واحدة الرياح يجريها الله جل وعلا كما يشاء. وهي لا تملك شيئا كالدهر لا يملك شيئا ولا يدبر امرا. فسب الريح كسب الدهر. يرجع في الحقيقة الى اذية الله جل وعلا

4
00:01:14.550 --> 00:01:34.550
لان الله هو الذي يصرف الريح كيف يشاء. ياتي بالريح بامر مكروه يذكر العباد بالتوبة والانابة ويذكر العباد بمعرفة قدرته عليهم وانه لا غنى لهم عنه جل وعلا طرفة عين

5
00:01:34.550 --> 00:02:04.550
ويأتي بالريح فيجعلها رياحا فيسخرها جل وعلا لما فيه مصلحة العباد. فالريح اذا لا تملك شيئا فهذا الباب عقده لبيان تحريم سب الريح كما عقد ما قبله لبيان ان سب الدهر لا يجوز ومحرم لانه اذية لله جل وعلا وهذا الباب من جنس ذاك لكن هذا يكفر

6
00:02:04.550 --> 00:02:32.100
وقوعه فافرده لكثرة وقوعه للحاجة الى التنبيه عليه. قال باب النهي عن سب الريح. النهي للتحريم وسب الريح يكون بشتمها او بلعنها وكما ذكرنا لكم في باب الدهر ليس من سدها ان توصف بالشدة. كقول الله جل وعلا ريح صرصر عافية

7
00:02:32.100 --> 00:02:52.100
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. ريح صرخة للعافية هذا وصف لها ووصفها بالشدة او وصفها بالاوصاف التي يكون فيها شر على من اتت عليه كقوله ما تذر من شيء اتت عليه الا جعلته كالرميم ليس هذا من المنهيان

8
00:02:52.100 --> 00:03:13.550
قال عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. هذا يدل على ان الريح يكون فيها امر

9
00:03:13.550 --> 00:03:43.550
ويكون عليها امر ونهي. والله جل وعلا يرسل الرياح كيف يشاء ايضا جل وعلا عمن يشاء. فهي مسخرة لامره جل وعلا. والملائكة هي التي تصرف الريح في امره جل وعلا فللريح ملائكة تصرفها كيف شاء ربنا جل وعلا وتقدس وتعاظم

10
00:03:43.550 --> 00:04:03.550
فيها خير وقد يكون فيها عذاب. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا فارشدهم الى وقول الاتي وما يكرهون قد يكون من جهة صفة الريح وقد يكون من جهة لون الريح يعني بصفتها من جهة السرعة

11
00:04:03.550 --> 00:04:28.400
او اتجاه وقد يكون من جهة لونها وقد يكون من جهة اثرها. والنبي عليه الصلاة والسلام كان اذا رأى شيئا في السماء اقبل ادبر ودخل وخرج ورؤي ذلك في وجهه. حتى تمطر السماء فيشر عنه ويسر عليه الصلاة والسلام

12
00:04:28.400 --> 00:04:48.400
قالت له عائشة يا رسول الله لم ذاك؟ قال الم تسمعي لقول اولئك او كما قال عليه الصلاة والسلام فلما وعارظا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم تدمرونه

13
00:04:48.400 --> 00:05:08.400
كل شيء بامر ربها. فاذا الخوف من الله جل جلاله اذا ظهرت هذه الحوادث او التغيرات في السماء او في الارض واجب والله جل وعلا يتعرف الى عباده في الرخاء كما انه يتعرف الى عباده بالشدة حتى يعرفوا ويعلموا ربوبية

14
00:05:08.400 --> 00:05:33.450
وقهره وجبروته فيعلم حلمه تودده ورحمته ايضا لعباده. فاذا اذا رأى العبد ما يكره برع الى الله واستغاث بالله وسأل الله بقوله اللهم انا نسألك فمن خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه

15
00:05:33.450 --> 00:05:53.450
الترمذي. لهذا نكون قد اخذنا هذا اليوم تسعة ابواب. ويبقى عندنا تسعة ابواب نكملها غدا ان شاء الله. وبها تمام اسأل الله جل وعلا ان يجعلكم مباركين وان ينفع بكم وبما تعلمتم وان يجعلنا واياكم من ورثة جنة النعيم

16
00:05:53.450 --> 00:06:09.755
وان يغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وان يجعل وسيلتنا التوحيد وان يجعل وسيلتنا اليه الاخلاص فانا مذنبون ولولا رحمة الله جل وعلا لهلكنا اللهم فاغفر جما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا