﻿1
00:00:08.050 --> 00:00:31.000
رحمه الله باب قول الله تعالى ملك الناس فيه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ملك الناس هذه اه احدى الايات  قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس

2
00:00:31.200 --> 00:00:55.100
وقوله فيه ابن عمر اي حديث ابن عمر وسيأتي بعد اثني عشر بابا وسيأتي شرحه هناك ان شاء الله تعالى فنرجي الكلام عنه ثم قال حدثنا احمد بن صالح حدثنا بن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد وهو ابن المسيب عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الارض يوم القيامة

3
00:00:55.100 --> 00:01:18.250
ويطوي السماء بيمينه ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض قال شعيب الزبيدي وابن مساف واسحاق وابن يحيى عن الزهري عن ابي سلمة والغرظ من هذا الباب اثبات صفة القبظ لله عز وجل والطي

4
00:01:18.650 --> 00:01:52.700
والقبض والطي من صفات الله الفعلية والقبر معناه اخذ الشيء باليد وجمعه والطي معناه ملاقاة الشيء بعضه على بعض وجمعه ولفه وهو قريب من القبض  فهذا الحديث يدل على اثبات صفة القبض والطي لله سبحانه على الوجه اللائق بالله عز وجل. فهو من الصفات

5
00:01:52.700 --> 00:02:22.250
الفعلية وهذا يدل على عظمة الرب عز وجل. كيف ان هذه الارض العظيمة الكبيرة بسهالها وجبالها وتلالها يقبضها الله سبحانه وتعالى بيمينه ويطوي السماوات يقبض الله الارض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه والسماوات مطويات بيمينه. هذه السماوات على عظمته يطويها الله تعالى بيمينه

6
00:02:22.250 --> 00:02:52.250
ويطوي الله يطوي السماء كطي السجل بالكتب الارض في قبضة الله سبحانه وتعالى والسماوات مطويات بيمينه جل وعلا فما حجم الانسان بالنسبة لعظمة الله عز وجل ضئيل جدا حجمك انت ايها الانسان في الارظ ظئيل جدا الارظ في ملكوت الله سبحانه كانها حبة رمل في صحراء

7
00:02:53.550 --> 00:03:18.100
السماوات والارض بالنسبة للكرسي كحبة رمل في صحراء الكرسي بالنسبة للعرش كحبة رمل في الصحراء والله مستوي على العرش جل وعلا هذا هذا بالنسبة للسموات والارض. الجنة عالم اخر. عرظ الجنة فقط عرظها عرظ السماوات والارظ. فما بالك بطولها

8
00:03:18.100 --> 00:03:40.150
كيف سيكون هذا شيء عظيم جدا فوق مستوى عقل البشر وهو يدل على عظمة الرب سبحانه جاء في سنن ابي داوود بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذن لي ان احدث عن ملك من حملة العرش من حملة

9
00:03:40.150 --> 00:04:16.200
العرش الثمانية ويحمل عرش ربك فوقه يومئذ ثمانية. ما بين اذنه الى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة اذا كانت هذه عظمة مخلوق فكيف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى   اه قال المؤلف رحمه الله باب قول الله وهو العزيز الحكيم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون ولله العزة ولرسوله. مراد المؤلف

10
00:04:16.200 --> 00:04:46.900
بهذا الباب اثبات صفة العزة لله عز وجل والرد على من يقول من اهل البدع في ان الله عزيز بلا عزة عليم بلا علم. واراد المؤلف ان يرد عليه قال وهو العزيز الحكيم. الله تعالى هو العزيز. والعزة صفة من صفاته والعزيز اسم من اسمائه

11
00:04:46.900 --> 00:05:07.850
والعزة مأخوذ العزيز مأخوذ من عز يعز اخر اهل الجنة اخر اهل النار دخولا للجنة. اخر اهل النار دخولا الجنة. يعني من مات على التوحيد يصف النبي صلى الله عليه وسلم حاله

12
00:05:09.200 --> 00:05:42.100
فيدعو الله عز وجل يقول يا ربي اصرف عني جهنم فقد قشبني ريحها وعذبني عذابها. فيقول الله له واذا صرفت جهنم عنك لا تسألني غيرها. فيقول وربي وعزتك لا اسألك غيرها. فيأخذ الله عليه العود والمواثيق انه لا

13
00:05:42.100 --> 00:06:02.050
غيرها في صرف الله عنه جهنم ويرى الجنة من بعيد فيمكث ما شاء الله ثم يقول يا ربي قربني من باب الجنة. فيقول الله له يا ابن ادم ما اغدرك؟ اما اخذت عليك العهود والمواثيق الا

14
00:06:02.050 --> 00:06:23.500
تسألني غيرها فقل يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك بك فيقربه الله من الجنة. لكنه لم يدخلها فاذا رأى الجنة مكث ما شاء الله ثم قال يا ربي ادخلني الجنة. فيضحك الرب سبحانه على الوجه اللائق به

15
00:06:23.700 --> 00:06:42.000
فيقول ما اغدرك يا ابن ادم الم اخذ عليك العهود والمواثيق الا تسألني غيرها؟ يقول يا ربي لا تجعلني اشقى خلقك بك. فيقول الله له تمنى فيتمنى يقول اتمنى فيتمنى فيتمنى ويتمنى تنقطع جميع امانيه

16
00:06:43.200 --> 00:06:55.850
فيقول الله هل تريد شيئا غيره؟ يقول لا. قال فان لك ذلك وعشرة امثاله كما ذكر هنا. فان لك ذلك وعشرة امثاله سبحان الله هذا اخر اهل الجنة دخولا للجنة

17
00:06:57.400 --> 00:07:13.700
اذا كان هذا اخر اهل الجنة ما بالك بغيره؟ كيف يكون نعيمه اخر اهل الجنة يقول له تمنى يتمنى ويتمنى ويتمنى حتى تنقطع جميع امانيه. ثم يقول الله له هل تريد شيئا غيره

18
00:07:13.700 --> 00:07:35.850
يقول لك ذلك وعشرة امثاله. سبحان الله والشاهد من هذه القصة قوله لا وعزتك فحلف وهذا يدل على انه من صفات الله سبحانه وتعالى جاء في صحيح مسلم انتبهوا لهذا الحديث العظيم

19
00:07:36.500 --> 00:08:02.550
ان الله تعالى يخرج من النار اربعة  وينظر اليهم. يقول احدهم يا ربي اذ اخرجتني منها فلا ترجعني اليها فيأمر الله تعالى بان يدخل الجنة. واما الثلاثة الاخرين فيرجع للجنة الى النار

20
00:08:04.500 --> 00:08:31.700
قال اهل العلم ان هؤلاء الاربعة كلهم يستحقون النار. لكن الله عرظهم عليه يريد ان يسألوه ما سأل احد منهم الا واحد الثلاثة الاخرين سكتوا وهذا يدل على فضل المبادرة يا اخوان. اذا جاء الانسان فرصة خير يبادر. هذا الرجل قام وتكلم قال يا ربي اذ اخرجتني من النار فلا تعدني فيها

21
00:08:31.700 --> 00:08:56.400
رحمه الله بهذه الكلمة ادخلها الجنة الثلاثة ولهذا قال بعض الشراح قال ابن هبيرة وغيره هذا من العجز. يعني الانسان فرصة ان الله عرظك يعني ان تسأل الله الرحمة وتسأله يدخلك الجنة وان ينجيك من النار. الثلاثة الاخرين سكتوا فاعادهم الله مرة اخرى الى النار

22
00:08:56.400 --> 00:09:18.350
وهذا من عدل الله هم اصلا مستحقون النار لكن الله عرظهم يعني يريد منهم ان يسألوه وان يدعوه ما تكلم منهم الا واحد  هذا يا اخوان يدل على اهمية المبادرة ان الانسان يبتعد عن العجز وعن الكسل. اذا اتى يعني مجال فيه خير يبادر اليه

23
00:09:18.350 --> 00:09:30.750
قال حدثنا ابو معمر حدثنا عبد وبارك حدثنا حسين معلم حدثني عبد الله ابن عن ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول

24
00:09:30.750 --> 00:09:50.750
اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت الذي لا يموت والجن والانس يموتون. محل الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بعزة الله عز وجل. وهذا يدل على انها صفة من صفات الله

25
00:09:50.750 --> 00:10:10.750
سبحانه وتعالى. فاذا العزة يجوز الحلف بها. يجوز الاستعاذة بها. هي من صفات الله سبحانه وتعالى. وهذا هو معتقد اهل السنة والجماعة وهذا ايضا من التعوذات العظيمة ان يتعوذ المسلم يقول يا ربي اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت الذي

26
00:10:10.750 --> 00:10:34.400
لا يموت والجن والانس يموتون  وايضا جاء في الحديث الاخر اعوذوا بعزة الله من شر ما اجد واحاذر يقولها المريض او من مسه الضر قوله والجن والانس يموتون. وهذا مجمع عليه ان الجن والانس يموتون. لكن هل الملائكة تموت او لا تموت

27
00:10:34.400 --> 00:10:54.600
الجن والانس يموتون. لان الملائكة هل تموت او لا تموت؟ هذا محل العلماء فمن اهل العلم من قال ان الملائكة لا تموت وانهم يدخلون في المستثنى فصعق من في السماوات والدار الا ما شاء الله

28
00:10:55.900 --> 00:11:18.600
والقول الثاني هو قول اكثر اهل العلم ان الملائكة يموتون لقول الله سبحانه كل شيء هالك الا وجهه  ومن قال انهم لا يموتون كابن حزم استدل بهذا الحديث قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعوذ بعزتك الذي لا اله

29
00:11:18.600 --> 00:11:38.600
الا انت الذي لا يموت هو الجن والانس يموتون. قالوا يفهم منها ان الملائكة لا تموت. ولكن هذا استدلال عليم. اذ ان هذا قال لهم بالمفهوم والاية اصلح من هذا المفهوم فان الاية قال الله فيها كل شيء هالك الا وجهه. وعلى هذا فقوله

30
00:11:38.600 --> 00:11:58.900
جمهور ارجح وهو ان الملائكة تموت كالجن والانس  ثم يحيهم الله عز وجل وصعقنا في السماوات والارض الا ما شاء الله ثم نفخ في اخرى فاذا هم قيام ينظرون. لكن اخر من يموت من الملائكة جبريل واسرافيل

31
00:11:58.900 --> 00:12:17.150
وميكائيل وملك الموت. هم اخر من يموت من الملائكة والله تعالى اعلم واحكم جل وعلا وعالم الاخرة يختلف يا اخوان عن عالم الدنيا يختلف عن عالم الدنيا تماما لا نستطيع ان نتخيله

32
00:12:18.250 --> 00:12:35.550
فهو عالم مختلف فنؤمن بنصوص كما وردت قال حدثنا ابن ابي الاسود حدثنا حرمي حدثنا شعبة عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى في النار حاء. يعني هو طريق اخر الحديث

33
00:12:35.550 --> 00:12:55.550
وقال لي خليفة حدثنا يزيد ابن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن انس حاون وعن آآ معتمر سمعت ابي عن قتادة عن انس روضه المؤلف من عدة طرق في هذا الموضع وفي غيره عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلقى فيها يعني في جهنم

34
00:12:55.550 --> 00:13:21.300
وتقول هل من مزيد؟ هذا كما قال ربنا سبحانه تهمم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ فلا يزال يلقى فيها من الجن والانس. حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعظها الى بعظ. الرب سبحانه يظع قدمه على جهنم على وجه اللائق

35
00:13:21.300 --> 00:13:46.200
ليست في قدم المخلوقين يضع الرب عز وجل قدمه على جهنم فينزوي بعضها على بعض ثم تقول قد قد وفي لفظ قطي قطي يعني حسبي حسبي يعني يكفي بعزتك وكرمك وهذا موضع الشاحن بعزتك. وهذا دليل على اثبات صفة العزة لله عز وجل

36
00:13:46.200 --> 00:14:10.050
ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ. ينشئ الله لها خلقا فيسكنه فظل الجنة. تكفل بان يملأ جنة والنار. قال ولكليب علي ملؤها. اما النار فتقول هل من مزيد؟ حتى يضع الرب

37
00:14:10.050 --> 00:14:29.750
عز وجل قدمه عليها فينزوي بعظها الى بعظ فتمتليء وتقول يا ربي قط قط يعني حسبي حسبي. واما الجنة فان الله تعالى ينشئ فيها خلقا حتى تمتلئ. وهذا معنى قوله ولا يزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا

38
00:14:29.850 --> 00:14:51.300
وهذا تفضل من الله عز وجل على ان الله تعالى يدخلهم الجنة العمل هذا من فضل الله عز وجل على بعض الخلق فاذا سوف تمتلئ الجنة والنار. والله تعالى توعد بملئ الجنة والنار لكن تمتلئان

39
00:14:51.400 --> 00:15:13.020
التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم بان النار يضع الرب قدمه حتى تنزوي. على بعض واما جنة فينشئ الله تعالى لها خلقا   وموضع الشاة كما ذكرنا اثبات صفة العزة لله عز وجل على الوصف اللائق بالله سبحانه وتعالى