﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:19.750
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم صلي وسلم على

2
00:00:19.750 --> 00:00:59.550
قال قال المصنف رحمه الله واياه قال من يضمن لي ما بين لحيته من يضمن عندك  طيب من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه اضمن له الجنة الحمد لله وسلم وبارك على نبينا

3
00:01:05.800 --> 00:01:41.250
من يضمن لن يحتمل انها شرطية اه اذا كانت صوتية  الفعلين فعل الشرط وفعل في الجزاء من يضمن هذا فعل الشرق ملجوم  او من  جواب الشرط نجوم كذلك انها شرطية

4
00:01:41.550 --> 00:02:27.250
من الشرقية من يضمن ضمان الجنة جزاء  ما ذكر  ويحتمل ان تكون موصولة يعني الذي يضمن ما بين لحييه وما بين رجليه اضمنوا له الجنة تقول مبتدأ اسم موصول مبتدأ

5
00:02:28.600 --> 00:03:10.500
جملة خبرية ان يراجع يعني فتح الباري او غيره  يعني اي الامرين ارجح واما الظبط بالشكل العالي ما يدري بالظبط ما يعول عليه العمل على الزواية واذا كانت الرواية   وان كانت الرواية

6
00:03:11.450 --> 00:03:52.100
في الرفع في السعدين اسم موصول مبتدع والجملة الثانية خبر هذا هو الفرق والمعنى يعني المعنى لا يختلف ولا يخفى ان لو فيه كناية فما بين اللحيين  المحيطين هما الحنكان

7
00:03:52.150 --> 00:04:29.300
ما الذي بينهما يحتاج الى حفظ انه اللسان هذا اللسان الذي وهل يكب الناس وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم  اللسان  يعني اداة كما يقال ذات حدين

8
00:04:29.850 --> 00:05:07.300
عظيم اللسان عظيم الاثر في الخير والشر هذه كسير من الاعمال الصالحة من التلاوة والذكر والكلام الطيب  بدأت  وهي اداة ايضا للكفر   ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة شجرة طيبة

9
00:05:07.350 --> 00:05:34.350
اصلها ثابت هذه كلمة تكون باللسان وما بين كناية على اللسان من يضمن لي ما ما اسم موصول يعني من يضمن لي الذي بين الحسين الذي بين الحين واللسان هو الذي يخاف منه

10
00:05:35.500 --> 00:06:25.150
والذي يكون منه الخطر  وما بين الرجلين  في نهاية عن الفرج وظمان بحفظه بحفظه عنه كل الكلام وحرب لاحظ ما بين الرجلين كذلك وماله بحفظه والدليل هم لفروجهم  على ازواجه

11
00:06:25.400 --> 00:07:09.000
فانهم غير ملمومين  من بليغ القول  في غاية من الايجاد من يضمن لي ما بين الاحياء وما بين رجليه له الجنة الرسول يوما نعم يضمن له الجنة بوعد الله لما يعلمه من وعد الله

12
00:07:11.150 --> 00:07:55.600
الجنة لمن هانما حفظ لسانه وحفظه لانه  من ربه نادي من حفظ فكأنه قاعد من حفظ لسانه من حفظ لسانه وحفظ فرجه ادخله الله الجنة  الجنة ليست الى الحصون  الجنة الى الله

13
00:07:56.050 --> 00:08:38.700
الرسول يخبر هل يتضمن خبر ان من يظمن ما بين لحي وما بين برجين من يحفظ لسانه ويحفظ فرجه ان الله يدخله الجنة  وادى هذا الحديث نعم قل   رسالة اضمن له الجنة. الله اكبر

14
00:08:38.900 --> 00:09:15.100
قال السارق حفظه الله مقصود الحديث الترغيب في حفظ الفرض في حفظ الفرج واللسان من الفواحش والاثام وفي الحديث فوائد   وفي الحديث فوائد منها اولا ان المحافظة على حفظ الفرض واللسان والاستقرار

15
00:09:15.100 --> 00:09:54.800
ان المحافظة على حفظ الفرد واللسان. والاستقامة على ذلك حتى الممات بمنزلة    لا  يعني يحفظ لسانه ويدوم ويدوب على زلك ويستقيم يحصل طنجة ويستقيم على ذلك ويداوم على ذلك حتى الممات

16
00:09:55.800 --> 00:10:36.900
يموت وهو حاقد للسانه حافظ الفرج وهذا ما يؤدي ما يؤديه لفظ الظمان الظمان والالتزام بالوفاء مثل ما يضمن الظنين الدين الذي يلتزم بالوفاء يلتزم بالوفاء فهذا الذي يضمن ما بين يعني يلتزم بحفظ لسانه

17
00:10:38.000 --> 00:11:22.200
يلتزم بمعنى انه  يتحمل المسؤولية ويستقيم على ذلك استقيم واستمر على حفظ لسانه وصون لسانه وصون فرضه عما حرم الله  نعم اعد السائل يا شيخ  ان المحافظة على حفظ الفرج واللسان والاستقامة على ذلك حتى الممات بمنزلة الضمان

18
00:11:22.250 --> 00:11:54.950
ثانيا الله اكبر بمنزلتك تلاحظ في حفظ اللسان  حصن الفرج  لكن كل محافظة المعنى تقتضي المحافظة على الحفظ محافظة ومداومة حافظوا على الصلوات حافظوا على الصلوات هذه لها دلالة محافظة. المحافظة لها دلالة

19
00:11:58.900 --> 00:12:34.150
وهو الاستمرار حافظوا على الصلوات يعني آآ اقيموا الصلاة ادوها وحافظوا على ذلك المحافظة على حفظ اللسان والمحافظة على حفظ الفصل يعني باستمرار على ذلك هو بمنزلة الظمان نعم الثاني

20
00:12:34.900 --> 00:12:59.600
ثانيا ان وعد الله ورسوله للتقي. وعد محقق وضمان لا يتخلف الوفاء به وعد الله لا يخلف الله وعده  ايضا هذا من ناحية اظن له الجنة وضعت الله في كتابه

21
00:12:59.900 --> 00:13:38.200
ووعده على لسان رسوله وعد محقق  كما جاء تكفل الله بمن خرج في سبيل لا  الا الجهاد في سبيل  ان يدخله الله الجنة الى اهله بما نال من اجر او غني

22
00:13:40.200 --> 00:14:13.350
ضمان من الله على لسان رسوله بان من حافظ على حفظه ولسانه ان يدخله الله الجنة وهذا وعد صادق والله تعالى لا يخرج مني عادي قوله تعالى مثلا والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة وفيها خالدون. هذا ضمان

23
00:14:14.150 --> 00:14:38.400
ومن الله ان من امن وعمل صالحا ان يدخلهم الله الجنة ويخلدهم فيها اصحاب الجنة يوم القيامة ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن الصالحة من ذكر او انثى وهو مؤمن. فلنحيينه حياة طيبة

24
00:14:38.500 --> 00:15:04.050
هذا ضمان وكل واحد من اهل وضمان لان الله لا يخلف الميعاد تقول ان الله  لمن الصالحات او لمن عمل كذا اذا جانا اي حديث فيه وعد فان هذا ضمان

25
00:15:04.450 --> 00:15:34.950
لانه وعد ممن ممن لا يخلف الميعاد وعد الله لا يخلف الله وعده لنا ضمان في ضمان جزاء الجزاء من جنس العمل. نعم ثالثا فضل حفظ الفرج من الفواحش وحفظ اللسان من قبيح القول

26
00:15:35.500 --> 00:16:07.250
فضل حفظ الفرد يعني الحديث يدل على فضل حفظ اللسان  يعني ان حفظ الفرز عمل صالح. حفظ اللسان عمل صالح يعني الترك الحرام عمل صالح ترك الحرام العمل الصالح يشمل نوعين يشمل فعل المأمورات وترك المنهيات

27
00:16:08.050 --> 00:16:54.250
الترك فعل الصيام ولكن لابد ان يكون الترك  يعني بقصد ونية اما الترك الذي يحصل بل لعدم المقتضي للفعل هذا قد يعني صاحبه يسلم من الاثم لكن لا ينال به اجر

28
00:16:54.950 --> 00:17:24.700
الا بالنية العامة   ففرق بين من لم يخطر بباله. يخطر بباله المعصية ولم يتعرض لها. هو في عافية. هذا الحمد لله يسلم ومن ابتلي ثم  الرجل الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال

29
00:17:25.650 --> 00:18:17.850
فقال اني اخاف الله هذا عن الحرام وكف نفسه   امر قول شهوته والله تعالى يقول والذين هم لفروجهم حافرون الا عن ازواج وبعد ذكر تلك الغطاء قال الله اولئك هم الوارثون الذين ينسون الفردوس هم فيها خالدون

30
00:18:19.000 --> 00:18:44.950
فحفظ الفرج وحفظ اللسان من اعظم الاسباب  دخول الجنة من اسباب دخول الجنة من اعظم اسباب دخول الجنة  الجوارح حفظ الجوارح عن معاصي الله ومن اعظمها اللسان والفرج الفم والفرج

31
00:18:45.800 --> 00:19:36.950
جاء في الحديث الاخر اكثر ما يدخل الناس النار الخمر والفرج بالكلام الحرام يدخل بذلك كلمة الكفر وما دونها من الكلام الفاحش واللعن والفحش والاستهزاء   الاستهزاء بايات الله   حفظ الفرد من الحرام من الزنا

32
00:19:37.450 --> 00:20:33.400
وكل معصية  والنص عليهما لماذا الجوائز كلها تباشر المعصية  المعاصي تكون بالرجل صف بالعين لكن اللسان وخص الفرج لعظم يعني الوقوع وكثرة يعني الوقوع في بناياتهما بداية اللسان وجناية الفرج

33
00:20:34.700 --> 00:21:04.700
يعرفه الانسان المتأمل للواقع يعرف  كثير من الناس بل اكثر الناس لا يستطيع يعني حبس رسالة ولا اقول لا يستطيع يعني اقول انه يبتلى كثيرا بجزيرة اللسان والكلام بالمحرم وكذلك

34
00:21:05.000 --> 00:21:39.500
معصيتان الفم والفرص كما قلنا كما اشرت في الحديث اكثر ما يدخل الناس النار الفا والفرج   الرابع رابعا ان الفرج واللسان مدخلان من مداخل الشر على الانسان كما في الحديث ان الشبوع

35
00:21:39.500 --> 00:21:57.100
اي نعم. ان الفرج عن اللسان مدخلان من مداخل الشر على الانسان. كما في الحديث ان النبي صلى الله الله عليه وسلم سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار سئل

36
00:21:57.250 --> 00:22:32.300
سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال  العظيمة مدخلان من مداخل الشر يدخل الشرع الانسان باللسان فيه الغيبة والنميمة والسخرية وشهادة الجوع معاصي كبيرة المعاصي المتعلقة باللسان كبيرة اكثر من المتعلقة بالفرج

37
00:22:32.600 --> 00:23:16.300
معاصي كبيرة وشرها واعظمها كلمة الكفر  الاستهزاء بايات الله ابالله رسوله واياته ورسوله كنتم تستهترون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم  لذلك يتدبر الله تدبر الانسان يعني الواقع من  في نفسي وفي غيره

38
00:23:17.200 --> 00:23:51.200
كل واحد منا يشعر بانه في حاجة الى يعني الى اتقاء غطاء الشر اتقاء الشر في حاجة الى اتقاء الشر. الداخل من هذين الطريقين مدخلان لكثير من الشرور المسلم العاقل الحازم ان يكون حارسا

39
00:23:52.000 --> 00:24:22.850
على لسانه حافظا محاسبا لنفسه على الانسان محافظا كذلك بعيدا عن عن الدواعي  ومن وسائل حكم الفرد حفظ البصر قل للمؤمنين يغضوا من الصالحات. هل هي الوسيلة الاولى؟ فهذه وسيلة لما بعدها

40
00:24:23.100 --> 00:25:00.450
قل للمؤمنين يغضوا من الصالحين. ويحفظوا فروجهم امرت بالوسيلة قبل الامر بالغاية الغاية يحب الفرج والوسيلة غض البصر والعكس للعكس اطلاق البصر سبب  للوقوع في الحرم سبب للوقوع في الحرام

41
00:25:01.450 --> 00:25:36.400
قل للمؤمنين غضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم حرم الله الزنا واشباهه سد كل طريق وقال ولا تقربوا. ولا تقربوا الزنا نهي عن كل الوسائل المقربة من النظر والسماع والمباشرة كما في الحديث العين تزني العين تزني الاذن تزني والجناء

42
00:25:36.400 --> 00:26:17.250
تقرب تقرب ثم في الاخر والفرج يصدق ذلك او يكلمه  الواقع الان بحال الناس يدخل في الكلام الكتابات ما يكتب الكتابة معدودة من الكلام انظروا الى  سطر في الكتب والصحف وما

43
00:26:17.350 --> 00:26:44.200
يتكلم به الناس في في وسائل الاعلام هذه الوسائل كلها جنايات راجع الى جنايات اللسان ومن جنايات اللسان ما يجر الى فرائض الفرج ومعاصي الفرج والقواعد التي سبيل اللسان وبين الفرج بينهما يعني

44
00:26:45.250 --> 00:27:15.000
يعني شيء من من والكلام المحرم يعني في الجنس  انظروا الى الاغاني التاجرة هي تكون باللسان وهي من دواعي الوقوع في فواحش الفرج وجنايات اللسان انواع ومنها ما يجر الى

45
00:27:15.750 --> 00:27:55.750
فواحش الفرج مؤلفات وكتب وكتابات وهناك برامج كلها للاغراء بالفجور والزنا  فيجمع فيجمع هؤلاء بين الجريرتين والجريمتين معاصي اللسان وجرائم اللسان وجرائم   خامسا ان كف النفس عن الحرام ان كف النفس نعم

46
00:27:55.850 --> 00:28:38.950
عن الحرام يجازى عليه العبد سبق التنبيه الكف فعله الصيام انما كان عبادة في خف النفس لو امسكت عن الطعام طول اليوم ما اشتهيت الطعام انما يكون صياما   نويت الامساك

47
00:28:39.000 --> 00:29:18.650
وعزمت على اننا لو لو استعيد الطعام ما  عبادة لله وطاعة لله البصر عبادة  منع النفس كف اللسان قد يخطر ببال ويتكلم الكذب يكذب  يهم ان يغتاب فيمنع نفسه يهم ان

48
00:29:18.900 --> 00:30:03.600
يسخر قوم من قوم  ويمنع نفسه هنا  وكف نفسه وكان هذا فكان هذا وهذا ترك فعلا يثاب عليه العبد  وهذه مسألة اصولية في علم الاصول ان الترك فعلا كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يصنعون

49
00:30:03.900 --> 00:30:38.000
ترك الثنائي صنعا كانوا لا يتناهون عن موقع كما كانوا يصنعون نعم سادسا الكناية عن الشيء بما هو ملابس له كناية من يضمن لي لسانه وفرجه على ما بين لحية

50
00:30:40.250 --> 00:31:09.050
عن اللسان باللحيين لانه بين اللحيين ما بين لحيتك ما العلاقة بين اللسان واللحيين؟ التفاوت الكناية عن الشيء بما هو ملابس له  بانه بين اللحيين بانه بين رجليه عبر عن هذا بابتلائه

51
00:31:10.300 --> 00:31:42.150
الكناية عن السيد ما هو ملابس له والفرج ملابس للرجلين كل واحد بما هو ملابس له الذي  ايش اللي بين الرجلين اما من يفهم دلالات السلام ودلالات اللسان يفهم هذا بسرعة. نعم

52
00:31:43.450 --> 00:32:13.250
سابعا ترتيب الجزاء على العمل وهو من؟ ترتيب الجزاء على العمل نعم من يضمن اضمن   ترتيب الجزاء عن العمل من يوما لي  ترتيب للجزائر ما يتعلق العمل شرط جزاء نعم

53
00:32:13.600 --> 00:32:41.800
وهو من ترتيب المسبب على السبب. من ترتيب المسبب على السبب. فالعمل سبب كما تقدم بالامس العمل سبب والجزاء مسبب بما كانوا يعملون  الجزاء عن العمل وهو من ترتيب المسبب على السبب فالعمل سبب والجزاء

54
00:32:41.900 --> 00:33:14.900
مسدد الجنة جزاء والعمل سبب  وعمل والكفو سبب  ثامنا ان حفظ الفرد واللسان من اسباب دخول الجنة. نعم. ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة نصوص الوعيد لا اله الا الله

55
00:33:16.700 --> 00:33:46.100
يعني الحديث يدل على ما تقدم ان حفظ اللسان من اسباب دخول الجنة لابد من يعني النظر الى النصوص الاخرى   لابد من  يعني  النصوص الاخرى الدالة على تحريم المحرمات الاخرى الربا

56
00:33:48.300 --> 00:34:30.900
الله يرحمه بشرب الخمر الظلم  سفك الدماء واكل الحرام اكل اموال الناس يعني فهذا من احاديث الوعد التي يجب الى احد نصوص الوعيد ايضا الجاهل انه اذا كف نفسه حفظ لسانه وحفظ ضمجه

57
00:34:32.600 --> 00:35:00.500
تلى عليه مما بل يفعله من المعاصي الاخرى لا لكن هذا من يظمن لي اظمن له الجنة في تأكيد على اهمية هذي السببين في دخول الجنة وعظيم خطر اهمالهما والاسترسال ما هوى النفس فيهما

58
00:35:02.100 --> 00:35:29.900
ان حفظ الفرج واللسان من اسباب دخول الجنة هذا واضح. نعم ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة ونصوص الوعي. من اصول الشريعة تقتضي بالايمان وترك آآ فعل الفظاظ وترك المحرمات

59
00:35:31.650 --> 00:35:53.250
ولكن لابد  ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة ونصوص الوعيد. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوانه

60
00:35:53.250 --> 00:36:20.050
الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم هذا الحديث مناسب لقوله تماما  هذا الحديث يتضمن بيان

61
00:36:20.300 --> 00:37:06.850
ايضا شأن اللسان وانه تكون به الكلمة الطيبة من رضوان الناس وتقوم بالكلمة الخبيثة كلمة طيبة في شجرة الى قوله في ذلك نعم  ومثل كلمة الاية خبيثة نعم قبيلة كشجرة ومثل كلمة خبيثة. نعم. ومثل كلمة خبيثة شجرة

62
00:37:08.200 --> 00:37:34.100
للكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة وفي هذا الحديث ان العبد ليتكلم بالكلمة بالرضوان الله. الكلمة الطيبة يا فندم بالكلمة الطيبة التي يحبها الله ويرضاها من ذكر ومن امر بالمعروف والنهي عن المنكر

63
00:37:34.250 --> 00:37:56.850
هو من ارشاد ظال ومن دعوة الى الحق ومن نصرة لمظلوم ومن نصرة لحق تتكلم من رضوان الله لا يلقي لها بال ما يظن ان تبلغ ما بلغت ولا يظل ولا يشعر بعظم شأنها وعظم ثوابها

64
00:37:57.400 --> 00:38:21.700
يذكر الله بها يكتب الله له بها رضوانه قد يتكلم العبد بكلمة من سخط الله يهوي بها في جهنم وهو لا يلقي لها بالا يرسلها من غير تفكير وهذا يقع كثيرا من بعض المجترئين

65
00:38:22.450 --> 00:38:48.100
حرمات الله وحدود الله يتكلمون الكلمة يمكن تكون على سبيل النكتة. يمكن تكون مزح وهي والعياذ بالله يحبط بها عمله ويكتب الله له بها سقط ويحوي بها في جهنم. وهو ارسلها من غير تفكير. لا يلقي لها بال

66
00:38:49.800 --> 00:39:15.300
الحديث كما قلنا مرتبط بقوله من يضمن لي ما بين لحيي لكن الحديث المتقدم يناسبه قوله وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لان الحديث المتقدم يتضمن التحذير من اطلاق اللسان

67
00:39:17.500 --> 00:39:38.650
فيما حرم الله به فيما حرمه الله من الكلام اما هذا الحديث فهو معبر او مصور لعظم شأن اللسان كالخير والشر هذا الحديث فيه دلالة على على عظم اثر اللسان وعظم شأن اللسان في الخير والشر

68
00:39:40.600 --> 00:40:03.750
كما قلنا في المقدمة  يعني عظيمة الاثر في الخير الذكر فيها الدعوة الى الله فيها الامر بالمعروف فيها تلاوة القرآن فيها وما اكثر الكلام الطيب النافع الذي يحبه الله وهو اداة لضد ذلك

69
00:40:05.550 --> 00:40:38.500
تضمن هذا الحديث ذكر النوعين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة وفي هذا الحديث ترغيب في الكلم الطيب وتحذير من الكلم الخبيث نعم قال الشارع مقصود هذا الحديث بيان عظم شأن اللسان. عظم شأن اللسان. في الخير والشر. نعم

70
00:40:39.000 --> 00:40:58.250
وعظم واثري في الخير والشر. نعم. وفي الحديث فوائد منها اولا ان الكلام منه ما يرضاه الله ومنه ما يسخطه. نعم منه ما هما منهما يرضاه الله وهو كل كلام

71
00:40:58.350 --> 00:41:22.450
يعني امر الله به وندب اليه من من واجب ومستحب الكلام الذي يرضاه الله منه ما هو واجب. ومنه ما هو مستحب نعم وارض كلمة عند الله كلمة التوحيد. لا اله الا الله. هذه افضل كلمة

72
00:41:22.750 --> 00:41:42.100
قال عليه الصلاة والسلام افضل ما قلت انا والنبيون قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له وقال الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة اعداها قول لا اله الا الله

73
00:41:42.150 --> 00:42:13.450
اول كلمة وهي المشبهة بالشجرة الطيبة كلمة ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة هي كلمة التوحيد نعم واخبث كلمة كلمة الشرك والكفر قال تعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة

74
00:42:13.450 --> 00:42:46.050
شجرة طيبة وقال ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت ثانيا ان كل لا اله الا الله الكلم الطيب مراتب بعد ما حصل من بعض والكلم الخبيث كذلك مراتب  مراتب وافضله كلمة التوحيد التي بها الدخول في الاسلام

75
00:42:46.450 --> 00:43:17.050
الخبيثة على مراتب ما هو كفر ومنه ما هو كبيرا من كبائر الذنوب ومنهم ما دون ذلك وما دون ذلك فهو على مراتب الكذب الطيب والكذب   نعم ثانيا ان كل كلام يحبه الله فهو من رضوان الله. ومن اعظمه كل كلام يحبه

76
00:43:17.050 --> 00:43:51.250
نعم هذا بيان لقوله ان العبد ليتكلم بالكلمة برضا واحدة فكل كلام يحبه الله فهو   يدخل فيه كل ما يحبه الله من الكلم الطيب. من واجب ومستحب. نعم ان كل كلام يحبه الله فهو من رضوان الله. ومن اعظمه ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. ومن ومنه

77
00:43:51.250 --> 00:44:14.250
ومن اعظمه ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. نعم من الكلم الطيب الذي هو من رضوان الله ما يتكلم به العبد نصرة للحق وردا للباطل يصدق على كلام اهل العلم

78
00:44:14.600 --> 00:44:41.850
الذين يدبون عن دين الله ويدبون عن العقائد الاسلام ويردون به ضلالات الضالين من المضلين كما نضع على ذلك اهل العلم يكتبون وجود على اهل الباطل من الكفرة والمنافقين والمبتدعين. فمن افضل الكلام

79
00:44:42.050 --> 00:45:11.100
ما يتكلم به العبد نصوة للحق وردا للباطل. الرد على المبطلين ردود نعم ومن افضل نعم. ومن اعظم ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. نعم ثالثا ان نكن لكل كلام يبغضه الله فهو من سخطه. ومن اعظمه ما به نصر الباطل ورد الحق

80
00:45:11.100 --> 00:45:29.050
يعني نفس المقابل ان كل كلام يبغضه الله فهو من مما يسخطه سبحانه وتعالى فهو من سخطه يكون ذلك تفسيرا لقوله وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله. يعني مما يغضبكم الله من الكلام

81
00:45:30.050 --> 00:45:52.250
ومن ذلك ما يتكلم به بعض الناس من نصرة للباطل اهل الباطل يتكلمون كثيرا منهم. الكفار يدعون الى الكفر يدعون الى النار والمبتدعة يدعون الى بلا عيب ويردون على اهل السنة

82
00:45:52.550 --> 00:46:32.300
على طرفين اخير اهل الهدى والفلاح يتكلمون بالكلم الطيب ويعدون ويمشون الحق بما بما يبينه ويودون على الباطل بما يكشف عوامه وشبهاته والكفار والمبتدعون والضلال عن النقيض اولئك يدعون الى النار الكفار يدعون الى النار

83
00:46:32.850 --> 00:46:46.450
كل من دعا الى بدعة او موقف فانه يدعو الى النار فيا قومي يقول لي المؤمن ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار يدعونني لاصغر بالله وامسك به

84
00:46:46.500 --> 00:47:08.800
واشرف به ما من شديده علم. وانا ادعوكم الى العزيز الغفار   هؤلاء يدعون الى الجنة. والمغفرة وهؤلاء يدعون الى النار وكلام هؤلاء من رظاء الله وكلام اولئك من سخط الله. نعم

85
00:47:10.600 --> 00:47:39.700
رابعا ان الكلمة يعظم ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها في الخير والشر نعم ان الكذب ان الكلمة يعظم ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها بالخير والشر  الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة يعظم ثوابها او يعظم اجرها بحسب اثرها

86
00:47:40.850 --> 00:48:03.750
بحسب اثر اهل الخير والشر. فالكلمة الطيبة التي كان لها اثر  وهو نفع عظيم يصدق على مثلا من دل على هدى كان له مثل اجر من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء. فانظر الى من دعا الى هدى وتبعه من تبعه على ذلك

87
00:48:03.750 --> 00:48:29.000
وانتبه بدعوته خلق كثير ثواب هذه الكلمة وهذه الدعوة وهذه الدلالة عظيم وكذلك العكس الكلمة الخبيثة بالدعوة الباطل ومن دل على ضلالة مقاتل من دل على ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها

88
00:48:29.000 --> 00:48:55.550
لا ينقص ذلك من اوزانهم شيئا  الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة يعظم اثرها يعني بحسب اثرها يعظم ثوابها او وزرها يعظم ثوابها او وزرها بحسب اثرها وامتداد نفعها او امتداد ظررها. اعد الحرة

89
00:48:56.350 --> 00:49:29.200
رابعا ان ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها في الخير والشر نعم خامسا اثبات العبودية العامة. العبودية العامة العبودية عن العبودية عنه عبودية خاصة  الى كل حاجة عبد لله هذا عبد الله

90
00:49:29.450 --> 00:50:01.000
الخلق عباد الله نوعان عبودية خاصة والعبودية التي تكون بالخضوع والطاعة لله اختيارا وهي عبودية الانبياء والصالحين والملائكة  وهذه هي التي فيها الشرف لمن تحقق بها وهي التي فيها المدح

91
00:50:01.450 --> 00:50:33.450
الله تعالى وصف نبيه بصفة العبودية في ايات كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا  فاوحى الى عبده وانه لما قال عبد الله قال تعالى في الصالحين وعباد الرحمن هاي عبودية خاصة. العبودية العامة هي العبودية القهرية

92
00:50:33.950 --> 00:50:56.100
التي يعني تكون لا عن بل عن وهي العبودية التي يشترك فيها كل احد كله ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. فمن في السماوات ومن الارظ كلهم عباد كلهم عبيد

93
00:50:56.250 --> 00:51:28.500
لله سبحانه هذه العبودية الخاصة  يعني الكفار عباد لله. اي العبودية العامة العبد من معنى العبودية العامة بمعنى عابد قال شيخ الاسلام العبد من معنى العبودية الخاصة بمعنى عابد. ومن معنى العبودية العامة اي

94
00:51:28.500 --> 00:52:10.250
اي معبد يعني لا اختيارا العبودية في النصوص العبودية لله واحد عبودية امن وعبودية خاصة. تأمل الايات تجد هكذا. وعباد الرحمن عبودية خاصة هذه العبودية  ويوم يحشرهم فيقول انتم اانتم اضللتم عبادي

95
00:52:12.100 --> 00:52:42.250
هذه العبودية خاصة العامة  اطلاق العباد على الكفار والمشركين ومن معنى العبودية لهم سلام واطلاق العباد على الانبياء والصالحين العبودية الخاصة نعم سادسا تفاوت الجزاء على الاعمال لقوله صلى الله عليه وسلم درجات ايش

96
00:52:42.800 --> 00:53:17.200
نعم. تفاوت الجزاء على الاعمال  لقوله صلى الله عليه وسلم درجات قوله يرفع يرفعه الله بها درجات يرفعه الله بها في تفاوض لا شك الثواب الثواب والعقاب مراكز  والعقاب ترك

97
00:53:19.800 --> 00:53:46.350
كلا يمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. وللاخرة اكبر درجات واصغر تفضيلا نعم سابعا اثبات صفة الرضا وصفة السخط. نعم من رظوان الله من سخط الله

98
00:53:47.650 --> 00:54:01.850
وقد دلت النصوص في القرآن وفي السنة على ان الله يوصف بالرضا ويوصف بالسخط. واهل السنة والجماعة يثبتون الرضا ويقولون ان الله يرضى من شاء ويرضى ما شاء ويسخط ما شاء

99
00:54:07.050 --> 00:54:41.600
الله وكرهوا رضوانه  واما الجاهلية ومن تبعهم فانهم لا يفوتون هذه الصفات ولا غيرها نعم ثامنا ان الكلمة الطيبة سبب لرفع العبد عند الله درجات. نعم هذا ظاهر يتكلم الله بها

100
00:54:41.650 --> 00:55:07.150
نعم تاسعا ان الكلمة الخبيثة سبب للعذاب في جهنم. ان الكلمة الخبيثة نعم. سبب للعذاب هذه جهنم يهوي بها لقوله يهوي بها في جهنم كل منهم الكلمة الطيبة سبب للقوم به

101
00:55:07.450 --> 00:55:36.550
بالرفعة عند الله ونيل الدرجات العالية على النقيض يهوي بها في الجحيم. يهوي بها في جهنم فالثواب والعقاب كل منهما على مراتب فهم متفاوتان وهذا راجع الى عدل الرب هذا التفاضل راجع الى العدل. فانه تعالى

102
00:55:37.550 --> 00:56:17.550
العباد بحسب حاله لا يسوي بين العاملين لا يسوي بل يجري كلا بما يناسب حاله يعني تفاضل العباد. المؤمنون على مراتب هم درجات عند الله. والكافرون كذلك متفاوتون نعم عاشرا الترغيب في الكلم الطيب والتحذير من الكلم الخبيث. لا شك ان الحديث فيه ترغيب في

103
00:56:17.550 --> 00:56:42.600
في حفظ اللسان وفي الكلم الطيب الذي يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه وتنفير وتحذير بالغ من الكلم الذي لا بل يسخطه ولماذا الا ترغيبا وترغيبا؟ ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يعطيها بال يرفعه الله بها عنده درجات

104
00:56:43.000 --> 00:57:11.600
الثاني والثاني وان العبد ليتكلم بكلمة الى الحديث بها في جهنم هل حديث فيه الترغيب والترغيب؟ ترغيب في الكلم الطيب وترغيب من ضد الناس الحادي عشر انه ليس من شرط ترتب الجزاء المذكور في الحديث الشعور بعظم الكلمة طيبة او خبيثة

105
00:57:13.100 --> 00:57:38.400
هذه مهمة وليس من شرط ثوابا وعقابا الشعور  اهمية هذه الكلمة وعظم اثرها ولهذا قال لا يلقي لها بال ما يشعر بعظم شأن هذه الكلمة لكن يعرف انها كلمة طيبة

106
00:57:38.650 --> 00:58:11.950
والاصل يعرف انها كلمة سيئة. لكن ما يشعر بعظم شأن هذه الكلمة الطيبة المؤمن. والاخر ما يشعر بعظمها يظن انها بسيطة  لكن لو تكلم الانسان بكلمة شهوا كلمة سهوة لم يقصدها بل سبق سبق اليها لسانه لا يؤخذ بها ولا يجاز عليه

107
00:58:12.100 --> 00:58:31.800
لا خير ولا شر. لانها لم تصدر عن خط اصلا. لم تصدر عن قصد اصلا لكن الاول لا يعرف انها كلمة طيبة لكن ما يعرف مداها ولا يعرف عظم شأنها ولا يعظم ولا يتصور عظم اثرها

108
00:58:32.850 --> 00:58:53.500
هذا هو الفرق اما ان يتكلم بكلمة يعني من غير شرور اما يتكلم ولا يشعر افرض انه يتكلم سكران او غضبان ما يدري ما يدري عنه هذه لا خير ولا شر. ما دام انه جرى على لسانه من غير شعور

109
00:58:54.650 --> 00:59:23.100
فانه نعم  الاخيرة اثبات الاسباب. اثبات الاسباب لا يتقدم غير مرة. ومن عقيدة اهل السنة اثبات الاسباب تأثيرها في المسببات كانت اسباب كونية مثل الاكل سبب للشبع والشرب سبب لكذا سبب للنبات

110
00:59:23.100 --> 00:59:54.650
الاسباب الكونية كثيرة المعروفة سبب للاحرام هذه اسباب كونية والاسباب الشرعية الطاعة سبب للثواب والمعاصي هي اسباب للعقاب نعم انت انت حسبك هنا سؤال نعم يقول احسن الله اليكم هل يصلح ان تخون من في قوله من يضمن لي استفهامية

111
00:59:55.450 --> 01:00:09.900
نعم    حسبك