﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد وقد ذكرنا فيما مضى هذا البيان الذي اشار المؤلف الى انقسامه الى اقسام منها البيان النصي في كتاب الله عز وجل. ومنها

2
00:00:24.000 --> 00:00:49.000
ما كان اصلا قد بين بعد ذلك في شيء من صفاته اما في عدده او في وقته او نحو ذلك. ومنها ما فبينه النبي صلى الله عليه وسلم ومن الانواع في ذلك انواع البيان بالاجتهاد

3
00:00:49.150 --> 00:01:19.850
وكان سبق مني في اللفظ قلت تنفيح المناق وصوابه تحقيق المنارة  ذكرنا جملا من احكام ذلك القسم. وانتقل المؤلف الى بيان شيء من التقسيمات المتعلقة بقواعد الاستنباط في صفحة اخر صفحة واحد وخمسين وذكر بان القرآن على لغة

4
00:01:19.850 --> 00:01:48.050
للعرب واشار الى اتساع اللسان العربي ثم قسم او ذكر نماذج من ذلك فاول ذلك العموم والخصوص وثانيها باب الظاهر والاحتمال الذي يسميه او يكون عند العلماء باسم التأويل وثالثها ما يتعلق

5
00:01:48.150 --> 00:02:24.400
البيان بدلالة السياق. ورابعها ما يتعلق بالمفاهيم. كالاشارة ونحوها. وخامسها ما يتعلق المدلولات المتعددة لللفظ الواحد او العكس مما يسمى ايش؟ الترادف والاشتراك اه اشار المؤلف الى علاقة ذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم واشار

6
00:02:24.600 --> 00:02:50.750
في صفحة ثلاثة وخمسين بان من لم يعرف هذه الابواب فانه آآ قد اذا تحدث في شرع الله فيكون قد تكلف ما جهل وما ليس له به معرفة وهو وان اصاب حكم الله الا انه مخطئ مخالف وفعل

7
00:02:50.750 --> 00:03:19.850
غير محمود وكان واذا اخطأ فهو غير معذور ولعلنا ان شاء الله نبتدأ في هذا اليوم بذكر اه الابواب التي ذكرها المؤلف ونبتديها وبذكر بابين الباب الاول فيما يتعلق بالعموم والخصوص والباب الثاني فيما يتعلق بسنة

8
00:03:19.850 --> 00:03:54.100
النبي صلى الله عليه وسلم المراد بالعموم ان يكون  للفظ افراد كثيرة ويستغرقها حكم واحد او كما يعبر عنه او كما يستعمل بعض الاصوليين فيقول العموم دلالة اللفظ على جميع افراده

9
00:03:54.400 --> 00:04:19.750
او استيعاب اللفظ في حكمه لجميع افراده  العموم له صيغ تدل عليه بنفسها والمؤلف في ذلك يخالف منهج الاشاعرة. الذين يقولون الصيغة لا تدل على العموم بنفسها. وانما تدل عليه بالقرينة

10
00:04:21.100 --> 00:04:42.700
و قد ذكر المؤلف نماذج من الصيغ الدالة على العموم فاولها صيغة كل وجميع وما مات لها في قوله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل وصيغتي الثانية الجمع

11
00:04:44.300 --> 00:05:13.700
المعروف الاستغراقية ومثله اسم الجنس والمفرد كقوله خلق السماوات والارض ان السماوات جمع معرف فيها للاسترافية فافهام العموم. والارض اسم مفرد او اسم جنس قد عرف بان هذا العموم الصيغة الثالثة النكرة في سياق النفي

12
00:05:14.450 --> 00:05:43.650
كقوله وما من دابة في الارض الا على الله رزقها فدابة نكرة في سياق النفي فتفيد العموم و هنا سيرتان اخريان يذكرها العلماء اولهما المضاف من اسماء الجموع والاجناس الى المعارف

13
00:05:46.050 --> 00:06:16.800
كقوله يوصيكم الله في اولادكم اولاد جمع مضافين معرفة فيفيد العموم وصيغة الاخرى الاسماء المبهمة سواء كانت اسماء شرط او استفهام او موصولة كقوله تعالى لله ما في السماوات ما هنا من الاسماء المبهمة

14
00:06:17.100 --> 00:06:52.800
وهناك قصيرة سادسة وهي حذف متعلق الفعل المنفي او المنهي عنه كقوله لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل فلما حذف المتعلق في الزمان في المكان ونوع الاكل فحينئذ نقول بدلالة هذا اللفظ على العموم

15
00:06:56.650 --> 00:07:26.250
والعمومات الالفاظ العامة تنقسم ثلاثة اقسام القسم الاول ما بقي على عمومه ما بقي على عمومه. كقوله تعالى وهو على كل شيء وكيل. هذا باقي على عموما والنوع الثاني عام

16
00:07:26.950 --> 00:07:56.000
باقي على العموم لكن لم تدخل بعض افراده في حكمه وهذا يسمونه العامي المقصوص العام المخصوص  مثل المؤلف لهذا بقول الله عز وجل ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله

17
00:07:56.000 --> 00:08:16.250
ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه فقوله ولا يرغب في انفسهم هذا عام بينما قوله ان يتخلفوا عن رسول الله هذا عام مخصوص فان من ليس من اهل الجهاد لا يدخل في هذا اللفظ

18
00:08:17.450 --> 00:08:42.650
اما قوله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه فهذا باقي على عمومه و مثل المؤلف لهذا القسم الثاني بقوله تعالى والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها

19
00:08:42.800 --> 00:09:11.250
فان اهل اسم جنس مضاف الى معرفة يكون من الفاظ العموم لكن قام الدليل على انه ليس المراد جميع اهل القرية فبعضها ليسوا بظالمين ومثله في قوله حتى اذا اتيا اهل قرية استطعم اهلها. فقول اتي اهل قرية هذا باقي على عمومة

20
00:09:11.450 --> 00:09:37.100
اهل اسم جنس وقوله استطعم اهلها. هنا هم لم يطلبوا منه جميع اهلها وانما طلبوا من البعض و في القرآن نظائر لذلك وهذا يدلنا على مبحث مخصصات العموم عند الامام الشافعي وعند من بعده

21
00:09:37.700 --> 00:10:06.750
فان قوله ان يتخلف عن رسول الله خصص بايات من القرآن تفيد عذر اهل الاعداء في ترك الجهاد ليس على الاعمى حرج الاية فهذا تخصيص للكتاب بواسطة الكتاب. وقد يخصص عموم الكتاب. كما في قوله الظالم اهلها بما هو معلوم

22
00:10:07.100 --> 00:10:29.850
ان جميع اهل القرية ليسوا بظالمين. هذا المعلوم بعض الاصوليين يقولون هو من دلالة العقل على التخصيص وبعضهم يقول هو دلالة لغوية وبعضهم يقول هو دلالة بواسطة العرف بواسطة الو

23
00:10:30.100 --> 00:11:04.450
ومن المخصصات التخصيص سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن المخصصات ايضا التخصيص بالمفاهيم والتخصيص بواسطة السياق الذي يسمونه المخصصات المتصلة سواء كانت من البدل او كانت من الصفة او كانت

24
00:11:04.550 --> 00:11:31.500
غاية وسيأتي بعد ذلك القسم الثالث من اقسام العموم هو العام الذي يراد به الخصوص الاول عام باق على عمومه الثاني عام مخصوص الثالث عام يراد به او خصوص وسيأتي له امثلة

25
00:11:34.400 --> 00:11:53.150
قال المؤلف باب بيان ما ما انزل من الكتاب عام الظاهر يعني صيغته صيغة العموم عام الظاهر يعني ان صيغة صيغة العموم وهو يجمع العام والخاص. يعني انه يشتمل على الفاظ مختلفة

26
00:11:53.400 --> 00:12:14.150
ومثلا لها بقوله عز وجل يا ايها الناس الناس جامع معرض لالفه يفيد العموم. انا خلقناكم من ذكر وانثى. هذا لجميع الناس وجعلناكم شعوبا وقبائل ان اكرمكم عند الله اتقاكم

27
00:12:14.300 --> 00:12:37.950
قوله اكرمكم هذا ايش؟ مخصوص و لان التقوى الكلام الاول من ذكر او انثى يشمل الصغير والكبير المجنون والعاقل. لكن هي اكرمكم هذا ايش؟ في الباب دليل من العقلاء بل في البالغين العقلاء

28
00:12:38.650 --> 00:13:06.950
وليس المراد به عموم بني ادم او عموم الناس وبالتالي ما يوصف بالتقوى او لعدمها الا من كان بالغا عاقلا و جاء بمسا لذلك بقوله كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

29
00:13:07.500 --> 00:13:29.550
يا ايها الذين امنوا لفظ الاية عام  كتب عليكم الصيام كلمة الصيام يظل فطعام. لان الاسم جنس معرف بالف ثم جاءنا بعده بيان ان المفروض هو صيام رمضان في قوله شهر رمضان

30
00:13:29.600 --> 00:13:56.350
فمن شهد منكم الشهر فليصمه. فكلمة الصيام هذا عام يراد به الخصوص وقولي يا ايها الذين امنوا هذا عام مخصوص اخرج من من اخرج غير المكلفين كالمجانين وغير المميزين وغير البالغين وكذلك اخرج منه

31
00:13:56.700 --> 00:14:22.700
ها المسافر والمريض في قوله فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى واخرج منه  العاجز والحائض والنفساء فهذا من اي الاقسام؟ عام باق على عمومه او عام مخصوص او عام يراد به الخصوص؟ يقول عام مخصوص

32
00:14:23.650 --> 00:14:47.750
و هكذا ايضا في قوله ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. فان لفظة المؤمنين جمع معرق بيقلل الاستغرافية فهو من العموم. من اي الانواع الثلاثة  عام مخصوص خص بمن

33
00:14:48.000 --> 00:15:20.200
ها؟ رجال. النائم والحائض والمجنون ونحوه مسابت السلام عليكم تسقط الصلاة مع المسافر لان هذا تمثيل خاص  ثم عقد المؤلف بابا باب بيان ما نزل من الكتاب عام طه يعني لفظه لفظ عموم

34
00:15:20.400 --> 00:15:40.400
يراد به كله الخاص. وهذا ما سميناه العام الذي يراد به او خصوص متى نجعله مرادا من الخصوص اذا قام الدليل عليه؟ والا فان اللفظ فان الاصل في اللفظ العام ان يكون مستغرقا

35
00:15:41.050 --> 00:16:12.400
لجميع القاعدة ولا نخصصه الا بدليل لا نخصصه الا بدليل. ولا نقول بانه عام يراد به الخصوص الا اذا قام عليه دليل يدل على ذلك المعنى ومن هنا الاصل في الالفاظ العامة ان تكون مستغرقة

36
00:16:13.300 --> 00:16:35.800
ولا تصرف عن الاستغراق لجميع الافراد الا لدليل يقوم عليها مثل المؤلف للقسم الثالث وهو العام الذي يراد به الخصوص في قوله تعالى الذين قال لهم الناس لاحظوا الان على لفظة الناس

37
00:16:36.550 --> 00:16:57.150
فان اصلها ان تدل على العموم لانها جمع معرف بالاسترافية ومرة يراد بها العموم المستغرق كما في قوله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى هذا لغط عام باق على عمومه

38
00:16:57.500 --> 00:17:19.700
وقد يكون عاما يراد به الخصوص وقد يكون عاما مخصوصا. مثال العام المخصوص في قوله ولله على الناس حج البيت فانه قص بقوله من استطاع اليه سبيلا هذا عام مخصوص

39
00:17:20.600 --> 00:17:45.650
وهناك من القسم الثالث العام الذي يراد به الخصوص في قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل هذه الاية في اواخر سورة هذه عمران نزلت في معركة حمراء للاسد بعد غزوة

40
00:17:45.650 --> 00:18:07.400
فان المشركين لما انتهوا من الغزوة وقتلوا سبعين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونأوا جانبا قالوا ماذا فعلتم لم تحققوا هدفا صحيح اقسمت بهم لكن ما حققتهم. عودوا بها نستأصلهم

41
00:18:08.900 --> 00:18:32.950
فجاء بعض المنافقين يريد ان يبث الرعب والخوف في قلوب المسلمين. فقالوا بان قريش وستعود اليكم ومعها ومعها جمعوا لكم من الذي جاء عدد من المناهج بعضهم بعض المفسرين يقول واحد وبعضهم يقول اربعة

42
00:18:33.600 --> 00:18:56.050
هذا هم المراد بلفظة الناس في قوله الذين قال لهم الناس اذا من الذي قال من الناس؟ هؤلاء المنافقون واحد ولا اربعة. فهذا عام يراد بها الخصوص ثم قال الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم. من هم الناس؟ قبيلة قريش

43
00:18:57.200 --> 00:19:14.500
لان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه الست من الناس هل هم جمعوا لانفسهم انتم من الناس هل جمعتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نقول لا طيب هذا اللفظ كيف؟ نقول هذا عام يراد به

44
00:19:14.500 --> 00:19:40.900
او خصوص. قام الدليل على صرفه عن الاستغراق فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. قال المؤلف الامام الشافعي والعلم يحيط ان انه لم يجمع لهم الناس كلهم انما هم قريش ومن معهم. ولم يخبرهم الناس كلهم. ولم يكونوا هم

45
00:19:40.900 --> 00:20:00.450
الناس كلهم وانما خلق على ثلاثة نفر و مثل له بقوله تعالى يا ايها الناس احنا نمثل الان على لحظات الناس يا ايها الناس هل هذا عام باق على عمومه او

46
00:20:00.450 --> 00:20:21.200
هو عام مخصوص او عام يراد به الخصوص لا عام يراد به الخصوص كيف؟ قال اسمع الاية يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين ايش؟ تدعون من دونه

47
00:20:21.200 --> 00:20:49.700
لله لن يخلقوا ذبابا فاذا الخطاب للمشركين الذين يعبدون غير الله سبحانه وتعالى. فهو لفظ عام به الخصوص. فخرج فمخرج اللفظ عام على الناس كلهم. وبين عند اهل العلم الاعرابي منهم انه انما يراد بهذا العام

48
00:20:50.600 --> 00:21:18.200
المخلص بعض الناس دون بعض لانه لا يخاطب بهذا الا من يدعو من دون الله لن تعالى الله عما يقولون علوا كبيرة مثال اخر في قوله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس. لا زال الكلام في كلمة الناس

49
00:21:18.400 --> 00:21:43.900
هذا اللفظ اصله عام لانه مهارة بالاسترهاقية فهو من اي الاقسام الثلاثة؟ عن من باق على عمومه او عام مخصوص او عام يراد به الخصوص  قال الناس كلهم لم يحضروا في عرفة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:21:44.200 --> 00:22:05.050
ورسول الله المخاطب بهذا الخطاب ومن معه لم يدخلوا في هذا الموقف فدلنا هذا على ان المراد بعض الناس هل هذه الدلالة اللغوية او هي دلالة عقلية او هي دلالة عادية؟ هناك اختلاف اصولي

51
00:22:06.100 --> 00:22:28.650
يقول المؤلف الاية الاولى الذين قال لهم الناس اوضح بانه عام يراد به الخصوص. والثاني حبة الحج ضرب مثل فاستمعوا له اقل لكنها اوضح من الثالثة. وهذا يدلنا على ان البيان في لغة العرب متفاوت الدرجات

52
00:22:29.150 --> 00:22:55.450
وليس على درجة وحذاء وهكذا مثل المؤلف بمثال اخر في قوله وقودها الناس والحجارة. الناس في الاصل عام يستغرق جميع افراده لكن كلمة الناس هنا المراد بها العموم الذي يقصد به الخصوص

53
00:22:56.450 --> 00:23:19.200
المراد هنا الناس الكفار اليس كذلك لقوله تعالى في الاية التي بعدها ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون في الاية سورة الانبياء وبالتالي هذا يوضح ان الاية الاولى عام يراد به

54
00:23:19.250 --> 00:23:56.350
الخصوص واضح هذا انتقل المؤلف الى  باب اخر فقال باب الصنف اي القسم من اقسام العموم الذي يبين سياقه معناه دوام بالتخصيص او ببيان انه مخصوص الاصل اذا الاصل في اللفظ العام ان يكون مستغرقا لجميع الافراد. ولا يحمل على التخصيص او ارادة

55
00:23:56.350 --> 00:24:29.550
الا بدليل مثل له بقوله واسألهم عن القرية الذي كانت حاضرة البحر فهنا القرية عندنا فيها وجهان في النظر. الاول ان هذا اللفظ يحتاج الى تقدير وهو اهل القرية ولذا قال يعدون في السبت

56
00:24:30.350 --> 00:24:59.400
وهذا يسمى عند الاصوليين دلالة الاقتضاء بان يحتاج اللغو الى تقدير لا يصح الا به تسمونه دلالة الاكتظاظ اما البحث الثاني فهل هذا لجميع اهل القرية او لبعضهم  الم يوجد في تلك القرية من ينهاهم عن هذا الفعل

57
00:24:59.450 --> 00:25:35.150
ولم يوجد في تلك القرية من سكت عنهم اذا ظاهر هذا اللفظ العموم والاستغراق لجميع الافراد. لكن وردنا دليل يدل على انه عام ايش مخصوص انه عام مخصوص و مثله في قوله وكم قصمنا من قرية؟ انظر الى لفظة قرية

58
00:25:35.400 --> 00:26:00.950
كانت ظالمة وانشأنا بعدها قوما اخرين. فلما حسوا بأسنا اذا هم منها يحفظون القرية تظلم او ان الظالم اهلها اذا هذا يحتاج الى ايش؟ ارتظاء طيب اهل القرية هل جميعهم

59
00:26:01.200 --> 00:26:35.450
كانوا ظالمين او البعض ها اذا لا بد ان نلاحظ الامرين معا كانت ظالمة وانشأنا بعدها قوما اخرين. فلما احسوا بأسنا اله منها يركضون طيب الذي احس البأس هل هو القرية ولا سكانها من الادميين

60
00:26:35.500 --> 00:26:57.350
طيب هل جميع السكان ولا بعضهم؟ المغمى عليه من ليس لديه ادراك لم يدخل في هذا انما يدخل فيه من يعرف البأس قال الصنف الذي يدل لفظه على باطنه دون ظاهره

61
00:27:01.250 --> 00:27:20.000
لازلنا في كلمة القرية. قال ما؟ قال اخوة يوسف ما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. واسأل  المراد سؤال اهل القرية الذي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها

62
00:27:21.600 --> 00:27:47.050
والمراة اهل العلم طيب فعقد قال المؤلف باب ما نزل عاما دلت السنة خاصة على انه يراد به الخصوص هذا فيه تخريج ان من مخصصات عموم الكتاب سنة النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:27:47.400 --> 00:28:12.500
وقول المؤلف يراد به الخاص يشمل المعنيين تخصيص العموم وارادة الخصوص باللفظ العام فلا تظن ان مراد المؤلف فقط القسم الثالث ومثل له بقوله ولابويه لكل واحد منهما السدس يعني لابوي

64
00:28:12.600 --> 00:28:40.150
المتوفى الميت. هذه اللفظة عامة لانها من اسماء الاجناس التي اضيفت الى معرفة فكل اب وكل ام يرثان من ابنهما هذا المقدار. هذا ظاهر اللفظ. ثم جاءنا في السنة  تخصيص

65
00:28:40.600 --> 00:29:04.800
بان الاب الكافر لا يلد وان الاب القاتل لا يرث وان الاب المملوك لا يرث وهنا عموم جاء الدليل من السنة عموم كتاب جاء الدليل من السنة بياني ان بعض افراده لا تدخل في حكمه

66
00:29:05.100 --> 00:29:31.250
ومثله في قوله تعالى ولكم نصف ما ترك ازواجكم وقوله الى اخر الايات وهكذا ايضا في قوله من بعد وصية يوصين بها او دين فان وصية هنا عامة لانها نذرة

67
00:29:32.250 --> 00:29:59.100
في سياق الشرط ولكن جاءنا الدليل يدل على انه ليست كل وصية يعمل بها الوصية للوارث لا تدخل معنا. والوصية بما زاد على الثلث لا تدخلوا معي فحينئذ هذا التخصيص لاية الكتاب هو بواسطة

68
00:29:59.450 --> 00:30:27.950
السنة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوالد لا وصية لوارد وهكذا هناك اجماع على ان الدين يقدم على الوصية وهل له من بعد الوصية يوصى بها او دين؟ تساويهما

69
00:30:28.250 --> 00:30:51.600
وانهما في منزلة واحدة لكن وقع الاجماع على ان الدين مقدم على السنة فهذا يدلك على ان الاجماع من مخصصات العموم واتى المؤلف بمثال اخر في قوله اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق

70
00:30:51.600 --> 00:31:14.350
وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين واهل هذه الاية وجوب غسل الرجلين في الوضوء ابدا لقوله اذا قمتم الى الصلاة والصلاة اسم جنس معرف في الاستغراقية فيفيد العموم ثم جاءتنا السنة تبين

71
00:31:14.850 --> 00:31:44.400
ان المراد الصلاة التي تقومون اليها وانتم غير وانتم على غير الوضوء فان الامر انما يكون لي غير المتوضأ. ثم جاءتنا ايضا السنة في بيان ان لابس الخف لا يغسل رجليه وانما يمسح عليهما. فهذا من تخصيص عموم الكتاب

72
00:31:44.550 --> 00:32:07.350
سنة فان قوله وارجلكم جمع مضاف الى معرفة فيفيد العموم لكن جاءتنا السنة تخرج بعض الالفاظ بعض الافراد فان الارجل لمن كان لابسا للخف على طهارة لا يدخل في هذا الحكم

73
00:32:08.200 --> 00:32:31.300
وهكذا في قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما فان قول السارق معرض مفرد معرف يريد استغراقية في العموم في كل سارق لكن جاءنا في السنة ان ان السارق من غير الحرز

74
00:32:31.500 --> 00:32:51.750
لا قطع عليه. لقوله لا قطع في ثمن ولا كثر وجاءنا في السنة تخصيص لفظ العموم في السارق الذي يسرق اقل من النصاب. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا قطع

75
00:32:51.850 --> 00:33:15.600
في لا قطع الا في ايش ربع دينار فصاعدا ومثله في قوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جزاء. الزانية مفرد معرف فيها فيفيد العموم ومثله لفظة الزاني

76
00:33:15.700 --> 00:33:36.500
لكن جاءنا بعض النصوص تدل على ان بعض افراد هذا العموم لا يدخل في هذا الحكم ومن ذلك الزاني المحصن فان كثيرا من اهل العلم يقول بانه لا يجلد وانما

77
00:33:36.750 --> 00:33:58.250
يرجم تعرفون الخلاف في هذه المسألة ومثله ايضا في الايمان فانه قد جاءنا في الكتاب فاذا صن يعني تزوجن فانها يعني فاذا اقسمنا فان اتينا بالفاحشة احسنها يعني اصبحنا محصنان فان اتينا

78
00:33:58.250 --> 00:34:23.950
فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يعني العفيفات كم تجلس خمسين جلدة بي اس الامة المملوكة الزانية طيب ثم قسنا على الامة ايش؟ هل عبد المملوك الذكر

79
00:34:24.900 --> 00:34:54.850
فهنا تخصيص للكتاب بواسطة الكتاب في الامام وتخصيص للكتاب بواسطة القياس بواسطة ايش؟ الذكر ليس فيه حديث. وانما قسناه على الامام وفي دوار خصصناه بالسنة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. حيث رجم ماعزا ولم يؤثر عنه انه

80
00:34:54.850 --> 00:35:16.250
جلده يعني ثلاث مخصصات لهذه الاية في هذا العموم. في الكتاب وبالسنة الفعلية بالقياس ومثله في قوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسا وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين

81
00:35:16.250 --> 00:35:44.450
وابن السبيل. فان قوله شيء نشر في سياق نفي وبالتالي يفيد جميع ما غنموا. عام. يعني نكر في سياق النبي وقولك فان لله خمسا وللرسول ولذي القربى هذا عام  ليش؟ لان

82
00:35:45.250 --> 00:36:14.500
جامع مضاف الى معرفة فيفيد العموم ثم جاءنا في السنة ان السلف لا يغمس في قول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلب. يعني اللباس اللي يدي يكون عليه او ما يكون في متاعه. فهنا تخصيص للكتاب

83
00:36:14.500 --> 00:36:40.400
بواسطة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه بحث اخر وهو عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الكلمة بمقتضى نبوته او بمقتضى امامته ان كان بمقتضى النبوة فهو حكم عام باطل. وان كان بمقتضى امامته فلا نثبت هذا الحكم الا الزام. صدر شيء من الامام

84
00:36:40.400 --> 00:37:04.950
اثبات هذا الحكم وفي قوله والذي القربى عام يشمل جميع افراد قريش لان لهم قرابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاءنا في الدليل ان المراد هم بنو هاشم وبنو

85
00:37:05.050 --> 00:37:24.350
المطلب وبنو المطلب فيأتينا بنو عبد الشمس وبنو عبد مناف فيقولون نحن قرابتنا من النبي صلى الله عليه وسلم مثل بني المطلب. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان السبب في ذلك انه

86
00:37:24.350 --> 00:37:54.950
لم يفارقوهم في اسلاما ولا جاهلية  فهنا لفظت ذي القرابة قد ورد تخصيصها هي لفظ عام في الكتاب وورد تخصيصها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولولا الاستدلال بالسنة يعني تخصيص الكتاب بالسنة لما

87
00:37:55.200 --> 00:38:25.800
قلنا بهذا التخصيص ولا اثبتنا الحكم على كل سارق كل زان وكل ذوي القربى  عقد المؤلف بعد هذا بابا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقدمه والمراد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما اثر عنه من اقوال

88
00:38:25.850 --> 00:38:49.950
او افعال او تقريرات وسنة النبي صلى الله عليه وسلم حجة. قد تواترت النصوص والادلة بحجيتها وقد ذكر المؤلف هنا شيئا من الادلة على ذلك فمن ذلك قوله فامنوا بالله ورسله

89
00:38:50.000 --> 00:39:25.350
ومن مقتضى الايمان بهم تسقيطهم والعمل بما قالوا فكل دليل يثبت الرسالة يدل على حجية السنة. كقوله تعالى محمد رسول الله فمن مقتضى كونه رسولا ان يصدق وان يطاع وهكذا في قوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله. فان من مقتضى الامام برسالته تصديقه

90
00:39:25.350 --> 00:39:48.000
وطاعته  اورد المؤلف حديث الجارية التي اعتقها صاحبها بعد ان تنكد النبي صلى الله عليه وسلم من ايمانها ومن الايمان ان سألها فقال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال فاعتقها فانها

91
00:39:48.050 --> 00:40:09.900
مؤمنة واستدل المؤلف على ذلك بما ورد من النصوص الدالة على ان السنة هي الحكمة وعلى ان الله امر بالاخذ بهذه الحكمة. كما في قوله تعالى ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم

92
00:40:10.700 --> 00:40:37.700
الكتاب يعني القرآن والحكمة يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا بقول التما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم اي يطهركم ويعلمكم الكتاب والحكمة وقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب

93
00:40:37.850 --> 00:40:54.050
والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. من قبل ايش مقابل بعثة هذا النبي صلى الله عليه وسلم وفي قوله واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة

94
00:40:54.150 --> 00:41:27.600
يعظكم به واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة والحكمة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءت النصوص  حجية السنة في اساليب متعددة. منها ما ذكره المؤلف في الباب الاخر باب فرض الله طاعة رسول الله. مقرونة بطاعة الله

95
00:41:27.600 --> 00:42:00.000
مذكورة واحدة. هذا الفصل في انواع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة للكتاب حيث تقع على اربعة انواع نوعان متفق عليهما الاول السنة المقررة لما فيه الكتاب كقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب عليكم الحج فحجوه. يقرر

96
00:42:00.800 --> 00:42:20.450
قوله عز وجل ولله على الناس حج البيت وهكذا في حديثه قبل وفاته قال الصلاة الصلاة يقرر قوله واقيموا الصلاة النوع الثاني من انواع السنة السنة المبينة لما في الكتاب

97
00:42:21.200 --> 00:42:44.550
السنة المبينة بعض العلماء يجعلها قسما واحدا وبعضهم يقسمها الى قسمين بيان مجمل وبيان تخصيص وما مات له بيان المجمل هو الذي لم يتضح المراد به في الكتاب فتأتي السنة توضح المراد منه. كقوله واتوا حقه يوم حصاده

98
00:42:44.550 --> 00:43:09.350
ما مقدار هذا الحق بين في قوله صلى الله عليه وسلم ها؟ فيما سقت السماء العشب. وفيما سقي بالنضر نصف العشر والثاني السنة المخصصة فهذا النوع الثاني ايظا محل اتفاق. وقد اوردنا نماذج له فيما مضى

99
00:43:09.650 --> 00:43:39.050
كما في قوله ولكم نصف ما ترك ازواجكم ولهن الربع مما تركنا والقسم الاخر هو السنة المستقلة بحيث تأتي السنة بدليل مستقل ليس في القرآن اشارة الى ذات الحكم كقول النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:43:39.250 --> 00:44:00.700
ان الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الاهلية هذا ليس فيه اشارة في الكتاب وليس تخصيصا لهذا الكتاب بل هو حكم مستقل بعض العلماء اكثر العلماء يقولون هو حجة. لان نصوص القرآن قد دلت على حجية السنة ولم تفرق

101
00:44:00.850 --> 00:44:25.900
وهناك من قال لا انا اشترط في السنة ان يكون لها اصل في الكتاب وقد اشار المؤلف الى ان الخلاف في هذا اللفظ فان الذين يشترطون ان يكون للسنة اصل في الكتاب قد يكتفون بقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله. وقوله وما اتاكم الرسول فخذوه

102
00:44:25.900 --> 00:44:49.950
نحو ذلك من النصوص والنوع الرابع من انواع علاقة السنة بالكتاب السنة الناسخة التي ترفع ما في الكتاب ولعلنا نترك الكلام في السنة الناسخة ليوم اخر جاء لنا المؤلف في قوله في ايات تدل على حجية السنة

103
00:44:50.100 --> 00:45:11.550
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. والعطف يقتضي المغايرة يقتضي او يقتضي عدم المطابقة

104
00:45:11.900 --> 00:45:28.450
ومثله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. العلماء في تفسير اولي الامر على منهجين منهم من يقول المراد به  امراء السرايا لان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هنا

105
00:45:28.800 --> 00:45:56.300
طعن الرسول ثابتة بالنص كان يرسل امراء للسرايا فشك بعض الناس هل يطاعون او لا يطاعون فنزلت الاية وهناك من قال بان المراد به علماء الشريعة علماء الشريعة وترتب عليه تفسير قولك فان تنازعتم. هل المراد تنازعتم انتم وامراؤكم

106
00:45:57.150 --> 00:46:19.850
او المراد بان التنازع هذا بين اهل العلم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فهنا تلاحظ ان طاعة الله وطاعة رسوله طاعة مطلقة

107
00:46:20.000 --> 00:46:55.500
بينما طاعة للامر هذا ايش طاعة مقيدة و لذا قال فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله فاذا طاعة الرسول هذه لا منازعة فيها وهي متعينة وهذا يدل على حجية سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومثل في قوله ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين

108
00:46:55.500 --> 00:47:15.700
اذا انعم الله عليهم من النبيين او رتب الثواب العظيم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال مولف باب ما امر الله من طاعة رسول الله. هذا الكلام في الاقسام الاربعة التي ذكرت قبل قليل

109
00:47:16.450 --> 00:47:36.450
وجاء في قوله ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله فاعلم ان بيعتهم رسوله بيعة لله لاهي عز وجل وان طاعتهم للرسول طاعة لله كما في قوله من يطيع الرسول فقد اطاع الله. من الادلة على

110
00:47:36.450 --> 00:47:56.450
حجية السنة فلا ورب فلا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما تعرفون قصة الزبير لما خاصم رجلا فشك فحكم النبي صلى الله عليه وسلم للزبير فشككه

111
00:47:56.450 --> 00:48:23.050
رجل في حكم رسول الله لقرابة الزبير منه فنزلت الاية تعاتبه في هذا. مع ان هذا الحكم ليس منصوصا في الكتاب  قال تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. قد يعلم قد يعلم الله الذين يتسللون من

112
00:48:23.050 --> 00:48:48.600
منكم لوائه فليحذر الذين يخالفون عن امره امر من الرسول صلى الله عليه وسلم وامر هنا اسم جنس مضاف الى معرفة فيفيد العموم في قوله واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون. فانكر عليهم الاعراض عن حكم رسول الله

113
00:48:48.600 --> 00:49:04.150
والله عليه وسلم ثم عقد المؤلف بابا قال ما ابانا الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما اوحى اليه. وما شهد له به من اتباع ما امر به. ومنهج وان

114
00:49:04.150 --> 00:49:27.200
هاد لمن اتبعه. النبي صلى الله عليه وسلم وصفه الله بانه يهدي. ولم يكن هاديا الا لقول سنته وكلامه حجة. ليهتدى بها. ولذا قال جل وعلا اتبع اه قال اتبع ما اوحي اليك من ربك

115
00:49:27.850 --> 00:49:54.000
قال ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها فدل هذا على ان سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته على شريعة الله تعالى وقد علم الله عصمة نبيه. فقال والله يا ايها الرسول بلغوا ما انزل اليك من ربك

116
00:49:54.000 --> 00:50:18.600
وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فسر اسم تفسيرين العصمة المعنوية والعصمة الحسية من ان يعتدي عليك احد من الناس وكذلك قوله عز وجل وانك لتهدي الى صراط مستقيم. فاثبت له انه

117
00:50:18.600 --> 00:50:40.100
انما يرشد الى الصراط المستقيم. مما يدل على انه على الحق وان سنته واجبة الاتباع. ومثله في قوله تعالى ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان تضلوه. اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضل

118
00:50:40.300 --> 00:51:00.250
لان لولا حرف امتناع الامتناع. فدل هذا على امتناع الضلالة عما ورد عنه صلى الله عليه وسلم ووك هكذا في قوله وانزل الله عليك الكتاب والحكمة التي هي السنة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله

119
00:51:00.250 --> 00:51:21.050
عليك عظيما وقد اورد المؤلف عددا من الاحاديث الدالة على حجية السنة كقوله ما تركت شيئا مما امركم الله به الا وقد ولا تركت شيئا مما نهاكم الله عنه الا وقد نهيتكم عنه

120
00:51:23.700 --> 00:51:46.800
وقد اخبر الله بانه حمي من ان يضله قومه. وان انه يهدي الى صراط مستقيم قال وكل ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد الزمنا الله اتباعه. اذا قسم السنة الى اقسام. واحد

121
00:51:46.800 --> 00:52:10.800
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كتاب الله واهل السنة المطابقة وسن فيما ليس بعينه نص كتاب السنة المستقلة وسبق ذكر السنة المفسرة المبينة وسيأتي ذكر السنة الناسخة

122
00:52:14.150 --> 00:52:30.300
ثم اورد حديث لالفين احدكم متكئا على اريكته يأتيه الاثر من امري مما امرت به او نهيت عنه فيقول لا ادري ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا وفي الحديث زيادة

123
00:52:30.350 --> 00:53:02.000
تقرير سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحجيتها  قال لا واني اوتيت كتاب الله ومثله معه وفسر المؤلف الاريكة بانها السرير وهكذا ذكر اقساما اخرى فقال وسنن رسول الله مع كتاب الله وجها. احدهما نص كتاب

124
00:53:02.450 --> 00:53:28.100
يعني سنة مقررة لما في الكتاب. والاخر جملة يعني الاخر نص قرآني جاء جملة فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اراد الله بتلك الجملة. قسمناها الى قسمين الصبيان مجمل وتخصيص عام وما في معناه. واوضح كيف فرضها عاما او خاصا

125
00:53:31.050 --> 00:53:53.200
ثم حكى المؤلف الاجماع على ان السنة المقالة والسنة المبينة حجة. يجب العمل بها فقال احدهما ما انزل الله فيه نص كتاب فبين رسول الله مثل ما نص الكتاب هل السنة المقررة والاخر ما

126
00:53:53.200 --> 00:54:18.400
انزل الله فيه جملة كتاب فبين عن الله معنى ما اراد. وهذان القسمان معنى الاتفاق. والقسم الثالث السنة المستقلة. وهو ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ليس فيه نص كتاب. ثم حكى المؤلف الخلاف في هذه المسألة فقال فمنهم من قال

127
00:54:18.400 --> 00:54:41.500
قال بانه حجة وان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسن سنة مستقلة. ومنهم من قال بانه لا يوجد سنة مستقلة بل لابد ان تعود السنة الى اصل في كتاب الله جل وعلا

128
00:54:41.500 --> 00:55:11.700
وقد يستدل قال ومنهم من قال بل جاءته به رسالة الله فاثبتت سنته بفرض الله. يقول في بعض العلماء قالوا السنة المستقلة ده حجة لرجوعها الى كتاب الله. فان الدليل العام قد اثبت حجية السنة. وبالتالي يعود قولهم الى

129
00:55:11.900 --> 00:55:40.250
قولي اصحاب القول الثاني او القول الاول اصحاب القول الاول ان له ان يسن سنة مستقلة ومنهم من قال القي في روعه كل كل ما سن فهم يقولون كل ما سن وحي من عند الله فهو منسوب الى الله كما في قوله ان هو الا وحي يوحى. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم

130
00:55:40.250 --> 00:56:03.400
الروح الامينة قد اوقى في روعي انه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فاجملوا في الطلب     قال فكان مما الغي في روعه مما القى الله في روعه سنته صلى الله عليه وسلم

131
00:56:03.700 --> 00:56:27.800
و اهي الحكمة التي ذكر الله جل وعلا ما موقف الامام الشافعي من هذا الخلاف قال الامام واي هذا كان يعني في سنة مستقلة ولا ما في سنة مستقلة؟ فقد بين الله انه فرض فيه طاعة رسوله. ولم يجعل لاحد

132
00:56:27.800 --> 00:56:50.100
من خلقه عذرا بخلافيه بمخالفة امر عرفه من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الله قد جعل وان قد جعل الله كلهم الحاجة اليه صلى الله عليه وسلم في دينهم واقام عليهم حجته بما دلهم عليه من سنن رسول الله

133
00:56:50.100 --> 00:57:11.150
صلى الله عليه وسلم فكأنه يقول الخلاف يعود الى قول واحد فمن قال السنة لا تستقل بحكم؟ قال بان السنة المستقلة ترجع الى قوله  وما اتاكم الرسول فخذوه ونحو ذلك

134
00:57:11.200 --> 00:57:28.550
ومن قال بانها تستغل اخذها مجردة عن ذلك اللغو فليعلم من من عرف منها ما وصفنا ان سنته صلى الله عليه وسلم اذا كانت سنة مبينة عن عن الله معنى ما اراد

135
00:57:28.550 --> 00:57:47.550
مفروضة فيما فيه كتاب يتلونه. يقول الذين قالوا لا توجد سنة مستقلة. قالوا ما تذكرون انهم سنة مستقلة يعود الى القسم الثاني والسنة المبينة لانها تبين قوله وما اتاكم الرسول فخذوه

136
00:57:48.750 --> 00:58:16.950
فريق ذلك اين كانت؟ لا يختلف حكم الله ثم حكم رسوله بل هو لازم بكل حال  احتج بحديث ابي رافع المتقدم وقال فاول ما نبدأ به من ذكر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستدلال بالناسخ والمنسوخ. هذا قسم

137
00:58:17.300 --> 00:58:48.000
والثاني ذكر الفرائض الجمل يعني الواجبات الشرعية التي وضحتها السنة النبوية فهذا القسم الشيء الاول ما يتعلق آآ النسخ نسخ الكتاب بالسنة والثاني بيان الكتاب بالسنة ثم ذكر العام من امر الله الذي اراد به العام والعام الذي اراد به الخاص

138
00:58:48.100 --> 00:59:08.100
ثم ذكر السنة المستقلة التي فيه ليس فيها نص كتاب. ولعلنا نترك ذلك لقائنا الاتي باذن الله عز وجل. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلنا

139
00:59:08.100 --> 00:59:33.950
واياكم الهداة المهتدين تماثله جل وعلا ان يرزقنا واياكم خيري الدنيا والاخرة اللهم اننا رضاك وارفع درجاتنا في جنتك بفضلك يا ارحم الراحمين. اللهم اصلح احوال الامة ردهم الى دينك ردا حميدا. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

140
00:59:34.300 --> 01:00:05.400
قبل في واحد يقول انا ما هي معجبتنا طريقتكم في الشرح يقول مثلي نقرأ النص ثم تعلق عليه  ها  اهم شيء ان يفهم المعنى نفهم المقصود الذي قصده الامام فاذا عند كل

141
01:00:05.650 --> 01:00:32.900
وان كنا ايضا نستخرج بعض الدلالات من كلامه ممن لا يقصده اصالة مما لا يقصده اصالة فحينئذ جمعنا الامرين واختصرنا الوقت في هذه السنة  طيب هو سيأتي المؤلف ببحث مستقل فيما يأتي عن السنة المستقلة

142
01:00:33.350 --> 01:00:48.700
طيب فيها ايضا اخر. ها الحين بس هنا نبحث التقسيم تمهيد لبحث كل قسم فيما يلي هل يمكن ان يقال هذا ما شاء الله عليك مثلا فيه الصحابة اننا له نصرا

143
01:00:48.850 --> 01:01:05.100
آآ هو مؤيد لقوله عدد من سنة وسنة الخلفاء الراشدين يعني السنة في منزلة آآ القرآن قوم على منزلة رسول الله قول الصحابي سيأتي له ممحه مستقل ايضا والامام الشافعي يرى عدم حجيته

144
01:01:07.100 --> 01:01:46.050
ارفعوا الصوت    امر في سن جنس يصلح على القليل والكثير والهاء معرفة واضيف اسم الجنس للمعرفة ففاد العموم واضح  الاصل انه باق على عمومه. من ادعى غير ذلك فيأتي بالدليل

145
01:01:51.500 --> 01:02:39.250
اذا خصصته اذا خلصت هنا عندي يبقى شيء وهو  يلتقي وقد يعيش فيه شوية يعني   كل واحد يقرأه قبل ما يجي  ها يشوف اه كم كتاب من المسابقة السياح  كم ظلنا اليوم

146
01:02:40.400 --> 01:02:48.018
ها يعني سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك