﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب التوحيد الدرس الرابع عشر قال رحمه الله تعالى باب الشفاعة وقول الله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه

2
00:00:26.050 --> 00:00:46.050
ولي ولا شفيع لعلهم يتقون. وقوله قل لله الشفاعة جميعا. وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وقوله كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون

3
00:00:46.050 --> 00:01:06.050
الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عندهم الا لمن اذن له. وقال ابو العباس رحمه الله تعالى نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون. فنفى ان يكون

4
00:01:06.050 --> 00:01:26.050
غيره ملك او قسط منه او يكون عونا لله ولم يبقى الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب كما قال وتعالى ولا يشفعون الا لمن ارتوى. فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن

5
00:01:26.050 --> 00:01:46.050
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده. لا يبدأ بالشفاعة اولا. ثم يقال له ارفع وقلت اسمع وسل تعطى وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع وقال له ابو هريرة وقال له

6
00:01:46.050 --> 00:02:06.050
ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله تعالى ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة

7
00:02:06.050 --> 00:02:26.050
دعاء من اذن له بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص

8
00:02:26.050 --> 00:03:02.200
انتهى كلامه رحمه الله هذا باب الشفاعة  ايراد هذا الباب بعد البابين قبله مناسب جدا ذلك ان الذين يسألون النبي عليه الصلاة والسلام ويستغيثون به ويطلبون منه او يسألون غيره من الاولياء او الانبياء

9
00:03:02.550 --> 00:03:31.100
اذا اقمت عليهم الحجة بما ذكر من توحيد الربوبية قالوا نحن نعتقد ذلك ولكن هؤلاء مقربون عند الله معظمون وآآ رفعهم الله جل وعلا عنده ولهم الجاه عند الرب جل وعلا. واذا كانوا كذلك

10
00:03:31.150 --> 00:03:58.000
فهم يشفعون عند الله لان لهم جاها عنده. فمن توجه اليهم ارضوه بالشفاعة هم ممن رفعهم الله ولهذا يقبل شفاعتهم فكان الشيخ رحمه الله رأى حال المشركين وحال الخرافيين واستحضر حججهم وهو كذلك اذ هو

11
00:03:58.000 --> 00:04:33.250
واخبر اهل هذه العصور المتأخرة بحجج المشركين استحضر ذلك فقال لم يبقى الا الشفاعة لهم اذا حاججتهم فهذا باب الشفاعة والشفاعة في الاصل مأخوذة من الشفع والشفع هو الزوج لان الشافع

12
00:04:33.750 --> 00:04:55.500
طالب فصار مع صاحب الطلب الاصلي شفعا فواحد يريد شيئا فاتى الثاني يشفع له فصار شفعا له فسميت شفاعة بانه بعد ان كان صاحب الطلب واحدا صار شفعا بعد ان كان فردا

13
00:04:55.700 --> 00:05:17.100
فسميت شفاعة لذلك. والشفاعة هي الدعاء وطلب الشفاعة هو طلب الدعاء فاذا قال قائل استشفع برسول الله كانه قال اطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يدعو لي عند الله

14
00:05:17.550 --> 00:05:46.050
فالشفاعة طلب ولهذا من استشفع فقد طلب الشفاعة فالشفاعة دعاء وهي طلب الدعاء ايضا فلهذا صار كل دليل تقدم لنا وكل دليل في الكتاب او في السنة فيه ابطال ان يدعى مع الله

15
00:05:46.050 --> 00:06:24.900
جل وعلا الى اخر يصلح ان يكون دليلا للشفاعة يعني لابطال الاستشفاء بالموتى وبالذين غابوا عن دار التكليف لان حقيقة الشافعي انه طالب. ولان حقيقة المستشفع انه طالب في ظن المستشفع يدعو. والمستشفع يدعو من اراد منه الشفاعة

16
00:06:24.900 --> 00:06:51.000
يعني اذا اتى ات الى قبر النبي او قبر ولي او نحو ذلك فقال استشفع بك او اسألك يعني طلب منه ودعا ان يدعو له فلهذا صار صرفها او صار التوجه بها الى غير الله جل وعلا شرك اكبر لانها في الحقيقة

17
00:06:51.000 --> 00:07:21.100
دعوة لغير الله. لانها في الحقيقة سؤال لسؤال من هذا الميت سؤال وتوجه بالطلب والدعاء من غير الله جل وعلا نتوجه الى غير الله بالسؤال والطلب والدعاء اذا فالشفاعة عرفت معناها وان التوجه الى غير الله بالشفاعة

18
00:07:21.250 --> 00:07:42.900
يعني بطلب الشفاعة شرك اكبر اذا كان هذا المتوجه اليه من الاموات اما اذا كان حيا فانه في دار التكليف يطلب منه ان يشفع عند الله بمعنى ان يدعوا وقد يجاب دعاءه وقد لا يجاب

19
00:07:42.900 --> 00:08:06.750
او كما يحصل ان يشفع بعض الناس لبعض بالشفاعة الحسنة او بالشفاعة السيئة. من يشفع شفاعة حسنة ومن ادفع شفاعتك سيئة فهذا يحصل لانهم في دار تكليف ويقدرون على الاجابة وقد اذن الله في طلب الشفاعة منهم بان يدعوا

20
00:08:06.750 --> 00:08:25.400
لهذا كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ربما اتى بعضهم ربما اتى بعضهم النبي عليه الصلاة والسلام وطلب ان يشفع له يعني ان يدعو له مسألة الشفاعة

21
00:08:25.650 --> 00:09:04.500
من المسائل التي تخفى على كثيرين ولهذا وقع بعض اهل العلم في اغلاق من جهة طلب الشفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام فاوردوا قصصا في كتبهم فيها استشفاء بالنبي عليه الصلاة والسلام دون انكار كما فعل النووي وكما فعل ابن قدامة

22
00:09:04.750 --> 00:09:34.100
بالمغني ونحو ذلك وهذا لا يعد خلافا في المسألة لان هذا الخلاف راجع الى عدم فهم حقيقة هذا الامر ومسألة الشفاعة مسألة فيها خفاء. ولهذا يقول اهل العلم من ائمة الدعوة رحمهم الله

23
00:09:34.100 --> 00:10:06.350
فاقامة الحجة في مسائل التوحيد تختلف بحسب قوة الشبهة فاقل الشبهات فرودا وايسر الحجج قدوما على المخالف فيما يتعلق باصل دعوة غير الله معه وبالاستغاثة بغير الله. وفي الذبح لغير الله ونحو ذلك. ومن اكثرها اشتباها الا على المحقق

24
00:10:06.350 --> 00:10:28.800
من اهل العلم مسألة الشفاعة ولهذا الشيخ رحمه الله اتى بهذا الباب وقال باب الشفاعة وبين لك بما ساق من الادلة من الكتاب والسنة ان الشفاعة لا تصح الا بشروط

25
00:10:28.800 --> 00:11:08.100
الشفاعة التي تنفع فانها لا تصح الا بشروط وكذلك هناك شفاعة منفية ليست كل شفاعة تقبل وانما هناك شفاعة تقبل وهناك شفاعة ترد تقبل بشروط وترد ايضا باوصاف فاذا صار عندنا ان الشفاعة قسمان في القرآن والسنة شفاعة منفية وشفاعة مثبتة

26
00:11:08.150 --> 00:11:25.750
اما الشفاعة المنفية فهي التي نفاها الله جل وعلا عن اهل الاشراك كما ساق الشيخ رحمه الله اول دليل قال وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم

27
00:11:25.750 --> 00:11:58.650
ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فهذه الشفاعة منفية وهي منفية عن الجميع عن الذين يخافون عن اهل التوحيد وعن غيرهم اما عن اهل التوحيد فهي منفية الا بشروط وهي اذن الله للشافع ان يشفع

28
00:11:58.650 --> 00:12:18.650
ورضاه جل وعلا عن الشافعي وعن المشفوع له. فاذا قوله هنا ليس لهم من من دونه ولي ولا شفيع يعني ان الشفيع في الحقيقة هو الله جل جلاله دون ما سواه. ولهذا

29
00:12:18.650 --> 00:12:47.300
عقبها بالاية الاخرى قل لله الشفاعة جميعا. الشفاعة جميعا ملك لله واهل الايمان وغيرهم في الحقيقة ليس لهم من دون الله ولي ولا شفيع ليس احد يشفع لهم من دون الله جل وعلا بل لا بد ان يكون الشفاعة ان تكون الشفاعة بالله يعني

30
00:12:47.300 --> 00:13:07.300
باذنه وبرضاه اذا تقرر ذلك فانه اذا نفيت الشفاعة عن احد سوى الله جل وعلا وان الذي يملك الشفاعة انما هو الله جل وعلا وحده. فاذا انبطل التعلق تعلق قلوب اهل الشفاعة الذين يسألون

31
00:13:07.300 --> 00:13:30.600
الموتى الشفاعة بطل تعلقهم بمسألة الشفاعة. لان الشفاعة ملك لله وهذا لا يملكها هل تنفع الشفاعة مطلقا ام لابد ايضا من قيود؟ نعم الشفاعة تنفع لكن لابد من شروط. ولهذا اورد الاية

32
00:13:30.600 --> 00:13:46.550
بعدها قال جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. قال وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى

33
00:13:47.000 --> 00:14:11.000
ووجه الاستدلال من هادف من الاية الاولى ان فيها قيد الاذن. فليس احد يشفع الا شرط ان يأذن الله له من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ يعني لا احد يشفع عند الله الا باذنه. لا الملائكة ولا الانبياء ولا المقربون

34
00:14:12.300 --> 00:14:34.550
وانما الله جل وعلا هو الذي يملك الشفاعة اذا كان كذلك وانه لا بد من اذنه جل وعلا. فمن الذين يأذن الله جل وعلا لهم لا احد اذا يبتدأ بالشفاعة

35
00:14:34.600 --> 00:15:03.050
دون ان يؤذن له فاذا كان كذلك فاذا رجع الامر الى ان الله هو الذي يوفق للشفاعة وهو الذي اذنوا بها ولا احد يبتدأ بالشفاعة كذلك الاية الاخرى قال الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء يعني من الشافعين ويرضى يرضى

36
00:15:03.050 --> 00:15:27.400
قول الشافع ويرضى ايضا عن المشفوع له هذه الشروط فائدتها وهي فائدة هذا الباب انه لا احد يتعلق اذا بان هذا الذي طلبت منه الشفاعة ان مقاما عند الله يملك به ان يشفع

37
00:15:27.500 --> 00:15:46.650
كما يعتقد اهل الشرك في ان الهتهم الهتهم تشفع ولابد ان تشفع فاعتقاد المشركين الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء اكانوا من الاميين ام من اهل الكتاب يعتقدون

38
00:15:46.650 --> 00:16:09.300
ان من توجهوا له بالشفاعة من الالهة انه يشفع جزما اذا توجه اليه وتذله له تقرب اليه بالعبادات وطلبت منه الشفاعة عند الله فانه يشفع جزما. وان الله جل وعلا لا يرد

39
00:16:09.300 --> 00:16:41.650
طاعته فهذه الايات فيها ابطال لدعوى اولئك المشركين في انه تم احد يملك الشفاعة بدون اذن الله وبدون رضاه عن المشفوع له واذا ثبت انه لا احد يملكها وان من يشفع انما يشفع باكرام الله له وباذنه جل وعلا له. فاذا كيف يتعلق المتعلق

40
00:16:41.650 --> 00:17:04.100
بهذا المخلوق انما يتعلق بالذي يملك الشفاعة. ولهذا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة حاصلة. لكن نطلبها ممن؟ نطلبها من الله فنقول اللهم شفع فينا نبيك لانه هو الذي يفتح ويلهم النبي عليه الصلاة

41
00:17:04.100 --> 00:17:24.400
والسلام ان يشفع في فلان وفي فلان في من سألوا الله ان يشفع لهم النبي عليه الصلاة والسلام لهذا اعقبها الشيخ رحمه الله باية سبأ قال وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دونه قل ادعوا الذين

42
00:17:24.400 --> 00:17:44.150
انتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك. وما له منهم من ظحير هذه ثلاث حالات الحالة الاولى ان يدعو

43
00:17:45.200 --> 00:18:03.750
الذين زعموهم من دون الله وان ينظروا هل يملكون مثقال ذرة في السماوات او في الارض قال جل وعلا لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. فاذا الملك الاستقلالي لهم نفيا. وهذه

44
00:18:03.750 --> 00:18:24.300
هي الحالة الاولى والثانية قال وما لهم فيهما من شرك. ايضا نفي ان ان يكونوا شركا لله في الملك. في تدبير السماوات والارض في ملك شيء من السماوات والارض. فنفي اولا ان يملك استقلاله

45
00:18:24.400 --> 00:18:46.500
ونفي ثانيا ان يملكوا شريكة قال جل وعلا بعدها وما له منهم من ظهير. الظهير هو المعاون والمؤازر والوزير. قال ما له جل وعلا منهم يعني من تلك الالهة من وزير ولا معاون

46
00:18:46.650 --> 00:19:06.100
لانه قد يتبادر الى ذهن بعض الناس ان ثمة من يعين الله على امره مثل الملائكة او مثل الانبياء فاذا توجه الى اولئك بالدعاء وبالطلب كان التوجه الى من يعين الله

47
00:19:06.200 --> 00:19:26.200
فيكون اذا طلب من الله فان الله لا يرده لانه يعينك. بنوا ذلك على تشبيه الخالق جل وعلا بما ايحصل من المخلوقين فان الملك في هذه الدنيا او الحاكم او الامير اذا كان له من يعينه ومن يظاهره

48
00:19:26.200 --> 00:19:54.800
كفى لاحد فانه لا يرد شفاعته لانه يحتاج. فلاجل هذه الحاجة لا يرد الامير او الملك شفاعة من له ظهير. من كان له ظهير. فيظن المشركون ان بعظ تلك الالهة معاونة لله جل وعلا. فنفى الله جل وعلا هذا الاعتقاد الجاهلي. ونفى اخيرا اخر اعتقاد

49
00:19:54.800 --> 00:20:14.800
وهو ان تلك الالهة تملك الشفاعة. قال جل وعلا ولا تنفعوا الشفاعة عنده الا لمن الا من اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير

50
00:20:14.800 --> 00:20:38.100
فنفى اخر ما نفى الشفاعة اثبتها بشرط قال ولا تنفع الشفاعة عنده الا الا لمن اذن له الشفاعة تنفع بشرط ان يأذن الله فاذا لا يبتدئ هذا الشافع فيشفع فاذا كان كذلك

51
00:20:38.100 --> 00:20:57.450
توجه السؤال الى الان من يأذن الله لهم اذا كان ليس له شريف وليس له ظهير وليس له ايظا شفيع عنده ليس عنده شفيع الا باذنه فمن ذا الذي اذا يشفع عنده

52
00:20:57.450 --> 00:21:17.450
له باذنه من هم؟ ومن الذي يأذن له الله جل وعلا؟ الجواب ان في ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية فيما ساقه الشيخ رحمه الله بعد ذلك. اذا فالايات التي سبقت من اول الباب الى هنا

53
00:21:17.450 --> 00:21:40.000
رتبها الامام رحمه الله ترتيبا موضوعيا. فالايات الاول وجه الاستدلال منها ان الشفاعة ملك لله الاية الاولى والثانية وانه ليس لاحد شيء من الشفاعة. يعني ليس احد يملك شيئا من الشفاعة

54
00:21:40.150 --> 00:22:06.850
فاذا كان لا يملك اذا من يشفع؟ كيف يشفع؟ يشفع بان يعطى الشفاعة يؤذن له بالشفاعة يكرم بالشفاعة من يشفع؟ هل يشفع استقلالا نفى شفاعة الاستقلال واثبت الشفاعة بشرط. وهو شرط الاذن والرضا

55
00:22:08.150 --> 00:22:28.150
اذا كان كذلك فمن الذي يؤذن له؟ ومن الذي يرضى له ان يدفع؟ ومن الذي يرضى عنه ان يشفع فيه. هذه ثلاثة اسئلة جوابها في كلام شيخ الاسلام. حيث قال المصنف

56
00:22:28.150 --> 00:22:48.800
رحمه الله قال ابو العباس نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا لله. ولم يبق الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب

57
00:22:48.800 --> 00:23:11.700
كما قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى. فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن منتزية يوم القيامة يعني عن جميع الخلق الا لمن اثبت الله جل وعلا له الاستحقاق

58
00:23:12.050 --> 00:23:30.400
او ان يكون نازلا تلك الشفاعة. يعني الاصل ان لا شفاعة الا لمن رضي الله قوله او اذن له جل وعلا. قال كما نفاها القرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه

59
00:23:30.400 --> 00:23:58.450
يأتي فيسجد لربه ويحمدك. قول الشيخ رحمه الله فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن  يعني منتغية بدون شروط لان المشركين يعتقدون انها تحصل بدون اذن من الله ولا رضاه. لان الشافع عندهم

60
00:23:58.450 --> 00:24:19.400
تملك الشباب ولكن هي تحصل بالشرط كما اثبت ذلك الكتاب والسنة قال يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع

61
00:24:19.400 --> 00:24:37.900
وقال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. الدليل الاول من سنة في ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد ادم لا يشفع حتى يؤذن له

62
00:24:38.100 --> 00:25:00.000
يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع واشفع وسل تعطى واشفع تشفع هذا في دليل الاذن من الذي يؤذن له؟ يؤذن للنبي عليه الصلاة والسلام. ويؤذن لغيره لا يبتدئون. وانما يستأذنون

63
00:25:00.000 --> 00:25:24.150
في الشفاعة فيؤذن لهم. لما؟ لانهم لا يملكونها. وانما الذي يملكها عند الله. انما هو الله جل وعلى سبحانه وتعالى من الذي يؤذن في الشفاعة فيه من الذي يرضى عنه في الشفاعة

64
00:25:24.500 --> 00:25:42.350
جاء بالحديث الاخر حيث قال ابو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم من اسعد الناس بشفاعته؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه فهذا الذي يرظى عنه فيشفع

65
00:25:42.550 --> 00:26:08.700
فيه بعد اذن الله جل وعلا هو صاحب الاخلاص. هم اهل التوحيد. فاذا تلك الشفاعة منتفية عن اهل الشرك لهذا قال فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك بالله. فاذا كان كذلك فيكون الذي توجه الى الموتى الى الرسل او

66
00:26:08.700 --> 00:26:29.900
من الانبياء او الى الصالحين او الى الطالحين. يطلب منهم الشفاعة فانه مشرك لانه توجه بالدعاء لغيره بالله واولئك لا يملكون الشفاعة. وانما يشفعون بعد الاذن والرضا. والرضا يكون عن اهل التوحيد واهل

67
00:26:29.900 --> 00:26:49.900
التوحيد هم الذين لا يسألون الشفاعة احدا من الموتى. فاذا كل من سأل ميتا الشفاعة فقد حرم نفسه الشفاعة لانه اشرك بالله جل وعلا والشفاعة المثبتة انما هي لاهل الاخلاص

68
00:26:49.900 --> 00:27:12.100
ليس لاهل الشرك فيها نصيب ونقف عند هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد بقي في الباب قبله باب الشفاعة. الاصفر الاخيرة من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية فوقفنا عند قوله وحقيقته يعني حقيقة الشفاعة

69
00:27:12.400 --> 00:27:40.750
ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع. ليكرمه وينال المقام المحمود هذا في حقيقة الشفاعة فاننا ذكرنا لكم ان الشفاعة نفي ان يملكها احد الا الله جل وعلا. قل لله الشفاعة

70
00:27:40.750 --> 00:28:00.750
جميعا لام هذه لام الملح يعني الذي يملك الشفاعة هو الله جل وعلا. وقال ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. فان الشفاعة انما هي لله. تبارك وتعالى. وجاء في الادلة ان الشفاعة

71
00:28:00.750 --> 00:28:20.750
منفية عن المشركين. وان الشفاعة النافعة انما هي لاهل الاخلاص بشرطين الاذن والرضا اذا تقرر ذلك فما حقيقة الشفاعة؟ يعني ما حقيقة حصولها؟ وكيف تحصل؟ الجواب في كلام شيخ الاسلام

72
00:28:20.750 --> 00:28:40.750
ابن تيمية في قوله حقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص. يعني ان الذين شفع لهم انما ذلك بتفضل الله جل وعلا عليهم. وهم اهل الاخلاص. حيث جاء في

73
00:28:40.750 --> 00:29:05.150
ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام اسعد الناس بشفاعتي من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه او قال خالصا من قلبه ونفسه. فاهل الاخلاص هم الذين يكرمهم الله بالشفاعة. فالمتفضل بالشفاعة هو الله جل وعلا. فاذا ثبت ذلك

74
00:29:05.150 --> 00:29:25.150
انقطع القلب من التعلق بغير الله لاجل الشفاعة. فان الذين توجهوا الى المعبودات المختلفة الى الاولياء الى الصالحين الى الملائكة الى غير ذلك. توجهوا اليهم رجاء الشفاعة. كما قال جل وعلا عنهم. ويقولون

75
00:29:25.150 --> 00:29:51.750
هؤلاء شفعاؤنا عند الله فاذا بطل ان تكون لهم الشفاعة وان المتفضل بالشفاعة هو الله جل وعلا فان الله جل جلاله انما يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة من دعا بواسطة دعاء الذي اذن له ان يشفع

76
00:29:51.850 --> 00:30:19.150
وها هنا سؤال لم لم يتفضل الله عليهم ان غفر لهم بدون واسطة الشفاعة والجواب عن ذلك ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية هنا بقوله ليكرمه فهو اظهار فضل الشافعي اظهار اكرام الله جل وعلا للشافعي في ذلك المقام. اذ كما هو معلوم ان الشافع

77
00:30:19.150 --> 00:30:40.600
الذي قبلت شفاعته ليس بالمقام مثل المشفوع له. فالله جل وعلا يظهر اكرامه لمن اذن له او ان يشفع ويظهر رحمته بالشافع لان الشافع له قرابة يريد ان يشفع لهم له احباب

78
00:30:40.600 --> 00:31:00.600
يريد ان يشفع لهم. لذلك الشفاعة يوم القيامة لاهل الكبائر ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. بل يشفع الانبياء وتشفع الملائكة ويشفع ايضا الصالحون. فهذه شفاعات مختلفة في اهل الكبائر

79
00:31:00.600 --> 00:31:24.650
اكرام الله جل وعلا للشافع رحمة بالشافع وايضا رحمة بالمشفوع له واظهار فظل الله جل وعلا على الشافعي والمشفوع له هذه هي حقيقة الشفاعة ان الله جل وعلا يتفضل فيقبل الشفاعة باذنه يتفضل على الشافعي ويكرمه بان يشفع

80
00:31:24.650 --> 00:31:53.850
يتفضل ويرحم المشفوع له يقبل فيه الشفاعة. فاذا هي كلها دالة لمن كان له قلب على عظم الله جل وعلا وتفرده بالملك وتفركه بتدبير الامر وانه الذي يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى. هو الذي له الشفاعة كلها هو الذي له ملك الامر

81
00:31:53.850 --> 00:32:13.850
قله ليس لاحد منه شيء وانما يظهر فضله ويظهر احسانه ويظهر رحمته ويظهر كرمه لتتعلق القلوب به بطلة اذا ان يكون ثم تعلق للقلب بغير الله جل وعلا لاجل الشفاعة. فالذين تعلقوا بالاولياء او تعلقوا

82
00:32:13.850 --> 00:32:33.850
الصالحين او بالانبياء او بالملائكة لاجل الشفاعة هذه هي حقيقة الشفاعة من انها فضل من الله جل وعلى واكرام فاذا كانت كذلك وجب ان تتعلق القلوب به سبحانه وتعالى في رجاء الشفاعة اذ هو المتفضل بها

83
00:32:33.850 --> 00:32:59.900
على الحقيقة والعباد مكرمون بها لا يتبعون بالقول ولا يسبقون بالقول وانما يجدون ويخافون ويثنون على الله ويحمدون حتى يؤذن لهم بالشفاعة ثم قال شيخ الاسلام فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك. التي نفاها القرآن في مثل قوله جل وعلا

84
00:32:59.900 --> 00:33:19.900
ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. هذه شفاعة منفية هي الشفاعة التي فيها شرك. كذلك الشفاعة للمشركين الى منفية لانهم لم يرضى عنهم. فالشفاعة التي فيها شرك من جهة الطلب او من جهة من سئل له بان كان

85
00:33:19.900 --> 00:33:39.900
ذلك مشركا فانها منفية عن اهلها لا تنفعهم. فاذا يثبت بذلك ان الذي هو حقيق بالشفاعة هو الذي انعم الله عليه بالاخلاص ووفقه لتعظيمه وتعليق القلب به وحده دون ما سواه. فاذا كل

86
00:33:39.900 --> 00:34:01.800
مشرك الشفاعة عنه منفيا. كل مشرك الشرك الاكبر فالشفاعة عنه منفية. لان الشفاعة فظل من الله لاهل الاخلاص اما الشفاعة المثبتة فهي التي اثبتت يعني جاء اثباتها بشرط الاذن والرضا. قال شيخ الاسلام بعد ذلك

87
00:34:01.800 --> 00:34:29.150
ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وهذه هي الشفاعة المثبتة اثبتها باذنه في مواضع يعني بشرط والاذن اذن كوني واذن شرعي. فالمأذون له لا يمكن ان تحصل منه الشفاعة الا ان يأذن الله له كونا بان يشفع

88
00:34:29.250 --> 00:34:48.100
فاذا منعه الله كونا ان يدفع ما حصلت منه الشباعة ولا تحرك بها لسانه. كذلك الاذن الشرعي في في الشفاعة بان تكون الشفاعة ليس فيها شرك وان يكون المشفوع له ليس من اهل الشرك

89
00:34:49.050 --> 00:35:13.550
ويخص من ذلك ابو طالب حيث يشفع له النبي عليه الصلاة والسلام في تخفيف العذاب عنه. فهي شفاعة ليست في ده بالاخراج من النار انما هي في تخفيف العذاب وهو وهي خاصة هذه للنبي عليه الصلاة والسلام بما

90
00:35:13.550 --> 00:35:29.950
الله جل وعلا اليه واذن له بذلك قال رحمه الله في اخر كلامه وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص وهذه هي الشفاعة المثبتة

91
00:35:30.000 --> 00:35:54.550
فتبين لهذا الباب ان الشفاعة التي تعلقت بها قلوب الخرافيون والمتعلقون بغير الله ان ذلك باطل وان قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا قول باطل اذ الشفاعة التي تنفع انما هي لاهل الاخلاص. وما دام انهم طلبوا الشفاعة من غير الله فقد سألوا غير الله

92
00:35:54.550 --> 00:36:24.550
جل وعلا الشفاعة وهذا مؤذن بحرمانهم من الشفاعة فانما هي باهل الاخلاص وخلاصة الباب ان تعلق اولئك بالشفاعة انما هو عليهم ليس لهم لانهم لما تعلقوا بالشفاعة حرموها لانهم يتعلق بشيء لم يأذن الله جل وعلا به شرعا بان يستخدموا الشفاعات الشركية وتوجهوا الى غير الله

93
00:36:24.550 --> 00:36:41.200
تعلقت قلوبهم بغير الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا اخ يقول ما الفرق بين التوسل والشفاعة؟ نرجو التوظيح وجزاكم الله خيرا

94
00:36:41.900 --> 00:37:09.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد توسل هو اتخاذ الوسيلة  الوسيلة هي الحاجة نفسها او من يوصل الى الحاجة

95
00:37:10.600 --> 00:37:45.200
قد يكون ذلك التوسل باستفساء يعني بطلب شفاعة يعني يصل الى حاجته بحسب ظنه  الاستشفاء وقد يصل الى حاجته بحسب ظنه بغير الاستشفاء فيتوسل مثلا بالزواج يسأل الله بالذات يسار الله بالجاه يسأل الله بحرمة فلان

96
00:37:45.250 --> 00:38:09.350
مثل ان يقول اسألك اللهم نبيك محمد بعد وفاته عليه الصلاة والسلام او يقول اسألك اللهم ابي بكر او بعمر او بالامام احمد او ابن تيمية او الى اخره. الولي الفلاني في اهل بدر باهل بيعة

97
00:38:09.350 --> 00:38:35.100
الرضوان يسأله بهم هذا هو الذي يسمونه توسلا وهذا التوسل معناه انه جعل اولئك وسيلة. واحيانا يقول لفظ الحرمة يفعلوك بحرمتهم. اسألك بجاههم. ونحو ذلك. اما فهو ان يسألهم الشفاعة. يطلب منهم

98
00:38:35.650 --> 00:39:00.300
ان يشفعوا له فتحصن من ذلك ان التوسل يختلف عن الاستشفاء فان المستشفع طالب للشفاعة والشفاعة اذا طلبها من العبد فيكون قد فعل غير الله واما المتوسل بحسب العرف عرف الاستعمال

99
00:39:01.300 --> 00:39:28.000
المتوسل يسأل الله لكن يجعل ذلك بوسيلة احد فالاستشفاء سعال لغير الله. واما الوسيلة فهي سؤال الله بفلان. بحرمته بجانب والتوسل بالزواج وبالجاه وبالحرمة لا يجوز لانه اعتداء في الدعاء

100
00:39:28.350 --> 00:39:57.250
ولانه بدعة محدثات وهو وسيلة الى الاشراك وعما الاستشفاء بالمخلوق الذي لا يملك الدعاء وهو الميت ميت او الغائب او ونحو ذلك فهذا طلب ودعاء لغير الله فهو شرك اكبر فالتوسل بحسب العرف هذا

101
00:39:57.250 --> 00:40:19.500
من البدع المحدثة ومن وسائل الشرك. واما طلب الشفاعة من غير الله فهو دعاء غير الله وهو شرك اكبر الجاهليون والخرافيون والقبوريون يسمون عباداتهم جميعا من طلب الشفاعة ومن الذبح والنذر

102
00:40:19.500 --> 00:40:44.600
ومن الاستغاثة ومن دعاء الموتى يسمونها توسلا. وهذا غلط على اللغة وعلى الشرح. الكلام في اصل ما يصح المعنى به لغة فهمت بين التوسل والشفاعة في اصل ما يصح اللغة. اما اذا اخطأ الناس وسموا التوسل سموا العبادات المختلفة توسلا

103
00:40:44.600 --> 00:41:01.800
فهذا غلط من عندهم نعم وهذا يقول ما حكم من يضع على السيارات او المنازل عبارات مثل ما شاء الله او تبارك الله او هذا من فضل ربي  هذا له حكم تعليق

104
00:41:02.350 --> 00:41:26.050
بعظ الاي او الاي على الحيطان او في السيارات او نحو ذلك فان كان المقصود منها الارشاد الى عمل شرعي مسنون فهذا مشروع او مباح. واما ان كان القصد منها الحفظ ان تحفظه و

105
00:41:26.600 --> 00:41:46.700
ان تحرسه من العين او من الاذى فهذا راجع الى اتخاذ التمائم من القرآن ونحوه. نعم وهذا يقول ما رأيكم في امرأة طلبت من قريب لها ذاهب الى مكة ان يشتري لها كفنا من هناك وان يغسل الكفن بماء زمزم

106
00:41:46.700 --> 00:42:09.950
يقول وهذا الامر منتشر وجزاكم الله خيرا هذا تبرك ما يباع في مكة واعتقاد فيه. هذا باطل ولا يجوز لان ما يباع في مكة ليس له خصوصية من في البركة وليس له

107
00:42:09.950 --> 00:42:33.600
وصية النفع بل هو وما يباع في غيره سواء هو وما يباع في غير الحرم ثواب. واما غسله بماء زمزم لرجاء ان يكون ذلك الكفن فيه من بركة ماء زمزم. فكذلك هذا غلط بان بركة ماء زمزم

108
00:42:33.600 --> 00:42:52.600
قيادة بما ورد فيه الدليل ليست بركة عامة انما هي بركة خاصة بما جاء فيه الدليل ولهذا الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يستعملون ماء زمزم الا فيما جاءت فيه الادلة من مثل ماء زمزم

109
00:42:52.600 --> 00:43:17.050
ماء زمزم لما شرب له. ومن مثل قوله عليه الصلاة والسلام في زمزم انها طعام طعم سقم. اما التبرك بها في غير ذلك فهذا ليس له اصل شرع. نعم وهذا يقول ما حكم الاقتتال بماء زمزم والماء المقروء فيه القرآن؟ في بيوت الصلاة

110
00:43:17.750 --> 00:43:50.450
لا بأس بذلك لانه ليس فيه وقرآنا مكتوبا وليس فيه المصحف مكتوبا وانما فيه الريح النفث الهوى الذي خالطه مصحف او خالطته القراءة من المعلوم ان اهل مكة في ازمنتهم الاولى كانوا يستعملون ماء زمزم ولم يكن عندهم غير ماء زمزم. فالصواب ان لا كراهة في ذلك وانه

111
00:43:50.450 --> 00:44:08.400
والماء ليس فيه قرآن انما فيه نفت بالقرآن وفرق بين المقامين نعم وهذا يقول ما الحكم اذا ذبح العبد ذبيحة من اجل ان الله قد شاف مريضه وخرج من المستشفى

112
00:44:09.550 --> 00:44:37.900
هذا يرجع الى نية كافت الى نيته في ذبح هذه الذبيحة فاذا كانت بعد الامتهن من المرض وبعد ان ارتفع المرض وعوفي وشفي ذلك المريض بفضل الله جل وعلا وبنعمته فهذا يختلف حاله اذا قصد انها شكر انها شكر لله جل وعلا يتصدق بلحمها

113
00:44:37.900 --> 00:44:57.200
فهذا حسن لان المرض قد انتهى وارتفع. فهو لا يقصد بها الاستشفاء. وانما هي نوع شكر لله جل وعلا. او دعا عليها احدا من اقربائه او ممن يحبون ذلك المريض ونحو ذلك فهذا من باب الاكرام. واما اذا كانت

114
00:44:57.300 --> 00:45:18.850
مقاصده او نياته في هذا الذبح ان يدفع رجوع هذا المرض مرة اخرى او ان يدفع شيئا من انتكاسات المرض ان يدفع شيئا مما يخافه فهذا داخل في عدم الجواز سدا لذريعة الاعتقادات الباطلة

115
00:45:19.050 --> 00:45:37.300
نعم وهذا يقول قرأت في كتاب لاحد المؤلفين ينقل فيه اذا خفت على ولدك او على نفسك من العين فظع نقطة سوداء على الجبهة تصرف عنك العين اعتقادات الناس في دفع العين لا حصر لها

116
00:45:37.550 --> 00:46:05.250
والجامع لذلك ان كل شيء يفعله الناس مما يعتقدونه سببا وليس هو بسبب شرعي ولا قدري فانه لا يجوز اتخاذه وهذا يختلف عما جاء عن عمر رضي الله عنه انه رأى غلاما صغيرا حسم

117
00:46:05.250 --> 00:46:39.500
وخاف عليه العين فقال لاهله جسموا نونته ففعلوا هذا من اظهار عدم الحسن ليس التجسيم وهو وضع نقطة في بعض الوجه ليس لاجل ان تدفع تلك النقطة العين ولكن لاجل ان يظهر بمظهر ليس بحسن فلا تتعلق نفوس النفوس الشريرة به. فاذا كان

118
00:46:39.500 --> 00:46:59.500
وضع هذه النقطة التي ذكر لاجل اعتقادي انها تدفع العين فهذا من اتخاذ الاسباب الشركية التي لا تجوز. وان كان من اجل اظهار عدم الحسن في ذلك تلك الصورة الجميلة او ذلك الجسد المعافى او نحو ذلك فان هذا لا مانع

119
00:46:59.500 --> 00:47:25.000
هذه والله اعلم نعم وهذا يقول بعض العلماء اجاز التوسل ودليلهم حديث الاعمى فكيف يرد عليهم وجزاكم الله خيرا حديث الاعمى رواه الترمذي وغيره وهو حديث حسن وهناك رواية اخرى طويلة

120
00:47:26.450 --> 00:47:47.250
في معدم الطبراني الصغير في هذا الحديث وفيها زيادة ان  احد الصحابة وهو عثمان بن حنيف رضي الله عنه انه ارشد الى استعمال ذلك الدعاء بعد وفاته عليه الصلاة والسلام

121
00:47:47.450 --> 00:48:07.450
القدر الاول وهو ان الاعمى توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام في حياته هذا صحيح. وجار على الاصول حيث ان توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام في حياته توسل بدعائه وهو عليه الصلاة والسلام يملك ذلك

122
00:48:07.450 --> 00:48:33.100
يستطيعه ويقدر عليه. اما توسل بالنبي عليه الصلاة والسلام اي بدعائه او بذاته او بنحو ذلك بعد وفاته فانه لا يجوز لانه من طلب الشيء ممن لا يملكه. والرواية التي في الطبراني الصغير ضعيفة. وفيها مجاهيل

123
00:48:33.250 --> 00:48:55.700
ولذلك ليست بحجة فيما ورد في استعمال الصحابة ذلك بعد وفاته. والذي يدل ايضا على ان ذلك خاص بالاعمى وعلى اصله الاستشفاء انه رحمة من الله جل وعلا للمستشفى وفضل منه عليه

124
00:48:55.700 --> 00:49:16.100
عما به ان ذلك الاعمى رأى النور وابصر بعد دعاء النبي عليه الصلاة والسلام له. وتوجه ذلك الاعمى الى الله جل وعلا ان يجيب فيه دعاء نبيه عليه الصلاة والسلام. الصحابة الاخرون الذين كانوا

125
00:49:16.600 --> 00:49:36.600
مكفوفين لم يدعوا بهذا الدعاء. فكان في المدينة اناس عدة قد كفت ابصارهم منهم ابن ام مكتوم وجماعة. فما دعوا بذلك الدعاء وانما كان ذلك خاصا بذلك الان. فالعلماء لهم في ذلك توجيهات

126
00:49:36.600 --> 00:49:57.750
التوجيه الاول ان ذلك الدعاء كان خاصا بذلك الاعمى بدليل عدم استعمال بقية الصحابة ذلك الدعاء وعدم ارشاد النبي عليه الصلاة والسلام لهم ان يزال ما بهم من عمى البصر بذلك الدعاء

127
00:49:57.750 --> 00:50:17.750
التوجيه الثاني ان ذلك خاص بحياته عليه الصلاة والسلام ولا يكون بعد وفاته عليه الصلاة والسلام هذا الثاني والاول جميعا ظاهرة صحيحة والصحابة فهموا ذلك. ولهذا ثبت في البخاري وغيره ان عمر رضي الله عنه

128
00:50:17.750 --> 00:50:47.900
لما ادبوا قال على وهو يخطب الاستسقاء قال اللهم انا كنا اذا ادبنا توسلنا بنبيك وانا نتوسل اليك اليوم بعم نبيك يا عباس قم فادعو الله لنا قال العلماء انتقل عمر من الفاضل وهو النبي عليه الصلاة والسلام الى المفضول وهو العباس

129
00:50:47.900 --> 00:51:07.900
النبي عليه الصلاة والسلام لعلة شرعية وهو ان الدعاء من الحي ممكن وعما من غير الحي حياة الدنيا المعروفة فانه غير ممكن والا يكون عمر رضي الله عنه انتقل من

130
00:51:07.900 --> 00:51:29.850
فاضل الى المقبول بغير علة شرعية وهذا ممتنع فقها للصحابة رضوان الله عليهم ممنوع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

131
00:51:30.200 --> 00:51:50.200
قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. وفي عن ابن المسيب عن ابيه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبد

132
00:51:50.200 --> 00:52:10.200
ابن ابي امية وابو جهل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا اله الا الله كلمة كم احاج لك بها عند الله؟ فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد

133
00:52:10.200 --> 00:52:30.200
فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وابى ان يقول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه تكلم لاستغفرن لك ما لم انهى عنه. فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو

134
00:52:30.200 --> 00:52:50.300
ولو كانوا اولي قربى وانزل وانزل الله تبارك وتعالى في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

135
00:52:51.000 --> 00:53:14.550
مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ان الهداية من اعز المطالب واعظم الذي اعظم ما تعلق به الذين تعلقوا بغير الله ان يكون لهم النفع بالاستشفاء وفي التوجه في الدنيا والاخرى

136
00:53:15.750 --> 00:53:42.100
والنبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد ولد ادم وهو افظل الخلق عند ربه جل وعلا نفي عنه ان يملك الهداية وهي نوع من انواع المنافس فدل على انه عليه الصلاة والسلام ليس له من الامر شيء. كما جاء

137
00:53:42.300 --> 00:54:02.300
فيما سبق في باب قول الله تعالى ان يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون في سبب نزول قول الله تعالى ليس لك من الامر شيء فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام ليس له من الامر شيء ولا يستطيع ان ينفع قرابته يا فاطمة

138
00:54:02.300 --> 00:54:24.250
بنت محمد سليلي من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا. اذا كان هذا في المصطفى صلى الله عليه وسلم وانه لا يغنيك من الله جل وعلا عن احبابه شيئا وعن اقاربه شيئا وانه لا يملك شيئا من الامر وانه ليس بيده هداية التوفيق

139
00:54:25.400 --> 00:54:47.500
فانه ان ينتفي ذلك وما دونه عن غير النبي صلى الله عليه وسلم من باب اولى. فبطل اذا كل تعلق للمشركين من هذه الامة بغير الله جل وعلا. لان كل من تعلقوا به هو دون النبي عليه

140
00:54:47.500 --> 00:55:05.100
الصلاة والسلام بالاجماع. فاذا كان هذه اذا كان اذا كانت هذه حالة النبي عليه الصلاة والسلام وما نهي عنه فان نفي ذلك عن غيره صلى الله عليه وسلم باب اولى

141
00:55:05.850 --> 00:55:38.700
قال هنا باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت. لا هنا نافية وقوله تهدي الهداية المنفية هنا هي هداية التوفيق  الالهام الخاص والاعانة الخاصة هي التي يسميها العلماء هداية التوفيق

142
00:55:39.250 --> 00:56:05.850
والالهاب ومعناها ان الله جل وعلا يجعل هداية التوفيق معناها ان الله جل وعلا يجعل في قلب العبد من الاعانة الخاصة على قبول الهدى ما لا يجعله لغيره التوفيق اعانة خاصة لمن اراد الله توفيقه

143
00:56:06.300 --> 00:56:31.750
بحيث يقبل الهدى يسعى فيه  جعل هذا في القلوب ليس الى النبي صلى الله عليه وسلم. اذ القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء حتى من احب لا يستطيع عليه الصلاة والسلام ان يجعله مسلما مهتديا

144
00:56:32.950 --> 00:56:57.500
فمن انفع قرابته له ابو طالب ومع ذلك لم يستطع ان يهديه هداية توفيق المنفي هنا هو هداية التوفيق والنوع الثاني من الهداية المتعلقة بالمكلف هداية الدلالة والارشاد. وهذه ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم

145
00:56:57.500 --> 00:57:25.600
بخصوصه ولكل داع الى الله ولكل نبيا ورسول. قال جل وعلا انما انت منذر ولكل قوم هاد. وقال جل وعلا في نبيه عليه الصلاة والسلام  وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله. لتهدي يعني لتدل وترشد الى صراط مستقيم. باب

146
00:57:25.600 --> 00:57:50.000
ابلغ انواع الدلالة وابلغ انواع الارشاد. الدلالة هو الارشاد المؤيدان بالمعجزات والبراهين والايات الدالة على صدق ذلك الهادي وصدق ذلك المرشد فاذا الهداية المنتفية اذا هي هداية التوفيق. وهذا يعني ان النفع وطلب النفع

147
00:57:50.000 --> 00:58:10.000
في هذه المطالب المهمة يجب ان يكون من الله جل وعلا وان محمدا عليه الصلاة والسلام مع عظم شأنه عند ربه وعظم وبمقامه عند ربه وانه سيد ولد ادم. وانه افضل الخلق عليه الصلاة والسلام واشرف الانبياء والمرسلين الا ان

148
00:58:10.000 --> 00:58:29.150
انه لا يملك من الامر شيئا عليه الصلاة والسلام. فبطلة اذا تعلق القلوب في المطالب المهمة في الهداية وفي المغفرة وفي الرضوان وفي البعد بعد الشرور وفي جلب الخيرات الا بالله جل وعلا

149
00:58:29.150 --> 00:58:48.400
انه هو الذي تتعلق القلوب به جل وعلا خضوعا وانابة ورغبا ورهبا واقبالا عليه واعراظا طبعا عما سواه سبحانه وتعالى قال بعد ذلك في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه قال

150
00:58:49.100 --> 00:59:02.500
لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان قال فقال له يا عمي قل لا اله الا الله كلمة يحاج لك بها عند الله

151
00:59:02.650 --> 00:59:30.050
فقالا له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ فاعاد عليه النبي عليه الصلاة والسلام فاعاد فكان اخر ما قال هو على عبدالمطلب وابى ان يقول لا اله الا الله في هذا القدر من الفائدة ان هذه الكلمة كلمة لا اله الا الله ليست كلمة مجردة عن المعنى تنفع

152
00:59:30.050 --> 01:00:00.050
من قالها ولو لم يقر بمعناها. والعرب كانوا لصلابتهم وعزتهم ورجولتهم معرفتهم بما يقولون كانوا اذا تكلموا بكلام يعول ما يتكلمون به يعون كل حرف وكل كلمة به او نطقوا به هم. فلما قيل لهم قولوا لا اله الا الله مع انها كلمة يسيرة لكن ابوا

153
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
انهم يعلمون ان هذه الكلمة معناها ابطال الهة من سوى الله جل وعلا. ولهذا قال جل وعلا انهم اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون. ويقولون ائنا لتاركوا الهتنا لشاعر مجنون

154
01:00:20.050 --> 01:00:45.750
بل جاء بالحق وصدق المرسلين الايات وكذلك قوله في اول سورة صاد اداء قول الله جل وعلا مخبرا عن قولهم اجعل الالهة الها واحدا استنكروا لا اله الا الله وهذا هو الذي حصل مع ابي طالب حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل لا

155
01:00:45.750 --> 01:01:00.800
اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله فلو كانت مجردة من المعنى عندهم او يمكن ان يقولها دون اعتقاد ما فيها ورضا بما فيها ويقين وانتفاع الريب لقالها ولكن

156
01:01:00.800 --> 01:01:19.800
ليس هذا هو المقصود من قول لا اله الا الله بل المقصود هو قولها مع تمام اليقين بها وانتفاء الريب والعلم والمحبة الى اخر الشروط. فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ وهذا فيه والعياذ بالله

157
01:01:20.000 --> 01:01:39.500
ظرر جليس السوء على المجالس له فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وابى ان يقول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن ملاك ما لم انه عنك وهذا

158
01:01:39.550 --> 01:02:03.550
موطن الشاعر من هذا الحديث ومناسبة هذا الحديث لهذا الباب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا استغفرن لك. واللام هنا هي التي تقع في جواب القسم فثم قسم مقدر تقديره والله لاستغفرن لك. وحصل من النبي صلى الله عليه

159
01:02:03.550 --> 01:02:28.350
عليه وسلم ان استغفر لعمه. ولكن هل نفع عمه استغفار النبي صلى الله عليه وسلم له لم ينفعه ذلك وطلب الشفاعة والاستشفاء هو من جنس طلب المغفرة. فالاستغفار طلب المغفرة والشفاعة قد يكون منها قلب

160
01:02:28.350 --> 01:02:56.100
مغفرة فردت رد ذلك لان المطلوب له المستشفى له هو مشرك لان المستشفع له المشفوع له مشرك بالله والاستغفار والشفاعة لا تنفع اهل الشرك والنبي صلى الله عليه وسلم لا يملك ان ينفع مشركا بمغفرة ذنوبه او ان ينفع

161
01:02:56.350 --> 01:03:16.350
احدا ممن توجه اليه بشرك في ازالة ما به من كربات او جلب الخيرات له. لهذا قال لا استغفرن لك ما لم انهى عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين

162
01:03:16.350 --> 01:03:38.100
ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وهذا ظاهر في المقام ان الله جل وعلا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر للمشركين. وكلمة ما كان في الكتاب والسنة

163
01:03:38.100 --> 01:04:10.250
قلنا تأتي على استعمالين الاستعمال الاول النهي والاستعمال الثاني النفي النهي مثل هذه الاية وهي قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. هذا نهي عن الاستغفار لهم وكذلك قوله وما كان المؤمنون لينفروا كافة

164
01:04:10.750 --> 01:04:33.800
والنفي كقوله وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون. ونحو ذلك من الايات. فاذا ما كان في القرآن تأتي على هذين المعنيين وهنا المراد بها النهي نهي ان يستغفر احد لمشرك. واذا كان كذلك فالميت

165
01:04:33.800 --> 01:04:53.800
الذي هو من الاولياء من الانبياء من الرسل فاذا نهي في الحياة الدنيا ان يستغفر لمشرك فهو ايضا لو فرض انه يقدر على الاستغفار في حال البرزخ فانه لن يستغفر لمشرك ولن يسأل الله لمشرك توجه

166
01:04:53.800 --> 01:05:13.800
اليه بالاستشفاء او توجه اليه بالاستغاثة او بالذبح او بالنذر او تألهه او توكل عليه او انزل به من دون الله جل وعلا. قال وانزل الله في ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

167
01:05:14.150 --> 01:05:15.100
نعم