﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. وبعد

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
درسنا هذه الليلة في صحيح البخاري في كتاب الرقاق لا زالا في الباب الثاني والاربعين وهو باب سكرات الموت. وكنا في الدرس الماضي قرأنا في الحديث الاول وشرعنا في شرحه الا انه لم يكتمل

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
الشرح فلذلك نعاود القراءة والتعليق من اول باذن الله تعالى. بسم الله الحديث الاول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في في صحيحه حدثني محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عمر ابن سعيد قال اخبر اخبرني ابن ابي

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ان ابا عمرو مولى عائشة اخبره ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة او علبة فيها ماء. يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول لا اله الا الله

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
ان للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده. هم. قال ابو عبد الله العلم من الخشب والركوة من الادم. طيب قوله رحمه الله باب سكرات الموت للسكرات

7
00:02:20.050 --> 00:03:00.050
بفتحتين يعني جمع سكرة. والمراد ما يعرض للميت عند الاحتضار من شدة الموت الى ان يذهل عمن حوله كما يذهل السكر بنشوة السكر ذهابها بعقله سمي بهذا الجامع وذكر المصنف

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
فيه ستة سبعة احاديث الاول حديث عائشة رضي الله عنها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه يعني في وقت احتظاره عليه الصلاة والسلام انه كانت تلم به هذه السكرات. عليه الصلاة والسلام وهو من هو منزلة عند الله

9
00:03:30.050 --> 00:04:10.050
وكان بين يديه ركوة او علبة الشك من الراوي عمر بن سعيد وفسرها البخاري بان العلبة من الخشب والركوة من الادم اي من الجلد. اي من الجلد. تتخذ يعني كبيرة نوعا ما تكون كالقصعة التي يجعل فيها الطعام ليؤكل منه

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
ومن الجلد ولها طوق من خشب عيدان بحيث انها تصبح حافظة الى لما فيها. المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم تقول فجعل يدخل يده او يديه على اختلاف الروايات فيمسح بها اي بيده

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
في رواية بهما رواية كشك مهني بهما اي بيديه يمسح يبل وجهه صلى الله عليه وسلم. ويقول ان للموت سكرات. يخبر ان هذا هذه سكرات الموت لكنه قدمه بالذكر لا اله الا الله ان للموت سكرات. قالت ثم نصب يده

12
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
اما يده كلها واما اصبعه. فيجعل يقول في الرفيق الاعلى. المهم انه رفع يده صلى الله عليه وسلم نصبها منتصبة او اصبعه وقال في الرفيق الاعلى ها في الرفيق الاعلى في الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده سقطت

13
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
صلى الله عليه وسلم. هذا يدل على شدة موت وان له الما شديدا ولذلك في السنن الترمذي وابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني على سكرات الموت. اللهم اعني على سكرات الموت. وهذه

14
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
يدل على ان الانسان لا يتمناها. وانه ان خفف عنه ففظل من الله وعفو. ولكن اذا المت به فان ذلك اما رفعة لدرجاته كما في حال النبي صلى الله عليه وسلم فانه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

15
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
وان تكفيرا لما لخطاياه ان كان الميت ذا خطايا ولذلك كان عمر ابن عبد العزيز يقول اني لا لا ادعو او لا اتمنى ان او ما احب ان علي سكرات الموت انه لاخر ما يكفر به عن المؤمن

16
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
ولكن عفو الله وفضله وتجاوزه خير للمؤمن. ورحمة. فلذلك يدعو كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اعني على سكرات الموت. والسؤال بالدعاء بالاعانة لا هنيئا ايضا بالضرورة انه سؤال بعدمها. بعدم السكرات. انما يسأل الله الاعانة. لانها لابد

17
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
قوله ان للموت سكرات اي كل موت. لانه نزع نزع للروح من الجسد انتزاع ففيه شدة. ففيه شدة. ولكنها ليست كنزع روح الكافر التي تتشبث ولا تخرج. فتنتزع منه كما ينتزع السفوت من من الصوف

18
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
كما في حديث البراء بن عازم في المسند والسنن وروح المؤمن تخرج كما تخرج القطرة من في السقاء. من فم القربة اذا قطرة سقطت القطرة سهلة. فهي تخرج سهلة لكنها

19
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
لها سكرات والكافر يعذب بذلك. والمؤمن لا يعذب بها تسهل الخروج لكن لها شدة. مثل ما ينال المؤمن من الم المرض الا ينال المؤمن المرض بالالم والشدة والحزن ها هذه مثل لا يعني وجود هذه الام ذلك للمؤمن انها سوء خاتمة او

20
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
عدمه لا اي كمثل حال ما يناله من الامراض في الدنيا والهموم والغموم وقد يكون فيه المرض مستمرا حتى تقبض روحه. ويكونون تألم بذلك. فيكفر الله به من خطاياه ويرفع به من درجاته

21
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
فان كان قد غفرت خطاياه بما اسلف من عمل او بما الم به من مرض في موته في مرض موته فما يناله من الم سكرات الموت يرفع بها درجاته ترفع بها درجات. نسأل الله ان يحسن ختامنا واياكم والسامعين والمسلمين. وان يعيننا على سكرات الموت وان يخفف

22
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
علينا وان يرفع درجاتنا ويغفر ذنوبنا وسيئاتنا ولم نر لذلك لما رأت عائشة آآ ما نال النبي صلى الله عليه وسلم من شدة الموت كما في صحيح البخاري انها قالت مات النبي صلى الله عليه وسلم بين وانه لبين حاقنة وذاقنتي

23
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
فلا اكره شدة الموت لاحد ابدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم. اذا كان وهو النبي صلى الله عليه وسلم ناله من شدة الموت تقول فما سواه من باب اولى. اذا انا له شيء من ذلك فهي خير له

24
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
وفي رواية الترمذي انها قالت ما اغبط احدا بهون الموت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذت من هذا ان التشديد فيه انه شغل المؤمن وخير له اما بتكفير ذنوبه واما برفعة درجاته وزيادة حسناته

25
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
وقوله صلى الله عليه وسلم ان للموت سكرات ليس هذا من باب الجزع. لا هذا من الاعلام والاخبار اعلمهم بهذا احنا هذا من العلم هذا من العلم الذي اراهم اياه

26
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
عند الموت وفي ختم موته صلى الله عليه وسلم بقوله لا اله الا الله اني الموت سكرات جمع ما بين الختم بالتوحيد والتعليم الدين الى اخر لحظة. صلى الله عليه وسلم. ويدل على ان الانسان اذا

27
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
قال لا اله الا الله ثم شغل بتعليم علم او قراءة قرآن او ذكر او نحو ذلك من العمل الصالح او السكوت. انه لا لا ينفي ان تكون لا اله الا

28
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
اخرة ما تكلم به. انما الذي ينافيها اذا خرج عن عنها الى امر الدنيا الكلام في امر الدنيا او الباطل. يعني لو قال لا اله الا الله ثم شغل بكلام في الدنيا

29
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
هنا نقول له يجدد عليه التذكير بقول لا اله الا الله ان يقول لا اله الا الله. كما في الحديث لقنوا موتاكم لا اله الا الله ولذلك لما احتضر عبد الله بن المبارك رحمه الله فقال لا اله الا

30
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
الى الله ثم سكت. فلما طال سكوته واخذ في النزع اخذ من عنده يقول له قل لا اله الا الله. قل لا فلما افاق قال اني اذا قلتها ثم ثم سكت فاني لا زلت على ذلك. يعني لا تكرروا علي ذلك فانها اخر ما تكلم به. وهذا من الفقه ايضا

31
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
المبارك يعلم في اخر لحظة من احكام الجنائز. فعلمهم هذه المسألة. رحمه فاخذ العلماء من هذا انه اذا قال لا اله الا الله ثم سكت لا لا يعاود عليه يكفي. بل يسكت عنه. ويؤانس

32
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ان قرئ عليه بسورة ياسين كما يقرأ على موتاكم ياسين. عند الاحتضار. فهذا حسن لان فيها التطمين وفيها التأمين فيها الفرج. المهم في قوله بعد ذلك في الرفيق الاعلى. هذه ايضا لا تنافي

33
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ان تكون اخر من كلامي من الدنيا لا اله الا الله لان هذا ليس من الدنيا الان يخاطب الملك الذي خيره لانه خير صلى الله عليه وسلم اولا سابقا بين

34
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ان يكون ملكا نبيا وبان يكون عبدا رسولا. فاختار ان يكون عبدا رسولا. وخير بين ان يبقى الى اخر الدهر الى قيام الساعة وبين ان يموت فاختار الموت. وما لهم عند الله وهنا عرض

35
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
وعليه ذلك ان يبقى ولا يختار الموت فاختار الموت. قال الاعلى بشر بانه في الرفيق الاعلى. فقال في الرفيق الاعلى وكل هذا جاء بعد قوله لا اله الا الله ها لا ينافي

36
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
ذلك فيفيد ان المحتضر اذا قال لا اله الا الله ثم تكلم في العلم او بالقرآن او سكت انه لا ينافيها ويبقى على انه اخر من الدنيا لا اله الا الله. اخر كلامي من الدنيا لا اله الا الله. طيب

37
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
الحديث الذي يليه نعم الحديث بعده قال رحمه الله تعالى حدثني قال اخبرنا عبدة عن هشام عن ابيه عن عائشة قالت كان رجال من الاعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه

38
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
متى الساعة فكان ينظر الى اسارهم فيقول اني عش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. قال هشام يعني موتهم هذا الحديث فيه جهالة هؤلاء لانهم يسمعون عن ذكر الساعة ولم

39
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
اعلموا انها لا يعلم قيامها الا الله. فجعلوا يسألون قوم من العرب. قوم من العرب وهنا قال جفاعة وفي هذا اكثر نسخ البخاري جفات من الجفاء من الجفاء لان البادية يغلب عليهم غرض العيش شظفهم وخشونتها والتعامل مع الابل التعامل مع فيما بينهم القوة

40
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
والقسوة. فلذلك لما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا على هذه على ما تربوا عليه بلا مبالاة. متى الساعة؟ وفي بعض الروايات النسك البخاري حفاة. ان كان الرجال من الاعراب حفاة اي جاؤوا حافيين جاءوا اليه حفاة

41
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
ليس فيهم ميعاد لان وهكذا غالب الاعراض هذه طريقتهم بل العرب سواء حاضرة او بادية في السابق كانوا لا يلبسون الاحذية قليل انما يلبسها المترفون فسألوا متى الساعة؟ متى الساعة

42
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
فاجابهم النبي وسلم بجواب يناسب حالهم. من الاخر الذي قال متى الساعة يا رسول الله؟ قال قال وسكت دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال متى الساعة

43
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
وهذا يظهر انه اعرابي جاء في بعض الروايات انه ذو الخويصرة. قال متى الساعة؟ فهذا حالا من هؤلاء لان ذاك لم لم يتأدب بادب الجمعة وحضور الخطبة الجمعة والانصات فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وتابع في خطبته فقال بعض القوم سمع مقالته

44
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
فكره ما قال. وقال بعض القوم لم يسمع مقالته. فلما فرغ من خطبته صلى الله عليه وسلم قال اين عن الساعة قال ها انا يا رسول الله. قال ماذا اعددت لها؟ ترك الجواب عن

45
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
موعدها واحاله على العمل والاستعداد له. لان ان العبرة بالاستعداد العبرة بالاستعداد من علم انها ستقوم غدا او علم انها ستقوم بعد قرن العبرة بايش؟ بالاستعداد. هؤلاء الاعراب لما سألوا عن الساعة

46
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
وهل هي بعيدة ام قريبة؟ اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم بجواب يناسب الحال. يناسب الحال وهنا الجواب يترتب على احتمال احتمال انهم لا يعلمون ان علم الساعة غيب لا يعلمه الا الله. لا يعلمون ذلك

47
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
واحتمال اخر انهم ما سألوا عن موعد قيامها وانما سألوا عن قربها عن قربها منهم فان كان سؤالهم عن قربها منهم فيكون الجواب مطابقا للسؤال. لانه ماذا قال؟ نظر الى

48
00:20:20.050 --> 00:21:00.050
اصغر القوم. نظر الى الى اصغرهم. فيقول اياك هذا يعني يعيش عمرا على حال الناس. غالب الناس ان نعيش ما بين الستين والسبعين هذا الغالب يعني حديث مثلا حديث عمار امتي ما بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك. ما معنى؟ مم

49
00:21:00.050 --> 00:21:40.050
تجيبون لا تبسط العمر يا شيخ خل خلي المتوسط انا اريد معنى ما بين والسبعين. ها؟ كيف؟ كيف كيف نعمل؟ يعني لا يتجاوز السبعين وفوق الستين ها؟ لهذا الذي يغلب على اذهان الناس. لا انت اذا قلت الستينات

50
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
الستينات الهجرية مثلا او الستينات الميلادية كما يقول ايش معناته؟ ها؟ عقد الستين الستين من ستين الى تسعة وستين ها طيب السبعينات؟ من سبعين الى ثمانين هذا هو المعنى ما بين الستين والسبعين ها ان منهم ما يكون في الستينات ومنهم ما يكون في السبعينات السبعينات

51
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
وقيل قليل من يجوز ذلك فوق الثمانين. لانك اذا انتهيت من تسعة وسبعين دخلت في ايش؟ ثمانية. في الثمانين ولذلك اذا نظرت بهذا النظر تجد ان اغلب الناس في هذه الاعمار. فالذي يتجاوز الثمانين

52
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
فاكثر اقل. واكثر من يموت في هذه الاعمار ما بين في السبعينات او في المهم هنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يعش هذا اي في الاغلب ان يعش

53
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
هذا يعني ما بين في الستين والسبعين ها لكن لما قال لا يدركه الهرم دل على انه اعلى من ذلك لان الهرم من يكون تجاوز سن الهرم فوق الثمانين والمراد فوق الثمانين تجاوز الثمانينات. دخل في التسعين فما فوق. هذا هو سن الحرم

54
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
عند ذلك قال لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. اذا كان هذا الصغير الذي هو في العشرينات سيعيش الى فوق الثمانين. الى التسعين كم سيكون هؤلاء المعمرون الكبار؟ تجاوزوا المئة الغالب انهم يموتوا هذا غالبنا

55
00:23:50.050 --> 00:24:20.050
واضح؟ او اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما اوحي اليه ان هؤلاء لن يتجاوزوا ذلك السن لذلك قال قامت تقوم عليكم ساعتكم. ساعتكم ساعة كل فرد بموته. ولذلك يقول العلماء ان الساعة تطلق هي مرحلة فترة من الزمن. لكن سميت الساعة الاخرة

56
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
لانها يحاسبون في ساعة. ثم تطلق على الساعة الكبرى وهي قيام الساعة وتطلق على الساعة الصغرى وهي ساعة كل انسان. اذا مات انتهى انقطع عمله ودخل في عالم الاخرة. في القبر وما فيه دخل في عالم الاخرة. هي ايش؟ قامت قيامته

57
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
قامت قيامته. فهذا اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم اما على سبيل الجواب ان كانوا يقصدون بالسؤال متى متى الساعة ها هذا يكون اجابهم او يريدون متى تقوم الساعة كليا؟ فاجابهم

58
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ترك النبي وسلم عن هذا لانه لا مصلحة في جوابه مثل ما اعرظ عن ذاك الذي قال متى الساعة؟ فقال ماذا اعددت لها؟ اعرظ عن هذا من يقول لهم لا ادري ها فلا ينتفعون بل قد يقع في بعض انفسهم شك ما يدري نبي يقول

59
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
قل ان الله يوحي اليه ولا يدري متى الساعة. فهؤلاء يجابون بما ينفعهم ترك هذا فاجابهم بما ينفعهم. وانها قريب. كل انسان ساعته قريبة. لا يقول انه في الساعة قبلها قيام الساعة الكبرى قبلها علامات الى الان لم توجد والى كذا والى كذا فاذا هي تحتاج الى سنين طويلة

60
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
نقول انت ساعتك قريبة. نهايتها ان يقال مات فلان. دخلت السجن. نسأل الله ان يحسن ختامنا. الله قول وهل تقوم حتى تقوم عليكم ساعتكم؟ قال هشام هو هشام بن عروة. يعني موتهم

61
00:26:20.050 --> 00:27:00.050
نعم وهذا واضح يقول في الفتح الباري يقول قوله ان يعش هذا لا يدركه الهرم. يقول في حديث انس عند مسلم وعنده غلام من الانصار يقال له محمد في هنا هذا الذي اشار اليه وفي اخرى للمسلم غلام للمغيرة ابن شعبة

62
00:27:00.050 --> 00:27:26.100
وكان من اقران في سن ابن انس ابن ما لك وانس ابن مالك كان ابن نحو سبع كتير كده كما يقول ابن حجر هنا قال حتى تقوم عليكم ساعتكم صريحة

63
00:27:27.250 --> 00:27:50.450
لكن في رواية انس قال حتى فاطلق ها حتى تقوم الساعة فظن من سمع ذلك انها الساعة الكبرى تقوم لكن هذا مفسر بحديث عائشة ان الساعة المراد بها الساعة الصغرى التي تخص كل انسان بمفرده

64
00:27:50.450 --> 00:28:10.450
ولذلك ذكر عن القاضي عياض المالكي انه قال حديث عائشة هذا يفسر حديث انس ان المراد ساعة وان المراد ساعة المخاطبين. وهو نظير قوله صلى الله عليه وسلم ارأيتكم ليلتكم

65
00:28:10.450 --> 00:28:40.450
فان على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الارض ممن هو عليها الان وان المراد انقراض ذلك القرن. وان من كان من في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اذا مضت مئة سنة من وقت تلك المقالة لا يبقى منهم احد. ووقع الامر كذلك

66
00:28:40.450 --> 00:29:00.450
فان اخر من بقي ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ابو الطفيل عامر ابن واثنة. كما جزم به مسلم وغيره. وكانت وفاته سنة عشر ومئة من الهجرة. وذلك عند رأس مائة سنة من وقت تلك

67
00:29:00.450 --> 00:29:20.450
تلك المقالة لان النبي صلى الله عليه وسلم قالها في اخر عمره في السنة عشر وهذا طفيل مات سنة عشر ومئة دارت مئة سنة. وهذا من علامات النبوة التي رؤيت بعد مئة

68
00:29:20.450 --> 00:29:40.450
كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة كان عنده ثلاثة رجال منهم ابو هريرة ورجلان سمرة وغيره فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اخركم موتا في النار. هؤلاء الثلاثة

69
00:29:40.450 --> 00:30:00.450
فكان كل منهم يخشى ان يكون الاخير. فكان ابو هريرة اذا جاءه الخبر من البصرة يسأل. هل سمر هل لا زال حيا؟ واذا جاءه خبر من كذا يسأل عن الثاني. الثاني. فاخبر فكانوا يخشون

70
00:30:00.450 --> 00:30:30.450
دون ان يكون اخرهم موتا. فمات ابو هريرة فمات سمرة وبقي الثالث. ومات في قدر منصوب على النار مات حرقا بقدر منصوب فكان موته في النار ها في الدنيا. وليس في الاخرة. وانه اصابته ابردة في جسمه

71
00:30:30.450 --> 00:31:00.450
فكان البرد فيه برد فكان يسخن له الماء في قدر ويجعل فوقا منه على شيء مرتفع حتى بخار دافئ. فسقط فيه فمات. انها من علامات النبوة. قيض الكلام يعني النبي صلى الله عليه وسلم عرظ بالكلام ولم يجب الى السؤال مباشرة او الى الشيء الذي اريد. فانه لو قال لهم لا ادري

72
00:31:00.450 --> 00:31:20.450
ابتداء مع ما هم فيه من الجفاء وقبل تمكن الايمان في قلوبهم لارتابوا. فعدل الى اعلامهم بالوقت الذي ينقرضون هم فيه ولو كان تمكن الايمان في قلوبهم لافصح لهم بالمراد. هذا ليس بالضرورة هو كلام

73
00:31:20.450 --> 00:31:40.450
هذا كلام وجيه لكن ليس بالضرورة ان يكون ذلك. بالامكان ان يقول هذا علم مما اخفاه الله ويقرأ عليهم الايات. ها والامر سهل. لكن الاولى ان يخبرهم بما هو انفع لهم. وهو انها

74
00:31:40.450 --> 00:32:00.450
حتى ولو طالت قيام الساعة فكل منكم اذا مات قامت قيامته. هذا انفع لهم في العلم وانفع للناس. وانظر كيف استفاد من هذا الحديث في هذه الازمة. ليست ليس الجواب مقصود منه ايش؟ اجابة سؤال هؤلاء وينصرفوه؟ لا نفع علم. ازال الناس

75
00:32:00.450 --> 00:32:30.450
كما قال للاعرابي الذي سأله مثل الساعة قال ماذا اعددت له ماذا اعددت له؟ قال حب الله ورسوله ورسوله. قال وقال الكرماني هذا الجواب من الاسلوب الحكيم اي دعوا دعوا السؤال عن وقت القيامة الكبرى فانها لا يعلمها الا الله واسألوا عنها

76
00:32:30.450 --> 00:32:50.450
عن الوقت الذي يقع فيه انقراض انقراض عصركم فهو اولى لكم. لان معرفتكم به تبعثكم على ملازة ملازمة العمل الصالح قبل فوته. لان احدكم لا يدري ما الذي يسبق الاخر؟ من الذي يسبق الاخر؟ وهذا احسن

77
00:32:50.450 --> 00:33:10.450
ولكن يمكن ان يضم الى كلام الداودي فيصبح المجموع يعني فيه علم كثير. الشاهد قال ان هذا من الاسلوب الاسلوب الحكيم بالجواز ان تجيب بما هو انفع للسائل. او بما هو

78
00:33:10.450 --> 00:33:40.450
محتاج اليه. يعني مثلا لما قال النبي لما قالوا يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل يحمل معنا القليل من الماء. افنتوضأ بماء البحر؟ سألوا عنه لان ملوحته شديدة وله زمومه ها رائحة فظنوا انه لا يطهر. والذي جاء النصوص عليه

79
00:33:40.450 --> 00:34:10.450
وانزلنا من السماء ماء طهورا ينزل من السماء ماء ليطهركم به. فهموا ان هذا هو الذي فكيف اجابهم؟ هل قال نعم؟ لانه لو قال نعم لرجع الجواب الى صيغة السؤال. صيغة السؤال قالوا انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء. انتوظأ بماء البحر

80
00:34:10.450 --> 00:34:40.450
يعني سنضطر اليه فلو قال نعم سيكون الجواب نعم اذا لم تجدوا ماء ها غير ماء البحر فتوضؤوا به. فيصبح الجواب عن ايش؟ عن الضرورة. عن في حال الاضطرار. فلو قال كذلك لتجد من استنبط من الفقهاء انه لا يتوضأ بماء البحر الا عند

81
00:34:40.450 --> 00:35:10.450
عند الضرورة. لما كان الجواب هذا غير مناسب. اجابهم بقاعدة قال هو الطهور ماؤه. يعني اكبر من قضية تضطرون ام لا؟ بل هو بل صيغة هو الطهور ما كأنها صيغة حصر. كأنه قال هو الماء الطهور فقط. هذه الصيغة

82
00:35:10.450 --> 00:35:40.450
مفهومة يعني واذا ليس هذا هو المراد. انما اراد ايش؟ المبالغة في بيان طاهريته هذا من الاسلوب الحكيم انه لا لا تعاملوا معه على حال الضرورة لا الماء ام لم يجد؟ الماء الحلو او الماء النهر وماء العين او ماء المطر. هو الطهر ثم زادهم

83
00:35:40.450 --> 00:36:10.450
الحل ميتة. اذا كانوا يسألون عن الماء سيكون وهم يحكون يشكون ايش؟ الاضطرار بما يحملون معهم من الماء قليل. سيكونون يحملون معهم من الطعام. قليلا ايضا. فلذلك اجابهم الى ما يحتاجون اليه فقال الحل ميتا. قال العلماء هذا هو الاسلوب الحكيم في الجواب

84
00:36:10.450 --> 00:36:40.450
ان تعلم حالة الانسان وحاجته فتجيبه. فتجيبه. وولا تكلم بما لا يحتاج اليه فقد لا يكون مستعدا له. خاصة اذا كان في السؤال متوجها ذهنه الى شيء اخر. لا يستطيع الاجابة. اه الاستيعاب. لان ذهنه اذا

85
00:36:40.450 --> 00:37:00.450
هنا لحاجتهم اجابهم صلى الله عليه وسلم. مثل هذا هذا الذي هؤلاء الذين سألوا اجابهم بما هو انفع لهم. فهو من الاسلوب الحكيم نحن بعده قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن محمد ابن عمر ابن

86
00:37:00.450 --> 00:37:20.450
عن معبد ابن كعب ابن مالك عن ابي قتادة ابن ربعي الانصاري انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه. قالوا يا رسول الله ما ما المستريح والمستراح منه؟ قال

87
00:37:20.450 --> 00:37:40.450
العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا واداها الى رحمة الله عز وجل. والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبد ربه بن سعيد عن محمد بن عمرو بن حلحلة قال

88
00:37:40.450 --> 00:38:10.450
ابن كعب عن ابي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مستريح ومستراح منه. المؤمن يستريح نعم. يقول الحافظ الحجر مناسبة دخول هذا الحديث في الترجمة ان الميت لا يعدو احد القسمين. اما مستريح يعني من الدنيا واما

89
00:38:10.450 --> 00:38:30.450
مستراح منه. وكل منهما يجوز ان يشدد عليه عند الموت. وان يخفف. سواء من المتقيين المؤمنين او من غيرهم قد يخفف وقد يشدد. والاول التشديد هو الذي يحصل له عند

90
00:38:30.450 --> 00:39:09.650
له سكرات الموت. تشديد ولا يتعلق ذلك بتقواه ولا بفجوره. بل    والا فيكفر عنه بقدر ذلك. ثم يستريح من اذى الدنيا. الذي هذا خاتمته   قال وقد قال عمر ابن عبد العزيز ما احب ان تهون تهون علي سكرات الموت انه لاخر ما يكفر به عن المؤمن

91
00:39:09.650 --> 00:39:29.650
ومع ذلك فالذي يحصل للمؤمن من البشرى ومسرة الملائكة بلقائه ورفقهم به وفرحه ربه يهون عليه كل ما يحصل له من الم الموت. حتى يصير كانه لا يحس بشيء من ذلك

92
00:39:29.650 --> 00:39:49.650
حتى كأنه لا يحس بشيء منه يعني يعينه الله يخفف. كما يعينه على اشياء كثيرة في الدنيا تنزل به امور فيعينه الله بمدد من عنده. اما بقوة صبر وبأس واما بقوة بدن. او بشعور التذاذ

93
00:39:49.650 --> 00:40:19.650
تذهب عنه الم او تعب تلك الطاعة. يجد المؤمن من الم جوع في الصيام نوع من الالم. لكن يجد من اللذة ما تغطي ذلك. والايمان لنوع من المدد من الله عز وجل. المهم انه قال لما مر علي بالجنازة قال مستريح

94
00:40:19.650 --> 00:40:39.650
اقتراح منه هنا يقول العلماء قوله مستريح ومستراح منه هل المراد بها تلك الجنازة هم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه من المستريح ومن المستراح منه؟ قال المؤمن يستريح من نصب الدنيا والفاجر

95
00:40:39.650 --> 00:41:09.650
يستريحوا من العباد. بين ان المراد ليس هو فهد. ما تبون منه هذا من الشاي هذا. شف. جزاك الله خير المؤمن فدل على ان المراد قسمة الاموات. وليس المراد هذه الجنازة بعينها. انه

96
00:41:09.650 --> 00:41:39.650
مستريح ومستراح لان هذه الجنازة بعينها اذا كانت صفة المؤمن فهو مستريح لكن لا يستراح منه لانه مؤمن. وان كان يستراح منه الصنف الثاني الفاجر. فهو غير مستريح لانه ما هو اشد هذا المراد. فاذا قوله مستريح ومستراح منه. قال العلماء ان

97
00:41:39.650 --> 00:42:09.650
هنا في قوله ومستراحون بمعنى او فهي اذا للتقسيم والتنويع ها وهذا الذي ظهر من السؤال لذلك فهموا منه الصحابة هذا السؤال. فقالوا ما المستريح؟ وما المستراح منه ما فهموا ان هذا الميت بعينه لكن يدل على انه الميت هذا اما كذا واما كذا ايه يعني لم

98
00:42:09.650 --> 00:42:39.650
زكي صلى الله عليه وسلم ولم يجعله يعني غير مزكى او متهم بل جعله بالاحتماك وهكذا جميع الناس جميع الناس فقال اه قال المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها في رواية عند النسائي من اوصاب الدنيا النصب التعب. والوسط كذلك

99
00:42:39.650 --> 00:42:59.650
الوجع فيها الام فيها اوجاع فالنصب تعب والوصب الم ها واذى فلاحظ انه قال من نصب الدنيا ما قال من اه العبادة او من كذا لا لا يستريح من العبادة والتقوى والخير

100
00:42:59.650 --> 00:43:29.650
هذه سعادته وراحته للمؤمن. لكن الدنيا وهمومه وغمومها والامها يستريح منها يقول قال ابن التين يحتمل ان ان يريد بالمؤمن التقي خاص. ليس عموم المسلمين. بل اراد ايش؟ التقي خاص ويحتمل كل مؤمن والفاجر يحتمل ان يريد الكافر ان يريد به الكافر ويحتمل

101
00:43:29.650 --> 00:43:59.650
يدخل فيه العاصي. فقوله المؤمن يستريح من الدنيا قد يريد به جميع المؤمنين قد يريد به التقي والظاهر الاول انه عموم المؤمنين. وقوله مستراح منه يعني الفاجر يعني هذا ممكن يحتمل ايش؟ العصاة الفجرة او الكفرة لان في الغالب اكثر

102
00:43:59.650 --> 00:44:29.650
ما في القرآن جاء ذكر الفجار على الكفار. على الكفار على كل يستراح منه يقول الداودي اما استراحة العباد فلم يأتي به من المنكر. فان انكروا عليه اذاهم وان تركوه اثموا. فهو اذى على الناس بالسكوت عنه

103
00:44:29.650 --> 00:44:59.650
وبالانكار عليه. واستراحة البلاد مما يأتي به من المعاصي. فان ذلك مما يحصل به الجد فيقتضيه هلاك الحرث والنسل. لانه يسعون في الارض فسادا ذكر العلماء منها قال ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قالوا بالمعاصي. فهو فهو يعني

104
00:44:59.650 --> 00:45:29.650
اذا مات انقطعت اسباب العذاب الذي كان هو سببه فقد فهلاكهم رحمة. هلاك الكفار والفجار رحمة. خاصة المفسدون في الارض. رحمة لانه يرحم الله العباد برفع ما نزل باسبابهم. نسأل الله العافية والسلامة من الاعذاب

105
00:45:29.650 --> 00:45:59.650
الحديث الذي يليه الحديث الرابع قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن ابي بكر بن عمرو بن حزم سمع انس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى معه واحد

106
00:45:59.650 --> 00:46:29.650
يتبعه اهله وماله وعمله فيرجع اهله وماله ويبقى عمله. هنا مراد بيتبع الميت يعني هذا المقصد في غالب الناس انه اذا جنازته ها يتبعها اهله واولاده حتى يوضع في القبر. وعمله يرافقه. وماله

107
00:46:29.650 --> 00:46:49.650
ايضا ما يكون من دواب يحمل عليها ونحو ذلك فشيء من ماله. نتبعه او من اثار ما له ان كان له مال من الناس الذين كانوا يعطيهم او يرجونه او يحسن اليهم

108
00:46:49.650 --> 00:47:19.650
فيتبعون جنازته بسبب ذلك. فجعل المال تابعه ها اما بحقيقة المال ما من دواب يحمل عليها او باثار ذلك المال ما يتبعه من الناس من وجاهته واحسانه اليهم فيتبعونه لذلك. او ما يرجون ما عند اهله. على كل يقول ابن حجر

109
00:47:19.650 --> 00:47:39.650
قوله يتبعه ماله وعمله هذا يقع في الاغلب. ورب ميت لا يتبعه الا عمله فقط. قد يكون ليس له اهل ولا مال وليس له فلذلك لا يتبعه. هذا يحصل. قال والمراد من يتبع

110
00:47:39.650 --> 00:48:09.650
جنازته من اهله ورفقته ودوابه. على ما جرت به اعادة العرب. قديما واذا انقضى امر الحزن عليه رجعوا سواء اقاموا بعد الدفن ام لا. ومعنى بقاء انه يدخل معه القبر. اذا قوله انه يتبعه ماله كان عند العرب عادة ان يأتوا ايش؟ اذا كان

111
00:48:09.650 --> 00:48:29.650
ونحوها من الاشياء التي يتفاخرون بها تحشر حتى تكون ايش؟ في جنازته فيراها الناس انه مات وجيها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الامور التي هي في واقع الناس. نعم

112
00:48:29.650 --> 00:48:49.650
اما ان يرجعوا فهذا صحيح. لان الاموال ترجع وتقسم. في الورثة والاهل يرجعون الى حياتهم. ولا يبقى معه في قبره احد. فلا يبقى الا العمل. واما ان يؤنسه اذا تاه على

113
00:48:49.650 --> 00:49:09.650
الرجل الصالح حسن الوجه حسن الثياب كما جاء في حديث البراء بن عازب في المسند وسنن ابي داود وغيرهم انه بعد عندما يفسح له في قبره ويرى نفيا من المؤمن فيأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب. حسن

114
00:49:09.650 --> 00:49:39.650
فيقول ابشر بالذي يسرك. فيقول من انت؟ فيقول انا عملك الصالح واما ولذلك يقول ربي اقم الساعة. ربي اقم الساعة حتى ارجع الى اهلي ومالي في الجنة لانه يرى يفتح له قوة الى الجنة فيرى ما فيها من ما له وما فيها من اهل من الحور العين

115
00:49:39.650 --> 00:50:09.650
ما فيها من النعيم فيقول ارجع واما الكافر فيأتيه رجل قبيح الوجه منتج الريح. فيقول ابشر بالذي يسوؤك. فيقول ومن انت يقول انا عملك الخبيث. نسأل الله العافية والسلامة. طيب

116
00:50:09.650 --> 00:50:29.650
بعده قال حدثنا ابو النعماني قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب من نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات احدكم عرض عليه مقعده غدوة

117
00:50:29.650 --> 00:50:59.650
وعشية اما النار واما الجنة فيقال هذا مقعدك حتى تبعث اليه. هذا الحديث حديث العرباض اعفن البراء بن عازب لما قال فيه يفتح له آآ باب الى الجنة للمؤمن. وهذا يعرض عليه. ولذلك جاء في قوله عز وجل النار يعرضون

118
00:50:59.650 --> 00:51:19.650
غدو وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا على فرعون اشد العذاب. نسأل الله العافية والسلامة. فتعرض عليهم النار تعرض عليهم النار. اذا مات اتى احدكم عرض عليه مقعده يعني ان كان من اهل هذا المقعد يعرض عليه وهذا العرظ

119
00:51:19.650 --> 00:51:49.650
يعرض على الروح في الاصالة على الروح يتأثر به البدن بالتبع يأتيه من روحها وريحانها. من روحها من حياتها وريحانها نعيمها كما في حديث الفراغ هذا العرظ عرظ تأنيس ويأتيه من الروح روح الحياة

120
00:51:49.650 --> 00:52:19.650
ويأتيه من ريحانه. الريحان هنا بمعنى الرزق يأتيه رزق منها. يكون على البدن والروح تبع لا يكون على الروح عفوا على الروح والبدن تبع حتى ولو كانت ترابا. البدن يتنعم تبعا للروح

121
00:52:19.650 --> 00:52:49.650
تبعا للروح آآ وقوله غدوة وعشية اي في اول النهار هو وفي اخره كما في حال الدنيا. غدوة وعشي كما في حال الدنيا. اما الجنة واما النار يعني كما في رواية عند البخاري ايضا. ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة. وان كان من اهل النار

122
00:52:49.650 --> 00:53:19.650
فمن اهل النار فعلى هذا يكون هذا الحديث فيه التنويع. فان كان من اهل الجنة في عرف عليه مقعده غدوة وعشيا في الجنة يراه يفتح له. ويأتيه من روحها وان كان من اهل النار نعوذ بالله يكون يأتيه من من من لهبها

123
00:53:19.650 --> 00:53:49.650
ولذلك يقول ربي لا تقم الساعة. لا تقم الساعة. والاول ايها المؤمن يقول ربي اقم الساعة. هل هذا الذي من اهل النار خاص بالكفار يقول ابن حجر ثم آآ ثم ان ثم ان هذا العرظ للمؤمن

124
00:53:49.650 --> 00:54:09.650
التقي والكافر ظاهر. لان المؤمن معروف انه من اهل الجنة المؤمن التقي. والكافر من اهل النار. قال واما المؤمن المخلط صاحب المعاصي فيحتمل ايضا ان يعرض عليه مقعده من الجنة التي سيصير اليها

125
00:54:09.650 --> 00:54:39.650
ثم قال قلت ها والانفصال عن هذا الاشكال يظهر من الحديث الذي اخرجه ابن ابي الدنيا والطبراني وصححه ابن حبان من حديث ابي هريرة في قصة السؤال في القبر. يعني هذا الاشكال كيف نخرج منه؟ نجزم بشيء وهو محتمل المؤمن المخلط محتمل

126
00:54:39.650 --> 00:54:59.650
لانه موعود بالنار نعوذ بالله وجاء في انه يعذب قال وما يعذبان في كبير محدهما فكان لا يستنز من البول واما الاخر فكان يمشي ميما يعذب وان كان من المسلمين. لكنه لا يدوم دواما فقد ينقطع هذا العذاب. ها وينعم

127
00:54:59.650 --> 00:55:19.650
يقول ينفصل من هذا الاشكال بقوله في الحديث ابي هريرة قال ثم يفتح له باب من ابواب جنة فيقال له هذا مقعدك وما اعد الله لك فيها فيزداد غبطة وسرورا. ثم يفتح له باب

128
00:55:19.650 --> 00:55:39.650
من ابواب النار فيقال له هذا مقعدك وما اعد الله لك فيه لو عصيته. فيزداد غبطة وسرورا يعني ان الله انجاه الحديث وفيه في حق الكافر ثم يفتح له باب من ابواب النار وفيه فيزداد حسرة وثبورا في الموضعين. وفيه لو اطعت

129
00:55:39.650 --> 00:55:59.650
يعني بعد ما يفتح له باب من النار ويوعد به ثم يفتح له باب الجنة ويقال هذا مقامك لو اطعت. فيغلق عنه فيزداد حسرة نسأل الله العافية قال واخرج الطبراني عن ابن مسعود ما من نفس الا وتنظر في بيت في الجنة وبيت في النار فيرى اهل

130
00:55:59.650 --> 00:56:19.650
في الجنة البيت الذي في الجنة فيقال عملتم ويرى اهل الجنة البيت الذي في النار فيقال لولا ان من ان من الله عليكم. يعني لكان هذا مكانكم. لذلك يرون نعمة الله عليهم. نسأل الله ان يعيذنا من النار من الجنة

131
00:56:19.650 --> 00:56:39.650
قال ولاحمد عن عائشة ما يؤخذ منه ان رؤية ذلك للنجاة او العذاب في الاخرة فعلى هذا يحتمل في المذنب الذي قدر عليه ان يعذب قبل ان يدخل الجنة ان يقال له مثلا بعد عرظ

132
00:56:39.650 --> 00:56:59.650
في مقعده من الجنة هذا مقعدك من اول وهلة لو لم تذنب. وهذا مقعدك من اول وهلة لعصيانك نسأل الله العفو والعفو العافية من كل بلية في الحياة الدنيا وبعد الموت انه ذو الفضل العظيم

133
00:56:59.650 --> 00:57:19.650
نعم كان بقي من الاذان اسأل الله ان يبعدنا من النار. انتهى الحديث ولا بقي حديث؟ طيب اقرأه قال حدثني علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات

134
00:57:19.650 --> 00:57:39.650
فانهم قد افضوا الى ما قدموا. نعم. هذا الحديث فيه النهي. يعني ان يسبوا المراد به اما باللعن والسب او باظهار القبائح. اظهار القبائح. بحيث يقال هذا كان فاسقا كان يفعل كذا. عنده افظل الى ما قدم

135
00:57:39.650 --> 00:57:59.650
المسلم المراد به المسلم. المراد به المسلم. واستثنى العلماء من ذلك المبتدع المجاهر بالبدعة. فان انه يحذر من بدعته. يحذر من بدعته ولو بعد الموت. لان هذا ليس على سبيل السب وانما على سبيل

136
00:57:59.650 --> 00:58:29.650
تحديد وعدم الاغترار به. حتى قالوا انه لو رؤي منه آآ شيء قبيح يذكر. على سبيل من من ايش؟ من بدعته وظلالته والمراد به اصحاب البدع الكبرى والضلالات لان ما دونها من البدع الخاصة او الصغرى تعتبر من سبيل المعاصي. فايضا لا تذكر. نسأل الله ان يحسن

137
00:58:29.650 --> 00:58:46.700
ختامنا وان يخفف علينا سكرات الموت وان يهدينا سواء السبيل انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

138
00:58:52.150 --> 00:58:53.900
