﻿1
00:00:17.100 --> 00:00:39.400
قال وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان احدكم الموت لظل نزل به فان كان لا بد متمنيا فليقل اللهم اجي احين ما كانت الحياة خيرا لي

2
00:00:39.550 --> 00:01:03.900
وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي قوله لا يتمنين التمني هو طلب الشيء طلب الشيء الذي يستبعد حصوله او يتعذر حصوله والفرق بين التمني والرجاء ان الرجاء فيما هو قريب الحصول

3
00:01:04.050 --> 00:01:28.350
والتمني فيما هو بعيد الحصول وفي قوله لا يتمنين اشكال حيث كانت لا ناهية ونصبت الفعل المضارع والمعروف ان لا الناهية تجزم الفعل المضارع وليوجب عن هذا الاشكال فهدى اذا الفتح

4
00:01:28.450 --> 00:01:49.950
اذا فالفتحة هنا فتحة بناء ها لا اعراب ها متأكد ايش تقولون يا اخوان اعراب. انت الان تقول لي ابناء الفتح الفتحة اذا الفتحة ببناء الاعراب وقوله لا يتمنين احدكم الموت

5
00:01:50.400 --> 00:02:13.650
يعني لا يقول اللهم امتني لا بقلبه ولا بلسانه نعم وقوله لضر اللام للتعليل للتعليم اي من اجل ضر نزل به سواء كان اهل الضر ببدنه او في اهله او في ماله

6
00:02:14.250 --> 00:02:37.900
او في مجتمعه او في دينه او في دنياه خدوا بالكم كل العمامات هذي ها؟ لانه قال لضر نزل به مثال الظرف بدنه ان يصاب بمرض مرظ شديد سواء كان المرض

7
00:02:38.200 --> 00:03:06.150
بدنيا او فكريا او نفسيا  اصيب بمرض اتمنى انه يموت من اجل هذا الضر الذي نزل به بماله مثل ايش ها؟ اصيب اصيب بجوارح نزول اسعار تلف وما اشبه ذلك

8
00:03:06.550 --> 00:03:35.650
في اهله بموت او امراض او عقلية او نفسية او جسمية في مجتمعه ها نكسات في المجتمع معاصي فسوق وما اشبه ذلك سعد في دينه في دينه مثل ان يشجى من نفسه

9
00:03:36.600 --> 00:03:59.600
اعراضا عن عن دين الله متكاسلا بالخير وما اشبه ذلك في دنياه واضح المهم ان الحديث عام لضر نزل به فان كان لابد متمنيا شف فان كان لا بد هذا يدل على انها حالة غير مرغوب فيها

10
00:04:01.100 --> 00:04:27.750
ولكن ان كان ولابد فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي اللهم يا الله اصلها يا الله ولكنها حذفت منها ياء النداء وعوضت عنها الميم حذفت يوم النداء تبركا بالبداءة بسم الله عز وجل

11
00:04:29.000 --> 00:04:56.150
وعوض عنها الميم وجعلت في الاخر لانها اي الميم تدل على الظن وهو الجمع وكأن الانسان جمع قلبه على ربه اللهم طيب احيني فعل دعا ولا امر دعاء الامر لانك لا يمكن ان تأمر الله عز وجل

12
00:04:56.750 --> 00:05:19.500
وقوله ما كانت الحياة خيرا لي ما هذه مصدرية ظرفية مصدرية ظرفية وش هذا اسم جديد ولا غير جديد ها غير جدير انه مر علينا في كان واخواتها مصدرية لانها تؤول بمصدر

13
00:05:19.950 --> 00:05:46.150
ظرفية لانه يقدر قبلها ظرف كما كانت الحياة اي مدة كون الحياة ما كانت الحياة اي ها مدة كون الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي مثله اقول في توفري كما قلنا في احييتني في احيني

14
00:05:46.400 --> 00:06:06.600
وما كانت الوفاة كما قلنا فيما كانت الحياة وانما يقول الانسان ذلك لانه لا يعلم هل الخير في البقاء ام في الموت فيقول احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة

15
00:06:06.700 --> 00:06:27.350
خيرا لي واكثر الناس يظنون ان الحياة خير للانسان وليس الامر كذلك. بل قد تكون الحياة شرا للانسان قال الله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انا ما نملي لهم خير لانفسهم

16
00:06:27.650 --> 00:06:59.150
انما نملي لهم ها يزداد اثما ولهم عذاب مهين وقال تعالى والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا لا يعلمون واملي لهم ان كيدي متين ها  كذبوا   في سورة في سورة النور

17
00:07:00.050 --> 00:07:27.350
خشي  ومن طيب اذا صواب الاية قذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجه من حيث لا يعلمون واملي لهم طيب بعضهم يقول طيب ننتبه الان واقول ولهذا كره بعض العلماء ان يدعى للانسان بطول البقاء

18
00:07:27.700 --> 00:07:44.600
يعني ما تقول اطال الله بقاءك او اطال الله عمرك الا اذا قيدته فقلت مثلا على طاعة الله لانك لا تعلم اذا طال عمره هل يكون ذلك خيرا له ام يكون شرا له

19
00:07:46.350 --> 00:08:06.550
وانا اقول ان الانسان قد يدرك انه في اول شبابه خير منه اليوم ولا لا؟ نعم. كثير من الناس الان يدركون انهم في اول شبابهم خير منهم اليوم حتى الصحابة رضي الله عنهم

20
00:08:07.950 --> 00:08:29.800
كان بعضهم حينما فتحت الدنيا خاف على نفسه واقر بانه في ذلك العهد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام خير منه اليوم فالانسان لا يدري والحي لا يأمن الفتنة ولهذا ينبغي لك اذا دعوت الله بطول العمر لك او لغيرك

21
00:08:30.150 --> 00:08:47.300
ان تقيده بماذا بان يكون على طاعة الله عز وجل. نسأل الله ان يطيل اعمارنا واعماركم على طاعته نعم في هذا الحديث الان نهى الرسول عليه الصلاة والسلام ان يتمنى الانسان الموتى

22
00:08:47.650 --> 00:09:12.900
في ظل نزل به و انما نهى عن ذلك لان هذا يدل على عدم الصبر على عدم الصبر والواجب على الانسان ان يصبر وينتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى فقد قال الله تعالى

23
00:09:13.400 --> 00:09:34.300
ان مع العسر يسرا ها فان مع العسر يسرا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واعلم ان النصر ها مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا يسرا

24
00:09:34.650 --> 00:10:02.450
نعم يقال ان الحجاج قال لشخص من الناس اه اختلف معه في كلمة فعلة هل تأتي باللغة العربية ولا لا فذهب هذا الرجل الى البوادي والى الاعراب يسأل يسأل هل تأتي فعلة على على هذا ام لا؟ وتعرفون الحجاج لو ما جاء بها له

25
00:10:02.900 --> 00:10:29.950
ها ربما يقتله فقيل له هذا البيت ربما تكره النفوس من الامر له فرجة كحل العقاب ثم انه لما انشد هذا البيت جاء الخبر بان الحجاج قد مات نعم فانطبق هذا البيت تماما على

26
00:10:30.300 --> 00:11:01.700
الحالة الواقعة اقول ان الانسان يجب عليه ان ينتظر الفرج من الله عز وجل وانتظار الفرج مع الصبر عبادة يستفاد من هذا الحديث نعم نعم لو لاحظنا هذا المعنى  سمع قول الدعاء في ساعات النصف قد تكون خير نعم نعم

27
00:11:01.800 --> 00:11:13.450
فلابد ان نمنعها الا ان تأتي قليلا لا بس لم لان طول البقاء الى البقاء ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن ان من نبي لهم خير لانفسهم انما ننويهم لا يزالوا اثما

28
00:11:14.250 --> 00:11:29.050
ولا ما في شك ان حتى ان ايحسبون ان ان ما نمدهم به من مال وبنين يسارع له بالخيرات بل لا يشعرون لكن العلماء ما ذكروا الا هذه المسألة يستفاد من هذا الحديث

29
00:11:29.600 --> 00:12:04.150
تحريم تمني الموت لضر نزل بالانسان من اين يؤخذ  ليه من النهي المؤكد ولا لا هذا نهي مؤكد ليتمنين ويستفاد منه وانتبهوا لهذه الفائدة جواز تمني الموت لغير الظرر نعم كيف

30
00:12:04.850 --> 00:12:26.100
لانها رسول قيد صلى الله عليه وسلم قال لضر نزل به ها نقول هذا قيد اغلبي. هذا قيد اغلبي  قال اهل الاصول والقيد الاغلبي لا مفهوم له وقيد الاغلب ما له مفهوم

31
00:12:28.350 --> 00:12:50.350
فهمتم وضربوا لذلك امثلة منها وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن من الربائب بنات الزوجات لكن قال اللاتي في حجوركم يعني عندكم في بيوتكم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن

32
00:12:50.700 --> 00:13:07.800
لو اخذنا بظاهر هذا القيد لكانت الربيبة التي ليست في بيت زوج امها ها حلالا والصحيح ان الامر ليس كذلك بدليل ان الله عز وجل ذكر مفهوم القيد الثاني دون الاول

33
00:13:08.900 --> 00:13:31.300
حيث قال فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم عرفتم؟ اذا فالقيد هذا اغلبية لا مفهوم له. ومثلوا لذلك ايضا. بقوله بقوله تبارك وتعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء

34
00:13:31.650 --> 00:13:52.450
ان اردنا تحصنا على التحصن مثل ان قالت لا مثل مثل ان قالت لا اريد البراء لان هذا الرجل الذي جبتوه لي رجل دميم كره المنظر ما ابيه شوفوا لرجل جميل وتقول اهلا وسهلا

35
00:13:53.350 --> 00:14:15.050
هذي ارادت التحصن ولا لا؟ نعم ها ابت البغاء لماذا لقبح الرجل لا للتحصن فهل نقول اذا اذا ابت البغاء لقبح الرجل يجبرها لا الله يقول ان اردنا تحصنا يقول لان هذا القيد

36
00:14:15.300 --> 00:14:29.850
اعلى دي. اذا قول النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم هنا لظلم نزل به ها بناء على الاغلب لان الانسان اللي ما جاه ظرر ما حدث منا الموت ولا لا

37
00:14:30.550 --> 00:14:52.850
طيب اه اذا ويستفاد من هذا الحديث وجوب الصبر يستفاد من هذا الحديث وجوب الصبر على الاظرار النازلة بالانسان نعم لين ناخذه ها من النهي عن تمني الموت لاجل الظرر

38
00:14:53.200 --> 00:14:54.500
معناها ان اصبر