﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه به ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم

3
00:00:40.150 --> 00:00:53.800
صوم رمضان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قوله عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس

4
00:00:53.950 --> 00:01:13.850
من عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعليم ان يبين مسائل الاسلام بالتمثيل بشيء محسوس كما بين هنا اركان اسلام بالبناء المشيد ومن هذا الحديث اشتق العلماء اركان الاسلام بهذه التسمية

5
00:01:13.900 --> 00:01:40.350
فسمي تركان الاسلام باركان الاسلام الخمسة  هذا تقدم الاشارة اليه انه نهج لرسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الاحوال تقريبا للفهوم والمعاني حتى تصل الى اصحاب الى اصحاب الافهام مع تباينهم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم في غالب حاله انه يتنزل مع متوسط الافهام للافهام

6
00:01:40.350 --> 00:02:04.600
والا فالحذاق فانهم لا يحتاجون الى مثل هذا في الاغلب. وذلك ان شريعة الله جل وعلا من جهة الاصل اريد بها آآ ان تكون عامة الخطاب للناس الرفيع والوظيع الذكي ومن دونه في الفهم. وذلك انهم مخاطبون بالتعبد لله جل وعلا

7
00:02:04.600 --> 00:02:24.200
قوله عليه الصلاة والسلام على خمس لا يعني انها لا تخرج عن هذه الخمس وانما المراد بذلك ان هذه هي الاصول وهي الدعائم العظام من الاسلام والا قد جاء عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيادة عن ذلك كما جاء عند محمد ابن ناصر في كتابه تعظيم قدر الصلاة

8
00:02:24.450 --> 00:02:39.000
من حديث ربعي عن حذيفة ابن اليمان انه قال وجاء مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ثمانية اسهم. شهادة ان لا اله الا الله سام وان محمدا رسول الله سام واقامة

9
00:02:39.000 --> 00:02:58.750
الصلاة سام وايتاء الزكاة سام وشهادة وصوم صوم رمضان سهم وحج البيت من استطاع اليه سبيلا سهم والامر بالمعروف سام والنهي عن المنكر سام وجاء في رواية والجهاد في سبيل الله سام. وهذا يدل على ان

10
00:02:58.950 --> 00:03:20.050
ما جاء في بعض النصوص من حصر بعض مسائل الدين او مهماته بعدد معين ان المراد بذلك انه والاهم وما يحتاجه وما يحتاجه ناس وقوله عليه الصلاة والسلام هنا على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الشهادتان المراد

11
00:03:20.050 --> 00:03:44.250
وان يتلفظ بهما الانسان نطقا فلا يتحقق اسلام الانسان الا بالنطق بها ويخرج من هذا من لا يستطيع الشهادة كالانسان الذي لا يستطيع الكلام فانه يكتب والذي لا يستطيع كذلك الكتابة فانه فانه ينتقل من ذلك الى عمل الجوارح. ويقال حينئذ ان

12
00:03:44.850 --> 00:04:04.850
قول اللسان يسقط عنه. وذلك ان الشريعة لا تكلف الانسان الا الا قدر وسعه كما قال الله جل وعلا لا يكلف الله نفسا الا وسعها وفي قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيح من حديث ابي هريرة اذا امرتكم بامر فاتوا منه فاتوا منه ما استطعتم. وتقديم الشهادتين

13
00:04:04.850 --> 00:04:24.850
هنا وجعلها انها الركن الاول من اركان الاسلام. وهي كذلك جاءت مفسرة ومفرقة من جهة المعاني في في الايمان. حينما جاء في حديث في حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في قصة جبريل الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله قال ما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته

14
00:04:24.850 --> 00:04:49.950
وكتبه ورسله وجبريل وبكتبه ورسله وملائكته وبالقدر خيره وشره ويوم البعث وفي رواية البعث بعد الموت وهذه اركان الايمان وهي متظمنة للشهادتين وهذا يدل على اهمية التوحيد بانواعه الثلاثة توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وانها ينبغي ان ان تقدم سائر الاعمال

15
00:04:49.950 --> 00:05:09.950
وهذا وهذا لا اشكال فيه لان الانسان لا يمكن ان تتحقق معه سعادة في الدنيا والاخرة الا بتحقق التوحيد. ولا يمكن ان تتحقق لديه السعادة في الاخرة والنجاة من النار الا بتحقق التوحيد والسلامة والسلامة من الشرك ولا خلاف في هذا والنصوص

16
00:05:09.950 --> 00:05:29.950
وبذلك ظاهرة في كلام الله جل وعلا وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام هنا الشهادتين هما الركن الاول من اركان الاسلام وقد جعلها عليه الصلاة والسلام كذلك من اركان الايمان المفرقة كلها فجعل الايمان كله هو دلالة التوحيد. وكلمة

17
00:05:29.950 --> 00:05:51.650
هنا هي وكلمة التوحيد المراد بها هنا الشهادتين وقد جاءت على سبيل السياق بالمعنى في الصحيح من حديث ابي معبد عن عبد الله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوم نال كتابا

18
00:05:51.650 --> 00:06:07.500
اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله وجاء في رواية وهي الاشهر الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذا فيه دلالة الى ان التوحيد اذا اطلق بهذه الصياغة على العموم فانه

19
00:06:07.500 --> 00:06:27.500
به يراد به والركن الاول من اركان من اركان الاسلام. والمراد بالشهادتين اي ان يخبر الانسان عما في قلبه وهذا فيه دلالة على ان الانسان يؤخذ بظواهر بظواهر حاله من قول او فعل ومرد ما في القلب هو الى الله جل وعلا. وليس لاحد ان يحكم

20
00:06:27.500 --> 00:06:41.950
على ما في القلب الا الا الله سبحانه وتعالى وهذا من خصائصه جل وعلا فان الله جل وعلا لا ينصر لا ينظر الى صورنا ولا الى اعمالنا وانما ينظر الى الى قلوبنا

21
00:06:41.950 --> 00:06:57.150
في الصدور كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح الامام مسلم وغيره وقوله عليه الصلاة والسلام شهادة ان لا اله الا الله اي توحيد الله جل وعلا وافراده بالعبادة. والمراد بشهادة ان لا اله الا الله

22
00:06:57.150 --> 00:07:17.150
اي لا معبود بحق الا الله قد فسره بذلك بن جرير الطبري كما في كتابه التفسير وهو من وهو اول من فسر من فسر الشهادة بهذا بهذا معنى ان لا اله الا الله يعني لا معبود بحق الا الله. فالاله يعني المعبود. والله جل وعلا

23
00:07:17.150 --> 00:07:30.800
هذا الاسم قيل انه اسم الله جل وعلا الاعظم وعلى خلاف عند العلماء في في اسم الله جل وعلا الاعظم والذي يظهر لي والله اعلم ان هذا هو هو الاسم

24
00:07:31.200 --> 00:07:51.200
الاعظم لله سبحانه وتعالى وذلك لتضمنه لجملة من المعاني. او لمجموع اسماء الله جل وعلا وصفاته فان الانسان اذا اراد ان ينظر الى اشتقاقات هذا اللفظ في لغة العرب وجد انها شاملة لمجموع ما جاء من اسماء الله جل وعلا

25
00:07:51.200 --> 00:08:20.300
صفاته فمن معاني الاله؟ الهاء اي ارتفع ولهذا يقول الشاعر العربي تروحنا من الدهناء عصرا واعجلنا الالهة ان تغيب والمراد بذلك هي الشمس. يعني اعجلتنا الشمس من ان وهذا معنى صحيح من معاني الا ان الله جل وعلا مرتفع عن عباده جل وعلا مستو عن

26
00:08:20.300 --> 00:08:45.850
على عرشه سبحانه وتعالى. كذلك البقاء والدوام من غير تغير. وهذا موجود ايضا في هذا في هذا المعنى وله اصل من جهة الاشتقاق في العرب ولهذا يقول يقول الشاعر الهنا بدار لا تبين رسومها كأن بقاياها وشام على اليد اي اي الثبوت وعدم التغير من حال الى حال وانها

27
00:08:45.850 --> 00:09:02.900
باقية الرسوم وهذا فيه من جهة المعنى ان الله جل وعلا اول ليس له ابتداء واخر ليس له له ومن المعاني ايضا المتضمنة لهذا التعبد لله جل وعلا ولهذا يقول الشاعر

28
00:09:04.300 --> 00:09:26.400
لله در الغانيات المدعي سبحن واسترجعن من تأله يعني من تعبد لله جل وعلا وتعلق. كذلك الالتجاء اي ان الله جل وعلا هو مستحق الاستعانة والاستغاثة وكذلك الالتجاء اليه سبحانه وتعالى عند نزول الظراء. ولهذا يقول الشاعر العربي الهت

29
00:09:26.400 --> 00:09:46.400
في امور تنوبني فعلفيتكم منها كراما اماجدا. والمراد بذلك اني اني التجأت التجأت اليكم فوجدت ان لكم اهلا للمفزع. وهذا خليق بان يكون على الكمال لله سبحانه وتعالى فيكون هذا من جهة المعنى

30
00:09:46.400 --> 00:10:09.600
لمعنى الاله فهو ايضا متضمن لهذا اللفظ ولفظ الجلالة الله. وله معاني عديدة في تحمي هذا هذا المعنى وله اصول ايضا في كلام في كلام العرب وقوله عليه الصلاة والسلام هنا وان محمدا رسول الله

31
00:10:10.400 --> 00:10:37.350
والمراد الرسالة ليست على الاطلاق بل على الوصف الذي جاء في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ظاهر في كثير من الاي وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسله الله جل وعلا الى الناس كافة وما ارسلناك الا كافة للناس فالله جل

32
00:10:37.350 --> 00:10:57.350
وعلى قد ارسله الى الناس كافة وامره بخطاب الثقلين ايضا ليس الذكر والانثى فان الناس هم الشاملون لبني ادم من الجنسين من الذكر والانثى واما الجن فهم مخاطبون بذلك لقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وكذلك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد

33
00:10:57.350 --> 00:11:12.600
خطب الجن وامرهم باتباعه. كذلك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والمرسلين لا نبي. لا نبي بعده. فيجب على من ان يشهد ان محمدا رسول الله ان يتحقق في كلامه

34
00:11:13.500 --> 00:11:34.450
الفهم لمعنى الرسالة التي خص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها عامة وان النبي عليه الصلاة والسلام كذلك خاتم الانبياء والمرسلين عليه اشرف الصلاة والسلام وقوله هنا واقام الصلاة

35
00:11:34.800 --> 00:12:06.200
المراد بالاقامة الاتيان بها على وجهها الذي امر بها العباد. وانما يقال واقام الصلاة لارتباطها بالقيوم لاهمية لاهمية ركن القيام فيها من قوة الامتثال والادب والخشوع بين يدي الله سبحانه وتعالى. والصلاة هي الركن الثاني من اركان الاسلام

36
00:12:06.250 --> 00:12:20.550
بالاجماع ولا خلاف عند العلماء انها اعظم واهم الاركان العملية. بل قد جاء في كثير من النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعن التابعين اطلاق الكفر على من تركها

37
00:12:21.250 --> 00:12:41.000
كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الامام احمد وكذلك الترمذي من حديث عبدالله بن شقيق قال ما كان احد من اصحاب رسول الله ما كان احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون من الاعمال شيئا تركه كفر الا

38
00:12:41.300 --> 00:13:09.000
الا الصلاة وهذا ليدل على اهمية هذه الصلاة لما استثنيت من سائر التروك التي الذي تركها لا يستوجب لا يستوجب كفرا. وحكي هذا الاجماع وهذا كما انه في الصحابة كذلك في التابعين كما روى محمد بن نصر المروزي من حديث حماد بن زيد عن ايوب انه قال ترك الصلاة كفر لا نختلف لا

39
00:13:09.000 --> 00:13:29.000
نختلف فيه وعينا ابن تيمية السخطيان ومن ائمة من ائمة التابعين وكبارهم. وقد حكى الاجماع على كفر تارك الصلاة غير واحد من اسحاق ابن رهويه وكذلك ايضا محمد بن نصر المروزي جاء فيه اللفظ على الاطلاق وهو محتمل الكفر الاكبر والكفر

40
00:13:29.000 --> 00:13:47.550
والكفر الاصغر ويكفي ولو قلنا انه في المرتبة الدنيا من مراتب الكبر او الكفر الاصغر ان الانسان اذا ترك ذلك انه بين سائر الكبائر وبين وبين الاشراك مع الله عز وجل غيره وهو الخروج من ملة الاسلام وهذا يدل على اهمية اهمية الصلاة

41
00:13:47.600 --> 00:14:02.700
وقد جاءت نصوص كثيرة في التأكيد عليها. وقد جاء عن بعض السلف الصالح النص على كفر من ترك شيئا من اركان الاسلام سواء كان ذلك الصلاة او الزكاة او الصيام او الحج. وهذا مروي عن سعيد بن جبير

42
00:14:03.450 --> 00:14:20.900
وكذلك ايضا قد جاء عن الحكم وهو رواية عن الامام احمد وقال باسحاق بن راهويه  وغيره بل ذهب بعض السلف الى ان من لم يكفر من ترك شيئا من اركان الاسلام

43
00:14:21.200 --> 00:14:37.150
في حال الترك بالكلية انه مرجئ. وهذا ظاهر كلام كلام اسحاق بن راهويه عليه رحمة الله. وقد مال ابو داوود عليه رحمة الله في كتابه السنن الى ان من ترك الصلاة فهو كافر ومن لم يكفر

44
00:14:37.150 --> 00:15:01.950
ومرجئ فانه قد بوب قول باب المرجئة واورد فيه حديث العهد الذي بينه وبينهم صلاة فمن تركها فمن تركها فقد كفر. اشارة الى ان الاعمال هي من الايمان ومن لم الى ان الاعمال من الايمان وانه لا يتم ايمان الانسان الا الا بالاتيان بالصلاة ومن لم

45
00:15:02.100 --> 00:15:17.600
يقل بذلك فهو داخل في باب في باب الارجاء ولهذا كانت الصلاة في هذا بهذا المقام في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين

46
00:15:17.950 --> 00:15:39.650
وفي قوله عليه الصلاة والسلام وايتاء الزكاة وهي الركن الثالث من اركان الاسلام وهي اهم الاركان بعد الصلاة وذلك انها قرينة الصلاة في كثير من مواضع القرآن اقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كانت كذلك كانت بهذه المرتبة كذلك فانها تأتي عقيب الصلاة في كثير

47
00:15:39.650 --> 00:15:49.650
من الاوامر في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك في حرص في حرص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك. كما جاء عن عن النبي عليه الصلاة والسلام من

48
00:15:49.650 --> 00:15:59.650
من حديث ابي هريرة وغيره انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا

49
00:15:59.650 --> 00:16:20.950
ذلك عصم مني دمائهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله. فلما كان كذلك دل على ان من ترك الزكاة وامتنع من ادائها فانه يقاتل تل كذلك كذلك الصلاة. وعلى هذا اجمع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال في قتالهم للمرتدين كما في قتال ابي بكر واطباق اصحاب

50
00:16:20.950 --> 00:16:44.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الامر لما اورد لهم هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ذلك ان الصلاة متعلقة بالعمل البدني وهي بهذا المقام يملكها سائر الناس الفقير والغني. واما الزكاة فهي متعلقة ببعض الناس وهم الاغنياء

51
00:16:44.350 --> 00:17:05.500
الذين ملكوا ملكوا نصابا وتوفرت فيهم شروط الوجوب وهي متعلقة بالاموال فالصلاة متعلقة بالابدان وهي مطهرة لها كذلك فان فان الزكاة متعلقة بالاموال مطهرة كذلك لها وفي قوله عليه الصلاة والسلام وصوم رمضان

52
00:17:05.900 --> 00:17:20.150
قد جاء في بعض الروايات في صحيح الامام مسلم تقديم الحج على الصيام ولهذا قد اختلف العلماء في ايهما اعظم واكد الحج ام الصيام؟ وقع في ذلك خلاف بحسب التقديم والتأخير في هذه الرواية والاشهر في اكثر الروايات هو تقديم

53
00:17:20.250 --> 00:17:43.000
تقديم الصيام على الحج وان الحج هو اخر اركان الاسلام. وعلى كل فان الترتيب الذكري في كلام الله سبحانه وتعالى لا الترتيب من جهة الاهمية والافضلية. والا والا لزم ذلك ان يكون في كثير من الامور التي يأتي اطلاقها على سياق التقديم

54
00:17:43.300 --> 00:18:03.300
بالمفاضلة والادلة الصريحة تدل على خلاف على خلاف ذلك وهذا لا اضطراد لا اضطراد فيه. ولكن يقال انه لي التقدم لي بعض الالفاظ مزية في مراد الشارع. في بعض الاحيان وليس ذلك على الاطلاق. والا فالاشهر فان الصيام هو اكد من الحج

55
00:18:04.200 --> 00:18:20.700
لامور متعددة منها انها تتعلق بسائر الناس واغلبهم كذلك فانها من جهة الفرضية فرضت قبل الحج والحج انما فرض بعد ذلك. وربما كان الاحتمال هنا من جهة الترتيب الترتيب بحسب

56
00:18:20.700 --> 00:18:40.700
الفرض فالله جل وعلا قد امر النبي عليه الصلاة والسلام بالتوحيد وامر بالبلاغ ابتداء الامر ثم امره بالصلاة ثم ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج وهذه على ترتيبها على ترتيبها حينما امر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا من اراد ان ينظر الى اهتمام الشارع في

57
00:18:41.700 --> 00:19:00.100
اطلاق الوعيد على من ترك شيئا من اركان الاسلام يجد ان الاهمية منصرفة الى الصلاة ثم يليها بعد ذلك الحج من جهة الوعيد. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. ولم يأتي عن احد

58
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلاق الكفر على احد ترك شيئا من اركان الاسلام سوى سوى الصلاة والحج فانه قد جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما جاء من حديث عبدالرحمن ابن غانم عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما عند ابي بكر اسماعيل وعند البيهقي

59
00:19:20.100 --> 00:19:30.100
وغيرهما من حديث عبد الرحمن ابن غنم عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه قال لقد هممت ان ابعث الى الافاق فينظر من كان عنده جدة فلم يحج ان يضرب

60
00:19:30.100 --> 00:19:40.100
عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين. واسناده عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى صحيح وقد جاء من وجه اخر عند سعيد منصور في كتاب السنن. من حديث الحسن البصري

61
00:19:40.100 --> 00:19:50.100
عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وفيه وفيه انقطاع. وهذا قد جاء ايضا عن علي ابن ابي طالب وجاء مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي امامة

62
00:19:50.950 --> 00:20:00.950
وجاء ايضا عند الترمذي من حديث علي بن ابي طالب ولا يصح منها شيء في المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب في ذلك هو الوقف على عمر. واما ما جاء

63
00:20:00.950 --> 00:20:20.950
مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصواب فيه فالصواب فيه الارسال من حديث عبدالرحمن ابن سابق مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير ذكر ابي امامة عليه رضوان الله تعالى فيه. وهذه الاركان هي اهم الواجبات في الاسلام الواجبات

64
00:20:20.950 --> 00:20:40.950
العملية وتلي التوحيد من جهة الاهمية وهي التي ينبغي ان يخاطب فيها الناس بحسب حسب حالهم فمن كان من اهل المال فانه يؤكد عليه من جهة المال ومن كان من اهل الاستطاعة والقدرة بالاتيان الى الحج فانه

65
00:20:40.950 --> 00:21:00.950
يؤكد عليه ومن لم يكن من اهل المال فانه لا يؤكد عليه في التفقه في مسائل الزكاة. والتفقه في دين الله جل وعلا يخاطب به الناس التكليف الموجه اليهم ولهذا قد روى الترمذي في كتابه السنن في الخبر قال لا يبع في سوقنا الا من فقهاء في ديننا يعني

66
00:21:00.950 --> 00:21:12.950
من فقه في التعامل بالبيع والشراء حتى لا يقع حتى لا يقع في مسائل في مسائل البيع الحرام من الربويات وغيرها. ولهذا ينبغي للمؤمن ان ان يكون متفقها في ذلك

67
00:21:13.100 --> 00:21:36.200
ومقتضى الامر والتأكيد على التوقف في هذه المسائل ان من جهل منها شيئا مع امكانه التفقه انه ليس بمعذور وهذا هو الاصل ان انه مع امكان العلم ان الجاهل ومن وقع في شيء من الخطأ من ظواهر الاحكام التي يمكن للانسان ان يصل اليها انه ليس بمعذور ولولي الامر ان

68
00:21:36.200 --> 00:21:53.950
يعاقبه. فمن تعامل بالربا مع سهولة وصوله لامثال هذه المسائل والتفقه فيها فان لولي الامر ان يعاقبه. ولهذا كان السلف الصالح من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم كانوا يعاقبون يعاقبون على اكل الربا كما

69
00:21:53.950 --> 00:22:15.850
عن ابن الزبير عن ابن الزبير وغيره. ويكون هذا من ابواب من ابواب التعزيرات لا من ابواب لا من ابواب الحدود نعم احسن الله اليك وعن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله احب

70
00:22:15.850 --> 00:22:40.600
اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه. كما يكره ان يلقى في النار في هذا الحديد وهو في الصحيحين من حديث ايوب عن ابي قلابة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الايمان

71
00:22:40.850 --> 00:23:06.200
وهذه الثلاثة تخصيصها لاهميتها والا لها لوازم فاذا وجدت هذه الثلاث وجدت لها وجدت لها توابع ولهذا قيد هذه الثلاث بما يتعلق بقلب الانسان ما يدل على اهمية امور القلب فان امور القلب هي التي تقلب عمل الجوارح

72
00:23:07.450 --> 00:23:23.850
وهنا في قوله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام ثلاثة من كن فيه وجد في بهن حلاوة الايمان قال عليه الصلاة والسلام هنا حلاوة الايمان بشارة الى تمثيل بالمرض الجسدي الذي اذا اصاب الانسان

73
00:23:24.050 --> 00:23:42.850
فانه يقلب حلاوة العسل الى مرارة. فمن كان به مرض في جسده وفي جوفه فانه لا يتلذذ بالحلوى. فيحس بها مرارة. ومن كان مريضا في قلبه فانه يحس بعمل الطاعات مرارة

74
00:23:43.000 --> 00:24:02.150
ولا يأنس اليها. ومن وجد هذه الثلاث فانه يجد الحلاوة الحلاوة في قلبه واذا لم يجدها الانسان فليعلم انه مريض في قلبه كحال المريض في جسده الذي يتناول الحلوى او يتناول العسل

75
00:24:02.300 --> 00:24:24.050
ويجدها في لسانه مرة والعيب حينئذ لا يكون في اللسان وانما هو في جسد الانسان فان الانسان اذا احاط بجسده بعض الامراض اذا تناول العسل لا يجد له لا يجد له طعما والسبب في ذلك هو مرض البدن. كذلك فان ما يجده كثير من الناس

76
00:24:24.150 --> 00:24:47.600
من عدم وجود حلاوة الطاعات الظاهرة فليعلم انه ما توفرت فيه هذه الثلاث التي يجد بسببها حلاوة الايمان ولهذا مثل ما يجد الانسان من لذة العبادة بالحلاوة وهو ما يتناوله الانسان

77
00:24:48.300 --> 00:25:05.600
في فمه فيجد طعمه اذا كان اذا كان الانسان صحيح البدن ولهذا حينما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الثلاث فيه اشارة الى اهتمام بالامور القلبية مما ينبغي للانسان ان يعتني بها

78
00:25:05.600 --> 00:25:23.350
فاذا اهتم الانسان بالامور القلبية فان هذا له اثر على عمل الظاهر ومن حاول ان يتصنع عمل الظاهر مع عدم الاهتمام بالباطن فانه اقرب الى الانتكاسة عن طريق الحق ولهذا

79
00:25:23.450 --> 00:25:41.850
يرى كثير من المتنسكين المتعبدين هم اسرع الناس بعدا عن الحق. اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتموا ببواطنهم وما كان على ظواهرهم ما كان على السليقة من غير تكلف

80
00:25:42.050 --> 00:26:05.000
ولهذا قد روى البخاري في كتابه الادب المفرد من حديث الوليد بن جميع عن ابي سلمة بن عبدالرحمن قال ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متماوتين ولا متحزلقين

81
00:26:07.150 --> 00:26:33.500
وانما كانوا ينشدون الشعر ويتذكرون امر الجاهلية فاذا اريد احدهم على دينه دارت حماليق عينيه اي انهم لا يتصنعون التماوت او التنسك في الظاهر ونحو ذلك فان العناية في ذلك واشغال القلب بالظاهر وعدم اشغال القلب بصلاح الباطن ومفسدة

82
00:26:33.500 --> 00:26:49.400
للظاهر والباطن ولهذا ليس في الاسلام تماوت الجسد وطأطأت الرؤوس والانحناء وغير ذلك فان هذا تماوت الجسد الذي كان ينهى عنه السلف الصالح بل كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى

83
00:26:49.400 --> 00:27:11.900
لرأى رجلا متماوتا فقال ما به قالوا ناسك فاخذ الدرة وضربه قال لا تمت ديننا لا تمت علينا ديننا اماتك الله يعني الدين حي كن حيا. وقد جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها رأت رجلا كذلك. فسألت عنه

84
00:27:12.550 --> 00:27:29.450
قالوا عابد يتنسك فقالت علي رضوان الله تعالى كان عمر قارئا عابدا وكان اذا مشى اسرع واذا تكلم اسمع واذا ضرب او جاء الامر التنسك والتعبد والذي ينبغي ان يهتم به الانسان هو عمل القلب

85
00:27:29.650 --> 00:27:48.550
والمحك هو امور الشرع الحلال والحرام. اذا وجد الانسان موقفه منها موقفا يخالف شرع الله جل وعلا فليعلم انه منافق في ظاهره وان تنسكوا وطأطأ الرأس وتماوت الشريعة اصحابه احياء

86
00:27:48.850 --> 00:28:03.050
لا يطأطأ الرؤوس بل يرفع الرؤوس وهذا وما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ابو سلمة بن عبد الرحمن قال ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متماوتين

87
00:28:03.100 --> 00:28:22.500
يعني الخفة في الحركة والهدوء حتى يشبه الانسان بانه جثة وميت بل كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشدون الشعر ويقومون فاذا اريد احدهم على الدين دارت حماليق عينيه عند الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا مجاملة

88
00:28:22.800 --> 00:28:41.100
واما عند امور الدنيا فيسمعون ويضربون ويوجعون. وهذا وهذا هو المناط من جهة معرفة الحق الذي يقع في قلب الانسان وكثير من الناس يهتم بصلاح الظاهر ولا يهتم بصلاح الباطن. صلاح الباطن الذي

89
00:28:41.100 --> 00:29:04.450
سببه يجد الانسان حلاوة الايمان هي التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما من جهة التزاحم

90
00:29:04.500 --> 00:29:28.200
وهذا هو النتيجة كثير من الناس يشكل عليه فهم هذا المعنى. فيقول كيف اعرف ان الله جل وعلا عندي احب الي مما سواهما يعرف ذلك  تزاحم تزاحم الاوامر وتزاحم الحظوظ

91
00:29:28.250 --> 00:29:45.150
فاذا كان حق الله فاذا كان حق الله جل وعلا قد تزاحم مع حق غيره فلينظر حينئذ عند الى عمل الانسان عند ذلك حظ الانسان في نفسه في ماله في عرضه

92
00:29:45.650 --> 00:29:59.100
اذا قدم ذلك على حق الله جل وعلا فليعلم انه ما احب الله جل وعلا كما ينبغي وكثير من الناس يظن ان محبة الله جل وعلا بقدر عمل الانسان في الطاعات

93
00:29:59.300 --> 00:30:19.800
وعند التزاحم يكون اول الناقصين عن الحق وهذا وهذا من الفتنة التي يفتن بها كثير من الناس فتجد العابد الزاهد يتعبد لله جل وعلا ولكنه عند المال يقدم حقه وحظ ماله على حظ الله

94
00:30:20.300 --> 00:30:35.950
وعند الحرمات لا يقدم حق الله جل وعلا وهذا فيه نقص في قدر المحبة وهنا لا يجد الحلاوة هنا قيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفي وجود حلاوة الايمان

95
00:30:36.300 --> 00:30:57.100
وما نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجود الايمان وانما نفى الحلاوة التي يستلزم معها الثبوت والديمومة على هذا الامر فان الانسان اذا عرف حلاوة الشيء داوم عليه وانما الذي يأتي الى الشيء ويدعه ما عرف حقيقته

96
00:30:57.200 --> 00:31:11.100
كالانسان مثلا الذي الذي فيه مرظ في جسده فيعطى حلوى في حال مرضه فيجدها مرة في حلقه هذا يدعها لماذا؟ لانه ما عرف طعمها الحقيقي كذلك ايضا في امور الطاعات

97
00:31:11.450 --> 00:31:32.100
فان الانسان اذا تعبد لله جل وعلا بعبادة وكان قد توفر في قلبه اسباب وجود حلاوة الايمان فانه حينئذ يعان ويوفق على الثبات وهذا هو سبب ثبات كثير من الناس عند

98
00:31:32.700 --> 00:31:49.150
عند الفتن كذلك ايضا في وجود المحبة القلبية في نفوس كثير من الناس فيوجد من الناس من هو كثير في العمل لله جل وعلا لكنه عند التواد غيره اقدم منه

99
00:31:51.050 --> 00:32:02.450
وتجد هذا الذي يقدم هو دون ذلك عملا ولهذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قارنهم ببعض العباد والزهاد من التابعين وجدنا ان ثمة فرق في العمل الظاهر

100
00:32:03.450 --> 00:32:20.700
ومن من السلف الصالح من هم اهل تنسك وعبادة وتزهد وتقلل من الدنيا وتقشف ممن لم يوجد في احادي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا اثر له

101
00:32:21.550 --> 00:32:39.550
عند الله جل وعلا اذا اذا نقص يقين القلب وذلك ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم اعظم ايمانا في القلب اعظم من غيره وان اكثر غيرهم في العمل. الميزان في ذلك

102
00:32:39.650 --> 00:32:57.600
هو عند عند التعارض والتضاد سواء في امور الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك ايضا في امور العمل في ايثار حق الله جل وعلا على راحة البدن من نوم او مال وغير ذلك وعلى الولد

103
00:32:59.050 --> 00:33:22.250
بعدم ادخال عليهم شيئا يسرهم من المال الحرام كذلك على الزوجة وحفظ شهوات الانسان بالنظر واللسان باطلاق اللسان لشهوات كذلك السمع ان يقدم حق الله جل وعلا على هذه الحظوظ. فانه حينئذ يجد

104
00:33:22.500 --> 00:33:42.700
يجد حلاوة الايمان ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل بجملة من الامثلة قال وان يحب الرجل لا يحبه الا الا لله اي ان المحبة التي يجدها الانسان في قلبه للانسان لا تكون الا لحق الله سبحانه وتعالى وثمة فرق بين المحبة والمودة

105
00:33:42.950 --> 00:34:05.050
اما المودة فهي فطرية يميل الانسان الى بني جنسه او بني قبيلته وعشيرته او الى ولده وزوجه ونحو ذلك فهذه هي المودة القلبية والعاطفة البشرية الانسانية التي التي تنغرس في قلوب البشر

106
00:34:05.950 --> 00:34:27.050
ولكن تغلبها المحبة الايمانية التي لا بد ان تغلب هذا الامر. ذلك لا ينافي المحبة والمحبة غالبة فاذا وجدت المحبة مع وجود المودة فانه لا تعارض بينها كحال الانسان الذي يتزوج امرأة

107
00:34:27.400 --> 00:34:43.250
كتابية وهي كافرة لها في قلبه مودة. مودة الزوجية فالله جل وعلا قد جعل بين الزوجين مودة ورحمة. فهذه المودة القلبية قد اذن بوجودها الشارع على الاطلاق. وتكون بين بين البشر. اما المحبة

108
00:34:43.250 --> 00:35:05.700
فهي غالبة واذا جاءت المودة على سبيل الافراد فانها قد تكون شاملة لمعنى المحبة ولهذا نفاه الله جل وعلا بين اهل الايمان وبين وبين الذين يحادون الله ورسوله وهذا وهذا مطرد

109
00:35:06.250 --> 00:35:31.200
وهذا مطرد  في قوله عليه الصلاة والسلام وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار وذلك ان الكفر سبب لدخول النار متيقن وان نار الدنيا هي دون نار الاخرة فكأنه قدم قدم الوقوع

110
00:35:32.400 --> 00:35:52.050
في العذاب الادنى على سبب يؤدي الى عذاب اقصى فيكون ذلك السبب اعظم عنده من العذاب الاجل فيقدم العذاب العاجل فيقدم ذلك العذاب العاجل وهو ان يقذف في نار الدنيا

111
00:35:52.250 --> 00:36:10.450
على الاتيان الى الى الكفر وذلك ان الكفر لا يعلم الانسان ما يختم له وهذا الحديث قد استدل به من قال بان الاكراه لا يدخل في ابواب لان الاكراه لا يسوغ للانسان الكفر العملي

112
00:36:10.900 --> 00:36:29.350
وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين وقبل ذلك اتفقوا على ان الانسان اذا اكره ولم يجد ممدوحة الا ان يتلفظ بالكفر جاز له ذلك جاز له ذلك. واما العمل فهذا موضع خلاف عند السلف

113
00:36:30.000 --> 00:36:51.150
فهل يعذر الانسان اذا اكره ان يسجد لصنم او اذا اكره ان يذبح  حجر او وثن يعبد من دون الله هل يجوز له ذلك مع الاكراه محل خلاف على قولين

114
00:36:52.250 --> 00:37:07.000
والاشهر عند العلماء الجواز وذهب بعض السلف وهو قول سفيان الى عدم الجواز في الامور العملية وان ما جاء في كلام الله جل وعلا من الترخيص هو مخصوص بالاقوال لا بالافعال

115
00:37:08.100 --> 00:37:23.050
ولهذا قال الله جل وعلا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. الاكراه المراد به هنا القول كما اكره عمار ابن ياسر عليه رضوان الله تعالى فلم يكره على شيء فعلي

116
00:37:23.100 --> 00:37:38.100
قالوا والامور الفعلية كما جاءت في حديث طارق بن شهاب كما في المسند وغيره حينما قيل له قرب قرب ولو ذبابة فقرب ذبابة فدخل النار. استدلوا بهذا. والذي يظهر والله اعلم ان هذا الخبر منكر

117
00:37:38.700 --> 00:37:55.050
وان الاصل في ذلك العموم وان الكفر في الشريعة يستوي القول والفعلي والردة من ارتد بقوله او ارتد بفعله الحكم من جهة الشرع واحد وترتب حد الشرع عليه كذلك واحد

118
00:37:55.900 --> 00:38:17.150
فلزم ان يكون التشابه كذلك ايضا من جهة الترخيص اذا كان الاكرام من نوع واحد لا يستطيع الانسان لا يستطيع الانسان ان يجد ممدوحة عنه فانه حينئذ يقال يقال بالعذر في هذا. وهذا

119
00:38:17.250 --> 00:38:39.000
الحديث فيه اهمية المحبة في الله جل وعلا وعدم الالتفات الى امور الدنيا قدر الامكان. ومعلوم ان نفوس الناس تتشوف الى محبة من به من به نفع للناس في دنياهم وذلك ان النفوس البشرية

120
00:38:39.300 --> 00:39:02.950
تميل الى المطامع العاجلة ولو كانت قليلة ولا تميل الى المطامع الاجلة ولو كانت عظيمة. فتريد العاجل القليل ولا تريد الاجل الكثير الا من ملك يقينا ولهذا ظل كثير من الناس باشباع رغباتهم وشهواتهم بالمعاصي والذنوب واكل الحرام

121
00:39:03.700 --> 00:39:21.700
وعدم تقديم ما اخبر الله جل وعلا اعانه من نعيم وفضل مقيم في الجنة فقدموا ذلك وهذا من جهة الورود والافراد لا يناقض ايمان الانسان ولكن اذا غلب على الانسان ربما يأتي على ايمانه

122
00:39:21.950 --> 00:39:41.950
فاذا كان يقدم الشهوات بالاطلاق فانه يأتي على ايمان على ايمان الانسان فيقدم الشهوات القلبية وكذلك في الجوارح ونحو ذلك فان هذا اذا اذا اتى على سائر شهوات الانسان فانه يأتي على يأتي على ايمانه وحينئذ يخرج من الملة والعياذ والعياذ بالله فان الانسان لا يقع في

123
00:39:41.950 --> 00:39:57.350
محرم الا ويقدم الا وقد قدم الشهوات من المحبوبات المكروهة ثم اذا وقع في الحرام فانه لا يقع في الشرك الا وقد وقع في الشهوات التي لا تخرجه من الملة من الكبائر وهكذا حتى يخرج من حتى يخرج من

124
00:39:57.350 --> 00:40:18.700
ولهذا ينبغي للانسان الا يعلق قلبه بامور الدنيا وان تعلق القلب بالميل لارباب الدنيا اصحاب الجاه اصحاب المال اصحاب الرئاسة اصحاب الحظوة النفوس تميل اليهم والى مجالستهم فان في جلوسهم محمدة

125
00:40:19.700 --> 00:40:38.200
لما يرجوه الانسان من جلب خير ودفع ضر فاذا قلل الانسان من اسباب ذلك فانه يجد لذة الايمان في قلبه فانه اذا خلا قلبه من هذه المحبوبات فانها ستعمر بحب الله سبحانه وتعالى

126
00:40:40.000 --> 00:41:04.500
وكثير من الناس يحرص على عدم الاخذ باسباب حب الدنيا والميل الى اصحابها في الظاهر وعمل الجوارح ولا ينشغل بتعلق القلب بالله كثير من الناس يبتعد بجوارحه ولكن قلبه لو كان بعيدا معلق بالدنيا

127
00:41:05.850 --> 00:41:29.350
وهذا وهذا ايضا من اعظم مداخل ابليس على كثير من الصالحين والزهاد والعباد ولهذا السلف الصالح كانوا يحذرون من العناية بعمل الجوارح وعدم العناية باصلاح الظاهر ولهذا قد روى الامام احمد من حديث محمد بن سعد الانصاري عن ابي الدرداء قال تعوذوا بالله

128
00:41:29.550 --> 00:41:49.450
من خشوع النفاق قالوا وما خشوع النفاق؟ قال ان تخشع الجوارح والقلب ليس بخاشع يعني ليس بخاشع لله سبحانه وتعالى وليس بمتعلق به. ولهذا ينبغي للانسان ان يعلق قلبه بالله سبحانه وتعالى في القول والفعل. يتأمل الحكم

129
00:41:50.250 --> 00:42:06.050
الظواهر ولو قليلة من امور الدنيا اذا نظر للسماء تأمل امر الله جل وعلا وتكوينه وقدرته سبحانه وتعالى وعلوه اذا نظر الى الارض تأمل الى تأمل بسط الله جل وعلا لهذه الارض وقدرته على تكوينها ودورها

130
00:42:06.050 --> 00:42:27.050
ونظر الى الخلق بتنوع الوانهم وصورهم ونحو ذلك فان الانسان حتى وان كان في دنياه يعمر يعمر قلبه بتعظيم الله جل وعلا فانه ان عمره بذلك قل نصيب الدنيا من قلبه ووجد حينئذ حلاوة الايمان

131
00:42:27.650 --> 00:42:45.600
نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين بقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم

132
00:42:47.300 --> 00:43:11.250
حتى اكون احب اليه نفي الايمان هنا محمول على معنيين. المعنى الاول نفيك مال اي انه لا يكمل ايمان الانسان حتى حتى يكون النبي عليه الصلاة والسلام احب اليه من ما له من ما له وولده ونفسه والناس اجمعين

133
00:43:12.700 --> 00:43:32.600
المعنى الثاني نفي صحة للايمان اي لا يصح منه الايمان اصلا وعلى المعنى الاول بنفي الكمال ما يفعله الانسان من تقديم بعض اللذائذ لحظ النفس والمال. وهذا يقع من عصاة بني ادم

134
00:43:33.650 --> 00:43:49.400
ممن يقدم اكل الربا وهو يرى نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك ويقع في الزنا وهو يرى النصوص تنهى عن ذلك ويقع في الكذب والغيبة مع وجود التحريم وثبوته عنده

135
00:43:49.850 --> 00:44:07.050
فهذا في مثل هذه الاحوال وهذه الافعال قدم محبة النفس على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعبرة بالعموم فان الانسان اذا احب رسول الله صلى الله عليه وسلم

136
00:44:07.400 --> 00:44:26.000
غلبت غلب الاتباع له في الظاهر والباطن وان ادعى الظاهر مع المخالفة في الباطن فهذا هو هو النفاق فهذا فهذا هو النفاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفيه الايمان هنا

137
00:44:26.350 --> 00:44:45.500
يريد اثبات ضده وهو النفاق ولا يريد بذلك اثبات الكفر والا فالثاني فانه لا يتحقق الا من الكفر من الكفار الخلص النافية الايمان بالكلية الذين لا يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم

138
00:44:46.300 --> 00:45:09.400
الا لذاته لا يحبون لما جاءه لما جاء به من حق. كحب ابي طالب للنبي عليه الصلاة والسلام. يحبه لانه لانه من قومه وابن اخيه وصاحب اخلاق قويمة ويدعو الى الخير ولكنه ما اتبع

139
00:45:09.650 --> 00:45:29.600
ولهذا يقال ان هذا لا ينفع ان هذا لا ينفع لماذا؟ لانه ما عمل بشيء من الجوارح مع وجود المحبة القلبية. فيكون هذا حال حال المنافقين الخلص فابو طالب هو من المنافقين

140
00:45:30.250 --> 00:45:50.150
الذين توفر فيهم النفاق الخلص كحال كفار قريش الذين اخبر الله جل وعلا عنهم انهم لا يخرجون يعني للقتال لقتال النبي عليه الصلاة والسلام الا بطرا ورياء الناس يعني يريدون المراد لا يريدون الهتهم فهم ينافقون ايضا حتى في حق الالهة

141
00:45:50.800 --> 00:46:07.300
فكيف في حق الله جل وعلا؟ فهو من هذا الباب منافقون وان كانوا يظهرون الكفر والعناد ففيهم ضرب ضرب نفاق كامل  اما من يقع في من يقع في المحرمات والكبائر

142
00:46:08.450 --> 00:46:32.300
مع وجود طاعات عنده فهذه المحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تتعالج مع عدمها ونقيضها والغلبة حينئذ للاغلب. ما لم يقع الانسان في شيء من نواقض من نواقض الاسلام التي تخرجه تخرجه من الملة. ولهذا ذكر رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم المال والنفس والاهل

143
00:46:32.300 --> 00:46:53.000
لان الاهل لهم مطامع يحب الانسان ان يغلبها وهي من شهوات الدنيا من جلب المال الحرام لهم وامتاعهم بذلك. من الانشغال عن الامور الامور الواجبة بمعاشرة ومعافسة الاهل والاولاد كذلك من المال فانه يحب

144
00:46:53.500 --> 00:47:15.600
التكاثر بالمال والجهل بالمال وذلك يحفه جملة من المحظورات منها المال الحرام ومنها تضييع الواجبات باتباع باتباع الضرب بالاسواق ونحو ذلك كذلك ايضا شهوات النفس وهي اعظم اعظم الامور على الانسان التي تهلكه من حيث لا لا يشعر. وهي اعظم ما يجر على الانسان

145
00:47:17.750 --> 00:47:38.100
سوء العاقبة في دينه ودنياه في امر دينه بظلمة بظلمة القلب وعدم النور في الوجه وضيق والحرج في النفس وعدم الراحة والطمأنينة وفي الاخرة الحساب والعقاب بين يدي الله سبحانه وتعالى

146
00:47:39.400 --> 00:48:06.350
ولهذا قد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قد جعل حبه سابقا لسائر المحبوبات ولهذا قال الناس اجمعين يعني بجميع انواعه لا الرؤساء ولا العلماء فضلا عن الرفعاء

147
00:48:06.650 --> 00:48:27.700
والرعية فانه ان قدم حب الله جل وعلا على حب هؤلاء اجمعين من غير استثناء فانه قد جعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قلبه المنزلة المشروعة وكان حينئذ من اهل الايمان الكامل. ولهذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

148
00:48:28.150 --> 00:48:49.800
قدموا حب رسول الله على سائر المحبوبات فمنهم من ترك بلده وماله وهاجر من مكة الى المدينة وترك العشيرة وفيها متع النفس وترك الاهل والاولاد ومنهم من حمل السيف على اهله وعشيرته. يقاتلهم

149
00:48:50.050 --> 00:49:02.250
وهم اقرب اليه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا تقديم لحب محمد صلى الله عليه وسلم لهذا كانوا في هذا الباب عليهم رضوان الله تعالى افضل من غيرهم

150
00:49:02.300 --> 00:49:30.100
ففاقوا الناس اجمعين ممن جاء بعدهم. نعم احسن الله اليك وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الكفر لا على الصحيح لا طبعا هو من تركها مستحلا لها

151
00:49:30.300 --> 00:49:43.450
وكافر لا خلاف في ذلك. من لم يكفره فهو كافر اصلا الا اذا تعذر بانه معذور بالجهل ونحو ذلك هذه مسألة اخرى وباب اخر اما من ترك الصلاة بالكلية كان بالكلية لا يصلي شيء

152
00:49:43.700 --> 00:49:56.800
فهذا ارى انه كافر ولا اشكال في ذلك. وان النصوص المطلقة من كلام النبي عليه الصلاة والسلام وكلام الصحابة والتابعين انها منصرفة اليه وذلك ان الذي لا يقر بوجوب الصلاة

153
00:49:56.900 --> 00:50:12.500
ليس بحاجة ان ينصرف اليه اليه خلاف في التكفير عند السلف ولهذا حينما يقول ايوب السخطاني حينما قال ترك الصلاة كفر لا نختلف فيه. هل يريد الترك بالاستحلال لا يمكن لانهم اهل ايمان

154
00:50:14.900 --> 00:50:29.650
كذلك ايضا في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم ما كانوا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الا الصلاة يريدون بذلك هو الترك مع وجود الايمان بوجوبها

155
00:50:30.050 --> 00:50:45.000
واما عدم الاقرار بالوجوب فان الانسان ربما يكفر بغير ذلك من ظواهر الشريعة ولو لم تكن من اركانه من اركان الاسلام والصواب في ذلك ان من صلى صلاتين في اليوم

156
00:50:45.150 --> 00:50:57.550
فانه لا يكفر لما جاء في مسند الامام احمد من حديث قتادة عن نصر ابن عاصم ان رجلا منهم جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يبايعه على الا يصلي الا صلاتين

157
00:50:57.900 --> 00:51:21.600
فرخص له رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيعه على ذلك نعم لا ويقال انه لا يعلم الخلاف في هذا اول من قال به الزهري وليس بصريح. نعم نعم ان وقر في قلبه ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

158
00:51:23.450 --> 00:51:55.900
ان ابو بكر الصديق اقوى في عمل الباطن وعمر اقوى في عمل الظاهر والغلبة لعمل الباطل هم له يقول بكثير صلاة وصيام ما يقصد مطلق الاعمال تكاسل عن الصلوات النوافل والصيام

159
00:51:56.250 --> 00:52:21.150
هل يعني هذا عدم المحبة او كمال المحبة اولا ينبغي ان يعلم ان الحكمة من تنوع العبادات في الشرع انها لتنوع حاجات النفوس حينما شرع الله عز وجل الصيام وشرع الصلاة وشرع الصدقة لاختلاف نفوس الناس

160
00:52:21.550 --> 00:52:40.550
من الناس من لا يطيق الصلاة لكنه يكثر من من لا لا يطيق الصيام لكنه يستطيع ان يكثر من الصلوات ومنهم العكس يصوم يوما ويفطر يوما لكنه يقصر في الاكثار من النوافل

161
00:52:41.300 --> 00:52:59.850
فهذا التنوع موافق لطبيعة البشر كذلك من الناس من هو صاحب مال وينفق ولكنه قليل الصيام وللمال له حظوة على نفسه وكثير من الناس لو انه قيل له صم يوما ونعطيك مال لصام

162
00:53:00.400 --> 00:53:19.900
بنفاسة المال عنده وهذا ينفق المال فالامور فالامور تتفاوت ولهذا العبادات انما تنوعت في الشريعة لتنوع طبائع البشر من جهة الاقبال والادبار ولكن كلما اتى الانسان بعبادة وهي ثقيلة عليه

163
00:53:20.300 --> 00:53:58.550
فله من ذلك النصيب الوافر اكثر من ان لو اقبل عليها بيسر وسهولة نعم نعم يعاملون  يبين يبين لهم تبين لهم الادلة وتبين لهم النصوص والاحكام  ينبغي لاهل العلم الا ينساقوا خلف تساهل الناس

164
00:53:58.900 --> 00:54:16.050
بعض الناس يرى ان ترك الصلاة كفر يتعامل مع هؤلاء تعامل المسلمين لانهم متعولون هؤلاء متعولون ولهم اثر ايضا ولهم اثر هناك من الائمة من قال بهذا القول لكن لا ينبغي

165
00:54:16.750 --> 00:54:35.250
ان الانسان يدع القول المترجح عنده لفعل مجتمع من المجتمعات ينبغي ان يظهر الحق الذي لديه واما كون المجتمع كله يترك الصلاة ننساك على المجتمع ونقول ان ترك الصلاة ترك الصلاة ليس بكفر

166
00:54:35.700 --> 00:54:58.000
ولكن ادوا الصلاة واجبة ونحو ذلك لا نبين لهم الوقوف واذا قال انا ما حكمي عندك تتلو عليه الحديث بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة هذا حكمك عندي هل تكفرني؟ يقول انظر الى النص

167
00:54:58.550 --> 00:55:17.100
انا لا اكفر ولا ادخل الايمان الذي يدخل هو محمد عليه الصلاة والسلام فانت تتلو تتلو نصوص  هذا يبين الحق للناس من غير آآ آآ فرقة ومن غير ايظا آآ شقاق ويبين

168
00:55:17.300 --> 00:55:34.650
الحق ولكل مجتمع ايضا له خصيصة نعم يعامل لا شك المنافقون يعاملون معاملة المسلمين يؤكلون ويزوجون ويتزوج منهم ويدفنون في مقابر المسلمين كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يصنع ذلك

169
00:55:35.200 --> 00:55:49.700
وعند عند من يكفره يعامل بهذه المعاملة. وعندما لم يكفره طبعا لا يعامله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والدرس هذا الدرس الاخير ونستأنف ان شاء الله عز وجل

170
00:55:50.400 --> 00:56:01.450
في اول اثنين من الدراسة ليس السبت وانما الاثنين لان السبت يتأخر الاخوان احيانا خاصة ان كان خارج الرياض والله اعلم صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد