﻿1
00:00:07.600 --> 00:00:34.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى باب من تبرك بشجر او حجر ونحوهما. وقول الله تعالى

2
00:00:34.350 --> 00:00:57.600
رأيتم اللات والعزى عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول تكميل عشان الله يكسب ما في تكميل للاية والاية     اقرأ والله كلام يقرأ كما وضعه مؤلفه انا ما ادري ما هذه النسخة التي اعتمدتها

3
00:00:58.150 --> 00:01:22.650
وتخرج احاديثه لكنه قابل النسخ وذكره ها قمت في تحقيق نص الكتاب بناء على وامسح عليها طيور ايا شيئا لا معتمد نسخ ما اعتمد نسخ نعم هو يخرج الاحاديث وفي هذا الباب ايضا جيد الارنوط

4
00:01:22.850 --> 00:01:47.600
جيد في التخريج لكنه ما قابل نسخ نعم  باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما وقوله تعالى فرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى وعن ابي الايات سم يا شيخ. الايات وهذي ما فيها لا هذي ولا هذي الايات

5
00:01:49.000 --> 00:02:13.050
موجود هنا  نعم وقول الله تعالى فرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. الكم الذكر وله الانثى ام قسمة ان هي لما ذكر الايتين قال الايات يعني اكمل الايات. عندنا اربعة هذي نسخة لها اربع ايات

6
00:02:14.050 --> 00:02:42.500
هذا امتثل الامر امتثلوا اكمل وليست من من اصل الكتاب نعم. احسنت  ومن الثلاثة الاخرى الايات وين شوف بس اه النسخ تختلف لكن هل قام محقق الكتاب بمقابلة النسخ نسخة حميد المؤلف

7
00:02:43.050 --> 00:03:02.450
شيخ عبد الرحمن بن حسن يقول وقول الله تعالى او قول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومنة الثالثة الاخرى الايات نعم اه هذي يا شيخ مذكورة بالايات الوليد نقول مجرد امتثال ونعتمد على النسخة

8
00:03:03.050 --> 00:03:25.850
انا معتمد على النسخ هذا ذكر الى هم؟ نقرأ المتن قراءتنا للمتن لا للشر. شيخ ذاكر من الايات النفس الشيخ نفسه هذا هو نفس المؤلف نفس المؤلف ذكر افرأيتم اللات والعزى ومنة الثالث الاخرى الايات وفي الشرح كذلك

9
00:03:26.750 --> 00:03:47.350
ها الاكمال امتثال بلا شك كانه يقول اقرأ الايات او اكمل الايات هذا واظح لكن ما معنى هذا اننا نمتثل ونعدل او نزيد على ما قاله المؤلف اذا قرأت كتابا تلتزم بما فيه

10
00:03:47.450 --> 00:04:08.900
من زيادة او نقص وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى. عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. ونحن حدثا وعهد بكفر وللمشركين

11
00:04:08.900 --> 00:04:28.900
يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:28.900 --> 00:04:58.900
الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى. اجعل لنا لا اله كمالهم مالهة. قال انكم قوم تجهلون. لتركبن سنن من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه فيه مسائل الأولى تفسير اية النجم الثانية معرفة سوء

13
00:04:58.900 --> 00:05:24.550
اية النجم هل هي اية او ايات نام  الا تعدل لا تستعجل لو كل النسخ تفسير اية النجم نعم؟ ان شاء الله هي ايات وليست في اية نعم نعم  الثانية اذا قلنا ان هذا مرجح

14
00:05:24.950 --> 00:05:50.100
للنسخة التي لم يذكر فيها الا اية واحدة نعم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قد تقرب كونهم كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة

15
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
اذا جهلوا فانهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله

16
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
الله اكبر انها السنن لتتبع ولتتبعن سنن من كان قبلكم فغل ظل ظل الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل لما قالوا لموسى

17
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
لما قالوا لموسى اجعل لنا الها. التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف لمصلحة الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم يرتدوا بهذا

18
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
ثانية عشرة قولهن ونحن ونحن حدثاء وعهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه. الرابعة عشر الرابعة عشرة سد شرائع الخامسة عشرة. النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة. الغضب عند

19
00:07:30.100 --> 00:08:00.100
السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه كما اخبر. التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى ارى في القرآن فانه قاله لنا العشرون انه مقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر

20
00:08:00.100 --> 00:08:28.200
فصار فيه التنبيه على مسائل القبر. واما من ربك؟ احسن الله اليك اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك من قولهم اجعل لنا الها الى اخره. الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذموم ان

21
00:08:28.200 --> 00:08:48.200
اسنت اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي الذي اعتاده قلبه لا يؤمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقولهم ونحن حدثاء عهد

22
00:08:48.200 --> 00:09:10.900
بكفر الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الامام المجدد رحمه الله تعالى باب او باب من تبرك

23
00:09:11.850 --> 00:09:46.200
بشجرة او حجر ونحوهما جملة تمت ولا ما تمت باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوه ها بشجرة ها  سر النسخ على هذا الجملة تمت ولا لا من هذه شرطية

24
00:09:47.950 --> 00:10:22.300
فعل الشرط تبرك جوابه غير موجود قدره الشيخ عبدالرحمن ابن حسن بشرحيه فقد اشرك بالله جوابه فقد اشرك من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك بالله هذا جواب الشرط

25
00:10:23.450 --> 00:10:50.250
والباب مضاف الى الجملة ها لا لا احيانا لا يعين لوجود احتمال او لشحذ همة طالب العلم حتى البخاري يفعل هذا اين يذكر الحكم احيانا لا يذكره يذكر الجواب واحيانا لا يذكر

26
00:10:51.250 --> 00:11:18.950
اما ان يتركه اما ان يتركه لوضوحه ها بشجرة او حجر ونحوه. ايش معنى التبرك بالحجر الاصغر ها طلبا للثواب وامتثالا للامر ولا شك انه حجر مميز نزل من الجنة

27
00:11:19.400 --> 00:11:36.100
وامرنا بمسحه اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام وبتقبيله او بالاشارة اليه اذا لم يتمكن من ذلك فله مزية على سائر الاحجار لكن هل معنى هذا اننا نطلب البركة منه لا

28
00:11:38.150 --> 00:12:03.450
ما نطلب البركة منه وانما من الله الذي جعل فيه هذه البركة والبركة بالثواب المرتب على تقبيله او مسحه او الاشارة اليه من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما قدره الشيخ عبدالرحمن رحمة الله عليه

29
00:12:03.500 --> 00:12:28.750
بقوله فقد اشرك بالله فقد اشرك بالله هذا الشرك هل هو اكبر مخرج من الملة او اصغر او منه ما يكون اكبر ومنه ما يكون اصغر ويختلف باختلاف ما يقع في قلب المتبرك

30
00:12:30.100 --> 00:12:52.400
يختلف باختلاف ما يقع في قلب المتبرك فان رأى هذا المتبرك ان هذه الشجرة تنفعه او تضره او ذلك الحجر ينفعه او يضره لذاته او يقربه الى الله جل وعلا

31
00:12:52.900 --> 00:13:18.400
فان هذا هو شرك مشركي قريش انما نعبدهم ليقربونا الى الله سبل واذا رأى ان هذا الشجر او هذا الحجر هو سبب هو مجرد سبب لا ينفع لذاته وليس فيه مزية على غيره لذاته وانما هو سبب

32
00:13:19.350 --> 00:13:43.650
فان اتخاذه سببا ولا ينسب هو بسبب شرعي ولا عادي مضطرد وهو من نوع الشرك الاصغر من نوع الشرك الاصغر ولذا اطلق الامام الترجمة ولم يقيدها بينما قيد بعض التراجع

33
00:13:45.350 --> 00:14:19.300
تعلق تميمة خيط حلقة والخيط ونحوهما من الشرك مع انه ايضا يحتمل مثل هذا التفصيل يحتمل مثل هذا التفصيل وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى افرأيتم يعني اخبروني

34
00:14:20.050 --> 00:14:52.300
وهذا استفهام واذا دخل الاستفهام على جملة مقرونة بالفاء العاطفة يقدر بين الاستفهام والفاء جملة يعطف عليها يعطف عليها ما بعد الفاء وعلى كل حال المعنى في هذا ونظائره اخبروني

35
00:14:52.450 --> 00:15:13.800
عن هذه المعبودات التي تعبدونها من دون الله هل تنفعكم او تضركم من دون الله افرأيتم اللات والعزى واستفهام انكاري استفهام انكاري افرأيتم اخبروني عن هذه ان هذه الالية اللات

36
00:15:15.100 --> 00:15:41.250
قرأت بتخفيف التاء اللات وقرأ بتشديدها تشديد مروي عن ابن عباس ارأيتم اللات اللات بالتخفيف قالوا انها مأخوذة من الاله كما ان العزى مأخوذا من العزيز اللات مأخوذا من الاله

37
00:15:41.450 --> 00:16:16.700
والعزى من العزيز وكلاهما على صيغة المؤنث على صيغة المؤنث هذا على قراءة التخفيف وهي قراءة الاكثر واللات بتشديد التاء على قراءة ابن عباس قالوا انه رجل بالطائف يرت السويق للحجاج ويطعمهم

38
00:16:18.750 --> 00:16:42.700
قرب صخرة هناك فلما مات عكفوا على قبره وصاروا يتقربون الى هذه الصخرة او يتقربون الى القبر ها وعلى كل حال سواء تقربوا الى الصخرة التي اطلق عليها فيما بعد اللات

39
00:16:42.750 --> 00:17:16.200
او تقربوا الى قبره وولاة لانه يلت السويق وهذا هو الشرك الاكبر اداءه الشرك الاكبر والاة آآ معبود سقيف بالطايف وسبب التسمية ما سمعتم مع انهم اشتقوها من الاله او نسبة لذلك الرجل

40
00:17:17.450 --> 00:18:01.350
الذي يلت السويق للحجاج والعزى اخذوها من العزيز وهي معبود قريش ومنات الثالثة قالوا انها لبني هلال الاخرى تأنيث الاخر اي المتأخر او الاخر الحقير فهي حقيرة والثلاثة كلها ثلاثة اصنام كلها حقيرة

41
00:18:02.200 --> 00:18:23.100
لانها لا تدفع عن نفسها لا لا تدفع الذباب عن نفسها ولا تدفع من يبول فوقها لقد هان من بالت عليه الثعالب تبول عليها الثعالب وتستطيع ان تدفع عن نفسها

42
00:18:24.100 --> 00:18:53.950
فكيف تدفع عن غيرها ولذا جاء الانكار عليهم افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالث الاخرى من العزة اللات والعزى عرفنا من ما تقدم اشتقاقهما والمناة قالوا لان لكثرة ما يمنى ان يراق عليها من الدماء سميت منات

43
00:18:54.250 --> 00:19:22.400
ومن ذلك قيل لمنى مشعر المعروف منها لكثرة ما يمنى فيه من الدماء ان يراق هذه الثلاثة الاوثان قالوا هي اعظم اوثان اهل الجاهلية من اهل الحجاز ولذا خصت بالذكر

44
00:19:24.400 --> 00:19:53.900
خصت بالذكر والا فلهم اطنان كثيرة لما فتح النبي عليه الصلاة والسلام مكة وجد الاصنام في جوف الكعبة كم عددها نعم ثلاث مئة وستون صنم وكان على الصفا صنم وعلى المروة صنم

45
00:19:54.400 --> 00:20:12.300
وفي اماكن متعددة واصنامهم ومعبوداتهم على اشكال مختلفة ومتباينة منها ما هو من الاحجار ومنها ما هو من الاشجار ومنها ما هو من ما يصنعونه من الطين وغيره من المواد

46
00:20:12.350 --> 00:20:30.000
المقصود انها امور مضحكة يعني تعجب من عقول من يعبدها تعجب ولذا جاء في الخبر ان عمر رضي الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام اين عقولنا يا رسول الله حينما

47
00:20:30.250 --> 00:20:54.450
كنا نعبد التمر فاذا جئنا اكلناها قال اخذها باريها الانسان لقى يتصرف بنفسه الانسان لا يتصرف بنفسه فظلا او غيره واذا كان هذا بالانسان الذي لديه شيء من القدرة فكيف بمن لا قدرة له

48
00:20:55.700 --> 00:21:21.850
كهذه الاحجار وهذه الاشجار ولكل قوم وارث في هذه الامة لما نسي العلم وتقادم العهد عبدوا الاشجار والاحجار ابد الاشجار والاحجار بهذه البلاد قبل الدعوة المباركة التي قام بها الامام المجدد

49
00:21:22.400 --> 00:21:52.300
كثر كثر هذا الشرك باهل هذه البلاد ووجد لهم اشجار يعبدونه ويدعونها من دون الله وكذلك اصنام واحجار فقام رحمة الله عليه بهذه الدعوة المباركة واختفى هذا الشرك وما زال وما زالت مظاهر الشرك

50
00:21:52.450 --> 00:22:18.800
طاهرة في كثير من الاقطار التي تنتسب الى الاسلام فضلا عن الاقطار التي قامت على الوثنية  من بلاد الشرق وغيرها وفي الحديث ان الشيطان قد ايس ان يعبد في جزيرة العرب

51
00:22:19.950 --> 00:22:51.300
ورضي من الناس بالتحريش رضي من الناس بالتحريش لما رأى انتصار الاسلام وامتداد الاسلام ايس من ان يعبد كما ييأس الانسان من التجارة اذا تعرض لخسائر متتابعة وبعض طلاب العلم ييأس

52
00:22:51.700 --> 00:23:11.200
اذا حاول الحفظ مرارا ثم عجز يترك والتاجر اذا افتتح المحل اذا حست في اخر النهار الى اذا هو بخسارة في اخر الشهر خسارة في اخر العام الميزانية العامة خسارة

53
00:23:11.650 --> 00:23:31.450
نقول ما له داعي يتردد على هذا المحل ونحن في نقص ييأس ثم يرظى بما دون ذلك الشيطان ايس من الانتصارات المتتابعة للاسلام ان يعبد في هذه الجزيرة فعمد الى التحريش بين الناس

54
00:23:32.250 --> 00:24:00.200
ولكن لا يعني ان هذا اليأس لا عودة بعده كما ان التاجر اذا يئس واغلق المحل فانه قد يطرأ له مرة اخرى ان يفتح المحل و يكسب بدل الخسارة وطالب العلم اذا فترة تمته بعد معاناته العلم وراجع نفسه اذا به لم يدرك شيئا يذكر

55
00:24:00.850 --> 00:24:18.500
تفتر همته مدة ثم يعود الى الامر من جديد وهكذا فقد وجد الشرك مع يأس الشيطان وهذا بناء على ظنه انه لن يعبد لانه نظر الى الانتصارات المتتابعة فايس لكن الواقع

56
00:24:18.650 --> 00:24:47.800
يشهد بان الشرك عاد الى هذه الجزيرة الشرك الاكبر دعوة الاشجار والاحجار من دون الله المرأة اذا تأخر عنها الزواج ذهبت الى شجرة او الى حجر فطلبت منه الزوج او اذا تأخر الحمل كذلك

57
00:24:48.050 --> 00:25:14.900
وهذا موجود في اه كثير من الاقطار التي تنتسب الى الاسلام يعبدون الاوليا من دون الله اذا دهمهم العدو يكتفون بان يلوذ بقبر فلان او علان يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر

58
00:25:15.900 --> 00:25:42.350
في بعض الاقطار اذا دهموا دهموا العدو اكتفوا بان يحمل الفتوحات المكي لابن عربي يتقربون بها الى قربه الى الله وكتاب نسأل الله الاكتاف ظلال اذا رفعوا المصحف يعني معهم شيء من الحق

59
00:25:42.850 --> 00:25:59.850
رفعه البخاري نعم لهم معهم شيء من الحق لكن ليس هذا مما انزل القرآن من اجله لا يعني ما يكتفى بانه اذا داهم عدو نرفع المصحف ونرفع البخاري ليدفع عنا لابد من بذل الاسباب

60
00:25:59.900 --> 00:26:17.800
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فكيف بمن يرفع شيئا لا يرتفع به في الدنيا ولا في الاخرة كتاب ظلال نسأل الله العافية او يذهبون ويهرعون الى قبور او الى اشجار او الى احجار

61
00:26:18.100 --> 00:26:45.900
الشرك وجد في في اخر هذه الامة الكم الذكر ولهم الانثى لكم الذكر وله الانثى ان يزعمون ان الملائكة بنات الله وانهم لهم الذكور واذا ابتلوا بشيء من الاناث غضبوا

62
00:26:46.750 --> 00:27:11.800
واستحيوا من غيره من انه ولد له بنت فهذا ليس من العدل ولا من الانصاف ان يختاروا الذكور لانفسهم ويدعون ان الملائكة بنات الله تلك اذا قسمة ليست فيها ادنى عدل ولا انصاف

63
00:27:13.650 --> 00:27:32.150
وهذا على سبيل التنزل والا فليس لله ولد لا ذكر ولا انثى لم يلد ولم يولد عن ابي واقد الليثي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين

64
00:27:32.950 --> 00:27:56.300
خرجوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام الى حنين بعد ان فتح مكة جاء بجيش كبير لفتح مكة قوامه عشرة الاف بعد الفتح خرج بهم الى حنين مع الفين انضموا اليهم من مسلمة الفتح

65
00:27:56.850 --> 00:28:30.850
فصار عددهم اثني عشر الفا حتى غرهم كثرة هذا العدد فقال قائلهم لن يغلب من قلة فصار ما صار من في اول الامر من ان هوازن كملت لهم ففوجئوا بهم ففر من فر ولم يبق مع النبي عليه الصلاة والسلام الا النفر اليسير ثم بعد ذلك اجتمعوا مرة اخرى

66
00:28:30.900 --> 00:28:56.900
فحصلت فحصل النصر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين حنين ارض منبسطة مستوية في شرق مكة قبل الطائف بعضهم يقول انها هي الشرائع شرائح يا حنين

67
00:28:58.650 --> 00:29:30.150
باحد يعرف هذا  نعم الشرعية ارض منبسطة لكن هل يا حنين؟ قال بعضهم انها هي الشرائع  يقول اقول منهم من ذكر قال بعضهم انها هي المعروف المكان المعروف الشرائع وين مكان منبسط ومستوي

68
00:29:30.450 --> 00:29:54.950
ومناسب يعني للقتال قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر نحن حدثاء عهد بكفر لانهم اسلموا بعد الفتح والفتح قريب وهذا اعتذار

69
00:29:57.200 --> 00:30:26.650
اعتذار عما وقع منهم لانه وقع منهم هفوة وزلة عظيمة لكن المبرر انهم حدثاء عهد بكفر فحديث العهد بالاسلام يتجاوز عنه ويعذر بجهله ما لا يعذر فيه قديم العهد بالاسلام ومن عاش بين المسلمين

70
00:30:26.750 --> 00:30:53.200
ونحن حدثاء عهد قريب عهدنا بالكفر وللمشركين سدرة واحدة في السدر شجرة من شجر السدر الذي هو النبق يعكفون عندها يعكفون عندها يعكفون عندها يعني يقيمون عندها ويلازمونها ملازمة طويلة

71
00:30:53.750 --> 00:31:15.550
ولذا قيل الاعتكاف الذي هو ملازمة المسجد من اجل الطاعة من اجل الذكر والتلاوة والصلاة ليلة واعتكاف وهؤلاء يعكفون على هذه السدرة وبعض الناس يعكف سواء اعترف او لم يعترف

72
00:31:16.150 --> 00:31:41.500
على هذه القنوات وعلى بعض الالات يعني بعض الناس يجلس عند الانترنت ساعات قد يمر عليه ثلاث ساعات اربع ساعات خمس ساعات قد يأتي عليه وقت صلاة هذا عكوف هذا عكوف على هذه الالات

73
00:31:41.750 --> 00:32:01.000
فان قدمت هذه الالات على ما اوجبه الله جل وعلا فلا شك ان هذا خطر عظيم وللمشركين سدرة يعكفون عندها وبعض الناس مستعد يجلس ينظر هذه القنوات اللي يسمونها رياضية

74
00:32:01.600 --> 00:32:23.100
ومن مباراة الى مباراة الى ان ينتهي الليل كله واحيانا يتبعه النهار وهكذا ولا شك ان هذا ضياع ظياع للامة وصرف لها عما خلقت له من تحقيق العبودية لله جل وعلا

75
00:32:23.950 --> 00:32:48.650
وهذا عكوف واعتكاف شاء صاحبه ام ابى يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يعني يعلقون بها الاسلحة يعلقون بها الاسلحة هل المراد من تعليق السلاح على هذه السدرة ان ترفع على الارظ

76
00:32:48.850 --> 00:33:18.950
لئلا تتلوث بالتراب وغيره لا انما يطلبون البركة يتبركون بهذه السدرة ولتكون الاسلحة امضى واشد لتنكي العدو عند قتاله البطون يعني يعلقون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط ذات انواط

77
00:33:19.250 --> 00:33:53.050
مأخوذ من قوله ينوطون يعني يعلقون ذات تعليقات ذات انواط فمررنا بسدرة كانه اعجبهم هذا المنظر تعليق الاسلحة ورفعه عن الارض فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله ونستحضر او له ونحن حدثاء عهد بكفر

78
00:33:54.050 --> 00:34:14.850
فمررنا بسدرة وقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط يعني كونهم حدثاء عهد بكفر لكأنهم لم يعلموا ان مشابهة المشرك ولو في الظاهر حرام ولو في الظاهر

79
00:34:15.300 --> 00:34:31.750
فضلا عن يشابه في الباطن في الاعتقاد في العمل فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط يعني مثلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:34:32.550 --> 00:34:56.000
منكرا عليهم مستعظما مقالتهم الله اكبر في رواية الترمذي سبحان الله ان ينكر ويتعجب ويستعظم ما صدر منه الا يشكرون الله جل وعلا على النعمة العظمى التي انقذهم بها من النار

81
00:34:56.650 --> 00:35:18.450
اسلموا بعد ان كانوا مشركين ثم بعد مدة يسيرة يقولون اجعل لنا ذات انواط الله اكبر انها السنن السنن طرق قل ثم والذي نفسي بيده حلف النبي عليه الصلاة والسلام على هذا الامر

82
00:35:18.800 --> 00:35:36.150
لانه امر مهم وكثيرا ما يحلف النبي عليه الصلاة والسلام من غير استحلاف وهو الصادق المصدوق قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل موسى اجعل لنا الها كما لهم اله

83
00:35:37.100 --> 00:36:01.800
لما نجوا من البحر ووجدوا من يعبد الاية قالوا اجعل لنا الها كما لهم اله سبحان الله يعني بعد غلبة الظن بالهلكة وبعد النجاة وهذا في مقابل الشكر شكر الله الذي نجاهم من هذه

84
00:36:01.900 --> 00:36:24.300
الهلكة ان يقول اجعل لنا اله وهؤلاء بعد ان نجاهم الله من الشرك يقول اجعلنا ذات انواط فالمشابهة موجودة قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم اله. اجعل لنا اله

85
00:36:24.900 --> 00:36:45.550
سبحان الله من تعبدون؟ هذا وموسى بين اظهرهم ومحمد عليه الصلاة والسلام بين ظهرانيهم هؤلاء يقولون اجعلنا ذات انماط واولئك يقولون اجعل لنا اله كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون

86
00:36:46.050 --> 00:37:07.050
واي جهل اعظم من هذا الجهل يعبدون الله في الاصل واستجابوا لنبيه ونبيه بين اظهرهم ويقول اجعل لنا الهنا كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون ولا جهل اعظم من هذا الجهل

87
00:37:10.000 --> 00:37:30.500
انكم قوم تجهلون  ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام لتركبن سنن مكان من كان قبلكم يعني طرق او سنن اظبطت كذا وكذا يعني طرق من كان قبله وفي بعض الروايات

88
00:37:31.100 --> 00:37:54.100
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه في بعض الروايات ولو وجد من ينكح منهم امه علانية لو وجد فيكم ببعض الروايات قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن يعني من القوم المقتدى بهم الا اولئك

89
00:37:54.500 --> 00:38:16.000
لان غيرهم من الامم انقطعت اخبارهم لكن هؤلاء ما زال فيهم بقايا مؤثرة في الناس واذا كان هذا يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه فكيف بمن جاء بعدهم بالقرون المتطاولة

90
00:38:16.900 --> 00:38:43.450
فكيف يعني اذا كان تقليد اليهود والنصارى في اوقات وفي عصور لم يفوقوا الناس بشيء ناس عاديين ما عندهم شي ومع ذلك يشابههم او يتشبه بهم بعض المسلمين. ففي عصرنا

91
00:38:43.650 --> 00:39:15.250
عصر الانبهار بحضارتهم وصناعاتهم ومخترعاتهم جعل بعظ الضعاف من المسلمين ينظر الى هذا البهرج ويتمنى ويفعل ويقلد مما اقتداء المغلوب بالغالب سنة الهية من المغلوب يقتدي بالغالب والله المستعان يعني كثير من المسلمين

92
00:39:15.350 --> 00:39:40.000
يرى اننا لو كنا على حق لنصرنا الله على غيرنا ولا تقدمنا اكثر من غيرنا لاننا على الحق ولذا الف من الف في آآ ذم الدين والمتدينين فمنهم من كتب هذه هي الاغلال

93
00:39:40.050 --> 00:40:02.250
ومنهم من كتب عن عن الديانة بانها افيون الشعوب كل هذا لانه نظر الى واقع المسلمين وانهم متخلفون وانهم في اخر الركن اذا عدت الامم بالمقاييس المادية لا شك اننا متأخرون

94
00:40:03.900 --> 00:40:33.150
اذا قيست بالمقاييس المادية كل يوم نرى من هذه الامم ما يدل على انهم اناس جادون يعملون لدنياهم لكنهم مهما عملوا فانما عملهم مبني على العلم الظاهر يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا حتى حقيقة الدنيا

95
00:40:33.350 --> 00:40:55.900
التي برعوا في آآ ما يعينهم على آآ مجاوزة هذه الدنيا برعوا في ذلك لكن علمهم ليس بحقيقي وانما هو ظاهر ظاهر الحياة الدنيا لو علموا حقيقة الدنيا لقادهم هذا العلم الى الاسلام

96
00:40:58.400 --> 00:41:20.850
لكنهم علموا ظاهر الحياة الدنيا واخترعوا ما اخترعوا وصنعوا ما صنعوا لكن حققت الدنيا هم في غاية البعد عنه والعلم بالظاهر وان نفع في وقت لكنه لا ينفع النفع المثمر المجدي

97
00:41:22.850 --> 00:41:40.800
يعني هؤلاء عرفوا ظاهر من الحياة الدنيا ولم يعلموا حقيقتها لكن لو علموا الباطن والخفي منها وحققت الدنيا لقادهم ذلك الى الاسلام وقل مثل هذا في المسلم الذي يتعبد بالجوارح الظاهرة

98
00:41:41.300 --> 00:42:00.900
والقلب الذي هو الباطن والمعول عليه لا نصيب له من هذه العبادات فاذا قرأ القرآن لم يستفد من قراءته اذا صلى ما نهته صلاة عن الفحشاء والمنكر. اذا صام ما ترتب على صيامه التقوى

99
00:42:03.900 --> 00:42:26.350
وكذلك اذا حج او تصدق ليس له من عباداته الا الامر الظاهر فقط بيت تحرك بحركات ظاهرة جوفاء نعم مسقطة للطلب ومجزئة لا يؤمر باعادتها لكن الاثر المرتب عليها معدوم

100
00:42:28.100 --> 00:42:46.700
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر يصلي بعض الناس ثم يفعل الفواحش ويفعل المنكرات كل بحسبه حتى بعض من ينتسب الى العلم وطلب العلم او التعليم تجده يصلي لكن بدون لب

101
00:42:47.000 --> 00:43:05.650
بلا خشوع ولا خضوع ولا انتباه وان يخرج من صلاته بعشرها باقل او اكثر هذه الصلاة لا تنهاه عن عن فحشاء والمنكر وهذه الصلاة لا يترتب عليها اثرا من اصلاح القلب

102
00:43:06.050 --> 00:43:22.800
ولا تكفير السيئات لان الصلوات الخمس مكفرات لكن ما ما هذه الصلوات المكفرة رمضان الى رمضان مكفر العمرة الى العمرة مكفرة. لكن لا بد ان تكون هذه على الوجه الشرعي

103
00:43:23.150 --> 00:43:42.950
لان شيخ الاسلام يقول بعظ من يصلي ويخرج من صلاته بشيء من اجرها بجزء يسير كالعشر او نحوه هذه ان كفرت نفسها فكفى كيف تكفر غيرها وعلى هذا على الانسان ان يعنى بباطنه واصلاح قلبه

104
00:43:43.150 --> 00:44:02.950
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ما قال بعبادة كثيرة بصلوات جاء اهم شيء القلب الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب

105
00:44:03.250 --> 00:44:25.150
فالمعول على القلب وخطاب الشريعة كله متجه الى القلب وعلى المسلم ان ولا سيما مطالب العلم ان يعنى باصلاح قلبه والله المستعان  قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم. نعم

106
00:44:27.150 --> 00:45:06.550
ها اجعل لنا اله كمالهم الهة هذا اذا قلنا ان شرك بني اسرائيل في اتخاذهم الالهة مثل شرك حدثاء العهد بالاسلام في اتخاذهم ذات الانواط لكن اطلاق ما جاء في الشرك الاكبر على ما جاء في الشرك الاصغر

107
00:45:07.050 --> 00:45:27.350
معروف لعموم دخوله في الشرك اما قولهم اجعل لهم الها اجعل لنا الها شمعنى اله تأله القلوب وتعبده من دون الله الظاهر من اللفظ هذا بالنسبة لبني اسرائيل اما بالنسبة

108
00:45:27.900 --> 00:45:43.650
آآ المسلمين حديث العهد فسيأتي انهم قصدوا التقرب بذلك الى الله وان لم يقصدوا عبادته من دون الله قال رحمه الله فيما فيه مسائل وهي تفسير اية النجم افرأيتم اللات والعزى

109
00:45:46.100 --> 00:46:13.300
تفسيرها اذا قال لك الشيخ مثل هذا وانت في بيتك وعند كتبك راجع تفسير هذه الاية يعني عليك ان تراجع تفسير اية النجم لان هذه رؤوس اقلام وخطوط عريضة كما يقال لتدرس هذه المسائل التي

110
00:46:13.450 --> 00:46:38.900
تطبقها على هذا الباب نعم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا بل طلبوا ذات انواط ليعبدوها من دون الله او ليعلقوا عليها اسلحتهم ويتبركون بها كما لهم لان الكاف  الكاف هذه الا التشبيه

111
00:46:39.000 --> 00:47:07.150
لا يلزم التشبيه من كل وجه قد يقال انهم قالوا اجعل لنا ذات انواط لنعلق عليها الاسلحة فقط من دون تبرك وقد يكون التعليق هذا للتبرك  لتكون هذه الاسلحة بحلول هذه البركة امضى من ذي قبل وانكى في العدو. وهذا اشد من مجرد التعليق

112
00:47:09.850 --> 00:47:33.000
ان هناك تعليق وهناك تعلق اذا كان مجرد تعليق هذا مشابه هذا تشبه وحرام لكن اذا كان هناك تعلق اشد من التعلق فعل القلب فهو اشد من مجرد التعليق ها

113
00:47:36.800 --> 00:47:52.350
تبركهم يصلون الى هو ما في شك ان التدرج واضح يعني كونهم يعلقون بها يعلقون عليها الاسلحة ثم بعد ذلك قد يقودهم الشيطان الى التبرك ثم بعد ذلك يقودهم الى عبادة هذه

114
00:47:52.650 --> 00:48:23.200
اه الاشجار كما سيأتي في ابواب لاحقة ها شو وش فيها نعم جميع المعبودات حتى الشرك في بداية امره على عهد قوم نوح صوروهم ليتذكروهم صوروهم ليتذكروهم فيعبدون الله كعبادتهم ثم بعد ذلك

115
00:48:23.600 --> 00:48:45.650
بعد العهد ونسي العلم فعبدوه من دون الله الثالثة كونهم لم يفعلوا كونهم لم يفعلوا كيف لم يفعلوا لان النبي عليه الصلاة والسلام ما وافق ولم يفعلوه من غير اذن. هم استأذنوا من النبي عليه الصلاة والسلام

116
00:48:46.450 --> 00:49:02.550
اللي طلبوا من النبي عليه الصلاة والسلام يجعل لهم ذات انواط فلم يفعلوا. ما فعلوه من دون اذنه ولا اذن لهم فلم يحصل الفعل الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه

117
00:49:03.150 --> 00:49:30.550
هم ظنوا انه يحب هذا العمل ظنوا ان الله جل وعلا يحب هذا العمل وهذا من جهلهم الذي سبق اعتذار الصحابي عنه بقوله ونحن حدثاء عهد نعم لم يمض عليهم مدة يتمكن الايمان من قلوبهم

118
00:49:33.450 --> 00:49:51.250
الخامسة انهم اذ جهلوا اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجاهل الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل صحيح لماذا؟ لان الرسول عليه الصلاة والسلام بين اظهرهم كيف يقع الجهل

119
00:49:51.300 --> 00:50:09.800
لشخص والرسول عليه الصلاة والسلام عنده ولذا تجدون البلدان التي يكثر فيها اهل العلم يقل الجهل والتي يقل فيها اهل العلم يكثر الجهل فكيف اذا كان الموجود هو النبي عليه الصلاة والسلام

120
00:50:11.000 --> 00:50:36.500
السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم هذه من مزايا الصحابة ومن شرف الصحبة وفضلها انهم وعدوا بالمغفرة ورظي الله عنهم ورضوا عنه وجاءت نصوص تخصهم من بين سائر الامة

121
00:50:36.550 --> 00:51:01.200
وتدل على فضلهم ومناقبهم فاذا كان هذا بالنسبة لهم فكيف بغيرهم السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم لم يعذرهم يعني ما سكت لم يعذرهم بالرد عليهم بقوله الله اكبر

122
00:51:03.050 --> 00:51:23.050
تعجب واستنكار لهذا الطلب في الروايات الاخرى سبحان الله تنزيه لله جل وعلا من ان يشرك به من رد عليهم بقولهم الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث

123
00:51:23.750 --> 00:51:49.800
تكبير بقوله انها السنن وبقوله لتتبعن سنن من كان قبلكم نعم  لا لم يعذرهم بطلبهم فغلظ عليهم ما قال لا هداكم الله هذا ما يصلح قال الله اكبر انها السنن

124
00:51:50.000 --> 00:52:13.250
ان يغلق عليهم. ولذلك قوله التغليظ في التعليم سيأتي ضمن المسائل فغلظ الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل لما قالوا لموسى اجعل لنا الها

125
00:52:13.550 --> 00:52:32.700
لما قال لموسى اجعل لنا لله هذا مثله نظيره من وجه وان لم يكن من جميع الوجوه التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله نفي هذا الشرك الذي طلبوه

126
00:52:32.750 --> 00:52:51.950
من نفي من معنى لا اله الا الله لان لان فيها نفي جميع المعبودات من دون الله مع دقته وخفائه على اولئك هم يفهمون ويعرفون معنى لا اله الا الله لكن هذا الامر التبس عليهم وخفي عليهم

127
00:52:52.950 --> 00:53:20.000
العاشرة انه حلف على الفتيا والذي نفسي بيده ولا يحلف الا لمصلحة ولا يحلف الا لامر مهم فلا يحلف على الامور التافهة فلا تجعلوا الله عرظة لايمانكم وانما الامور المهمة يحلف عليها ولا من غير طلب ولا استحلاف

128
00:53:20.600 --> 00:53:44.650
وهذا ثبت في اكثر من ثمانين حديث كما قال ابن القيم رحمه الله الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر ان الشرك فيه اكبر واصغر وقد قسم اهل العلم الشرك الى اكبر واصغر

129
00:53:45.150 --> 00:54:08.800
واكتفى بعضهم بهذا التقسيم وبعضهم اغتاب اظاف قسما ثالثا وهو الخفي   اكبر واصغر وخفي ومنهم من يقول ان الخفي وصف للشرك فالاكبر فيه الجلي وفيه الخفي والاصغر فيه الخفي وفيه الجليل

130
00:54:08.850 --> 00:54:30.750
فيكون التقسيم باعتبارات منه الاكبر ومنه الاصغر ومنه الجلي ومنه الخفي الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بهذا ولذا ما طلبهم النبي عليه الصلاة والسلام بان يدخل في الاسلام من جديد

131
00:54:31.250 --> 00:54:54.900
يعني ما حكم عليهم بردة فدل على انه شرك اصغر الثالث عشر قوله قوله ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك وان هذا الطلب من الحدثاء فقط

132
00:54:55.100 --> 00:55:15.800
من مسلمة الفتح لا من جميع الصحابة الذين خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام ممن اسلم قبل ذلك الثالثة عشر التكبير عند التعجب خلافا لمن كره تكبير عند اه التسبيح

133
00:55:15.900 --> 00:55:40.200
فهذا امر معروف عند التعجب لكن التكبير هذا قليل ومما يستدل به له اه هذا الحديث الرابعة عشر سد الذرائع سد الذرائع يعني الموصلة الى الشرك فمجرد اتخاذ شجرة ليعلق عليها السلاح

134
00:55:42.650 --> 00:56:07.650
ليعلق عليها السلاح لو انت كنت في سفر ونزلت لترتاح فوجدت شجرة فخلعت ثيابك وعلقتها عليه في اشكال في اشكال ما في اشكال مجرد التعليق ما في اشكال لكنها ذريعة

135
00:56:09.400 --> 00:56:40.150
لا سيما انهم طلبوها بعد ما رأوا المشركين يعلقون على السدرة ويسمونها ذات انواط  لما كان طلبهم بعد رؤية المشركين خفي خيف عليهم ان يشركوا لكن لو لم يروا المشركين وقالوا بدلا من ان نلقي اسلحتنا على الارض نعلقها على هذه الشجرة كما يعلق الانسان ثيابه ما في اشكال

136
00:56:41.550 --> 00:57:14.900
نعم نقول ايش؟ انا وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم كان امرؤه ها المقصود انهم استحضروا هذا الفعل سواء رأوه في الحال او كان معلوما عنده من السابق الرابعة عشر سد الذرائع الخامسة عشر النهي عن التشبه

137
00:57:14.950 --> 00:57:41.350
سد الذرائع قل مسألة سد الذرائع مسألة كبرى في العلم والدين لان كثير من المحرمات قد لا تكون لذاتها وانما منعت لغيرها ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسب الله عدوا بغيرها يعني لا تتعرض

138
00:57:41.650 --> 00:57:56.550
لان يسب او تتسبب في ان يسب الله جل وعلا فمنع سب الالهة. وان كان في الاصل مطلوب وان كان في الاصل مطلوبا لكنه خشية ان يسب الله جل وعلا

139
00:57:56.900 --> 00:58:18.250
اه منع من سبهم سدا للذريعة وهذا مسائل كثيرة في جميع ابواب الدين يمنع بعض الاشياء لا لذاته وانما يمنع لغيره ومع الاسف انه يوجد من يكتب الان في هذه المسألة واننا ضيقنا على انفسنا

140
00:58:18.650 --> 00:58:40.800
واكثرنا من سد الذرائع والاصل ان المحرمات قليلة وان الله اباح للمفرد جميعا ونحن نضيق على انفسنا بما نسمي سد الذرائع حتى كتب بعظهم بفتح الذرائع نسأل الله العافية الخامسة عشر النهي عن التشبه باهل الجاهلية

141
00:58:42.000 --> 00:59:00.150
هؤلاء الكفار لهم شجرة يقال لذات انواط فنهاهم النبي عليه الصلاة والسلام وانكر عليهم طلبهم الشجرة التي يعلقون عليها فهذا لو لم يكن فيه الا تبه السادسة عشر الغضب عند التعليم

142
00:59:00.900 --> 00:59:27.700
الغضب عند التعليم الاصل ان الجاهل يرفق به عند التعليم لكن هناك امور عظيمة تثير الغيرة عند المسلم. فالنبي عليه الصلاة والسلام حينما كبر وقال انها السنن قلتم الى اخره بالاشياء الثلاثة دل على انه

143
00:59:28.300 --> 01:00:03.200
غضب على عليهم من خلال طلبهم الغضب عند التعليم ها  وقد يغضب على المجموع بسبب واحد قد يغضب على المجموع بسبب وحده باعتبار ان هذا واحد من هذه المجموعة يعني في المعاملة في الظاهر اما الباطن على نياتهم

144
01:00:03.250 --> 01:00:20.300
لكن يبقى ان هؤلاء صدر منهم ما صدر ولو من بعضهم ان بعضهم فعل وباشر وبعضهم سكت وما انكر وبعضهم اوافق في الظاهر وبعضهم وافق في الباطل ما يجرى المهم ان الغضب يتجه الى المجموعة

145
01:00:21.350 --> 01:00:44.200
الاصل في التعليم ان يكون بالرفق لانه ادعى الى القبول لكن قد يطرأ ما يقتضي هذا الغضب السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن يعني السنن الالهية التي لا تتغير ولا تتبدل

146
01:00:44.350 --> 01:01:05.150
ولكل قوم وارث لانه كثيرا ما يقال المفترض اننا ما نقرأ في كتب العقيدة التي الفها المتقدمون معتزلة وجهمية ما في لا معتزلة ولا جاهمية لا فيه معتزل او فيه جهمية وفيه

147
01:01:05.200 --> 01:01:29.050
اه طوائف اخرى نظيرة لمن قرظ حتى بعض الطوائف التي قيل عنها انها انقرضت منذ مئات السنين يوجد لها وارث ويوجد من يبعث قولها من جديد الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة

148
01:01:29.100 --> 01:01:47.050
لكونه وقع كما اخبر تبعوا لنا سنن من كان قبلكم يعني وجد من يتشبه باليهود والنصارى ويقلدهم حتى في عباداتهم فظلا عن عاداتهم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من تشبه بقوم

149
01:01:47.700 --> 01:02:14.750
فهو منهم التاسعة عشرة ان ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا يعني موجه الينا لقد كان في قصصهم عبرة ان القوم مضوا وانتهوا انما الفائدة ان يتحدث عن عاد وثمود وقوم نوح وغيرهم من الامم التي

150
01:02:15.100 --> 01:02:37.650
عذبت بكفرها ما الفائدة مضى القوم ولم يرد به سوانا مخاطب بهذا لابد ان ان تكون هذه القصص فيها عبرة لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر

151
01:02:38.600 --> 01:03:00.750
مبناها على الامر يعني ما باشروا الفعل بانفسهم يعني اعجبهم هذا هذا التعليق واعجبهم هذا المنظر فما باشروا عمدوا الى شجرة تعلق بها اسلحتهم وعكفوا عليها لا طلب الاذن من النبي عليه الصلاة والسلام

152
01:03:01.550 --> 01:03:20.550
وطلبوا امره وانتظروه واستأذنوه فقال لهم ما قال انه متقرر عنده من العبادات مبناء على الامر فصار فيه التنبيه على مسائل القبر يعني المسائل التي يسأل فيها الميت من ربك

153
01:03:20.950 --> 01:03:47.350
ومن نبيك وما دينك اما من ربك فواضح من اين واظح اما من ربك فواضح يعني من من من مرتبط بهذا الباب  يعني اذا كانوا يعتقدون النفع والضر بهذه الشجرة

154
01:03:47.650 --> 01:04:09.800
وان الاسلحة المعلقة بهذه السدرة يعني حصل فيها اثر حصل فيها اثر من هذا من هذه البركة التي في هذه الشجرة فانكار النبي عليه الصلاة والسلام من طلب نظير هذه الشجرة لانه

155
01:04:09.950 --> 01:04:28.850
لا نافع ولا ضار الا الله وحده سبحانه وتعالى وامم نبيك فمن اخباره فمن اخباره بانباء الغيب لتتبعن ما يلزم ان اكون اليوم ولا بعد غد ولا بعد سنة انما لابد ان يقع وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بامور

156
01:04:28.900 --> 01:04:49.650
وقعت فهذا علم من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام ودليل على النبوة واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اجعل لنا الى اخره اجعل لنا يستدل فيه دليل على ان الدين الحق والاسلام

157
01:04:51.200 --> 01:05:08.500
على ان الدين الحق هو الاسلام الذي ليس فيه تبرك لا بشجر ولا فيه تعلق بحجر ولا غير ذلك الثالث والعشرون يعني شو هالمسائل الان التي يستنبطها الشيخ رحمة الله عليه في غاية الدقة

158
01:05:09.400 --> 01:05:31.350
وقد لا يلوح لبعض القراء او لبعض الشراح الرابط بين هذه المسائل او بعض المسائل مع ما تقدم في الباب الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين لانهم وقعوا في الشرك وحرفوا وبدلوا فدينهم غير صحيح

159
01:05:32.250 --> 01:05:52.800
فدينهم غير صحيح وان كان في الاصل مبني على كتاب منزل مبني على كتاب من نزل لكن لما حصل التحريف والتغيير والتبديل صار غير صحيح فهو كدين المشركين فسنة اهل الكتاب كسنة المشركين. ودينهم كدين المشركين

160
01:05:52.950 --> 01:06:09.000
لانه وقع فيهم الشرك وكفروا بالله جل وعلا الثالث والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادات يعني انسان اعتاد امور

161
01:06:10.400 --> 01:06:37.600
لكنه تاب منها لا بد ان يبقى في قلبه منها شيء لابد ان يبقى في قلبه منها شيء  الاشعري ابو الحسن لما تاب من مذهب الاعتزال بقي في اقواله بعد التوبة وفيما يقرره بعد ذلك وبعد ما ان كان على مذهب المعتزلة ثم قال انه يقتدي بالامام احمد

162
01:06:37.600 --> 01:07:00.900
بقية رواسب ولذا في بعض اقواله ما قال فيه اهل العلم انه من تأثره بمذهب المعتزلة  الان طالب العلم الذي يتفقه على مذهب معين  ثم بعد ذلك يترقى به الحال حتى يصير

163
01:07:00.950 --> 01:07:27.050
مجتهد متبع للنصوص لابد ان يكون لهذا المذهب عليه اثر شاء امباء ام لم يشأ لابد ان يكون عليه اثر سواء كان بقصد او من غير قصد ها تبقى يعني الاصول المشتركة بينه وبين المذهب القديم الذي درسه في اول امره

164
01:07:28.300 --> 01:07:48.300
ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن ان يكون في قلبه بقية تلك العادات لقولهم ونحن حدثاء عهد وكفر. يعني واسلموا ودخلوا في دين الله وشهدوا ان لا اله الا الله ومع ذلك بقيت معهم هذه البقية التي هي في الاصل متلقاة من دينهم

165
01:07:48.300 --> 01:08:16.400
اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  قلت ما اقول  لانهم يعيبون الملائكة بكونهم اناث يسمونها اناث ثم يتخذون هذه الاناث الى اهلهم من دون الله اللهم صل على النبي