﻿1
00:00:17.950 --> 00:00:50.650
نعم نعم نعم اي نعم هذا غلط هذا غلط عظيم قرطة زائرة ويكون زائرات فيها زيادة العلم لانها تدل على المرة الواحدة بخلاف زوارات على ان زوارات يقول شيخ الاسلام رحمه الله انه جمع باعتبار الزائرات لا باعتبار الزيارة المكررة بل باعتبار الزائرات

2
00:00:53.150 --> 00:01:14.400
ومن اراد العلم في هذه المسألة فعليه بما كتبه شيخ الاسلام رحمه الله في الفتاوى فانه كتابة جيدة لا تكاد تجدها في الغيب نعم  نعم قلنا بالنسبة للزائر له واجب لا شك

3
00:01:15.400 --> 00:01:39.150
لمصلحتك وترقيق قلبه لكن لا ذكرنا لا لاجل ان يدفع ان يدفع بهم الضرر او يجلب الناس نعم  باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه اذا كان اللوح من سنته

4
00:01:42.150 --> 00:01:59.150
فهد الشيبان يقول مطلوب عند الباب يذهب الى الى طالب نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه اذا كان اللوح من سنته. لقول الله

5
00:01:59.150 --> 00:02:19.150
تعالى قوا انفسكم واهليكم نارا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته. فاذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها لا تزر وازرة وزر اخرى وهو كقوله وان تدعو مثقلة

6
00:02:19.750 --> 00:02:39.400
ذنوب ذنوب الى حملها لم يحمل منه شيء وما يرى وما يرخص من البكاء من من غير نوح في غيره من ولا في منه طيب انه ما اشار للناس الاخرى

7
00:02:40.300 --> 00:03:21.200
كلكم انتم فيه ولا ها من صحة ها؟ صحيح تصحيح ما يتكلم عليها في الشرح تقول نعم  لكن ابن تيمية ولا ولا نعرف من هذه الاسرة ها من   لاجل خلق

8
00:03:21.350 --> 00:03:45.700
لان اللي عندي نسخة مضبوطة وفيها ايضا اشير الى النسخ المخالفة وما يرخص من البكاء في غير نوح. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاولي كفل من دمها وذلك لانه اول من سن القتل

9
00:03:46.750 --> 00:04:04.550
هذا الباب يقول البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء اهله عليه لان البكاء اذا كان طبيعيا فان الميت لا يعذب عليه واذا كان متكلفا

10
00:04:05.450 --> 00:04:25.700
او في نياحة فانه يعذب لكن البخاري رحمه الله ذهب الى الى شيء اخر يقول اذا كان النوح من سنته اي من عادته ان ان اهله يروحون على الميت ولم يوصي بعدمه

11
00:04:27.100 --> 00:04:47.700
فانه يكون مقرا لهذا فيناله العذاب منه لقول الله تعالى قوا انفسكم واهليكم نارا يعني وكان على هذا الميت الذي اعتاد اهله النياحة ان ينهاهم عنها وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع

12
00:04:47.800 --> 00:05:12.850
ومسؤول عن رعيته يعني فعليه ان ينهاهم والا كان عذابا عليه و فاذا لم يكن من سنته فهو كما قالت عائشة رضي الله عنها اعتزروا وازرة وزر اخرى يعني اذا كان ليس من عادة

13
00:05:12.950 --> 00:05:38.100
هؤلاء القوم ان ينوهوا على امواتهم فانه لا يعذب الميت وكيف يعذب بوزر غيره وقد قال الله تعالى ولا تزروا وازرة وزرها وخلاصة رأي البخاري رحمه الله ان هذا ان عذاب الميت بالبكاء لمن اوصى به

14
00:05:38.300 --> 00:05:59.750
او كان من عادتهم ولم ينهى عنه ولكن الصحيح خلاف ذلك الصحيح انه يعذب لكن ليس عذاب عقوبة لقوله تعالى ولا تزروا وازرة نزهة اخرى ولكنه يعلم عن الميت ببكاء اهله

15
00:05:59.850 --> 00:06:17.250
فيتألم تألم من هذا وهو كقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم السفر قطعة من العذاب ومعلوم ان المسافر لا يعذب ليس احد يعاقبه ويضربه ويحبسه وما اشبه ذلك

16
00:06:22.550 --> 00:06:39.100
وهو كقوله وان تدعو مثقلة الى حين يعني القول لا تزر اخرى كقوله وان تدعو مثقلة ذنوبا يعني محملة من الذنوب  الى حملها اي الى ما حملت لا يحمل منه شيء

17
00:06:43.150 --> 00:07:06.800
حدثنا عبدان ومحمد قالا حدثنا قالا اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عاصم ابن سليمان عن ابي عثمان قال حدثني اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال ارسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم اليه ان ابن ان ابن

18
00:07:06.800 --> 00:07:26.800
ليقبض فاتنا فارسى فارسل يقرأ السلام ويقول ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب. فارسلت اليه تقسم هذه التعزية العظيمة من الرسول عليه الصلاة والسلام. هي التعزية

19
00:07:26.800 --> 00:07:46.950
المحبوبة المشروعة يقول عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ وله ما اعطى واذا كان الله تعالى هو الذي له ما اخذ وله ما اعطى ان يأخذ ويعطي ثم قال كل اجل شيء عنده باجل مسمى لا يمكن ان يتأخر

20
00:07:47.050 --> 00:08:10.150
ولا يتقدم فالاول تعزية بكون الملك لله عز وجل يأخذ ما يشاء ويعطي ما يشاء والثانية التعزية لكون هذا الموت باجل مسمى لا يتقدم ولا يتأخر وحينئذ يطمئن اللسان يقول ما دام هذا بامر الله

21
00:08:10.300 --> 00:08:33.650
ولن يتقدم ويتأخر يطمئن ثم ارشدها الى الامر الشرعي فقال فلتصبر ولتحتسب فالاول تعزيه بامر قدر والثاني التعزية بامر شرعي فلتصبر ولتحتسب يعني تحتسب اجر الصبر على الله عز وجل

22
00:08:33.850 --> 00:08:54.700
لان الله يقول وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون طيب وان كان الانسان لم يحفظ هذا الحديث

23
00:08:54.950 --> 00:09:16.900
فبماذا يعزي اعزي بكلمات من عنده لكن بمعنى هذا الحديث نعم فارسلت اليه تقسم عليه ليأتينها. فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وابي ابن كعب وزيد ابن ثابت ورجال

24
00:09:17.050 --> 00:09:35.950
ورفع اليه فرفع الى رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته انه قال كانها شل. افاضت عيناه. فقال سعد يا رسول الله ما هذا؟ فقال هذه

25
00:09:35.950 --> 00:09:57.450
امة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء نعم اذا قوله في الاول ان ابني ان ابنا لي قبض يعني كاد ان كان يقبض لان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ادركه قبل ان يموت

26
00:09:59.000 --> 00:10:20.400
وبه دليل على حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم. ويدل لهذا ان ابنته اقسمت عليه ان يحرم حضر عليه الصلاة والسلام ومعه اناس رفع الصبي اليه ونفسه تتقعقع يعني

27
00:10:21.100 --> 00:10:44.950
يكون لها صوت كانها شن يعني كأنما يضرب على شن وهو القربة اليابسة القديمة فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه من البكاء وقال انها رحمة جعل الله جعلها الله في قلوب عباده وانما يخاف الله من عباده الرحمين

28
00:10:45.650 --> 00:11:05.300
ولا شك ان الانسان اذا كان بين يديه الصبي تقع تتقعقع نفسه لا شك انه سيرحمه مهما كان وسيبكي لان هذا التقاعد لا شك انه الم شديد يدركه هذا الصبر

29
00:11:07.150 --> 00:11:24.600
وفيه ايضا دليل على ان من وفق لرحمة الخلق فانه موفق لرحمة الخالق عز وجل لقوله انما يرحم الله من عباده الرحماء ولهذا ينبغي لك ان تعود قلبك على رحمة الخلق

30
00:11:25.150 --> 00:11:47.450
وان تجعل ما في الخلق كانما اصابك انت او اهلك اترحمه وتقدر احوالهم التي هم التي هم عليها نعم حد هنا عبدالله بن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا فليح ابن سليمان

31
00:11:47.750 --> 00:12:03.200
عن بلال بن علي عن انس بن خالد رضي الله عنه انه قال شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر

32
00:12:03.300 --> 00:12:20.450
قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقال في الليلة؟ فقال ابو طلحة انا. قال فانزل. قال فنزل في قبرها في هذا دليل على انه يجوز ان ينزل

33
00:12:20.600 --> 00:12:37.700
في قبر المرأة لتوحيدها بل ليس من محارمها مع وجود المحارم لان هذه البنت هي زوجة عثمان رضي الله عنه ابوها حاضر والنبي صلى الله عليه وسلم حاضر وزوجها حاضر

34
00:12:37.850 --> 00:12:51.600
ومع ذلك امر ابا طلحة ان ينزل في قبره واما قول العوام انه لا يجوز ان ينزل في قبر المرأة الا من كان من محارمها فهذا لا ليس له اصل

35
00:12:53.550 --> 00:13:14.350
حتى ان بعض العوام قال انه يجب على المرأة ان تصطحب المحرم في السفر من اجل اذا ماتت يفك حزائم كفنه المحض جعلوا هذه العلة والعوام كما تعلمون هو نعم

36
00:13:16.050 --> 00:13:39.950
حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عبد الله ابن عبيد الله ابن ابي  قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم

37
00:13:39.950 --> 00:13:59.950
واني لجالس بينهما او قال جلست الى احدهما ثم جاء الاخر فجلس الى جنبي فقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما لعمرو ابن عثمان الا تنهى عن البكاء فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت

38
00:13:59.950 --> 00:14:26.000
ادبوا ببكاء اهله عليه فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول يقول بعض ذلك ثم حدث قال صدرت مع عمر رضي الله عنه من مكة حتى اذا كنا بالبيداء اذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء

39
00:14:26.000 --> 00:14:51.250
قال فنظرت فاذا صهيب فاخبرته قال فنظرت فاذا صهيب فاخبرته فقال ادعه لي فرجعت الى الى صهيب فقلت ارتحل فالحق بامير المؤمنين  فلما اصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول واخاه وصاحباه. فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب

40
00:14:51.250 --> 00:15:12.050
تبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببعض بكاء اهله عليه قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت رحم

41
00:15:12.050 --> 00:15:32.050
الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليعذب المؤمن ان الله ليعذب مؤمنة ببكاء اهله عليه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليزيد الكافر عذابا

42
00:15:32.050 --> 00:15:52.050
بل ببكاء اهله عليه وقالت حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر اخرى. قال ابن عباس رضي الله عنهما وعند ذلك والله هو اضحك وابكى والله هو اضحك وابكى. قال ابن ابي مليكة والله ما قال ابن

43
00:15:52.050 --> 00:16:17.600
عمر رضي الله عنهما شيئا هذه القصة كما تعلمون فيها اختلاف بين الصحابة رضي الله عنهم وهل يؤخذ الحديث على ظاهره ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه او النمرات البكاء الذي يخرج

44
00:16:18.400 --> 00:16:36.750
ان العادة وعن ما تقتضيه النفوس وهذا هو الاصل النمرات بالبكاء الذي يخرج عن العادة ويكون متكلفا اما البكاء الذي تقضيه الطبيعة هذا لا يعذب عليه الميت قد سواء شعر به ام لم يشعر

45
00:16:42.300 --> 00:17:04.100
وفي هذا دليل على ما اشرنا اليه سابقا وهو ان الحديث اذا خالف ظاهر القرآن فانه لا يعتبر لا يعتد به ولهذا رضي الله عنها الحديث الذي سمعته بالقرآن ولا تزروا

46
00:17:04.550 --> 00:17:27.350
لكنها رضي الله عنها فهمت ان العذاب هو العقوق ومعلوم انه لا يعاقب انسان بعمل غيب فاذا حملنا العذاب على ما اشرنا اليه انه هو ايش التألق  تململ مما حصل

47
00:17:27.550 --> 00:17:33.650
زال الاشكال ولم يكن في حديث معارضة للالة الله اعلم