﻿1
00:00:16.550 --> 00:00:37.500
عن اي  لا هو هذا ما هو مهو بعطاها ما يقال في ايدي الناس المقصود المال لكن هذا يدخل في ان الصحابة رضي الله عنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ان لا يسألوا الناس شيئا

2
00:00:38.050 --> 00:00:53.100
حتى كان احدهم يسقط منه العصا وهو على راحلته فلا يقول ناولني اياه ينزل وياخذ اي نعم لا بس هو ما يدخل في الحديث انما لا شك ان ان كون الانسان يستغني عن الناس ما استطاع

3
00:00:53.450 --> 00:01:08.350
هو اولى لكنه مر علينا هذا البحث وقلنا اذا كان المأمور او المطلوب منه الشيء يعني يفرح بهذا فانه لا بأس به. فالرسول عليه الصلاة والسلام يأمر اصحابه ان يفعلوا شيئا

4
00:01:09.050 --> 00:01:22.200
وهو من مصلحته هو الخاصة فمثلا اذا اذا قدر الابن يفرح ان ابوه يأمره ولا لا اذا ما نقول لا تمل ابنك او مثلا الصديق يفرح من صديقه ويأمره يقضي حاجبه

5
00:01:22.300 --> 00:01:41.450
حتى بعض الناس يجي لم يقول سلك ولازم توصين على كذا توصين على كذا اذا اراد يسافر او يذهب الى مكان ما يطلب من هذا الشيء نعم يا احمد ها؟ ايش

6
00:01:41.950 --> 00:02:03.050
اي نعم اي نعم نعم. هل الشرط فيها عدم اما اذا كان عمل خير فنعم قد نقول لا ينبغي انك تستسلم المال واما اذا كان عمل دنيوي فمعروف ان الدنيا تريد تريد بها عوضا دنيويا

7
00:02:04.300 --> 00:02:26.850
في هذا الحديث آآ عمل عمر الظاهر انه عمل اخروي. نعم   لو كانت هذه الصدقة. هم اي هذا صحيح هذي فاتتنا من مناقب عمر رضي الله عنه ايثار غيره على نفسه

8
00:02:28.300 --> 00:02:48.350
لانه ما قال اعطه فانا لا استحق قال اعطه ها افقر منه فهذا من ايثاره رظي الله عنه. نعم. ايه تقدم لنا هذا في باب سؤال السلطان اذا كان سؤاله يجوز فاعطيته من باب اولى

9
00:02:48.850 --> 00:03:11.450
وعطية السلاطين مثل ما قال بعض السلف قال كنا نقبلها لما كانوا يعطوننا للدنيا. اما اذا اعطونا لتكون وسيلة لاستغلالهم ديننا فلا عطية السلطان اذا كان اذا كنت تخشع انه اعطى

10
00:03:11.950 --> 00:03:35.300
لتسكت عما يعمل فلا تقبل لا تقبل منه لان لان السلاطين عندهم حسب التجارب عندهم اشياء يعرفون كيف يسكتون الانسان فاذا علمت انه عطاك ليسكتك عما يفعل فلا تغفل اما اذا علمت انه اعطاك اكراما

11
00:03:35.650 --> 00:03:54.350
ضامن لك و اه توددا اليك لانه رأى فيك جفوة فهذا لا بأس بالقبول المهم انه على حسب على حسب ما تقتضيه المصلحة فان تساوى الامران فلنتساوى الامران الظاهر ان السلامة من القبول اسلم

12
00:03:55.250 --> 00:04:20.500
النساء والامران فالسلامة اسلم لانه اذا اذا سلمت قصدي اذا اخذت فان كل عمل تسكت عنه من اعمال السلطان وانت ترى انه ليس بمنكر والعامة يرون انه منكر سوف يحملون ذلك على عطية السلطان لك

13
00:04:21.500 --> 00:04:45.750
وسكت لانه كسر سنه او كسر ضرسه نعم اي نعم ابد لا يفرق لا يفرق بينهم نعم مم لا قد يؤخذ منه جواز التصدق بالمال بالمال كله نعم لقوله تموله

14
00:04:45.900 --> 00:05:06.000
او تصدق به والصدقة من المال كله جائزة كما مر علينا بشرط اني اكون انسان يعرف من نفسه هو التوكل على الله عز وجل وعدم سؤال الخلق نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون من باب ان من العاملين عليها. الا بلى

15
00:05:07.100 --> 00:05:32.300
اي نعم. لان عنده مال نعم. لانك وعلى كل حال هو استحقه بالعمالة لانه ثبت في في رواية اخرى انه بعثه على الصدقة  والله هو بس الوصف الاصل فيه الاشتراك

16
00:05:33.550 --> 00:06:05.100
اي نعم نعم  ها  اي نعم معناها ان بعضهم يذلل بعضا برفع هذه الدرجات فالغني يجي للفقير يقول تعال يلا اكنس البيت ابن الجدار طهر المرحاض ولا لا اينا لكن لولا هذا التفاضل ما قال لك لا

17
00:06:05.900 --> 00:06:30.900
نعم في واحد يسأل بهالربع هذا  نعم نعم نعم نعم نعم نعم كل مسخر ولهذا قال ليتخذ بعضهم بعضا. نعم سخريا نعم لكن بس ظهور التسخير تسخير الغني للفقيد عبر اوضح

18
00:06:31.200 --> 00:06:51.700
اوضح بلا شك نعم ايش بالزهد احسن ما قيل فيه ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو ان الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة فكل شيء ينفعك في الاخرة من مال

19
00:06:52.450 --> 00:07:20.600
اولا او كسب او عمل  زهد اذا كان ينفع يعني لا لا ينافي الزهد لا ينافي الزهد التفاضل الناس في الرزق نعم اي نعم ها من الايام ما يوجد ذكر الدينار يعني الدنيا

20
00:07:21.100 --> 00:07:51.150
لانه مجلس ذكر وحديث وعلم طيب جديد وهو قوله كتاب الصيام   والصيام ذكرنا ان العلماء رحمهم الله يجعلون كل جنس كتابا وكل نوع بابا وكل بحث فصلا هذا الغالب كل جنس

21
00:07:51.800 --> 00:08:11.100
يجعلونه وكل نوع لا بابا وكل بحث فصلا اي نعم ولهذا كتاب الطهارة فيه انواع فيها المياه فيها الوضوء فيها الاسنجة فيها الغسل فيها التيمم فيها الحيض الى اخره باب الصيام

22
00:08:11.600 --> 00:08:31.950
في ثبوت الشهر فيه المفطرات فيه اداب الصائم وما اشبه ذلك وهم رحمهم الله يجعلون لكل جنس كتابا ولكل نوع بابا ولكل بحث فصلا اي نعم الصيام في اللغة الامساك

23
00:08:33.250 --> 00:08:59.600
قال الشاعر خير صيام وخير وخيل غير صائمة تحت العتاد واخرى تعلك اللجما قول خيل صيام اي ممسكة ومنه قوله تعالى وكان الاجر لربنا ان نقدمها على البيت قوله تعالى عن مريم فقولي اني نذرت للرحمن

24
00:08:59.650 --> 00:09:27.900
قوما اي انساكا عن الكلام وقول العامة طامت عليه الارظ اذا التئمت عليه وامسكته اذا الصيام في اللغة الامساك واما في الشرع فهو التعبد لله وتعالى بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر

25
00:09:27.950 --> 00:09:49.950
الى غروب الشمس تعبد الله تعالى بالامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس هل بين المعنى الشرعي والمعنى اللغوي علاقة نعم لان كل منهما امثال لكن الصيام الشرعي امساك عن شيء معين

26
00:09:50.950 --> 00:10:07.550
فقولنا التعبد لله هذا امر لا بد منه وليذكر هذا في كل تعريف للعبادة فالصلاة مثلا نقول هي التعبد لله تعالى باقوال وافعال معلومة والزكاة في التعبد لله ببذل المال

27
00:10:08.100 --> 00:10:37.900
المخصوص الى جهات مخصوصة وهكذا الصيام مرتبته من الاسلام انه احد اركانه مرتبة من الاسلام انه احد اركانه وحكمه انه فرض باجماع المسلمين لدلالة الكتاب والسنة عليه قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام

28
00:10:38.100 --> 00:11:01.400
اي فرض وقال النبي عليه الصلاة والسلام اذا رأيتموه فصوموا ارأيتموه فصوموا والامر للوجوب فصيامه واجب بالكتاب والسنة واجماع المسلمين اجماعا قطعيا لم يختلف فيه اثنان لا سنيهم ولا بدعيهم كلهم مجمعون

29
00:11:01.700 --> 00:11:24.400
على وجوب صوم رمضان ولهذا نقول من انكر وجوبه كفر اذا كان عائشا بين المسلمين لانه انكر امرا معلوما بالظرورة من دين الاسلام اما من تركه تهاونا فقد اختلف العلماء في كفره

30
00:11:25.350 --> 00:11:47.650
والصحيح انه لا يكفر وعن الامام احمد رواية انه يكفر قال لانه ركن من اركان الاسلام والركن هو جانب الشيء الاقوى واذا فقد الركن نعم سقط البيت لكن الصحيح انه لا يكفر بشيء

31
00:11:47.750 --> 00:12:04.950
من الاعمال الا الصلاة كما هو قال عبد الله بن شقيق عن الصحابة رضي الله عنهم وتكليف المسلمين بالصيام تظهر فيه حكمة الله عز وجل لان الله سبحانه وتعالى جعل

32
00:12:05.250 --> 00:12:37.250
العبادات متنوعة بذل محبوب وكف عن محبوب وعمل فيه شيء من التعب لكن بدون مشقة عمل يعني معاناة عمل بذل محبوب كف عن محبوب فالزكاة مثلا ها بذل محبوب قال تعالى وتحبون المال

33
00:12:37.500 --> 00:12:59.600
حبا جما ولهذا تجد بعض الناس يحاول بقدر ما يستطيع ان يقلل من من زكاته او ان يسقطها او ان يصرفها في شيء واجب عليه عرفا الصيام كف ها ام محبوب

34
00:13:00.650 --> 00:13:21.550
وانطر ما يحصل فيه من المشقة مشقة المألوف فيما اذا كان اليوم شديد الحر طويلا تجد الانسان يشتاق اشتياقا كبيرا الى الى الماء لكن ليعتاد الانسان على كف النفس فرضه الله

35
00:13:22.500 --> 00:13:43.850
اما اما العمل فمثل الصلاة والوضوء والحج مع ان الحج فيه احيانا بذل ها بل المحبوب الحكمة من هذا التنوير لان من الناس من يسهل عليه العمل دون بذل المال

36
00:13:45.750 --> 00:14:05.100
ومن الناس من يتلو عليه بذل المال دون العمل ومن الناس من يصعب عليه الكف عن المحبوب عن الاكل والشرب والاهل فلهذا نوع الله العبادات ليعلم من يكون عابدا لله ممن يكون عابدا لهواه

37
00:14:05.850 --> 00:14:22.500
هذه الحكمة في فرضية الصيام والا فقد يقول قائل هذا امساك ما الفائدة هذا ما عمل عملا فنقول لا ترك محبوبا قد يكون العمل عليه اهون من ترك من ترك هذا المحبوب

38
00:14:23.000 --> 00:14:27.650
فهذه الحكمة بايجاب الصيام على العباد