﻿1
00:00:16.800 --> 00:00:37.150
فقبضتها  ولكن يسجد على هذا الحديث كيف كانت عند عائشة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ان معشر الانبياء الى نوح ما تركنا صدقة والجواب على ذلك ان عائشة رضي الله عنها لم تتملكها

2
00:00:38.150 --> 00:00:59.500
ولهذا من الذي اخذها اسماء بنت ابي بكر اخذها اختها ولكنها كانت عندها للنفع لنفع الناس بها قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نصلها للمرضى يستشفى بها

3
00:01:00.250 --> 00:01:22.300
زاد وزاد البخاري في الادب المفرد كان يلبسها للوفد والجمعة الجبة فهذا دليل على ان عائشة رضي الله عنها ما اقتنتها ملكا لها ولكن لنفع المسلمين كانوا يغسلونها للمرظى يستشفون بها

4
00:01:23.850 --> 00:01:42.750
لماذا لانها جبة النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق لنا انه يجوز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم  وانه لا بأس بها ومن ايات الله عز وجل ان هذه الجبة

5
00:01:43.050 --> 00:02:04.700
تغسل للمريض ويؤخذ الماء ثم تواصل لمريض اخر ويؤخذن ثم لمريظ ثالث وكل ذلك ببركة النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا الحديث المناسب للباب ان جبة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت

6
00:02:05.650 --> 00:02:26.500
مكفوفة الجيب والكمين طويفر جانب الديباج فدل هذا على انه يجوز ان يكف مثل هذه الاشياء وان تخاطب الديباج وقاس شيخ الاسلام رحمه الله على هذه المسألة قاسى عليها مسألة الذهب

7
00:02:27.500 --> 00:02:55.650
وقال ان الذهب والحري بابهما واحد وان العباءة التي تجعل  بالزري الذي يكون من الذهب لا بأس بها لانها لانها تابعة وليست مستقلة وذهب بعض اهل العلم الى انه لا يجوز الذهاب

8
00:02:57.500 --> 00:03:17.350
الى انه لا يجوز الذهاب ولو كان يسيرا تابعا وقال ان الاصل بقاء الاحاديث على عمومها خرج ما كان موضع اصبعين او ثلاثة او اربع من الحرير بالنص فبقي الذهب

9
00:03:17.900 --> 00:03:49.700
ها على حاله محرما نعم قال كتاب الجنائز ها نعم الفوائد نعم من فوائد الحديث اه جواز كف الطوق والكم والفرج من الجبة بالحريق وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اقر اقر ذلك ولبسه

10
00:03:51.000 --> 00:04:14.850
ومن فوائد الحديث ايضا جواز الاستشفاء والتبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الحديث ان اثار الرسول عليه الصلاة والسلام قد تكون سببا للشفاء كما كان عند ام سلمة

11
00:04:15.400 --> 00:04:38.650
توجر من فضة وفيه شعرات ان شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفى بها ومن فوائد الحديث انه ينبغي للانسان ان يتجمل للوفد وان يتجمل الجمعة لقولها وكانت وكان يلبسها

12
00:04:39.350 --> 00:04:58.350
للوفد والجمعة وعلى هذا فلا يلام الانسان اذا جاءه ضيف وذهب الى بيته دخل بيته ولبس ثيابا جميلة لا يلام على ذلك لانها بل انه يحمد على ذلك لان هذا

13
00:04:58.550 --> 00:05:26.250
فعل النبي صلى الله عليه وسلم اما ان تأتي الى ضيوفك وان تحاصر عن رأسك   ان صدرك مشمر لاكمامك نعم فهذا لا ينبغي لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتجمل للوهم

14
00:05:27.600 --> 00:06:05.150
وهو من مكارم الاخلاق ومحاسن الاداب وكذلك الجمعة كان الرسول عليه الصلاة والسلام يلبس احسن الثيابين ومنها انه يلبس هذه الجبة التي فيها الحريق نعم  من  نعم  لا هذي اماكن هذي اي هذي اماكن

15
00:06:05.600 --> 00:06:29.400
لكن الاثار التي التي باشرت جلده وصار فيها من عرقه او ريحه او ما اشبه ذلك ها؟ ما يوضع في الساعات هذا بالنسبة للمرأة لا بأس به وبالنسبة للرجل الصحيح انه حرام

16
00:06:29.950 --> 00:06:45.550
لان هذا من اللباس لباس الذهب حرام على الرجل واما ما يوضع في الاقلام وشبهها ففيه خلاف بين العلماء. فمنهم من اجازه وقال ان الرسول انما نهى عن شرب الذهب عن شرب والاكل

17
00:06:45.600 --> 00:07:14.700
والفضة ولم ينهى عن الاستعمال مطلقا وهذا ليس من باب اللبس اما ان الوصف حرام  ها؟ الماس لا المسح لا ليسوا ذهبا  غرفة مثال خاص للرسول عليه السلام ما فيها الان شيء للرسول لا في ثياب ولا شي اي نعم

18
00:07:16.250 --> 00:07:46.200
ها  خرجنا خرجنا باستثناء الاحاديث نعم انه اصفر اذا كان الثوب كلهم اصغر اما اذا كان بعضهما قالوا انه اصفر لانه هو صبر مع الصبر وهو على اموال حبيبتنا المعسكر على الاطلاق ما دمه اصفر الان

19
00:07:46.650 --> 00:08:13.200
هذا فيه لون اصفر ولونه غير معصفر  ايه نعم قال كتاب الجنائز  سبق لنا ان الجنائز جمع جنازة او جنازة  وان بعضهم قال الجنازة بالفتح الميت والجنازة بالكسر ها الناس عليه الميت

20
00:08:14.300 --> 00:08:37.300
وقال بعض اهل اللواء انهما سواء يقال الجنازة ويقال الجنازة والجنائز وهم الاموات هم الاحياء في الواقع لكنهم انتقلوا من دار الى دار اخرى كما انتقلوا من الدار التي يهبطون امهاتهم

21
00:08:37.900 --> 00:09:02.550
الى الدنيا ويرجعون بعد الدنيا الى البطن الاول وهو بطن الثرى والتراب ثم بعد ذلك يخرجون من هذا البطن الى الحياة الاخرة وهذا من الحكمة ان يكون الخروج من البطن الاول

22
00:09:02.900 --> 00:09:28.500
الى البقاء الاخر واما في الدنيا فهو الخروج من البطن الثاني نعم الى العمل فهنا طرفان  الطرف الاول اللي هو خلق الانسان من الطين والطرف الاخر ها تروج من هذا من هذا

23
00:09:28.650 --> 00:09:46.250
من هذا البطن الى اليوم الاخر الدائم سيكون في ذلك الطرفان الطرف الاول والطرف الاخير لكن في الحمل في بطن امهاتهم هما طرفان في الوسط يخرج الانسان من بطن امه

24
00:09:46.400 --> 00:10:11.150
الى الدنيا ثم ينتقل قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثروا ذكرى هادم اللذات الموت اكثروا ذكره في نفوسكم او فيما بينكم

25
00:10:12.350 --> 00:10:40.450
ها يشمل هذا وهذا وقوله هاذم مهادن لغتان تهاذم بمعنى قاطع اهادم من الهجر الذي هو هدم البنيان وقوله رحمك الله هادم اللذات يعني الذي يهدمها ويقطعها والمراد باللذات لذائذ الدنيا

26
00:10:41.400 --> 00:11:03.250
والا فان الموت بالنسبة للانسان المؤمن ابتداء لذة لا تشبه لذات الدنيا لكن لذات الدنيا تنقطع بذكر بالموت وانما امر النبي صلى الله عليه وسلم بالاكثار من ذكره لان ذلك يلين القلوب

27
00:11:03.450 --> 00:11:27.150
ويزهدها في الدنيا ويذكرها الحال التي لا بد من من من عبورها فكما قال كعب بن زهير كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على الة حدباء محمود هذه الحقيقة

28
00:11:27.250 --> 00:11:50.600
الواقعة يجب على الانسان ان يتذكرها لا لاجل ان يبكي او لاجل ان يقول سافارق اهلي وبلدي واخواني واصحابي لكن يكثر من ذكرها لاجل الاعتبار والاتعاظ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:11:51.150 --> 00:12:16.650
زوروا القبور فانها تذكر الاخرة واذا اكثر الانسان من ذكر الشيء فانه لا بد ان يستعد له والاستعجال للموت يكون الايمان والعمل الصالح ولهذا لا ينفع الانسان ان يقوم ويذكر الناس بالموت

30
00:12:16.900 --> 00:12:37.900
وانهم سوف ينتقلون من دارهم الى القبور وما اشبه ذلك حتى يقرن هذا بالحث على العمل الصالح واغتنم الوقت يستفاد من هذا الحديث انه ينبغي للانسان ان يعظ نفسه بما يكون واعظا

31
00:12:38.650 --> 00:13:00.200
ومنه ها ذكر الموت ويستفاد من ذلك انه ينبغي للانسان ان يكثر من ذكر هذه اللذات سواء يذكر بذلك نفسه او يذكر بذلك غيره ومن فوائد الحديث ان ان الموت

32
00:13:00.900 --> 00:13:24.600
يقطع كل لذة فان كان الانسان مؤمنا انقطعت لذته من الدنيا الى لذة خير منها وان كان كافرا انقطعت لذته من الدنيا الى حال لا لذة فيها اطلاقا وانما فيها الشقاء والبلاء

33
00:13:25.550 --> 00:13:49.350
ولهذا ورد في الحديث الصحيح ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر كالدنيا للمؤمن سجن لانه ينتظر ما ورائها من النعيم المقيم فهو بالنسبة لما ينتظر كانه في سجن. واما الكافر فان الدنيا

34
00:13:49.800 --> 00:14:12.600
جنته لانه مهما وجد في الدنيا من بؤس فانه بالنسبة الى عذاب القبر وعذاب النار يعتبر جنة وقد ذكرت لكم اثر ان ابن حجر العسقلاني رحمه الله وكان قاضي القضاة في مصر

35
00:14:13.550 --> 00:14:49.150
وكان اذا حضر الى مسجد القضاء يحظر على عربية تجرها البغال وفي موكب فمر ذات يوم بيهودي اه دهان زياش ثيابه ملوثة تعبان فاوقف هذا الموكب اليهودي وقال لابن حجر

36
00:14:49.850 --> 00:15:21.950
ان نبيكم يقول ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر والان انت مؤمن وان تعلم ما انت عليه من النعيم والاحترام والتعظيم وهو اي هذا اليهودي يعتبر في عيش ضيق نعيسا ضنك وتعبان فقال له ابن حجر ما انا فيه من النعيم بالنسبة لنعيم الاخرة يعتبر

37
00:15:21.950 --> 00:15:36.750
سجنا وما انت عليه من البؤس يعتبر بالنسبة لعذاب الاخرة جنة فاتعظ اليهودي وقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله