﻿1
00:00:18.850 --> 00:00:38.850
لحوقا منصوب على تمييز وكذا قوله يدا واطول كل مرفوع على انه خبر مبتدأ محذوف قوله فاخذوا قصبا يزرعونها اي قدرونا بذراع بذراع كل واحدة منهن وانما ذكره بلفظ جمع المذكر بالنظر الى لفظ الجمع لا بلفظ جمع النساء وقد قيل في

2
00:00:38.850 --> 00:01:03.100
قول الشاعر وان شئت وان شئت حرمتن النساء سواكم انه ذكره بلفظ جمع المذكر تعظيما. وقوله اطولكن يناسب ذلك والا لقال طلاق قوله فكانت سودا زاد ابن سعد عن عفان عن ابي عوانة بهذا الاسناد فكانت بنت زمعة ابن قيس قوله اطولهن يداوة في رواية عفان ذراعا

3
00:01:03.100 --> 00:01:32.500
وهي تعين انهن فهمن من لفظ اليد من لفظ اليد الجارحة. قوله فعلمنا بعد اي لما ماتت اول نسائه به لحوق قوله انما بالفتح والصدقة بالرفع وطول يدها اه وطول يدها بالنصب لانه الخبر قوله كانت اسرعنا كذا وقع في الصحيح بغير تعيين وقع وقع في التاريخ الصغير للمصنف

4
00:01:32.500 --> 00:01:47.950
عم موسى ابن اسماعيل بهذا الاسناد فكانت سودة اسرعنا الى اخره. وكذا اخرجه البيهقي في الدلائل وابن حبان في صحيحه من طريق العباس الدوري عن موسى وكذا في رواية عفان عند احمد وابن سعد عنه

5
00:01:48.750 --> 00:02:07.050
قال ابن سعد قال لنا محمد ابن عمر يعني الواقدي هذا الحديث وهل وهل في وهل وهل في سودة وانما هي وهلة وهي لا يعني وهم وهل باللام. نعم وهي لا

6
00:02:07.700 --> 00:02:34.500
مهيب وهل وهل بمعنى وهم وهل في سودة وانما هو في في زينب بنت جحش؟ فهي اول نسائه به لحوقا وتوفيت في خلافة عمر وبقيت سودة الى ان توفيت في خلافة معاوية في شوال سنة اربع وخمسين. قال ابن قال ابن بطال هذا الحديث

7
00:02:34.500 --> 00:02:59.400
ان سقط منه ذكر زينب لاتفاق اهل السير على ان زينب اول من مات من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان الصواب وكانت زينب اسرعنا الى اخره ولكن يعكر على هذا التأويل تلك الروايات المتقدمة المصرح فيها بان الظمير ليسودا. وقرأت بخط الحافظ ابي علي للصدفي

8
00:02:59.850 --> 00:03:19.850
ظاهر هذا اللفظ ان سودة كانت ان سودة كانت اسرع وهو خلاف المعروف عند اهل العلم ان ان زينب اول من ماتت من الازواج ثم نقله عن ما لك من روايته عن الواقد قال ويقويه رواية رواية عائشة بنت طلحة وقال ابن الجوزي

9
00:03:19.850 --> 00:03:39.000
هذا الحديث غلط من بعض الرواة. والعجب من البخاري كيف كيف لم ينبه عليه ولا اصحاب التعاليق ولا علم بفساد ذلك الخطاب فانه فسره وقال لحوق سودة به من اعلام النبوة. وكل ذلك وهم وانما هي زينب

10
00:03:39.300 --> 00:03:56.700
فانها كانت اطولهن يدا بالعطاء كما رواه مسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة بلفظ فكانت اطولنا يدا زينب لانها تعمل وتتصدق انتهى وتلقى مغنطاي كلام ابن الجوزي فجزم به ولم ينسبه له

11
00:03:57.050 --> 00:04:17.050
فقد جمع بعضهم بين الروايتين فقال الطيبي يمكن ان يقال فيما رواه البخاري المراد الحاضرات من ازواجه دون زينب وكانت سودة اولهن موتى قلت وقد وقع نحوه في كلام ولكن يعكر على هذا ان في رواية يحيى عند ابن حبان ان نساء النبي صلى الله

12
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
الله عليه وسلم اجتمعنا عنده لم تغادر منهن واحدة ثم هو مع ذلك انما يتأتى على احد القولين في وفاة سودة فقد روى البخاري قائد في تاريخه باسناد صحيح الى سعيد بن هلال انه قال ماتت سودة في خلافة عمر وجزم الذهبي في التاريخ الكبير بانها

13
00:04:37.050 --> 00:04:57.050
اتت في اخر خلافة عمر وقال ابن سيد الناس انه المشهور وهذا يخالف ما اطلقه شيخ محي الدين حيث قال اجمع اهل السير على ان ان زينب اول من مات من ازواجه. وسبقه الى نقل الاتفاق وسبقه الى نقل الاتفاق ابن بطال كما تقدم. ويمكن الجواب

14
00:04:57.050 --> 00:05:15.900
ان النقل مقيد باهل السير فلا يرد بان النقلة بان النقلة مقيد باهل السير هم فلا يرد نقل قول من خالفهم من اهل النقل ممن لا يدخل في زمرة اهل السير واما على قول الواقدي الذي تقدم فلا يصح وقد تقدم

15
00:05:15.900 --> 00:05:29.850
عن ابن مطال ان الظمير في قوله فكانت لزينب وذكرت ما يعكر علي لكن يمكن ان يكون تفسيره بسودة من بعض الرواة لكوني غيرها لم يتقدم له ذكر فلم يطلع على قصة

16
00:05:29.850 --> 00:05:49.300
زينب وكونها اول الازواج لحوقا به جعل الظمائر كلها لسودة وهذا عندي من ابي عوانة وقد خالفه في ذلك ابن عيينة عن فراس كما قرأت بخط ابن رشيد انه قرأ بخط ابي القاسم ابن الورد ولم اقف الى الان

17
00:05:49.300 --> 00:06:09.300
على رواية ابن على رواية ابن عيينة هذه. لكن روى يونس ابن بكير في زيادات المغازي والبيهقي في الدلائل باسناده عنه عن زكريا ابن ابي زائدة عن الشعبي التصريح بان ذلك لزينب لكن قصر زكريا في اسناده فلم يذكر

18
00:06:09.300 --> 00:06:32.300
ولا عائشة ولفظه قلنا النسوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم اينا اسرع بك لحوقا؟ قال اطولكن يدا فاخذن يتذرعن ايتهن اطول يدا فلما توفيت زينب وعلمنا انها كانت اطولهن يدا في الخير والصدقة. ويؤيده ايضا ما روى الحاكم في المناقب من مستدركه من طريق

19
00:06:32.300 --> 00:06:53.600
يحيى ابن سعيد عن عمرة عن عائشة انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لازواجه اسرعكن لحوقا بي اطولكن يدا. قالت عائشة وكنا اذا فكنا اذا اجتمعنا في بيت احدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد ايدينا في الجدار نتطاول فلم نزل نفعل

20
00:06:53.600 --> 00:07:13.600
وذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة ولم تكن اطول ولم تكن اطولنا فعرفنا حينئذ ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اراد بطول اليد صدقة. وكانت زينب امرأة صناعة باليد. وكانت تدبغ وتخرز وتصدق في سبيل الله

21
00:07:13.600 --> 00:07:36.950
قال الحاكم على شرط مسلم انتهى. وهي رواية مفسرة مبينة مرجحة لرواية عائشة بنت طلحة في امر زينب قال ابن رشيد والدليل على ان عائشة لا تعني سوداء قولها فعلمنا بعد اذ قد اخبرت عن سودة بالطول الحقيقي

22
00:07:37.050 --> 00:07:52.750
ولم تذكر سبب رجوعي عن الحقيقة الى المجاز الا الموت فاذا فاذا طلب السامع سبب العدول لم يجد الا الاظمار مع انه يصلح ان يكون المعنى فعلمنا بعد ان المخبر عن

23
00:07:52.750 --> 00:08:14.050
انما هي الموصوفة بالصدقة لموتها قبل الباقيات. فينظر فينظر السامع ويبحث فلا يجد الا زينب فيتعين الحمل عليه وهو من باب اظمار ما لا يصلح غيره. كقوله تعالى حتى توارت بالحجاب. قال الزين بن المنير وجه الجمع ان قولها فعلمنا بعد

24
00:08:14.050 --> 00:08:34.050
تشعروا اشعارا قويا انهن حملن طول اليد على ظاهره ثم علمنا بعد ثم علمنا بعد ذلك خلافه وانه كناية عن كثرة الصدقة والذي علمناه اخر والذي علمناه اخر خلاف ما اعتقدناه اولا. وقد انحصر الثاني في زينب

25
00:08:34.350 --> 00:08:58.400
للاتفاق على انها اولهن موتى فتعين ان تكون هي المرادة وكذلك بقية الظمائر بعد قوله فكانت واستغني عن تسميتها لشهرتها بذلك انتهى قال الكرماني يحتمل ان يقال ان في الحديث اختصارا او اكتفاء بشهرة القصة لزينب. ويؤول الكلام بان الظمير رجع

26
00:08:58.400 --> 00:09:17.700
الى المرأة التي علم رسول الله صلى الله عليه وسلم انها اول من يلحق به وكانت كثيرة الصدقة. قلت الاول هو المعتمد وكأن هذا هو السر في كون البخاري حذف لفظ لفظ سودة من سياق الحديث لما اخرجه في الصحيح

27
00:09:18.550 --> 00:09:34.950
لعلمه بالوهم فيه وانه لما ساقه في التاريخ باثبات ذكرها ذكر ما يرد عليه من طريق الشعبي ايضا عن عبدالرحمن ابن ابزى قال صليتم مع عمر على ام المؤمنين زينب بنت جحش

28
00:09:35.550 --> 00:09:56.850
وكانت اول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به. وقد تقدم الكلام على تاريخ وفاتها في كتاب الجنائز. وانه سنة عشرين وروى ابن سعد من طريق برزة بنت رافع قالت لما خرج العطاء ارسل عمر الى زينب بنت جحش بالذي لها فتعجبت وسترته

29
00:09:56.850 --> 00:10:21.050
بثوب وامرت بتفرقته الى ان كشف الثوب فوجد فوجدت تحته خمسة وثمانين درهما ثم قالت اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامها هذا فماتت فكانت اول ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به. ورواه ابن ابي خيثمة من طريق القاسم ابن معن قال كانت زينب

30
00:10:22.400 --> 00:10:42.400
اول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به فهذه روايات يعضد بعضها بعضا ويحصل من مجموعها ان في رواية ابي عوانة وهما وقد ساقه يحيى بن حماد عنه مختصرا ولفظه فاخذنا قصبة يتدارعنها فماتت سودة بنت زمعة وكانت كثيرة الصدقة فعلمنا

31
00:10:42.400 --> 00:11:06.050
انه قال اطولكن يدا بالصدقة هذا لفظه عند ابن حبان من طريق الحسن ابن مدرك عنه ولفظه عند النسائي عن ابي داوود وهو الحراني عنه فاخذنا قصبة يتدارعنها فكانت سودة اسرعهن به لحوقا. وكانت اطولهن يدا وكأن ذلك من كثرة الصدقة. وهذا السياق لا يحتمد

32
00:11:06.050 --> 00:11:24.700
لا يحتمل التأويل الا انه محمول على ما تقدم ذكره من دخول الوهم على الراوي في التسمية خاصة والله اعلم  هذا هو المعتمد انواع من الراوي حيث سماها سودة وهي زينب

33
00:11:24.850 --> 00:11:48.450
واللفظ الذي معنا فعلمنا بعد  يدل بظاهره على ذلك انهم علموا ان المراد كثرة الصدقة لان زينب ماتت هي الاولى نعم ده ابو صلب يا شيخ هل فيه يعني عدم تعيينها باسمها

34
00:11:48.750 --> 00:12:10.350
انما بوصفها في حث لبقية نساءها. اي نعم يعني يكون الرسول ما عينها الصدقة؟ اي نعم نعم بارك الله فيك هل في تزاور المؤمنين في بلدة؟ ايش سووا لا ما في ما في دليل

35
00:12:11.950 --> 00:12:34.250
نعم المقصود به الموت ام في الجنة. لا لا الموت نعم باب صداقة العنان العلانية وقوله عز وجل الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية الى قوله ولا هم يحزنون

36
00:12:34.250 --> 00:12:56.900
باب صدقة السر. وقال ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله علانية  ما عندي وقول لكن قوله الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية  قوله ينفقون اموالهم بالليل الباهون للظرفية

37
00:12:57.750 --> 00:13:26.550
بقوله تعالى وانكم لتمرون عليه مصبحين وبالليل يعني وهو في الليل سرا هذه مفعول مطلق اي ينفقون انفاقا سرا وعلى ان يهج جهرا الى قوله ولا هم يحزنون اخلاق الاية

38
00:13:28.200 --> 00:13:51.250
لهم فلهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فلهم اجرهم اي ثوابهم وسماه وسماه الله تعالى اجرا من باب المنة على هؤلاء انهم استحقوه كما يستحق العامل اجره على من عمل عنده

39
00:13:53.200 --> 00:14:22.800
فلا خوف عليهم في المستقبل ولا هم يحزنون في الماضي والعجب المؤلف رحمه الله ما ذكر احاديث مع ان في احاديث على شرطه بل هو رواها ايضا نعم نعم باب صدقتك تكلم عليها الشارع؟ يقول سقطت هذه الترجمة للمستملي وثبتت للباقين وبه جزم الاسماعيلي ولم ولم يثبت فيها

40
00:14:23.050 --> 00:14:42.550
لمن اه ثبتها حديث وكأنه اشار الى انه لم يصح فيها شيء على شرطه  نستغل اقول قصة القوم الذين وفدوا من مضر وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة لهم

41
00:14:43.450 --> 00:15:05.800
فاتى الناس بصداقاتهم علانية وتصدق ابو بكر بجميع ماله علانية عمر بشقفه علانية ولكن ايهما افضل الاصل ان الافضل هو السر لوجهين الوجه الاول انه اقرب الى الاخلاص وعدم الرياء

42
00:15:06.600 --> 00:15:24.550
والثاني انه انفع للفقير المتصدق عليه حتى لا يخجل بالمنة عليه ظاهرا لكن اذا اقترن بالعناء بالعلانية مصلحة صارت افضل فقد يعرض للمفضول ما يجعله فاضلا