﻿1
00:00:08.150 --> 00:00:27.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في الدرس الماضي في حديث السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

2
00:00:27.250 --> 00:00:44.350
وبحث الصحابة رضوان الله عليهم في المراد بهم لان النبي عليه الصلاة والسلام قال الخبر ولم يذكر الاوصاف التي يستوجبون بها هذا فبحثوا عن هذه الاوصاف علهم ان تكون هذه الاوصاف مما تشمل مما يشملهم

3
00:00:44.350 --> 00:01:10.300
فخرج عليهم النبي عليه الصلاة والسلام فاخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ببعض الروايات ولا يرقون يقول ابن حجر وقع في رواية سعيد بن منصور عند مسلم ولا يرقون

4
00:01:10.350 --> 00:01:36.750
بدل ولا يكتوون وقد انكر الشيخ تقي الدين ابن تيمية هذه الرواية وزعم انها غلط من راويها واعتل بان الراقي يحسن الى الذي يرقيه فكيف يكون ذلك مطلوب الترك واعتل بان الراقي يحسن الى الذي يرقيه فكيف يكون ذلك مطلوب الترك

5
00:01:37.550 --> 00:01:53.850
وايضا فقد رغى رقى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم ورقى النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه واذن لهم في الرقى  وقال من استطاع ان ينفع خواه فليفعل والنفع مطلوب

6
00:01:55.400 --> 00:02:12.900
وقال واما المسترقي فانه يسأل غيره ويرجو نفعه وتمام التوكل ينافي ذلك قال وانما المراد وصف السبعين بتمام التوكل فلا يسألون غيرهم ان يرقيهم ولا يكويهم ولا يتطيرون من شيء

7
00:02:14.450 --> 00:02:33.650
هذي خلاصة كلام الشيخ رحمه الله في تعليل رواية ولا يرقون وهي عند مسلم قال ابن حجر واجاب غيره بان الزيادة من الثقة مقبولة وسعيد بن منصور حافظ وقد اعتمده البخاري ومسلم

8
00:02:33.800 --> 00:02:55.000
واعتمد مسلم على روايته هذه زيادة من الثقة مقبولة وبان تغليط الراوي مع امكان تصحيح الزيادة لا يسار اليه والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في مسرقي موجود في المسترقي

9
00:02:55.250 --> 00:03:13.000
لانه اعتل بان الذي لا يطلب من غيره ان يرقيه تام التوكل فكذلك يقال له والذي يفعل غيره غيره ذلك به ينبغي الا يمكنهم لاجل تمام التوكل يعني اذا منع الاسترقاء

10
00:03:14.750 --> 00:03:44.700
اذا منع الاسترقاء فلتمنع الرقية لان القاعدة ما منع اخذه منع دفعه ما منع اخذه منع دفعه واذا كان احد الطرفين ممنوعا فالطرف الاخر اقل الاحوال ان يكون متعاونا معه على هذا الممنوع

11
00:03:46.850 --> 00:04:02.400
اذا كان هذا ممنوع من الاسترخاء فكيف اعينه على استعمال شيء ممنوع لا يقال انه لا يجوز او حرام لا وانما هو رتب عليه ثواب عظيم دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

12
00:04:02.750 --> 00:04:24.150
فانا امكنه من فعل شيء مفضول فانا اكون عونا له على ذلك والقاعدة تقول ما منع اخذه منع دفعه يخرج عن هذه القاعدة بعض الاشياء من احتاج الى شراء شيء ممنوع

13
00:04:25.300 --> 00:04:48.650
كشراء مصحف على القول بمنع بيعه قالوا المشتري محتاج يباح له ان يشتري المصحف لكن البائع لا يجوز له ان يبيع المصحف وهو اثم احيانا يحتاج الى كتاب لا يوجد غيره

14
00:04:49.500 --> 00:05:17.200
وهو وقف محتاج الى هذا الكتاب بيد اخيك لا يدفعه لك الا بقيمة الاثم والبائع والمشتري الحاجة تدفع عنه الاثم والقاعدة انما منع اخذه منع دفعه والعكس لان اباح الطرف

15
00:05:18.600 --> 00:05:49.600
ومنع الطرف الثاني اقل الاحوال في الطرف المباح انه متعاون مع هذا الطرف الممنوع النذر عقده ممنوع مكروه منهم من قال بتحريمه والوفاء به واجب صرح كم من العلم ان هذا الباب عجيب من ابواب العلم

16
00:05:51.000 --> 00:06:21.950
عجيب من ابواب العلم تكون الوسيلة ممنوعة والغاية واجبة وهنا الرقية مباحة والاسترخاء ممنوع واذا قلنا بتطبيق هذه القاعدة الراقي اذا طلب منه الرقية يقول للمسترقي انا انت ممنوع من الاسترخاء فلا اتعاون معك

17
00:06:23.300 --> 00:06:47.950
الرقية في الاصل مباح ما فيها اشكال لكن طلبها خلاف الاولى او ان هذا الراقي يبحث عن المرظى الذين لا يطلبون الرقية ليست لديهم ادنى مخالفة ولا لخلاف الاولاد فيرقيهم

18
00:06:48.850 --> 00:07:12.250
فيكون محسنا عليهم بذلك الجواب عن كلام شيخ الاسلام قالوا بان الزيادة من الثقة مقبولة وسعيد ابن منصور حافظ وقد اعتمده الائمة تغليط الراوي من امكان تصحيح الزيادة لا يشار اليه والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي

19
00:07:13.650 --> 00:07:47.200
الاحسان  بالنسبة للراقي والراقي ما فيه ميل هل فيه ميل الى المخلوق المسترقي فيه ميل ولا شك انه يخدش في التوكل ولولا انه يخدش في التوكل ما مدح تركه عليه والاسترخاء لكن الراقي هل عنده ميل بقلبه

20
00:07:48.650 --> 00:08:06.650
وحيد عن التوكل ولو يسير لانه يقول والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي لانه اعتل بان الذي لا يطلب من غيره ان يرقي او تام التوكل. فكذا الذي يقال له الذي يفعل

21
00:08:06.750 --> 00:08:29.000
غيره به ذلك ينبغي الا يمكنه لاجل تمام التوكل. ان يقول المسترقي لا شك انه الاستنقاق طلب الرقية خلاف الاولى فينبغي ان ان تمنع الرقية بطلب وبغير طلب لانه اذا قلنا انه مسترقي

22
00:08:29.950 --> 00:08:48.600
فعل خلاف الاولى فالمرقي ولو من غير طلب لابد ان يوجد في قلبه شيء من ذلك لا سيما استشرف لذلك واستروح ومال اليه وقد يكون تشوفه الى الرقية اشد من تشوف الطالب

23
00:08:49.350 --> 00:09:14.250
ولذلك حينما يكون التوكل غاية عند الانسان فلا يطلب من يرقيه ولا يطلب من يطبه هذا لا بأس انه هو دخوله في الحديث لا اشكال عليه دخوله دخول اولي وعلى ربهم يتوكلون

24
00:09:14.300 --> 00:09:31.150
لكن بعظ الناس يسمع مثل هذا الحديث ولا يطلب من يرقيه ولا يذهب الى الطبيب لكنه يتشكى يشكو على كل من رأى انا مرضت فوجئت وجعا شديدا ولا استرقيت ولا عالجت ولا كذا ولا كذا

25
00:09:31.400 --> 00:09:59.500
يشكو الى الناس هذا الاستبقاء اسهل من هذا الصنيع كانه يطلب من يرقيها ويطلب ان يطب اسهل من هذا الامر الثاني ان الرقية من غير طلب بالنسبة للمرقي لا تنافي ما جاء في هذا الحديث من جهة لانه لم يسترقي لم يطلب من يرقيه. الامر الثاني هل الاكمل ان يرد من اراد ان يرقيه او لا

26
00:09:59.500 --> 00:10:21.050
عائشة رقت النبي عليه الصلاة والسلام وما رده او نقول ان وضع النبي عليه الصلاة والسلام في مثل هذه المضايق يختلف عن وظع غيره فالنبي عليه الصلاة والسلام باشر الاسباب لكنه لا يتصور ان يلتفت اليها بوجه من الوجوه

27
00:10:21.850 --> 00:10:41.100
هناك مضايق انظار يعني كون الانسان يبكي على الميت ولا يكون في قلبه ادنى اعتراض على القدر هذا هل يحصل لغير النبي عليه الصلاة والسلام من يمكن تحقيقه في غاية من الصعوبة

28
00:10:42.300 --> 00:11:05.250
يعني كأنهما متظادان والنبي عليه الصلاة والسلام بكى دمعت عينه حزن قلبه ولم يكن في قلبه ادنى اعتراض على القدر وبعض الناس يبكي اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام وفي قلبه ما في قلب

29
00:11:06.300 --> 00:11:28.100
لكن الذي لم يستطع ان يوفق بين المقامين لما مات ابنه ضحك النبي عليه الصلاة والسلام من مات ابراهيم دمعت عينه حزن قلبه وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزنون وعامة الناس يفعل هذا

30
00:11:28.800 --> 00:11:43.450
اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام من وجه وهو دمع العين وحزن القلب لكن ما الذي في القلب من الاعتراظ على القدر ومن يتصور انه مثل النبي عليه الصلاة والسلام في عدم الاعتراظ

31
00:11:44.500 --> 00:11:57.600
هذه من المضايق مظايق الانظار لكن هل يخص النبي عليه الصلاة والسلام بهذا فنقول لا يبكي احد لانه لا يمكن ان يحصل البكا مع عدم الاعتراض الناس ما لهم الا الظاهر

32
00:11:58.100 --> 00:12:22.450
بكى اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فلا يلام الذي ضحك لما مات ابنه خشية من اعتراضه على القدر نعم بعض الناس يروض نفسه على تمام الرضا وحينئذ يستوي عنده حصول المصيبة وعدمها

33
00:12:23.250 --> 00:12:45.450
مسوية بل بعضهم يفضل حصول المصيبة لماذا؟ لانها تحط الخطايا واما ما يرجى من وراء هذا الذي اصيب به من امور الدنيا لا قيمة له عند هؤلاء ولذلك يقول هنا كلام دقيق

34
00:12:45.750 --> 00:13:13.950
يقول والمعنى الذي حمله على التغليط موجود في المسترقي لانه اعتل بان الذي لا يطلب من غيره ان يرقيه تام التوكل الذي لا يطلب وان رقي لكن قد يكون ميله الى الراقي اشد من ميل من يطلب الرقية

35
00:13:14.350 --> 00:13:39.200
هذا بالنسبة للقلب والتوكل انما هو عمل قلبي توكل عمل قلبي يستروح ويشرب وآآ يستشرف ان يأتي احد من الصالحين فيلقيه لكنه لا يطلب منطوق الحديث يدل على انه داخل في السبعين الالف

36
00:13:40.350 --> 00:13:59.500
وقل الاحوال انه جاهد نفسه لكن يبقى ان ما غلط به شيخ الاسلام من تمام التوكل مخدوش بان بعض من لا يسترقي  يميل الى الراقي بعضهم اشد من ميل من يسترقي

37
00:14:00.800 --> 00:14:17.450
بعضهم يقول ارقيني الى ما اذا لم يرق ما صار في نفس الشيء وبعضهم يستروح ويميل الى هذا الشخص واذا دخل عليه وزاره وهو مريض ثم خرج ولم يرقه حمل في نفسه عليه

38
00:14:17.500 --> 00:14:33.400
وما طلب رقية ايهم اشد يعني هذا قال له ارقي جزاك الله خير مم واذا لم يرقه ما صار في نفسه عليه شيء والثاني ما قال الفرق بصريح اللفظ لكن

39
00:14:34.600 --> 00:15:06.350
استشرف الى هذه الرقية ثم لما لم تحصل حصل بنفسه عليه شيء هذه امور قلبية والناس انما يتعاملون مع الظاهر والسرائر موكولة الى الله جل وعلا نعم ها لا شك لكن هذه الامور المنصوص عليها

40
00:15:07.750 --> 00:15:21.750
هذه المنصوص عليها وان كانت غير منافية للتوكل الا ان تركها من تمام التوقف يعني قدر زائد على الواجب من التوكل ولذلك استحق من يتصف بها دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

41
00:15:24.000 --> 00:15:49.200
نعم لماذا طلب هو يباشر السبب ولابد ان يعتقد ان الشافي هو الله تعالى وان الرقية سبب لابد ان يعتقد الراقي والمرقي ان الرقية سبب وان الشفاء بيد الله تعالى

42
00:15:49.650 --> 00:16:12.850
هذا لابد منه لكن لو مال اليه ورأى او ظن او توهم ان الشفاء بيده هذا امر عظيم هذا امره عظيم فكذا يقال له والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي الا يمكنه منه لاجل تمام التوكل وليس بوقوع في وقوع

43
00:16:12.850 --> 00:16:27.300
ذلك من جبريل دلالة على المدعى ولا في فعل النبي صلى الله عليه وسلم له ايضا دلالة لانه في مقام التشريع وتبيين الاحكام يعني النبي عليه الصلاة والسلام حينما حينما يمدح هؤلاء

44
00:16:27.500 --> 00:16:55.950
ويفعل خلاف ما مدحهم لانه مفر ويكون خلاف الاولى بالنسبة لغيره يكون بالنسبة له هو الاولى لانه مشرف فقد ينهى عن شيء ويفعله لماذا؟ لبيان ان هذا النهي مصروف من التحريم الى الكراهية

45
00:16:56.150 --> 00:17:17.900
ومع ذلك فالكراهية في حقه بالنسبة له باعتباره مشرعا هو الاصل هو المشروع يقول لانه في مقام تشريع وتبيين احكام ويمكن ان يقال انما ترك المذكورون الرقى والاسترخاء حسما للمادة

46
00:17:18.100 --> 00:17:45.450
يعني لا يرقون ولا يسترقون بتصحيح اللفظين ويمكن ان يقال انما ترك المذكورون الرقى والاسترقى حسما للمادة لان فاعل ذلك لا يأمن ان يكل نفسه اليه والا فالرقية في ذاتها ليست ممنوعة وانما منع منها ما كان شركا او احتمله من ثم قال عليه الصلاة والسلام

47
00:17:45.450 --> 00:18:05.100
اعرضوا علي رقاكم ولا بأس بالرقى ما لم تكن شركا ففيه اشارة الى علة النهي كما تقدم تقرير ذلك واضحا بكتاب الطب وقد نقل القرطبي عن غيره ان استعمال الرقى والكي قادح في التوكل

48
00:18:05.550 --> 00:18:28.600
استعمال الرقى والكي قادح في التوكل بخلاف سائر انواع الطب وفرق من القسمين فرق بين القسمين بان البرأ فيهما امر موهوم وما عداهما محقق عادة كالاكل والشرب فلا يقدح يعني اذا كان رقية وهي امر معنوي

49
00:18:29.750 --> 00:18:50.450
والكي وان كان حسيا في الظاهر ومؤلم في البدن وبعضهم يرى انه خلاف الاولى لانه تعجيل للعذاب اضافة الى كونه يخدش في التوكل ايظا هو كي بنار فمنعه من هذه الحيثية ايضا

50
00:18:51.400 --> 00:19:13.950
الطب المبني على على دراسات وعلى علاجات مجربة هذا امر محسوس كالاكل والشرب يعني هل يقال ان الاكل والشرب يقدح في التوكل يعني هل على الانسان ان يتوكل على الله فلا يأكل ولا يشرب

51
00:19:14.150 --> 00:19:36.750
بناء على انه متوكل على الله وان لمن توكل على الله كفاه لن يموت نقول الاكل والشرب امر محسوس لا يقدح في التوكل بحال من الاحوال. كذلك العلاجات والادوية المجربة المطردة لا تقدح في التوكل لانها امور محسوسة كالاكل والشرب بخلاف

52
00:19:36.750 --> 00:20:03.900
ها  نعم قال علاجه في الباب مذكور حديث الكئيب الشفاء كان في ثلاث هذا واظح لكن هل معنى الكي وتأثيره في في موضع انت انت ما تكمن احيانا ما تكوي نفس الموضع

53
00:20:05.600 --> 00:20:34.900
تكوي موضع ويكون الشفاء لموضع اخر موب صحيح ها ايه فغير مباشر للمرض غير مباشر للمرض فبينما العلاج المركب المجرب المضطرد هذا مباشر للمرض نفسه كالاكل والشرب قال القرطبي هذا فاسد من وجهين احدهما ان اكثر ابواب الطب موهوم

54
00:20:36.300 --> 00:21:02.500
موهوم بدليل ان نسبة النجاح في الادوية نعم لست كبيرة نعم هي سبب وبعضها يضر وان كان مجربا لبعض المرضى لا سيما اذا نظرنا في كتب الطب القديم كتب الطب القديم يثبتون من خلال تجربة واحدة

55
00:21:02.950 --> 00:21:22.150
نفع هذا العشب او هذا النبات مع فلان في مرض كذا يذكر في الكتاب على انه علاج لمرض كذا. فكل من يفتح الكتاب ويصاب بهذا المرض يستعمله وقد يظره لانهم لا لا يدرسون الاثار من كل وجه

56
00:21:24.300 --> 00:21:49.700
العلاجات المذكورة اشبه ما تكون بالوهمية لانه جربت في شخص واحد. اما الادوية المستحضرات الطبية حديثة فهي مجربة على مجموعة من الناس ونجحت فيهم. وهذا الفرق بينها وبين العلاجات القديمة. قد يجرب علاج قديم مع كل الناس وينجح ويعرف ان هذا شبه من كذا لا سيما اذا كان

57
00:21:49.700 --> 00:22:17.750
منصوص عليه في آآ الاحاديث فهذا لا اشكال فيه يعني مما نص عليه انه شفاء العسل العسل لكن هل هو الشفاء لكل الناس نعم يصلح المريض السكر عسل طبيعي ها

58
00:22:18.000 --> 00:22:49.000
مش هيك شغل خلاف كلامه خلاف كلام الطبيب هذا طبيب ها وابخس لكن بعظ الناس لا شك انه يتأثر بجميع انواعه لكن بجميع انواع العسل مو طبيعي لكن بجميع انواعه ومركباته

59
00:22:50.500 --> 00:23:09.100
ووجد من يعالج المرض هذا بالعنب مثلا وهو من اشد اه ما يؤثر في هذا المرض العنب مركز فوجد من يتعالج به فكون بعض الاجساد تقبل مثل هذا لا يعني ان جميع الاجساد تقبل

60
00:23:09.450 --> 00:23:37.350
لكن ويبقى ان العسل شفاء العسل شفاء ولا يعني انه شفاء لفلان انه شفاء لجميع الناس انما هناك حالات قد تخرج عن هذه نعم   عموما اذا التفت المخلوق الى السبب سواء كان المعالج او المعالج

61
00:23:37.450 --> 00:23:51.050
قادش بالتوكل لكن يباشر السبب مع الجزم يقينا بان الشفاء بيد الله جل وعلا وان هذا مجرد سبب. وانه لولا ان الله جعله سببا لما فعله هذا ما في اشكال

62
00:23:51.750 --> 00:24:20.200
اذا اذا التفت اي شخص لاي سبب من الاسباب خذش بتوكله نعم   هذا اجل ومسلم رحمه الله اكل تمر ومات ايه قد يكون عسل بعد مع شفاء بعد التعود عليه

63
00:24:20.800 --> 00:24:39.450
بدليل ان مريض الباطن الذي شكى الى النبي عليه الصلاة والسلام بطن اخيه قال اسقي عسلا فاستطلق اسقي عسلا فزاد اسقي عسلا فزاد قال صدق الله وكذب وطن اخيك ثم بعد ذلك لما اخذ عليه واعتاد عليه جسمه انتفع به

64
00:24:41.750 --> 00:24:58.850
يقول القرطبي وهذا فاسد بوجهين احدهما ان اكثر ابواب الطب موهوم والثاني ان الرقى باسماء الله تعالى تقتضي التوكل عليه والالتجاء اليه والرغبة فيما عنده والتبرك باسمائه فلو كان ذلك قادحا في التوكل لقدح الدعاء

65
00:24:58.850 --> 00:25:14.100
اذ لا فرق بين الذكر والدعاء وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم ورقي وفعله السلف والخلف لو كان مانعا من اللحاق بالسبعين او قادحا في التوكل لم يقع من هؤلاء وفيهم من هو

66
00:25:14.100 --> 00:25:35.800
واعلم وافضل ممن عداهم تعقب بانه بنى كلامه على ان السبعين المذكورين ارفع رتبة من غيرهم مطلقا وليس كذلك لما سابينه وجوز ابو طالب بن عطية في موازنة الاعمال ان السبعين المذكورين هم المراد بقوله تعالى والسابقون

67
00:25:35.800 --> 00:25:56.900
السابقون اولئك المقربون بجنات النعيم فان اراد انه من جملة السابقين فمسلم والا فلا وقد اخرج احمد وصححه ابن خزيم ابن حبان من حديث رفاعة الجهني قال اقبلنا مع الله صلى الله عليه وسلم ذكر حديثا وفيه وعدني ربي ان ان يدخل الجنة من امتي سبعين الفا

68
00:25:56.950 --> 00:26:12.450
بغير حساب واني لارجو الا يدخلوها حتى تبوء انتم ومن صلح من ازواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة فهذا يدل على ان مزية السبعين بالدخول بغير حساب لا تستلزم انهم افظل من غيرهم

69
00:26:13.400 --> 00:26:29.750
بل في من يحاسب في الجملة من يكون افظل منهم وفي من يتأخر عن الدخول ممن تحققت نجاته وعرف مقامه من الجنة يشفع في غيره اه في غيره من هو افضل منه وساذكر بعده الى اخره

70
00:26:30.300 --> 00:26:52.700
ولا تتطيرون على ربهم يتوكلون فيه ايضا مسألة السبعين الالف السبعين الالف وجاء في احاديث اخرى اكثر من ذلك فاخرج الترمذي وحسنه الطبراني لانه قال فزادني مع كل مع كل الف سبعين الفا

71
00:26:53.100 --> 00:27:13.150
مع كل الف سبعين الفا ثم قال وجاء في احاديث اخرى اكثر من ذلك فاخرج الترمذي وحسنه الطبراني وابن حبان في صحيحه من حديث ابي امامة رفعه وعدني ربي ان يدخل الجنة من امتي سبعين الفا مع كل الف سبعين الفا

72
00:27:14.100 --> 00:27:35.500
لا حساب عليهم ولا عذاب وثلاث حثيات من حثيات ربي وفي صحيح ابن حبان ايضا الطبراني بسند جيد من حديث عتبة ابن عبد نحوه بلفظ ثم فاوكل الف في سبعين الفا ثم يحثي ربي ثلاث حثيات بكفيه وفيه فكبر عمر

73
00:27:35.800 --> 00:27:59.050
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان السبعين الفا يشفعهم الله في ابائهم وامهاتهم وعشائرهم واني لارجو ان يكون ادنى امتي الحثيات واخرجه الحافظ ضياء الضياء وقال لا اعلم له علة قلت علته الاختلاف في سنده فان الطبراني اخرجه ثم عاد اخذ آآ

74
00:27:59.450 --> 00:28:15.000
يبين علة الحديث وذلك يستوعب مهاجري امتي وغفر له بقيتهم من اعرابنا وفي رواية لابن ابي عاصم قال ابو سعيد فحسبنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فبلغ اربعة الاف الف

75
00:28:15.000 --> 00:28:33.700
وتسع مئة الف اربعة ملايين وتسع مئة الف يعني من عدا الحثيات وهو قد وقع عند احمد الطبراني من حديث ابي ايوب نحو حديث عتبة ابن عبد وزاد والخبيئة بمعجمة ثم موحدة وهمزة وزن عظيما عند ربي

76
00:28:33.900 --> 00:28:46.550
وورد من وجه اخر ما يزيد على العدد الذي حسبه ابو سعيد الانماري فعند ابي آآ فعند احمد وابي يعلم من حديث ابي بكر الصديق نحوه بلفظ اعطاني مع كل واحد

77
00:28:46.600 --> 00:29:16.100
ومع كل الف مع كل واحد من السبعين الفا سبعين الفا كم  اربعة اربعة ايش؟ مليارات اربع مليارات تسع مئة مليون وفي سنده راويان احدهما ضعيف الحفظ والاخر للمسمى الى اخر ما جاء في الباب

78
00:29:16.400 --> 00:29:52.350
ابن حجر اطال في شرح الحديث في كتاب الرقاق اطال فيه ولا يكتوون نعم ايه  اي هذا وزع ورقة استعملها بعضهم ان لكل اسم من الاسماء الحسنى علاج لمرض معين من الامراض

79
00:29:53.750 --> 00:30:16.250
وهذا التعيين يحتاج الى توقيف هذا تعيين يحتاج الى توقيف اه طريقة ابن القيم رحمه الله بزاد المعاد يثبت مثل هذا بالتجربة اذا جرب هذا فوجد نافع تكفيه التجربة وعلى كل حال قد احسن من انتهى الى ما سمع

80
00:30:17.900 --> 00:30:43.650
وكل هذا مفرع عن كون القرآن شفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء ومن هذه بيانية تقتضي ان جميع القرآن شفاء او تبعيضية يعني بعض القرآن شفاء بيانية ولا تبعيضية

81
00:30:45.300 --> 00:31:11.000
اذا قلنا بيانية جاءك مريض تقرأ عليه تبت يدا ابي لهب ويشفى ها ممكن اذا قلنا بيانية ممكن شو اللي يمنع؟ لانه قرآن كيف وتؤجر عليها في كل حرف عشر حسنات لكن هل هي شفاء ولا لا

82
00:31:11.750 --> 00:31:43.200
يعني شخص من من آآ الاخوة الغيورين دعي للرقية على شخص يعرفه بارتكاب بعض المنكرات لكن المريض في حالة وايضا صاحب هيئة يعني من علية القوم فقرأ عليه من اواخر سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يزنون يكرر ولا يزنون ينفث عليه

83
00:31:44.950 --> 00:32:01.700
ولا يقتل النفس التي حرم الله بحق ولا يلزمه وجاب ايات آآ تنهى عن بعض ما يرتكبه هذا اذا قلنا من بيانية واذا قلنا تبعيظية فمن القرآن ما هو شفاء

84
00:32:02.350 --> 00:32:23.200
ومنه ما هو احكام ومنه ما هو في بيان العقائد ومنه ما هو قصص فتكن من تبعيضية هل نقول ان القرآن كله احكام لا كله قصص ومواعظ لا فمنه كذا ومنه كذا ومنه كذا

85
00:32:24.100 --> 00:32:47.000
اذا لو لو ان انسانا رقى مريضا باية وعيد مثلا باية واحدة مثلا ان الله لا يغفر ان يشرك به وردد عليه مرارا مثل من قام ليلة يكرر يسألونك عن المحيض قل هو ادب

86
00:32:48.000 --> 00:33:04.900
كرروها ويبكي القرآن عظيم وثقيل ولا اه يعني اه كله متساوي. لكن الخلاف في تفضيل بعضها على بعض معروف وشيخ الاسلام يرى ان سورة الاخلاص افضل من سورة تبت يدا ابي لهب

87
00:33:06.600 --> 00:33:37.500
والحديث يدل عليه الدليل يدل على ذلك نعم كيف النصوص الاخرى يعني واقع القرآن يعني يعني بما قرأ النبي عليه الصلاة والسلام بالرقية جاء في الرقية الفاتحة جاء الرقية بالمعوذتين جاء الرقية بايات معينة لكن هل القرآن يقرأ كله على انه رقية

88
00:33:38.900 --> 00:34:06.700
ها نعم حديث ابي سعيد لما قرأ الفاتحة على اللدير قال وما ادراك ما رقية نعم يعني ايات مناسبة لهذا المرض لكن هناك ايات مضادة لما للحال يصلح ان ان تقال في الحال

89
00:34:07.650 --> 00:34:35.150
نعم الرقية في المنام ما فيها اشكال. نعم ابدا ما فيها اشكال الرقية في الماء ما فيها اشكال نعم ها ان ترى صوتك ما هو بواضح طلب الدعاء لا تنسنا يا اخي ما في اشكال

90
00:34:35.800 --> 00:34:53.050
ما في ادنى اشكال ان شاء الله تعالى فعمر رضي الله عنه طلب من اويس بامر النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو له خلونا نكمل الباب يا الاخوان عاد هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون

91
00:34:53.750 --> 00:35:28.050
الكي جاء النص الصحيح على ان فيه شفاء على ان فيه الشفاء مثل الحجامة العسل ادوية نبوية شرعية لكن ترك الاكتواء لا شك انه من تمام التوكل من تمامه الواجب او من تمامه المستحب

92
00:35:28.350 --> 00:36:05.750
المستحب النبي عليه الصلاة والسلام كوا سعد بن معاذ  وهلكتوى منهم من يقول اكتوبر ونقلوا عن كتابا للطبري انه اكتوى يوم احد لما شج عليه الصلاة والسلام ولم يرد في ذلك الا ان فاطمة احرقت الحصير

93
00:36:05.850 --> 00:36:24.600
فذرت الرماد على الجرح لا شك هذا فيه نار لكن ليس هو الكي المعروف يعني الرماد من اثر النار لكن ليس النار ليست النار مباشرة للجرح فيقال له اكتئاب فهذا لا يدل على انه اكتوى عليه الصلاة والسلام

94
00:36:25.500 --> 00:36:50.300
لكنه فعل الكي بيده كوى بعض اصحابه ولا يكتوون عمران ابن حصين كما في صحيح مسلم كان يسلم عليه سلم عليه عيانا في مرضه تسلم عليها الملائكة فاكتوى فانقطع التسليم

95
00:36:52.000 --> 00:37:28.550
اكتوى فانقطع التسليم فندم على ذلك فعاد التسليم وعلى هذا من استرقى او اكتوى فندم على الاسترقاء والاكتواء يدخل في السبعين او لا يدخل     اثر ما في قلبه فاذا اشرك ثم تاب توبة نصوحا زال الاثر

96
00:37:29.500 --> 00:38:06.950
هذه منزلة منزلة كمال منزلة كمال لا تصلح لجميع الناس وانما هي لافراد من الناس جاءت هذه الاوصاف الاربعة لنيل هذه المنزلة فمن فعلها ثم ندم في قصة عمران ابن حصين انه كان يسلم عليه فاكتواه فانقطع التسليم

97
00:38:07.900 --> 00:38:33.200
يعني هذا الاكتواء اثر اثر في الحال ثم بعد ذلك ندم على ما حصل وهل ندم على انقطاع التسليم او ندم على الامر الذي عوقب من اجله بانقطاع التسليم الثاني بلا شك

98
00:38:36.250 --> 00:38:59.650
ندم على الثاني نعم لكنه منزلة منزلة يمكن فوق السبعين كون الملائكة تسلم على عياله يمكن فوق السبعين لان السبعين تحصل لمن دونهم ما حملناه ولكن انا اقول ما دام اثر في هذا الا يؤثر في هذا

99
00:39:00.850 --> 00:39:16.050
انا ما قلت هذا هو هذا لا لا يفهم مني غير ما اريد لا انا اقول اثر الكي اثر في التسليم الندم رد التسليم والكي يؤثر في الدخول في السبعين. فهل الندم يرده الى السبعين

100
00:39:16.900 --> 00:39:42.100
نريد مسألة تنظير يا اخوان ما هي بمسألة تطبيق نعم يعني كونه يحاسب وليس الحساب المراد به الحساب وانما هو العرض لان هؤلاء وسوف يحاسب حسابا يسيرا ان الملائكة العرظ

101
00:39:42.350 --> 00:40:04.900
هل هؤلاء يعرضون او لا يعرضون نعم فسوف يحاسب حسابا يسيرا ذلك العرظ اذا قلنا ان الحساب هو العرض كما فسره النبي عليه الصلاة والسلام. وهنا لا يحاسبون اذا لا يعرضون

102
00:40:09.700 --> 00:40:25.900
هذا ما نوقش لكن من يحاسب حساب يسير ومجرد عرظ وليس فيهم مناقشة انما هو مجرد عرظ اجمالي اما من نوقش ودقق عليه وحوسب عن كل شيء هذا لابد ان يعذب

103
00:40:26.750 --> 00:40:47.650
من نوقش الحساب عذب وهنا السبعون الالف مزيتهم انهم لا يعرضون ولا عرظ لان العرظ حساب وهؤلاء لا يحاسبون يدخلون الجنة بغير حساب هذا مقتضى النص ولا يتطيرون تطير ها

104
00:40:50.150 --> 00:41:14.000
لا شك ان العلة اولا مسألة العلاج بالكي علاج بالنار وقد نهي عن التعذيب بالنار الامر الثاني انه مبادرة بهذه النار قبل وقتها لمن يستحقها فلا ينبغي ان يبادر الانسان نفسه بالنار ومع ذلك

105
00:41:14.150 --> 00:41:45.150
هو مضاد لتمام التوكل مثل الاسترقاء ولا يتطيرون ولا يتطيرون الطيارة شرك  لانه اذا اراد امرا من الامور اذا اراد ان يسافر  يتطير فان جاءت او مرت الطيور من شماله

106
00:41:45.200 --> 00:42:12.550
امتنع وان مر تشاءم وامتنع وان مرت عن يمينه تفاءل ومضى الى سفره او الى اي امر يريده وهذا كانت الجاهلية تفعله كان العرب في الجاهلية يفعلونه ولا يتطيرون والطيرة قد تحصل للانسان في نفسه

107
00:42:14.150 --> 00:42:33.950
وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل والطيارة انما انما هي ما امضاك او ردك طيارة ما امضاك او ردك لكن من وقع في نفسه شيء من هذا بمعنى انه لو جاءت

108
00:42:34.350 --> 00:42:56.850
البوارح او الصوالح عن يمينه عن يساره تمنى ان لو كانت عن يمينه في قلبه فليمضي الى شأنه ويتوكل على الله جل وعلا وحينئذ لا يقع في المحظور ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

109
00:42:57.650 --> 00:43:25.300
وعلى ربهم يتوكلون هذه الجملة هل هي جملة رابحة ومستقلة تشمل جميع انواع التوكل يدخل فيها ما تقدم وغيره فتكون من عطف العام على الخاص او انها مقدرة في كل جملة

110
00:43:26.100 --> 00:43:55.150
لا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون لا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون او انها جملة مستقلة تشمل انواع التوكل غير ما ذكر نعم الان الجمل السابقة الثلاث كلها مربوطة بالتوكل

111
00:43:57.150 --> 00:44:24.050
ومزاولتها خدش في التوكل اذا قال وعلى ربهم يتوكلون من باب عطف العامة للخاص ليشمل بقية الاعمال التي تخدش في التوكل او نقول ان الماء هذا الوعد مرتب على انتفاء

112
00:44:24.100 --> 00:44:45.400
الثلاثة وكلها مربوطة بالتوكل على كل حال هي اربع جمل فاذا قلنا انها مقدرة بعد الثلاث الرابعة مقدرة بعد الثلاث لا يسترقون على ربهم يتوكلون لان استرقى خش خدش في التوكل

113
00:44:45.650 --> 00:45:05.200
ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون لان الاكتواء خدش في التوكل ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون لان التطير الخدش في التوكل ان هذه الامور متفاوتة يعني ليس الاسترقاء مثل التطير وليس الاكتواء مثل التطير

114
00:45:06.250 --> 00:45:30.350
لانه وان قرنت الا ان دلالة الاقتران عند اهل العلم ضعيفة دلالة الاقتران عند اهل العلم ظعيفة. على كل حال على ربهم يتوكلون يفوظون امورهم جميعها دقيقها وجليلها الى الله جل وعلا

115
00:45:31.050 --> 00:45:52.250
وليس عن معنى هذا انهم يعطلون الاسباب لان الاسباب لا تنافي التوكل لكن لا يلتفتون الى هذه الاسباب بما يخدش التوكل بما يقدرش التوكل قال فقام عكاشة محصن الاسدي فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم

116
00:45:53.400 --> 00:46:16.700
قال انت منهم ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم لان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر بان عكاشة ابن محصن ممن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ادع الله ان يجعلني منهم

117
00:46:18.150 --> 00:46:46.550
فقال انت منهم هل هذا خبر او دعاء ها اللفظ لفظ خبر لكن في بعض الروايات اللهم اجعله منهم دعاء ولا يمتنع انه دعا فاخبر انه منهم فاخبر فيكون في هذا علم من اعلام النبوة كما قال

118
00:46:46.600 --> 00:47:12.650
الشيخ في المسائل على ما سيأتي  ايه لكن في بعض الروايات اللهم اجعله منهم وهو يقول ادعوا الله ان يجعلني منهم وهنا يقول فاقال انت منهم هذه جملة خبرية. يخبر بان عكاشة من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

119
00:47:13.200 --> 00:47:34.300
وفي رواية قال اللهم اجعله منهم ولا يمتنع انه طلب منه الدعاء فدعا له فدعا له ثم اخبر انه اجيب دعاؤه فاخبره انه منهم وعلى هذا يكون علم من اعلام النبوة

120
00:47:34.350 --> 00:48:04.550
اما مجرد الدعاء واجابة الدعاء هذا يحصل له له ولغيره عليه الصلاة والسلام من امته منهم مستجاب الدعوة. سعد ابن ابي وقاص مثلا مستجاب الدعوة فاجابة الدعوة ليست من علام النبوة. وانما الاخبار بكونه منهم هو العلم من اعلام النبوة. ثم قام رجل اخر

121
00:48:05.100 --> 00:48:26.600
ثم قام رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة سبقك بها بعكاشة يعني لو قال اللهم اجعله منهم او قال انت منهم قام ثالث ثم قام رابحك ومقام خامس ثم قام البقية كلهم

122
00:48:26.750 --> 00:48:45.550
كل يتمنى ان يكون منهم ادع الله ان يجعلني مما قال سبقك بها عكاشة لان هذا منهم من قال ان هذا الرجل منافق واراد ان يرده بالاسلوب المناسب بالاسلوب المناسب

123
00:48:45.850 --> 00:49:06.650
ومنهم من قال انه ليس بمنافق لكن خشي ان يطلب بعده من لا يستحق ان يكون منهم فيكون فيه حرج اذا قبل احد ورد اخر لكن قال سبقه بعكاشة ليسد الباب ويسد الذريعة لان الله يتابع الناس بالسؤال

124
00:49:06.900 --> 00:49:29.650
فيسأل من لا يستحق ومن ليس اهلا بذلك قوله يقول ابن حجر رحمه الله فقام اليه عكاشة بضم المهملة وتشديد الكاف ويجوز تخفيفها يقال عكس الشعر ويعكس اذا التوا حكاه القرطبي. وحكي السهيلي انه من عكش القوم اذا حمل عليهم وقيل

125
00:49:29.650 --> 00:49:57.400
بالتخفيف العنكبوت ويقال ايضا لبيت النمل ومحصن بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد يعني على زينة منبر ابن حرثان من بني اسد بن خزيمة ومن حلفاء بني امية كان عكاشة من السابقين للاسلام وكان من اجمل الرجال وكنيته ابو محصن وهاجر وشهد بدرا وقاتل فيها

126
00:49:57.450 --> 00:50:15.000
وقال ابن ابن اسحاق بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير فارس في العرب عكاشة وقال ايضا قاتل يوم بدر قتالا شديدا حتى انقطع سيفه في يده فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جزلا من حطب

127
00:50:15.100 --> 00:50:32.400
قال قاتل بهذا فقاتل به فصار بيده سيفا طويلا شديد المتن ابيظ فقاتل بي حتى فتح الله فكان ذلك السيف عنده حتى استشهد في قتال الردة مع خالد ابن الوليد سنة اثنتي عشرة

128
00:50:32.450 --> 00:50:51.350
يعني قتله طليحة بن خويلد الاسدي قتل عكاشة فقال ادعو الله ان يجعلني منه فقال اللهم اجعله منهم يقول عند البيهقي من طريق محمد بن زياد عنه وساق المسلم سنده قال فدعا

129
00:50:52.450 --> 00:51:07.650
ووقع في رواية حصين بن النمير ومحمد بن الفضيل قال امنهم انا؟ يا رسول الله؟ قال نعم  ويجمع بانه سأل الدعاء اولا فدعا له ثم استفهم قيل اجبت يعني مثل ما ذكرنا

130
00:51:08.650 --> 00:51:22.300
قوله ثم قام اليه رجل اخر ووقع فيه من الاختلاف هل قال ادع لي او قال امنهم انا كما وقع في الذي قبله ووقع في حديث ابي هريرة الذي بعده رجل من

131
00:51:22.300 --> 00:51:43.500
من الانصار وجاء من طريق واهية انه سعد ابن عبادة اخرجه الخطيب في المبهمات من طريق ابي حذيفة اسحاق بن بشر احد الضعفاء من طريقين له ام مجاهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من غزاة بني المصطلق فساق قصة طويلة وفيها

132
00:51:43.500 --> 00:52:05.250
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اهل الجنة عشرون ومئة صف ثمانون صفا منها امتي واربعون صفا سائر الامم ولي مع هؤلاء سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب قيل من هم؟ فذكر الحديث. فقال اللهم اجعل عكاشة منهم. قال فاستشهد بعد

133
00:52:05.250 --> 00:52:20.600
كذلك ثم قام سعد ابن عبادة الانصاري فقال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم الحديث وهذا مع ضعفه وارساله يستبعد من جهة جلالة سعد بن عبادة فان كان محفوظا فلعله اخر

134
00:52:21.350 --> 00:52:46.800
باسم سيد الخزرج واسم ابيه ونسبته. فان في الصحابة كذلك اخر له في مسند بقي. ابن مخلد حديث وفي الصحابة سعد بن عمارة الانصاري فلعل اسم ابيه يتحرف قال سبقك بها عكاشة اتفق جمهور الرواة على ذلك الا ما وقع عند ابن ابي شيبة والبزار وابي يعلم الحذي ابي سعيد فزاد فقام رجل اخر

135
00:52:46.800 --> 00:53:05.600
فقال ادعوا الله يجعلني منهم من قال في اخره سبقك بها عكاشة وصاحبه سبقك عكاشة وصاحبه. اما لو قلتم لقلت ولو قلت لو جبت وفي سنده عطية العوفي وهو ضعيف

136
00:53:06.050 --> 00:53:21.200
وقد اختلفت اجوبة العلماء في الحكمة في قوله سبقك بها عكاشة فاخرج ابن الجوزي بكشف المشكل من طريق ابي عمر الزاهد انه سأل ابا العباس احمد ابن يحيى المعروف بثعلب عن ذلك فقال

137
00:53:21.200 --> 00:53:38.850
كان منافقا وكذا نقله الدارقطني عن القاضي ابي العباس البرت بكسر الموحدة والسكون الرابعة بعدها مثناة فقال كان الثاني منافقا وكان صلى الله عليه وسلم لا يسأل بشيء الا اعطاه فاجابه بذلك

138
00:53:38.900 --> 00:54:00.150
ونقل ابن عبد البر عن بعض اهل العلم اه نحو قول ثعلب وقال ابن ناصر قول ثعلب اولى من رواية المجاهد لان سند واهن واستبعد السهيلي قول ثعلب بما وقع في مسند البزار من وجه اخر عن ابي هريرة فقام رجل من خيار المهاجرين

139
00:54:00.600 --> 00:54:23.350
وسنده ضعيف جدا مع كونه مخالفا لرواية الصحيح انه من الانصار وقال ابن بطال معنى قوله سبقك اي الى احراز هذه الصفات سبقك الى احراز هذه الصفات وهي التوكل عدم التطور وعدم التطير وما ذكر

140
00:54:23.450 --> 00:54:40.050
معه وعدل عن قوله لست منهم او لست على اخلاقهم تلطفا باصحابه صلى الله عليه وسلم وآآ حسن ادبه معهم قال ابن الجوزي يظهر لي ان الاول سأل عن صدق قلب فاجيب

141
00:54:40.100 --> 00:54:58.900
واما الثاني فيحتمل ان يكون اريد به حسم المادة. فلو قال الثاني نعم لاوشك ان يقوم ثالث ورابع الى ما لا نهاية له. وليس كل كل الناس يصلح لذلك وقال القرطبي لم يكن عند الثاني من تلك الاحوال ما كان عند عكاشة

142
00:54:59.200 --> 00:55:17.600
فلذلك لم يجب اذ لو اجابه لجاز ان يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل فسد الباب بقوله ذلك وهذا اولى من قول من قال كان منافقا لوجهين احدهما ان الاصل بالصحابة عدم النفاق. فلا يثبت ما يخالف ذلك الا بنقل صحيح

143
00:55:17.750 --> 00:55:32.950
والثاني انه قل ان يصدر مثل هذا السؤال الا عن قصد صحيح ويقين بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف يصدر ذلك من منافق والى هذا جنح ابن ابن تيمية

144
00:55:33.000 --> 00:55:56.100
وصحح النووي لانه قد يقول قائل ان المنافق قد يصدر منه هذا لانه امر لا يكلف شيئا حصل ولا ما ظر ان حصل ولا ما ظر ان قل ان يصدر مثل هذا السؤال الا عن قصد صحيح

145
00:55:56.200 --> 00:56:11.650
ويقين بتصديق الرسول وكيف يصدر يصدر ذلك من منافقه الى هذا جناح ابن تيمية ان يستبعد ان يسأل اصلي المنافق في قرارة قلبه غير مصدق بشيء من الدين يبطن الكفر

146
00:56:12.000 --> 00:56:30.450
فكيف يسأل لكن قد يقول قائل ان هذا السؤال حصل ولا ما ضر ادعوا الله ان يجعلنا  يعني هذا يدل على حرص على النجاة هذا يدل على حرص على النجاة

147
00:56:32.250 --> 00:56:46.650
ولا يكون الحرص على النجاة الا من مصدق وصحح النووي ان النبي صلى الله عليه وسلم علم بالوحي انه يجاب في عكاشة ولم يقع ذلك في حق الاخر. وقال السهيلي الذي

148
00:56:46.650 --> 00:57:02.850
عندي في هذا انها كانت ساعة انها كانت ساعة اجابة علمها صلى الله عليه وسلم واتفق ان الرجل قال بعدما انقضى ويبينه ما ما وقع في حديث ابي سعيد ثم جلسوا ساعة يتحدثون

149
00:57:03.700 --> 00:57:19.300
في رواية ابن اسحاق بعد قوله سبقك بها عكاشة وبردت الدعوة اي انقظى وقتها يقول ابن حجر قلت فتحصن لنا من كلام هؤلاء الائمة على خمسة اجوبة والعلم عند الله تعالى

150
00:57:19.850 --> 00:57:49.650
ثم وجدت لقول ثعلب ما وافقه مستندا مستندا وما اخرجه الطبراني ومحمد بن سنجز في مسنده وعمر بن شيبة من شبه في اخبار المدينة من شيبة في اخبار المدينة من طريق نافع مولى حملة عن ام قيس بنت محصن وهي اخت عكاشة انها خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم الى البقيع فقال

151
00:57:49.650 --> 00:58:07.550
من هذه المقبرة سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب. كأن وجوههم القمر ليلة البدر فقام رجل فقال يا رسول الله وانا قال وانت؟ فقام اخر فقال وانا قال سبق لك بها عكاشة

152
00:58:08.150 --> 00:58:25.300
قال قلت لها لم لم يقل للاخر؟ فقالت اراه كان منافقا فان كان هذا اصل فان كان هذا اصلا ما جزم به من قال كان منافقا فلا يدفع تأويل غيره اذ ليس فيه الا الظن

153
00:58:27.300 --> 00:58:52.100
في رواية بالنسبة لهؤلاء السبعين الالف وهي عند البخاري رحمه الله يدخل الجنة من امتي زمرة هم سبعون الفا تضيء وجوههم اضاءة القمر ليلة البدر فقام عكاشة ابن محصن الاسد يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله

154
00:58:52.600 --> 00:59:09.650
ادع الله ان يجعلني منهم. قال اللهم اجعله منهم اللهم اجعله منهم ثم قامها رجل من الانصار قال يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم فقال آآ سبقك بها عكاشة

155
00:59:10.100 --> 00:59:31.950
في الباب نفسه عن سهل ابن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليدخلن الجنة من امتي سبعون الفا او سبع مئة الف شك في احدهما متماسكين اخذ بعضهم ببعض حتى يدخل اولهم واخرهم الجنة ووجوههم على

156
00:59:34.000 --> 01:00:07.450
ضوء القمر ليلة البدر نعم   او سبعين الف واحد سبعة مليارات وتسع مئة مليون كلامه صحيح هين يعني مثل ما قيل في الاسماء الحسنى وانها مئة الحديث صحيح ان لله تسعة وتسعين اسما

157
01:00:09.850 --> 01:00:31.250
ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة من اهل العلم من قال انها مئة اخذنا من هذا الحديث كيف يؤخذ من هذا الحديث انها مئة وهي تسعة وتسعين مئة الا واحد

158
01:00:31.650 --> 01:00:57.950
بمنطوق الحديث غير لفظ الجلالة يعني تسعة وتسعين للفظ الجلالة فاذا ظم اليها صارت مئة ايضا هل السبعين الالف غير النبي عليه الصلاة والسلام وغير الانبياء الانبياء ليسوا من امتي معروف هذا لكن هو عليه الصلاة والسلام. هل المخاطب يدخل في خطابه او لا يدخل

159
01:01:03.300 --> 01:01:41.700
ها مطلقا طيب لو اكتفى او استرقى ابو بكر وعمر نعم لا يلزم ان يكونوا افظل الامة لكن هؤلاء رتب هذا الوعد على هذه الاوصاف فاذا وجدت هذه الاوصاف دخلوا بغير حساب ولو كانوا في ادنى منازل الجنة

160
01:01:42.350 --> 01:02:08.400
لكنهم في الغالب اذا التزموا بهذه الامور وبلغوا من التوكل اعلاه فانهم من افظل الامة نعم اما الرجاء يرجى واما الجزم فلا يقول الشيخ رحمه الله تعالى فيه مسائل نعم

161
01:02:15.800 --> 01:02:44.650
وما منا كلام مسعود وما منا ولكن الله يذهبه بالتوكل وما منا الا يعني حصل له شيء من ذلك يعني شيء في القلب لا يعلمه الا الله وين  كون الانسان تمر من من من جهة الشمال عنده هذه الطيور

162
01:02:44.750 --> 01:03:09.650
فيتمنى ان لو كانت عن يمينه ولا يحصل له ادنى اثر هذا يذهبه الله بالتوكل ولا يعني انه لم يتطير صار له ادنى نعم يرقون يعني هل هل يعني هل للانسان ان يعتذر اذا جاءه احد يسترقي

163
01:03:10.000 --> 01:03:26.550
بناء على هذا الحديث يقول لها والله يدخلوا السبعين الف او نقول ان اللفظة غير محفوظة والراقي محسن ومن استطاع ان ينفع اخاه فليفعل ها لا لا الكلام على الراقي

164
01:03:26.650 --> 01:03:47.600
يعني اذا كان شيخ الاسلام قطع بانها غلط ومن حجر يقول صحيحة وش المعنى؟ في صحيح مسلم ولا يوهم الرواتب مثل هذه العلل ها لا خلى المرقي الراقي يعني انت جالس تقرأ فقال واحد من الاخوان جزاك الله خير احتسب قرا علي

165
01:03:48.500 --> 01:04:14.400
وش تقول؟ تقول انا والله منب راقيك علشان ادخل في السبعين الف ها    لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذكر فيها الاحسان ايضا النبي ورقى من جبريل يعني في الكي ايظا جاء احاديث في الاسترقاء جاء احاديث

166
01:04:16.000 --> 01:04:30.650
مسألة الاباحة ومسألة هذي مسألة المفروظ منها. لكن هل من يرقي الناس لا يدخل في حد السبعين بناء على ان هذه اللفظة ليست محفوظة او نقول يدخل لانه محسن. ثم العلة يا شيخ

167
01:04:30.850 --> 01:04:45.600
هذا  ميل القلب الى لهذه الاسباب اللي هي الكي الرقية والتطيب. ايه. اما الراقي فالغالب انه ما يميل. طيب الذي يباشر الكي وليكن الناس تدخل في السبعين ولا ما يدخل

168
01:04:52.000 --> 01:05:09.700
قد يفعل خلاف الاولى ويكون في حقه هو الاولى لانه مشرع عليه الصلاة والسلام ولو لم يفعل ما عرفنا الحكم يعني حث على عمرة رمضان ولا محتمار وشلون يحث؟ تعدل حجة حجة معي ولا يعتمر

169
01:05:09.900 --> 01:05:43.950
نقول نعم قد يترك ويكون تركه هو الاولى نعم يفتن بعد تناسب فتن ناس وفتن يعني شخص يقول انه شفى مشى على يده سبعين مقعدا مقعد واحرق سبعين مملكة شياطين

170
01:05:44.850 --> 01:06:09.850
يعني هل هذا قلبه نظيف الذي يقول هذا الكلام والقصد من هذا الكلام وقد يشفى على يديه زيادة في فتنته والافتتان به الامر امور الامور القلبية معظلة ونحن نغفل عنها كثيرا ولا

171
01:06:10.050 --> 01:06:35.550
اه نسعى في اصلاحها ولا نتحسس آآ الخلل فيه لنسعى في علاجها ابدا ماشيين والقلوب الله المستعان كل ما لا تزيد قسوة والوظع شيء مدرك ومحسوس يعني الان يختلف اختلاف كبير عما قبل عشرين سنة

172
01:06:36.450 --> 01:06:55.600
ما قبل عشرين سنة يختلف اختلافا كبيرا عما قبل اربعين سنة يعني الاعمال الظاهرة فيها كثرة الان وقد تكون افظل من ذي قبل لا سيما في اوساط الشباب ادركنا الناس وعمار المساجد هم كبار السن

173
01:06:56.600 --> 01:07:10.800
والشباب يندر ان تجد شاب يصلي لا سيما النوافل من من تراويح ومن تهجد الان هم عمار المساجد لكن هل هل القلوب قبل ان تفتح الدنيا مثل القلوب بعد ان فتحت

174
01:07:11.400 --> 01:07:27.800
اختلفت اختلاف شذم واذا تحدث الانسان او فكر في هذه الامور تمنى ان لو مات قبل عشرين او ثلاثين سنة لان القلوب اختلفت كل انسان يحس يلمس هذا من نفسه

175
01:07:28.400 --> 01:07:44.150
ووظعنا يختلف وان كان يعني العلم عليه اقبال والعمل ايظا عليه اقبال والامور الظاهرة ماشية لكن يبقى ان القلوب المعولة عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم تغير

176
01:07:47.200 --> 01:08:14.000
تجد الواعظ المؤثر في الناس الذي يبكيهم سابقا تجدها الان من مثل الناس المكاسب والمطاعم والمشارب كل شي تغير مع انفتاح الدنيا والله المستعان. نعم ثم خلاص له سبب اخر

177
01:08:14.450 --> 01:08:50.450
هناك سبب اخر من اسباب المغفرة نعم  يعني من من يرقي المسترقي له حال ومن يرقي المريض الذي لا يسترقي له وضع ها سواء بطلب او بغير طلب لا يشمل

178
01:08:51.450 --> 01:09:16.650
لكن القاعدة التي ذكرناها في اول الدرس وان ما منع اخذه منع دفعه تجعل هذا الراقي ينفع المريض بالرقية ولا ينفع المسترقي لان المريض ما منع من الرقية وانما منع من طلبها

179
01:09:17.450 --> 01:09:37.550
ولذا ينصون على ان من منع من اراد ان يرقيه من غير طلب هذا مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام. لان عائشة رقت النبي عليه وجبريل رقاه نأتي للمسائل يقول فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد

180
01:09:38.500 --> 01:10:06.650
معرفة مراتب الناس في التوحيد من اين نعم منهم من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ومنهم من يدخلها بحساب يسير ومنهم من يدخلها بحساب ومناقشة يعني بعد ذلك يتم مآله الى الجنة ولو نوقش وعذب

181
01:10:08.100 --> 01:10:27.100
وكل هذا بناء على ما وقر في القلب من تحقيق للتوحيد الثانية ما معنى تحقيقه هي التي قلناها في الدرس الماظي انها تخليصه وتنقيته او الاقبال على الله بالكلية بالقلب

182
01:10:28.150 --> 01:10:52.650
واخلاص جميع انواع العبادة له الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين يعني هل هذا يقتضي الثناء بكونه لم يكن من المشركين. احد الناس

183
01:10:53.000 --> 01:11:15.450
قد يقول قائل ان فلان من عامة الناس لم يكن من المشركين فهل في هذا مدح ايه يقول ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين ان من يشهد له الرب جل وعلا بالبراءة من الشرك

184
01:11:15.500 --> 01:11:32.100
مثل من حرص ان لا يكون المشركين وشهد له الناس بذلك وين واقعه كذلك هناك امور يعني قد تظن انها يعني مدح لبعض الناس لكن بعض المقامات ما تصير مدح

185
01:11:32.700 --> 01:11:48.750
كان ابو بكر من مناقبه رضي الله عنه انه لا يلتفت في صلاته قد يكون صبيان المسلمين ما يلتفتون في الصلاة فكيف يمكن يمدح الصديق بكونه لا يلتفت في صلاته

186
01:11:53.500 --> 01:12:11.850
وكان رظي الله عنه لا يلتفت بصلاته هل في هذا ما يمدح به ابو بكر نعم كان الزمان زمن خوف وكانوا يلتفتون. التفت النبي عليه الصلاة والسلام الى جهة الشعر

187
01:12:12.550 --> 01:12:33.200
ابو بكر لزيادة يقينه في هذه الظروف الحالكة لا يلتفت في صلاته يعني شخص ترجم لعالم يعلم الناس اكثر من نصف قرن فذكر من مناقبه حفظه الله انه مأذون عنك

188
01:12:35.300 --> 01:13:01.050
وانه المنقبة الثالثة انه يبتدأ خطبة النكاح بخطبة الحاجة هذه من المناقض لكن من الذي شهد لابراهيم انه لم يكن من المشركين هو الله جل وعلا فلان ولا علان ومن مناقب هذا الشيخ المترجم انه قال فلان واحد من الشباب يعني ما وصل الى ان يذكر من طلاب العلم انه قال

189
01:13:01.050 --> 01:13:23.950
قال فلان انه بقية السلف بهذه المناقب لا شك انها يعني تزري بمثل هذا الشيخ الذي يعلم الناس اكثر من نصف قرن ومعروف يعني بفضله وعلمه لا تقارن هذه بمثل هذه عن كون ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت بصلاته

190
01:13:25.000 --> 01:13:41.700
صبيان المسلمين لا يلتفتون في الصلاة قد يقول قائل مثل هذا الكلام لكن مع ذلك الظرف ظرف هجوم اعدى وآآ ظرف حرب مع العدو ومع ذلك لا يلتفت مقبلا على صلاته ولا يلتفت

191
01:13:42.050 --> 01:14:04.050
في وقت يجوز فيه الالتفات والنبي عليه الصلاة والسلام التفت الى الشعب وهنا الشهادة والبراءة من الشرك من الله جل وعلا وهنا يأتي تقرير هذه المسألة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين. الرابعة

192
01:14:04.100 --> 01:14:28.900
ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بربهم الى والذين هم بربهم لا يشركون سادات الاولياء هل هذا من اضافة الصفة الى الموصوف او الموصوف الى الصفة

193
01:14:30.050 --> 01:14:47.850
يعني ثناؤه على السادة سادات الأولى واما بقيتهم بقية الأولياء ما يدخلون في الثناء او ان الاولياء الموصوفون بكونهم سادة فيكون من باب اضافة الموصوف من اضافة الصفة الى الى موصوفها

194
01:14:50.000 --> 01:15:12.250
الاولياء السادة والمقصود بهم جميع الاولياء بسلامة من الشرك والى من تلبس بشرك يستحق ان يكون من الاولياء في تاريخ لمنطقة سينا مطبوع في مجلد كبير فيه مقبرة للاولياء الصالحين ومقبرة تقابلها للاولياء الشياطين

195
01:15:12.500 --> 01:15:35.200
اش معنى اولياء شياطين وكلهم يعتقد فيهم وكلهم نسأل الله يحصل عندهم من الغل وما يحصل التناقص تناقض ولذا قوله سادات الاولياء الاولياء كلهم لابد ان يكونوا سالمين من الشرك والا ما استحقوا الولاية

196
01:15:37.150 --> 01:15:55.750
الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد من تحقيق التوحيد لانه في الترجمة قال باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب وهؤلاء الذين تركوا الرقية والكي يدخلون الجنة بغير حساب

197
01:15:55.850 --> 01:16:21.650
السادس كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل يعني جملة متعقبة لجمل هل هي مرتبطة بالجملة الاخيرة او تعود الى جميع الجمل الثلاث كلها لها علاقة بالتوكل لكن هل نقول ان هذه

198
01:16:22.650 --> 01:16:49.000
من افراد التوكل ثم جاءت الجملة الاخيرة بالعموم لتشمل جميع صور التوكل فتكون من باب عطف العام والخاص او انها مقدرة في الجمل الثلاث نعم اسمعوا وش يقول كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل

199
01:16:51.850 --> 01:17:14.300
نعم ما في شك ان التوكل يشمل صور كثيرة جدا من صوره ما نص عليه من هذه الجمل لكن هل الوعد خاص بهذه الجمل الثلاث او يشمل هذه الجمل الثالثة وغيرها مما يخدش في التوكل

200
01:17:14.850 --> 01:17:45.550
نعم  هذا هذا الذي اريد تقريره يعني لو ارتكب شيئا يخدش في التوكل غير الثلاث غير الاسترقاء وغير الاكتواء وغير التطيب يخدس فيخدش في القدر المسنون. ما هو في القدر الواجب

201
01:17:46.650 --> 01:18:07.600
يدخل في الحديث ولا ما يدخل يعني باشر سبب اثره في التوكل اعظم من اثر الرقية غير ما نص عليه يدخل في السبعين الف ولا ما يدخل اذا قلنا ان الجملة مستقلة رابعة مستقلة

202
01:18:07.750 --> 01:18:28.400
قلنا هذا يخرجه الجملة الاخيرة واذا قلنا ان الجامع لتلك الخصال ان الجامع لها دون غيرها هو التوكل قلنا انه لا يخدش في التوكل الا الجمل الثلاث وش الصحيح ما الصحيح

203
01:18:32.300 --> 01:18:59.200
يعني فقط يعني لو وجد سبب يخدش في كمال التوكل اكثر مما وجد لكنه اكثر واوضح واظهر ما ذكر من الثلاث لانها هي الغالب على الناس هي الغالب على الناس

204
01:19:01.500 --> 01:19:32.700
طيب لو سافر شخص على سيارة والسيارة محكمة ومتينة وجديدة وراسية نعم ولما ركب تحسسها وتفقدها وجد فيها ما فيها عيب اطلاقا الكفرات كل ما تحتاجه وركب وضبط حزام الامان

205
01:19:32.800 --> 01:20:08.550
ثم جاء بحبال وربط نفسه زيادة  وش يقال لي هذا ها  انا اقول هل يدخل يخدش في السبعين الالف لانه يعني مخل بقوله وعلى ربه يتوكلون او نقول انه ما هم من الثلاثة المنصوص عليه فيدخل

206
01:20:09.800 --> 01:20:36.000
ظاهر الكلام ولا ما هو بظاهر يعني الاشكال دعونا من كلام الاخ الى الان ما بعد استقر شيء يعني المثال الذي اوردته هل هو اشد من الاسترقاء ولا اقل اشد من الاسترخاء

207
01:20:37.000 --> 01:20:57.650
اشد من الاسترقاء اذا قلنا ان المسألة جملة رابعة مستقلة قلنا يدخل هذا في الخدش واذا قلنا الجملة حاوية للثلاثة فقط وما عداها من المنصوص عليه لا يخرج قلنا هذا ما يدخل. هذا يدخل في السبعين الف ولا عليه لانه ما نص عليه ما ليس من الثلاثة

208
01:20:58.800 --> 01:21:37.150
المجلس نعم المؤلف يقول كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل ايه لكن غيرهم غير ما احنا ما وصلنا لنتيجة ندور في يعني مستقلة اذا كل ما يخدش في التوكل يكون عائقا يحصل هذا الوعد

209
01:21:39.950 --> 01:22:25.900
التوكل العلة طردية يعني تقتضي كل ما وجد هذه العلة مم يعني لو اقتصر على الثلاثة قلنا ما يقاس عليها غيره ولما اردفها بوصف يشملها مع غيرها قلنا ان كل ما يخدش في التوكل

210
01:22:26.700 --> 01:23:04.750
يمنع من الدخول في السبعين الان  ايه   وعندنا من القواعد المدروسة في كتب الاصول ان الوصف او الاستثناء او القيد اذا تعقب جمل متعددة هل يعود الى الجملة الاخيرة فقط

211
01:23:04.900 --> 01:23:25.700
نقول لا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ولا يعود الى الجملتين الاوليين او نقول انه قيد لجميع الجمل الثلاث نعم اذا قلنا يعود الى الجمل الثلاث نتصور ان هناك من يسترقي وهو متوكل

212
01:23:27.600 --> 01:23:51.600
ومثل هذا لا يقدح في دخول السبعين الان وهناك من يكتوي وهو متوكل اذا قلنا ان قيد الجمل الثلاث ولا يكون الخدش الا مع فقدان هذا القيد  اثنتان وعشرون مسألة وحنا في السابعة الان

213
01:23:52.550 --> 01:24:14.000
هاو باقي خمسة وست دقائق على الاذان لا ما يأجر وين نأجل بعد ما سألها السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل لم ينول ذلك الا بعمل لماذا

214
01:24:14.600 --> 01:24:41.450
لانهم لما سمعوا التمسوا ذلك العمل او تلك الاعمال التي من اجلها يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فتوقعوا لكن لابد فيهم من عمل ها بلا شك ما قالوا ان المسلمين كلهم يدخلون

215
01:24:41.700 --> 01:25:08.800
بغير حساب ولا عذاب لان عندهم اصل الايمان لا الثامنة حرصهم على الخير حرصهم على الخير ادعوا الله ان يجعلني منهم لا شك ان هذا حرص على الخير وثم قام الذي يليه. التاسع فضيلة هذه الامة

216
01:25:08.850 --> 01:25:36.400
بالكمية والكيفية بالكمية لانهم اكثر من غيرهم وبالكيفية ان فيهم من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب لاوصاف اختصوا بها العاشرة فضيلة اصحاب موسى فضيلة اصحاب موسى لا شك انه جاء

217
01:25:37.750 --> 01:25:58.950
تفظيلهم على العالمين يعني عالم زمائنهم لكن هل في الحديث ما يدل على تفظيلهم او على كثرتهم يدل على كثرتهم والكثرة تدل على الفظيلة ولا تدل يعني كثرة الرغبة في الخير عندهم

218
01:25:59.550 --> 01:26:19.200
جعلهم يصدقون موسى ويؤمنون به ويتبعونه الحادية عشر عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام عرظ الامم عليه عليه الصلاة والسلام منهم من يقول في المنام ومنهم من يقول في الاسراء

219
01:26:20.450 --> 01:26:41.000
منهم من يقول في الاسراء ولا شك انه غير الاسراء الذي حصل من مكة اسراء عرج به الى السماء غير ما ما حصل في مكة لان هذا في المدينة. والذي الذي يظهر انه في المنام

220
01:26:43.350 --> 01:27:06.450
الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها لماذا لانه رأى النبي ومعه الرهط ورأى النبي ومعه الرجل والرجلان ورأى النبي ليس معه احد لكن لو كانت الامم تحشر جميعا

221
01:27:06.650 --> 01:27:30.350
ما تميز كل نبي مع قومه ان كل امة تحشر مع وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء قلة من استجاب للانبياء النبي يأتي وحده والنبي يأتي ومعه الرجل الرجل ان النبي يأتي معه الرهط

222
01:27:33.000 --> 01:27:59.950
قلة من استجاب حتى بالنسبة للامة الموساوية ومعه سواد كثير قد سد الافق الذين لم يستجيبوا اكثر وقل مثل هذا بالنسبة للامة المحمدية الذين لم يستجيبوا اكثر قلة من استجاب

223
01:28:00.750 --> 01:28:18.300
للانبياء وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد يأتي وحده ان من لم يجبه احد يأتي وهل يظيره ذلك لا ما عليه الا البلاغ

224
01:28:18.950 --> 01:28:40.950
والقبول بيد الله جل وعلا الخامسة عشر ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة ثمرة هذا العلم يعني ما تقول والله تحقيق التوحيد من الذي يدعيه فلان وفلان اثنين ثلاثة

225
01:28:41.150 --> 01:29:04.000
عشر مئة والباقين كلهم على الظلال يعني لما ظهرت الدعوة المباركة في هذه البلاد وخالفها من خالفها كم نسبة من استجاب الى بالنسبة لمن عارض قلة ولا واحد من الف

226
01:29:04.700 --> 01:29:27.600
هل ننظر الى الكثرة لو كانت هذه الدعوة صحيحة لاستجاب علماء الامصار لان الاكثر عارظوها ولما كان اتباع هذه الحفنة القليلة الشيخ رحمه الله يقول ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة

227
01:29:28.200 --> 01:29:57.000
وحينئذ لا يغتر الانسان بكثرة الهالكين ولا يزهد في الخير والحق لقلة التابعين والسالكين السادسة عشر الرخصة بالرقية من العين والحمى الرخصة في الرقية من العين لا رقية الا من عين او حمى

228
01:29:57.900 --> 01:30:20.950
كما تقدم. السابعة عشرة عمق علم السلف عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا على هذا في عمق في العلم ما دام مستند الى حديث

229
01:30:21.400 --> 01:30:42.950
لا يمكن ان تصادر قوله بل وافقه عليه  اشعره بانه على حق ما دام يتبع دليل لكن اعطه ما عندك من علم يخالف هذا الدليل فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني

230
01:30:44.700 --> 01:31:14.100
لا رقية الا من عين لكن هذا الكلام صحيح لكن الذين لا يسترقون يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب الاول اثبات الرقية والثاني اثباتها مع كونها مفظولة الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه

231
01:31:15.100 --> 01:31:58.450
بعد السلف مدح الانسان بما ليس فيه اما اني لم اكن في صلاة الان ما ما يفعله الانسان  عليه ان يسعى جاهدا لاخفائه لئلا يختش هذا في اخلاصه      يعني لماذا فرق بين الرقية والكي

232
01:31:58.900 --> 01:32:49.200
يعني لو ان شخصا جاء الى شخص فكواه من غير طلب هل يكون مثل ما لو رقاه من غير طلبه   لا اله الا     يعني يقول الاخ ان الرقية من غير طلب لا تقدح

233
01:32:50.500 --> 01:33:16.900
وانما القادح الاسترقاؤه طلب الرقية بخلاف الكي فانه قادح على اي حال بطلب او بغير طلب لان السين والتاء اقترنت بالرقية وهي للطلب ولم تقترن بالكي فدل على انه يستوي في الكي

234
01:33:17.750 --> 01:33:48.900
حصوله بطلب او بغير طلب لانه قال ولا يسترقون ثم قال ولا يكتوون ها ما تجيك لكن يكتوون هذه شاملة لما كان بطلب وبغير طلب نعم الى اننا نعالج هالمسألة هذي

235
01:33:49.100 --> 01:34:52.050
قبل مسألة في الفرق بين يكتوون ويسترقون اه نعم    ايه لكن اذا قيدنا التطير بالتوكل قلنا انه يمكن التطير مع التوكل والقادح انما هو التطير مع عدم التوكل. اذا قلنا ان القيد مؤثر في التطير فقط

236
01:34:54.250 --> 01:35:19.100
التطير مؤثر على كل حال لا يحتاج الى قيل وعلى ربهم يتوكلون يعني الحاجة فيما لا يؤثر في التوكل. اما التطير فهو مؤثر على كل حال يقول بعد السلف عن مدح الانسان مما ليس فيه بما ليس فيه. وهذا من قوله اما اني لم اكن في صلاة

237
01:35:19.750 --> 01:35:43.250
طيب اذا احب الانسان ان يمدحه بما فيه فعل فعلا معاملة من الاعمال الصالحة ويحب ان يمدح هذا يقدح في اخلاصه او لا يقدح مع الجمهور على انه يقدح انه لا بد في الاخلاص ان يستوي عنده المادح والقادح

238
01:35:44.050 --> 01:36:02.900
ابن القيم في الفوائد يقول اذا حدثتك نفسك بالاخلاص فاعمد الى حب بالمدح والثناء فاذبحوا بسكين علمك انه لا احد ينفع مدحه او يذم او يظر ذمه الا الله جل وعلا

239
01:36:04.400 --> 01:36:27.900
فيستوي عنده المدح والقدح الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في تفسيره في اواخر سورة ال عمران قرر ان حبه للمدح بما يفعل لا يظر ولا يؤثر اخذا من قوله يحبون ان يمدحوا ما لم يفعلوا

240
01:36:29.850 --> 01:36:53.650
فدل على انهم اذا احبوا المدح والحمد بما يفعل انه لا اثر لا لا يظر اللي في اواخر قبل ان في خلق السماوات والارض والى نعم ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا بما فازة من العذاب

241
01:36:53.900 --> 01:37:11.650
اذا كانوا بما لم يفعلوا ليسوا بمفازة من عذاب يعني انهم يعذبون لكن اذا كان بما فعلوا مفهوم الاية انه لا يظرهم ومع ذلكم الاعراض عن حب المدح لانه مؤثر

242
01:37:12.250 --> 01:37:30.950
اي على اي وجه كان سواء ممن فعلت ولا شك ان هذا من التعجيل لكن اذا لم تحب وحصل المدح فذلك عاجل بشرى المؤمن التاسعة عشر اقوله انت منهم علم من اعلام النبوة وهذا بناء على انه خبر

243
01:37:32.650 --> 01:37:49.650
وقد وقع كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام فصار عكاشة ببقية حياته على جادة حتى قتل شهيدا. ولهذا علم من ام النبوة؟ العشرون فضيلة عكاشة لانه يدخل الجنة بغير حساب عذاب

244
01:37:49.700 --> 01:38:15.850
غاية في الفضل حديث العشرون استعمال المعاريظ وفيها ممدوحة عن الكذب في قوله سبقك بها عكاشة ما قال انت لست منهم او ما تستاهل او ما تستحق نعم  على كل حال ما واجهه بما يخدش خاطره

245
01:38:16.150 --> 01:38:44.750
نعم في ايه يعني كونه لم يذكر اسمه يعني سترا عليها هذي جرت عادة الرواة ان لا يتناقلون الاسم للستر على  من تضمن الخبر شيئا من تنقصه. ثالث وعشرون حسن خلقه عليه الصلاة والسلام

246
01:38:45.700 --> 01:39:05.000
وادب النبي عليه الصلاة والسلام الرفيع حينما اخبر عما يريد باسلوب لا يقدح في آآ نفسية المتكلم لانه قال انت لا لست منهم واو قال انت ما تستاهل ولا تستحق

247
01:39:05.300 --> 01:39:18.100
هذه منزلة عظيمة ليست لك ولامثالك لا قال سبقك بها عكاشة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين