﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ما جاء في تخليق السماوات والارض وغيرهما من الخلائق وهو فعل الرب تبارك وتعالى وامره. فالرب بصفاته وفعله وامره هو الخالق المكون غير مخلوق وما كان بفعله وامره وتخليقه وتكوينه فهو مفعول مخلوق مكون. اراد البخاري بهذا ان يرد على

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.100
اراد ان يرد على المعتزلة في هذا وبين ان فعل الرب وان امره آآ آآ انه بصفاته وانه هو الخالق والمكون غير مخلوق. وما كان بفعله امره وتخليقه فهو مفعول مخلوق. وهذا امر ظاهر لكن ظل فيه بعض الطوائف فاراد البخاري ان يرد عليهم

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
سعيد ابن ابي مريم اخبرنا محمد بن جعفر اخبرني شريكنا عبد الله. آآ ابن ابي آآ عن قريب عن ابن عباس قال بت عند في بيت ميمونة هذا اورده البخاري في عدة مواضع من الصحيح. بت في في بيت ميمونة خالة ابن عباس ليلة والنبي صلى

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
الله عليه وسلم عنده لانظر كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل. فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اهله ساعة. كان ابن عباس صبي صغير ثم رقد فلما كان ثلث الليل الاخير او بعضه قعد فنظر الى السماء فقرأ ان في خلق السماوات والارض الى قول

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
اولي الالباب. وهذا يدل على استحباب قراءة هذه الاية عند القيام لصلاة الليل. خاصة اذا كان الانسان ينظر الى فيقرأ ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. ثم قام فتوضأ واستنى

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
يعني تشوك ثم صلى احدى عشرة ركعة وجاء في رواية اخرى في الصحيحين انه صلى ثلاث عشرة ركعة وجمع بعضها العلم بين هذه الروايات قال انه صلى ركعتين خفيفتين ثم احدى عشرة ركعة فيكون المجموع ثلاث عشرة ركعة. ثم

7
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
اذن بلال بالصلاة يعني بصلاة الفجر فصلى ركعتين ثم خرج فصلى للناس الصبح. وقد كان يعني ظاهر الحديث ان فاصل بين اذان الفجر والاقامة لم يكن طويلا. وجاء في حديث زيد بن ثابت تسحرنا مع

8
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين سحوره وصلاته قدر قراءة خمسين اية يعني بين الاذان والاقامة قدر قراءة خمسين اية وجاء في رواية عند الطبراني وغيره قدر قراءة سورة الحاقة الحاقة اثنين وخمسين اية. قدرها

9
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
حافظ ابن حجر قال بقدر ثلث ساعة. يعني حدود اربع دقائق. الساعة ستون دقيقة خمس وستين يعني ستين على خمسة اثنا عشر اثنى عشر على ثلاثة اربعة ثم فسر هذا الحافظ ابن حجر قال وذلك بمقدار ما يتوظأ الرجل. عادة يعني. يعني انسان يتوضأ

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
عادة في هذا القدر ثلاث دقائق اربع دقائق الذي كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يؤذن اذن الاذان الاول. ويتسحر من يتسحر ويوتر من يوتر. ويتهيأ الناس للصلاة. ثم يجتمعون في المسجد

11
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
ثم يؤذن ابن ام مكتوم. واحيانا يؤذن بلال لكن في اخر الامر كان يؤذن ابن ام مكتوم. فاذا اذن قام الناس وصلوا سنة الفجر حدود اربع دقائق ثم اقيمت صلاة الفجر وخرج آآ الناس بغلس في الوقت الحاضر الان

12
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
يؤذن الفجر ثم نبقى خمسا وعشرين دقيقة تقريبا ثم يصلي الناس. ويخرج الناس ايضا بغلس. الفرق بين واقعنا الان واقع الناس في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. هو في الفاصل ما بين الاذان والاقامة

13
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
فكم الفاصل بيننا وبين الناس في عهد النبي عليه الصلاة والسلام؟ في حدود عشرين من ربع ساعة الى عشرين دقيقة. هذا هو موضع الاشكال في وقت صلاة الفجر هذا هو موضع الاشكال في كثير من التقاويم في في بعض بلدان العالم الاسلامي ان لم يكن في جميعها

14
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
ولذلك يعني هذه المشكلة ليست حديثا قديم. القرافي في كتابه الفروق قال ان مؤذن زماننا يعتمدون على درجات الفلك في اذان الفجر. ويؤذنون بليل ولا يرى اي اثر للفجر وانكر عليهم قال لا يجوز. هذا لا يجوز. لكن يعني ما دام ان المسلمين الان يصلون في الوقت

15
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
فالامر يعني فيه سعة. لكن احيانا في رمظان بعظ ائمة المساجد يقدمون الصلاة. فربما اوقع الصلاة قبل وقتها. ربما صلوا قبل الوقت. ومن صلى قبل الوقت ولو بدقيقة. فصلاته لا تصح بالاجماع

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
فهنا تأتي الاشكالية في رمضان خاصة. وايضا بعض النساء في في بعض البيوت ترد هذه الاشكالية. ولذلك انصح بعدم استعجال في اقامة صلاة الفجر ما دامت هذه الاشكالية قائمة وموجودة. على ان هناك بعض التقاويم في نظري يعني

17
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
لديها اه يعني عناية بوقت صلاة الفجر. افضل تقويم رأيته هو تقويم جمعية مسلمي امريكا الشمالية الاسنا. فهذا يعطيك وقت صلاة الفجر بدقة وهو موجود في ساعة الفجر موجود ايضا في تطبيق المصلي. تطبيق المصلي في اعدادات تحوله على هذا التقويم

18
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
وقت صلاة الفجر. الشاهد في هذا ان ان قوله ثم اذن بلال بالصلاة فصلى ركعتين ثم خرج للناس فصلى الصبح يعني وقتا ليس ليس طويلا. قال باب قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين

19
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
حدثنا اسماعيل حدثني مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال لما قضى الله الخلق كتب عنده فوق عرشه ان رحمتي سبقت غضبي. آآ هذا الباب

20
00:07:10.100 --> 00:07:40.100
اورده آآ المصنف رحمه الله تعالى لاثبات صفة الكلام لله عز وجل ان هذه المسألة حصل فيها اشكالات محنة في وقت المصنف رحمه الله والامام احمد رحمه الله ايضا حصل له ما حصل فاراد اثبات صفة الكلام وايضا صفة الرحمة. قال حدثنا اسماعيل

21
00:07:40.100 --> 00:07:50.100
نعم حدثني مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما قضى الله الخلق كتب عنده فوق عرشه من رحمة سبقت غضبي

22
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
ففي اثبات صفة الرحمة. حدثنا ادم وحدثنا شعبة حدثنا الاعمش. سمعت زيد بن نواب سمعته عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال اه ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما واربعين ليلة ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثله ثم يبعث اليه الملك

23
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
اذنوا باربعة كلمات يكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد. ثم ينفخ فيه الروح فان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه الا ذراع. الحديث اول حديث تكلمنا عنه في الدرس السابق. لكن هذه الزيادة فان احدكم ليعمل بعمل اهل

24
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
الجنة لا يكون بينها وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار. وان لا يعمل بعمل اهل النار وحتى ما يكون بينها وبينه الا ذراع فيسبق فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل اهل الجنة فيدخلون

25
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
لابد ان نفهم هذا الحديث الفهم الصحيح. ليس الفهم الصحيح ان الانسان يكون محسنا طيلة عمره مستقيما ثم قبل موته تحصنه زلة ثم يدخل النار. ليس هذا هو الفهم الصحيح الحديث. انت ما

26
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
لله عز وجل ان هذا لا يكون. لو كان عندك انسان يعني كما قال ابن القيم رحمه الله. يقول لو ان سيدا عنده رقيق وهذا محسن اليه غاية الاحسان. ثم حصل منه زلة واحدة. فعاقبه ونسي احسانه كله. طيلة عمره. هل هذا

27
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
العدل ليس هذا من العدل. يقول فمن ظن ان الله تعالى يحبط عمل هذا الانسان المحصن طيلة عمره. ويحاسبه على ذلة حصلت قبل وفاته فهذا قد ظن بالله ظن السوء. الله عدل وارحم الراحمين. اذا ما هو الفهم الصحيح لهذا الحديث؟ الفهم الصحيح

28
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
كما قال ابن كثير وغيره وابن القيم وجماعة قالوا ان ان فيه زيادة في بعض الروايات تبين المقصود وهذه الزيادة هي فيما يبدو للناس. فان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. يعني انه

29
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعم اهل النار. لا يوفق. الخاتمة الحسنة فيدخل النار. هذا عز وجل. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس. يعني بعض الناس ربما يظهر عليه مظاهر الفسق. لكن عنده اعمال

30
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
كثيرة يقوم بها والناس لا يدرون عنه. فاذا رأى الناس يظنون انهم من اهل النار لكنه في الحقيقة له اعمال صالحة وله خبيئة اعمال فيوفق للخاتمة الحسنة ويدخل الجنة. هذا اذا هو الفهم الصحيح لهذا الحديث. فيما

31
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
للناس لابد ان نفهم الحديث بهذا الفهم. والا من فهمه يعني بفهم الاخر يكون قد ظن بالله ظن السوء حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عمر بن جرحى سمعت ابي يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جبريل

32
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
ما يمنعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا فنزلت وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا الى اخر الاية قال كان هذا الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. يعني النبي عليه الصلاة والسلام قال لجبريل ما لك لا تزورنا اكثر

33
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
انزل الله الاية وما يتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك. وما كان ربك نسيا. قال حدثنا يحيى حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله. آآ طبعا اورد المؤلف هذا لقوله الا بامر ربك. الا

34
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
بامر ربك وامر الله تعالى انما يكون بكلامه انما امرنا اذا اردنا شيئا نقول له كن فيكون. هذا هو وجه آآ الشاهد من من ايراد هذا الحديث حدثنا يحيى حدثنا الاعمش عن ابراهيم العلقمة عن عبدالله قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرق بالمدينة وهو متكئ على

35
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
فمر بقوم من اليهود. وقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه فسألوه عن الروح فقام متوكل على العسير انا خلفه فظننت انه يوحى اليه. فقال ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. هذا موضع الشاعر. من امر

36
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
وما اوتيتم من العلم الا قليلا. قال بعضهم لبعض قد قلنا لكم لا تسألوا. آآ لان هذا الجواب جواب عظيم. وارادوا تعجيز النبي عليه الصلاة والسلام. فانزل الله هذه الاية. الروح

37
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
سبحان الله! روح الانسان التي بين جنبيه لا يعرف الانسان كونها ولا حقيقتها. روحك هل تدري ما حقيقتها؟ اين هي؟ من الجسم. تقطع احيانا تبتر رجل انسان روحه باقية. تقطع يداه روحه باقية. اذا اين موضع هذه الروح؟ ما حقيقتها؟ ما كيفيتها

38
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
كل ذلك لا نعرفه. لان الروح ليست من عالم المادة. نحن نعرف شيئا يسيرا من عالم المادة الروح من عالم اخر ليس من عالم المادة. لا يعرف البشر عن هذا العالم شيئا. ولهذا لما سئل النبي

39
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
صلى الله عليه وسلم عن الروح انزل الله قوله ويسألونك عنه روح قل الروح من امر ربي ليست من عالمكم عالم اخر علمها عند الله وما اوتيتم من علم الا قليلا. البشر موتوا من العلم الا شيء يسير من عالم المادة. هناك عوالم اخرى لا يعرفها البشر

40
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
الروح من عالم اخر ما ندري عنه. القظا والقدر فوق مستوى يعني عقل الانسان ما يستطيع ان يتصوره بكامل تفاصيله ولهذا نهى السلف عن التعمق في القدر. عالم الغيب العوالم الاخرى

41
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
عالم الملائكة العوالم الاخرى لا يستطيع البشر ان ان يعرفوه يعرفوا شيء يسير فقط هم. من عالم المادة وما اوتيت من العلم الا قليلا. قال حدثنا اسماعيل وحدثني مالك عن ابي زناد

42
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته هذا هو موضع الشاعر بان يدخله الجنة او يرجعه الى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من اجر او غنيمة. وهذا وعد من الله عز وجل لمن

43
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
لتكون كلمة الله هي العليا. الجهاد في سبيله وتصديق كلماته. كلمات الله عز وجل وآآ الايمان بما امر الله بالايمان به ان يدخله الجنة او يرجعه الى مسكنه مع الاجر الدنيوي

44
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
حدثنا محمد ابن كثير حدثنا سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن ابي موسى قال جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل حمية ويقاتل جاءت له اوقات رياء فاي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا هذا الموضع الشاهد كلمة الله هي العليا فهو

45
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
وفي سبيل الله. ففي اثبات صفة الكلام لله عز وجل على الوجه اللائق به. وهذا تكلمنا عنه كثيرا. وهو يدل على ان القتال آآ المشروع هو القتال الذي يكون لاعلاء كلمة الله عز وجل

46
00:16:00.100 --> 00:16:30.100
ثم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما قولنا لشيء اذا اردناه. وغرض البخاري بهذا الباب رد على المعتزلة في زعمهم ان امر الله مخلوق. وآآ فقوله للشيء كن فيكون يكون بامره. بامره له. امره وقوله بمعنى واحد وانه يقول كن

47
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
ويكون والامر غير الخلق. الا له الامر والخلق. والامر غير الخلق. وهو يريد بهذا ان يرد على المعتزلة الذين انتشروا وقويت شوكتهم في زمن المصنف رحمه الله. حدثنا شهاب بن عباد حدثنا ابراهيم بن حميد عن اسماعيل عن

48
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
قيس عن المغيرة بن شعبة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من امتي قوم ظاهرين حتى يأتيهم امر الله والشاهد قوله امر الله يريد ان آآ المؤلف ان يرد على المعتزلة الذين قالوا ان امر الله مخلوق. قال حتى

49
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
امر الله عز وجل. وقوله لا يزال من امتي الامة تطلق عدة اطلاقات. الاطلاق الاول الجماعة ومنهم قول الله تعالى ولما ورد ماء مدينة وجد عليه امة من الناس يسقون يعني جماعة. الاطلاق

50
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
الملة ومنه قول الله تعالى انه عن المشركين انا وجدنا اباءنا على امة يعني على ملة اطلاقه الثالث الطائفة من الزمان. ومنه قول الله تعالى بعد امة. يعني بعد طائفة من الزمان. الاطلاق الرابع

51
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
الامام القدوة المتبع ومنهم قول الله تعالى ان ابراهيم كان امة. لا يزال من امة والمقصود هنا الجماعة لا يزال من امتي يعني جماعة من من امة محمد صلى الله عليه وسلم ظاهرين على الناس

52
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
في اللفظ في الرواية الاخرى لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم. على مر العصور يوجد طائفة من هذه الامة على الحق ظاهرين. اه قال البخاري انهم هم اولو العلم

53
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
هؤلاء الذين على الحق ظاهرين من هذه الامة هم اولو العلم. وقال ابن المديني انهم اصحاب الحديث. وقال احمد ان لم يكن ان لم يكن هم اصحاب الحديث فلا ادري من هم. وآآ

54
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
قال ابن حجر انه لا يلزم ان يكون مجتمعين في بلد واحد. قد يكونوا متفرقين. قد يكونوا متفرقين فلا يمكن ان يخفى الحق عن جميع الامة. لا يمكن الله تعالى عصم هذه الامة ان تجتمع على ظلالة. لا بد ان

55
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
هناك من يقول بالحق في جميع الامصار يعني في جميع الاعصار على مر القرون لابد ان يكون هناك قائل بالحق لابد لا يمكن ان يخفى الحق على جميع امة محمد. فلابد ان يكون هناك اناس ظاهرين واي دين يقولون الحق وعلى الحق

56
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
وعلى المنهج الحق حدثنا الحميدي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا المجابر حدثني عمير بن هاني انه سمع معاوية قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من امتي امة قائمة بامر الله لا يظرهم من كذبهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر

57
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
والله وهم على ذلك قال مالك ابن الخامس سمعت معاذا يقول وهم بالشام قال معاوية هذا مالك يزعم انه سمع معاذا يقول وهم بالشام وهم بالشام ورد ان هذا يكون في اخر الزمان. وان يعني الجماعة

58
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
منصورة الناجية تكون بالشام. وان عيسى ابن مريم عندما ينزل ينزل من الشام بدمشق. المسجد الاموي عند المنارة البيضاء شرقي دمشق المسجد الاموي. لان الطائفة الظاهرة المنصورة ستكون في ذلك المكان. كيف سيكون الله

59
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
الله اعلم. آآ حدثنا ابو اليمان اخبرنا شعيب عن عبد الله بن ابي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مسيلمة في اصحابه فقال آآ لو سألتني هذه القطعة

60
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
اعطيتك مسيلمة الكذاب خرج في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال ان جعل لي محمد الامر من بعده اتبعته. وارسل رسولي الى النبي عليه الصلاة والسلام بهذا. فقال عليه الصلاة والسلام لولا

61
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
ان الرسل لا تقتل لقتلتكما. وهذا يدل على اعتبار النبي صلى الله عليه وسلم بالاعراف الدولية في زمنه. هذا دولي ان الرسل ما تقتل فاذا كان العرف الدولي لا يخالف الشريعة الاسلامية فينبغي اعتباره لان هذا فيه مصلحة الامة

62
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكما. مسيلمة قال ان جعل ولي محمد الامر من بعدي اتبعته رد النبي صلى الله عليه وسلم عليه فقال لو سألتني هذه القطعة يعني قالوا انها قطعة جريد ما اعطيتكها ولم تعدو

63
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
وامر الله فيك ولن ادبرت ليعقرنك الله. وقد عقره الله عز وجل وقتل مسيلمة لما حاربه الصحابة وآآ قتل شر قتلة. قال حدثنا ثم ساق المصنف حديث آآ ابن مسعود

64
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
بلفظ اخر في السؤال عن الروح نتجاوزه كسبا الوقت لانه نفس الحديث الذي علقنا عليه قبل قليل وليس فيه زيادات. ثم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفذ

65
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. اه اراد المصنف بهذا الباب اه اثبات ان الكلام لله عز وجل وانه غير مخلوق وانه صفة من صفاته. واما المخلوق فلا بد له من نهاية ونفاد. ولهذا قال الله تعالى قل لو كان

66
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
او مداد لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي. ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمدهم بعدي سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش غش الليل النهار يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم ومسخرات بامره

67
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
الا له الخلق والامر هذا موضع الشاحن. تبارك الله رب العالمين. وفرق الله بين الخلق وبين الامر وهذا يدل على ان امر غير مخلوق. قال سخر ذلنا. آآ وآآ ايضا آآ ذكر الحديث

68
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
سابق حديث ابي هريرة وموضع الشاهد منه قوله وتصديق كلمته اي كلمته الدينية او آآ الكونية. قال باب في المشيئة والارادة. وقول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء. ذكر المؤن

69
00:23:50.100 --> 00:24:20.100
قال المصنف رحمه الله هذا الباب في المشيئة والارادة. والارادة تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية الارادة الكونية مرادفة للمشيئة وتستلزم وقوع مراد ولا بد. ولا ولا يلزم ان يكون مرادها محبوبا الى الله

70
00:24:20.100 --> 00:24:50.100
بل قد يكون مكروها ككفر الكافر. فانه يكون بارادة الله الكونية وهو ليس محبوبا الى الله. ولا يرظى لعباده الكفر. ومن ذلك قول الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يظله يجعل صدره ظيقا حرجا. فالارادة هنا المقصود بها

71
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
الكونية القدرية وهي بمعنى المشيئة. ولو شاء الله ما اقتتلوا. فهي المشيئة التي بمعنى الارادة الكونية والقسم الثاني الارادة الشرعية الدينية وهي لا تكون الا فيما يحبه الله. ومنه قول

72
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
الله تعالى يريد الله بكم اليسر. يعني يحب لكم اليسر. ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج فلابد من من التفريق بين الارادتين. ولهذا عقد المصنف هذا الباب لاجل ذلك. قال باب في المشيئة والارادة

73
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
وقول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء. وهذه ارادة كونية. وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ارادة كونية ولا تقولن لشيء لفاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله. ارادة كونية. انك لا تهدي من احببت ولكن الله

74
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
يهدي من يشاء. ولكن الله يهدي من يشاء. هذي ايضا ارادة كونية. قال سعيد بن المسيب عن ابيه نزلت في ابي طالب يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العسر هذه ارادة شرعية. حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن انس قال

75
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعوتم فاعزموا في الدعاء ولا يقولن احدكم ان شئت فاعطني فان الله لا مستكره له. ومحل الشاهد قوله ان شئت ان شئت فاعطني. وآآ

76
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
وهذا قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. فلا يعلق الدعاء بالمشيئة. لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت فان الله لا مستكره له. من ادب الدعاء الجزم والعزم فيه فاعزموا الدعاء

77
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
لا تقل اللهم اغفر لي ان شئت. اللهم ارحمني ان شئت. اللهم اعطني ان شئت اهذا قد ورد النهي عنه؟ ونلحظ اه بعظ الناس عندما يدعو يقول اسأل الله لكم مثلا الاعانة والتوفيق ان شاء الله هذا خطأ

78
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
لا تعلق الدعاء بالمشيئة. وانما الدعاء يكون بصيغة عزم وجزم من غير تعليق بالمشيئة. والعلة في ذلك قوله فان الله لا مستكره له فلا وجه لتعليق ذلك بالمشيئة. قال حدثنا ابو اليمان اخبرنا شعيب عن الزهري حاء وحدثنا اسماعيل وحدثني اخي عبد الحميد عن

79
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
عن محمد لابي عتيق عن ابن شهاب عن علي ابن حسين ان حسين ابن علي عليهما السلام اخبره. يعني قوله عليهما السلام هذه بعض النسخ يظهر انها من بعض النساخ. ولا ليس من عادة البخاري انه يقول ذلك. اخبره ان

80
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
ان علي ابن ابي طالب اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال لهم الا تصلون؟ قال علي فقلت يا رسول الله انما انفسنا بيد الله فاذا شاء ان يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت

81
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
وذلك ولم يرجع الينا شيئا ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول كان الانسان اكثر شيء جدلا. وضع قوله ان شاء ان يبعثنا بعثنا. النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ ابنته

82
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
وزوجها لصلاة الفجر. يعني علي رضي الله عنه كانه يعني قال هذه الكلمة انما انفسنا بيد الله ان شاء ان يبعثنا بعثنا يعني ان امورنا بيد الله. فالنبي عليه الصلاة والسلام لما سمع كلامه

83
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
تركه وقال وكاد الانسان اكثر شيء جدا. هذا جدلا لا داعي له. ولهذا قال اهل العلم لا ينبغي الامر الشرعي بالقدر. فان هذا من الجدل المذموم. لان قوله انما انفسنا بيد

84
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
يعني هذا كأنه يقول آآ ان قدر الله اني اصلي صلينا. هذا يعتبر من الجدل. ان الجدل المذموم كم تقول للانسان قم صل قال اذا شاء الله ان اصلي صليت. هذا من الجدل المذموم

85
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
ويعني هذا هو الذي قاله علي رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم حسن خلقه لم يعنف عليا خرج وهو يقول وكان الانسان اكثر جدلا يعني ان معارضة الامر الشرعي بقدر انه من الجدل. من الجدل ولهذا علي رضي الله عنه

86
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
ما استوعب الدرس هو الذي روى هذا الحديث علي هو الذي روى هذا الحديث وعرف بان معارضة الامر الشرعي قدر الله انه ناس في ولده فيكون بحسب حكمة الله عز وجل. فانظر الى هذا التشبيه العجيب

87
00:30:10.100 --> 00:30:40.100
المؤمن مثل خامة الزرع تفيءها الريح يمنة ويسرة. كثير الالام والمصائب في نفسه وماله واهله. المنافق والكافر قليل المصايب مثل شجرة الصنوبر ثابتة ما تحركها الرياح قال حدثنا الحكم ابن نافع اخبرنا شعيب عن الزهري اخبرني سالم ابن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول

88
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس. اعطي اهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اعطي اهل الانجيل الانجيل فعملوا به حتى

89
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس. فاعطيتم قيراطين قيراطين قال اهل التوراة ربنا هؤلاء اقل عملا واكثر اجرا قال هل ظلمتكم من اجلكم من شيء؟ قالوا لا. قال فذلك فضلي اوتيه من اشاء

90
00:31:20.100 --> 00:31:50.100
الشاهد قوله من اشاء فاثبت المشيئة لله عز وجل. وهذا الحديث حديث عظيم يبين فضل هذه الامة وان اجورها اعظم من اجور الامم السابقة. ولذلك شبه آآ اليهود بانهم بمن عمل الى منتصف النهار ثم لم يكمل عمله فاعطي قيراط واحد. النصارى عملوا بعد الظهر حتى العصر. ما

91
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
والعمل اعطي قيراط هذه الامة من بعد العصر الى غروب الشمس واعطوا قيراطين. فهم اقل عملا واكثر اجرا قال حدثنا عبد الله المسندي حدثنا هشام اخبرنا مع عمرو عن الزهري عن ابي ادريس عن عبادة ابن الصامت قال بايعت رسول الله صلى الله عليه

92
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
وسلم في راط قال ابايعكم على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا بهتانا تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوني في معروف يعني المذكورة الستة المذكورة في سورة الممتحنة. فمن وفى منكم فاجره على الله. ومن اصاب من ذلك شيئا فاخذ به في

93
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
دنيا فهو كفارة له وطهور. وهذا يدل على ان الحدود كفارات لاصحابها. فاذا جلد الزاني مائة جلدة يكون ذلك له اذا قطعت يد السارق يكون ذلك كفارة له لا يعاقب في الاخرة عليه. ومن ستره الله فذلك الى الله ان شاء عذبه وان

94
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
شاء غفر له يعني قد لا يقام عليه الحد ويستره الله تعالى وهو تحت مشيئة الله عز وجل. ومحل الشاهد قوله ان شاء عذبه وان شاء غفر له فاثبت المشيئة لله عز وجل. ونقف عند حديث ابي هريرة

95
00:33:10.100 --> 00:33:20.132
يكون ان شاء الله في الدرس بعد صلاة العشاء وبعد الاذان نجيب عما تيسر من الاسئلة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين