﻿1
00:00:08.500 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امي تفضل. انت شر الان في رسائل الجوال وشيخ ان هذه الاشهر والحروب وان الحسنات تتضاعف والسيئات تتضاعف. فهل من دليل على هذا  مضاعفة الحسنات والسيئات

2
00:00:30.950 --> 00:00:48.450
لا شك ان الاشهر الحرم لها مزية على غيرها لها مزية على غيرها ولا شك ان الاعمال فيها سواء كانت صالحة او غير صالحة ليست كالاعمال في غيرها واما المضاعفة

3
00:00:48.750 --> 00:01:07.900
كما قال اهل العلم في المعصية في مكة او في المدينة هذه لا تظاعف لكن تعظم لحرمة المكان وهنا قد يكون الاثم اعظم لحرمة الزمان وكذا وقل مثل هذا في الطاعات

4
00:01:08.450 --> 00:01:39.900
ثم المضاعفة فلا دليل عليها المسألة التي بالامس مسألة تقديم من غير ذبح احدى احد حد كتب شي بالشاي الله المستعان ها  ان في واحد منهم من الاخوان باحث في كتب التفسير

5
00:01:41.700 --> 00:02:15.100
في السوائب وانها تسيب اذا انجبت عشرة بطون لطواغيتهم واصنامهم تسيب حية تترك ويقول انه يحتاج الى مزيد وقت استطلاع بقية التفاسير شوف ايش يقولون ها  ما نحتاج الى ذبح

6
00:02:15.900 --> 00:02:37.650
لو قال بدل آآ قدم كبش قدم سمكة هذي لا تحتاج الى دعم ومتى تمت الكلام الماضي وجاء فيه استطرقنا الى هذا في الكلام الماضي ولعل الاخوان تنشط هممهم لبحث المسألة

7
00:02:38.200 --> 00:03:04.500
ونستفيد منها لان مدار النصوص على الذبح فهل الذبح وصف مؤثر في الحكم؟ او غير مؤثر والقصد من ذلك القربى والتقريب انت لو لو قدمت في يوم عيد الاضحى ذبيحة وذبحتها على انها اضحية

8
00:03:04.800 --> 00:03:28.100
يختلف حكمها مال عما لو دفعتها الى فقير حية لا شك ان الحكم يختلف لكن لا شك ان التقديم آآ سواء كان آآ هدايا او نذور حتى النذور اذا نذر لميت او صنم او شيء ولو لم يذبحه

9
00:03:28.500 --> 00:04:06.900
ما يحتاج الى ذبح   ها  وتأتي النار فتأكله هذا المتقبلة هذي متقبلة   ايلا كان آآ من يقول ان ما حقه الذبح او من ما من شأنه ان يذبح يقدم ما ذبح

10
00:04:08.250 --> 00:04:37.800
حتى في الامم السابقة نعم     ما في شك ان سفك الدم قربة مستقلة نعم ولذلك الاظحية افظل من الصدقة بثمنها او بدفعها الى الفقير حية على انها صدقة فرق نعم

11
00:04:37.900 --> 00:04:58.500
الموحدون كثر والكلام  خشوا انا اقول كون النصوص كلها بتنص على الذبح هل هذا وصف مؤثر او غير مؤثر؟ بس ولا الذباب ما يتصور ذبحه بعد الا كان بيمرس مارس بالاصبع

12
00:04:58.600 --> 00:05:21.150
شسوي يا بابا ما يتصور اذبحه الذباب لا شك ان فيه ما يدل على ان تقديمها حية مثل ذبحها واضح به ويؤجل للبحث للدرس القادم ان شاء الله تعالى وفيه فسحة ثلاث ايام واربعة كافية ان شاء الله

13
00:05:21.550 --> 00:05:42.700
اظن وقفنا على المسائل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام المجدد رحمه الله تعالى كعادته في كل باب

14
00:05:43.000 --> 00:06:06.600
فيه مسائل واشرنا الى ان هذه المسائل في غاية الاهمية لانها اشارات فوائد مستنبطة من نصوص الباب واحيانا يكون فيها اشارات خفية تحتاج الى مزيد تنبه وعناية مثل تراجم البخاري

15
00:06:06.750 --> 00:06:31.600
رحم الله الجميع الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص يعني الترجمة قال رحمه الله باب من الشرك او اه ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره

16
00:06:31.800 --> 00:06:50.900
باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره قلنا ان الاستغاثة نوع خاص من الدعاء نوع خاص من الدعاء والدعاء اعم لانه قد يكون في كربة وقد يكون في امر اسهل

17
00:06:51.050 --> 00:07:17.550
فهو اعم فعطف الدعاء على الاستغاثة من باب عطف العام على الخاص واسلوب مستعمل في القرآن والسنة وفي لغة العرب انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين

18
00:07:18.200 --> 00:07:46.000
نوح ليس من النبيين لكنه خاص وفائدة عطف الخاص على العام او عكسه العامة والخاص العناية بشأن الخاص والاهتمام به لان افراده ثم دخوله في لفظ العام لانه فرد من افراده يقتضي ذكره مرتين

19
00:07:46.650 --> 00:08:09.900
وذكره مرتين بالخاص والعام لا شك انه يدل على ان له مزية واما بالنسبة لنوح وهو اول الرسل انا اوحينا اليك والى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. يدل على الاهتمام بشأن نوح لانه

20
00:08:09.900 --> 00:08:30.900
اول الرسل وان لم يكن افظلهم لكن هذه مزية له اول الرسل الثانية تفسير قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الاية الاولى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

21
00:08:30.950 --> 00:08:58.550
فان فعلت فانك اذا من الظالمين ورتب عليها مسائل الثالثة تفسيرها تقدم وان المخاطب بها هو النبي عليه الصلاة والسلام وخطابه بمثل هذا النهي لا لانه يمكن وقوعه منه لا لانه معصوم

22
00:08:58.850 --> 00:09:20.050
وانما ليتنبه اتباعه لانه اذا كان وهو المعصوم ينهى عن مثل هذا فكيف بغيره كما في قوله لئن اشركت ليحبطن عملك وهو معصوم من الشرك فما دونه فكيف بغيره كيف يأمن المسلم

23
00:09:22.600 --> 00:09:42.350
كيف يأمن المسلم من ان يحصل له خلل في دينه في عقيدته في عبادته والنبي عليه الصلاة والسلام المعصوم يوجه اليه مثل هذا الاسلوب بالنهي ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

24
00:09:42.500 --> 00:10:06.850
ومنهم من يقول ان الخطاب وان كان مصدرا بضميره او موجها اليه الا ان المقصود به غيره وليس هو المقصود وهو منهم من يقول ان الخطاب لكل من يتأتى ويصح منه ويصح ان يخاطب بمثله

25
00:10:07.450 --> 00:10:21.900
فهو عام ليس خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر ان هذا هو الشرك الاكبر لانه قال

26
00:10:22.350 --> 00:10:43.500
انك اذا من الظالمين فان فعلت فانك اذا من الظالمين والظلم هو الشرك كما بقوله جل وعلا ان الشرك لظلم عظيم لظلم عظيم وان كان لفظ الظلم يشمل الشرك وما دونه

27
00:10:43.750 --> 00:11:08.250
على كل حال لكن المقصود به في الاية كما في اية لقمان ها شو  ان هذا هو الشرك دعاء غير الله مما لا ينفع ولا يظلم هذا هو الشرك الرابعة ان اصلح الناس

28
00:11:08.750 --> 00:11:26.400
لو يفعله ارظاء لغيره صار من الظالمين. يعني دخل ان اصلح الناس ومن اصلح منه عليه الصلاة والسلام  من اصلح من النبي عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا يقول فان فعلت

29
00:11:26.950 --> 00:11:47.450
فانك اذا من الظالمين  ولو كان من افصح الناس ومع هذا يبقى الانسان خائفا وجلا من ان يقع في الشرك وهو لا يشعر فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام المعصوم

30
00:11:48.700 --> 00:12:18.050
افضل الخلق واكمل الخلق واشرف الخلق واتقاهم لله يخاطب بمثل هذا فكيف بغيره ممن يجوز وقوعه منه وقد وقع من كثير من فئام من الناس كما هو معلوم ومشاهد ان اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. ولذا

31
00:12:18.450 --> 00:12:43.600
المجاملة في دين الله لا تجوز فرق بين ان يجامل بارتكاب محظور او ترك مأمور وبين ان يجامل بما دون ذلك  فرق بين المداهنة والمداراة هي كلها مجاملة لكن المداهنة التنازل

32
00:12:45.400 --> 00:13:10.800
التنازل مع الخصم او مع من يراد مداهنته بترك واجب او فعل محظور ودوا لو تدهن فيدهنون بخلاف المداراة لا يترتب عليها محظور ليس فيها ترك واجب ولا فعل محظور انما معاملة حسنة في الاسلوب

33
00:13:11.000 --> 00:13:30.850
وهذه جائزة لا سيما اذا ترتب على اي مصلحة والنبي عليه الصلاة والسلام لما قال بئس اخو العشيرة قال بئس اخو العشيرة ثم استأذن عليه فاذن له وانبسط معه في الكلام

34
00:13:33.050 --> 00:13:51.650
انبسط معه في الكلام يعني داره مداره قالت عائشة يا رسول الله قلت ما قلت في الكلام؟ قال ان شر الناس من تركه الناس اتقاء شره بعض الناس يجاملون ويدارون

35
00:13:51.750 --> 00:14:08.050
من اجل اتقاء شرهم فمثل هذا اذا لم يترتب عليه ترك واجب ولا ارتكاب محظور هذا لا شيء فيه وقد يكون مشروعا اذا دعت الحاجة اليه كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام

36
00:14:11.550 --> 00:14:38.400
الان تجدون شيء من المجاملات في المناظرات مع الخصوم وفي الحوارات موجود هذا تجد المناظر من اهل الحق في الان ما في ما في سر الان الان في في القنوات مرئية ومسموعة

37
00:14:38.500 --> 00:15:08.150
وتجده قد يتنازل عن بعض الشيء من اجل كسب الخصم نقول هذا التنازل اذا كان بغض النظر عن محظور عند الخصم لا يبين ولا يراد بيانه لان لا ينفر والسكوت عليه ومجاملته معه وموافقته عليه هذا لا يجوز. هذا هذا الداخل بقول يودوا لدود ويدفنون ونرى كثير من الحوار

38
00:15:08.150 --> 00:15:35.750
اه فيها شيء من هذا فيها شيء من هذا بحجة كسب الخصم وهذا لا يجدي لا يجدي عند الله شيئا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك المقصود ان ان الصراحة

39
00:15:36.450 --> 00:15:57.350
هي المطلوبة في مثل هذا المجال لكن المجاملة التي لا يترتب عليها ترك واجب ولا ارتكاب محظور جاءت جاء بها النص  في حديث عائشة ان اصلح الناس لو يفعله ارظاء لغيره صار من الظالمين

40
00:15:57.450 --> 00:16:23.000
الخامسة تفسير الاية التي بعدها وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ويمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وقلنا في درس الامس انه في اية يونس

41
00:16:24.550 --> 00:16:56.800
وان يردك بخير بسورة الانعام قال وان يمسسك وعرفنا ان الارادة الارادة ابلغ من مجرد المس كيف وما ربك بظلام للعبيد ونفى جل وعلا ارادة الظلم عن نفسه فالذي ينفي ارادة الشيء

42
00:16:57.750 --> 00:17:19.250
ابلغ من نفي الشيء نفسه الذي ينفي ارادته ينفي التفكير فيه يعني بالنسبة للبشر  ويمسسك ان يصبك بضر فلا كاشف له الا هو لا يكشف الظر الا الله جل وعلا

43
00:17:21.800 --> 00:18:02.150
واعلم ان الامة نعم  وين  ان يردك بخير  المحبوب المطلوب. معروف معروف لكن هل هنا هل هذه ارادة كونية  ارادة الخير خاصة بارادة الخير كلها نعم وعلى طول الان وان يردك بخير

44
00:18:02.350 --> 00:18:31.800
ارادة الخير شرعية ولا كونية  نعم شرعية بلا شك وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو قطعة الكلام الله يسلمك ها واعلم ان الامور نعم في حديث ابن عباس واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان يظروك بشيء لم لم يكتبه الله عليك فلن يظرك

45
00:18:32.400 --> 00:18:51.150
يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وبالمقابل اذا لو ارادوا لك الخير لن يستطيعوا الا بشيء قد كتبه الله لك السادسة آآ كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا

46
00:18:52.250 --> 00:19:13.950
كون ذلك لا ينفع في الدنيا  مع كونه كفرا. هذا الذي التجأ الى قبر او ولي او غير ذلك يطلب منه كشف الظر لا شك ان هذا شرك شرك اكبر

47
00:19:15.300 --> 00:19:40.050
نعم مع كوني شرك اكبر هل ينفع صاحبه تسأل شخص مسكين ضعيف مثلك لما كان حيا مثلك لا يستطيع ان يدفع عن نفسه ضرا ولا يجب لها نفعا. فكيف به وقد ارم

48
00:19:42.100 --> 00:20:05.200
كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا يعني يظر ظررا بالغا لو لو لو كان يستفيد كان له مستمسك ولو كان ضعيفا مع ان كونه يستفيد لا ينفي ولا يمنع ان يكون شرك

49
00:20:06.100 --> 00:20:25.100
كما قلنا سابقا تفسير الاية الثالثة قوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه اطلبوا الرزق من الله جل وعلا لا من غيره وهم آآ لا يخالفون في كون الرازق هو الله جل وعلا

50
00:20:25.600 --> 00:20:48.800
كما انهم لا يخالفون في كونه الخالق سبحانه وتعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه فالطلب مثل نوع من أنواع العبادة. فكما ان صرف اي شيء من انواع العبادة شرك فالطلب والدعاء

51
00:20:49.050 --> 00:21:12.800
وهو نوع من انواعها اه كذلك فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ابتغوا اطلبوا بالدعاء والدعاء نوع من انواع العبادة واعبدوه من باب عطف العام على الخاص لان الدعاء نوع من انواعها

52
00:21:12.850 --> 00:21:37.000
وعطفت عليه اه الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله ثم طلب الرزق لا ينبغي الا من الله تغو عند الله الرزق يعني اه تقديم الظرف يدل على الاختصاص

53
00:21:37.650 --> 00:21:59.200
فابتغوا الرزق عند الله لا يمنع ان يكون ايضا عند خيره لكن لما قدم المعمول قد دبأ الظرف على المفعول لا شك انه لارادة الاختصاص. فابتغوا عند الله الرزق لا عند غيره

54
00:21:59.650 --> 00:22:29.650
آآ قد يكون  آآ طلب الرزق عند مخلوق عند امير او وزير او مدير تقدم اليه طلبك ويعطيك ما كتبه الله لك كيف نقول ان طلب الرزق من الله خاصة

55
00:22:31.900 --> 00:22:56.900
المخلوق هو وسيلة لايصال رزق الله والرزق كله من الله انما انا قاسم والله المعطي الله المعطي كما انه جل وعلا هو المانع فاذا طلبت المساعدة من فلان لا يعني انه رزقك

56
00:22:57.500 --> 00:23:14.600
الله جل وعلا اعطاك على يديه على يديه اتوهم من مال الله الذي اتاكم فالمال مال الله وانما هذا هو مجرد سبب موصل لهذا الرزق من الله جل وعلا اليك

57
00:23:16.250 --> 00:23:35.950
يقول ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه جنة لا تطلب الا من الله هل يملك احدا يدخل الجنة لا احد يملك غير الله جل وعلا

58
00:23:36.550 --> 00:23:57.700
وقول القائل الذي سمع وهو يطوف يا ابا عبدالله جئنا بيتك قصدنا حرمك نرجو مغفرتك في شرك اعظم من هذا نرجو مغفرتك يطلب المغفرة من الله جل وعلا والمغفرة يترتب عليها

59
00:23:58.600 --> 00:24:23.000
دخول الجنة والله المستعان نعوذ بالله من الظلال نعم اذا عملت هذا وجب لك الجنة  شلون؟ يعده ووجب لك الجنة يعني. هذا مثل اللي اعطوه صكوك في النصرانية يعطون صكوك

60
00:24:23.500 --> 00:24:45.300
وبعض غلاة المبتدعة يعطونه ايضا بهذه الكلمة يعني شلون في هذا الكأس بقول هذا يعني هو شارك الله جل وعلا في خصائصه ولا شك اما اذا قال اذا عملت كذا

61
00:24:45.400 --> 00:25:01.600
يرجى لك دخول الجنة ترجى لك المغفرة يرجى لك العفو من الله هذا لا شك لا اشكال فيه هذا ترغيب اما ان يجزم افعل كذا ولك الجنة هذا لا قال امسك هذا ومسك وقال

62
00:25:02.000 --> 00:25:25.950
وجب الجميع نسأل الله العافية  وشو ؟ ما هي بمسألة فتوى هذا ضمان للجنة كأنه عنده مثل ما عند النصارى من الصكوك الغفران الموصلة للجنة مباشرة يحجزون الان حجز عندهم حجز

63
00:25:26.600 --> 00:25:54.600
وبعض الغلاة من من الطوائف المنتسبة الى الاسلام يعدون اتباعهم وفيه نصوص في كتبهم ها؟ تباع بها نعم نسأل الله العافية  التاسعة تفسير الاية الرابعة ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله يعني لا احد اضل

64
00:25:56.200 --> 00:26:19.100
ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة من لا يستجيب له الى لا يوجد اظل ممن يفعل شيئا لا اثر له ولا وجود له ولا نفع منه

65
00:26:20.200 --> 00:26:40.400
يعني مع كونه شرك ايضا الاثر منتفي ومن اضل ممن يدعون من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم ويوم القيامة يكفرون هم من دعائهم غافلون

66
00:26:40.950 --> 00:27:07.650
بعد واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء واذا حشر الناس عن يوم القيامة يكونون لهم اعداء هؤلاء المدعوين يكونون اعداء لهؤلاء الذين دعوهم ولذا يقول الشيخ رحمه الله  آآ العاشرة ذكره انه لا اضل ممن دعا غير الله

67
00:27:07.800 --> 00:27:28.200
وهم عن دعائهم غافلون قال في الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه لماذا؟ لانه اما ميت او غائب ولو كان حاضرا

68
00:27:28.250 --> 00:27:54.050
لكان حكمه كحكم الغائب لكان حكمه كحكم الغائب لان الاثر المترتب على على هذا الدعاء لا لا وجود له فغيابه وحضوره وحياته وموته سواء لأنه لا لن يستجيب له  يعني مسألة العذر بالجهل

69
00:27:54.750 --> 00:28:15.200
الله جل وعلا يقول ما كنا معذبين حتى نبعث رسول قال لانذركم به ومن بلغ فمن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع كلام الله هذا يعذر لكن اذا كان ما سمع شي

70
00:28:15.550 --> 00:28:42.350
صار حكمه حكم اهل الفترة يمتحن في الخيامة يمتحن. من بلغته الدعوة لان هناك اناس يقرأون كتاب الله ويتلونه وقد يكون حفاظ ويزاولون هذه الشركيات هؤلاء بلغتهم الدعوة لكن هناك فئام من الناس لا يفهمون الخطاب كالاعاجم

71
00:28:43.300 --> 00:29:06.600
الذي لا يحسن العربية يعني كونه يقرأ القرآن وهو لا يعرف المعنى هذا في حكم من لم يبلغ حتى يبين له  ها  لا لا هناك بلوغ دعوة وفهم الحجة بلوغ الحجة وفهم الحجة

72
00:29:06.650 --> 00:29:21.900
وزوال المانع من قبول الحجة واذا كان بحيث يكون مثل الاعجمي لا يفهم شيء لابد من من البيان له. وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام هي البيان. لكن اذا ان يفهم

73
00:29:22.900 --> 00:29:48.600
عربي ويفهم الكلام لكن عنده مانع من قبول الحجة وما اكثر مثل هذا النوع كثير من من الناس في الاقطار التي تنتسب الى الاسلام تجده يزاول الشرك الاكبر وتقول له تورد عليه من نصوص الكتاب والسنة لكن هناك مانع من قبول هذه الحجة. هو يحتج بشيوخه

74
00:29:49.500 --> 00:30:13.800
شيوخنا ائمة وعلماء ومن وجدنا وهم مقدسون تدعى لهم الولاية احيانا ولو كان خيرا لسبقونا اليه فهذا مانع من قبول الحجة لكن هل هذا المانع معتبر لأ ليس بمعتبر ولو قال ما قال

75
00:30:14.400 --> 00:30:39.800
كونه اقتدى بهذا العالم من العوام يقتضي بهذا الذي يدعي العلم ويدعى له العلم والولاية ويقع في هذه الشركيات لا يعفيه ولا يعذر به في اخر سورة الاحزاب انا اطعنا سادتنا وكبرائنا

76
00:30:40.100 --> 00:31:08.300
فاضلونا السبيلا ما عذروا بهذا اطاعوا سادتهم وكبراءهم واقتدوا بهم وصموا اذانهم عن سماع غيرهم لم يعذروا  قال لابد ان تبلغ الحجة لكن لا وتفهم الحجة نعم بعظ الابناء انت لو يقع بيدك كتاب بغير لغتك ما فهمت شي

77
00:31:08.500 --> 00:31:38.050
كذا نعم    ان يسمع لكن لكن يسمع ويفهم ولا ما يفهم  ها لابد من ان يفهم يعني لو تمسك لك صيني ولا شخص لا يعرف من العربية شيء وتقول له قل لا اله الا الله قال لا اله الا الله وش معنى؟ يقول لا اله الا الله ويطوف

78
00:31:38.050 --> 00:32:07.550
قمر       وين لا ان تفترض في شخص يقول لا اله الا الله اما الذي ما قال لا اله الا الله هذا ما  لا هو الحكم على العموم على من يطوف بالقبور على من يذبح لغير الله الشرك

79
00:32:07.950 --> 00:32:37.950
هذا الاصل لكن العذر وتطبيقه على الافراد والاعيان هذا الذي يختلف   نعم     الله عز وجل شو يقول انا ادعو الله ما واكيد عندكم هذي بدعة اذا كان يدعو الله جل وعلا

80
00:32:38.400 --> 00:32:55.850
في هذا المكان هذه بدعة ما قال شرك لكن اذا دعا صاحب القبر لا شك انه شرك. اه يوجد هذا عند قبره عليه الصلاة والسلام. تجده يدعو الله جل وعلا ورافع يديه مستقبل القبر القبر

81
00:32:55.850 --> 00:33:29.500
الكعبة هذا مبتدع هذا  نعم دعوة مشوقة   على كل حال لابد من بلاغ الحجة وفهم الحجة لانه قد يفهم اشياء ويخفى عليها شيء يجهل اشياء ما عرف حكمها ولذلك يقولون ان

82
00:33:30.050 --> 00:33:51.650
من عاش في بلاد الكفر في غير بلاد المسلمين والاعراف ان الصيام واجب او ما عرف ان بعض المحرمات شرب الخمر حرام  هذا يعذر ولا ما يعذر لكن يبقى ان هناك شيء نبه عليه اهل العلم

83
00:33:51.950 --> 00:34:14.000
وهو الاعراض عن دين الله لا يتعلم ولا يرفع به رأسا كيف يصحح دينه ولم يتعلم يجب على المسلم ان يتعلم ما يصحح به دينه يجب على المسلم يعني قد يصلي صلاة باطلة طيل عمره طيلة عمره

84
00:34:15.000 --> 00:34:38.200
هذا لا شك انه على خطر ولذلك الاعراض عن دين الله ذكروه من من النواقص نعم  شو اذا قلنا اكبر فصاحب مخلد في النار. واذا قلنا اصغر معروف عنكم الشرك الاصغر

85
00:34:39.850 --> 00:35:22.500
شلون ما نسمع   يعني مثل الايات التي مرت بنا مم بس ما يفهم معايا. الا يفهم انه هذا دعاء غير الله جل وعلا   يعرف ما في احد ما ما يفهم النهي الوارد في لا تدعوا من دون الله ما ينفعك ولا يضرك

86
00:35:22.650 --> 00:35:42.500
ان هذا قبر  هو اكبر ما قلت لكم اني انكرت على امرأة تتمسح بالحديد اللي على المقام وقلت هذا حديد لا ينفع ولا يضر قالت عندكم ما ينفع. عندنا ينفع

87
00:35:44.300 --> 00:36:04.350
نعوذ بالله من الخذلان نعوذ بالله من الظلال  ولا الانسان قادر على البحث ايه حقيقة هذا الدين ليس بحجة كونه قصر هذا هو الاعراض الذي ذكره اهل العلم  ها على ايش

88
00:36:05.000 --> 00:36:33.850
مم وبلوغ القطن شو نعم لكن مشاريعه يقول ان ان هذا من التوسل المشروع ويردنا عليه الشبهة. مثلها مثل ما قلنا ان الزوال المانع من قبول الحق بدليله ليس ليس

89
00:36:34.150 --> 00:37:01.150
اه مبرر لعذره انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل ولعذروا  قد يكون في بعض المسائل خفى وفيها دقة يعني لا يفهمها عموم الناس من اختصاص اهل العلم هذه لا حكمها

90
00:37:04.500 --> 00:37:30.700
ثم قال رحمه الله في الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو في الثانية عشر يا شيخنا ها؟ الثانية عشر الثانية عشرة التي قبلها ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو الداعي او للداعي وعداوته

91
00:37:31.500 --> 00:38:04.450
كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين تسمى هذه الدعوة عبادة ووجدت العداوة بسببها  كفرهم كفر المدعو كانوا بعبادتهم كافرين بتلك العبادة. فالدعاء اولا الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي كانوا لهم اعداء

92
00:38:04.900 --> 00:38:28.050
والعدو لا شك انه بغيض مبغض وتسمية تلك الدعوة عبادة وكانوا بعبادتهم للمدعو كافرين الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشر ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس

93
00:38:30.500 --> 00:38:52.500
ومن اضل ممن يدعو من دون الله ومن اضل ممن يدعو من دون الله الى اخره هذه الامور المجتمعة هذه الامور الواردة في الايتين كلها كانت سببا لكونه اضل الناس

94
00:38:52.850 --> 00:39:13.150
بل لان قوله ومن اضل يعني لا احد اضل لا احد اظل ممن اتصف بهذه الاوصاف السادسة السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة وهي قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

95
00:39:13.450 --> 00:39:33.750
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء من الذي يجيب المضطر اذا دعواك شوف السوء هو الله جل وعلا وقد اقروا بذلك. هم اعترفوا واقروا بذلك ولذا قال رحمه الله في السابعة عشرة الامر العجيب

96
00:39:34.050 --> 00:39:59.150
وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين لكن

97
00:39:59.150 --> 00:40:25.200
في حال الرخاء يشركون وهذا بالنسبة لمشركي الاولين اما مشركوا زماننا فكما قرر الشيخ رحمه الله تعالى ان شركهم دائم في الرخاء والشدة واما اولئك فيشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة

98
00:40:26.600 --> 00:40:48.100
الثالثة عشر حماية المصطفى الثامنة عشرة الثامنة عشر حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله اراد ان يحسم المادة ويسد جميع الذرائع

99
00:40:48.400 --> 00:41:15.650
ويرد جميع الوسائل الموصلة الى الشرك بقوله انه لا يستغاث به. وانما يستغاث بالله. لان الاستغاثة مجملة لها من انواع منها ما يجوز ومنها ما يحرم فالاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه

100
00:41:16.250 --> 00:41:36.800
وما ورد في الحديث من هذا النوع النبي عليه الصلاة والسلام يستطيع ان يكف شر المنافق نعم لكن اللفظ محتمل قوم بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من شر هذا المنافق وفي انواعها ما هو شرك

101
00:41:36.900 --> 00:41:55.300
النبي عليه الصلاة والسلام قال انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله جل وعلا ولاجل هذا اه قال رحمه الله حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله جل وعلا

102
00:41:55.700 --> 00:42:16.150
والتأدب مع الله عز وجل فجعل الاستغاثة كلها بالله جل وعلا وان كان بعضها مما يجوز صرفه مخلوق ولا شك ان سد الذرائع مطلوب ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

103
00:42:16.550 --> 00:42:47.100
الصحابة والسلف جاء عنهم انهم كانوا يتركون تسعة اعشار الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام تسعة اعشار الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام ونسمع من من يقول اننا ضيقنا على انفسنا بسد الذرائع

104
00:42:47.250 --> 00:43:11.050
الله جل وعلا خلق لنا ما في الارض جميعا ونحن نضيق على انفسنا بما يسمى سد الذرائع والمحرمات يسيرة ومن النتيجة النتيجة مما استوى طاؤه واستمروا ركوب المباحات بكثرة ولا يلامون الا من جهة

105
00:43:11.100 --> 00:43:37.400
اخذ الاحتياط للدين ثم بعد ذلك بحثوا عن هذه المباحات بعد ان نشأوا عليها فالتمسوها فلم يجدوها الا بما فيه نوع شبهة فارتكبوا هذه الشبهة بحثوا عن هذه الشبهات فما وجدوه الا ما الا بما فيه نوع حرمة

106
00:43:38.750 --> 00:44:00.650
فبحثوا عن المبررات لارتكاب هذا المحرم وقالهن يذكر عن العالم العالم الفلاني ان هو جاز كذا ثم استمروا ذلك فوقعوا في المحرمات الصريحة ثم وقعوا فيما هو اعظم من ذلك. والمسألة استدراج

107
00:44:01.950 --> 00:44:25.600
المسألة استدراج والسيئة تقول اختي اختي فعلى الانسان ان يحتاط لنفسه ولا يسترسل في المباحات تبعا لطريقة السلف ومنهج السلف في تركهم الكثير من المباحات لئلا يقعوا ويصلوا الى ويستدرجوا

108
00:44:25.600 --> 00:44:49.350
الى المحرمات بالطريقة التي ذكرناها يعني من يتصور انه يوجد من تدعى له الولاية ويقول في شعره الا بذكر الله تزداد الذنوب وتنطمس البصائر والقلوب من من يبي يتصور وجود مثل هذا

109
00:44:49.650 --> 00:45:12.250
في عالم يحفظ كتاب الله والسنة ومع ذلك تدعى له الولاية ولو مصنفات انحرف. نسأل الله العافية لانه ما جعل الكتاب والسنة قائده وموصله الى الى الله ومرضاته وجناته اخذ يبحث عن علوم اخرى حتى وقع فيما وقع فيه

110
00:45:13.250 --> 00:45:29.600
يعني بشر المريسي لما سمع وهو ساجد يقول سبحان ربي الاسفل يعني هل نتصور ان هذه اول كلمة قالها لا تساهل في كلمة ثم عوقب بالتي تليها ثم كذلك الى ان وصل الى ما وصل اليه

111
00:45:30.800 --> 00:45:52.800
اناس قبل عشرين سنة نعرفهم دعاة وخلفهم امم وخلائق يستفيدون منهم في العلم وفي الدعوة ثم بعد ذلك قضية يتساهلون وتساهلو في سد الذرائع لان سد الذرائع باب من من من ابواب الدين المهمة

112
00:45:53.300 --> 00:46:09.700
الله جل وعلا يقول ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم سب الالهة الاصنام ما في اشكال لكن لما كان وسيلة الى سب الله جل وعلا منع

113
00:46:12.050 --> 00:46:39.000
الذي يلعن والدي رجل هو يتسبب في لعن والديه سمي لاعنا لوالديه لان لعنه لوالده صار وسيلة الى لعن والديه فعلى الانسان ان يحتاط لنفسه الدنيا ممر وليست مقر كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل

114
00:46:41.450 --> 00:47:04.300
كن في الدنيا كأنك غريب يكفيك من من اه الالوف المؤلفة من الروحات ما يقوم بما يقوم به اودك حياتك ولا تسترسل لانك في يوم من الايام سوف تقع سوف تبحث عن هذه المباحات ولا تجدها الا بما فيه نوع شبهة فتقول

115
00:47:04.400 --> 00:47:26.000
الأمر سهل يعني الشبهة يعني ليش اضيق على نفسي بامر له وجه حلال ثم يتمادى ويرتكب المكروهات ثم بشيء من المحرمات التي فيها خلاف ثم بعد ذلك يجد نفسه وقد تورط في المحرمات

116
00:47:26.200 --> 00:47:49.100
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. وش ترتب على هذا العصيان ضربت عليهم الذلة والمسكنة باءوا بغضب من الله والاصل السبب بما عصوا فالمعصية تجر الى ما وراءها تجر الى ما وراء هذه المعصية تقودك

117
00:47:49.250 --> 00:48:10.150
الى ما هو اكبر منها ثم التي تليها تقودك الى ما هو اكبر منها. ثم تجد نفسك خارج من الدين نسأل الله العافية. الان الذين رأيناهم يتساهلون  الشعائر الظاهرة يتساهلون بالشعائر الظاهرة

118
00:48:10.400 --> 00:48:36.050
تجدهم شيئا فشيئا تجد طالب علم وجه يتلألأ نور ومسفر ملتحي تجذب بالرخص التي يفتى بها من جواز الاخذ ثم يأخذ ثم يأخذ الى ان تنتهي وبالتجربة اذا دخل الموس اذا دخل المقص دخل الموس

119
00:48:36.850 --> 00:49:04.700
ثم تجده بعد ذلك يسبل ثم تجده يجلس في مجالس يجاملهم وكذا الى ان ينتهي نسأل الله العافية الطالب ونتوضا  ايه وهو اقرار يقرون ليه انه لا يجيب المضطر الا الله

120
00:49:04.800 --> 00:49:34.450
بعد ما الحلم حلم الله جل وعلا واستدراجه لبعض خلقه وتأخيره اياهم لا شك ان هذه حكمة الهية وبالقصد شوف بعض الذين يظلمون الناس ويمكثون على ذلك عشرات السنين. والله جل وعلا يغدق عليهم من النعم

121
00:49:34.450 --> 00:50:08.500
نعم ويبتلي احبابه واولياءه هذه حكمة الهية لان الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن سجن المؤمن وجنة الكافر  نعم  الدعاء  هو شرك اكبر لكن اذا تردد الانسان في كون هذا الشخص يقدر او لا يقدر

122
00:50:10.200 --> 00:50:27.050
او طلب منه ما هو فوق قدرته ولو تحمله لاحتمله. يعني في امور فيها النظر مجال نعم واما دعاء الدعاء من الشخص الذي لا يقدر عليه هذا ما في اشكال

123
00:50:28.650 --> 00:50:48.950
ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح يعني هذا في نظر كثير من كتابنا اليوم سفه من القول معناه اننا نعطل الحياة وننتظر الموت

124
00:50:49.100 --> 00:51:23.850
ليس هذا معناه ليس هذا معناه انما معناه تقصير الامل الذي يحثك على العمل وكتب من كتب وقال يمدح بعض العلماء سفيان الثوري والفضيل بن عياض وانظرابهم وامثالهم بالزهد الذي هو في حقيقته خمول وتعطيل للحياة وما يقول حتى قارنهم بمن ببعض الكفار

125
00:51:24.400 --> 00:51:45.900
تقول ايها انفع للبشرية اديسون الذي نور العالم واخترع الكهرباء ولا مثل سفيان والفضيل مع الاسف ان هذا يكتب ويصرح به في وسائل الاعلام لماذا؟ لانهم جعلوا الحياة هدف والحكمة

126
00:51:46.000 --> 00:52:12.150
من ايجاد الخلق عنده عمارة الارظ مع ان الهدف الحقيقي من ايجاد الخلق عباد تحقيق العبودية لله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فاذا اختلف التصور يبنى هذا يبنى على تصوره اشياء وهذا يبني على تصوره اشياء

127
00:52:13.000 --> 00:52:36.600
هذا يلزم العلم والعمل والعبادة والدعوة وما يوصله الى الله جل وعلا ويتجافى عن الدنيا وزخرفها وغرورها ولكن في دنياه ولان الهدف عمارة الدنيا والله المستعان كم باقي لان في اسئلة قد يكون لها مساس

128
00:52:36.900 --> 00:52:57.100
ها؟ الاسبوع الجاي؟ ان شاء الله ان شاء الله. الاسبوع الجاي مع كتاب التوحيد. لان الدروس والجدول ما يبدأ الا في الاسبوع الثاني من الدراسة لا اله الا هو   يا اخي

129
00:53:01.700 --> 00:53:26.550
على حسب حكمك عليه  اذا ثبت ان عنده من الشرك الاكبر ما عنده مثل هذا ما يقال له   كتبهم كتبهم طافحة بما مع بعض. هم  هذا ما يقال له اخ ولا كرامة

130
00:53:28.400 --> 00:53:57.500
هم يقولون هذا من باب مصلحة الدعوة نبدأهم بالسلام ونلين لهم اللين المداراة مطلوبة لكن مخالفة النصوص له نعم المفعولات الا بالاباء. ايه. وشو الشر مثلا اي نعم الشر. هم

131
00:53:57.600 --> 00:54:18.000
الشر عموما الله جل وعلا لا يفعل الا خير لكن ينتج من فعله ما فيه نوع ظرر خلقه لحكمة يعني حينما خلق الحية والعقرب ها هل هي شر محض له

132
00:54:19.500 --> 00:54:43.400
ولذا قال في الحديث والشر ليس اليك لانه ترتب عليه مصالح  هذا يقودنا الى الحديث عن آآ عن آآ بعض من يولد وفيه نقص وفيه عاهة وفيه تشوه ويخرج عالة على والديه

133
00:54:43.800 --> 00:55:03.500
ويتظرر هو ويتحسر في حياته او اهله ايضا كذلك ينالهم من الظرر ما ينالهم بعض العلماء يفتي بان مثل هذا يسقط قبل ان تنفخ فيه الروح لانه لا خير في بقائه

134
00:55:04.050 --> 00:55:26.350
يغفلون عن الاجور العظيمة المترتبة على وجوده بالنسبة له ولوالديه هناك اجور عظيمة وذكرها ابن القيم وافاض فيها ومع الاسف ان فيه فتوى بجواز الاجهاض في مثل هذه الحالة قبل ان تنفخ فيه الروح

135
00:55:26.500 --> 00:55:51.600
ونكون بهذا قد وافقنا الكتاب الذين ينتقدون الحكمة الالهية يقول شو الفايدة؟ تحمل الام تسعة اشهر ثم يسقط الولد او يخرج ميت كتب هذا مع الاسف او يخرج آآ مشوه او يخرج في عاهات مستعصية

136
00:55:51.700 --> 00:56:10.900
او لا يعيش الا على اجهزة او من الذي صنع؟ من الذي اوجده؟ من الذي خلقه الحكيم الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. يعني انت ارحم من الله جل وعلا الذي خلقه على هذه الهيئة وعلى هذه الصفة

137
00:56:11.100 --> 00:56:37.150
انت ارحم به وبامه ووالديه واسرته من الله جل وعلا الذي اوجده نسأل الله السلامة والعافية   وين  بعضهم افتى من اهل العلم من افتى. وقال ما دام بيعيش على هذه الحالة آآ حياة حسرة

138
00:56:37.150 --> 00:57:02.050
ولمن تنفخ فيه الروح بعد يستدرك ويشخط ها؟ على هذا الكلام اللي انت سمعته   كلام عقلي المشكلة انه في نوع استجابة لما يكتب من انتقاد الحكمة الالهية في وجود وجود من امثال هؤلاء

139
00:57:02.100 --> 00:57:39.350
شنو ايه الله حاكمنا عليه الله حكم عليه بعد الذي الذي كتب عليه انه يموت على الشرك بعد  في كلام لابن القيم في وجود مثل هؤلاء المتخلفين وفي هؤلاء المشوهين ويترتب اجور لهم ولوالديهم ولمن يشاهدهم ويقول ما ورد

140
00:57:39.750 --> 00:57:57.100
حكيم علي شيخنا الذي ينشأ في بيئة انتشر فيها الشرك وهو لا يقرأ ولا يكتب يقلد الناس اللي حولك ويطوف حول القبور مسألة العذر بالجهل عند اهل العلم محررة ومقررة ومعروفة

141
00:57:57.250 --> 00:58:21.300
الجاهل الذي لا يستطيع ان يصل الى الحكم هذا هذا ما كنا معذبين حتى نبعث الرسول بحكم طريقة صنع شو الرجل ويضعها الى اللي يسمونه طفل الانابيب ها المجامع الفقهية اجازات

142
00:58:21.350 --> 00:58:25.200
اللهم صلي وسلم على عبدك