﻿1
00:00:16.500 --> 00:00:39.400
ويستفاد من ذلك ويستفاد من ذلك استقبال القبلة حال الدعاء يوم عرفة ورفع اليدين وان الانسان اذا تشاغل بما ينفع المسلمين من اجابة سؤال او امر بالمعروف او نهي عن منكر

2
00:00:39.650 --> 00:00:57.300
فان ذلك لا يقطع دعاءه لان نفع هذا متعد والدعاء نفعه خاص غير متعدي فلا ينبغي للانسان مثلا اذا اشتغل بالدعاء في عرفة وجاء شخص يسأله ان يكشر في وجهه

3
00:00:57.800 --> 00:01:17.150
او يقول لا تشغلني او ما اشبه ذلك اللهم الا في مسائل لا تفوت وهذا السائل الذي معك سيدركك ويسألك في وقت اخر فهنا ربما نقول انه يسوغ لك ان تقول

4
00:01:17.650 --> 00:01:35.650
لا تشغلني واشتغل بالدعاء قد يكون هذا السائل من رفقتك ويكون السؤال لا داعي يعني لا حاجة الى بيانه في هذا في هذا الوقت لانها مسألة علمية تناقشوا فيها واختلفوا وجاءوا اليك يسألونك مثلا

5
00:01:36.700 --> 00:01:56.450
فلكل مقام مقال لكن لو تكون مسألة واقعة حادثة تحتاج الى حل فان التشاغل باجابة السائل هنا افضل من التشاؤل بالدعاء ومن فوائد هذه الجملة انه لا دفع من عرفة الا بعد الغروب

6
00:01:58.850 --> 00:02:20.250
لقوله رضي الله عنه ها؟ حتى غاب القرص ودفع ولا يجوز الدفع قبل الغروب لكن لو دفع فهو اثم والحج صحيح في حديث عروة بن المضرس رضي الله عنه وسيأتي ان شاء الله تعالى

7
00:02:21.550 --> 00:02:47.150
الدفع قبل الغروب فيه عدة مفاسد البخاري المفسدة الاولى انه خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثانية انه موافق لهدي المشركين لان المشركين كانوا يدفعون من عرفة اذا كانت الشمس على الجبال كالعمائم على الرؤوس

8
00:02:48.100 --> 00:03:13.150
دفعوا الثالث ان فيه نقصا في في الوقوف الذي هو الركن ومعلوم ان الاركان افضل من الواجبات والواجبات افضل من السنن لانه كلما تأكدت العبادة كانت افضل لقوله تعالى في الحديث القدسي

9
00:03:13.300 --> 00:03:32.600
ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه قال رضي الله عنه ودفع وقد شنق للقصواء الزمام حتى الزمام حتى ان رأسها ليصيب موت رحله اللهم صلي وسلم عليه

10
00:03:32.800 --> 00:03:57.350
شنقه يعني جذبة حتى ان رأسها ليصيب مولك رحله. يعني عن رقبتها لماذا لئلا تندفع لان دفع الناس جميعا والابل ومشيها يعني يأخذ بعضها بعضها بعضا حتى تسرع كما يقول العامة ان بعضها يشيل بعض

11
00:03:57.950 --> 00:04:22.500
لكن اصول شنق لها زمام لان لا تسرع وهو يقول بيده عليه الصلاة والسلام ايها الناس يقول بيده اليمنى ايها الناس السكينة السكينة يعني اسكن واطمئن  يقول وكلما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قليلا حتى تصعد

12
00:04:23.650 --> 00:04:49.800
بهذه الجملة كيف يدفع الانسان من عرفة يدفع بسكينة بقدر ما يستطيع ويأمر الناس بالسكينة  ليسكنوا يأمرهم بالسكينة اما بصوته ان تمكن او بمكبر الصوت. ايها الناس السكينة السكينة نعم

13
00:04:50.450 --> 00:05:11.450
كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام وفيه ايضا وفيه ايضا ان حسن رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم لما هو مولى عليه هذه البهيمة اذا اتى حبلا من الحبال يعني شيء مرتفعا

14
00:05:11.800 --> 00:05:33.000
مرتفعا ارخى لها قليلا حتى تصعد رفقا بها وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه اذا وجد فجوة نص اي اسرع السيء فيؤخذ من هذا وهذا انه ينبغي للانسان مراعاة ما هو راكب عليه

15
00:05:34.000 --> 00:05:59.700
وانه اذا وجد فجوة متسعا فليسر طيب يقول حتى اتى مزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح

16
00:05:59.750 --> 00:06:22.150
باذان واقامة ثم ركب حتى اتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله فلم يزل واقفا حتى اسفر جدا فدفع قبل ان تطلع الشمس هذا موقف عرفة دفع النبي صلى الله عليه وسلم موقف مزدلفة

17
00:06:22.200 --> 00:06:41.850
دفع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة بسكينة وهو يصك الناس عليه الصلاة والسلام وفي اثناء الطريق نزل فباء وتوضأ وضوءا خفيفا فقال له اسامة وكان رديفة قال له الصلاة يا رسول الله

18
00:06:42.150 --> 00:07:05.000
قال الصلاة امامك لانه لا لا يمكن الصلاة طريق لان ايقاف الناس وهم مندفعون فيه شيء من الصعوبة ثم المبادرة ما دام ضوء النهار باقيا ارفق بالناس ولهذا قال الصلاة امامك

19
00:07:05.350 --> 00:07:25.250
فلما وصل الى مزدلفة امر بلالا فاذن ثم اقام فصلى المغرب ثم اناخ كل واحد بعيرة ثم صلى العشاء وفيه ايضا دليل على انه لا ينبغي في ليلة المزدلفة ان يشتغل الناس بالذكر

20
00:07:25.450 --> 00:07:44.350
او بالقرآن او بالصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع حتى طلع الفجر وهذا من حسن رعايته لنفسه عليه الصلاة والسلام لانه بعد التعب بالمسير من عرفة الى مزدلفة

21
00:07:44.750 --> 00:08:02.500
وفي النهار ايضا كان مشتغلا بالدعاء وبتعليم الناس وتوجيههم تحتاج النفس الى راحة فنام كل الليل ولم يذكر جابر ولا غيره فيما اعلم هل اوتر النبي صلى الله عليه وسلم ام لا

22
00:08:03.000 --> 00:08:22.950
والظاهر انه اوتر لانه لم يكن يدع الوتر لا حظرا ولا سفرا وفيه انه ينبغي تقديم صلاة الفجر ب يوم العيد في مزدلفة لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر من حين

23
00:08:23.050 --> 00:08:40.450
تبين له الفجر ولكن يجب الحذر من الاغترار بفعل او نعم. من الاغترار بفعل بعض الناس فانه في ليلة مزدلفة تسمع بعض الناس يؤذن قبل الوقت بساعة احيانا او اكثر

24
00:08:41.450 --> 00:09:02.150
يستطيلون الليل ثم يقوم ويؤذن ويصلي الفجر ويمشي وليته ليته لم يضر الا نفسه لكن اذا سمعه غير يؤذن اذن وتتابع الناس ولهذا يجب الحذر في في صلاة الفجر ليلة مزدلفة

25
00:09:02.950 --> 00:09:18.700
وفيه ان انه ينبغي للانسان ان يتقدم الى المشعر الحرام اما براحة براحلته ان كان على راحلة او بقدميه ان كان ماشيا لان النبي صلى الله عليه وسلم تقدم اليه

26
00:09:19.250 --> 00:09:40.500
ومع ذلك قال وقفت ها هنا وجمع كلها موقف ويدعو الى ان يسفر جدا ويتبين النهار تماما ثم يدفع الى منى قال رضي الله عنه حتى اتى بطن محسر تحرك قليلا

27
00:09:40.550 --> 00:10:07.000
ثم سلك الطريق الوسطى الى اخره اتى بطن محسر هذا بطن وادي وسمي محسرا لانه يحسر سالكه لان فيه رملا وداعة فيحصر سالكها تحرك قليلا لماذا حرك قيل لان هذا هو المكان الذي نزلت فيه عقوبة اصحاب الفيل

28
00:10:08.950 --> 00:10:32.800
فاسرع فيه ولهذا امر ان يسرع الناس اذا مروا بديار ثمود وقيل انه اسرع فيه من اجل انه دعس وعادة يكون يكون المشي في الدعث بطيئا تحرك وقيل انه حرك

29
00:10:33.050 --> 00:10:52.300
لان قريشا كانوا ينزلون في هذا الوادي ويذكرون امجاد ابائهم يفتخرون بهم فاراد الرسول عليه الصلاة والسلام ان يعاكسهم وان يسرع بدلا من من وقوف قريش على كل حال كل هذا ممكن

30
00:10:52.450 --> 00:11:13.500
الا القول بانه اسرع لان الله انزل فيه عقوبة اصحاب الفيل ففيه نظر لان المعروف ان عقوبة اهل الفيل اصحاب الفيل كانت في المغمس وليست هنا قال ثم سلك الطريق الوسطى لان منى فيها ثلاثة طرق

31
00:11:14.700 --> 00:11:37.150
شمالية وجنوبية ووسطى فسلك عليه الصلاة والسلام الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى الجمرة يعني مكان اجتماع الناس لان الناس كلهم ينصبون في هذه الجمرة  ورماها عليه الصلاة والسلام وهو راكب

32
00:11:37.950 --> 00:12:00.250
وكان معه اسامة وبلال احدهما يقود به راحلته والثاني يظلله بثوب يسره من الحر حتى رمى الجمر صلوات الله وسلامه عليه قال حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة

33
00:12:03.400 --> 00:12:20.350
يعني يقول الله اكبر كل حصاة منها مثل حصى الخدق. رمى من بطن الوادي ثم انصرف الى منحره فنحره رمى صلى الله عليه وسلم من بطن الوادي لانه ايسر وكانت جمرة العقبة في ذلك الوقت كانت

34
00:12:20.500 --> 00:12:45.350
في سفح جبل وانا ادركت ذلك فرمى من بطن وادي لانه ايسر من ان يرمي من فوق ولكن كيف رمى جعل الكعبة عن يساره ومن عن يمينه والجمرة امامه هذا هو الذي ثبت في صحيح الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

35
00:12:46.300 --> 00:13:05.950
رمى بسبب حصيات فيستفادوا من هذا انه ينبغي للانسان في اسفاره ان يسلك اقرب الطرق الى حصول المقصود لان النبي صلى الله عليه وسلم سلك الطريق الوسطى التي تخرج رأسا

36
00:13:06.050 --> 00:13:25.900
على الجملة الكبرى وفيه ايضا المبادرة برمي جمرة العقبة يرميها قبل ان ينزل من رحبه وفيها ايضا انها ترمى بسبع حصيات ويكبر مع كل حصاد وفيه ان هذا الحصى ليس بالكبير ولا بالصغير

37
00:13:26.600 --> 00:13:52.550
بل هو مثل حصى الخذف قال العلماء وهو بين الحمص والبندق يقول وفيه ايضا انه يرمي يرمي جمرة العقبة من باطن الوادي فلو رماها من فوق الجبل فالرمي صحيح لكن لا ينبغي للانسان ان يسلك الاشق

38
00:13:53.100 --> 00:14:08.850
مع امكان الاسهم الا انه يقال ربما يكون رميها من فوق الجبل اسهل اذا كثر الزحام كما كان الناس يفعلونه من قبل لكن هنا بنوا هذا الجدار من خلفها لما ازالوا الجبل

39
00:14:09.100 --> 00:14:24.200
لان لا ترمى من الخلف ومع الاسف انها صارت الان ترمى من الخلف لا سيما في يوم العيد يأتي الناس بكثرة وزحام ويشوه من هذا الجدار فيرمونه