﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:21.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:22.050 --> 00:00:39.700
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:39.900 --> 00:01:03.400
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

4
00:01:03.450 --> 00:01:25.850
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:25.900 --> 00:01:52.750
بايقاع وصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم. ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم

6
00:01:52.800 --> 00:02:17.350
رسالته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

7
00:02:17.650 --> 00:02:36.500
وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين

8
00:02:36.500 --> 00:02:53.500
اجمعين باسنادكم حفظكم الله للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في مصنفه كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله  مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد

9
00:02:54.600 --> 00:03:21.150
بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب

10
00:03:21.400 --> 00:03:43.450
لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية

11
00:03:43.450 --> 00:04:03.450
وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارا رهبانهم اربابا من دون الله الآية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الآية

12
00:04:03.450 --> 00:04:16.850
والصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل طرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب

13
00:04:16.900 --> 00:04:44.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. الدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

14
00:04:45.550 --> 00:05:16.700
فحقيقة التوحيد افراد الله وحده بالعبادة حقيقة التوحيد افراد الله وحده في العبادة فهؤلاء المعظمون عند الناس من الانبياء والملائكة والصالحين قم متوجهون الى الله باعمالهم يريدون منه فهؤلاء المعظمون عند الناس من الانبياء والملائكة والصالحين

15
00:05:16.800 --> 00:05:46.050
هم متوجهون الى الله يريدون منه فلا يدعون غيره فلا يدعون غيره والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

16
00:05:46.300 --> 00:06:18.200
احدهما في قوله انني براء مما تعبدون ففيه ابطال عبادتي سوى الله من الاله ففيه ابطال عبادة سوى الله من الالهة وبيان انها لا تعبد وبيان انها لا تعبد والاخر في قوله الا الذي فطرني

17
00:06:18.700 --> 00:06:58.800
والاخر في قوله الا الذي فطرني ففيه اثبات العبادة لله وحده ففيه اثبات العبادة لله وحده الايتان جامعتان النفي والاثبات. الايتان جامعتان النفي والاثبات ففيها نفي عبادة غير الله في قوله انني براء مما تعبدون. وفيها اثبات العبادة لله في قوله الا الذي فطرني

18
00:06:59.850 --> 00:07:25.900
وهذا هو معنى لا اله الا الله فانها نفي واثبات فنفيها في قول لا اله فتنفي جميع المعبود فتنفي جميع العبادة عن غير الله واثباتها في قوله الا الله فتثبت العبادة لله

19
00:07:25.950 --> 00:07:48.550
وحدة فيصيروا معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. فيصير معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله وهذا المعنى الجليل وهو مسلك النفي والاثبات

20
00:07:49.250 --> 00:08:21.900
في تحقيق التوحيد وقع في مواضع مختلفة من القرآن وهي حقيقة بجمعها لما فيها من تقرير وحدانية الله وابطال عبادة غيره نفيا واثباتا من وجوه مختلفة وتكثيرها وتنويعها امعان في تقرير هذا الاصل الاصيل

21
00:08:23.400 --> 00:08:51.050
بالمسك القرآني. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمتيمتها وهو قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون

22
00:08:51.700 --> 00:09:14.150
وذلك من وجوه ثلاثة اولها في بيان ان المأمور بعبادته هو اله واحد ببيان ان المأمور بعبادته هو اله واحد وهو الاله الحق وهو الاله الحق ولا يصدق هذا الوصف

23
00:09:14.300 --> 00:09:34.850
على معبود الا الله فهو الاله الحق المستحق للعبادة وثانيها اعلان انه لا اله الا الله. اعلان انه لا اله الا الله اي لا معبود حق سواه اي لا معبود حق سواه

24
00:09:34.950 --> 00:10:03.800
وثالثها تنزيه الله بتسبيحه عما يفعله المشركون ثالثها اه تسبيح الله بتنزيهه عما يفعله المشركون تسبيح الله بتنزيهه عما يفعله المشركون اي من الشرك وجعل العبادة لغيره. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية

25
00:10:04.550 --> 00:10:34.700
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله فمحبة الله وغيره محبة عبادة فعل المشركين فمحبة الله ومحبة غيره محبة عبادة فعل المشركين ومحبة الله وحده

26
00:10:34.950 --> 00:11:06.000
محبة عبادة فعل المؤمنين ومحبة الله وحده محبة عبادة فعل المؤمنين فحقيقة التوحيد افراد الله بانواع العباد حقيقة التوحيد افراد الله بانواع العبادة ومنها المحبة المذكورة في الاية. ومنها المحبة المذكورة في الاية. وغيرها مثلها. وغيرها مثلها

27
00:11:06.000 --> 00:11:32.350
فسائر العبادات كالرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة كلها لله وحده. والدليل الخامس وحديث طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه حديث طارق بن اشيم الاشعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم

28
00:11:32.900 --> 00:11:55.600
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي من قالها قولا مقارنا اعتقاده مع معناها وعمله بمقتضاه. اي من قالها قولا مقارنا. اعتقاده معناها

29
00:11:55.600 --> 00:12:16.200
وعمله بمقتضاها من اثبات العبادة لله وحده ونفيها عن غيره وهذا تفسير التوحيد والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله الاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله

30
00:12:16.400 --> 00:12:43.300
فمن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله ومن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله. فكل معبود سوى الله باطل وكل معبود سوى الله باطل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية

31
00:12:43.300 --> 00:13:02.150
رائبين في الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها انها من كتاب اتخذوا احبارهم ورهبانا اربابا من دونه لله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسير الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد بالمعصية لا دعاؤهم اياهم

32
00:13:02.950 --> 00:13:22.000
ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذين فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه هذه البراءة او هذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلا كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون

33
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
ومنها اية البقرة من الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب وكيف بمن لم يحب الا الند وحده

34
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
لم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها

35
00:14:02.050 --> 00:14:12.050
ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك كفرا ما يعبد من دون الله فان شك او

36
00:14:12.050 --> 00:14:32.450
افلم يحرم ما له ولا دمه. فيا لها من مسألة ما اجلها! ويا له من بيان ما اوضحه! وحجة ما اقطعها للمنازع قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان

37
00:14:32.750 --> 00:14:56.200
قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان احدهما انه عبر بالجمع عن الواحد تعظيما لقدر هذه المسألة انه عبر بالجمع عن الواحد تعظيما لقدر هذه المسألة

38
00:14:56.750 --> 00:15:30.200
فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل والاخر انه ترك استنباط باقيها للمتلقي انه ترك استنباط باقيها للمتلقي معلما ومتعلما معلما ومتعلما فاشار الى وجود مسائل في هذا الباب

39
00:15:31.200 --> 00:15:49.600
واقتصر على واحدة منها ليدع استنباط باقيها لمن يتلقى كتابه من المعلمين والمتعلمين نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

40
00:15:49.800 --> 00:16:15.000
مقصود الترجمة بيان ان لبس الخيط ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك فلابسها

41
00:16:15.550 --> 00:16:43.950
له حالان في مقصود لبسه فلابسها له حالان في مقصود لبسه احدهما احداهما لبسها للرفع داهما لبسها للرفع وهو ازالة البلاء بعد وقوعه وهو ازالة البلاء بعد وقوعه والاخرى لبسها

42
00:16:44.000 --> 00:17:11.100
للدفع لبسها للدفع وهو منع نزول البلاء وهو منع نزول البلاء للوقاية منه قبل وقوعه وهو منع نزول البلاء للوقاية منه قبل وقوعه وذكر اللبس لاجلي الرفع او الدفع خرج مخرج الغالب

43
00:17:12.000 --> 00:17:36.000
فان من الناس من يلبس حلقة او خيطا لجلب الخير فان من الناس من يلبس حلقة او خيطا ونحوهما لجلب الخير وحكم لبسه حينئذ كحكم لبسه لها لاجل رفع بلاء

44
00:17:36.050 --> 00:18:07.900
او دفعه وكلا الحالين من الشرك وكلا الحالين من الشرك وهو من الشرك الاصغر وهو من الشرك الاصغر لانه تعلق بما ليس سببا لانه تعلق بما ليس سببا ومن تعلق بشيء ليس بسبب

45
00:18:08.300 --> 00:18:35.650
شرعي ولا قدري فقد وقع في الشرك ومن تعلق بسبب ليس بشرعي ولا قدري فقد وقع في الشرك نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل

46
00:18:35.650 --> 00:18:55.650
كاشفات ضر الاية عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال قال من الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. ولو

47
00:18:55.650 --> 00:19:15.650
ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك ولابن ابي من حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلاقوا له وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

48
00:19:16.300 --> 00:19:42.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الهن كاشفات درجة

49
00:19:43.100 --> 00:20:06.900
ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة وانه من فعل المشركين. ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة اي التي لا حقيقة لها وانه من فعل المشركين ومن هذا الجنس تعليق الحلقة او الخيط

50
00:20:07.300 --> 00:20:29.650
ونحوهما لدفع البلاء او رفعه. ومن هذا الجنس تعليق الحلقة او الخيض ونحويهما لدفع البلاء او رفعه فلم يثبت شرعا ولا قدرا انهما يدفعان البلاء او يرفعانه فلم يثبت شرعا ولا قدرا انهما يدفعان البلاء

51
00:20:30.200 --> 00:20:49.600
ولا يرفعانه والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجه مختصرا

52
00:20:51.100 --> 00:21:20.600
واسناده ضعيف ومن قواعد فهم كتب اعتقاد اهل السنة انهم قد يولدون ما ضعف اسناده لثبوت اصل بابه. انهم قد يريدون ما ضعف اسناده لثبوت اصل بابه وكونه صريحا في الباب

53
00:21:20.850 --> 00:21:47.200
وكونه صريحا في الباب ولم يزل اهل العلم في مدوناتهم في الاعتقاد على هذا واصول اعتقادي اهل السنة في ابوابه كلها ثابت بدلائل بينة من القرآن والسنة وايراد الضعيف فيها يكون بمنزلة لما

54
00:21:47.500 --> 00:22:19.450
ثبت فيلحق به وهذا اصل ينبغي استصحابه عند اقرئي مثل هذا الكتاب وغيره من مدوناتهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا والفلاح هو الفوز

55
00:22:21.200 --> 00:22:46.550
وموجب نفيه عنه انه علق حلقة لدفع داء الواهنة عنه وموجب نفيه عنه انه حل علق حلقة لدفع داء الواهنة عنه والواهنة عرق يضرب بالمنكب او اليد كلها. عرق يضرب في المنكب او اليد كلها

56
00:22:46.750 --> 00:23:14.750
بيحصل للبدن اضطراب وارتجاج والم في تلك الجهة فيحصل للبدن اضطراب وحركة وارتجاج والم في تلك الجهة ونفي الفلاح هنا له معنيان ونفي الفلاح هنا له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق

57
00:23:15.000 --> 00:23:40.800
امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليم. تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق والمراد منهما الثاني. والمراد منهما في الحديث الثاني لان المفعول فيه شرك اصغر

58
00:23:41.100 --> 00:24:01.200
لان المفعول فيه شرك اصغر. لا ينتفي معه الفلاح مطلقا لا ينتفي لا ينتفي معه الفلاح مطلقا. فالواقع في الشرك الاصغر الواقع في الشرك الاصغر مآله الى الجنة. ما له الى الجنة

59
00:24:01.400 --> 00:24:25.300
مع كونه اقترف ذنبا عظيما يعاقب عليه ولا يغفره الله له وهو الشرك الاصغر فيكون في ديوان سيئاته وهو لما غلب من حسناته وسيئاته على ما هو مبين في غير هذا الموضع. والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وارضاه

60
00:24:25.300 --> 00:24:46.400
هو عن من تعلق تميمة فلا اتم الله له الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له وقوله فلا ودع الله له اي لا ترك

61
00:24:46.450 --> 00:25:10.600
الله له وهما دعاء عليه بعدم حصول مقصوده من التعاليم وهما دعاء عليه بعدم حصول مقصوده من التعاليم والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة التعاليق كلها والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة

62
00:25:11.200 --> 00:25:30.600
التعاليق كلها. والدليل الرابع حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك

63
00:25:31.500 --> 00:25:53.500
وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. فالتميمة من جنس التعاليم التميمة من جنس التعاليم تجعله في العنق او في العضد او الساعد طلبا لتتميم امر

64
00:25:53.800 --> 00:26:19.200
فكل من علق شيئا من هذه التعاليق فقد وقع بالشرك كما تقدم والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. الحديث رواه ابن ابي حازم في تفسيره واسناده ضعيف

65
00:26:19.650 --> 00:26:41.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة رضي الله عنه الآية تصديقا للحال بقراءة حذيفة رضي الله عنه الاية تصديقا للحال وهي قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

66
00:26:42.050 --> 00:27:04.950
وان تعليق الخيوط لدفع بلاء او رفعه من الشرك بالله. وان تعليق الخيوط لدفع البلاء او رفعه من الشرك بالله نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان

67
00:27:04.950 --> 00:27:20.200
لو مات وهي عليهما افلح فان شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر. لقوله لا تزيدك الا وهنا

68
00:27:20.250 --> 00:27:33.750
الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. الثالثة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك

69
00:27:33.800 --> 00:27:46.850
التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الآية دليل على ان الصحابة يستدلون بالآيات التي بالشرك الأكبر عن الأصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية بقرة قوله رحمه الله

70
00:27:47.000 --> 00:28:05.350
التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

71
00:28:05.500 --> 00:28:25.350
ففي قوله تعالى ولا تجعلوا لله اندادا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وسيأتي هذا في باب مستقل وسيأتي هذا في باب مستقل ومسوغ الاستدلال بايات الشرك الاكبر على الاصغر

72
00:28:25.450 --> 00:28:52.050
اجتماعهما في جعل شيء من حق الله لغيره ومسوغ الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الاصغر اجتماعهما في جعل شيء من حق الله لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله عز وجل لا يتم له

73
00:28:52.050 --> 00:29:12.350
ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وان ترك الله له باب ما جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية

74
00:29:12.900 --> 00:29:41.650
الرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة. وهي العوذة التي تعلق لتتميم الامر وهي العوذة التي تعلق بتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضرر

75
00:29:41.750 --> 00:30:08.400
جلبا لنفع او دفعا ليضر والعوذة اسم لما تطلب الحماية به والعوذة اسم لما تطلب الحماية به ها احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسى رسولا الا يبقى

76
00:30:08.400 --> 00:30:23.100
ان في رقبة معين قلادة من وتر او قال قل قلادة الا قطعته وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود

77
00:30:23.100 --> 00:30:43.100
وعن عبدالله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا كان المعلق من القرآن رخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منهم ابن مسعود رضي الله عنه. والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل وما خلى من الشرك فقط

78
00:30:43.100 --> 00:31:03.100
رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم العين والحمى. والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن فان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفا لعل الحياة ستطول بك. فاخبر الناس ان من عقد لحيته تقلد وترنم استنجى برجيع دابة او عظم

79
00:31:03.100 --> 00:31:17.400
فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه. وعن سعيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم قال يكرهون التبائم كلها من القرآن وغير القرآن

80
00:31:18.000 --> 00:31:33.400
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره الحديث

81
00:31:33.400 --> 00:31:58.050
رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دال على حرمة تلك التعاليم فالامر بقطعها دال على حرمة تلك التعاليم وكانت العرب تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين

82
00:31:58.100 --> 00:32:23.250
وكانت العرب تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين ففي الحديث بيان حكم التمائم في الحديث بيان حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه. والوتر وحبل القوس الذي يشد به السهم

83
00:32:23.250 --> 00:32:41.450
عند ارادة رميه والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة الشرك رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح

84
00:32:41.750 --> 00:33:10.550
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك حكما على الرقى والتمائم والتولة حكما على الرقى والتمائم والتولة باعتبار المعروف منهن عند اهل الجاهلية

85
00:33:10.950 --> 00:33:38.500
باعتبار المعروف منهن معهودا عند اهل الجاهلية واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكورات ثلاثة اقسام واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكورات ثلاثة اقسام اولها ما هو شرك على كل حال اولها ما هو شرك على كل حال

86
00:33:38.650 --> 00:34:11.250
وهو التولة وهو التولة فانها نوع من السحر وهو سحر الصرف والعطف فانها نوع من السحر وهو السحر الصرف والعطف يجعلون منها ما يعطفون به القلوب بعضها على بعض ما يعطفون به القلوب بعضها على بعضها على بعض

87
00:34:11.350 --> 00:34:34.250
محبة بين الزوجين او صرفا لبعضها عن بعض وتانيها ما منه ما هو شرك وما منه ما ليس كذلك ثنيها ما منه ما هو شرك وما منه ما ليس كذلك. وهو الرقى

88
00:34:34.750 --> 00:34:56.750
فان الرقى منها رقى شركية ومنها رقى شرعية الرقى منها رقا شركية ومنها رقى شرعية الرقى الشركية المشتملة على الشرك الرقى الشركية المشتملة على الشرك. والرقى الشرعية هي السالمة منه

89
00:34:56.900 --> 00:35:17.600
هي السالمة منه وثالثها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم ثالثها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم وهو التمائم وهو التمائم. فمنها التمائم الشركية

90
00:35:17.900 --> 00:35:44.700
وهي المشتملة على الشرك تمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك ومنها التمائم المحرمة وهي المعلقات من الايات القرآنية والادعية المأثورة وهي المعلقات من الايات القرآنية والادعية المأثورة فانها حرام فانها حرام

91
00:35:44.750 --> 00:36:06.050
بما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. من تعلق تميمة فلا اتم الله له. وهو عام في التمائم كله فتكون محرمة وبهذا يتبين

92
00:36:06.150 --> 00:36:31.950
معنى قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرقى والتمائم والتولة وانه قال شرك اي باعتبار ما كان معروفا منها معهودا عند الجاهلية واما باعتبار حقيقة امنها فهي على الاقسام الثلاثة المذكورة. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق

93
00:36:31.950 --> 00:36:51.850
شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه وديانته على المقصود بترجمة في قوله وكل اليه فان من وكل الى غير الله خذل

94
00:36:52.450 --> 00:37:17.100
فان من وكل الى غير الله وخذل وكان ركونه سببا لهلاك وكان ركونه سببا لهلاكه واسباب الخذلان محرمة على العبد. لانها تؤدي الى هلاكه واسباب الخيلان محرمة على العبد لانها تؤدي الى هلاكه فتكون التمائم محرمة

95
00:37:17.250 --> 00:37:38.300
فتكون التمائم محرمة. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رويفع الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داوود والنسائي

96
00:37:39.000 --> 00:38:09.100
والعزو اليهما اولى لان الحديث اذا كان في الكتب الستة كلها او بعضها فعزوه اليها اولى من عزوه الى غيرها واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا. مع قوله فان محمدا بني امه

97
00:38:10.100 --> 00:38:32.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا مع قوله فان محمدا بريء منه وتقليد الوتر كما تقدم يكون لدفع العين وتقليد الوتر كما تقدم يكون لدفع العين وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم منه

98
00:38:32.400 --> 00:38:53.500
دالة على حرمة فعله اشد التحريم وانه من الكبائر والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير رحمه الله انه قال من قطع تميمة من انسان الحديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه

99
00:38:53.950 --> 00:39:23.200
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة اي كاعتاقها اي كاعتاقها فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك

100
00:39:24.250 --> 00:39:54.100
فمن عمد الى احد علق شيئا من التمائم ثم نزعه كان بمنزلة من اعتق رقبة مملوكة وخلصها من ركب العبودية وجعلها حرة. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي احد التابعين انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها. الحديث

101
00:39:54.200 --> 00:40:16.800
اخرجه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها فالكراهة في عرف السلف التحريم الكراهة في عرف السلف التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد

102
00:40:17.000 --> 00:40:37.200
وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله ومراد ابراهيم في قوله كانوا اصحاب ابن مسعود ومراد ابراهيم في قوله كانوا اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه ورحمهم

103
00:40:37.250 --> 00:40:57.950
فانهم كانوا اشياخا له وهم رؤوس اهل العلم في الكوفة من بعد ابن مسعود رضي الله عنه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية تفسير التولة

104
00:40:58.100 --> 00:41:15.350
الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحين قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. يعني الرقى والتمائم والتولة

105
00:41:15.550 --> 00:41:38.950
وكونها كذلك وباعتبار المعروف المعهود منها عند اهل الجاهلية هو باعتبار المعروف المعهود منها عند اهل الجاهلية واما باعتبار حقيقة الامر فمنها ما ورد الدليل نفسه من السنة على عدم كونه من الشرك

106
00:41:39.350 --> 00:41:58.650
كقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك كقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. رواه مسلم فحينئذ يكون قوله في حديث ابن مسعود المتقدم ان الرقى والتمائم والتولة

107
00:41:59.400 --> 00:42:18.600
شرك مما اريد به رقى مخصوصة وهي رقى اهل الجاهلية فالاصل فيها انها شركية لان حديث عوف ابن مالك الاخر لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا يدل على ان من الرقى ما ليس كذلك

108
00:42:18.800 --> 00:42:38.800
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحماة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء وهل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب منقطع

109
00:42:38.800 --> 00:42:52.650
اتميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من اختلاف لان مراده اصحاب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة

110
00:42:53.150 --> 00:43:18.950
بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه فانه يجوز في من وجهان فانه يجوز لمن وجهان

111
00:43:19.150 --> 00:43:44.500
احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط مقدر بقولنا فقد اشرك هو جواب الشرط مقدر بقولنا وقد اه فقد اشرك وبه جزم حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين

112
00:43:44.800 --> 00:44:16.500
فاقتصر عليه والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي تبرك بشجر او حجر ونحوهم باب الذي تبارك بشجر او حجر ونحوهما فعلى الوجه الاول يكون مقصود الترجمة بيان ان التبرك من الشرك. فعلى الوجه الاول يكون مقصود الترجمة بيان ان التبرك من الشرك

113
00:44:16.650 --> 00:44:38.650
وعلى الوجه التاني يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح به يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح به. اي طلب اظهار حكم ذلك والتبرك تفعل من البركة والتبرك تفعل من البركة

114
00:44:38.700 --> 00:45:10.600
اي طلب لها والبركة ثبوت الخير ودوامه. والبركة ثبوت الخير ودوامه والتبرك يكون شركا في حالين. والتبرك يكون شركا في حالين احداهما ان يكون من الشرك الاكبر ان يكون من الشرك الاكبر. اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير

115
00:45:11.150 --> 00:45:33.350
اذ اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير اي ان ما اتخذ للتبرك يؤثر بنفسه اي ان ما اتخذ للتبرك يؤثر بنفسه. فيمنح ويعطي ويزيد والاخرى ان يكون شركا اكبر

116
00:45:33.750 --> 00:45:58.050
ان يكون شركا اصغر والاخرى ان يكون شركا اصغر. وله صورتان وله صورتان والصورة الاولى ان يتبرك بما لا يتبرك به ان يتبرك بما لا يتبرك به. اي مما لم يجعل سببا لطلب البركة

117
00:45:59.300 --> 00:46:24.050
والصورة الثانية ان يتبرك بما شرع التبرك به ويرفعه فوق قدره ان يتبرك بما شرع التبرك به ويرفعه فوق قدره بشدة تعلق القلب به وركونه اليه. بشدة تعلق القلب به وركونه اليه

118
00:46:24.450 --> 00:46:51.450
اذ منزلة ما يتخذ من الاسباب سواء كان للتبرك او لغيره ان يستبشر بها الانسان ويفرح لا ان يركن اليها ويجعلها مؤدية لمطلوبه دون مرية ولا ريب اذ حكمة الله سبحانه وتعالى

119
00:46:51.500 --> 00:47:10.050
قد تحمل على تخلف السبب عن حصول ما يؤدي اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات. عن ابي

120
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
واقديم الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواق. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط

121
00:47:30.050 --> 00:47:49.150
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. رواه الترمذي وصححه

122
00:47:49.400 --> 00:48:11.400
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعد ايتين منها ما انزل الله بها من سلطان

123
00:48:11.950 --> 00:48:42.500
اي من حجة وكانوا يتبركون بها وكانوا يتبركون بها فالمذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية فالمذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية فابطلها الله بقوله ما انزل الله بها من سلطان. لابطرها الله بقوله ما انزل الله بها

124
00:48:42.600 --> 00:49:04.850
من سلطان فلا حجة لاحد يتبرك بشجرة او حجر فلا حجة لاحد يتبرك بشجرة او حجر وذلك من الشرك كما تقدم. والدليل الثاني حديث ابي واقد لليل رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

125
00:49:04.900 --> 00:49:30.150
الحديث ويعرف بحديث ذات انوار. رواه الترمذي وغيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي او قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما له

126
00:49:30.150 --> 00:49:53.550
الهة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة من الشجرة تأليها لها فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة تاليها لها اي توجها للقلب باجلالها وتعظيمها. اي توجها للقلب

127
00:49:53.600 --> 00:50:23.350
باجلالها وتعظيمها وعده شركا لانه مضاه لقول اصحاب موسى. وعده شركا لانه مضاه لاقوال لقول اصحاب موسى عليه الصلاة  والسلام وهؤلاء المذكورون ارادوا ان يعلقوا اسلحتهم بالشجرة  يستمد منها بركة

128
00:50:23.450 --> 00:50:57.800
تسدد اسلحتهم وتقويها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان فعلهم من الشرك وهو من الشرك الاصغر ومعنى قوله في الحديث ينوطون بها اسلحتهم ان يعلقونها بها اي يعلقونها بها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية

129
00:50:57.800 --> 00:51:14.900
ومعرفة صورة الامر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله عز وجل بذلك لظنهم انه يحبه الخامسة انهم اذا الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل

130
00:51:14.950 --> 00:51:30.300
السادسة ان له من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث

131
00:51:30.450 --> 00:51:45.650
الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان في هذا بمعنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من معنى لا

132
00:51:45.650 --> 00:52:02.450
لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي ان نفي اعتقاد البركة عما ليس سببا لها هو من معنى لا اله الا الله اي ان نفي اعتقاد البركة عما ليس سببا لها

133
00:52:02.500 --> 00:52:16.450
هو من معنى لا اله الا الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشر ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم

134
00:52:16.450 --> 00:52:36.450
نرتد بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء وعدم بكفر. في ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابعة عشرا سدوا الذرائع. الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة الغضب عند التعليم. السابعة عشرة. القاعدة

135
00:52:36.450 --> 00:52:56.450
كليته لقوله انها سنن. الثامنة عشر ان هذا عالم من اعلام النبوة كونه وقع كما اخبر صلى الله عليه وسلم. الله. التاسعة عشرة ان كلما ذم الله عز عز وجل به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا. العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر. اما من ربك

136
00:52:56.450 --> 00:53:16.550
واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره قوله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة

137
00:53:16.600 --> 00:53:35.350
اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة وهم لم يبتدأوا بها وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواع. وهم لم يبتدئوا بها وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انوار

138
00:53:35.950 --> 00:53:58.950
وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اي اسئلته الثلاثة. ثم بين ذلك بقوله اما من ربك فواضح ووضوحه في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله ووضوحه في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله

139
00:53:59.150 --> 00:54:27.000
فهم يعبدون الله وهم يعبدون الله ولكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون به اليه لكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون به اليه وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني اخباره بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وبني اسرائيل

140
00:54:27.250 --> 00:54:47.200
فالخبر الصادق لا يكون الا بوحي. فالخبر الصادق لا يكون الا بوحي فيكون فيكون محمد صلى الله عليه وسلم بخبره ذلك نبيا فيكون محمد صلى الله عليه وسلم بخبره ذلك نبيا

141
00:54:47.300 --> 00:55:07.300
لان طريق علمه به هو الوحي من الله. لان طريق علمه به هو الوحي من الله. وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره. اي لانهم سألوه صفة يعبدون بها معبودا. اي لانهم سألوه صفة

142
00:55:07.300 --> 00:55:35.900
ان يعبدون بها معبودهم. فهم يعبدون الله وسألوه عن صفة عبادته وسألوه عن صفة عبادتي بالتبرك والاستمداد من تلك الشجرة بالتبرك والاستدماء الاستمداد من تلك الشجرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين

143
00:55:36.000 --> 00:55:53.250
الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله

144
00:55:53.550 --> 00:56:17.400
بيان حكم الذبح لغير الله نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. الآية قل ايه؟ فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات. لعن الله من ذبح لغير الله

145
00:56:17.400 --> 00:56:37.400
لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض. رواه مسلم. وعن طارق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له

146
00:56:37.400 --> 00:56:53.900
شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا لا اقرب لو ذبابا فقرب ذبابا فقله سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد

147
00:56:54.700 --> 00:57:15.200
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الآية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين

148
00:57:15.400 --> 00:57:39.000
النسك هو الذبح وكونه لله يدل على انه عبادة له وكونه لله يدل على انه عبادة له فجعله لغيره شرك اكبر فجعله لغيره شرك اكبر والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر

149
00:57:39.250 --> 00:58:02.700
ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وانحر والنحر هو الذبح اي اذبح لربك متقربا اليه اي اذبح لربك متقربا اليه ففيه ان الذبح عبادة لله ففيه ان الذبح عبادة لله فاذا ذبح لغيره صارت شركا

150
00:58:02.850 --> 00:58:21.550
فاذا ذبح لغيره صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك اكبر والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع الحديث

151
00:58:21.600 --> 00:58:42.700
رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله فلعنه على ذلك يدل على انه من كبائر الذنوب بلعنه على ذلك يدل انه من كبائر الذنوب

152
00:58:43.700 --> 00:59:03.100
هو الشرك في خطاب الشرع من جملة الكبائر والشرك بخطاب الشرع من جملة الكبائر. فالذبح لغير الله شرك اكبر. الذبح لغير الله شرك اكبر والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

153
00:59:03.150 --> 00:59:25.450
قال دخل رجل دخل الجنة رجل في ذباب. الحديث رواه احمد واطلاق العزو اليه يقتضي ان يكون في المسند والحديث المذكور ليس مما رواه الامام احمد في المسند فهو في كتاب الزهد له

154
00:59:25.600 --> 00:59:44.200
فهو في كتاب الزهد له لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه. لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل

155
00:59:44.250 --> 01:00:07.100
الحديث واسناده صحيح واسناده صحيح وله حكم الرفع ان يحكموا بكونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يحكم بكونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فمعناه منه وان لم يكن لفظه منه

156
01:00:07.300 --> 01:00:24.350
فمعناه منه وان لم يكن لفظه منه وجعل الحديث المذكور له حكم الرفع لما فيه من خبر عن غيب وجعل الحديث المذكور له حكم رافع لما فيه من خبر عن غيب

157
01:00:24.950 --> 01:00:45.900
من جهة ذكر القصة وهي واقعة في امة سابقة ومن جهة ذكر الجزاء في دخول الجنة والنار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار ودلالته على مقصود ترجمته قوله

158
01:00:46.000 --> 01:01:07.250
فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة. فدخل النار فدخل النار وهذا الجزاء بدخول النار يدل على

159
01:01:08.200 --> 01:01:27.750
كون ما فعله محرما يدل على كون ما فعله محرما وانه من الشرك بالله وانه من الشرك بالله لانه تقرب به لغيره وانه اه لانه تقرب به لغيره والاصل ان ما يفعله العبد قربة

160
01:01:28.050 --> 01:01:44.950
يكون لله وحده والاصل ان ما يفعله العبد قربة يكون لله وحده نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل

161
01:01:44.950 --> 01:02:03.300
ربك وانحر. الثالثة البدأت بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدين الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا والرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله. فيلتجأ الى من فيلتجأ الى من يجيره من ذلك

162
01:02:03.500 --> 01:02:23.500
السادسة لعن من غير من ارى الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب. التاسعة كونه دخل الناموس بذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من

163
01:02:23.500 --> 01:02:45.550
كدهم قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء فلما زين له قصده

164
01:02:46.150 --> 01:03:07.700
فلما زين له قصده فانهم لما سألوه ذلك قال ليس عندي شيء يقلب فاعتذر عنهم بانه لا يجد اعتذر عنهم بانه لا يجد فحسنوا له تقريب الذباب ففعله فحسنوا له تقريب الذباب ففعله

165
01:03:07.750 --> 01:03:18.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك عن القتل ولم يوافقوا ما لا طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر

166
01:03:18.850 --> 01:03:30.500
الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة في شهر للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراكنا نعله والنار مثل ذلك

167
01:03:30.550 --> 01:03:49.300
الثالثة عشر معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغيره

168
01:03:49.600 --> 01:04:18.700
بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغيره ويجوز في لا وجهان ويجوز فداء وجهان احدهما ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله

169
01:04:19.000 --> 01:04:45.850
والاخر ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لله ففيه لغير الله واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي

170
01:04:46.000 --> 01:05:12.950
انها للنهي ووجه ذلك ان اصل التحريم في خطاب الشرع هو ورود النهي به ووجه ذلك ان اصل التحريم في الشرع هو ورود خطاب الشرع بالنهي عنه وحرم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله لامرين

171
01:05:13.550 --> 01:05:40.150
وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عبادته توقي مشابهة المشركين في عبادتهم والاخر حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية اليه حسم مواد الشرك

172
01:05:40.350 --> 01:05:55.500
وسد الذرائع المفضية اليه نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية. عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجلا ان ينحر ابنه

173
01:05:55.500 --> 01:06:15.500
بموانتها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثار الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناد

174
01:06:15.500 --> 01:06:40.200
على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضراء

175
01:06:40.300 --> 01:07:07.350
وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار الذي اسس ضرارا وارسادا لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتفريقا بين المؤمنين فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله. فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله

176
01:07:07.700 --> 01:07:30.650
مما اسس على الكفر والمعصية. مما اسس على الكفر والمعصية ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله فهي مؤسسة على ذلك هي مؤسسة على ذلك. فيحرم فيها الذبح لله تعالى

177
01:07:30.750 --> 01:07:56.600
فيحرم فيها الذبح لله تعالى والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانه. الحديث رواه ابو داوود صحيح ومعنى قوله على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم. اي على شرط البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة

178
01:07:56.600 --> 01:08:23.750
في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم فلما نفى ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذره. فلما نفى ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذره

179
01:08:24.250 --> 01:08:42.100
فعلم ان الموضع المؤسسة على معاص وكفر فلا يعظم الله عز وجل بجنس ما يكون فيه من عبادات اهل الشرك فلا يعظم الله عز وجل فيه بجنس عبادات اهل الشرك

180
01:08:42.200 --> 01:09:00.800
كالمواضع التي يذبح فيها تعظيما لغير الله عز وجل فلا يجوز للمسلم ان يذبح فيها شيئا لله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه

181
01:09:00.800 --> 01:09:21.600
الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد المسألة مشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال الرابعة استفسار المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالذي لا بأس به دخل من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثن الجاهلية ولو بعد زواله

182
01:09:21.700 --> 01:09:31.700
السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر به. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقع

183
01:09:31.700 --> 01:09:46.750
قعتي لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة رحمه والله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم

184
01:09:47.250 --> 01:10:08.000
ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه فوافقوا فوافقهم فيه مشابهة لهم

185
01:10:08.150 --> 01:10:24.500
فوافقهم فيه مشابهة لهم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة لا نذر ابن ادم فيما لا يملك باب من الشرك النذر لغير الله

186
01:10:24.750 --> 01:10:46.900
مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

187
01:10:46.900 --> 01:11:04.200
وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه

188
01:11:04.800 --> 01:11:27.700
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة ان الله مدح المؤمنين لوفائهم بالنذر ان الله مدح المؤمنين لوفائهم بالنذر

189
01:11:27.850 --> 01:11:50.150
وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة. فالنذر لله عبادة وجعله لغير الله شرك اكبر النذر لله عبادة وجعله لغير الله شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم

190
01:11:50.150 --> 01:12:12.000
من نذر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه اي علم جزاء عليه ومحبة الله اي علم جزاء عليه ومحبة له فهو عبادة ماضية عنده فهو عبادة مرضية

191
01:12:12.050 --> 01:12:30.550
عنده فالنذر عبادة لله واذا جعل لغيره صار شركا اكبر والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث متفق عليه

192
01:12:31.050 --> 01:12:55.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله طاعة له وطاعته هي عبادة وطاعته هي عبادته. فالنذر لله عبادة فاذا جعل لغيره صار شركا اكبر

193
01:12:55.650 --> 01:13:08.550
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. الثالث ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به

194
01:13:08.850 --> 01:13:29.700
باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك الاكبر. بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك الاكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى

195
01:13:29.700 --> 01:13:46.300
يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحم من منزله ذلك. رواه مسلم

196
01:13:46.350 --> 01:14:08.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن

197
01:14:08.850 --> 01:14:31.250
بعد قول مؤمني الجن ولن نشرك بربنا احد بعد قول مؤمني الجن ولن نشرك بربنا احدا ثم ذكروا افرادا من الشرك منها وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن

198
01:14:31.350 --> 01:14:59.150
ان يستعيذون بهم فجعل ذلك شركا فالاستعاذة بغير الله فجعل ذلك شركا فالاستعاذة بغير الله شرك اكبر والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا. الحديث رواه

199
01:14:59.150 --> 01:15:30.800
وهو موسيقى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة فاذا استعيذ بغيره فاذا استعيذ بغيره على وجه العبادة صار شركا اكبر

200
01:15:31.000 --> 01:15:53.400
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا على ان كلمات الاستدلال على ذلك من حديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصار

201
01:15:53.400 --> 01:16:11.150
الخامسة ان كون شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء احصل به منفعة دنيوية من شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك

202
01:16:11.400 --> 01:16:35.800
لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بعظيمه من الجن فاعاده فيقولون نعود بسيد هذا الوادي من شر اهله. فلا يصلهم شر ووقوع ذلك بحفظهم من الشر. لا يدل على ان استعاذتهم

203
01:16:36.000 --> 01:16:54.350
ليست من الشرك. فالاستعاذة بغير الله شرك اكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله

204
01:16:54.500 --> 01:17:16.400
او دعاء غيره من الشرك الاكبر بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك الاكبر والاستغاثة تختص بحال الشدة فهي اخص من الدعاء والاستغاثة تختص بحال الشدة فهي اخص من الدعاء. نعم

205
01:17:16.450 --> 01:17:36.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية وقوله ومن اضل ممن

206
01:17:36.450 --> 01:17:56.450
يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الآيتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الآية الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق

207
01:17:56.450 --> 01:18:13.450
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة الا فالدليل الاول في قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك

208
01:18:13.750 --> 01:18:35.400
الاية والتي بعده ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم فدعاء غير الله من المحرمات فدعاء غير الله من المحرمات

209
01:18:35.600 --> 01:19:02.000
والاستغاثة فرد من افراد الدعاء والاستغاثة فرد من افراد الدعاء فالنهي عن دعاء غير الله نهي عن الاستغاثة بغيره ايضا فالنهي عن دعاء غير الله نهي عن الاستغاثة بغيره ايضا. والاخر في قوله فان فعلت فانك

210
01:19:02.000 --> 01:19:23.700
فاذا من الظالمين فان الظلم يطلق ويراد به الشرك فهو اعظم درجات الظلم. فمن دعا غير الله او استغاث بغيره فهو واقع في ظلم الشرك. فمن دعا غير الله او استغاثة بغيره فهو واقع في ظلم الشرك

211
01:19:23.750 --> 01:19:50.250
والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوه فانه امر بعبادته ومن عبادته سبحانه دعاؤه والاستغاثة به فانه امر بعبادته ومن عبادته سبحانه دعاؤه والاستغاثة به

212
01:19:50.950 --> 01:20:13.700
فمن استغاث بغيره ودعا غيره فقد وقع في الشرك الاكبر فمن دعا غيره واستغاث بغيره فقد وقع في الشرك الاكبر. لانه جعل عبادة هي لله لغيره لانه جعل عبادة هي لله لغيره. والاخر في قوله في تمام الاية انما تعبدون

213
01:20:13.700 --> 01:20:32.650
من دون الله اوثانا اعلاما بان دعاء غير الله من الشرك اعلاما بان دعاء غير الله من الشرك. فمن دعا غير الله او استغاث به فقد وقع في الشرك الاكبر. والدليل الثالث قوله تعالى

214
01:20:32.650 --> 01:20:52.400
ان اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل منه اي لا احد اضل منه

215
01:20:52.650 --> 01:21:15.900
فاعظم الضلال الشرك بالله فهو بالغ في الضلال غايته فمن دعا غير الله او استغاث بغيره فقد وقع في ضلال هو من اعظم الضلال وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه

216
01:21:16.150 --> 01:21:40.200
الاية ودلالته على مقصود الترجمة لقوله االه مع الله بقوله اإله مع الله تعريفا بأن دعاء غير الله من تأليه وعبادته تعريفا بان دعاء غير الله من جاليه وعبادته. فمن دعا غير الله او استغاث بغير الله فقد عبده

217
01:21:40.400 --> 01:21:56.500
فمن دعا غير الله او استغاث بغير الله فقد عبده. ووقع في الشرك الاكبر. والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق

218
01:21:56.550 --> 01:22:15.150
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله

219
01:22:15.200 --> 01:22:37.300
ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل بحصر الاستغاثة في الله وحده بحصر استغاثتي في الله وحده

220
01:22:37.450 --> 01:22:56.700
فالعبد اذا مسه ضر كان من عبودية الله ان يتوجه اليه بالاستغفار فالعبد اذا مسه ضر كان من عبودية الله ان يتوجه اليه بالاستغاثة فاذا استغاث بغيره لرفع ظره وقع في الشرك الاكبر

221
01:22:56.800 --> 01:23:13.050
فاذا استغاث بغيره لرفع ظره فقد وقع في الشرك الاكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية رحمه الله الاولى ان

222
01:23:13.050 --> 01:23:41.250
ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص اي بان الدعاء جنس عام اي بان الدعاء جنس عام. فهو سؤال الله والاستغاثة طرد من افراد ذلك الدعاء والاستغاثة فرد من افراد ذلك الدعاء. لانها سؤال لله في حال الشدة. لانها سؤال لله في حال الشدة

223
01:23:41.250 --> 01:24:01.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر انها اصلح الناس لو فعلوا ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا

224
01:24:01.850 --> 01:24:21.850
السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشر انه غافل عن دعاء الداعي ادري عنه. الثانية عشر ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له

225
01:24:21.850 --> 01:24:41.850
الثالثة عشر تسميته كالدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر مدعوم بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقران عبدة الاوثاني انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد

226
01:24:41.850 --> 01:24:58.650
المخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم من التوحيد والتأدب مع الله عز وجل وهذا اخر البيان على هذه الجملة من هذا الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى

227
01:24:58.800 --> 01:25:12.600
غدا ونبتدأ ذلك بعد صلاة الفجر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته