﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.150
بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة  الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا

2
00:00:23.150 --> 00:00:43.150
ولمشايخه ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين. امين. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى هذا في كتابه مداجج السالكين. حتى ان من حتى ان من اخفى ايات الرسل ايات هود عليه السلام

3
00:00:43.150 --> 00:01:03.150
حتى قال له قومه يا هود ما جئتنا ببينة. ومع هذا فبينته من اظهر البينات. وقد اشار اليها بقول قوله اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه. فكيدوني جميعا ثم لا

4
00:01:03.150 --> 00:01:23.150
اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم فهذا من اعظم الايات ان رجلا واحدا يخاطب امة عظيمة بهذا الخطاب غير

5
00:01:23.150 --> 00:01:43.150
ولا فزع ولا خوار. بل واثق مما قاله جازم به. قد اشهد الله اولا على برائته من دينهم ومما هم عليه اشهاد واثق به معتمد عليه معلم لقومه انه وليه وناصره وانه غيره

6
00:01:43.150 --> 00:02:03.150
وانه غير مسلطهم عليه. ثم اشهدهم اشهاد مجاهر لهم بالمخالفة. انه بريء من دينهم والهتهم التي يوالون عليها ويعادون. ويبذلون دماءهم واموالهم في نصرتها. ثم اكد عليهم ذلك بالاستهانة بهم

7
00:02:03.150 --> 00:02:23.150
واحتقارهم وازدرائهم. وانهم لو يجتمعون كلهم على كيده وشفاء غيظهم منه. ثم يعاجلونه ولا يمهلونه وفي ضمن ذلك انهم اضعفوا واعجزوا واقل من ذلك. وانكم لو رمتموه لانقلبتم بغيظكم مكبوتين

8
00:02:23.150 --> 00:02:43.150
حين مخذولين ثم قرر دعوته احسن تقرير. وبين ان ربه تعالى وربهم الذين واصيهم بيده هو وليه ووكيله القائم بنصره وتأييده. وانه على صراط مستقيم. فلا يخذل من توكل عليه

9
00:02:43.150 --> 00:03:03.150
به ولا يشمت به اعداءه ولا يكون معهم عليه فان صراطه المستقيم الذي هو عليه في قوله وفعله يمنع ذلك ويأبى وتحت هذا الخطاب ان من صراطه المستقيم ان ينتقم ممن خرج عنه وعمل بخلافه وينزل

10
00:03:03.150 --> 00:03:23.150
فبه بأسه فان الصراط المستقيم هو العدل الذي عليه الرب تعالى. ومنه انتقامه من اهل الشرك والاجرام. ونصره ياه ورسله على اعدائهم. وانه يذهب بهم ويستخلف قوما غيرهم. ولا يضره ذلك شيئا. وانه القائم

11
00:03:23.150 --> 00:03:53.150
فسبحانه على كل شيء حفظا ورعاية وتدبيرا واحصاء. فاي اية وبرهان؟ فاي اية وبرهان فاي اية وبرهان ودليل احسن من ايات الانبياء وبراهينهم وادلتهم. وهي شهادة من الله سبحانه انه لهم بينها لعباده غاية البيان واظهرها لهم غاية الاظهار بقوله وفعله. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه

12
00:03:53.150 --> 00:04:13.150
وسلم انه قال ما من نبي من الانبياء الا وقد اوتي من الايات ما امن على مثله البشر وانما كان الذي اوتيته وحين اوحاه الله الي فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة. ومن اسمائه تعالى المؤمن. وهو في احد

13
00:04:13.150 --> 00:04:33.150
المصدق الذي المصدق الذي يصدق الصادقين بما يقيم لهم من شواهد صدقهم فهو الذي صدق رسله وانبيائه فيما بلغوا عنه وشهد لهم بانهم صادقون بالدلائل التي دل بها على صدقهم قضاء وخلقا. فان

14
00:04:33.150 --> 00:04:53.150
سبحانه اخبر وخبره الصدق وقوله الحق انه لابد ان يرى العباد انه لابد ان يرى العباد ان يري العيب ان يري العباد من الايات الافقية والنفسية ما يبين لهم ان الوحي الذي بلغته رسله حق. فقال تعالى سنريهم

15
00:04:53.150 --> 00:05:13.150
اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. اي القرآن فانه هو المتقدم في قوله قل ارأيتم ان ان كان من عند الله ثم كفرتم به. ثم قال او لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد؟ فشهد سبحانه لرسوله

16
00:05:13.150 --> 00:05:33.150
في قوله ان ما جاء به حق ووعده انه يري ووعده انه يري العباد من اياته الفعلية الخلقية فيشهد بذلك ايضا. ثم ذكر ما هو اعظم من ذلك واجل. وهو شهادته سبحانه على كل شيء. فان من اسمائه الشهيد الذي لا

17
00:05:33.150 --> 00:05:53.150
يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء. بل هو مطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله. وهذا استدلال باسمائه وصفاته والاول استدلال بقوله وكلماته. والاستدلال بالايات الافقية والنفسية استدلال بافعاله ومخلوقاته

18
00:05:53.150 --> 00:06:13.150
فان قلت قد فهمت الاستدلال بكلماته والاستدلال بمخلوقاته فبين لي كيفية الاستدلال باسمائه وصفاته ان ذلك امر لا عهد لا عهد لنا به في تخاطبنا وكتبنا قلت اجل هو لعمر الله كما ذكرت وشأنه

19
00:06:13.150 --> 00:06:33.150
لواء اعلى فان الرب تعالى هو المدلول عليه واياته واياته هي الدليل واياته هي الدليل والبرهان. فاعلم ان ان الله سبحانه في الحقيقة هو الدال على نفسه باياته. فهو الدليل لعباده في الحقيقة بما نصبه لهم من الدلالات والايات

20
00:06:33.150 --> 00:06:53.150
وقد اودع في الفطر التي لم تتنجس بالتعطيل والجحود انه سبحانه الكامل في اسمائه وصفاته وانه الموصوف بكل وانه والموصوف بكل كمال المنزه عن كل عيب. المنزه عن كل عيب ونقص فالكمال كله والجمال

21
00:06:53.150 --> 00:07:13.150
والجلال والبهاء والعزة والعظمة والكبرياء كله من لوازم ذاته. يستحيل ان يكون على غير ذلك. فالحياء كلها له العلم كله له والقدرة كلها له. والسمع والبصر والارادة والمشيئة والرحمة والغنى والجود والاحسان والبر. كله خاص له

22
00:07:13.150 --> 00:07:33.150
قائم به وما خفي على الخلق من كماله اعظم واعظم مما عرفوه منه. بل لا نسبة لما عرفوه من ذلك الى ما لم يعرفوه ومن كماله المقدس اطلاعه على كل شيء وشهادته عليه بحيث لا يغيب عنه وجه. بحيث لا يغيب عنه وجه من وجوه تفاصيل

23
00:07:33.150 --> 00:07:53.150
ولا ذرة من ذراته باطنا وظاهرا. ومن هذا شأنه كيف يليق بالعباد ان يشركوا به وان يعبدوا معه غيره وان يجعلوا معه الها اخر. وكيف يليق بكماله ان يقر من يكذب عليه اعظم الكذب. ويخبر عنه بخلاف ما الامر عليه

24
00:07:53.150 --> 00:08:13.150
ثم ينصره على ذلك ويؤيده ويعلي كلمته. ثم ينصره على ذلك ويؤيده ويعلي كلمته ويرفع شأنه هو يجيب دعوته ويهلك عدوه ويظهر على ويظهر على يديه من الايات والبراهين والادلة ما تعجز عن مثله قوى البشر

25
00:08:13.150 --> 00:08:33.150
وهو مع ذلك كاذب عليه مفتري ساع في الارض بالفساد. ومعلوم ان شهادته سبحانه على كل شيء وقدرته على كل شيء دينوا حكمته وعزته وكماله المقدس يأبى ذلك كل الاباء. ومن ظن ذلك به وجوزه عليه فهو من ابعد الخلق من معرفته

26
00:08:33.150 --> 00:08:53.150
وان عرف منه بعض صفاته كصفة القدرة وصفة المشيئة. والقرآن مملوء من هذه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا

27
00:08:53.150 --> 00:09:30.850
المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر ايات وكذلك العناية في خلقه وكذلك الاستدلال باسمائه وصفاته كل هذا غريب عن كثير من الناس ذلك انه جل وعلا حكيم يضع الاشيا في مواضعها وهو عليم من كل شيء. وعلمه

28
00:09:30.850 --> 00:10:00.850
يأبى ان يقر من يكذب عليك ولكنه حليم كريم جل وعلا. حليم لا يعجل لان مرجع العباد كلهم اليه. يقول ان هذا من اجل الامور واعلاها فان الرب تعالى هو المدلول عليهم واياته هي الدليل

29
00:10:00.850 --> 00:10:33.550
برهان وهو كذلك يسمى الدال. ولهذا جاء في الدعاء يا دليل الحيارى فهو يهدي هدايته من يشاء. ويذل من يشاء ولكن اسماع جل وعلا وصفاته لها دلائل على على خلقه وعلى جزائه

30
00:10:33.600 --> 00:11:13.600
اعزائي العاجل والاجل. الحقيقة ان الدال على نفسه اياته واياته الخلقية كذلك اياته القولية ولكن يحتاج الى المهم ولهذا امر الله جل وعلا التدبر والفهم افلا يتدبرون القرآن يقول جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

31
00:11:13.600 --> 00:11:43.600
هذا امر يجب علينا ان نعرفها ونتدبره لانه امر من ربنا جل وعلا. اما النظر في صفاته فله الكمال فيها من كل وجه. الكمال كله والجمال والجلال والبهاء والعزة والعظمة والكبرياء. هذا كلها من لوازم صفاته جل وعلا

32
00:11:44.300 --> 00:12:11.850
فمن تحلى بذلك وعرفه علم الحقائق التي تجري في الكون. للناس يعني في خلقه جل وعلا. من كماله المقدس اطلاعه على كل شيء. وشهادته جل وعلا بانه القائم قسط هي

33
00:12:11.900 --> 00:12:51.900
اليها شهادة العلماء الذين علموا هذا شهدوا كما شهد الله جل وعلا تكفير الشهادة هذه الاول للاعلام والثاني للامر بان بهذا يعني الاولة الاولى يعني لاعلام الخلق بانه لله الحق والثاني وجوب ذلك عليهم بان يقوموا بهذا ويشهدوا به ويعملون

34
00:12:51.900 --> 00:13:21.900
لكن يعني المقصود يعني اثبات صفاته جل وعلا عبادته بها. لان هذا من التوحيد. ما قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. من ادعوه بها يعني اعبدوه. فالعبادة تكون بهذا ولهذا

35
00:13:21.900 --> 00:13:51.900
فيكرر ذلك كثيرا. قلنا ما شهادة جل وعلا على كل شيء وقدرته على كل شيء وحكمته وعزته وكماله المقدس كل ذلك يأبى ان يكون الامر فيه غموض او خفاء. ولكن قد يتعجب كيف يعني ينحرف الانسان عن هذا الامر الواضح

36
00:13:51.900 --> 00:14:11.900
الجلي يقول ان هذا لان الله جل وعلا هو المتصرف في كل شيء. ولا يقع شيء الا مشيئته وارادته. فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء. ما العقول ما يكفي ما تكفي العقول

37
00:14:11.900 --> 00:14:51.900
اقول في الهداية والنظر حتى يأذن الله جل وعلا لها بان تهتم ما قال الله جل وعلا ولو جئتهم بكل اية لو كلمهم الموتى وجاء اليهم بالملائكة قولا امنوا حتى يشاء الله جل وعلا. والمقصود يعني هو كلامه كله في معنى اية واحدة. والقرآن

38
00:14:51.900 --> 00:15:21.900
كله كلام الله جل وعلا لا تنتهي عجائبه. ولا تنقضي اياته التي تكون كاملة في ولهذا تجد الان يعني من اول ما نزعوا بعد الصحابة الى اليوم العلماء يكتبون في التفسير

39
00:15:21.900 --> 00:15:51.900
ولا ينتهي لانه كلام الله. قال رجل الحسن البصري انا ما استطيع ما تدل عليه الايات. قال هذا لا لا تستطيعها انت ولا غيرك. هذا كلام الله لا نهاية لمعانيه. لكن تكتفي بما تستطيع. اه المقصود يعني ان

40
00:15:51.900 --> 00:16:21.900
اهم الامور في هذا دلالته على التوحيد. والتوحيد كما هو معلوم باقسامه توحيد الله جل وعلا في اسمائه وصفاته انه لا شريك له في ذلك ولا نظير له. ثم ثم كذلك الحق الذي اوجبه على

41
00:16:21.900 --> 00:16:51.900
عباده الذي هو توحيد العبادة. هذا كله لازم لا بد من ولا يمكن يكفي واحد عن الاخر ولكن جعل الاول دليلا على الاخر ولهذا يقول العلماء ان توحيد الربوبية يستلزم توحيد العبادة. يعني اذا

42
00:16:51.900 --> 00:17:31.900
نظر الانسان فيه لزمه لزوما بالادلة انه يوحد ربه فيما امره ونهاه. كما ان توحيد العبادة يتضمن توحيد الربوبية يظمنه ذلك لان المعبود القادر على كل شيء الذي يجلب النفع لعبده ويدفع الضر عنه ويثيبه اذا وهو ايضا لا بد من

43
00:17:31.900 --> 00:18:11.900
باقاته وهو يطلع على حاله وعلى ضمائره وعلى ما تقوم حياته به. لانه هو ربه ومعبوده. نعم احسن الله اليكم. القرآن مملوء قال رحمه الله تعالى والقرآن مملوء من هذه الطريق. وهي طريق الخاصة بل خاصة الخاصة هم الذين يستدلون

44
00:18:11.900 --> 00:18:51.900
بالله على افعاله وما يليق به ان يفعله وما لا يفعله. طيب واذا تدبرت هذا كله يعني الكلام على الاية ولكن شوف اه كلامه على قول اه اسماعيل الانصاري احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واذا

45
00:18:51.900 --> 00:19:11.900
القرآن رأيته ينادي على ذلك فيبديه ويعبده لمن له فهم وقلب واع عن الله. قال الله تعالى ولو تقول يا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من احد عنه حاجزين. افلا تراه

46
00:19:11.900 --> 00:19:31.900
كيف اخبر سبحانه ان كماله وحكمته وقدرته تأبى ان يقر من تقول عليه بعض الاقاويل. بل لابد ان يجعله عبرة هذه كما جرت بذلك سنته في المتقولين عليه. وقال تعالى ام يقولون افترى على الله كذبا فان يشأ الله يختم على

47
00:19:31.900 --> 00:19:51.900
قلبك ها هنا انتهى جواب الشرط ثم اخبر خبرا جازما غير معلق انه ويمحو الله باطل ويحق الحق. وقال تعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. فاخبر ان

48
00:19:51.900 --> 00:20:21.900
ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدره حق قدره. ولا عرفه كما ينبغي ولا عظمه كما يستحق. فكيف ولا تقول علينا بعظ الاقاويل لاخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه وتين. فما منكم من احد انوا حاجزين. الوتين هو العرق

49
00:20:21.900 --> 00:20:51.900
الذي يكون في جانب الرقبة يتصل بالقلب. اذا قطع مات الانسان بسرعة. ولكن المقصود قوله لاخذنا منه باليمين. في بعض العلماء الف تفسيرا من اول القرآن ان وصل الى هذه الاية

50
00:20:51.900 --> 00:21:21.900
تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين. توقف وقال اخشى اني تكلمت شيئا على خلاف مراد الله. فاحرق تفسيره. خوفا من الله جل وعلا ثم هذا الخطاب على ما يفهم من اللغة لغة

51
00:21:21.900 --> 00:21:51.900
لان عندهم الاخذ باليمين اقوى. معلوم الاخ باليمين يعني لان اليمين اقوى من الشمال بما هو يعني اخذنا منه اخذناه بقوة لا يمكن يفلت منها. هذا الخطاب موجه الى الرسول صلى الله عليه وسلم

52
00:21:51.900 --> 00:22:21.900
سواء هو او جبريل. الرسل الذي يرسلهم الله جل وعلا. ثم هذا يدلنا على ان لله يدين احداهما يمين والاخرى هل تسمى في مال ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

53
00:22:21.900 --> 00:23:01.900
يقبض الله جل وعلا سماواته بيمينه واراضيه بشماله ثم يهزهن ويقول انا الملك اين ملوك الدنيا؟ اين الجبابرة؟ بعض الناس في الشمال قال يقول الاخرى باليد الاخرى ولكن اذا نطق الرسول بهذا وجب قبوله ولا محذور فيه

54
00:23:01.900 --> 00:23:31.900
وجاء ذكر ابن جرير رحمه الله في تفسيره قوله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. السماوات مطويات بيمينه. ذكر بسنده الى ابن عباس انه قال ان الله يطوي يقبض سماواته واراضيه كلها

55
00:23:31.900 --> 00:24:01.900
بيده اليمنى تبقى يده الشمال فارغة وانما يستعين بشماله من تكون يمينه مشغولة بمثل هذا الكلام هل يقال بالاجتهاد؟ لان الاجتهاد لا دخل له في هذا العقل لا دخل له في هذا. هذا لا بد ان يذكر عن الوحي عن الله جل وعلا

56
00:24:01.900 --> 00:24:37.550
على كل حال الالباني رحمه الله يقول ان ذكر الشمال انه شايب فلا نصير له ولكن الشذوذ معناه اذا خالف الثابت خالف ثابتا هذا في شيء يعني خالفه حتى يكون ثم هذا

57
00:24:37.550 --> 00:25:07.550
يجب ان يكون كما قال العلماء توقيف يوقف على النص اذا جاء النص صح الرسول وجب علينا ان نقبله ونقول به ونعتقده ولا محذور في ذلك ولكن الشذوذ يقصد بذلك انه جاءت احاديث كلها فيها وكلتا يدي ربي يمين

58
00:25:07.550 --> 00:25:33.900
فهل هذا يخالفه؟ لان الله جل وعلا كما جاء في الحديث قبظ بقبضتين وقال لادم اختر ايهما شئت. فقال فقال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي  فما معنى هذا الكلام

59
00:25:33.950 --> 00:26:03.950
كلتا يدي ربي يمين. الحقيقة ان هذا فيه يعني مزلة اقدام لان بعض الناس يقول كلتا يدي ربي من جهة اليمين كلها يمين وهذا غير صحيح. ما هو بهذا المقصود. المقصود كلتا يدي ربي كاملة تامة لا لا

60
00:26:03.950 --> 00:26:23.950
الحقوا ها نقص كيد المخلوق. بيد المخلوق شماله انقص من يمينه. فاراد ان ينزه ربه عن هذا اه معنى كلتا يدي ربي يمين كلتا يدي ربي كاملة تامة لا يلحقها نقص

61
00:26:23.950 --> 00:26:43.950
هذا اللي اردنا ان ننبه عليه لانه قد يعرض للانسان شيء في هذا من بعظ فيكون هناك شيء من الاشتباه فعلى هذا ما يكون هذا فيه يعني مخالفة لما في

62
00:26:43.950 --> 00:27:13.950
صحيح مسلم ويكون الذي في صحيح مسلم شهادة. كما قال الشيخ رحمه الله الاجتهاد المجتهد يكون مثابا على اجتهاده. ولكن اذا اخطأ فالخطأ يكون لانه مجتهد. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لحكم الحاكم اذا اجتهد او حكم

63
00:27:13.950 --> 00:27:43.950
فله اجران. اجر الاجتهاد واجر الاصابة. وان اخطأ فله اجر جهاد والخطأ معفو عنه. بخلاف الذي لا يكون اهلا للاجتهاد. فانه وان اصاب فهو مخطئ. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى

64
00:27:43.950 --> 00:28:03.950
فاخبر ان من نفى عنه الارسال والكلام لم يقدره حق قدره ولا عرفه كما ينبغي ولا عظمه كما يستحق فكيف من ظن انه ينصر الكاذب المفتري عليه ويؤيده ويظهر على يديه الايات والادلة وهذا في القرآن كثير جدا

65
00:28:03.950 --> 00:28:33.950
يستدل بكماله المقدس واوصافه وجلاله على صدق رسله وعلى وعده ووعيده. ويدعو عباده الى ذلك كما يستدل باسمائه على صدق رسله وعلى وعده ووعيده ويدعو عباده الى ذلك. كما تدل باسمائه وصفاته على وحدانيته وعلى بطلان الشرك. كما في قوله كما في قوله تعالى هو الله الذي لا اله

66
00:28:33.950 --> 00:28:53.950
لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. سبحان الله عما يشركون. واضعاف اضعاف ذلك في القرآن. ويستدل سبحانه باسمائه

67
00:28:53.950 --> 00:29:23.950
اسمعي اسماء الله جل وعلا التي في القرآن حاول كثير من العلماء انه تحصيها بعضهم اوصلها الى قرابة مئة وخمسين اسم وقد جاء في الحديث الصحيح الذي في الصحيحين ان لله مائة اسم الا واحدة. من احصاء

68
00:29:23.950 --> 00:29:53.950
دخل الجنة. وفي رواية تسع وتسعون اسم. من احصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر. هكذا هكذا اللي في الصحيحين الى هنا. اما السرد الاسمى لانه جاء في هكذا الاية تسع وتسعون اسم. وهو وتر يحب الوتر ثم سردت الاسماء. كما في

69
00:29:53.950 --> 00:30:23.950
الترمذي وكذلك ابي داوود وكذلك وغيرهما. يقولون ان سرد الاسمى هذا مدرج ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا تجده مختلف للروايات بعضها يزيد وبعضها ينقص وبعضها يختلف على في ذكر الاسماء. وآآ اكثرها ليس فيه

70
00:30:23.950 --> 00:30:53.950
يعني بعضها لا يذكر وهو موجود كلام الله جل وعلا. وبعض غير متفق عليه. فالمقصود ان اسمعوا الله جل وعلا ليست محصورة في هذا في مئة او مئتين او الف

71
00:30:53.950 --> 00:31:23.950
بدليل ما رواه الامام احمد وغيره وغيره. انه قال ما اصاب عبد هم او ام ثم قال فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك بيدك ماظ في حكمك. عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك

72
00:31:23.950 --> 00:31:53.950
انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك. او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي الى اخره. فهنا قسم الاسماء ثلاثة اقسام. قسم انزله في كتابه وفي كتابك يعني جنس الكتاب. او كتاب واحد الكتب كلها التي

73
00:31:53.950 --> 00:32:23.950
انزلها وقسم علمه من يشاء من خلقه ولم ينزله في كتابه. يقولون من هذا القبيل ما ذكر في قصة قصة سليمان انه لما اراد احضار عرش بلقيس قال لمن عنده من جنوده والحاضرين عنده ايكم يأتيني بعرشها

74
00:32:23.950 --> 00:32:43.950
قبل ان يأتوني مسلمين فقال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك هذا اني علي قوي امين. قال الذي عنده علم علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفه

75
00:32:43.950 --> 00:33:13.950
حضر في لحظة يقولون هذا الذي يعرف اسم الله الاعظم دعا ربه جل وعلا باسمه الاعظم فحظر في هذه السرعة فهذا اذا صح ذا قل هذا عرف ما لم يعرفه سليمان. الله علم شيئا

76
00:33:13.950 --> 00:33:43.950
وسليمان ما عرف هذا ولا لدعا ربه به وحظر. فالمقصود قوله او علمته احدا من خلقك هذا يدخل فيه الملائكة والرسل وغيرهم الذي يريده الله جل وعلا تعليما. القسم الثالث ما انزله في كتابه يعني في كتبه

77
00:33:43.950 --> 00:34:03.950
ولا علمه احدا من خلقه. بل استأثر به في علم الغيب عنده. فدل هذا على ان اسماء الله كثيرة جدا ومن ما يدل على هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم

78
00:34:03.950 --> 00:34:33.950
في دعائه لا احصي ثناء عليك ولا احد من خلق الله يحصي دناء عليه والثناء باسمائه اسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك قوله في حديث الشفاعة فيفتح الله وعلي من المحامد والثناء ما لا احسنه الان. هذا ايضا من على كل حال

79
00:34:33.950 --> 00:34:55.900
المقصود ان ان اسماء الله ليست هذه التي ذكرت في القرآن ولكن هذه في بيئة يكفي وامرنا الله جل وعلا بعبادته بها. ان نعبده بها. ولو ان الانسان مثلا فهم

80
00:34:55.900 --> 00:35:25.900
قليلا من اسماء الله جل وعلا تعبد ربه بها لكفاه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ويستدل سبحانه باسمائه وصفاته على ما نسب اليه من الاحكام والشرائع الباطلة. وان كماله المقدس يمنع من شرعها كقوله تعالى. واذا فعلوا فاحشة

81
00:35:25.900 --> 00:35:45.900
وقالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون وقوله عقب ما نهى عنه وحرمه من الشرك والظلم والفواحش والقول عليه بلا علم. كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها

82
00:35:45.900 --> 00:36:05.900
فاعلم كانما كان سيئه في نفسه فهو يكرهه. وكماله يأبى ان يجعله شرعا له ودينا. فهو سبحانه يدل عباده باسمائه وصفاته على ما يفعله ويأمر بهم. وما يحبه ويبغضه ويثيب عليه ويعاقبه

83
00:36:05.900 --> 00:36:25.900
عليه ولكن هذه الطريق التي لا يصل اليها الا خاصة الخاصة. فلذلك كانت طريقة الجمهور الدلالات بالايات المشاهد فانها اوسع واسهل تناولا. والله سبحانه والله سبحانه يفضل بعض خلقه على بعض. الخاصة الخاصة

84
00:36:25.900 --> 00:36:55.900
يعني بعض العلماء معه كل العلماء يعرفون هذا. بعض العلماء وهذا من فظل الله جل وعلا يفتح على من يشاء من علوم القرآن واسراره ما لا يدركه غيره هذا مشاهد عند كثير من العلماء يجد معا عنده من

85
00:36:55.900 --> 00:37:25.950
معلومات التي من العلوم التي يستنتجونها من كتاب الله. ما ليس عند غيرهم زي ما نقول هي طريقة خاصة الخاصة يعني الاستدلال باسماء الله على عبادته وعلى حكمه وعلى جزائه الدنيا والاخرة. ومن ذلك ما ذكر من سبق

86
00:37:25.950 --> 00:37:55.950
ان لا يمكن ان يكون مثلا متقول يتقول على الله ويكذب ثم يترك حتى يتمادى ويضل الناس. فان اسماء الله تدل على انه لابد من اخذه واهلاكه ولهذا انظر كل من ادعى النبوة وادعى وكذب على الله

87
00:37:55.950 --> 00:38:25.950
اه يظهر خزيه في الدنيا يظهر الله خزيه في الدنيا او يأخذه بعذاب عاجل ولا يمهل وهذا يفهم من قوله ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطنا من الخطاب للرسول. سواء

88
00:38:25.950 --> 00:38:55.950
كان الرسول الملكي او الرسول البشري. فكلاهما يصفق عليه هذا. نعم الله اليكم رسول معصوم صلوات الله وسلامه عليه ولكن تقدير يعني وآآ المقصود في فهم الكلام وما دل عليه ان الذي يكذب على الله تقول عليه

89
00:38:55.950 --> 00:39:25.950
ما لا يكون ما لم يقله لابد من اخذه. لابد من اهلاكه. اما يعني مثل هذا يدل على ان مثل النصارى ومثل اليهود الذين يقولون انا محمد ليس نبي. انما هو يعني محمد ليس نبي ينصر

90
00:39:25.950 --> 00:39:55.950
ويظهر يظهر دينه وآآ يؤمن به امة من لا حصر لها ولا يمكن يحصيها فيها عدد وتبقى على هذا الى الاف السنين هذا لا يمكن ابدا مقتضى اسماء الله جل وعلا تمنع من هذا. فاذا هذا كذب كذب ظاهر. وهكذا غير هذا. غير

91
00:39:55.950 --> 00:40:25.950
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والله سبحانه يفضل بعض خلقه على بعض شوية يعني لان هذا كله معان هذا المعنى فقط قل فان قيل فلما لم يذكر الله سبحانه شهادة رسلهم من الملائكة

92
00:40:25.950 --> 00:40:48.150
يقول شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة والرسل. وهم اعظم شهادة من اولي العلم  قيل في ذلك فوائد فان قيل فلم لم لم يذكر الله؟ نعم من احسن الله اليكم

93
00:40:48.150 --> 00:41:08.150
قال رحمه الله تعالى فان قيل فلم لم يذكر الله سبحانه شهادة رسله مع الملائكة فيقول شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة والرسل وهم اعظم شهادة من اولي العلم. قيل في ذلك عدة فوائد احداها ان اولي العلم اعم من الرسل

94
00:41:08.150 --> 00:41:28.150
والانبياء فيدخلونهم واتباعهم. وثانيها ان في ذكر اولي العلم في هذه الشهادة وتعليقها بهم ما يدل على انها من موجبات يعني هذا يدل على ان المقصود بذلك انه يقع الى اولو العلم دخل فيه الرسل

95
00:41:28.150 --> 00:41:58.150
لان الرسل اولى من يوصف بالعلم. والعلم يؤخذ منهم. فهم الذين جاءوا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. وثانيها ان في ذكر اولي العلم في هذه الشهادة وتعليق هذه ما يدل على انها من موجبات العلم ومقتضياته. وان وان من كان من اولي العلم فانه يشهد بهذه الشهادة. كما يقال

96
00:41:58.150 --> 00:42:18.150
يا طلع الهلال واتضح فان كل من كان من اهل النظر يراه. واذا فاحت رائحته واذا فاحت رائحة ظاهرة. فكل من كان الاهلي الشم يشم هذه الرائحة. قال تعالى وبرزت الجحيم لمن يرى. اي كل من له رؤية يراها حينئذ عيانا. ففي هذا

97
00:42:18.150 --> 00:42:38.150
ابيان ان من لم يشهد له ان لم ان من لم يشهد له الله سبحانه بهذه الشهادة. فهو من اعظم الجهال. وان علم من امور الدنيا ما لم يعلمه غيره. فهو من اولي الجهل لا من اولي العلم. وقد بينا انه لم يقم بهذه الشهادة ويؤديها على وجهها الا

98
00:42:38.150 --> 00:42:58.150
اتباع الرسل اهل الاثبات. فهم اولو العلم وسائر من عاداهم اولو الجهل. وان وسعوا القول واكثروا الجدال. ومنها الشهادة من الله سبحانه لاهل هذه الشهادة انهم اولو العلم فشهادته لهم اعدل واصدق من شهادة الجهمية والمعطلة والفرعونية لهم بان

99
00:42:58.150 --> 00:43:18.150
لهم جهال وانهم وانهم حشوية وانهم مشبهات وانهم مجسمة ونوابت ونواصب. فكفاهم اصدق الصادقين قيل لهم بانهم من اولي العلم اذ شهدوا له بحقيقة ما شهد به لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل واثبتوا له حقيقة هذه الشهادة

100
00:43:18.150 --> 00:43:48.150
ومضمونها وخصومهم نفعوا عنه حقائقها واثبتوا له الفاظها ومجازاتها. ومنها يقول الشهادة من الله سبحانه لاهل هذه الشهادة انهم اولو العلم. فشهادته لهم اعدل واصدق من شهادة جهمية المعطلة والفرعونية. الفرعونية مقصودة الذين ينكرون العلو علو الله جل وعلا

101
00:43:48.150 --> 00:44:18.150
لان فرعون انكر على موسى قوله ان ربه في السماء. قال لوزيره يا امن ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اليهم الى اله موسى واني لا اظنه كاذبا. الكاذب هو فرعون لعنه الله. قل له من ورث

102
00:44:18.150 --> 00:44:48.150
على هذه العقيدة ومن فرعونية. لانهم جهال وانهم حشوية وان مشبع الحشوية هذا من الالقاب التي ينبز بها الجهمية والمعتزلة اهل السنة ومعنى الحشو الشيء الزايد الذي لا فائدة فيه. الحشو هو

103
00:44:48.150 --> 00:45:28.150
الذي يكون في الزرع يعني يمتص طعم الارظ وكذلك الماء ولا فائدة فيه بل يضر الزرع. واول من تكلم بهذه الكلمة اه عمرو بن عبيد المعتزلي الذي يضرب اه مثل بزهده ولكنه ضال ضلال بين واضح. قال ان عبد الله ابن عمر

104
00:45:28.150 --> 00:45:58.150
عشوي عبد الله بن عمر لا يبالي بالكلام نسأل الله العافية مؤلفونا يرجع كلامهم عليهم وانها حشوية وانهم مشبعة وانها مجسمة ونواصب والى اخره. هذا كله اه ينبذ به الذين يثبتون صفات الله جل وعلا. قولونها هكذا وكلهم

105
00:45:58.150 --> 00:46:38.150
من باب التنفير عنهم. والتشويه وهذا هم لهم اسوة الذين سمونا المسلمين صابئة وكذلك يقولون الرسول يقول ابن ابي كبشة ونحو ذلك من كلامه انه ساحر وانه كاهن وانه كذاب الى اخره. ولكل قوم وارث نعم احسن

106
00:46:38.150 --> 00:46:58.150
الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل وفي ضمن هذه الشهادة الالهية الثناء على اهل العلم الشاهدين بها وتعديلهم فانه سبحانه قرن سادتهم بشهادته وشهادة ملائكته. واستشهد بهم جل وعلا على اجل مشهور به وجعلهم حجة على من انكر هذه الشهادة

107
00:46:58.150 --> 00:47:18.150
كما يحتج بالبينات على من انكر الحق. فالحجة قامت بالرسل على الخلق. وهؤلاء نواب الرسل وخلفاؤهم في اقامة حجج الله على العباد فصل وقد فسرت شهادة اولي العلم بالاقرار وفسرت بالتبيين والاظهار والصحيح انها تتضمن الامرين

108
00:47:18.150 --> 00:47:38.150
فشهادتهم اقرار واظهار واعلام. وهم شهداء الله على الناس يوم القيامة. قال الله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكون كونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. وقال تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم

109
00:47:38.150 --> 00:47:58.150
تكونوا شهداء على الناس فاخبر انه جعلهم عدولا خيارا. ونوه بذكرهم قبل ان يوجدهم لما لما سبق في علمه من لاتخاذه لهم شهداء يشهدون على الامم يوم القيامة. فمن لم يقم بهذه الشهادة علما وعملا ومعرفة واقرارا ودعوة وتعليما

110
00:47:58.150 --> 00:48:18.150
وارشاد فليس من شهداء الله والله المستعان. قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اختلف المفسرون هل هو كلام مستأنف او داخل في مضمون هذه الشهادة فهو بعض المشهود به. وهذا الاختلاف مبني على القراءتين في كسر ان وفتحها

111
00:48:18.150 --> 00:48:38.150
فالاكثرون على كسرها على الاستئناف وفتحها الكسائي وحده والوجه هو الكسر. لان الكلام الذي قبله قد تم. فالجملة مقررة مؤكدة لمضمون ما قبلها. وهذا ابلغ في التقرير واذهب في المدح والثناء. ولهذا كان كسر انا كنا

112
00:48:38.150 --> 00:48:58.900
قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. احسن من الفتح. يعني هذا الاختلاف. يختلف الاحتساب الاعراب فقط  يقول شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو

113
00:48:58.900 --> 00:49:28.900
العزيز الحكيم. ان الدين عند الله الاسلام. هل ان الدين فاذا ان الدين عند الله الاسلام صار هو المشهود عليه. ان الدين او الاسلام. قال ان كنا هذا مستأنف كلام جديد. ان الدين عند الله الاسلام. على كل حال يعني الاعراب

114
00:49:28.900 --> 00:49:48.900
والمعاني تختلف باختلاف مواقع الاعراب. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وكان الكسر في قول الملبي لبيك ان الحمد والنعمة لك احسن من الفتح. وقد ذكر في توجيه قراءة الكسائي

115
00:49:48.900 --> 00:50:08.900
ثلاثة اوجه احدها ان تكون الشهادة واقعة على الجملتين فهي واقعة على ان الدين عند الله الاسلام وهو المشهود به. ويكون فتح انه ومن قوله انه لا اله الا هو على على اسقاط حرف الجر. اي بانه لا اله الا هو. وهذا توجيه الفراء وهو ضعيف جدا

116
00:50:08.900 --> 00:50:28.900
فان المعنى على خلافه وان المشهود به هو نفس قوله انه لا اله الا هو. فالمشهود به ان وما في حيز وما في حيزها والعنب فالمشهود به ان وما في حيزها والعناية الى هذا صرفت وبه حصلت ولكن لهذا القول مع ضعفه وجه وهو

117
00:50:28.900 --> 00:50:48.900
وان يكون المعنى شهد الله بتوحيده ان الدين عند الله الاسلام. والاسلام هو توحيده سبحانه. فتضمنت الشهادة توحيده وتحقيق دي وتحقيق دينه انه الاسلام لا غيره. الوجه الثاني ان تكون الشهادة واقعة على الجملتين مع كلاهما مشهود

118
00:50:48.900 --> 00:51:18.900
به على تقدير حذف الواو وارادتها. والتقدير وان الدين عنده وان الدين عنده الاسلام. فتكون جملة بعدين تجاوزوا قالوا وقوله يعني قول المؤلف وانما نطق نطق العلماء بما نطلق به واشار المحققون الى ما اشاروا اليه من هذا الطريق بقصد تصحيح التوحيد

119
00:51:18.900 --> 00:51:38.900
وما سواه من حال او مقام كله. يعني هذا كلام المؤلف. كلام آآ باسماعيل الانصاري احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال وانما نطق العلماء بما نطقوا به واشار المحقق

120
00:51:38.900 --> 00:51:58.900
هنا الى ما اشاروا اليه من هذا الطريق لقصد تصحيح التوحيد وما سواه من حال او مقام فكله مصحوب العلل. يريد ان التوحيد هو الغاية المطلوبة من جميع المقامات والاعمال والاحوال. فغايتها كلها فغايتها كلها التوحيد. وانما كلام العلماء

121
00:51:58.900 --> 00:52:28.900
ايها المحققين من اهل السلوك كله لقصد تصحيحه. وهذا وهذا بين وهذا بين من اول المقامات الى اخرها فانها تشيح ان يكون خفي. حتى يكون يدها للغاية. الذي العلما مجتهدون بيانه وفي تصحيحه وغير ذلك. ولكن هو يقصد امرا اخر غير هذا

122
00:52:28.900 --> 00:52:48.900
ولهذا يسمي هذا توحيد العامة. توحيد الذي جاءت بالرسل. نسميه توحيد العامة وتوحيد الخاصة من والحقيقة ان التوحيد واحد ليس فيه توحيد للعامة وتوحيد للخاصة هو الذي جاء به المصطفى صلى الله

123
00:52:48.900 --> 00:53:18.900
وسلم ان يوحد الله جل وعلا باسمائه وصفاته وكذلك بعبادته. تكون العبادة له وحده ولكن الناس يختلفون في هذا. من ناحية اه ما يقوم في قلوبهم. ومن ناحية العمل يعني منهم من يكون في قلبه من آآ التصديق ومن خوف الله ومراقبته

124
00:53:18.900 --> 00:53:48.900
ما لا يقوم عند الاخر. ومنهم كذلك من يكون عنده العمل اكثر. وبهذه الامور تفاوت الايمان عندهم وتفاوتت تفاوت الجزاء ايضا درجات. اما ان يكون التوحيد توحيد خاصة وتوحيد عامة. هذا لا لا صحة له. التوحيد كله بين

125
00:53:48.900 --> 00:54:08.900
واضح جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله وما سواه من حال او مقام فكل مصحوب العلل يريد ان تجريد التوحيد لا علة معه. اذ لو كان معه علة تصحبه لم يجرد. فتجرده ينفي عنه ينفي

126
00:54:08.900 --> 00:54:28.900
في عنه العلل بالكليات بخلاف ما سواه من المقامات والاحوال. فان العلل تصحبها وعندهم ان العلل هذا اللي اقول انها يعنوا وما سواه من حال او مقام فكله مصحوب مصحوب العلل. يريد ان تجريد التوحيد لا

127
00:54:28.900 --> 00:54:58.900
معه. اذا لو كان معه علة تصحبه لم يجرد. فتجريده ينفي عنه العلل بالكلية هذا تفسير من المؤلف يريد ان يصحح الكلام. يعني ابن القيم يحمله على المحامل الحسنة. وهذا الواجب ولكن قد يأبى الكلام ذلك. نعم

128
00:54:58.900 --> 00:55:18.900
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فان العلل تصحبها وعندهم ان علل المقامات لا تزول بتجريد التوحيد. مثال ان علة مقام التوكل ان يشهد متوكلا ومتوكلا عليه ومتوكلا فيه. ويشهد نفس توكله وهذا كله

129
00:55:18.900 --> 00:55:38.900
علة في مقام التوكل فانه لا يصح له مقامه الا بالا يشهد مع الوكيل الحق الذي يتوكل عليه غيره. ولا يراك ولا ترى توكله عليه سببا لحصول المطلوب ولا وسيلة اليه. وفيه علة اخرى ادق من هذه عند ارباب الفناء. وهي ان المتوكل

130
00:55:38.900 --> 00:56:08.900
وهي ان المتوكل قد قد وكل امره الى مولاه والتجأ الى كفايته وتدبيره له. والقيام بمصالحه. قالوا وهذا في طريق نفهم الكلام هذا اولا. ذكر العلل يقول فان العلل تسحبها يعني بخلاف ما سواه من المقامات يعني غير التوحيد

131
00:56:08.900 --> 00:56:38.900
والاحوال فان العلل تصحبها. وعندهم ان علل المقامات لا تزول بتجريد التوحيد. هذا غير صحيح اذا جاء الانسان بالتوحيد فهذا المطلوب. وان نكونه مثلا التوكل يكون له علل وتبصر العلل وما اشبه ذلك. هذا كله يكون

132
00:56:38.900 --> 00:57:08.900
اذا ما اذا صح التوحيد وكمل قوله غير صحيح. كل الاشياء تتبعه ولكن عند الصوفية اشين يعني اجتهدوا فيها وخرجوا بها عن ظاهر ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن

133
00:57:08.900 --> 00:57:28.900
الله اليكم قال رحمه الله تعالى قالوا هذا في طريق الخاصة عما عن التوحيد ورجوع الى الاسباب لان الموحد قد رفض الاسباب ووقف مع المسبب وحده والمتوكل وان رفض الاسباب فانه واقف مع توكله فصار توكله بدلا من تلك الاسباب التي رفضها فهو

134
00:57:28.900 --> 00:57:48.900
متعلق بما رفضه وتجديد التوكل عنده وحقيقته هو تخليص القلب من علة التوكل وانه وهو ان يعلم ان الله سبحانه وهو ان يعلم ان الله سبحانه فرغ من الاسباب وقدرها. وهو ان يعلم ان الله

135
00:57:48.900 --> 00:58:08.900
سبحانه فرغ من الاسباب وقدرها وهو سبحانه يسوق المقادير الى المواقيت. فالمتوكل حقيقة عندهم هو من اراح نفسه منك شد النظر ومطالعة السبب سكونا الى ما سبق له من القسم مع استواء الحالين عنده. وهو ان يعلم ان الطلب لا ينفع والتوكل لا

136
00:58:08.900 --> 00:58:28.900
يجمع ومتى طالع بتوكله عرضا كان توكله مدخولا. وقصده معلولا. فاذا خلص من رق هذه الاسباب طالعت العوارض ولم يلاحظ في توكله سوى خالص حق الرب سبحانه كفاه تعالى كل مهم كما اوحى الله تعالى الى موسى

137
00:58:28.900 --> 00:58:48.900
تأكل لي كما اريد اكن لك كما تريد. وهذا الكلام امثاله بعضه صواب وبعضه خطأ وبعضه محتمل. فقوله ان التوكل طريق خاصة عمن عن التوحيد ورجوع الى الاسباب خطأ محض بل التوكل. حقيقة التوحيد ولا يتم التوحيد الا به. وقد تقدم

138
00:58:48.900 --> 00:59:08.900
في باب التوكل بيان ذلك. وانه من مقامات الرسل وهم خاصة الخاصة. يعني هذه بعضها كلام الله لا جدوى تحته وامورهم يعني هذه هي التي يقولون مثلا علل التوكل وعلل غيرها

139
00:59:08.900 --> 00:59:38.900
يعني لا حاجة لنا الى هذا الشيء. التوكل امره ظاهر. ما يكون الانسان يفرغ ومن ذلك ويكون لا ينظر الى الاسباب ولا يفعلها ويريح قلبه من ذلك هذا لا بل التوكل معناه فعل السبب ثم اعتماد القلب

140
00:59:38.900 --> 00:59:58.900
على الله جل وعلا. لان السبب لا يكفي. لان السبب قد يعطل قد يعطله الله جل وعلا ويكون السبب قد يحتاج الى سبب اخر وهكذا. النظر يكون الى الله جل وعلا. ولكن ما يترك السبب

141
00:59:58.900 --> 01:00:18.900
الشباب بلد فعلي فترك السبب يكون قدح في الشرع وكذلك يكون ايضا العقل غير مستقيم. كيف مثلا الانسان مثلا يقول ان اذا قدر انه بعد ان يريد ان يكون عالم

142
01:00:18.900 --> 01:00:38.900
يجلس في بيته يقول انا ما اطلب العلم ولا ولا افعل هذا لا احد يعني يصدق بذلك. وهكذا الاسباب كلها فلا بد من فعل السبب اولا ثم اعتماد اعتماد الانسان في حصول المطلوب على

143
01:00:38.900 --> 01:01:09.600
لانه قد يحصل وقد لا يحصل السبب. المقصود ان مثل هذا الكلام لا فائدة فيه  لان الموحد قد رفض الاسباب كلها ما هو بصحيح. الموحد يفعل السبب ولا يرفض من من اسبابه شيئا التي امر الله جل وعلا بها. ولكن الاسباب تنقسم الى قسمين

144
01:01:09.600 --> 01:01:39.600
سبب شرعي امر به وسبب غير شرعي. يعني محرم موحد يفعل الذي امر الله جل وعلا به. ولا ينظر للاسباب الاخرى. التوحيد على ثلاثة اقسام بكرة من هنا. توحيد على ثلاثة اقسام. الصفحة ثلاثة اوجه. التوحيد على

145
01:01:39.600 --> 01:01:59.600
ثلاثة اوجه؟ اي نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله والتوحيد على ثلاثة اوجه. الوجه الاول توحيد العامة الذي يصح بالشواهد والوجه الثاني توحيد الخاصة وهو الذي وهو الذي يثبت بالحقائق والوجه الثالث توحيد قائم بالقدم وهو

146
01:01:59.600 --> 01:02:29.600
خاصة الخاصة. فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون. هذا الكلام يعني. هذا الكلام اسماعيل صالح. التوحيد ثلاثة على ثلاثة. الوجه الاول توحيد العامة الذي يصح بالمشاهد المشاهد يعني الادلة التي نستدل على

147
01:02:29.600 --> 01:02:49.600
وجوب عبادة ربنا بكونه الخالق. هل هذا هذا مقدوح فيه؟ قال الله جل قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم والذي خلقكم يعني يخالف هذا هذا كلام الله والوجه الثاني توحيد

148
01:02:49.600 --> 01:03:19.600
الخاصة خاصة يعني الصوفية. وهو الذي يثبت بالحقائق. حقائق يعني حقائق القلوب والوجه الثالث توحيد قائم بالقدم. يعني توحيد يكون لله جل وعلا. انه هو الذي يوحد نفسه. مثل ما يقول يأتي كلامه ما وحد الواحد من واحده لكل

149
01:03:19.600 --> 01:03:39.600
وحده جاحدوا. نعم ماذا يقول مالك؟ فيقال احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون في توحيدهم علما ومعرفة وحالا وحالا تفاوتا التوحيد في ايش

150
01:03:39.600 --> 01:03:59.600
بلا شك انهم يتفاوتون. ولكن فيهم خاصة وعامة في التوحيد فيه عامة وخاصة ما في عامة وخاصة توحيد شيء واحد غير انه يتفاوتون في الدلائل وفيما يقوم في القلوب وفي الاعمال

151
01:03:59.600 --> 01:04:29.600
الاعمال ولهذا جاء عن الصحابة انهم يقولون ما سبقهم ابو بكر في كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة. وانما سبقهم في شيء وقر في قلبه. يعني من معرفة الله ومعرفتي دينه واسمائه وصفاته فهو كان من اعرف الصحابة بالرسول

152
01:04:29.600 --> 01:04:59.600
صلى الله عليه وسلم ايضا وبالله وبغيره فسبقه وهكذا الناس يعني هذا يوجد في الاعمال كلها. كل الاعمال مثل الصلاة تجد اثنين مثل واحد بجوار الاخر يصلون واحد تجد قلبه معلق بالله جل وعلا كانه يشاهد ربه

153
01:04:59.600 --> 01:05:29.600
خاشعا لالا باكيا والاخر قد يفكر يمكن عنده مشغول في امور اخرى اخرى هل يستوي هذا مع هذا؟ لا ما يستوي وهكذا يعني في الاعمال يتفاوتون فيها كما يتفاوتون في الاستدلال وكذلك يتفاوتون في كثرة العمل ومن كثر العبء

154
01:05:29.600 --> 01:05:49.600
كثر عمله مثل الذي قل عمله. الذي ولهذا قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. هؤلاء كلهم اهل الجنة

155
01:05:49.600 --> 01:06:19.600
الثلاثة الاقسام هذا الظالم لنفسه والمقتصد والسابق للخيرات. ولكن يتفاوتون اولا منهم من يدخل الجنة بلا حساب. ومنهم من يناله شيء من العذاب قبل الدخول الى اخره اه كل هذا ما هو صحيح نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيقال لا ريب ان اهل التوحيد يتفاوتون في توحيد

156
01:06:19.600 --> 01:06:39.600
علما ومعرفة وحالا. تفاوتا لا يحصيه الا الله. فاكمل الناس توحيدا الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم والمرسلون منهم اكمل في واولوا واولوا العزم من الرسل اكملوا توحيدا وهم نوح وابراهيم وموسى ومحمد والصحيح هذا مذهب اهل السنة وعلى هذا

157
01:06:39.600 --> 01:07:09.600
المال والذي خالفهم في هذا المرجئة الذين قالوا الناس في في الايمان سوا كلهم سواء ايمان الفاسق وايمان الصديق. بل تجاوزوا هذا قالوا ايمان احد الناس مثل ايمان الرسول مثل ايمان جبريل. ويقولون ما يضر مع

158
01:07:09.600 --> 01:07:39.600
الايمان تصديق والايمان اذا كان التصديق جازما والقول القول والتصديق لا يضر محو ترك العمل لان الايمان شيء واحد هذا كلام باطل كثير من العلماء كفروهم بهذا. هذا كفر بالله. يعني يقولون الايمان والمعرفة والتصديق

159
01:07:39.600 --> 01:07:59.600
ابليس يعرف ربه وهو من وهو اصل الكفر واصل البلاء. فالتفاوت امر واضح جدة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واكملهم توحيدا الخليلان محمد وابراهيم صلوات الله وسلامه

160
01:07:59.600 --> 01:08:19.600
وعليهما فانهما قاما من التوحيد بما لم يقم به غيرهما علما ومعرفة وحالا ودعوة للخلق وجهاد. فلا توحيد اكمل الى الذي قامت به الرسل ودعوا اليه وجاهدوا الامم عليه. ولهذا امر الله ولهذا امر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه

161
01:08:19.600 --> 01:08:39.600
عليه وسلم ان يقتدي به ان يقتدي بهم فيه. كما قال سبحانه بعد ذكر ابراهيم ومناظرته اباه وقومه في بطلان الشرك وصحة وذكر الانبياء من ذريته. ثم قال اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. فان

162
01:08:39.600 --> 01:08:59.537
احفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين. اولئك الذين هدى الله فبهداه مقتضى. فلا اكمل من توحيد من من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتضي بهم الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد