﻿1
00:00:16.150 --> 00:00:46.150
مثال ما اختلف في الحكم الطهارة طهارة التيمم والوضوء ففي الوضوء قال الله تعالى فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق. وفي التيمم قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ولا لأ؟ السبب واحد ولا لا؟ ما هو؟ الحدث. الحدث هو سبب الطهارة

2
00:00:46.150 --> 00:01:26.150
والحكم مختلف. لان طهارة الماء تتعلق باعضاء الاربعة. وهي اي نعم. تتعلق باعضاء اربعة. اي نعم باعظاء اربعة. ها؟ ما تعرفها انت؟ سبحان الله. نعم الوجه لان وراء اليدين ها والرجلين ها والشعر ها والاذنين والاذنين

3
00:01:26.150 --> 00:02:06.150
طيب معنا حيدر بس؟ وين حرك؟ ايه تعلق باعظان اربعة. الوجه واليدان والرأس. والرجلا. وطهارة التيمم تتعلق واحد وهو بس اذا بعضوين الوجه واليدان الحكم مختلف. لما اختلف الحكم فانه لا يحمل المطلق على المقيد. ولهذا

4
00:02:06.150 --> 00:02:26.150
قول ان المطلق في قوله في التيمم فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه لا يحمل على المقيد في الوضوء في قوله وايدي الى المرافق ويختص التيمم بالكفين فقط. يختص بالكفين فقط. واضح؟ هنا نقول

5
00:02:26.150 --> 00:02:56.150
كن مختلف لان عقوبة الاول ايش؟ انه ينزع لحم وجهه والثاني انه يعذب بجمر يلقى في يده نظير ما اخذه. فلا يقيد الثاني بالاول لكن الاول فيه زيادة على الساني. وهو ان يكون دائما يسأل الناس. طيب. يستفاد من هذا الحديث

6
00:02:56.150 --> 00:03:26.150
عدة فوائد الاولى ان سؤال الناس للتكثر وجمع المال محرم بل هو من كبائر الذنوب للوعيد عليه. ثانيا ان من سأل الناس للحاجة فلا اثم عليه. لان الحديث هنا قيد بقوله تكثرا. فدل ذلك على انه

7
00:03:26.150 --> 00:03:48.450
فسألهم لدفع الحاجة والضرورة فلا اثم عليه. ثالثا ان الجزاء من جنس العمل. الجزاء من جنس العمل. رابعا عن ان سياق الكلام يعين المراد به. فان اللام للامر والاصل في الامر

8
00:03:48.450 --> 00:04:08.450
ان معناه طلب الفعل على وجه الاستعلاء. لكن هنا لا يراد به الامر الحقيقي. بقرينة السياق. فالسياق يعين المراد. سواء في كلام الله او كلام رسوله. او في كلام الادميين

9
00:04:08.450 --> 00:04:38.450
حتى في كلام الادميين السياق يعين المراد والنية ايضا تعين المراد. ومن فوائد حديث ايضا استعمال التهديد في المخاطبة. لقوله فليستقل او ليستكثر ومن فوائده الاشارة الى القناعة وان الانسان ينبغي ان يكون قانعا بما

10
00:04:38.450 --> 00:05:05.950
الله عز وجل. ومن اعطي القناعة بقي غنيا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس الغنى عن كثرة العرب. وانما الغنى غنى القلب. فاذا كان الانسان غني القلب فهو في الحقيقة هو الغني. وكثير من الناس عنده من الاموال ما عنده. ولكن قلبه فقير والعياذ بالله

11
00:05:05.950 --> 00:05:25.950
دائما يطلب المال ويلهث وراءه. وكم من انسان ماله قريب وهو يرى انه من اغنى الناس وقد استغنى عن الناس وهذا من نعمة الله على الانسان لان الانسان اذا اعط للقناعة بقي غنيا منشرح الصدر لا ينظر

12
00:05:25.950 --> 00:05:55.950
الى غيره نعم طيب ويدل ان يدل لذلك ان من كمال نعيم اهل الجنة انهم لا يبغون عنها حولا. حتى ادناهم لا يريد تحول عما هو عليه ويرى انه ليس في الجنة احد انعم انعم منه. وهذا من نعمة الله على العبد. ان يوفق

13
00:05:55.950 --> 00:06:15.950
القناعة سواء كان ذلك في ماله او في يعني في مسكنه او في ملبسه او في مركوبه او في اولاده او في زوجته او غير ذلك. اذا اعطي الانسان القناعة بما اعطاه الله بقي غنيا

14
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
اما اذا نزعت القناعة من قلبه فانه فقير مهما كان عنده من من الاموال وغيرها. وعن الزبير بن عوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على

15
00:06:35.950 --> 00:06:55.300
على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه رواه البخاري. ها خير له نعم. خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه رواه البخاري

16
00:06:55.850 --> 00:07:23.100
الله اكبر هذا حديث عظيم وننظر اولا في اعرابي. قوله لان يأخذ اللام لا لا موطن القسم لازم يصير فيها التوكيد اللام لام الابتدة لانها دخلت على المبتدع وقد تدخل على الخبر

17
00:07:23.100 --> 00:07:49.200
تزحلق نعم ومنه قول الشاعر ام الحليص لعجوز شهربة ترضى من اللحم بعظم الرقبة. نعم لا تقول ابي عظم الظهر ولا ولا شيء عظم الرقبة يكفيها. اصل هذا البيت لو لو مشى على الترتيب لقال

18
00:07:49.350 --> 00:08:19.350
لام الحليسي عجوز شهربة لكن قال ام الحليص لعدو. فاللام في قوله لان يأخذا اللام ها لام الابتدع لانها دخلت على المبتدع. ولكن كاني بياسر واخوانه يقول اين المبتدأ؟ لان اللي عندنا الان امن مصدرية وبعدها فعل مضارع. وين المبتدأ؟ فنقول

19
00:08:19.350 --> 00:08:49.350
يلا ياسر ما هي جملة؟ المبتدأ لا يقع جملة ابدا ما يحدث اللي يمكن يحذر المنتدى لكن هنا لا مو معروف. المصدر المؤول من ان والفعل هل المصدر المؤول من انور فعل يكون مبتدأ؟ نعم. موجود في القرآن. وان تصوموا خير لكم

20
00:08:49.350 --> 00:09:17.600
اي صومكم خير لكم. طيب. اذا لا ان يأخذ تقديره لاخذ احدكم شف حبله وقوله فيحتطب فيأتي بحزمة من من الحطب يأتي على يأخذ وقوله خير له هذه خبر مبتدأ طيب في

21
00:09:17.600 --> 00:09:44.700
هذا الحديث اخبر النبي عليه الصلاة والسلام خبرا مؤكدا بالله بان الانسان لو اخذ لو لم يكن عنده مال فانه لا يسأل الناس. بل يسعى اولا بنفسه لطلب الرزق فاذا تعذر فليسأل. لكن طلب الرزق كيف؟ يقول لو وصل به طلب الرزق الى هذه الحالة

22
00:09:44.700 --> 00:10:08.950
او لهذي الحال التي تعتبر في نظر الناس ها دنيئة ياخذ الحبل يخرج الى البر يحتطب ويأتي ازمة الحطب على ظهره ما عنده سيارة يشيل عليها ولا حمار ولا فرس ولا بغل هو بنفسه يحمله على على ظهره

23
00:10:08.950 --> 00:10:40.800
نعم يقول فيكف بها وجهه يبيعها فيكف بها وجهه. خير له من ان يسأل الناس لان هذا الرجل اعتمد على ما منحه الله تعالى من القوة والكسب فاكتسب بفظل الله عز وجل. ولم يلتفت الى احد من الناس. فكان ذلك خيرا له سواء اعطاه الناس او منعوه حتى

24
00:10:40.800 --> 00:11:00.800
يعني معناه سواء اعطي او لم يعطى. ايهما اشد عليه؟ ان يعطى او يرد؟ ها؟ اي اسد لان اللي يفدك كأنه صفعة على وجهك وردت. لكن يعطيك يكون جبر خاطرك اهون. فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام

25
00:11:00.800 --> 00:11:30.800
ان هذا العمل خير له سواء اعطاه الناس او منعوه. ولكن لننظر اذا قال انا رجل شريف ومن قبيلة شريفة ذات شرف وجاه كيف بروح احطب لو احبب لكان الصبيان يدجلون ورائي يقولون خبل فلان

26
00:11:30.800 --> 00:11:50.800
الى فلان. فماذا اصنع؟ هل نقول لكل مقام مقال وان مثل هذا الرجل الذي لا يليق به ان يحتضن نقول له ليسأل الناس لا نقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام اطلق الكلام

27
00:11:51.100 --> 00:12:09.250
فانت وان خرجت الى البر واختطفت وجئت بهذا لو لم تجد مهنة الا هذه لكان ذلك خيرا لك من سؤال الناس. طيب فان وجد غيره اشرف من هذا ولكنه عمد يد

28
00:12:09.500 --> 00:12:38.650
ها؟ فليفعل فليفعل ولا ينبغي اذا وجد عملا اشرف من هذا ان يتنزل الى هذا العمل. يعني مثلا لو وجد انه يخرج الى السوق ويكون دلالا. تعرفون الدلال ها؟ قل لا اللي ياخذ امتعة الناس ويحرج عليها. نعم؟ هذا لا شك انه اشرف من الاحتضار

29
00:12:38.650 --> 00:12:58.650
نقول ما دمت تعز نفسك بصنعة اعلى من الاحتطاب فافعل لكن اذا لم تجد الاحتقاب فهو خير لك من سؤال الناس سواء اعطوك ام منعوك طيب لو وجد مهنة انه يجلد الكتب

30
00:12:58.650 --> 00:13:26.700
ها؟ يعمل؟ هذا طيب. طيب. وجد مهنة انه يكتب الكتب. هذا ايضا من افضل يعني يحصل علم. يكتب الكتب فيحصل علما من كتابته اياها. نعم المهم لو هذا قائل كيف يجوز ان يأخذ اجرا على كتابة الكتب الشرعية؟ ها

31
00:13:26.700 --> 00:13:46.700
نقول نعم هو اخذ على عمله حتى لو انه جلس مدرسا يدرس القرآن باجرة فلا بأس له ان يفعل. لان تعليم القرآن بالاجرة جائز. طيب لو لو جلس يقرأ للموتى

32
00:13:46.700 --> 00:14:14.550
اذا مات الميت جاءوا به ليقرأ وياخذ فلوس يقول هذا احسن لي من اروح احطه لا الحطب احسن؟ اي نعم الحسن الحطب احسن. لان هذه المهنة حرام حرام ان يأخذ الانسان اجرا على مجرد القراءة. اما على تعليم القرآن فلا بأس به لان النبي عليه الصلاة والسلام جعل تعليم القرآن عوضا

33
00:14:14.550 --> 00:14:34.500
في النكاح وما وما صح ان يكون عوضا في النكاح فهو فيصح ان يؤخذ عليه المال لان الله قال احل لكم ما وراء ذلكم ايش؟ ان تبتغوا باموالكم. فجعل الله المهر مالا. طيب

34
00:14:34.700 --> 00:15:04.700
يستفاد من هذا الحديث. عدة فوائد. اولا التفاضل بين الاعمال. والمهن لقوله لان يسأل لان يأخذ الى اخره خير له من ان يسأل الناس. ثانيا ان العمل الذي يكف وجهك عن سؤال

35
00:15:04.700 --> 00:15:17.350
مهما كان دنيئا فهو خير ولا تقول هذا لا يصلح لمثلي لان الرسول عليه الصلاة والسلام اطلق