﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:50.800
واجبة الله تعالى لذاته بالسمع لا بالعقل وصفات فعل واجبة لله تعالى بالسمع وبالعقل وصفات فعل واجبة لله تعالى بالسمع لا بالعقل ذكر اشار بقوله السميع الخبير الى صفات الذات

2
00:00:50.800 --> 00:01:10.800
الواجبة لله تعالى بالسمع وبالعقل. فيجب فيجب لله تعالى ما وصف به نفسه في كتابه او وصفه به نبيه صلى الله عليه وسلم من من صفات الكمال فهو السميع البصير

3
00:01:10.800 --> 00:01:40.800
الخبير الحكيم القدير هذه كلها صفات واجب الله تعالى بالسمع بالقرآن والعقل يوجبها لله تعالى لان كامل الوجود لابد ان يكون متصفا بها. واتصافه بها على ما يليق به تعالى ليس يشبهه فيها احد

4
00:01:40.800 --> 00:02:00.800
ليس كمثله شيء. عندما نقول سميع يسمع بسمع وبصير يبصر ببصر ولكن ليس كسمعنا وليس كبصينا ولا يشبه سمعه ولا بصره شيء على الاطلاق. كما قال تعالى ليس كمثله شيء

5
00:02:00.800 --> 00:02:20.800
هذه قاعدة عامة في جميع الصفات التابه لله تعالى. بانها تجب له على ما يليق بذاته لا ما لا على ما يخطر ببال الناس. فهو كما انه ذاته كما ان ذاته لا تدرك كذلك صفاته لا تدرك

6
00:02:20.800 --> 00:02:40.800
هذا النوع الاول صفات واجب لله تعالى لذاته بالسمع وبالعقل. وهناك صفات ذات ايضا ثابتة لله تعالى بالسمع لا بالعقل. لو لم يخبرنا الله عز وجل بانه متصل بها لا نستطيع بعقلنا

7
00:02:40.800 --> 00:03:40.800
ان نثبتها له وهو ما اصعب به نفسه في قوله تعالى بان له وجه ويد وقدم قال تعالى قال تعالى  قد يسمى المتأخرين يهتمونها بالصفات القبلية والنوع الثالث بذكر الله تعالى

8
00:03:40.800 --> 00:04:10.800
وارادته هذا النوع منه ما هو ثابت ايضا بالثمن وبالعقل مثل الاحياء والاماتة والرزق والاعطاء والمنع اي صفات في علم كتابة الله تعالى. يفعل منها ما يريد كما يريد في الوقت الذي يريد

9
00:04:10.800 --> 00:04:30.800
ثابت لله تعالى بالسمع وبالعقل. ونوع اخر من صفات الفعل ثابت لله تعالى بالخبر بالصبغ لا بالعقل وهو ما اشار اليه المصنف في قوله تعالى وهو فوق عرشه فيتصف الله سبحانه وتعالى

10
00:04:30.800 --> 00:05:20.800
بالنزول وبالمجيد وبانه فوق عرشه كما كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى وجاء ربك والمدد  رضي الله عنه وارضوا عنه يضحك الجهاد في سبيل الله ثم اسلم الكافر ومذهب في سبيله. صحيح البخاري وغيره

11
00:05:20.800 --> 00:05:50.800
فهذه صفات صفات تسمى ايضا يسميها صفات قبائل ثابتة لله عز وجل لا لا كما وردت وهذه التي كما تقدمت مرة فاضية جمهور السلف الصحابة كل يقولون نثبتها لله تبارك وتعالى على ما ورد كما جاء

12
00:05:50.800 --> 00:06:10.800
الخبر نمرها كما جاءت وتفسيرها قراءتها. لا نتعمق فيها ولا نكثر الكلام فيها بل هذا التفصيل هو يكون في مقام التعليم فقط. ولكن مع العامة والا في عامة من يريد ان

13
00:06:10.800 --> 00:06:40.800
سلف الامة كان النبي صلى الله كان آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الاسلام ممن اتاه مسلما دون ان يذكر له شيئا من كما ورد في حديث جبريل عليه السلام بين حقيقة الايمان وحقيقة الاسلام النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:06:40.800 --> 00:07:00.800
على شيء من الصفات ولم يبين له شيء من الصفات وهدية على حقيقتها وكيف هي وكذا كل هذا ليس مطلوبا في ايمان المسلمين لم يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم من احد على الاطلاق ممن اتاه مسلما كان يأتيه الرجل من البادية فيقول له يسأله عن الاسلام

15
00:07:00.800 --> 00:07:20.800
فيذكر له اركان الاسلام كما جاء في حي جبريل ان ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وباقي اركان الايمان التي جاءت في حديث جبريل لابد من الانسان ان يقر بها ويعرفها على وجه الاجمال دون

16
00:07:20.800 --> 00:07:40.800
ان يطلب منه ان يعلم ما حقيقة القدر وما حقيقة الصفات كل هذا ليس مطلوبا من عامة الناس ولو كان مطلوبا النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان مطلوب ولم يبينه لكان ذلك قصورا في التبليغ وهو محال على رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:07:40.800 --> 00:08:00.800
كان بالاجماع هذا امر غير مطلوب. ومن هنا كره العلماء الائمة المتقدمون كرهوا الخوض في الصفات والكلام فيها وعندما يأتيهم كلاما عنها يقولون امروها كما جاءت كان ما لك رحمه الله يكره الكلام في الصفات

18
00:08:00.800 --> 00:08:30.800
كان حتى لا يحدث بالاحاديث التي وردت فيها كان يقول عندي احاديث لو ضرب لو ضربت بالسوط ما اخرجتها وما حدثت بها وقيل هو عند ابن بين احاديث عند ابن عيينة احاديث ليست عندك. قال اني اذا احدث بكل

19
00:08:30.800 --> 00:08:50.800
ما اعرف اني اذا احمق وقيل لو ان ابن عجلان يحدث بهذه الاحاديث فقال ابن ابن عجلان ليس انت بفقيه. وهذا يتمشى عدم الخوض وعدم الكلام في تفصيل هذه الاشياء وهو غير مطلوب وهو غير

20
00:08:50.800 --> 00:09:20.800
يعني مشروط في صحة الايمان كلامه فيه مع العامة يضر اكثر مما ينفع لانه كما ورد ما انت بمحدث احد ما انت بمحدث احدا حديثا او ناس اناس حديثا ما انت بمحدث الناس حديثا لا تدركه عقولهم الا كان عليهم فتنة. كان علي رضي الله تعالى عنه يقول

21
00:09:20.800 --> 00:09:40.800
حدث الناس بما يعرفون. اتحبون ان يكذب الله ورسوله؟ وذلك ما يشيع الان بين الناس الاونة الاخيرة من التوسع في كلام في مثل هذا الامر والتوسع في الصفات حتى ان صغار

22
00:09:40.800 --> 00:10:10.800
طلاب يختبئون بها احيانا ايمان العامة وايمان عامة الناس. ويختبرونهم بالصفات و يقررونهم على مثل العشاء ويسعونهم اين الله ويسألونهم ويجعلون ذلك شرطا في صحة ايمانهم. ومن لم يجب بما هو في بالهم يقول لو انت يعني عقيدتك غير صحيحة هذا الكلام غير صحيح وهذا

23
00:10:10.800 --> 00:10:30.800
وليس على هذا كان سلف الامة ولا كانوا يعرفونه ولا يفتنون الناس به. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم في جارية عندما سألها اين الله لم يكن هذا قاعدة في الامر. ولو كان قاعدة لطلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من جميع اصحابه

24
00:10:30.800 --> 00:10:50.800
ده لو كان مطلوبا وقصر ولم يطلبوا ماذا يكون الامر؟ يكون هو قد قصر في التبليغ وهذا غير جائز ولا يقوله مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ادى الرسالة وبلغ الامانة ونصح الامة وآآ آآ

25
00:10:50.800 --> 00:11:20.800
بين للناس كل ما انزل اليهم من ربهم. سؤال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية كان ليه بقصور عقلها وضعفهمتها وعدم قدرتها على ان تذكر اركان الاسلام والنبي صلى مشتبه في امرها ولم يعلم حقيقة امرها ما اذا كانت هي مسلمة وغير مسلمة لان يترتب على ذلك حكم شرعي وهو صحة عتقها في الكفارة

26
00:11:20.800 --> 00:11:40.800
فاقصر طريق للجاهل يعرف به ما اذا كان هو مسلم او غير مسلم ان يسأل سؤالا مختصرا هو الى الفطرة الى الغريزة ويعرفه الناس فاذا جاء به لم يكلف بعد ذلك بقصور عقله ان يذكر ما يجب الايمان به

27
00:11:40.800 --> 00:12:00.800
فاختصر لها الطريق وسألها سؤالا واحدا قال لها الى الله قالت السماء استدل بذلك على انها مسلمة. لكن هذا لا يفهم منه ابدا على الاطلاق ان هذا شرط هذا التقرير شرط في صحة اسلام ابدا. لا يمكن لان لو كان كذلك لطلبهم من جميع الناس الذين دخلوا الاسلام

28
00:12:00.800 --> 00:12:30.800
هذا آآ فيما يتعلق بالصفات وقد ذكر المؤلف اخر آآ ما ذكر ايه؟ وانه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه. آآ وهو فوق عرشه المجيد بذاته هذه الجملة اعترضوا علي فيه اعترضوا على ابن ابي زيد رحمه الله فيها اعترض عليه فيها القاضي عبدالوهاب

29
00:12:30.800 --> 00:13:00.800
وهاب اللي هو معاصره وهو احسن من شرح الرسالة. لابن ابي زيد معاصر آآ القاضي عبدالوهاب معاصر لابن ابي زيد. آآ القاضي عبد الوهاب توفي حوالي اربعمية وعشرين ابن ابي زيد تلتمية وستة وثمانين فكان

30
00:13:00.800 --> 00:13:20.800
المعاصر له حتى كان بينهم مكاتبات ومراسلات. ولذلك هو احسن من شرح رسالة ابن ابي زيد شرح على الطريقة التي يريدها يعني خصوصا في قسم العقيدة ابن ابي القاضي عبدالوهاب شرح على طريقته على منهج اهل السلف

31
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
كما ساقها مؤلفها. لكن شروح المتأخرة الموجودة الان متداولة يعني كلها آآ طريقة المتأخرين ما لا شيء التي فيها تأويل الصفات وفيها كثير من الاشياء التي هي اخذت على متأخري لا شك

32
00:13:40.800 --> 00:14:10.800
ولا تتمشى مع مذهب ابي الحسن الاشعري نفسه الذي اخر ما انتهى اليه في كتابه الابانة في اصول الديانة فآآ اه لما قال ابن ابي زيد ابن ابي زيد رحمه الله وهو فوق عرشه وهو

33
00:14:10.800 --> 00:14:40.800
وانه فوق عرشه المجيد بذاته. وانه فوق عرشه المجيد بذاته اعترضوا عليه في كلمة بذاته. تعبيرا بقوله قالوا القاضي عبدالوهاب قال ليته لم لم يقل ذلك واقتصر على ما ورد في القرآن على العرش الرحمن على العرش استوى. لم يذكر بذاته القرآن ولم يذكر فوقا

34
00:14:40.800 --> 00:15:10.800
مقتصرة على ما ورد لكان احب الي. وكذلك وكذلك الذهبي رحمه الله قال نقموا عليه بقول بذاته نقموا عليه بقوله بذاته. قال واحسن مخرج لهذا؟ ان يقال اه وانه فوق عرشه المجيد بالكسل بحيث تكون المجيد صفة للعرش. بذاته يعني

35
00:15:10.800 --> 00:15:30.800
الباه هنا بمعنى الظرفية كما تقول مررت بمكة وجئت بمكة اي في مكة اي في ذاته اي ان هذا العرش العظيم المجيد في ذاته. عرش عظيم مجيد في ذاته. فترجع الى العرش. مم. بحيث نخلص من

36
00:15:30.800 --> 00:15:50.800
ما نقموا به على ابن ابي زيد لاحتمال ايهام ان يكون تكون كلمة بذاته تلجأ الى الباري عز وجل. وان المجيد لربما تكون هي صفة صفة لله عز وجل المجيد انه صفة انه المجيد بذاته

37
00:15:50.800 --> 00:16:20.800
نفيا لهذا الاحتمال قول المخرج منه ان تجعل المجيد بالكسر صفة للعرش وبذاته هي صفة للعرش اي العرش في ذاته مجيد. بحيث يسلم من الاعتراض. وهذا يبين لك مدى حرصهم ومدى اعتنائهم بان يقفوا في المكان الذي وقف فيه به السلف الصالح لا يريدون ان يزيدوا حرفا

38
00:16:20.800 --> 00:16:50.800
واحدا حتى الحرف الواحد استبدال على بفوق معنى كلاه كلاهما يعني هي اداة من الادوات لتربط الكلام ومع ذلك قالوا لو اقتصر على ما ورد وعبر بقوله علاء لكان وكان احب كما الى القاضي عبدالوهاب وكما ذكر القاضي الذهبي كما قال ذكر الذهبي رحمه الله انهم نقموا على ابن ابي زيد

39
00:16:50.800 --> 00:17:10.800
في استعمال هذا التعبير الذي خرج عن تعبير السلف الصالح في هذه الصفة. عفوا الضابط في الصفات الخضرية سواء كانت صفات ذات او صفات افعال. البعض يتوسع حتى كل ما ورد في الاحاديث يعني

40
00:17:10.800 --> 00:17:30.800
نسميه صفة يعني. يعني يقول بانه صفة. كل ما ورد فوقه صفة. كل ما ورد. يعني حتى قالوا صفة الرداء وصفة الايذار وصفة الحقو وصفة القدم وصفة هذا رغم فيه نوع من الاسراف والتوسع ايضا لان ينبغي في هذا الامر ان تكون هناك قاعدة سواء كان في

41
00:17:30.800 --> 00:17:50.800
بعد هذه بعض هذه الصفات ولا تأويله عن السلف. هو كما نعلم ان منهج السلف لا يؤولون الصفات الا اذا تعذر الحبل على الظاهر وصار الحمل غير ممكن فانه يأولون كما في قوله

42
00:17:50.800 --> 00:18:10.800
تعالى ثم استوى على العرش في سورة آآ الحديد آآ يولج الليلة في النهاية ويجي النهار في الليل ثم وهو معكم الاول الاية ثم استوى على العرش واخرها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون وبصير. ففي يوم الاية

43
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
استوى على العرش بين الله عز وجل انه على العرش. وفي اخر الاية قال وهو معكم اينما كنتم. فهنا باجماع العلم واجماع للسلف يتعين التأويل في هذا وهو معكم يعني بعلمه وبعض المتأخرين يفرون

44
00:18:30.800 --> 00:18:50.800
من كلمة تأويل ويسمون هذا التفسير. وانا اقول هذا لا مشاح في الاصطلاحات. يعني سواء انت سميت هذا تأويل او تفسيرا فان خرجت باللفظ عن ظاهر مدلوله المتبادل منه. الى معنى اخر اقصدته ضرورة النص وتعين الحمل عليه

45
00:18:50.800 --> 00:19:10.800
فما علينا سميناه تأويلا وتفسيرا هو صحيح لانه وارد عن السلف الامة واجمعت عليه الامة هذه الامر ينبغي ان نتقيد فيه ايضا بما ورد عن السلف. نحن عندما نريد ان نقرر مذهب السلف ونقول

46
00:19:10.800 --> 00:19:30.800
يعني اسلم هو هو مذهب السلف لانهم الطائفة والفرقة الناجية التي شهدها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية. معنى هذا انا نقف اينما وقفوا في مثل هذا الامر. عندما نجدهم آآ فسروا

47
00:19:30.800 --> 00:19:50.800
او صفة لله عز وجل بتفسير غير متبادل منها سواء سميناه تأويل او سميناه تفسيرا نقبله عنده عندما تأتي اية اخرى ويحملونها يمرونها على ما جاءت ولا يفسرونها ايضا نقف عندما وقفوا لا

48
00:19:50.800 --> 00:20:10.800
يفسرها ولن يؤولها. انا اقول هذا يلزم فيها تأويل ولا نقول يجب فيها تفسير. بل نقف اينما وقفوا. لذلك نأخذ من هذا ان قاعدة التي هي قاعدة صحيحة ومطردة ونكون في مأمن عندما نتمسك بها هو

49
00:20:10.800 --> 00:20:30.800
ان نبحث عن مذهب السلف في هذه الاية هل هذه الاية حملوها على انها صفة لله عز وجل ثابتة ويقول نمرها كما جاءت وانا لله عز وجل رداء ان الله حق والا وكذا وان نقول لا هذه الاية مراد بها كذا وكذا وفسروها بتفسير اخر

50
00:20:30.800 --> 00:20:50.800
فاذا كان ثبت عن السلف تفسيرها بغير ظاهرها فنفسرها ولا نقول هذه صفة. لان السلف لم يقولوا هذه الصفة لان كثير الايات احيانا يبقى فيها اختلاف بين السلف هل هي هل هي صفة والا آآ هي ليس مراد

51
00:20:50.800 --> 00:21:10.800
اراد بها ظاهرها مثل قول مثلا آآ فاتى الله بنيانهم يعني اتى الله بنيانهم خربها كلهم يقولون هذا اه اه كتيبة الايات يعني المراد بها متلا عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان

52
00:21:10.800 --> 00:21:30.800
الله معنا لا تحزن ان الله معنا. يعني ان الله معنا بحفظه ها وليس هو معنا بذاته. فكثير من من النصوص سواء في القرآن او في السنة آآ ويبقى وكل شيء هالك الا وجهها لا فسرها الا ما كان لذاته الا ما كان

53
00:21:30.800 --> 00:21:50.800
يعني الاعمال كلها سواء كانت اعمال والاعيان لا يبقى منها شيء ولا يصلح منها شيء الا ما كان خالصا له سبحانه وتعالى ففي بعض الايات مع ان مع انهم يثبتون لله سبحانه وتعالى صفة الوجه يثبتون ذلك. لكن في الاية في هذا الموضع لم يجعلوها

54
00:21:50.800 --> 00:22:10.800
وانما فسروها بتفسير اخر. فعلينا دائما ان نتتبع ما قاله السلف في النصوص الواردة في القرآن سنة فما جعلوه صفة لله سبحانه وتعالى نجعله وما لم يجعله كذلك وحملوه على غير ظاهره وفسروه تفسيرا اخر ايضا نفسر

55
00:22:10.800 --> 00:22:30.800
ولا نتردد ولا نتخوف ولا نقول اننا آآ معطلون ولا اننا يعني اولنا الصفات لا بل نحن التزمنا بهذه في هذه الحالة بمذهب السلف وطريقتهم بطريقة فيها قاعدة لا نبقى احيانا نفسر

56
00:22:30.800 --> 00:22:50.800
نفسر وعندما نفسر شيء او نأوله نسميه تفسيرا وعندما غيرنا يفسر شيء اخر نسميه تأويلا ونسميه الطلاء نسميهم كذا بعدين تبقى المسألة نحن ننقض البنيان الذي بنيناه اساسا وهو اننا نتبع مذهب السلف. اذا اردنا نتبع

57
00:22:50.800 --> 00:23:10.800
بيصرف على صحيح علينا ان نقف اينما وقفوا. ما اوله اولناه او فسروه سميه تفسيرا فسرناه. وما لم يفسروه واثبتوه لله على بالله عز وجل على ما يليق به نثبته ايضا كذلك. هذا يعطينا قاعدة مضطردة بعدها كلام لا نحتاج الى اضطراب

58
00:23:10.800 --> 00:23:30.800
اول اختلاف في المثل. هو لعل في اشكال اخر لان احيانا التفسير ايضا باللازم يعني مثلا ان القرآن يقول تجري باعيننا يعني الله لم يثبت لنفسه عينيه ولكن قالوا لله عينين اخذ من الحديث آآ حديث الدجال اعور وربه

59
00:23:30.800 --> 00:23:50.800
فليس باعور. نعم. فقالوا ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا ليس باعور. معنى ذلك ان لله عينين لان الاعور هو يعني. نعم. اه لازم يكون نوعين اخرى هل له تفسير يعني هذه هذه جمهورهم جمهور الاسف يقولون لله عز وجل آآ

60
00:23:50.800 --> 00:24:20.800
عينين يثبتونه بحديث الدجال. وهذا موجود في صحيح البخاري والمتقدمون يثبتون هذا لكن القضية كما قلنا آآ دايما نتبع آآ تفسير المتقدمين للامر. فما فسروه من نصوص السنة او نصوص القرآن بانه صفة آآ نقف عنده ونثبته على انه صفة على الوجه الذي يليق به. وما لم يثبته كذلك

61
00:24:20.800 --> 00:24:40.800
سلوه تفسير على غير آآ ما المتبادر منه فلا نثبته صفات. فصفة العين يعني يثبتها السلف ويثبتون لله عز وجل انه بمصر ويسمعوا بسمع وهكذا. جزاكم الله خيرا. وهو في كل مكان بعلمه

62
00:24:40.800 --> 00:25:00.800
وفي كل مكان بعلمه اي لا بذاته هذا هنا يعني ينبهنا الى ما عليه الفرق بين مذهب بن ابي زيد اه وهو مذهب الاشاعر المتقدمين وبين المتأخرين منهم الذين يقولون بان الله عز وجل في كل مكان وهذا

63
00:25:00.800 --> 00:25:20.800
هذه مقالة الجهمية هذه مقالة الجعد ابن درهم اه اللي هو اه رئيس اللي اخذ عنه والجهم بصفوان المذهب الجهمية نفي علم الله عز وجل ونفي صفات الله عز وجل لا

64
00:25:20.800 --> 00:25:40.800
بصفات لا يثبتون صفات الله عز وجل الجهمية واخذ عن الجعد ابن درهم وهم يقولون بالاجبار ويقولون بان الله عز وجل في كل كل مكان جعد ابن درهم هذا هو رأس الذي اخذ عنه جعفر بن صفوان وقد قتلوا خالد

65
00:25:40.800 --> 00:26:00.800
الامير خالد القسري في المسجد في يوم الاضحى عند بعد ان انهى خطبة العيد قال ايها الناس اذهبوا فضحوا فاني مضح بالجعل بدرهم وقتله في اصل منبر ذبح فيصل المنبر لانه كافر مرتد اه ومقالته لانه ينفي عن الله عز وجل اصفاء

66
00:26:00.800 --> 00:26:20.800
العلم ويقول بمقالات كفريات. هنا ابن ابي زيد يقول لك والله عز وجل في كل مكان بعلمه لا بذاته كما يقول متأخروا الاشاعرة الاصل كتير من المعتقدات اللي موجودة في كتب متأخرة

67
00:26:20.800 --> 00:26:40.800
الاشاعرة هي دخلت عليهم من كتب المعتزلة ومن كتل الجهمية. ويأتي ذكر الكتيبنا والمؤلف يشير اليها ويحذر منها من القول في كلام الله عز وجل والقول في الكلام النفسي لانهم لا يقولون الله عز وجل كلام وانما يقولون لواجب الله هو الكلام النفسي هذا ما يقوله

68
00:26:40.800 --> 00:27:10.800
متأخرة والاشعري رحمه الله بنفسه في كتابه الابانا يرد هذا القول ويقول يقول انه متكلم ها الله عز وجل متكلم والقرآن كلام الله وينفي الكلام النفسي وينفي ان الكلام مخلوق كان القرآن مخلوق كل الاشياء هذه نص عليها في كتاب اللبانة ومع ذلك تجد المتأخرين من الاشاعرة يثبتون هذه المسائل

69
00:27:10.800 --> 00:27:40.800
وهي تسربت الى كتب الاشاعرة من كتب علم الكلام وكتب المعتزل لان اختلط الامر والكتب واختلطت والشيوخ والتلاميذ اختلطوا واخذ الاشعري على المعتزل والمعتزلة عن الاشعري وتأثرت المذاهب بعضها ببعض وصار كتير من المسائل هي من صلب كلام المعتزل هي في كتب الاشاعرة يتناقلون ويقرون على انها المذهب الاشعري وهي

70
00:27:40.800 --> 00:28:00.800
خطأ كبير وخطأ شنيع اه ينبغي اه تنضيف الكتب الكتب الاشاعرة منها بحيث اه تمثل كتبهم ما عليه المذهب الاشعري حقيقته وما عليه كلام آآ ابي الحسن الاشعري في كتابه الابانا اللي هو على منهج السلف الصالح. وآآ

71
00:28:00.800 --> 00:28:20.800
تحية الناس اه لا يحصل لهم خلط ويحصل لهم اه تضارب وكثير من الناس يتعلم واه يترقب في سلم التعليم في كتب متأخرة وتتكون له عقيدة ببعض المسائل اللي فيها مخالفات ثم بعد ذلك يصعب بعد ذلك ان يتنحى عنها ويرجع عنها

72
00:28:20.800 --> 00:28:40.800
لان ادركنا كثير من مشايخنا وعلمائنا على فضلهم وعلى آآ يعني آآ علمهم وكذا آآ تعلموا العلوم في هذه فيما يتعلق بعلم العقائد في كتب الاشعة المتأخرين حتى آآ كبرت سنهم وآآ يعني صاروا

73
00:28:40.800 --> 00:29:00.800
تلاميذ كثيرون وكذا صعب عليهم بعد ذلك ان يتخلصوا مما الفوه وعاشروه على السنين الطويلة هذه ستين سبعين تمانين سنة عمره كله وهو يكرر عقائد معينة في مسائل معينة ويعلمها التلاميذ ويعلمها الناس عندما

74
00:29:00.800 --> 00:29:20.800
يأتي به خبر اخر مخالف لذلك يصعب عليه باقي ان يتركه ويصير يناقش فيه ويجد فيه مع ان يعني عدم صحته واضحة وضوح الشمس لان ما يقوله ليس له دين ولا برهان وما يرد عليه هو كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في غاية الوضوح وفي غاية

75
00:29:20.800 --> 00:29:40.800
قال البيان ومع ذلك يصب عليه لانه تربى وعاش سنين طويلة. ولذلك هذه خطورة ان الناس والاجيال تتربى على هذه الكتب المتأخرة وفيها وهي غير منقهة فيها كتير من الخير وفيها كتير من الفوائد واهلها يترحم عليهم ويرجى لهم الخير

76
00:29:40.800 --> 00:30:00.800
جعلهم بالمغفرة ولكن ينبغي ان يقال الحق ويقول انهم اخطأوا في بعض هذه المسائل ولا يجب ولا ينبغي الناس ان يتبعوهم في اخطائهم بل يترحمون عليهم ويسعون لهم المغفرة والعفو ويرجون ان يكونوا ممن قال الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم من اجتهد واصاب

77
00:30:00.800 --> 00:30:20.800
فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر هذا هو الذي ينبغي هذا هو الموقف الانصاف وموقف العدل الذي ينبغي ان يأخذه التلاميذ والطلبة المتأخرون من شيوخهم الذين تبين في بعض كتبهم بعض المآخذ التي هي على غير المنهج الصحيح. فهذا هو المخلص و

78
00:30:20.800 --> 00:30:40.800
يجب على الناس يعني طلبة العلم الان ان يلتفتوا الى هذه القضية ولا يستمر الخطأ بمعنى ان عندنا الان كتب واضحة بينة آآ سهلة سلسة ليست معقدة ليس فيها شيء من خلط الكلام ولا من الفلسفة ولا من علم الكلام

79
00:30:40.800 --> 00:31:00.800
نتركها ونأتي لكتب اخرى هي كلها جدل وكلها كلام وكل مخلوطة. عندما نلجأ الى الى الائمة متقدمين كي ينفرونا من هذا الجدل ومن علم الكلام. كون لا لا يسمون هذا علم الكلام يسمونه فلسفة. وقد

80
00:31:00.800 --> 00:31:20.800
السلف الصالح من هذه المسائل الامام مالك رحمه الله كان المالك والشافي وابو حنيفة واحمد وكل امة كانوا يحددون كتب علم الكلام ومن الجدل في العقيدة. ولذلك مالك رحمه الله تعالى

81
00:31:20.800 --> 00:31:50.800
عندما جاءه ابو جويرة وآآ ساله في مسألة واراد ان يجادله او في مسألة فقال له اذا انت يعني ظهرت علي وانت صعبت علي ماذا يجب علي نفقة قال يجب عليك ان تتبعني. قال فاذا انا غلبتك فيجب ان اتبعك. قال فاذا جاء ثالث وغلبنا. قال يجب ان نتبعه. قال له يا عبد الله نزل جبريل على

82
00:31:50.800 --> 00:32:10.800
محمد صلى الله عليه وسلم بدين واحد واراك تتقلب يعني والدين له دين واحد فاذا جاء واحد وكانت عنده حجة ولسان وبرهان ان تبعثوا بعد ذلك ابلغ منا في البيان. وقال خلاف قوله نتبعه فاذا جاء الثالث نتبعه. هذا ليس هو الدين

83
00:32:10.800 --> 00:32:30.800
وكان للشافي رحمه الله يقول يعني آآ حقا في اهل الكلام ان يضربوا بالنعاج وبالجديد فكانوا يحبون ان يدخلوا في علم العقيدة مسائل الكلام ومسائل الجدل ومسائل والرد بل يقفون

84
00:32:30.800 --> 00:32:50.800
اه حيثما وقف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه بينوه وما سكتوا عنه عنه ولذلك كان آآ ابن عبدالبر رحمه الله يقول آآ مات اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خاضوا في

85
00:32:50.800 --> 00:33:10.800
ولا في القرآن ولا في كذا ولا في كذا. ومن اعتقد انه يعني ان دينه وانه ان دينه خير من ابي بكر وعمر فبئس المعتقد. انما مات هم وسكتوا عن المساجد وما تكلموش فيها

86
00:33:10.800 --> 00:33:30.800
ولا انت تأتي وتتكلم فيها اذا كنت تعتقد انك انت انك صرت خيرا منهم فهذا بئس المعتقد. وسئل مالك رحمه الله عن اهل البدع من هم هم الذين يتكلمون في القرآن وفي كلام الله وفي صفاته وفي سمعه وفي بصره. هذا كله واضح مذهب السلف ومذهب الائمة

87
00:33:30.800 --> 00:33:50.800
المتقدمون التابعون وتابعوهم واضح تماما. ويجب عليه اذا اردنا النجاة واردنا السلامة ان نقف حيثما وقفوا جزاكم الله خير خلق الانسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو اقرب اليه من

88
00:33:50.800 --> 00:34:10.800
حبل الوريد يعني خلق الانسان ويعلم في هذه المسألة السلف كلهم اولهنا. ونحن اقربهم من حبل الملائكة اولها بالملائكة ليست صفة. وآآ جعل ام ما توسوس به نفسه الوسوسة هي ما

89
00:34:10.800 --> 00:34:30.800
تحصل من التردد في الصدر. والله تبارك وتعالى تجاوز كما ورد في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما وسوست به نفسها ما لم تعمل او تتكلم او تكلم. وقالوا الذي يرد على النفس هو عدة اشياء

90
00:34:30.800 --> 00:34:50.800
اول ما يرد عليها هو الهاجس وهو اول ما يلقى الخاطر في القلب. هذا يسمى هاجسا. ثم يتلوه بعد ذلك الخاطر فاذا جرى هذا الهاجس في القلب مجرد جريانه في القلب يسمى خاطرا. ثم اذا تردد

91
00:34:50.800 --> 00:35:10.800
بين الفعل والترك يسمى وسوسة. هذه التلاتة كلها معفو عنها. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله عز وجل تجاوز عن الوسوسة فما دونها من باب اولى. ما دونها من الهاجس ومن الخاطر من باب اولى الله عز وجل عز وجل تجاوز عنه

92
00:35:10.800 --> 00:35:40.800
ثم بعد ذلك يأتي العزم الهم يأتي العزم بعد الوصل ويأتي الهم ويأتي العزم الهم واحد بيه الانسان لانه اذا هم معناها نوى ان يفعلا فاذا هم بشيء آآ ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا هم الانسان بالحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة واذا هم بحسنة وعمل كتبت له

93
00:35:40.800 --> 00:36:00.800
عشر حسنات الى سبعمائة دار. والسيئة من فضل الله عز وجل من هم بها ولم يعملها لا تكتب له سيئة. واذا عملها كتبت له سيئة واحدة. والعزم يؤاخذ به الانسان لانه فعل. العزم من افعال

94
00:36:00.800 --> 00:36:20.800
قلوب عزمت على ان تقتل شخص يعني انك بدأت في الفعل. هذه سيئة. ثم بعد ذلك اخطأته اردت ان تقتله فقتلته اه فلم يصادفه او عزمت على ان تشرب خمرا فكان لبنا. يحاسب

95
00:36:20.800 --> 00:36:40.800
على هذا العزم لانه يعني صار فعلا. لكن الوسوسة لا يؤاخذ عليها الا الا اذا اقترنت بالفعل ما لم تعمل او تكلم. وهنا كلمة او تكلم يؤخذ منها ان ما في الصدر

96
00:36:40.800 --> 00:37:00.800
لا يسمى كلاما. الوسواس الذي لا يزال في الصدر لا يسمى كلاما شرعا. وذلك لا تبطل به الصلاة. لو حدثت نفسك ووسوست في الصلاة فلا تبطئ صلاتك. لكن لو تكلمت بلسانك تبطل الصلاة ولا تبطل. تبطل الصلاة. فهذا يدل على

97
00:37:00.800 --> 00:37:20.800
ما في الصدر او الوسواس اللي في الصدر لا يسمى كلامه. ولذلك قال العلماء ايضا لا يقع به الطلاق لا يسمى كلاما لانه ما دام لا يسمى من لا يقع به الطلاق. وهذا يرد ايضا على الاشاعرة المتأخرين الذين يثبتون لله عز وجل الكلام النفسي ويسمونه كلاما

98
00:37:20.800 --> 00:37:40.800
الله عز وجل يقول ما لم تعملوا تكلم. يعني نفى صفة الكلام على ما كان في النفس. والمتأخرون اه المعتزلة يقولون ليس لله تعالى صفة كلام وانما كلام هو كلامه النفسي. كلام النفسي يعنون به هي المعاني

99
00:37:40.800 --> 00:38:00.800
التي تكون في النفس. ويكون اللسان دليلا عليها. هكذا يقولون. ولذلك يقول القائل الشاعر لعله الاخطل ان الكلام ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على على الفؤاد دليلا. يستدلون

100
00:38:00.800 --> 00:38:20.800
كلام اخطر على ان الكلام في الحقيقة هو كلام النفس وليس كلام اللسان وكلام النفس يسمى كلام بنص كلام لكن كلام النبي صلى الله عليه وسلم خير من كلام الاخطل النصراني. النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لم تعمل او تكلم فلم يسمم ما في الصدر كلاما

101
00:38:20.800 --> 00:38:40.800
نفى هو قال ليس كلاما مم جزاك الله خير وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين الا في كتاب مبين. هذا يبين يعني صفة العلم ينفيها القلب

102
00:38:40.800 --> 00:39:00.800
قدرية عدة فرق قدرية في الواقع هم عدة عدة فرق منهم من ينفي علم الله عز وجل ويقول الله عز وجل لا يعلم الافعال التي تقع من الانسان الا بعد حدوثها. فينفون عن الله صفة العلم وهم اخذوا هذا كما قلنا عن جعد ابن درهم الذي هو اه

103
00:39:00.800 --> 00:39:20.800
حكم يحكم بكفره وكفر الجهامية وقتله آآ خالد القصري. وآآ هذا يبين ان الله عز وجل متصل بصفة العلم وهي صفة ثابت الله تبارك وتعالى على ما يليق به. ليس لا تشبهها صفة المخلوقين علم

104
00:39:20.800 --> 00:39:40.800
عز وجل ليس كعلم المخلوقين علمه يعني آآ علم المخلوقين متجدد حادث آآ مقرون بالزمان كان قاصر ناقص آآ يتجدد يسبقه الجهل ده كلام الله عز وجل ليس فيه شيء من هذا

105
00:39:40.800 --> 00:40:00.800
الم ازلي اتصلوا به باتصاف ذاته تنكشف به جميع المعلومات انكشافا تاما في وقت واحد ليس مسبوقا بجهل يعلم الكليات والجزئيات. يعني يعلم ما توسوس به النفس وما يخطر بالبال وما

106
00:40:00.800 --> 00:40:30.800
كان وما يكون فعلم الله عز وجل شامل واسع كامل ليس يعني حادثا ولا يسبقوا جهلك ما هو الحال في صفة العلم الثابتة لخلقه. ولذلك ذكر المؤلف هذه الاية وجعلوا ما في السماوات وما في الارض ايه؟ وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس

107
00:40:30.800 --> 00:40:50.800
الا في كتاب مبين. اه. على العرش استوى وعلى الملك احتوى. ايوه هذه العبارة هي اللي اعجبت القاضي عبدالوهاب واعجبت قالوا يا ريتها الاولى كالثانية على العرش استوى. لان هذا هو كلام السلف. انظر كيف يعني هم يحبون ان يقف الانسان

108
00:40:50.800 --> 00:41:10.800
اينما وقف السلف اللفظ اللي وارد في القرآن وارد في السنة يتمسك به. هذا معنى تفسيرها قراءتها. على العرش ثواب لا نحتاج ان نقول فوق عرشي بذاته ولا نقول المجيد لا نقول على عرشه على العرش استوى. وله الاسماء الحسنى والصفات العلى

109
00:41:10.800 --> 00:41:30.800
لم يزل بجميع صفاته واسمائه. له الاسماء الحسنى والصفات والصفات العلى ورد في صحيح البخاري انا لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. الحديث الصحيح اللي رواه البخاري ذكر تسعة ان لله تسعة وتسعين اسم

110
00:41:30.800 --> 00:42:00.800
ولم يعددها وورى تعداد الاسماء الحسنى في حديث الترمذي آآ من طريق الوليد ابن موسى ابن مسلم ذكر فيه هذه التسعة والتسعين من المعروفة المشتهرة الان بين الناس وآآ الصحيح من اقواله العلم ان تعداد هذا مدرج في الحديث وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هذه

111
00:42:00.800 --> 00:42:20.800
يعني المسألة مهمة يجب الناس يعرفوها بمعنى ان هذه الاسماء الحسنى التي تتداول الان هي من اجتهاد العلماء في الحديث واختاروها من بين اسماء الله تعالى الحسنى وليست هي من تنصيص النبي صلى الله عليه وسلم وقوله. يعني لو كان من النبي

112
00:42:20.800 --> 00:42:40.800
صلى الله عليه وسلم خلاص يا بعديك على الرأس والعين ما عاد في حد يستطيع ان يقول وان يجتهد اجتهادا ويقول هذه التسعة والتسعين المقصودة في حديثه الاخر من احصاها دخل الجنة. لكن لما كانت هي مدرعة يبقى المسألة هي خاضعة لاجتهاد. ولذلك قالوا

113
00:42:40.800 --> 00:43:00.800
اه اسماء الله عز وجل اه وصفاته ليست هي قاصرة او خاصة بهذه التسعة والتسعين قول النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين اسم من احصاها دخل الجنة ليس المراد به ان اسماء الله هي تسعة

114
00:43:00.800 --> 00:43:20.800
فقط وانما ان التسعة وتسعين اسم ليحصي تسعة وتسعين اسم يدخل الجنة. هذا مع الحديث اه من احصاها دخل الجنة هي صفة لتسعة وتسعين وليست خبرا. يعني تسعة وتسعين ليحصي تسعة وتسعين كان الكلام معناه الذي يحصي تسعة وتسعين اسم

115
00:43:20.800 --> 00:43:40.800
من اسماء الله عز وجل يدخل الجنة. لان اسماء الله اكثر من ذلك بكثير. ابن عربي ذكر منها مائة واربعين اسما وغيرها وذكر اسماء اخرى والله عز وجل ذكر في احاديث صحيحة انه استأثر بكثير منها لم يطلع عليه احدا من خلقه كما ورد في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:43:40.800 --> 00:44:00.800
اه اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك ان يعلمه احد من خلقك هذا يعني ما هوش عام بعض الناس اطلعهم الله عز وجل عليه ولم يطلع عليه اخرين. او علمت احد من خلقك هناك نوع اخر ايضا او استأثرت به في علم الغيب عندك

117
00:44:00.800 --> 00:44:20.800
هناك ايضا اسماء وصفات الله عز وجل هي استأثر بها الله عز وجل ولا يعرفها احد. فهذا يدل على ان اسماء الله ليست هي محدودة في هذا العدد ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. وورد في

118
00:44:20.800 --> 00:44:40.800
في حديث الشفاعة ان الله عز وجل يلهمه حامد وثناء لا يعرفه قبل ذلك فيحمد الله به ويثني عليه يرزقه الله عز وجل به الشفاعة. فاذا الاسماء والصفات آآ اسماء الله عز وجل ليست هي محصورة في هذا العدد. وآآ

119
00:44:40.800 --> 00:45:00.800
هناك كثير من الاسماء هي غير موجودة في تسعة وتسعين ومذكورة في القرآن مثل الرب ومثل المولى ها يعني آآ اه وردت في في القرآن وليست موجودة في هذه التسعة والتسعين. واه اللي عليها العلم

120
00:45:00.800 --> 00:45:20.800
ويتفقون عليه ان اسماء الله عز وجل توقيفية. بمعنى لا يصح فيها الاجتهاد. لا يجوز ان يسمي الله عز وجل ولا ان نصفه بغير ما سمى به نفسه ووصى به نفسه او سماه به نبيه صلى الله عليه وسلم. ليس في صفات الله واسمائه اجتهاد

121
00:45:20.800 --> 00:45:40.800
ولكن العلماء قالوا يمكن الاخبار عن الله عز وجل بما لم يرد الاخبار عنه ليس توقيفي لكن التسمية ان تسميه وتصفه تسميه باسم او تصفه بصفة الاسماء والصفات توقيفية. لكن

122
00:45:40.800 --> 00:46:00.800
ليس توقيفي ولكن كما قلنا يجوز ان تقول الله تخبر عن الله بانه قديم وبانه موجود وبانه شيء وبانه ذات لكن ليست صفة. لا تقول الله عز وجل متصف بانه شيع وبانه ذاته وبانه قديم. ها وانما اه تخبر عن

123
00:46:00.800 --> 00:46:20.800
ان تخبر عنه بهادي يتوسع في باب الاخبار ما لا يتوسع في باب الصفات. باب الاخبار يعني ليس توقيفيا لكن باب الصفات توقيفية. يقول الله تبارك وتعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون

124
00:46:20.800 --> 00:46:40.800
في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. الاسماء الحسنى من احصاها دخل الجنة دي التسعة والتسعين او من اذا احسن منها تسعة وتسعين كما ورد في صحيح البخاري اني احصاها حفظا واحصاها معنى وعين معانيها واحصاها ثناء على الله

125
00:46:40.800 --> 00:47:00.800
عز وجل بها ودعاء يعني كما اخبر ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والدعاء بها قد يكون دعاء سؤال وقد يكون دعاء تنام وحمد لله عز وجل فهذا هو معنى الاحصاء. ان تحفظها وان تحفظ معانيها وان

126
00:47:00.800 --> 00:47:20.800
ان تتمثل بما فيها من صفات على قدر طاقتك على قدر طاقة المخلوقين. اه عندما تذكر صفة الحلم لله عز وجل حاول ان تتصف بالحلم بالعلم الكريم الكرم يعني كل الصفات اللي يمكن الانسان

127
00:47:20.800 --> 00:47:40.800
نطيق ان يتصل بشيء منها عليه ان يفعل ذلك فهذا ايضا من آآ احصائها وآآ من احصائية كما قلنا ايضا الدعاء ان يدعو الله تبارك وتعالى بها والدعاء يتنوع الى دعاء ثناء وحمد و دعاء سؤال

128
00:47:40.800 --> 00:48:00.800
ثم حذر القرآن وذوي الذين يلحدون ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. يعني حذر الذين يجحدون في اسمائهم. الالحاد في اسماء يعني الحاد من الاحد وهو الميل. ومنه

129
00:48:00.800 --> 00:48:20.800
اللحد للقبر لانه يشق في جنبه يعني شق مائل في في جنب القبر للحاجة والاحد كله مادته تأتي معنى الميل والانحراف. وللذين يلحدون في اسمائه يميلون عن الحق ويميلون على الصواب

130
00:48:20.800 --> 00:48:40.800
ومنه قول الله تعالى ولن تجد من دونه ملتحدا اي شيئا تميل وتلجأ اليه لا تجد دون الله عز وجل آآ احدا تميل وتلتجئ اليه آآ الحاد يعني هو الميل عن الصواب والميل على الحق وللذين يلحدون في اسمائه ومن

131
00:48:40.800 --> 00:49:00.800
في اسمائه ان تسميه بمال يسمي به نفسه وآآ ايضا كما آآ حدث للكفار الجاهلين قد سموا اه اصنامهم والهتهم باسماء الله عز وجل سموها العزى وسموها اللات ان احد من كلمة

132
00:49:00.800 --> 00:49:30.800
الله او الاله اللات واخذ بكلمة العزيز العزى. وكذلك الحاد النصارى في تسميتهم الاب يسمون آآ الاله الاله يسمونه الاب وكذلك تسمية الفلاسفة آآ الله عز وجل بالعلة الفاعلة هذا كله من الالحاد في اسمائه. وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. وآآ

133
00:49:30.800 --> 00:50:00.800
عندما قلنا انه في باب الاخبار آآ يمكن التوسع في باب الاخبار آآ وفي باب ينبغي التوقف عن او الوقوف عن الوارد. هناك بعض الاشياء آآ او بعض الافعال في القرآن منسوبة الى الله عز وجل فهل تستطيع ان تنسب لله عز وجل صفة تشتقها من ذلك الفعل كل ما ثبت متى

134
00:50:00.800 --> 00:50:20.800
في القرآن من فعل اسند الله تبارك وتعالى. هل تستطيع ان تشتق منه صفة لله تعالى ولا غير جاهزة؟ او لا هذا غير جائز. ما ورد من صفات الله عز وجل تستطيع ان تشتق من منه فعل. السميع تشترط

135
00:50:20.800 --> 00:50:40.800
من سمع المصدر الفعل تقول لله عز وجل السمع وتقول الله عز عز وجل يسمع بسمع. لكن ما ورد من الافعال مقيدا لا يجوز ان نشتق به باطلاق صفة لله واسم الله عز وجل. كان في قوله تعالى ويمكرون ويمكر الله. فلا يوصف بالله عز وجل بانه الماكر

136
00:50:40.800 --> 00:51:00.800
لا يجب ان نأخذ من هذا الفعل بان نصف الله عز وجل بها الماكر او يخادعنا بانه المخادع او لانه الفاتن او انه هذه كلها غير جائزة اطلاقها على الله عز وجل ولذلك هذه القاعدة ما كان صفة لله عز وجل لك ان تشتق منه

137
00:51:00.800 --> 00:51:20.800
المصدر والفعل سمعت اقول الله يسمع بسمع وتقول له سمع وتقول له بصر ويبصر ببصر ولكن ما ورد لله عز وجل من افعال مقيدة في القرآن لا يجوز بل على الاطلاق بعضها قد

138
00:51:20.800 --> 00:51:40.800
يكونوا صفة لله عز وجل لكن لا يجدر باطلاق ان كل فعل ورد في القرآن مقيد ان تشتق منه صف الله تعالى. واسماء عز وجل او صفاته منها ما هو مختص به. مثل الرحمن مثل الله عز وجل

139
00:51:40.800 --> 00:52:00.800
والقاعدة قالوا كل اسم له وصفة له. كل ما هو اسم لله فهي في الوقت نفسه هي اسماء وهي صفة حط الله عز وجل من قال هيأ له بمعنى المعبود الاله بمعنى المعبود. الله معناه المعبود صفة لي بانه معبود

140
00:52:00.800 --> 00:52:20.800
كل الاسماء الواردة في القرآن كلها هي اسماء وصفات في وقت واحد. لك هناك اسماء هي مختصة بالله عز وجل مثل القدوس السلام الله الرحمن. هذه لا يجوز للانسان ان يتسمى بها. ولذلك في القرآن

141
00:52:20.800 --> 00:52:40.800
هل تعلم الوسامية في لفظ الله عز وجل ويقاس عليها كل اسم هو مختص بالله عز وجل. يدل على التقديس او هو مختص به فهذا لا يجوز التسمية به. لكن الاسماء الاخرى اللي هي غير مختص بها يمكن ان يسمى بها الناس الملك

142
00:52:40.800 --> 00:53:00.800
ولا العالم ولا الخبير ولا اه هذه كلها اسماء يمكن ان يتسمى بها فلان الفلاني العالم فلان الفلاني الملك فلان الفلاني هذه كلها يمكن لكن الاشياء اللي هي خاصة بالله تبارك وتعالى لا يريد احد ان يتسمى بها. لا يسمي نفسه الله ولا الرحمن ولا القدوس ولا السلام الى اخره

143
00:53:00.800 --> 00:53:40.800
في بعض اللغات غير العربية هناك كلمات تستخدم عندما يتحدثون عن الاله او عن الاله الواحد يعني مخالف مثلا كل من قال في اللغة الفارسية تستخدم كثيرا ما حكم استعمال هذه الالفاظ يعني

144
00:53:40.800 --> 00:54:00.800
نعم؟ نعم. هو اذا كان المراد بها مجرد ان الترجمة ما هي في الواقع ما ينبغيش ان يطلق على الله عز وجل اسم غير الذي يسمى به نفسه. لكن اذا اردنا ان نشرح

145
00:54:00.800 --> 00:54:20.800
انسان لا يعلم اللغة العربية ولا يعلم كلمة معنى الرب ولا المولى ولا الله ونقول له ما تقول هذا لا بأس بذلك لكان يطلق على الله اسم غير الاسم الذي سمى به نفسه فهذا يقع في في النهي والمحظور ولذلك

146
00:54:20.800 --> 00:54:40.800
يشيع الان دايما بين الاطفال يتأثروا بحتى اطفال المسلمين يتأثروا زملائهم في المدارس كل ما يعني اه يقع في مشكلة يقول اه ما ينبغيش الناس اه تنتمي لهذا الامر يعني. هم

147
00:54:40.800 --> 00:55:10.800
يعني هذا يفتح يعني هل هل يجوز يعني تفسير اسماء الله عز وجل يعني واستعمالها بترجمتها يعني معنى ينبغي التحوض في هذا بقدر الامكان لانه هو من حيث ان اه غير غير العربي ربما هو يستطيع ان يعلم متى تستطيع ان تعلمه كلمة الله عز وجل لانه ليس فيه

148
00:55:10.800 --> 00:55:30.800
لو كان مسلا يتعذر عليه ويتعسر عليه معرفته او حفظها او كذا لا بأس ان يستعمل لغته كما يستعمل من معاني القرآن يعني القرآن تستطيع لا يسمى هو في الواقع التفسير وانما تستطيع ان تعطيه معاني القرآن ليفهمها فهذا

149
00:55:30.800 --> 00:55:50.800
ليس فيه محجور لكن ان يبقى هو يتعبد بالتفسير. اه يتعبد بهذا التفسير ويجعل انه هذا هو اللفظ او هذا لله عز وجل هذا وانا يقع المحذور. لكن يراد انه آآ ليتوصل الى معاني اسماء الله الحسنى ويتوصل الى معاني القرآن

150
00:55:50.800 --> 00:56:10.800
بالفاظ باللغة هذا في حد ذاته الظاهر انه غير ممنوع. ان هذا يرفق يدخل في باب الاخبار عن سبحانه وتعالى. اي نعم هذا يمكن في يمكن يدخل في باب الاخبار ويدخل في باب الصفات يعني بحيث تتوصل الى المعنى الوارد في الشرع

151
00:56:10.800 --> 00:56:30.800
في لغة اخرى فعندما آآ لكن كما قلت الاسراف في ربما اذا تعودوه الاطفال يبقى حتى يصير يطلقونه بدل اسم الله عز وجل كما ادرك به شيء في السنتهم هكذا لا يقول لا يقول يا الله ده من يستعمل هذا اللفظ. فكان يعتبر ان هذا اسم من اسم الله عز وجل

152
00:56:30.800 --> 00:57:00.800
لم يزل بجميع صفاته واسمائه تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة لم يزل بجميع صفاته واسمائه. اه كلمة لم يزل هذه معناها الاستمرار من الماضي الذي لا اول له الى المستقبل الذي لا نهاية له. عندما توصف هذه الكلمة يوصف بها الله

153
00:57:00.800 --> 00:57:30.800
عز وجل واسماؤه الحسنى يقال لم يزل يعني معناها تعني الزمن الذي لا اول لابتدائه ولا اخر لانتهائه واصلها الازل والازل هو القدم الذي لا اول له. او هو استمرار الوجود في الازمنة الماضية التي لا اول لها

154
00:57:30.800 --> 00:58:00.800
ويقابله الابدية. يقابل الازلية يقابلها الابدية. وذلك قالوا الاشياء او ما في الوجود ثلاث انواع لا رابع لها. اذى لابدي وهو الله تبارك وتعالى واسماؤه وصفاته ازى لي ابدي ولا ازلي ولا ابدي وهو الدنيا. وهي الدنيا. الدنيا لا هي ازلية ولا هي ابدية

155
00:58:00.800 --> 00:58:30.800
بمعنى لها اول ولها نهاية. وابدي وليس ازلي وهو الجنة والنار الاخرة هذه ابدية لا نهاية لها ولكن لها اول لانها لا لا تشارك الله عز وجل في انها لا اول لها. فالازل يقابله الابد. وعندما نقول لم يزل هذا يسري على الازمنة كلها

156
00:58:30.800 --> 00:58:50.800
لا اول له ولا اخر له. عندما يقول الله عز وجل لم يزل سميعا بصيرا. يعني هو سميع بصير. آآ في في زمن الله اول له وفي زمن لا اخر له. هذا معنى لم يزر. ذلك اه ازلي قيل هي نسبة الى الازل وهو

157
00:58:50.800 --> 00:59:10.800
الذي لا يسأل اوله وقيل هو الاذى نسبة الى لم يزل هذه الجمل في حد ذاتها عند عندما ارادوا ان ينسبوا ان ينسبوا اليها وارادوا ان يختصروا النسبة ما استطاعوش ان يقولوا الا لم يزل اختصروها او نسبوا اليها

158
00:59:10.800 --> 00:59:30.800
لي ثم ابدلوا الياء همزا للتخفيف كما قالوا في يثرب اثر بي اثر بي ازلي اما ان تكون منسوبة الى الازل وهو القدم الذي ليس لا هو له او منسوبة اذا لم يزل على

159
00:59:30.800 --> 00:59:50.800
نوع من الاختصار وهو الزمن الذي لا اول له ولا اخر له. هم. تعال ان تعال ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة. كلم موسى بكلامه الذي هو تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة. اي

160
00:59:50.800 --> 01:00:20.800
يعني هذا هو يرد فيه على يعني المعتزلة وعلى القدرية وآآ الذين ينفون الصفات ويقولون كلام الله عز وجل مخلوق لان لما نثبت له صفات كاننا القديم فنفوا الصفات ولما اثبتوا له الكلام قال هو كلام نفسي وليس هو كلام لفظي وآآ

161
01:00:20.800 --> 01:00:40.800
الكلام اللي هو اه القرآن بمعنى القرآن المتلفظ به قالوا هذا محدث ومخلوق اه لانه فعل القارئ وفعل القاضي لابد ان يكون محدثا. وهذا هو آآ ما يريد مؤلفا يرده. كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته

162
01:00:40.800 --> 01:01:00.800
لا خلق من خلقه لا خلق من خلقه. القرآن ليس مخلوق وكلام الله عز وجل ليس مخلوق وانما هو صفة ذاتية ازلية اه يعني ازلية بذاته قائمة بذاته سبحانه وتعالى. وتجلى للجبل فصار دكا من

163
01:01:00.800 --> 01:01:20.800
وتجلى للجبل يعني ايه؟ ظهر الجبل تجلي هو الظهور ومنه تجلي العروس يعني ظهورها اه تجلي ظهر ولا انكشف للجبل فلم وانكشف الجبل جعله دكا جعله ترابا غارا خاسا يعني آآ انتهى كان لم يكن له وجود

164
01:01:20.800 --> 01:01:40.800
من عظمة الله تبارك وتعالى وجلاله ونوره كأن شيئا لم يكن وخر موسى صعقا اي مغشيا عليه. وان كلام الله ليس بمخلوق فيبيد. ولا صفة ولا صفة ولا صفة لمخلوق فينفذ. لهذا

165
01:01:40.800 --> 01:02:00.800
القرآن كلام الله وهذا هو آآ كلام السلف الصالح كانوا يقولون الكلام القرآن كلام الله يقفون هنا فقط لا يقولون ولا يكون المخلوق فانما سئل معك عن ذلك فقال القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق لان هذا اللي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اللي

166
01:02:00.800 --> 01:02:20.800
ورد في القرآن ما ورد في القرآن ان كلام الله غير مخلوق. وانما هذه الناس تحتاج اليها فيما بعد عندما ظهرت فتنة خلق القرآن وتكلم فيها الناس وامتحن بها الائمة فصاروا يناضلون ويكافحون يبينون الحق ويقولون القرآن

167
01:02:20.800 --> 01:02:40.800
كلام الله غير مخلوق رد على الجهمية وعلى القدرية الذين يقولون بذلك. ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق فينفذ والايمان بالقدر خيره لا ينفد يعني ايه؟ لا ينتهي. وآآ نعلم انه ان لله عز

168
01:02:40.800 --> 01:03:00.800
وجل آآ كلمات كلمات كونية وكلمات شرعية. الكلام الشرعي هو آآ الكلام الكتب اللاجئ التي نزعت على انبياء الله عز وجل منها القرآن والتوراة والانجيل والكلمات الكونية التي يقول بها للشيء كن فيكون. هذه يعني لا

169
01:03:00.800 --> 01:03:20.800
فدوى لا تنتهي آآ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره. هذا هو اللي يجب الايمان به الامام

170
01:03:20.800 --> 01:03:50.800
القضاء والقدر وكما ورد في حديث جبريل عليه السلام وان تؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره الوقت شنو خمسة وعشرين دقيقة علشان القدر يعني اه النص الكلام في القدر هو ايضا من المسائل اللي كان السلف الصالح

171
01:03:50.800 --> 01:04:20.800
يحذر منها وكلمة القدر معناها من قدر يقدر بمعنى قدرت الشيء قدرت هي اقدره واقدره اي احط بعلمه. فالقدر او الايمان بالقدر ايمان بتقدير الله للاشياء واحاطته بعلمها. هل هي

172
01:04:20.800 --> 01:04:50.800
من المضافرين لما بالقدر الايمان بتقدير الله. الايمان بتقدير الله الاشياء. وآآ تقديري بمعنى احاطته بها وعلمه بها فعلم ما في السماوات وما في الارض بتفصيلاته وجزئياته وكلياته امامكم الله. آآ احاط بكل شيء علما

173
01:04:50.800 --> 01:05:20.800
في الازمنة التي هو فيها واوجد من هذه الاشياء ما سبق وفي علمه انه يوجده. هذا هو القدر الذي ينبغي للناس ان يؤمنوا به. يعني اولا علم والله بهذه الاشياء كلها تفصيلا وايضا كتابته لها في اللوح المحفوظ في قوله تعالى لم تعلم

174
01:05:20.800 --> 01:05:40.800
ان الله يعلم ما في السماء وما في الارض الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء آآ وما في الارض آآ ان ذلك في كتابه هل تعلم الله يعلم ما في السماء ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. يعني هذا ايضا من

175
01:05:40.800 --> 01:06:00.800
جملة الايمان بالقدر تعلم ان الله عز وجل علم الاشياء وتفصيلاتها وجزئياتها في ازمنتها واوجد منها ما سبق ان يوجده انه كتب ذلك في اللوح المحفوظ وانه اوجد او سبق في علمه ما يريد ان يوجده. كل هذا هو يتعلق بالايمان ها بالقدر

176
01:06:00.800 --> 01:06:20.800
يلا القضاء والقدر هما تقريبا هما بشيء في الجملة هما بمعنى واحد ومنهم من يفرق بينهما ويقول القضاء هو اه علم الله عز وجل الذي حكم به على الاشياء اجمالا

177
01:06:20.800 --> 01:06:40.800
والقدر هو تفصيلاته تفصيلات وجزئيات تلك الاحكام. الحكم الاجمالي الذي حكم الله عز وجل على الاشياء على ما هي عليه هذا يسمونه قضاء والقدر هو آآ يقولون هو آآ تفصيلات

178
01:06:40.800 --> 01:07:10.800
وجزئيات تلك الاحكام الكلية فهي تقريبا القضاء والقدر هو اه بشيء واحد وان كان بعض المتأخرين يحاول ان فرقا بين كلمة القضاء والقدر. الايمان بالقضاء والقدر يعني يجب اجمالا هذا هو الذي يجب الايمان به هو يجب الايمان به اجمالا. آآ اما تفصيلاته فهي

179
01:07:10.800 --> 01:07:30.800
ايضا ليس المطلوب من كل الناس وانما هي فقط تذكر في باب التعليم. مثل الكلام في الصفات. والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من كلمة القدر ذات يوم على اصحابه وجدهم يتكلمون في القدر آآ خرج وآآ

180
01:07:30.800 --> 01:07:50.800
في وجهه كأنما تفقه في وجهه حب الرمان من شدة الغضب. قال ما لكم تضربون كلام الله بعضه ببعض انما هلك من قال من كان قبلكم بذلك. وعبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه كان يقول اذا

181
01:07:50.800 --> 01:08:20.800
ذكر القدر فامسكوه. فالقضاء فالكلام في القدر كان آآ الصحابة يعني يتفاوتونه وكان الصالح لا يحبون الكلام فيه وينبغي الوقوف اه فيه على ما وجب بالامام اجمالا ولذلك توسع بعد ذلك عندما خرجت الفرق والجهمية القدرية وكذا وصار مذهب الاجبار ومذهب المرجية ومذهب

182
01:08:20.800 --> 01:08:50.800
كذا صاروا توسعوا في الكلام في موضوع القدر وصاروا يتكلمون في التخيير وفي التسيير ومنهم مذهب المعتزلة الذي اشتهر بعدة مبادئ منها اه العدل والتوحيد والامر بالمعروف بين منزلتين ويعني هذه كلها تتعلق بالقدر فهم يقولون بالعدل يعني يقولون من من العدل الذي يجب الله

183
01:08:50.800 --> 01:09:10.800
عز وجل ان الانسان هو الذي يفعل افعاله بنفسه ليس بارادة الله عز وجل وانما بارادته نفسه هذه الارادة يخلقها الله تعالى فيها. ولذلك لو لم يحكم عليهم بالكفر فالانسان لا يفعل شيء الا بنفسه لا يفعله الله عز وجل. ليس بارادة الله

184
01:09:10.800 --> 01:09:30.800
وليس بأمر الله وانما الله عز وجل خلق فيه ارادة هو الذي يفعل بها وهو الذي يترك بها قالوا هذا حتى يكون بعد ذلك الحكم على عمله اه انه حسن او قبيح او شقي او سعيد يكون عدلا لانه لا نحاسبه الا

185
01:09:30.800 --> 01:09:50.800
كما فعله هو لا نحاسبه على ما كان مقدرا عليه وليس من عمله وليس من فعله. هذا هو يعني مذهبهم في مسألة العدل يعني آآ لكن الجمهور السلف والصحابة والتابعون

186
01:09:50.800 --> 01:10:10.800
اهل السنة يقولون الله عز وجل يعني خلق العبد خلق الناس وخلق اعمالهم. هناك فرقة من القدرية القضية فرق متعددة هناك فرق من القضية تقول ان الله عز وجل خلق الناس ولم يخلق اعمالهم يعني هم الذين ينكرون ان الله عز وجل علم وان

187
01:10:10.800 --> 01:10:30.800
انه مطلع على اعمالهم وانه لا يعرف ولا يعلم الله عز وجل لا يعلم اعمال العباد الا بعد وقوعها. اه هذا هذا المذهب مذهب فاسد ومذهب اهله كفار الذين يقولون الله عز وجل لا يعلم آآ افعال العباد الا بعد وقوعه

188
01:10:30.800 --> 01:10:50.800
آآ العباد يفعلون اعمالهم بانفسهم ولا يعلمها الله عز وجل ويستدلون على ذلك بقول الله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف والخبير ويقول من هنا ليست آآ فاعل وانما هي مفعول الفاعل هو الله عز وجل لا يعلم الله الله عز وجل

189
01:10:50.800 --> 01:11:10.800
من خلق ومن قالوا تطلق على العقلاء ولا تطلق على غير العقلاء فالله عز وجل يعلم آآ المخلوقين ولا يعلم افعالهم. فهذا اتبع في غاية الضعف وفي غاية السوء. لان من هذه ورد في القرآن يعني ربما ورد في غير العقل اكثر ما ورد منه في العاقل

190
01:11:10.800 --> 01:11:40.800
ليست يعني حجة في هذا الموضوع. اذا صفة صفة القدر التي يقول بها المعتزلة ويقول ان الله ان الانسان يفعل بارادته ويفعله لانه هو المسئول عن اعماله اهل السنة يقول لا الانسان له اختيار وله ارادة والله عز وجل اثبت له ذلك في قوله تعالى في كثير من الايات

191
01:11:40.800 --> 01:12:00.800
قال الله تعالى ولو ارادوا الخروج لاعدوا لوعدا فاثبت للناس ايرادا. وقال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم فاثبت ان مشيئا لغيره سبحانه وتعالى لمن شاء منكم اي من العباد ان يستقيم. فالناس لهم مشية ولهم ارادة وبها يقدمون على العمل وبها يتركون

192
01:12:00.800 --> 01:12:20.800
وكل عاقل يستطيع ان يفرق بين الحركة الاضطرارية والحركة الاختيارية لكل انسان. كل انسان صائم يفرق بين يد وبين اليد التي تأخذ الخمر وتشربه فلا تستطيع ان تسوي اي عاقل يسوي بين هذين. لو كان الانسان لا ارادة له يقال يعني

193
01:12:20.800 --> 01:12:50.800
اليد المرتعش لا انه يمد يده ويأكل ويشرب ويستعمل الطاعات ويستعمل بها المعاصي هذا كله يدل على انه مختار ان له خيار والاحتجاج بالقدر باجماعه العلم وغير جيد لا يجوز للمسلم ان يحتج بالقدر ويقول اذا كان الله عز وجل كتب الاشياء كلها ازلا يعني في كتابه

194
01:12:50.800 --> 01:13:10.800
لا يغادر صغيرة كبيرة كتب على الناس اعمالهم وكتب على الناس نهاياتهم وكتب ان الله كتب آآ اه على كل احد مقعده من الجنة ومقعده من النار. فما فائدة بعد ذلك ان نقول ان الانسان

195
01:13:10.800 --> 01:13:40.800
ارادة ولا حرية ولا اختيار؟ يقال ان التكليف هو مناط بالطاعة وبالمعصية التكليف هو هو مناط بالطاعة وبالمعصية. اذا امرك الله عز وجل بامر وعصيته فهنا يقع اللوم اللوم على المعصية لا يقع اللوم على قدر الله عز وجل الذي قده قدره عليك لانك لا تعلم هذا القدر. لو كان

196
01:13:40.800 --> 01:13:50.800
لو كنت تعلم ان الله عز وجل قدر عليك شيئا نقول لك صحيح بعد ذلك انت لا تستطيع ان تفعل شيء. لكن لما القدر هو كان مغيبا عليك والله عز وجل

197
01:13:50.800 --> 01:14:10.800
حرية واختيارا في ان تفعل او لا تفعل تصلي او لا تصلي تصوم ولا تصوم. فهذا الاغتيال اللي اعطاك الله عز وجل هو اختيارك الطاعة هذا الذي يثيبك عليه واختيارك للمعصية وعصيانك للامر هذا الذي يعاقبك عليه. وآآ لما

198
01:14:10.800 --> 01:14:30.800
المشركون احتجوا على الله عز وجل وقالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. هذه حجة الكفار يوم القيامة يقول حنين الله غالب لو كان الله يريد ان يهدينا هدانا. لو ان لو شاء الله ما اشركنا ولا اذانا ولا احد

199
01:14:30.800 --> 01:14:50.800
كذلك كذب الذين من قبلهم فهل على الرسول الا البلاغ المبين رد الله عليهم حجتهم وآآ انهم يعني آآ عملهم هذا ليس لهم لا يسمى حجة ولا برهان ولا دليل. كذلك كذب الذين من قبلهم فهل على الرسول بلاء مؤمن به؟ كذلك كذبوا الذين من قبلهم

200
01:14:50.800 --> 01:15:10.800
ما ظلمناهم فعل الذين من قبلهم وما ظلمناهم. فنفى الله عز وجل ان يكون هذا ظلم لانه اعطاهم اختيارا يستطيعون ان تروا به ما يريدون وكل شيء يعلم من نفسه الفرق بين الحركة الاضطرابية والحركة الاختيارية. ولو كان القدر حجة

201
01:15:10.800 --> 01:15:30.800
لو كان القدر حجة للانسان ويقول مثلا انا قدر الله علي هذا الامر ومن اجل ذلك انا فعلت وذلك ينبغي ان لام. فينبغي ايضا الا يلوم غيره عليه. وهذا لا يقوله بعاقل. لو انسان اعتدى عليك ولطمك ولا قتلك

202
01:15:30.800 --> 01:15:50.800
لجرحك ينبغي الا تلومه اذا كنت انت لا تلم نفسك وتجعل القدر عذرا لنفسك فاجعله ايضا عذرا لغيرك. هل هناك احد يقبل ان يجعله عذرا لغيره لا احد يقبل ولو كان هذا الامر يعني سائغا لصارت الدنيا كلها يعني غابا غاب

203
01:15:50.800 --> 01:16:10.800
وكل احد له ان يفعل ما يشاء ويقول هذا هو قدر الله علي. لكن العقلاء اتفقوا على ان الانسان ما يفعله انما يفعله باختياره وبارادته لو كانت هذه حجة صحيحة عند العقلاء مقبولة لاطبق الناس عليها. ولا عدلوا انفسهم بها. وكل من يرتكب جريمة

204
01:16:10.800 --> 01:16:30.800
ينبغي ان يجدوا له عذرا ويقول له لا لا عليك اقتل اشرب الخمر افعل اشرق لان هذا امر مقدر عليك لكن هل يقبل العقلاء ذلك لا يقبلونه. هذا دليل على الانسان يعني احتياجه بقدر لا صحة له ولا اساس له وانما هو مجرد وهم

205
01:16:30.800 --> 01:16:50.800
لان القدر غيب مقدر. غيب مخفي على احد لا لا يطلع عليه احد. ولذلك لا يستطيع احد ان ان يجعله حجة لنفسه. ويرد على هذا حديث آآ موسى وادب عليهما السلام عندما

206
01:16:50.800 --> 01:17:20.800
في السماء وحاج موسى ادم ولامه على انه اخطأ واكل من الشجرة وكان سببا في آآ خروجه من الجنة وخرج ادم وذريته من الجنة ولامه على ذلك. فادم رد عليه وقال له كيف تحتج علي بامر قد قدره الله علي قبل ان يخلقني باربعين سنة. يعني بمدة

207
01:17:20.800 --> 01:17:40.800
العدد قول مفهوم له. قالوا آآ هل هذا وفي اخر الحديث فحاج ادم موسى يعني قبلت حجته اقام عليه الحجة بالقدر فهل هذا يصلح دليلا على ان انسان له ان يحتج بالقدر؟ او لا لا يصلح دليلا

208
01:17:40.800 --> 01:18:10.800
لان كلام ادم لموسى ليس في دار التكليف هذا الذي يحتج به في دار التكليف. اما يعني لا يحتج به في دار التكليف عندما الانسان لا يعرف مصيره لا يعرف هل هو في الجنة او في النار. اما لو علم الانسان نفسه ان الله غفر له وانه في الجنة او انه في النار

209
01:18:10.800 --> 01:18:30.800
له ان يحتج بالقدر لان الاحتجاج بالقدر هو هو يعني شرعي وليس عقلي. يعني بالاحتجاج المنع على الاحتجاج بالقدر. المنع شرعي والا عقلي. المنع شرعي. المنع الشرعي ما دام انك انت لا تعلم مصيرك

210
01:18:30.800 --> 01:18:50.800
لكن اذا علمت مصيرك بالشرع وانك في الجنة وانك في النار بعد ذلك خلاص ارتفع اللوم عليك ولذلك ادم تم آآ قال آآ كيف تقدر علي كيف تحتج علي بذلك وقد قدره الله علي قول ان الله عز وجل غفر له بنصره

211
01:18:50.800 --> 01:19:10.800
القرآن فعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه عليه فتابه فتاب عليه وهدى. آآ فذكر الله عز توبة ادم وانه غفر له بعد ذلك اذا كان الانسان عجبا من الله عز عز وجل غفر له له ان يحتج بقلب لا لوم عليه لان

212
01:19:10.800 --> 01:19:30.800
المنع من الاحتجاج بالقدر كما قلنا هو منع شرعي وليس منع عقلي. فاذا الشرع كشف لنا الامر وعلم ان هذا الامر يعني آآ طليقه هذا الطريق او تلك الطريق لما لان عندما نقول لا نحتجب القتل حتى لا يتخذ ذريعة الى المعاصي حتى لا يتخذ ذريعة الى المخالفات

213
01:19:30.800 --> 01:19:50.800
والسبب في منع الاحتجاج بقادة بحيث ما يكونش وتكعى للناس. كل واحد يفعل ما يريد ويقول هذا امر قد قدره الله علي. لكن لو الانسان مصيره بعد ذلك بعد ذلك ليس هناك خوف من انه يعني يحتج بالقدر بحيث انه يرتكب مخالفات ويبررها

214
01:19:50.800 --> 01:20:10.800
المخالفات انتهت والله عز وجل قد غفر له وادخله الجنة. فلو هذا لم يحتج بالقدر بعد ذلك لا لا حرج عليه. هذا هو الجواب عن حديس احتجاج ادم وموسى عليهما السلام. الذي يجب الايمان به هو الايمان

215
01:20:10.800 --> 01:20:30.800
بالقدر الذي قدره الله عز وجل لا بالمقدور لا بالمقضية. في فرق بين الايمان والرضا في فرق بين الرضا بالقضاء او بالقدر وبين الرضا بالمقدور وبالمقضية. يعني عندما الانسان يصاب بالم او يمرض

216
01:20:30.800 --> 01:20:50.800
ثم يشكو ويتضجر هل هذا ينافي قضاء القدر؟ لا ينافيه بل ربما هذا هو المطلوب. لو قال يقول فلما جاءهم آآ بأس نتضرع يعني المطلوب الانسان اذا نزل به الضيق ان يتضرع الى الله ويلتجأ اليه ويشكو الى الله. والانبياء كلهم شكوا الى الله عز وجل

217
01:20:50.800 --> 01:21:10.800
عندما مسهم الضر ربي مسني الضر وانت ارحم الراحمين. آآ ايوب عليه الصلاة والسلام اه ربي مسج الضر وانت ارحم الراحمين. آآ موسى عليه السلام قال اني فقير. نوح عليه السلام اني مغلوب فانتصر. يعني الانسان يشكو من

218
01:21:10.800 --> 01:21:30.800
الحالة وعليه يشكو الله عز وجل ويتضرع ويتضجر من الالم ويقول اه ويستغيث هذا لا شيء عليه. لك ان يقول انا يا الله لا استحق هذا كيف تقدر علي هذا؟ هذا هو السخط بالقدر وهو الذي ينهى عنه ولا يجوز

219
01:21:30.800 --> 01:21:50.800
ترى الوضع الذي ينافي الايمان عن انسان يلوم الله عز وجل لماذا قضى عليه بهذا الامر؟ يقول يا ربي انا لا استحق انا ملازم لطاعتك. انا عبدك الضعيف لما تعمل به هذا العمل. هذا احتجاج على القدر وهذا غير جائز سرعي. لكأنه اذا مسه ضر

220
01:21:50.800 --> 01:22:10.800
مسه اه ضير او مسه كذا استغاث الى الله عز وجل وشكى وتضرع وان وصار يأن ويتألم من المرض قالوا هذا لا شيء فيه ولا حرج فيه وليس هو من رد

221
01:22:10.800 --> 01:22:40.800
القضاء ولا رد القدر؟ جزاكم الله خير باقي ست دقائق على صلاة الفجر باقي كان في حد عنده بعضهن جزاكم الله خيرا بارك الله فيكم سيارة هل هذا هو بعد ان يقع الامر هناك فرق انك انت

222
01:22:40.800 --> 01:23:00.800
يعني تريد ان تفعل معصية وتحتج عليها بالقدر نقول اشرب الخمر افعل المعصية اللي الله قدرها علي. هذا غير زي شرعا. لكن بعد وقوع الامر واردت ان تتوب بحيث لا تجعل

223
01:23:00.800 --> 01:23:20.800
قدر سلم لمزيد من المعاصي. بعد ان وقع بك الامر سواء كان في معصية او كان في طاعة او كان في حالة سيارة كما قلت هذا من قدر الله وقضائه وتكون قدر الله وما شاء فعل. هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعد حدوث الامر. اذا حدث له مكروه يقول قدر الله

224
01:23:20.800 --> 01:23:40.800
وهو ما شاء فعل فهو من قدر الله لا شك. لكن الذي نقول له ان انه لا يجوز الانسان يستعمل القدر المبرر للمعصية يعمل معصية ويقول اني الغالب هذا قدر الله علي مش يعني نبي نعمل بمعصية لكن ربي قدر علي هذا هذا هو

225
01:23:40.800 --> 01:24:00.800
الذي لا يجوز. شيخ في الله احيانا يعني يعني يفعل يفعل الانسان شيء. وبعدين يقول قدر الله علي مثلا آآ الذي يسرع بالسيارة مثلا في في مكان يعني السرعة فيه محببة ثم يقع حادث

226
01:24:00.800 --> 01:24:20.800
بعض الناس يقول لك هذا قدر الله. هو هو لا شك ان الله عز وجل قدر هذا ما يحدث. لكن هذا لا يصلح مبرر له بحيث فيه من اللوم من العقاب اذا كان المحل محل لوم شرعي لابد ان يقع عليه اللوم الشرعي فكلمته هذه لمجرد ان

227
01:24:20.800 --> 01:24:40.800
الامر في نهايته والى الله عز وجل هذا لا يضر لكن لا يجوز استعمال هذه اللفظة في سياق ان يبرر لنفسه العمل او يخفف المسؤولية عن نفسه. هذا هو الذي لا يجوز. لا يجوز ان نستعمل قدر في تخفيف اللوم الشرعي. اذا كان هناك عقوبة شرعية على هذا العمل

228
01:24:40.800 --> 01:25:00.800
لا يجوز ان نستعمل القدر بحيث يرفع هذه العقوبة لابد ان توقع العقوبة كما ورد في الشرع وكلام الناس بيستعملوه في هذا السياق استعمال غير صحيح. نعم. جزاك الله خير

229
01:25:00.800 --> 01:25:17.650
صلى الله وسلم وبارك عليه الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم