﻿1
00:00:16.400 --> 00:00:40.700
طيب على كل حال الرأي الثاني استدلوا بماذا يا عادل    لان المراد بالمسجد الحرام مسجد الكعبة   لا في مسجدي هذا مم وافضل من الف صلاة ما سوى الا مسجد الكعبة. الا مسجد الكعبة

2
00:00:40.800 --> 00:01:21.100
طيب قالوا اثنين الكعبة؟ ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد طيب وغيره من مساجد مكة طيب على كل حال الان عرفنا الادلة لكن في نص يكون فيصلا في الجميع وهو حديث ميمونة. حديث ميمونة واضح وصريح

3
00:01:21.900 --> 00:01:51.450
بقي ان ان نرد على استهلالاتهم مهوب على ادلتهم على استدلالاتهم محمد نعم. يقول في قوله تعالى ليلا من المسجد الحرام  وصحيح مسلم ان من عند الكعبة في المحافظة لا

4
00:01:51.900 --> 00:02:14.300
الحطيم الحطيم اصح من احاديث المثاني على صحة حديث المهاني نقول انه كان نائما في البيت ثم اوقظ ثم اوقظ حتى جاء الى المسجد واضطجع ثم ارسل به من هناك. نعم. بقوله تعالى هم الذين كفروا بالمسجد الحرام. ان الرسول صلى الله عليه وسلم

5
00:02:14.300 --> 00:02:34.300
الحرم للعمرة والحج. نعم. يشهدون مكة. نعم. ولو انهم صدوا عنكم مكة ولم يصلوا عن الحرم لم يعتبر هذا صبي. نعم. نجس بسرعة المسجد الحرام رب هذا الدليل عليكم. نعم. قوله تعالى فلا يقربوا. ولم يقل ولا يدخل نعم. فالقرب هو يعني عدم القرب

6
00:02:34.300 --> 00:02:54.100
ايه. تمام. ولهذا انتم تقولون انه يجوز ان يأتي المشرك الى ادنى نقطة من الحلف حتى لم يبقى عليه الا خطوة ويدخل الحرم واضح؟ ولو كان المراد المسجد الحرام كل كل

7
00:02:54.500 --> 00:03:25.350
في الحرم لكن لا يطلبون حدود الحرم اطلاقا طيب قوله تعالى هذا فضل له ولكن اهله هم الذين عمروها بذكر الله نعم ولهذا نقول مثلا في الاحياء هؤلاء اهل اهل المسجد الجامع مثلا اهل المسجد الفلاني اهل المسجد الفلاني وان كانوا غير ساكنين فيه

8
00:03:26.150 --> 00:03:43.000
طيب المهم ان كل اللي استدلوا به يمكن الاجابة عليه. يمكن الاجابة والاجابة عليه متعينة. لان الحديث صرحت لان المراد بالمسجد مسجد الكعبة. بقينا في كون الرسول صلى الله عليه وسلم

9
00:03:43.350 --> 00:04:05.550
نازلا في الحل وكان يدخل ويصلي في الحرم فهو من رواية ابن اسحاق كما قلنا  الشرح واذا صح فنحن لا ننكر ان الحرم افضل من الحلم بلا شك  وان الانسان اذا كان

10
00:04:05.700 --> 00:04:21.800
الحلم وكان الحرم قريبا منه فالافضل ان يدخل عند الصلاة الى داخل الحرم هذا لا اشكال فيه واما كون الرسول عليه الصلاة والسلام نزل بالابطح فلانه لا يمكن ان ينزل في المسجد

11
00:04:22.900 --> 00:04:35.700
لا يمكن ان ينزل في المسجد وهم حوالي مئة الف اللي حجوا معه كيف ينزلون في المسجد وهو عليه الصلاة والسلام لما قيل له عام الفاتح اتنزل غدا في دارك؟ قال وهل ترك لنا عقيل

12
00:04:35.950 --> 00:04:53.900
من دار او رباع فليس له جار في مكة حتى ينزل فيها اذا ليس له منزل الا ظاهر مكة الا ظاهر مكة في الابطح  والرسول عليه الصلاة والسلام لا يحب ان يشق على امته

13
00:04:54.400 --> 00:05:14.250
في انه ينزل لكل صلاة من الابطح الى المسجد الحرام ليصلي فيه ليتبين ان الدين يسر والامر ليس بواجب غاية ما هنالك ان فيه فضيلة وما يحصل من المشقة بالشد والنزول وما اشبه ذلك عليه وعلى امته الذين معه

14
00:05:14.950 --> 00:05:35.050
لا شك انه عذر في ترك هذه السنة طيب نأخذ من فوائد الحديث ما اخذناها اصلا طيب فوائد الحديث له فوائد عديدة ها؟ ايش؟ العافية والبال كيف الرد عليه؟ نعم

15
00:05:35.300 --> 00:05:49.950
ومثل الحرمين نعم نقول العاكف فيه والبادي سواء يعني معناه المقيم في المسجد حتى لو كان مقيما دائما فهو فهو افضل او نقول ان المسألة حرام هنا العاكف فيه مثل واخراج اهله منه

16
00:05:50.750 --> 00:06:07.050
يعني ان قلنا العاكف في نفس المسجد كقوله وطهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود ان قلنا العاكف والذي في المسجد فنقول ايضا الذي ليس عاكف هم سواء ثم في الحديث

17
00:06:07.750 --> 00:06:30.900
فوائد في حديث فوائد الفائدة الاولى الترغيب بالصلاة في هذا المسجد لقوله في هذه المساجد بل المسجد بل المسجدين لانه لم يذكر المسجد الثالث وهو الاقصى مسجد مكة ومسجد المدينة

18
00:06:32.300 --> 00:06:50.900
ولكن هل يقال ان هذا افضل من الصلاة في البيت او يقال ما يشرع ان يكون في البيت فكونه في البيت افضل. الجواب هو الثاني واظن ان ذكرناه وقلنا يدل لهذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم

19
00:06:51.250 --> 00:07:08.900
الذي قال صلاة في في مسجدي هذا افضل من الف صلاة فيما سواه هو الذي قال خير صلاة المرء في بيته الا المكتوبة وكان هو يصلي النوافل في بيته ومن ثم حمل بعض العلماء هذا الحديث

20
00:07:09.300 --> 00:07:25.300
على ان المراد بالصلاة هنا صلاة الفريضة الصلوات الخمس  ولكن ينبغي ان يقال لا كل ما فعل في هذه المساجد من صلاة فهو افضل مما سواه في في المساجد الاخرى

21
00:07:25.700 --> 00:07:44.850
ويبقى النظر هل هو افضل في المسجد او في البيت؟ هذا له ادلة اخرى مثلا تحية المسجد في في المسجد الحرام خير ايش؟ من مئة الف تحية فيما سواه  كذلك ايضا لو ان احدا

22
00:07:44.900 --> 00:08:02.250
تقدم الى المسجد وصلى وصار يتنفل حتى اقيمت الصلاة كهذا النفل الذي كان يفعله بانتظار الصلاة خير من مئة الف صلاة فيما عداه وفي المسجد النبوي خير من الف صلاة

23
00:08:03.100 --> 00:08:26.650
ومن فوائد الحديث ان الاعمال تتفاضل باعتبار المكان ان العمالة تتفاضل باعتبار المكان والدلالة فيه واضحة خير من الف صلاة وهل يتناول هذا جميع الاعمال او هو خاص في الصلاة فقط

24
00:08:27.400 --> 00:08:46.650
يرى بعض العلماء انه خاص في الصلاة فقط وان ما عداها من الاعمال كالصدقة والصيام وطلب العلم وما اشبه ذلك فليس فلا يفظل هذا الفضل وان كان في الحرم افضل لكن لا يصل الى هذا الفضل

25
00:08:48.300 --> 00:09:08.250
وهذا هو الصحيح ان لم يوجد ادلة صحيحة عن الرسول عليه الصلاة والسلام في في المفاضلة في بقية الاعمال ووجه ذلك ان التفاضل او اثبات او اثبات الفضل في العمل امر

26
00:09:09.050 --> 00:09:26.600
توقيتي امر توقيتي لا يتعدى فيه الشرع فنقول الصلاة ورد في هذا الفضل وما عداها فانه يتوقف على ثبوت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد اخرج ابن ماجة بسند فيه نظر

27
00:09:27.600 --> 00:09:45.800
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من صام رمظان في مكة كان بمئة الف شهر فان صح هذا الحديث الحقنا به الصيام الحقنا به الصيام والا فلا نلحق به شيئا

28
00:09:47.650 --> 00:10:08.500
الدليل على عدم الحق اولا ان ان اثبات الفضائل للاعمال توقيف ثانيا ان للصلاة شأنا ليس لغيرها من بقية الاعمال فهي اكد وافرظ اعمال البدن حتى ان القول الراجح ان تاركها

29
00:10:08.800 --> 00:10:32.350
يكون كافرا واذا كانت بهذه الميزة فلا يمكن ان يلحق بها ما دونها. الا بنص ومن فوائد هذا الحديث اثبات التفاضل في الاعمال شفتات التفاضل في الاعمال  وقد سبق لنا ان الاعمال تتفاضل بحسب المكان

30
00:10:32.900 --> 00:11:03.450
والزمان والعامل وجنس العمل واش بعد ونوع العمل ايضا نعم كميته وكيفيته نعم كيفيته كل هذه الوجوه للفظائل في الاعمال  المكان هو كما رأيتم الزمان ليلة القدر خير من الف شهر

31
00:11:04.100 --> 00:11:25.800
ما من ايام العمل الصالح احب الله فيهن من هذه الايام العشر يعني عشر ذي الحجة في العامل لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه

32
00:11:26.700 --> 00:11:54.700
في العمل في كيفيته ليبلوكم ايكم احسنوا عملا ايكما سن عمله في جنسه ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه في نوعه الصلاة افظل من الزكاة والزكاة افضل من الصيام والصيام افضل من الحج

33
00:11:54.850 --> 00:12:20.450
وهكذا نعم الكمية كيف الكمية؟ عندها اربع ركعات يعني يزيد بها الايمان لا شك تكنس الافضلية ما نعم لا النوع الجنس اعم الفرائض اكمل من الفراغ على سبيل العموم افضل من النوافل

34
00:12:20.600 --> 00:12:42.050
النوع الصلاة مثلا افضل من الزكاة طيب ومن فوائد هذا الحديث انه اذا ثبت وقد ثبت تفاضل الاعمال لزم من ذلك تفاضل العامل ثم يلزم منها ايضا شيء اخر تفاضل الناس في الايمان

35
00:12:42.600 --> 00:13:03.150
فيكون في الحديث دليل على ان الايمان يزيد وينقص وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد وينقص لكن كيف زيادته؟ او بماذا تكون الزيادة هل هو بالعمل نقول بكل ما ذكرنا من انواع المفاضلة

36
00:13:03.750 --> 00:13:24.900
يزيد تزيد بالفرائض اكثر مما يزيد بالنوافل ومن العجب ان الشيطان يضحك علينا يجعلنا نعتقد ان النافلة افظل من الفريظة ولهذا تجد كثيرا من الناس يحسنون النوافل تماما والفرائض يتساءلون فيها

37
00:13:25.300 --> 00:13:45.450
هذا من من من الغرائب تجد مثلا في صلاة النافذة يخشى ويحظر قلبه ويستحضر ما يقول ولكن في الفريضة يتهاون وهذا من البلاء الذي يصاب به الانسان والواجب ان يعلم الانسان ويعتقد

38
00:13:45.800 --> 00:14:06.750
ان صلاته الفريضة افضل من من النافلة وانه يجب ان يعتني بالفريضة اكثر مما يعتني بالنافلة ولولا محبة الله لها ولولا اهميتها عنده عز وجل ما اوجبها على عباده فايجابها على العباد يدل على انها احب الى الله وانها اولى بالعناية من النافلة

39
00:14:07.750 --> 00:14:29.550
طيب اذا قال قائل اي ما اثر المجاورة في مكة او المجاورة في المدينة نعم اختلف في هذا اهل العلم فمنهم من قال ان المجاورة في مكة افضل لان مكة افضل من المدينة بلا شك

40
00:14:30.450 --> 00:14:51.150
والنبي عليه الصلاة والسلام قال في مكة قال انك لاحب البقاع الى الله ولولا ان قومي اخرجوني منك ما خرجت وهذا واضح صريح واما ما يرويه بعض الناس ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال

41
00:14:51.300 --> 00:14:58.600
في مكة احب البقاع الى الله وفي المدينة احب البقاع الي هذا مو صحيح هذا ليس بصامعي