﻿1
00:00:17.200 --> 00:00:37.400
نعم يقول ان شئتما اعطيتكما يعني انه عليه الصلاة والسلام لا يرد سائلا لكن اراد هنا ان يبين لهما الحكم فان كان من اهل الصدقة اعطاهما وان لم يكون من اهل صدقة

2
00:00:37.500 --> 00:00:58.000
لم يعطهما ولكنه بين وقال لا حظ فيها الحظ بمعنى النصيب ومنه قوله تعالى وما يلقاها الا ذو حظ عظيم اي ذو نصيب عظيم وقوله فيها اي في الصدقة اللي غني

3
00:00:58.700 --> 00:01:18.950
ولا لقوي مبتسم الغني هنا نفسره بما فسرناه الغني في الحديث الاول وهو الذي يجد كفايته وكفاية عائلته لمدة سنة قال ولا لقوي مكتسب اشترط النبي عليه الصلاة والسلام بشرطين

4
00:01:19.600 --> 00:01:47.050
القوة والاكتساب فان كان قويا ولا كسب له حلت له وان كان قوي وان كان مكتسبا لكن لا قوة له فانها تحل له كرجل ذي صنعة يعرف ولكنه مريض ما يستطيع ان يعمل

5
00:01:47.600 --> 00:02:17.800
فهذا تحل له الزكاة اذا هؤلاء هذان اثنان الغني والقوي المكتسب فالغني هو الغني بماله والقوي المكتسب هو الغني بصنعته وقت ثاني طيب فهذا الحديث معناه ظاهر الاجمالي ان رجلين اتيا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام يسألانه من الصدقة فبين لهما الحكم

6
00:02:19.000 --> 00:02:41.250
اما ما يؤخذ منه من الفوائد فهو اولا انه يجب على من اراد ان يعطي الصدقة ان ينظر في السائل هل هو مستحق او لا بدليل قوله تقلب فيهما النظر

7
00:02:42.000 --> 00:03:05.650
لا سيما اذا وجدت قرائن تدل على انه غير مستحق كما في هذا الحديث ثانيا ان ان الانسان مقبول قوله بعدم في الفقر وعدم التكسب لقوله ان شئتما اعطيتكما ثالثا

8
00:03:06.150 --> 00:03:25.050
انه ينبغي ان لم نقل بالوجوب لمن عنده زكاة وجاء سائل يسأله وظن انه ليس باهل ان يقول له كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لهذين الرجلين ان شئت ان شئت اعطيته

9
00:03:25.450 --> 00:03:46.850
ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مبتسم اما اذا كان الانسان يغلب على ظن ان السائل صادق فانه لا يلزمه ان يقول ذلك بل قد يكره له هذا لانه لانه يخجله

10
00:03:47.700 --> 00:04:15.400
ويكسر قلبه اذا قال مثل هذا القول و من فوائد الحديث ايضا تحريم الزكاة او الصدقة على الغني لقوله ولاحظ فيها لغنيه ومنها تحريمها على القوي المكتسب لقوله ولا لقوي محتسب

11
00:04:16.700 --> 00:04:41.350
ومنها ان نلغن ينقسم الى قسمين غنى بالمال وغنا بالكسب والصنعة  لقوله لغني ولا لقول ويتفرع على هذه القاعدة انه اذا كان لك قريب يستطيع ان يكتسب بقوته ووجود المكاسب

12
00:04:42.050 --> 00:05:07.600
فانه لا يجب عليك الانفاق عليه  كيف ذلك ها لان لو قارنه بغني وهذا يدل على ان الكسر غنى والحقيقة ان الكسب قد يكون اضمن من المال لان الما ربما يسرق

13
00:05:08.200 --> 00:05:34.450
ربما يتلف لكن كسبها دائما مع صاحبه يتنقل معه لانه يكسبه ببدنه ومن فوائد الحديث ان الصدقة تحل للفقير اذا لم يكن قويا مكتسبا من اين اخذت الفائدة من مفهوم قوله

14
00:05:34.500 --> 00:06:04.950
لغني ولا لقوي مكتسب ومن فوائد الحديث الرد على الجبرية وغير وعطيتكم وان شئتما اثبات المشيئة واتيا نعم طيب ما شاء الله عدة جمل كلها فيها اثبات الرد على الجبرية

15
00:06:05.350 --> 00:06:22.650
ففي هذه الاية في هذا الحديث اثبات المشيئة للعبد واثبات الفعل له ان كان مكتسب وقلب وما اشبه ذلك من الافعال التي اضيفت الى الانسان وعن قبيصة ابن مخالط الهلالي رضي الله عنه

16
00:06:23.100 --> 00:06:44.200
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المسألة لا تحل لا تحل الا لاحد ثلاثة الا لاحد ثلاثة رجل تحمل حمالة وحلت له المسألة حتى يصيبها ثم ينزل

17
00:06:45.300 --> 00:07:04.300
ورجل اصابته جائحة اجتاحت ما له تحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش  ورجل اصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجة من قومه لقد ها حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجاج من قومه

18
00:07:04.800 --> 00:07:23.500
لقد اصابه فلانا فاقه فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحف يأكله صاحبه سحتا رواه مسلم وابو لول وابن خزيمة وابن حبان

19
00:07:23.800 --> 00:07:42.100
ها يقول مم الا طيب نتكلم عليه ان شاء الله اللي وصلناه يقول قال النبي عليه الصلاة والسلام ان المسألة لا تحل الى اخره لان قبيصة سأل النبي عليه الصلاة والسلام من الصدقة

20
00:07:42.550 --> 00:08:09.550
فقال له هذا الكلام ان المسألة لا تحل الا لاحد ثلاثة اولا رجل بالكسر لماذا بدل من ثلاثة ها طيب او من احد ثلاثة طيب احذف احد ثلاثة وقل الا تحل الا لرجل

21
00:08:10.950 --> 00:08:34.400
احذف ثلاثة وقل الا لاحد رجل اين الذي يستقيم الاول هو اللي يستقيم اذا هي بدل من من احد الا لاحد ثلاثة رجل ويجوز ان تقول رجل بالظم على انها خبر مبتدأ محذوف التقدير

22
00:08:34.850 --> 00:08:59.650
احدهم رجل. نعم تحمل حمالة فحلت له المسألة يعني تحمل حمالة للاصلاح بين قوم وهذا هو الغارم ليش؟ لاصلاح ذات البيت فهذا وجد قبيلتين متنافرتين يكاد ان يكون بينهم يكاد يكون بينهما دماء

23
00:09:00.500 --> 00:09:24.900
فتحمل حمالة فهذا يعطى تحل له مسألة حتى يصيبه حتى يصيب تلك الحمالة ولو كان غنيا نعم ولو كان غنيا لان هذا من باب المساعدة والمعاونة على فعل المعروف لان فعله هذا لا شك انه معروف يحمد عليه

24
00:09:25.050 --> 00:09:44.950
ويشكر عليه فكان من المناسب ان يعطى ما تحمله تشجيعا له ولامثاله اذ ان غالب هذه الحمائل تكون كثيرة ولو كنا اجزاء ولو قلنا انه لا يعطى لك انت امواله تتلف

25
00:09:45.300 --> 00:10:07.800
بسبب هذه الحمالة فمن اجل هذا كان من الحكمة ان يعطى اياه ولكن السؤال سؤالان سؤال خفي وسؤال علني السؤال العلني ما يفعله بعض الناس الان يقوم امام الناس في المساجد

26
00:10:08.350 --> 00:10:28.500
او في المجتمعات ويتكلم والثاني سؤال خفي في ان نكتب ما وقع له ثم يرسله الى من يتوسم فيه الخير او يذهب او يذهب هو بنفسه الى من يتوسم به الخير

27
00:10:28.700 --> 00:10:55.000
ويقص عليه القصة ايهما اعظم ها الاول اعظم الاول اعظم والاول ينبغي الا يجوز الا للضرورة الا للضرورة لانه في الواقع يذل نفسه امام الناس جميعا لكن الذي يسأل سؤالا خفيا

28
00:10:55.700 --> 00:11:18.800
بمن يتوسم في الخير يكون اهون لانه انما اذل نفسه عند اشخاص معينين وان كان هذا اشد من جهة اخرى وهو احراج المسئول ولا لا لان الاول يسأل من شاء اعطى ومن شاء لم يعط ولم ولا يهم

29
00:11:19.300 --> 00:11:41.300
لكن الثاني يحرج المسئول فقد يكون اشد من هذه الناحية الثاني قال ورجل اصابته جائحة اجتاحت ما له فحلت له المسألة حتى يصيب قوام من عيش اصابته جائحة الجائح والمهلك للشيء

30
00:11:42.350 --> 00:12:11.750
ومعنى اجتاحت ماله اي اهلكته مثل ان يأتي زرعه فيضان يتلفوا او يأتي دكانه حريق يحرقه او يأتي ماشيته جنود يأخذونه او ما اشبه ذلك لكن الجائحة لابد ان تكون بينة

31
00:12:12.550 --> 00:12:31.950
ولهذا لم يحتج الى اقامة البينة على هذه الجائحة لماذا؟ لانها ها ظاهرة ظاهرة بين الناس رجل عرف الناس عنده دكان واحترق فجعل عرف الناس ان زرعه غرق فجعل يسأل

32
00:12:32.650 --> 00:12:46.300
عرف الناس ان قطاع الطريق اخذوا غنمه فجعل يسأل وما اشبه ذلك ولهذا هنا لم لم لم يشترط النبي عليه الصلاة والسلام ان يشهد عليه احد قد اجتاحت ما له

33
00:12:46.350 --> 00:13:15.100
تحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش. معنى قوام معنى قوام ها ما شرحت طيب وهل كنت سارحا ابدا طيب آآ القوام من العيش ما تقوم به حياته هذا القوام

34
00:13:15.750 --> 00:13:33.250
ومن عيش ما يعيش به الانسان وليس المراد بالعيش ما هو معروف عندنا في اللغة العامية العيش عندنا في اللغة العامية هو القمح ها لا القمح عندنا هنا في في القصيم القمح

35
00:13:33.650 --> 00:13:51.200
هو العين نعم وفي الحجاز اظن يسمونه العيش الخبز نعم ولكن المراد هنا بالعيش ما يعيش به الانسان من لباس و اه طعام وشراب وما اشبه ذلك حتى يصيب قواما من عيش

36
00:13:51.450 --> 00:14:13.100
اذا ما تقوم به حياته ومن عيش اي ما يعيش فيه طيب ثم قال ثم يمسي هنا عندكم ها نعم. نعم. ورجل اصابته طاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجاب من قوم الى اخره

37
00:14:14.250 --> 00:14:40.850
رجل اصابته فاقة الفاقة الحاجة لكنها ليست جائحة بينت للناس انما رجل كان غنيا ومعروفا بالغنى وانكسر انكسر انكسر انكسارا بغير شيء معلوم مثل ما حصل في بعض الاحيان تفسد الاشياء

38
00:14:41.900 --> 00:15:03.850
ويكون الرجل قد اشترى تلعا كثيرة فخسرت ويكون ايضا قد اشترى هذه السلع باكثر من ما له الذي بيده كما يوجد من اهل الطمع اذا رأوا الاشياء ترتفع ذهب الواحد منهم يشتري اكثر من ما له

39
00:15:04.450 --> 00:15:24.500
فاذا نزلت الاشياء ها انكسر وصارت ديونه عظيمة لكن لو ان الانسان لا يشتري الا مقدار ما عنده ما حصل الخلل وهذا هو العقل وهو الشرع ان لا تشتري اكثر مما عندك

40
00:15:24.650 --> 00:15:48.200
طيب هذا الرجل اشترى كثيرة وهبطت الاشياء وانكسر والناس يظنون انه ما زال على غناه الناس يظنون انه لم يزل على غناه اذا فالفرق بين هذا والذي قبله ان الذي قبله تلف ماله

41
00:15:48.700 --> 00:16:04.750
ها في سبب ظاهر جائحة  اما هذا فان الفاظ اصابت بسبب خفي لا يعلم عنه يقول الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجة من قومه لقد اصابه

42
00:16:05.650 --> 00:16:28.850
اما على النسخة اللي عندنا ونرجو ان تراجعوها في الاصل في مسلم حتى يقوم فان قوله لقد اصابت مفعول لفعل محذوف تقدير حتى يقوم فيشهدوا لقد اصابت اما على النسخة الثانية اللي عندكم

43
00:16:29.200 --> 00:16:39.550
حتى يقول  ها فان مقول القول قوله ها لقد اصابه ولا حاجة الى التقدير