﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:28.800
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين امين

2
00:00:29.650 --> 00:00:46.800
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى فان قيل فاذا كان حالا من هو فهلا اقترن به ولم ولم فصل بين صاحب الحال وبينها بالمعطوف؟ فجاء بين صاحب الحال وبينها

3
00:00:47.200 --> 00:01:19.200
قلت فائدته ظاهرة فانه لو قال شهد الله انه لا اله الا هو قائما بالقسط والملائكة واولو العلم لاوهم عطف الملائكة واولي العلم على الضمير في قوله قائما بالقسط ولا يحسن العطف ولا يحسن العطف لاجل الفصل وليس المعنى على ذلك قطعا. وانما المعنى على خلافه وهو ان قيامه بالقصة

4
00:01:19.200 --> 00:01:44.450
مختص به كما انه مختص بالالهية فهو وحده الاله المعبود المستحق العبادة. وهو وحده المجازي المثيب المعاقب بالعدل قوله لا اله الا هو. ذكر محمد بن جعفر انه قال الاولى وصف وتو انه قال الاولى وصف وتوحيد

5
00:01:44.450 --> 00:02:04.450
والثانية رسم وتعليم. اي قولوا لا اله الا هو. ومعنا هذا ان الاولى تضمنت ان الله سبحانه شهد بها واخبر بها والتالي للقرآن انما يخبر عن شهادته هو وليس في ذلك شهادة من التالي وليس في ذلك

6
00:02:04.450 --> 00:02:34.550
كشهادة من التالي نفسه فاعاد سبحانه ذكرها مجردة ليقولها التالي فيكون شاهدا هو ايضا وايضا فالاولى خبر عن الشهادة بالتوحيد. والثانية خبر عن نفس التوحيد. وختم بقوله العزيز الحكيم تضمنت الاية توحيده وعدله وعزته وحكمته. فالتوحيد يتضمن ثبوت صفات كماله ونعوت جلاله

7
00:02:35.900 --> 00:02:55.900
ونعوت جلاله وعدم المماثل له فيها وعبادته وحده لا شريك له. والعدل يتضمن وضع والعدل يتضمن وضعه الاشياء موضعها وتنزيلها منازلها. وانه لم يخص شيئا منها. وانه لم يخص شيئا منها بمخصص

8
00:02:55.900 --> 00:03:15.900
اقتضى ذلك وانه لا يعاقب من لا يستحق العقوبة. ولا يمنع من يستحق العطاء. وان كان هو الذي جعله والعزة تتضمن كمال قدرته وقوته وقهره والحكمة تتضمن كمال علمه وخبرته

9
00:03:15.900 --> 00:03:47.250
انه امر ونهي وانه امر ونهى وخلق وقدر. لما له في ذلك من الحكم والغايات الحميدة التي يحق عليها كمال الحمد فاسمه العز اسمه العزيز يتضمن الملك واسمه الحكيم يتضمن الحمد. واول الاية يتضمن التوحيد وذلك حقيقة لا اله الا

10
00:03:47.250 --> 00:04:07.250
الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وذلك افضل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيون من قبله. والحكيم الذي اذا امر بامر كان حسنا في نفسه. واذا نهى عن شيء كان قبيحا في نفسه

11
00:04:07.250 --> 00:04:27.250
واذا اخبر بخبر كان صدقا. واذا فعل فعلا كان صوابا. واذا اراد شيئا كان اولى بالارادة من غيره وهذي الوصف على الكمال لا يكون الا لله وحده. فتضمنت هذه الاية وهذه الشهادة الدلالة على وحدانيته

12
00:04:27.250 --> 00:04:55.150
الدلالة على وحدانيته المنافية للشرك. وعدله المنافي للظلم. وعزته المنافية للعجز حكمته وعدله المنافي للظلم وعزته المنافية للعجز وحكمته المنافية للجهل والعيب ففيها الشهادة له بالتوحيد العدل والقدرة والعلم والحكمة. ولهذا كانت اعظم شهادة

13
00:04:56.150 --> 00:05:58.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله          شهد الله انه لا اله الملائكة  لا اله الا    كرر فيها لا اله الا   عن ابي جرير انه يقول الاولى    يقولوا ها هم يقول لا

14
00:06:00.950 --> 00:06:37.450
الاخبار والثاني توحيد انه يلزمهم  هو الله وحده عنه كل من يدعي او يرد عليه الالوهية  الاولى يقول انها شهادة الله جل وعلا بانه ولله الحمد   انه يجب ان يكون

15
00:06:37.800 --> 00:07:29.850
هو الذي يتبناه     انه ختم   العزيز يتضمن  ملكه وعزته   الحمد  كلها وصدق حكمه كذلك انه عدل  في مواضعها واذا قال قولا فهو صدق اذا امر بامر فهو لانها تدل على

16
00:07:29.900 --> 00:08:19.850
تضمنت  الله جل وعلا  الزامه جل وعلا عباده انه يقول هذه انهم يمتثلوا ذلك ويتحلوا به   وكذلك يتضمن حكمه  الذي هو شرعه   الاشياء   عنه مما لم يفهم او انه ليس من عباد الله الذين

17
00:08:22.650 --> 00:08:56.700
يقول ان هذه الشهادة لا يقوم بها هؤلاء المعطلة اسماء الله جل وعلا الله عن  ما يقوم بها امن بالله جل وعلا ما وصف في نفسه خاليا من التشبيه ومن التمثيل

18
00:08:57.800 --> 00:09:48.000
الذي قد يسميه كثير من الناس التأويل في الحقيقة وتلاعب   كلها حق الصدق يجب ان تقبل  العبد مرتبطا بفهمه لها   كان يطلب التأويلات اللغات انه يكون مجانبا  هذه الشهادة هي اعظم شهادة

19
00:09:49.600 --> 00:10:31.350
واقومها واصدقها شهادة رب العالمين    امتثل ذلك العباد اكثرهم  من اخبار الله جل وعلا عن شهادته تزينه لهم عقولهم وافكارهم بل شياطينهم التي اجتالتهم عن الحق  انما بها من امن بالله

20
00:10:31.600 --> 00:11:12.100
على ما وصف به نفسه   مقام ربه  نرجع اليه رجا ثوابه  هو الذي يقوم على كل حال الله جل وعلا لا ينتهي يعني بقي وقتا طويلا   لو كتب فيه مجلدات

21
00:11:13.150 --> 00:11:50.800
انه كلام رب العالمين  الذي لا يدرك غوره   بعظمته  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى ولا يقوم بهذه الشهادة على وجهها من جميع الطوائف الا اهل السنة. وسائر وسائر طوائف اهل البدع لا يقومون بها

22
00:11:50.850 --> 00:12:17.950
الفلاسفة اشد الناس انكارا وجحودا لمضمونها من اولها الى اخرها. وطوائف الاتحادية هم ابعد خلق الله من كل وجه وطائفة الجهمية تنكر حقيقتها من وجوه منها ان الاله هو الذي تألهه القلوب محبة له واشتياقا اليه وانابة. وعندهم ان الله لا يحب ولا يحب

23
00:12:17.950 --> 00:12:37.950
ومنها ان الشهادة كلامه وخبره عما شهد به. وهو عندهم لا يقول ولا يتكلم ولا يشهد ولا يخبر ومنها انها تتضمن مباينته لخلقه بذاته وصفاته. وعند فرعونيهم انه لا يباين الخلق ولا يحايد

24
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
وليس فوق العرش اله يعبد. ولا رب يصلى له ويسجد. وعند حلوليتهم انه حال في كل مكان بذاته حتى في الامكنة التي يستحيا من ذكرها. فهؤلاء مثبتة الجهمية واولئك نفاتهم. ومنها ان

25
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
قيامه بالقسط في افعاله واقواله. وعندهم انه لم يقم ولا يقوم به فعل ولا قول البتة. وان قول له مخلوق من بعض المخلوقات وفعله هو الفعل هو المفعول المنفصل. واما ان يكون له فعل يكون به

26
00:13:17.950 --> 00:13:41.150
فاعلا حقيقة فلا ومنها ان القسط عندهم لا حقيقة له بل كان ممكن فهو قسط. وليس في مقدوره ما يكون ظلما وقسطا. بل وعندهم هو المحال الممتنع لذاته. والقسط هو الممكن فنزه الله سبحانه نفسه على قولهم عن عن المحال

27
00:13:41.150 --> 00:14:01.150
ممتنع لذاته الذي لا يدخل تحت القدرة. ومنها ان العزة هي القوة والقدرة. وعندهم لا يقوم به صفة ولا له صفة وقدرة تسمى قدرة وقوة. ومنها ان الحكمة هي الغاية التي يفعل لاجلها وتكون هي المطلوبة بالفعل

28
00:14:01.150 --> 00:14:21.150
سيكون وجودها اولى من عدمها. وهذا عندهم ممتنع في حقه سبحانه. فلا يفعل لحكمة ولا غاية. بل لا غاية اتى لفعله ولا امره وما ثم الا محض المشيئة المجردة عن الحكمة والتعليل. ومنها ان الاله هو الذي له الاسماء

29
00:14:21.150 --> 00:14:41.150
الحسنى والصفات العلى. وهو الذي يفعل بقدرته ومشيئته وحكمته. وهو الموصوف بالصفات والافعال المسمى بالاسماء التي قامت بها حقائقها ومعانيها. وهذا لا يثبته على الحقيقة الا اتباع الرسل. وهم اهل العدل

30
00:14:41.150 --> 00:15:04.550
والتوحيد فصل فالجهمية والمعتزلة تزعم ان ذاته لا تحب. ان ذاته لا تحب. ووجهه لا يرى. ولا ووجهه لا يرى ولا يلتذ بالنظر اليه. ولا تشتاق القلوب اليه فهم في الحقيقة منكرون الالهية. والقدر

31
00:15:04.550 --> 00:15:24.550
تنكر دخول افعال الملائكة والجن والانس وسائر الحيوان تحت قدرته ومشيئته وخلقه. فهم منكرون في الحقيقة لكمال عزته وملكه. والجبرية تنكر حكمته. وان يكون له في افعاله واوامره غاية يفعل ويأمر

32
00:15:24.550 --> 00:15:44.550
لاجلها فهم منكرون في الحقيقة لحكمته وحمده. واتباع ابن سينا والنصيري الطوسي وفروخهما. ينكرون ان ماهية ينكرون ان يكون ماهية غير الوجود المطلق. وان يكون له وصف ثبوتي زائد على ماهية الوجود

33
00:15:44.550 --> 00:16:04.550
فهم في الحقيقة منكرون لذاته وصفاته وافعاله لا يتحاشون من ذلك. والاتحادية ادهى وامر فانه هم رفعوا القواعد من الاصل. وقالوا ما ثم وجود خالق ووجود مخلوق. بل الخلق المشبه هو عين الحق المنزل

34
00:16:04.550 --> 00:16:24.550
كل ذلك من عين واحدة بل هو العين الواحدة. فهذه الشهادة العظيمة فهذه الشهادة العظيمة كلها هؤلاء هم بها غير قائمين. وهي متضمنة لابطال ما هم عليه ورده. كما تضمنت ابطال ما عليه المشركون

35
00:16:24.550 --> 00:17:37.100
وهي مبطلة كما تضم   قلنا الطوائف التي        في الحقيقة اسم  اولا كان يطلق على طائفة  ثم تعدى الامر الى كانوا يسمون ثم تعدى العمر الى كل من نفى    الجاهدين المنكرين لها

36
00:17:37.850 --> 00:18:19.750
الذين يهولونها على غير   من الذين يعرضون عن معانيها هذا تفويضا هذا اشر   انما ينتفع بذلك من تلقى ذلك بالقبول  امر الله جل وعلا بالفهم الذي يسأل ربه جل وعلا ان يزكيه به

37
00:18:20.900 --> 00:18:49.600
الله يزكي من  يظل من يشاء يقول ان منها ان ولن ينكرون المحبة ان الله لا يحب ولا يحب هذا من العجائب وهذا تعدى الى الذين يزعمون انهم هم اهل السنة

38
00:18:50.400 --> 00:19:20.000
انفسهم واهل السنة عندهم ينكرون المحبة ان الله لا يحب ولا يحب لان المحبة معناها الميل الى الملائم الله تعالى عن ذلك والصحيح انهم من قبل التشبيه اولا لانهم عرفوا

39
00:19:20.450 --> 00:19:51.200
من انفسهم هذه الاشياء صاروا ينفونها عن رب العالمين ماذا يقولون المحبة  والغضب وغليان دم القلب ثم طلب الانتقام هكذا  في محبة المخلوق غضب المخلوق الله جل وعلا لا يجوز ان يشبه

40
00:19:52.400 --> 00:20:30.150
من مخلوقاته معاني  يؤخذ على ما يفهم من اللغة فقط ان الله خاطب عباده بلغة واضح  سؤال عن   لا يجوز قال الامام مالك رحمه الله ما سئل من كيفية الاستواء

41
00:20:31.800 --> 00:21:02.600
الرحمن على العرش استوى. كيف استوى ادرك قليلا ثم صار يتصبب العرق منه خوفا من الله انه يقدر الله  ثم قال ومعلوم والكيف مجهول الايمان به واجب السؤال عنه بدعة

42
00:21:03.550 --> 00:21:27.600
ولا اراك الا رجل سوء ما امر به ان يخرج من مجلسه وهكذا يقال في جميع الصفات مثل ما قال الامام مالك المحبة معلومة وكيفيته وكيفيتها مجهولة والايمان بها بان الله يحب ويحب

43
00:21:28.400 --> 00:22:09.400
واجب لا بد من ومن سأل عن الكيفيات   من اسماء الله وصفاته جل وعلا  ان الله جل وعلا طيب لا يشاهد  وليس له مثيل فيقاس عليه اذا ليس هناك طريق الا

44
00:22:09.850 --> 00:22:37.550
عن خبره وهو اصدقائي القائلين واعلم هو بنفسه وبغيره يجب ان نتبع كلامه اما الامور المشتبهة والامور التي لا نعرف حقائقها فلم نكلف بها لان الكيفية هي الحالة التي يكون عليها

45
00:22:37.650 --> 00:23:15.400
وهذه الحالة الى المشاهدة هذا لا يمكن حتى لو قدر ان احدا نشاهد رب العالمين فلا يحيط به   سأل الله جل وعلا موسى عليه السلام ربه الرؤيا ربي ارني  ينظر اليك

46
00:23:15.550 --> 00:23:58.700
دل على هذا الادلة اربعة الوحي مع الذين امنوا بالوحي واتباعهم  كان احد كبار الاشاعرة الجويني رحمه الله الله عنا وعنه لانه اعتقد انه ما اراد الباطن ولكنه ظل   يقول رحمه الله

47
00:24:00.300 --> 00:24:27.450
لو كان يريد الباطل هذا كفر وخروج من الدين الاسلامي كان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اكرر عقيدته هذا كل يقرر العقيدة التي لكنه كان مجاورا المسجد كما جاور في مكة ولهذا

48
00:24:27.800 --> 00:25:00.150
سموه امام الحرمين هذا التعظيم والتسمية هذه كلها تأتي   الزيادة والا  المسلمون ما كانوا يجودون هذا ولا كانوا يفعلونه هل كانوا يقرأون المقصود انه كان موضوع له كرسي ويتكلم يقرر ويقول

49
00:25:00.350 --> 00:25:23.700
كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان كلام مفهوم كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان ليس على العرش

50
00:25:23.950 --> 00:25:51.300
كان عنده رجل من اهل السنة وقال دعني من هذا الكلام كان الله ولا مكان ولكن اخبرني عن ظرورة اجدها انا في نفسي وتجدها انت وكل داع يدعو يقول يا رب

51
00:25:51.550 --> 00:26:12.500
يجد دافعا يدفعه من داخل نفسه انه يطلب ربه من العلو ما يلتفت يمين ولا شمال ولا تحت كيف ادفع هذه الضرورة حتى اصدق بكلامك ماذا صار الرجل ثم قال له هذا الكلام

52
00:26:12.850 --> 00:26:41.450
وضع يده على رأسه وصار يبكي يا زلمة عالكرسي وصار يبكي ويقول حيرني الرجل حيرني سبحان الله  امضى اكثر من ستين سنة هو يتعلم يتكلم ويدعو  لان هذا امر حقيقي

53
00:26:41.850 --> 00:27:07.000
ما يستطيع ان ينكره اذا غيمة او  وجد الدافع الذي يدفعه من نفسه انه يطلبهم يطلبوهم من العلو اما قولهم ان السما هو قبلة الدعاء هذا   السماء هي التي تدعى

54
00:27:08.500 --> 00:27:37.200
ولكن الذي فوق السما هو الذي يتجه اليه تعالى وتقدس اذا هذا معنى الفطر الفطرة التي فطر الله عليها عباده كل احد سأل ربه اتجه الى العلو   قد علم الصحابة

55
00:27:38.000 --> 00:27:57.950
الرسول صلى الله عليه وسلم في مسيرهم وفي حالاتهم كلها كما في حديث ابي سعيد حديث ابي موسى الاشعري كنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر

56
00:27:59.700 --> 00:28:26.450
نشدا كبرنا واذا هبطنا منخفضا سبحنا كنت راكبا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا وموسى الا اعلمك كنزا من كنوز الجنة

57
00:28:26.800 --> 00:28:54.400
لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال ايها الناس ارضعوا على انفسكم ان يرفقوا بانفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعونا جميعا قريبا واقرب الى احدكم من عنق راحلته

58
00:28:54.850 --> 00:29:31.350
وهو على عرشه فوق سبع سماوات الرسول صلى الله عليه وسلم من اه خصائصه التي خصه الله بها خروجه الى الله جل وعلا فوق سبع سماوات  عرج به جبريل يستفتح

59
00:29:31.700 --> 00:30:00.750
جبريل كل سماء ان السماوات ولها ابواب اذا جاء الباب طلب الفتح فيقول فيقولون من يقول انا جبريل يقولون من معك معي محمد يقولون ابعث يقول نعم فيفتحون الى ان على على السماء السابعة

60
00:30:01.400 --> 00:30:27.450
الان وصل الى سدرة المنتهى التي ينتهي اليها كل ما عرج به ينتهي اليها خاطبه ربه جل وعلا هناك فرض عليه خمسين صلاة الى اخره اذا هذا امر معلوم ادلة العلوم كثيرة جدا

61
00:30:29.100 --> 00:31:01.700
اوصلها ابن القيم رحمه الله في   الكافية الشافية الانتصار للفرقة الناجية الى واحد وعشرين نوع من الادلة واحد وعشرين نوع  كل نوع تحته اقسام كبيرة يقول ان هذه لو فصلناها

62
00:31:02.400 --> 00:31:27.250
صارت اكثر من الف دليل  ليس الامر مثل ما ذكر عن الفخر الرازي خرج من مجلسه يوما من الايام ومعه طلاب واكثر من ثلاث مئة طالب معه عجوز واقفة في بابها

63
00:31:28.350 --> 00:31:50.100
قالت لي احد المارة من هذا الملك قال لها ليس هذا ملك هذا فخر الدين الرازي يعرف على وجود الله الف دليل ضحكت العجوز ساخرة سبحان الله وجود الله يحتاج الى الف دليل والله لو لم يكن عنده الف شك

64
00:31:50.300 --> 00:32:18.400
ما احتاج الى الف دليل انا امر فطر الله عليه عبادة ترد عليه  الف شكر ما يحتاج الى يحتاج الى دليل واظهر اوضح استدل عليه جل وعلا المقصود يعني ان هؤلاء

65
00:32:18.600 --> 00:32:48.600
ينكرون العلو والعجيب ان الاشاعرة لما كثر شغلهم في الحديث كثير منهم يشتغل في الاحاديث والرواية وغير ذلك عرفوا ان رؤية الله جل وعلا امر قطعي الادلة التي من كتاب الله وسنة رسوله

66
00:32:49.750 --> 00:33:17.950
قالوا نؤمن بالرؤيا يؤمنون الروبية وينكرون العلوم وقالت لهم المعتزلة من اين يرى؟ من اين يرى؟ قالوا لا من جهة لا من جهة يورو على لا من جهة  هذا كلام يبطل

67
00:33:18.050 --> 00:34:03.100
بعضهم بعضا  ثم حققوهم اضطروا انهم يقولون الرؤيا هي زيادة  او رفع الحجب  كلام باطل يعني كله  نصوص واضحة وظاهرة   جرير  وغيره  كبيرة جدا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم

68
00:34:03.800 --> 00:34:30.000
ترون القمر ليلة اه البدر ليلة اربعة عشر ليس دونه سحاب ولا قطر هل تضامون في رؤيته قالوا لا يا رسول انكم لترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ليس بينكم وبينه حائل

69
00:34:32.900 --> 00:35:08.050
شيخ الاسلام ابن تيمية لو ان احد الناس تكلف الفصاحة والبلاغة ليعبر مثل تعبير الرسول ما استطاع الوضوح والجلا   جاءت احاديث كثيرة  الرؤية بوضوحها  بما هو اوضح شيء مشبه الرؤيا

70
00:35:08.850 --> 00:35:55.150
في رؤية القمر وليس المرئي مرئي لا شبيه له  ذلك منا يعني انه قائم بالقسط في   عند هؤلاء ان الله لا يقوم        احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى هذه الشهادة العظيمة كل هؤلاء هم بها غير قائمين. وهي متضمنة لابطال ما هم عليه ورده. كما تضمنت

71
00:35:55.150 --> 00:36:15.150
لطالما عليه المشركون ورده. وهي مبطلة لقول طائفتي الشرك والتعطيل. ولا ولا يقوم بهذه الشهادة الا اهل الاثبات الذين يثبتون لله ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات. وينفون عنه مماثلة المخلوقات ويعبدون

72
00:36:15.150 --> 00:36:42.050
وحده لا يشركون به شيئا واذا كانت شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم بما شهد به. والا فلو لما ذكر انه يقول في اخر الامور التي ذكرها في  ومنها ان

73
00:36:42.950 --> 00:37:13.400
عندهم هو الذي   ان الاله له الاسماء الحسنى وصفاته العلى هو الذي يفعل بقدرته ومشيئته حكمته وهو الموصول بالصفات هذا لا يثبت لا يثبتونه على هذا انهم لا يثبتون الاله ولا يثبتون حتى الرب

74
00:37:14.450 --> 00:37:57.550
رب العالمين ما هو المألوف في غاية الحب غاية التعظيم يعني بالحب كله والتعظيم كله    الذي يرب الشاي وقياما عليه  كله قائما هؤلاء ينكرون هذه المعاني كلها كيف يكون هؤلاء من

75
00:37:59.500 --> 00:38:41.750
اخرجهم كثير من العلماء عن الاسلام ذكر  السنة ان اكثر من خمس مئة عالم من علماء السنة كفروهم    اولا هم لم يعرفوا الله جل وعلا  لكن صار لهم اتباع كثيرون مغترين به

76
00:38:44.850 --> 00:39:34.200
هؤلاء يجب ان يبين لهم   ثم يحكم بعد ذلك  مروا على على كل حال  منهم اني اطلب الحق ولكنه   ولو وجده لامن به منهم من احسن الظن ان الامر فيه واضح لمن كان له فهم

77
00:39:34.700 --> 00:40:19.650
الرحمن على على الارض السماوات محدودا على محدود الذين سمعوها كفرت كفرت بالله جل وعلا  انه يستوي على العرش فالعرش محدود  يكون هو محدود   ان كان هذا كلام يحتاج الى

78
00:40:19.850 --> 00:40:58.200
جل وعلا  سئل الامام المبارك بما نعرف ربنا قال بانه مستو على عرشه بحد؟ قالوا نعم بحد وبعضهم امتر هذا  فلما بلغ الامام  قول ابن المبارك وله كذلك عندنا  انه بائن من خلقه

79
00:40:58.650 --> 00:41:22.550
ليس مداخلا لهم هذا مقصود عبد الله ابن المبارك اما حد يعلمه الناس فلا الله جل وعلا لا يحاط به الله وتقدم  بانه على عرشه مستو عليه يجب ان نؤمن بهذا

80
00:41:23.000 --> 00:41:54.700
ولا ينافي هذا كونه معنا انا باطلاعه  بصره  لهذا جمع بين هاتين الصفتين في اية واحدة لنعلم ذلك قال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

81
00:41:55.300 --> 00:42:19.500
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم الله بما تعملون بصير ومعنى اينما كنا وهو على عرشه  هذا الذي يجب ان نؤمن به

82
00:42:20.150 --> 00:42:50.600
على ظاهره لا نتأول تأويل المبطلين وغيرهم العلوم لا ينافي المعية لان المعية ليست هي الاختلاط والامتزاج المعية في لغة العرب المصاحبة مجرد المصاحبة ولهذا سمع من كلام العرب صرنا مع القمر

83
00:42:51.550 --> 00:43:35.300
مع ذلك المعية تكون صحيحة وفي دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند السفر  اللهم انت الصاحب السفر والخليفة في الاهل   جل وعلا معنا يعني  لاطلاعه  بصره وغير ذلك عليه شيء

84
00:43:36.050 --> 00:44:16.300
كل شيء خرجت العروق التي  يتبدل الانسان يعلمها ويسمعها  الله يجب ان يعلم هذا يؤمن به كما يقول اهل الباطل الذين حرموا الايمان بالله جل احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل. واذا كانت شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم بما شهد

85
00:44:16.300 --> 00:44:36.300
والا فلو شهد والا فلو شهد شهادة لم يتمكنوا من العلم بها لم ينتفعوا. ولم يقم عليهم بها الحجة كما ان الشاهد من العباد اذا كانت عنده شهادة ولم يبينها بل كتمها لم ينتفع بها احد ولم تقم بها حجة. واذا

86
00:44:36.300 --> 00:44:56.300
لا ينتفع بها الا ببيانها فهو سبحانه قد بينها غاية البيان بطرق ثلاثة. السمع والبصر والعقل اما السمع فبسمع اياته المتلوة القولية المتضمنة لاثبات صفات كماله ونعوت جلاله وعلوه على عرشه فوق سبع

87
00:44:56.300 --> 00:45:15.250
السماوات وتكلمه بكتبه وتكليمه لمن شاء من عباده تتكلما وتكليما. حقيقة لا مجاز. وفي هذا لقول من قال انه لم يرد من عباده ما دلت عليه اية هذا ليس في هذه

88
00:45:15.700 --> 00:45:46.900
قضية فقط في جميع صفات الله واسمائه ينها غاية البيان طرق السمع والبصر والعقل كلها  سمع اياته المتلوة لكن ما كل يؤمن باياته المتلوة يقولون مثلا هذه  لا تدل على الحقائق هكذا يصفون القرآن

89
00:45:48.600 --> 00:46:29.100
ظواهر لا تدل على الحقيقة الذي يدل على الحقيقة عندهم هو كلامهم الباطل الذي باطلة وكذلك يعني النظر له  يرى ايات الله  وفي الارض في الجو في غير ذلك قال جل وعلا

90
00:46:29.200 --> 00:47:14.600
اياتنا في الافاق فيتبين لهم انه الحق يعني القرآن بين له انه الحق  يزداد ايمانا دائما ازداد بيانا  كذلك يعني    نكون سليما وعقله يكون منحرف يقول منحرفة  العبرة في  جل وعلا

91
00:47:15.950 --> 00:48:16.700
لارشاد العقول كذلك موافقتها لنعوت جلاله     كذلك تكلم بكلامه الذي انزله على رسله  القرآن الذي لا يأتيه الباطل   وكذلك كلامه لهم يوم القيامة ثبت في الصحيحين   لو قال ان كل واحد سيكلمه ربه ليس بينه وبينه

92
00:48:17.400 --> 00:48:49.000
حجاب ولا ترجمان كل واحد  انه سريع الحساب كل  يرى انه يكلم وحده وهو يكلم الكل الجميع الخطاب للمسلمين  لو قال منكم واحد منكم يعني من المسلمين  رسول الله صلى الله عليه وسلم

93
00:48:50.300 --> 00:49:30.450
هم الذين لم يقصدوا    كلامه جل وعلا ما يشبه كلام الخوف افعاله لا تشبه افعال الخمر  هذا هو التوحيد نخصه بافعاله ما نخصه باسمائه  نقع فيما يقع فيه  المقصود يعني ان هذا الذي

94
00:49:32.600 --> 00:50:11.350
من ايات الله السلام هذا كله في اية واحدة  على امور عظيمة وكله يصدق بعضه بعضا يشهد بعضه لبعض كتاب محكم متشابه يعني يشبه بعضه بعضا  كلام رب العالمين لا يأتيه الباطل

95
00:50:12.250 --> 00:50:40.150
من بين يديه     احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وفي هذا ابطال لقول من قال انه لم يرد من عباده ما دلت عليه اياته السمعية من اثبات ما وحقائقها التي وضعت لها الفاظها. فان هذا ضد فان هذا ضد البيان والاعلام. ويعود على مقصود الشهادة بالابطال

96
00:50:40.150 --> 00:51:00.150
وقد ذم الله من كتم شهادة عنده من الله. واخبر انه من اظلم الظالمين. فاذا كانت عند العبد شهادة من الله تحقق ما فجاء به رسوله من اعلام نبوته وتوحيد الرسل. وان ابراهيم واهل بيته كانوا على الاسلام كلهم. وكتم هذه الشهادة

97
00:51:00.150 --> 00:51:20.150
كان من اظلم الظالمين كما فعله اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود. الذين كانوا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فكيف يظن بالله سبحانه انه كتم شهادة الحق التي يشهد بها الجهمية والمعتزلة والمعطلة ولا يشهد بها لنفسه

98
00:51:20.150 --> 00:51:40.150
ويشهد لنفسه بما يضادها ويناقضها ولا يجامعها بوجه ما. سبحانك هذا بهتان عظيم. فان الله سبحانه لنفسه بانه استوى على العرش وبانه القاهر فوق عباده وبان ملائكته يخافون من فوقهم. وان الملائكة تعرج

99
00:51:40.150 --> 00:52:00.150
بالامر وتنزل من عنده به. وان العمل الصالح يصعد اليه وانه يأتي ويجيء ويتكلم ويرضى ويغضب ويحب ويكره ويتأذى ويفرح ويضحك وانه يسمع ويبصر وانه يراه المؤمنون بابصارهم يوم لقائه. الى غير ذلك مما شهد به

100
00:52:00.150 --> 00:52:20.150
لنفسه وشهد له به رسله وشهدت له الجهمية بضد ذلك. وقالوا شهادتنا اصح واعدل من شهادة النصوص فان فان النصوص تضمنت كتمان الحق واظهار خلافه. فشهادة الرب تعالى تكذب هؤلاء اشد التكذيب. وتتضمن

101
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
ان الذي شهد به قد بينه واوضحه واظهره حتى جعله في اعلى مراتب الظهور والبيان. وانه لو كان الحق فيما المعطلة والجهمية لم يكن العباد قد انتفعوا بما شهد به سبحانه. فان الحق في نفس الامر عندهم لم يشهد به لنفسه. والذي

102
00:52:40.150 --> 00:52:58.850
شهد به لنفسه واظهره واوضحه فليس بحق. ولا يجوز ان يستفاد منه الحق واليقين واما اياته العيانية الخلقية والنظر فيها والاستدلال بها. فانها تدل على ما تدل عليه اياته القولية السمعية

103
00:52:58.850 --> 00:53:18.850
وايات الرب هي دلائله وبراهينه التي بها يعرفه العباد. وبها يعرفون اسماؤه وصفاته وتوحيده وامره ونهيه فالرسل تخبر عنه بكلامه الذي تكلم به. وهو اياته القولية ويستدلون على ذلك بمفعولاته التي تشهد على صحة ذلك

104
00:53:18.850 --> 00:53:38.850
وهي اياته العيانية. والعقل يجمع بين هذه وهذه فيجزم بصحة ما جاءت به الرسل. فتتفق سعادة السمع والبصر والعقل والفطرة وهو سبحانه لكمال عدله ورحمته واحسانه وحكمته ومحبته للعذر واقامته

105
00:53:38.850 --> 00:53:58.850
للحجة لم يبعث نبيا من الانبياء الا ومعه اية تدل على صدقه فيما اخبر به. قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا

106
00:53:58.850 --> 00:54:18.850
يوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر. وقال تعالى قد جاءكم رسل. وقال تعالى قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلما قتلتموهم ان كنتم صادقين

107
00:54:18.850 --> 00:54:45.150
والزبر والكتاب المنير. وقال تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وقال تعالى وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير  كل رسول الله جل

108
00:54:47.450 --> 00:55:18.200
معه ايات    من الناس المعجزة المعجزات ان البشر يعجزون عن الاتيان بشيء منها تضطر الذي ينظر فيها من يصدق بانه من عند الله ان البشر ليس بقواهم ولا في استطاعتهم

109
00:55:18.550 --> 00:56:02.500
يأتوا بشيء من ذلك   موسى عليه السلام  اخذت من الشجر يابسة كانوا يهشوا بها على غنمه والهش يعني انه  الشجرة حتى يتحاكى الورق يأكله الغنم    فاذا حية تسعى واحيانا تكون ثعبان. ثعبان هو

110
00:56:02.950 --> 00:56:40.550
كبيرة  ثعبان وايظا تكون مثل الجان. الجان هو  دقيقة التي تتحرك بسرعة ثعبان تحرك بسرعة هائلة  يا السحرة قيل انهم سبعون الف الله اعلم مبالغة سبعون الف هكذا  عصيهم ملى الوادي

111
00:56:42.700 --> 00:57:09.050
امر الله جل وعلا عبده ورسوله ان يلقي عصاه التقمت كل ما  وهي   هذا في قوى البشر او هذا فيه لهذا امن السحرة لله جل وعلا خاضعين وكذلك الحجر لما استغاث

112
00:57:11.100 --> 00:57:33.350
قومه يريدون الماء الله جل وعلا ضرب الحجر انفجر منه اثنا عشر عين بكل سرت من بني اسرائيل عين صاروا يحملون الحجر معهم يحملونه واذا اراد الماء انفجرت المياه من من الحجر

113
00:57:34.650 --> 00:57:55.700
يمكن احد يعني   كذلك الايات التي كل الرسل اعطاهم الله مثل ما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من نبي الا اعطاه الله من الايات

114
00:57:56.050 --> 00:58:31.500
على ما مثله امن البشر الذي اوتيته وحيا   وارجو ان اكون اكثرهم تابعا وكذلك واكثر الرسل ان امته طال وقتها النوم امنوا كثير من الجن والانس امنوا به  كان وعربي

115
00:58:32.450 --> 00:58:58.350
والامة العربية بالنسبة للامم قليلة الجبهة التي يقولها من يقول من اليهود والنصارى انه كيف نلزم باتباعه وهو لسانه ليس لساننا الله جل وعلا يقول ما من رسوله الا بلسان قومه

116
00:58:59.850 --> 00:59:29.400
الجواب جوابا يقال اذا ارسل الرسول الى امة امنت بهذه الامة لزم الامم كلها ان تؤمن به لانه لا يمكن ان تجتمع الامة على على باطل   لهذا صار واجبا على الخلق كلهم الايمان به

117
00:59:30.300 --> 00:59:49.600
الجن والانس كما قال في صحيح مسلم والله لا يسمع بي احمر او ابيض ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار الامر على السماع مجرد السماع لان الانسان عنده عقل وعنده فكر

118
00:59:50.200 --> 01:00:15.950
اذا سمع ان لله رسول وجب عليه ان يبحث الرسالة يستغني بكلام الناس او بالاذاعات او بغيرها  الاخبار وتقلبها يبدلها وتكذب هذا لا عذر له في ذلك انه يجب ان يتأكد بنفسه

119
01:00:16.900 --> 01:00:18.550
الله اعلم وصلى الله وسلم