﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:30.650
اه يقول وانصب بان ما لم تلي علما ما لم تلي علما وصح المعلق لحن ها وانصب بان ما لم تلي علما وصح المؤلف لحن وشوغو العلم ها لا  ما نقول معجزة

2
00:00:31.200 --> 00:00:54.500
قل ما حدث ها؟ ما حدث ولا هو دخل حرف الجزم عليه ما لم ما لم  لكن الياء لماذا جاءت اما ان تقول الياء للاشباع اداء للاشباع او تقول جاءت الياء

3
00:00:54.600 --> 00:01:20.050
للضرورة  وصاحب الملح يقول وجائز في صنعة الشعر الصلف طلع ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف المهم انه سمى الشعر صالحة وحقيقة يعني يضطر يضطر الانسان الى ان يصرف غير المصروف

4
00:01:20.750 --> 00:01:41.950
نعم او يسقط التموين او مثل هذي الان جاءت الياء كيف نعرضها؟ نقول لم حرف نفس وجذم وقلب  مجزوم بلم وعدم جزم السكون ولاء الاشباع. وعدم جذمه قالت والياء والكسرة قبلها دليل عليها ولكن اشبعت الكسرة

5
00:01:42.600 --> 00:02:03.150
ملئ بطنها حتى صارت فسحة بطنها فصار يأكل نعم طيب او نقول انها بقيت الياء ها للضرورة وعلامة جزمه اه حذف الياء مقدرا للضرورة ما لم تلي علما الى اخره وصح وجهه

6
00:02:03.550 --> 00:02:30.600
نقف على فانصب وانصب بانس بان لم تلي علما وانصب بان انت المصدرية ها عن المصدرية وانما قلت ان المصدرية حتى تخرج عن المخففة من الثقيلة وحتى تخرج ان التفسيرية

7
00:02:31.700 --> 00:02:53.200
وحتى تخرج ان الزائدة هذي ما تدخل معنا الزائدة مثل قوله فلما ان جاء البشير القهوة على وجهه فلما انجى ان هذه زائدة لانك لانه لو قيل فلما جاء البشير استقام الكلام

8
00:02:54.750 --> 00:03:21.000
نعم زائدة اعرابا لا معنى ثانيا التفسيرية هي التي تأتي تفسيرا لجملة تضمنت معنى القول دون حروفه تفسيرا للجملة تضمنت معنى القول دون حروفه مثل اوحينا اليه ان اصنع الفلك

9
00:03:21.700 --> 00:03:47.500
هذي تفسر الوحي اوحينا اليه ان اصنع الفلك فان الوحي فيه معنى القول وليس فيه ظروف القول ما هي موجودة نعم واحترازا قلنا من لما خففه  طيب المخففة من الثقيلة

10
00:03:48.100 --> 00:04:11.050
ما تنصب الفعل المضارع علموا ان يؤملون تجارب ان يأملوه هذي مخففة من الثقيلة ما تنصح يقول المؤلف وانصب بان وش القيد اللي ذكرناه قال يا اخي انصت بان اي انت المصدرية

11
00:04:11.450 --> 00:04:33.850
اللي تسفك ومبادئه في المصدر لكن يقول ما لم تلي علما فان ولت علما فانها لا تنصح لانها اذا ولت علما صارت مخففة من الثقيلة المخففة من الثقيلة والمراد بالعلم

12
00:04:34.250 --> 00:04:55.800
مادته حتى لو هو فعل مضارع او فعل ماضي او هي الامر او مصدر او اسم فاعل او اسم مفعول امراض مادة هذا فاذا سبقت بعلم فانها لا تنصف بل تكونوا مخففة من الثقيلة

13
00:04:56.600 --> 00:05:22.000
كقوله تعالى علم ان سيكون منكم مرضا  علم ان سيكون منكم مرظى ان هذي ما نقول مصدرية تنصت ما تنصف نعرفها على انها ها مخففة من الثقيلة طيب وكذلك ايضا

14
00:05:22.900 --> 00:05:47.350
واعلم ان لو التقينا وانتم واعلم ان لو التقينا وانتم ها هذي ايش  مخفف من الثقيلة ما نقول مصدرية اذا اذا جاءك ان بعد علم ها ها فلا تنصر تكون مخافة من الثقيلة

15
00:05:48.050 --> 00:06:11.700
وصح وجهاني بعد الظن والنصب رجع يعني اذا اتت بعد ما يفيد الظن فان فيها وجهين احدهما النصب على انها مصدرية والثاني الرفض على انها مخففة من الثقيلة  ومثال ذلك قوله تعالى

16
00:06:12.150 --> 00:06:39.150
وحسبوا الا تكون فتنة الا تكون فيها قراءتان سبعية وحسبوا الا تكون وحاسبوا الا تكونوا حسب هنا بمعنى ظن ظنوا الا تكون عرفتم يجوز فيها وجهان يا عليان وحسبوا الا تكون

17
00:06:39.600 --> 00:06:57.650
وحسبوا الا تكونوا فاما على قراءة النص فنقول المصدرية المضارع ولا نافية وتكون فعل مضارع منصوب بان وانا متنصب بفتحة ظاهرة في اخره وعلى قراءة الرفع نقول ان نخفف من الثقيلة واسمها

18
00:06:58.700 --> 00:07:24.950
ضمير الشان محذوف ولا نافية وتكون فعلا مضاربة ضمة الظاهرة فصارت بعد الظن فيها وجهان ايهما ارجح يقول المؤلف والنصب رجح والناس يعني انه نعم اولى تكون مصدرية وابن مالك وش يقول

19
00:07:26.700 --> 00:07:57.050
لا بعد علم ولا في من بعد ظن فانصب بها ها رجع صحح عندك صحيح  رجع صحح اه زين طيب اذا كلام ابن مالك يدل على ان النص ارجح مالك كما قال المؤذن

20
00:07:57.200 --> 00:08:17.350
يدل على النصب ارجح يعني قال والرفع صحح يعني اعتبره صحيحا لكن ما هو الاصل النصب لكن القول يصح فعلى هذا يكون النصب ارجح نعم ولهذا النسخة كما قلتم الرفع صح ما يرجع

21
00:08:19.050 --> 00:08:40.550
الرفع صحح يعني اعتبره صحيحا ولكنه غير راجح بل هو مرفوع طيب على على الرفع يقول واعتقد تخفيفها من ان وخظر منها الثقيلة فهو مضطرب طيب اذا جاءت لا بعد علم ولا بعد ظن

22
00:08:41.650 --> 00:09:05.450
وش تشوفون مصدرية  نعم مثل ان تقول احب ان انجح تبوا ان انجح لو واحد قال احب ان انجح انما يصلح انجح وما يجوز قال لا انجح مرفوع ونود الى من نجحت ارتفعت

23
00:09:06.350 --> 00:09:29.450
ها يصلح ما يصلح طيب اذا نقول الصواب ان تقول ان انجح بالنصب انك اذا نجحت تنتصر ما تكون كالعجوز منحنيا نعام كن شابا اذا نقول ان اما ان يسبقها علم

24
00:09:30.050 --> 00:09:54.800
او ظن او سواهم ان سبقها علم ها نعم وجب الرفع وصلاة المخففة الثقيلة ان سبقها ظن فوجهان والنصب ارجح ان لم تسبق بهما تعين النقص نعم قال وبعد لام جر ها

25
00:09:56.500 --> 00:10:19.800
والاحيان نعبر فنقول هي زائدة زائدة هي زائدة زائدة  كيف زائدة  زائد عرابة لكنها زائدة معنا يعني تزيد المعنى تزيد المعنى نعم طيب لان فيه شف هي زائدة هذه من زاد

26
00:10:20.400 --> 00:10:49.500
اللازم زائدة من زاد المتعدي لان زاد تصبح متعديا ملازمة ها تقول زاد الماء ها لازم زادهم هدى متعدد اي نعم هذي نقول زائدة زائدة ها صح؟ زائد الاول فعل ناقص من الفعل الناقص

27
00:10:49.650 --> 00:11:13.650
او من الفعل اللازم والثاني من الفعل المتعدي قال وبعد لام الجرد فانصب واظمر لان لان جوازا كارتقى لينظر بعد لام الجر ايضا تنصب ان لكن مغمرة جواظا ولا وجوبا

28
00:11:14.250 --> 00:11:43.150
ها جوازا وتظهر وجوبا ان وجه له هنا بعد لام الجر ينصب الفعل بان مضمرة جوازا فان وقع ان وقعت ان بين لا ولا من ولام الجر وجب اظهارها وجب اظهاره

29
00:11:43.300 --> 00:12:13.700
قال ابن مالك وبين لا ولا من جر التزم اظهار ان ناصبة طيب مثالها  حضرت لاستمع حظرت لاستمع وش اللي نصب السماعة المظمرة وجوبا ولا جوازا جوازا لانك لو شئت لقلت

30
00:12:14.250 --> 00:12:43.450
حضرت لان استمع  وان الاكثر الاظمار ولا ولا الاظهار الاكثر الاظمار الاكثر الاغمار طيب فتغمر بعد لام الجر مثاله يقول المؤلف فارتقى لينظر وش ينظر الهلال الليلة الثلاثين من شعبان

31
00:12:44.450 --> 00:13:07.000
ارتقى على المنارة او على الجبل لماذا لينظر صح طيب اللام هذي حرف جر وتفيد التعليم وينظر فعل مضارع منصوب بان مضمرة جوازا بعد لام الجر صح طيب يصلح ان اعتدان

32
00:13:07.500 --> 00:13:30.900
ارتقى لان ينظر ها يصلح لانها مضمرة جوازا وهذا وبعد لام الجر فانصب واغمر بان جوازا ترتقى لينظرا نعم الله اعلم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

33
00:13:31.100 --> 00:13:54.350
تقدم ان ان تنصب المضارع تنصبه فين المضارع مثال لي على علما وانصب بان ما لم تلي علم واضح ها وصح وجهان بعد الظن والنصب رجح اذا افاد المؤلف في هذا البيت

34
00:13:54.700 --> 00:14:15.600
بالاحكام الثلاثة كلها  غدا بالثلاثة كم الثلاثة وانصب بان هذا اذا لم تقع بعد علم ولا ظن ما لم تلي علما هذا الثاني اذا وله علم اذا وليت علم يعني سبقها علم

35
00:14:16.600 --> 00:14:44.550
وصح وجهان بعد الظن هذا الثالث والنصب رجح وبعد لام الجر فانصب والضمير لان جوازا كارتقى لينظرا وبعد لام الجر فانصب هذا المؤلف رحمه الله ان ان تنصب بعد لام الجرة

36
00:14:44.600 --> 00:15:02.450
وليست لام الجر هي التي تنصب خلافا لما ذهب اليه بعض النحويين صاحب الاجرمية صاحب الاجومية يقول اللام نفسها هي التي تنصب ان دخلت على الاثم جرته وان دخلت على الفعل

37
00:15:03.250 --> 00:15:30.300
نصبته لكن البصريين يقول لا النصب بان مظمرة بعد بعد اللام ولهذا قال وبعد لام جرف فانصب واظمر اصله واظمرا همزة قطع لكنها جعلت همزة وصل لضرورة الشعر لان جوى لان جوادا

38
00:15:31.250 --> 00:15:52.600
بعد اللام ومن رابع منصوب الفعل بعدها بان مضمرة جوازا وش معنى جوازا؟ يعني انه لا يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ها لا اي نعم جوازا يعني يجوز اظهارها ويجوز اظماره

39
00:15:53.700 --> 00:16:25.950
فتقول مثلا جئت لاقرأ صح جئت لان اقرأ طيب نعم واين اكثر الاكثر الاظمار فارتقى لينظر يسرق الانسان على الجبل لماذا رقي على على على المنارة نعم ارتقى لينظر نعم

40
00:16:26.000 --> 00:16:47.000
واللام هنا واضح انها للتعليم  اللام نقول حرف جر في العراق اللام حرف جر ينظر فعل مضارع منصوب بان مضمرة بعد لام الجر كده وينظر فعل نعم والفاعل مستتر جوازا

41
00:16:47.350 --> 00:17:14.050
تقريره هو والالف في قوله لينظرا الالف هذي للاطلاق باطلاق القافية والا لكان يوقف عليه بماذا في السكون لينذر لينظر ها  الاولى يحتمل ان تكون الاطلاق او ان تكون نون التوكيد الخفيفة قلبت الفا

42
00:17:14.100 --> 00:17:39.350
من اجل وقف واصلح اضمرن. نعم واصلا وهو الاصل عدم الاظمار هذا اصل اذا مشينا على هذا الاصل وش نقول  ان الاصل الثاني ان يقال ان الاختصار او لا من التطوير

43
00:17:39.950 --> 00:17:58.900
وما دام ما دام المعنى ظاهرا والعمل باقيا ايضا فان عملها يدل على ثبوتها في الاصل فان الافضل ليش ان تظمر وعلى كل حال من تتبع ذلك في كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام وكلام العرب

44
00:17:59.400 --> 00:18:03.950
تبين له ان حذفها اكثر بكثير من ذكرها