﻿1
00:00:16.800 --> 00:00:41.200
ثم اتى مقام ابراهيم الاسئلة في اخر الليل ان شاء الله ثم اتى مقام ابراهيم نعم  اتى مقام ابراهيم مقام ابراهيم هو الذي قام عليه حين بناء الكعبة فان الكعبة

2
00:00:41.400 --> 00:01:04.650
لما ارتفع بناؤها احتاجت الى شيء يقوم عليه حتى يدرك اهل البناء وهو حجر وهذا الحجر جعل الله فيه اية وهي اثر قدم ابراهيم عليه السلام قدمي ابراهيم وقد شهده اوائل هذه الامة

3
00:01:05.000 --> 00:01:28.950
شهدوا اثر القدم ولكنه ان محى بكثرة مسه من الناس ان محى وزان وقد اشار الى هذا ابو طالب لقوله وموطأ ابراهيم في الصخر رطبة على قدميه حافيا غيرنا علم

4
00:01:30.650 --> 00:01:54.100
تقدم الى مقام ابراهيم يقول فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ما ذكره المعذب تقدم الى مقام ابراهيم فوصلنا حذف المؤلف لهذه الاية حذف مخي رحمه الله وكان عليه ان يقولها لانها من صفة الحج

5
00:01:55.050 --> 00:02:13.650
فانه يسن للانسان اذا فرغ من الطواف ان يتقدم الى مقام ابراهيم وان يقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وفائدة قراءتها شعور الانسان بانه يتقدم الى هذا المقام فيصلي به

6
00:02:14.300 --> 00:02:31.050
امتثالا ها امتثالا لامر الله عز وجل ولا شك ان شعور الانسان حين فعل العبادة بانه يفعلها امتثالا لامر الله لا شك ان هذا يزيد في ايمانه بخلاف الذي يفعل العبادة

7
00:02:31.600 --> 00:02:56.050
وهو غافل عن هذا المعنى فان العبادة تكون كالعادة ولهذا قال المتكلمون على النيات ان النية نوعان نية العمل ونية المعمول له  والاخيرة اعظم مقاما من الاولى لان نية العمل

8
00:02:56.250 --> 00:03:13.500
تأتي ظرورة ما من انسان عاقل يقوم بعمل الا وقد ها؟ وقد نواه وقصده حتى قال بعض العلماء لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق

9
00:03:14.550 --> 00:03:33.750
يقول واحد تعال صل ولكن اصحت من الصلاة يصلح ها يقول ما اقدر تعال صل وجئت لاصلي ما استطيع اني ما انوي الصلاة ابدا لكن المقام الاسمى والاعلى نية المعمول له

10
00:03:34.800 --> 00:03:57.800
التي تغيب عنا كثيرا لو اننا عندما نتوضأ نشعر بالاخلاص والمتابعة فكيف نذكر او كيف نتذكر نتذكر ان الله امرنا بالوضوء يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم هذا الاخلاص

11
00:03:58.250 --> 00:04:19.150
وان وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يتوضأ امامنا هذا هو المتابعة اذا فاذا فرغت من الطواف فتقدم الى مقام ابراهيم واقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ويستفاد من هذا انه ينبغي اذا اذا فرغ من الطواف

12
00:04:19.550 --> 00:04:40.200
ان يتقدم فورا الى مقام ابراهيم بدون تأخر ويقرأ هذه الاية كلمة تقدم الى مقام ابراهيم هل تشعر بان المقام في مكانه الحاضر الحالي او يحتمل انه في مكانه كما قيل

13
00:04:40.300 --> 00:04:58.750
الذي عند باب الكعبة الحقيقة انها لا يستفاد منها ولا هذا لان التقدم في كلا الامرين ان كان في مكانه الان فهو يتقدم ان كان كما قيل انه في لاصقا انه لاصق بالكعبة

14
00:04:59.350 --> 00:05:19.450
فهو ايضا يتقدم ولا لا؟ اي نعم. يتقدم نعم لا في الحديث تقدم الى مقام ابراهيم لكن هذا من اختصار المؤلف رحمه الله من اختصاره المؤلف طيب المقام اختلف المؤرخون فيه

15
00:05:20.400 --> 00:05:39.000
هل هو في مكانه الحالي منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم او انه كان لاصقا بالكعبة واخره عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين كثر الناس وكثر الطائفون الذين يطوفون بين يدي المصلين

16
00:05:40.650 --> 00:06:01.900
واكثر المؤرخين على انه في مكانه الحاضر الحالي وانه لم يجري فيه تغيير طيب يقول ثم رجع الى الركن فاستلمه متى بعد ان صلى ركعتين واعلم ان المشروع في هاتين الركعتين التخفيف

17
00:06:03.900 --> 00:06:28.050
وان يقرأ فيهما بقل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وانه ليس قبلهما دعاء وليس بعدهما دعاء والحكمة من تخفيفهما ان ان يفسح المجال لمن هو احق منك فالناس ينتهون من من الطواف

18
00:06:28.550 --> 00:06:51.600
ايش؟ ارسالا فاذا انتهى الطائفون وانت حاجز هذا المكان تطيل الصلاة فمعناها انك حجزت مكانا لمن هو ها؟ احق منك فلا تطيل الصلاة ثم انه قد يكون المطاف مزدحما فيحتاج الطائفون الى

19
00:06:51.900 --> 00:07:14.550
المكان الذي انت فيه ايضا فمن ثم خفف النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة واختار ان يقرأ بعد الفاتحة بسورة اخلاص قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد لان امام الحنفاء

20
00:07:15.150 --> 00:07:34.100
هو صاحب هذا المقام وهو ابراهيم الذي قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين طيب بعد الركعتين

21
00:07:34.300 --> 00:08:01.950
يدعو ها لا يدعو وهل للمقام دعاء  هام إبراهيم له دعاء  اني لا هذي ما هي ما هي دعاء اني وجدت كتابا مكتوبا فيه دعاء المقام ها دعاء المقام مكتوب مطبوع بحرف

22
00:08:02.100 --> 00:08:30.150
جيد ومعرض نعم هذا ليس له اصل ما في دعاء للمقام ولا دعاء قبل الركعتين ولا بعده ولكن المشكلة ان مثل هذه الان البدع صارت كأنها قضايا مسلمة مشروعة حتى ان الحاج ليرى ان حجه ناقص

23
00:08:30.250 --> 00:08:53.800
اذا لم يفعل هذا وكل هذا بسبب تقصير العلماء او قصورهم والا فمن الممكن ان يعطى هؤلاء هؤلاء الحجاج مناسك من بلادهم اي نعم طيب يقول ثم رجع الى الركن فاستلمه

24
00:08:54.650 --> 00:09:18.250
الركن يعني الحجر الاسود وفي استحباب الرجوع الى الركن بعد الركعتين لاستسلامه فان لم يتمكن فلا اشارة لان العبادات مبنية على النقب فقط فاذا لم يتمكن على اشارة لان ذلك لم يرد

25
00:09:18.900 --> 00:09:37.450
ولهذا قلنا ان الركن اليماني اذا لم يستطع الاشارة اليه اذا لم يستطع السلامة فانه لا يشير اليه قال ثم خرج من الباب الى الصفا وقد انتهى الوقت. قال المؤلف رحمه الله تعالى في سياق حديث جابر ثم اتى

26
00:09:37.450 --> 00:09:56.400
قال ابراهيم فصلى وسلم ثم خرج من الباب الى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله بما بدأ الله به ولقد سارع البيت. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد

27
00:09:56.750 --> 00:10:21.450
وعلى اله واصحابه اجمعين اه سبق ان تكلمنا على اول حديث جابر رضي الله عنه حتى انتهينا الى اجي الى قوله ثم رجع الى الركن فاستلمه اذا ذكرنا الطواف والصلاة ركعتين

28
00:10:22.000 --> 00:10:42.800
خلف المقام وذكرنا ان الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم كان يخففهما ولا يدعو قبلهم ولا بعدهما ولا يطيلهما وانه لم يقف للدعاء بعدهما ايضا وبه نعرف ضلال من من يجعلون

29
00:10:42.850 --> 00:11:07.200
للمقام دعاء يدعون به وان هذا بدعة ويحصل منه مع كونه بدعة اذية عظيمة للمصلين لانه يقفون ويدعو لهم واحد بصوت مرتفع فيحصل في هذا تشويش على الناس واذية قال ثم رجع الى الركن فاستلمه

30
00:11:08.400 --> 00:11:27.900
الركن الذي فيه الحجر فاستلمه استلم الحجر ولم يقبله ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اشار اليه وعلى هذا فيكون هنا استلام بلا تقبيل ولا اشارة عند التعذر

31
00:11:28.450 --> 00:11:48.150
ثم خرج من الباب الى الصفا من باب المسجد الى الصفا فلما دنا من الصبا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأ بما بدأ الله به قوله قرأ ان الصفا فائدة القراءة هذه

32
00:11:48.900 --> 00:12:09.700
اشعار نفسه لانه انما اتجه الى السعي امتثالا لما ارشد الله اليه لقوله ان الصفا والمروة من شعائر الله وليعلم الناس انهم انما يسعون بين الصفا والمروة من اجل انهما من شعائر الله

33
00:12:10.800 --> 00:12:32.000
وليعلم الناس ايضا انه ينبغي للانسان اذا فعل عبادة ان يشعر نفسه بانه يفعلها طاعة لله عز وجل كما لو توضأ الانسان فينبغي ان يستشعر عند وضوئه انه يتوضأ امتثالا

34
00:12:32.750 --> 00:12:54.100
لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ويشعر ايضا انه يتوضأ وكأن النبي صلى الله عليه وسلم امامه يتبعه في وضوءه وهكذا جميع العبادات فاذا استشعر الانسان عند فعل العبادة انه يفعلها امتثالا لامر الله

35
00:12:54.650 --> 00:13:13.750
فانه يجد لها لذة واثرا طيبا وقولها ابدأ بما بدأ الله به لان الله بدأ بالصفا فقال ان الصفا والمروة وفيه اشارة الى ان الله اذا بدأ بشيء كان دليلا على انه مقدم

36
00:13:14.300 --> 00:13:41.750
الا بدليل يقول فبدأ بالصفاء فرق الصفا يعني رقي عليه حتى رأى البيت اي الكعبة فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره اي قال الله اكبر توحد الله يعني بالذكر مثل لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

37
00:13:42.100 --> 00:13:55.050
وقال يعني بعد التكبير والتوحيد قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وقد سبق لنا مرارا شرح هذه الجملة

38
00:13:55.850 --> 00:14:16.850
وقول لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده في هذا دليل على جواز السجع بشرط ان يكون غير متكلف لا اله الا الله وحده يعني لا معبود حق

39
00:14:17.300 --> 00:14:38.350
الا الله وحده انجز وعده لماذا بنصر المؤمنين فان الله انزل لرسوله صلى الله عليه وسلم ما وعده ونصر عبده يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يراد به الجنس

40
00:14:39.000 --> 00:14:40.950
اي نصر كل عبد له