﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.100
ناخذ الان ان شاء الله تعالى بعض الاحاديث  في كتاب السراج المنير ونسأل الله تعالى العون والسداد  مر معنا البارحة قوله صلى الله عليه وسلم حبب الي من دنياكم النساء والطيب

2
00:00:19.200 --> 00:00:41.850
بمقتوى الجبلة والفطرة وجعلت قرة عيني في الصلاة. راحته وسعادته وطمأنينته في الصلاة ما هو حكم العلماء على هذا الحديث  سجلت يا ابو هتان ولا لا كاتب  ها من يذكر

3
00:00:42.650 --> 00:01:07.100
تذكر حكم الحديث صحيح ولا مو صحيح؟ هذا حديث صحيح. من صححه الحافظ من ها يا دكتور اذا اطرق الحافظ عادة ابن حجر رحمه الله طيب نرجع الى قوله في الحديث

4
00:01:07.650 --> 00:01:25.700
ركعتان خفيفتان بما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله احب اليه من بقية دنياكم هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى قبر وقال هذا الحديث لصاحب القبر

5
00:01:26.450 --> 00:01:46.850
هذا الحديث كل اسانيده فيها مقال يعني لا تخلو من ظعف لا تخلو من ضعف وقواه بعض العلماء كثرة الطرق ولا في الحقيقة فاسانيده ضعيفة والمعنى صحيح ان الانسان اذا كان في القبر يتمنى ان يرجع للدنيا من اجل ان يزيده

6
00:01:47.300 --> 00:02:01.350
ان يزيد في الاعمال الصالحة ولا يتمنى ان يرجع الى الدنيا من اجل الدنيا بذاتها طيب انتبهوا لهذا الحديث لو لم تخرجوا هذه الليلة في درس الحديث الا بهذه الفائدة

7
00:02:01.550 --> 00:02:21.500
بركة هذا الحديث الذي معنا قال عن ابي امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين

8
00:02:22.450 --> 00:02:38.550
مرة ثانية صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين طيب صلاة في اثر الصلاة يعني الصلاة بعد الصلاة اذا صلى الفجر ثم صلى الظهر فالظهر في اثر

9
00:02:38.800 --> 00:02:53.800
ايش الفجر. ثم صلى العصر فالعصر في اثر. الظهر. الظهر ثم صلى المغرب فالمغرب في اثر العصر. ثم العشاء فهي في اثر المغرب وهكذا لا لغو بينهما لا باطل بينهما

10
00:02:54.350 --> 00:03:16.950
من الكبائر ولا الصغائر قد يخطئ الانسان ويستغفر ويتوب ويؤوب لا لغو بينهما لا باطل بينهما. من الكبائر كتاب في عليين تكتب له هذه الحسنات في عليين وعليون فيه كتاب

11
00:03:17.100 --> 00:03:43.400
وهو ديوان الملائكة تكتب فيه هذه الصلوات التي صلاها قال تعالى كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوم طيب مرقوم يعني مختوم لاحظ هذا صلاة في اثر صلاة

12
00:03:43.800 --> 00:04:01.150
لا لاغو بينهما. كتاب في عليين. هذا الحديث يقول المؤلف آآ والمحقق الشيخ الالباني رحمه الله يقول انه حديث حسن. رواه ابو داوود بل رواه ايضا الامام احمد هو كما قال

13
00:04:01.350 --> 00:04:25.700
ان شاء الله هو حديث حسن لكن من العجائب والعجائب جمة يقول قال الشيخ الحافظ احمد ابن ثابت الطرقي يقول املاها هذا الحديث هذه الرواية املاها من؟ ركزوا عبدالوهاب ابن محمد الشيرازي

14
00:04:28.100 --> 00:04:54.450
اين املاها املاها في بغداد املاها في بغداد فصحفها ماذا قال قال صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما طيب الرواية ما هي كتاب كتاب فعليا ماذا قال هذا من هو؟ عبد الوهاب ابن محمد

15
00:04:55.600 --> 00:05:15.900
الشيرازي ماذا قال قال صلاة في اثر صلاة لا لغو بينهما عندهم نقط ولا عندهم شي قال كنار في غلس كتاب حطها كنار في على ما هي عليه عليين عليين جعلها فيه

16
00:05:16.300 --> 00:05:41.050
في غلس لا لا فيه غلط هذا يسمى عند اهل العلم التصحيف والتحريف صحف اعتمد على هذه الصحيفة التي عنده وابدل ما فيها ثم حرف اللفظ هو المعنى طيب وهو اصلا ليس من علماء الحديث

17
00:05:41.150 --> 00:06:02.350
ولذلك لم يعتمد على على قوله هذا. والحديث مروي قبله مروي قبله بقرون طيب ومن العجائب والغرائب ان بعض العلماء يقول في اسناده عبد الوهاب ابن محمد الشيرازي صحف الحديث وحرفه اذا فالحديث ضعيف سبحان الله

18
00:06:02.400 --> 00:06:19.200
قوم روي قبله قبل ان يولد مروي هذا حديث عند علماء الحديث فهو حديث حسن طيب فلنحرص عليها يا اخوة ونستحضر هذا ثم قال الحديث الذي بعده الصلاة خير موضوع فمن استطاع ان يستكثر

19
00:06:19.300 --> 00:06:39.950
فليستكثر قال عنه حسن  من هو طعسين  احسنت. الطبراني في الاوسط عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث اه قال بعض العلماء انه ينزل عن مرتبة الحسن

20
00:06:40.600 --> 00:07:02.250
ولذلك ضعفه الحافظ ابن الملقن طيب وظعفه المنذر رحمه الله وظعفه الهيثمي والكلام في اسناده لا اريد ان اطيل فيه وبعضهم قال هو حديث حسن. حسنه بطرقه وشواهده طيب الصلاة خير موضوع

21
00:07:02.550 --> 00:07:22.400
خير موضوع اي ما وضع وشرع من العمل الصلاة خير موضوع فمن فمن استطاع ان يستكثر فليستكثر ومر معنا فضل كثرة السجود. اليس كذلك؟ فانك لن تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة. وحط عنك بها خطيئة

22
00:07:22.500 --> 00:07:46.200
طيب نرجع الى خير موضوع يعني خير ما شرع من العمل هو الصلاة من العمل لانها الركن الثاني وقال بعض العلماء يجوز ان تقرأ الصلاة خير موضوعا سبحان الله. فمن استطاع ان يستكثر فليستكثر

23
00:07:46.350 --> 00:08:04.100
قالوا ولم؟ قال لعلها تقرأ هكذا لعلها تقرأ. من باب الاعراب تقرأ كما في قوله تعالى فالله خير حافظا سبحانه وتعالى طيب ما اعرابها اذا قلنا خير موضوعا قال تمييز

24
00:08:04.200 --> 00:08:29.150
خير موضوعا يعني موظوعا خير موضوعا يعني خير حاظر الان طيب واما بالنسبة للقراءة المعروفة فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين وفي قراءة فالله خير حافظا سبحانه وتعالى طيب وهو ارحم الراحمين

25
00:08:29.650 --> 00:08:46.850
الشاهد من هذا ان هذا التصحيف بهذه الطريقة بهذا النطق لا يقرأ الحديث على الخلاف في اسناده طيب لان في اسناده ابراهيم ابن هشام ابراهيم بن هشام الغساني يقول عنه ابو حاتم

26
00:08:47.300 --> 00:09:04.450
هذا ابراهيم بن هشام الغساني يقول عنه الحافظ ابو حاتم الرازي يقول عنه هو كذاب في الرواية ولم يطلب العلم اصلا ما طلب العلم طيب  لكن هذا على افتراض حسن الحديث بالشواهد

27
00:09:05.000 --> 00:09:26.600
ثم قال الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما الذي تكفره الصلوات الخمس الصغائر. الكبائر من الذي يكفرها؟ التوتر. التوبة. طيب. والجمعة الى الجمعة تكفر ايش ها نعم ما بينهما وتكفر ايش؟ الصغائر ايضا

28
00:09:26.750 --> 00:09:44.600
وزيادة ثلاثة ايام هذا الحديث في اسناده وعفيه للحكم ابن عبد الله الراوي عن انس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحكم ضعيف طيب ولكن له شواهد يتقوى بها

29
00:09:45.400 --> 00:10:07.350
يقول اورده ابو نعيم في الحلية طيب اذا ما الذي يكفر الكبائر؟ التوبة هذا اولا. كذلك ايضا الحج احسنتم كذلك ايضا الاسلام كذلك ايضا لا العمرة العمرة الصغائر. ها؟ الهجرة. الهجرة

30
00:10:07.600 --> 00:10:30.150
الهجرة الحج ذكرناه الحج كذلك يهدم ما كان قبله. طيب اما الصغائر فيكفرها عموم الطاعات ان شاء الله تعالى الحديث الذي بعده بمعناه الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر

31
00:10:30.750 --> 00:10:48.950
تكفير الصغائر يشترط فيه اجتناب الكبائر اعاذنا الله واياكم. والحديث هذا صحيح اخرجه الامام احمد ومسلم. والترمذي عن ابي هريرة مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي بعده عليك بكثرة السجود مر معنا

32
00:10:49.350 --> 00:11:05.900
وهو حديث صحيح اخرجه الامام احمد والامام مسلم وغيرهما عن ثوبان وعن ايضا ابي الدرداء رضي الله عنهما جميعا الذي بعده لن يرج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

33
00:11:06.050 --> 00:11:29.800
اخرجه الامام مسلم والامام احمد وغيرهما عن عمارة ابن ريدة لن يلج النار يعني لن يدخل النار احد صلى قبل طلوع الشمس اي صلاة الفجر طيب وقبل غروبها العصر قبل غروبها عصر قال عليه الصلاة والسلام من صلى البردين دخل الجنة

34
00:11:29.850 --> 00:11:54.950
دخل الجنة والبردان هما الفجر والعصر ولماذا سمي الفجر والعصر بالبردين لانهم في وقت الابراد وقت الابراد طيب يكون الجو فيهما ابرد من غيرهما في الغالب الحديث الذي بعده ما عمل ابن ادم شيئا افضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن

35
00:11:56.900 --> 00:12:15.550
هذا الحديث اختلف فيه العلماء منهم من قال اسناده ضعيف كالحافظ ابن حجر في المطالب العالية ومنهم من حسنه يقول لان فيه محمد بن حجاج الدمشقي قال عنه ابو حاتم شيخ

36
00:12:16.650 --> 00:12:29.150
كلمة شيخ هذي من العلماء من قال شيخ يعني حسن الحديث ومنهم من قال شيخ يعني ضعيف الحديث. والاقرب ان كلمة شيخ في اطلاقها على الرواة انه ضعيف الحديث ولكن لو قيل بحسنه

37
00:12:29.650 --> 00:12:45.550
لانه ما عمل ابن ادم شيئا افضل من الصلاة فهي افضل الاعمال على الاطلاق ثم قال وصلاح ذات البين ان يصلح بين بين الناس لان الله تعالى امر بذلك فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. وخلق حسن

38
00:12:45.600 --> 00:13:01.400
لانه اثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة طيب تقوى الله تعالى وحسن الخلق واكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق واكثر ما يدخل الناس النار الاجوفان وهما الفم

39
00:13:01.800 --> 00:13:21.100
والفرج اعاذنا الله واياكم من النار ثم قال عليه الصلاة والسلام ما من امرئ مسلم تحظره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها يعني يتم الوضوء كاملا دون اسراف الماء ودون تقصير

40
00:13:21.850 --> 00:13:41.800
وخشوعها يستحضر قلبه فيها وركوعها طبعا سائر الاركان الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتى كبيرة. معنى ذلك انها تكفر ايش الصغائر وذلك الدهر كله. كل الدهر كل ما تصلي صلاة

41
00:13:42.100 --> 00:14:00.150
تحسن فيها الوضوء وتحسن فيها الركوع وتحسن فيها الخشوع طيب فانها تكفر الذنوب الصغيرة. باذن الله عز وجل واما اذا تبت لله توبة نصوحة فان التوبة تكفر ما سبقها من الذنوب ولو كانت كبيرة

42
00:14:00.300 --> 00:14:18.200
اسأل الله ان يتوب علي وعليكم توبة نصوحا ثم قال عليه الصلاة والسلام ما من عبد يسجد لله سجدة مر معنا هذا الحديث بمعناه وهو صحيح كذلك حديث الذي بعده ايضا ما من عبد يسجد لله سجدة

43
00:14:19.050 --> 00:14:42.600
طيب ففيه دلالة على فظل كثرة الصلاة وكثرة السجود في غير اوقات النهي. فلينتبه لهذا كذلك حديث الذي بعده بنفس المعنى ما من مسلم ان يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس الا كانت كفارة لما بينهن

44
00:14:43.350 --> 00:15:03.700
نفس الحديث الذي مر معنا قبل قليل من رواية عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الذي بعده مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جاري شبهها الله عز شبه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلوات الخمس بالنهر الجاري

45
00:15:03.900 --> 00:15:23.250
الذي يمشي عذب يعني حلو وليس ملح هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج. هذا النهر حلو المذاق والطعم على باب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما يبقي ذلك من الدنس؟ يعني الوسخ؟

46
00:15:23.350 --> 00:15:44.000
هل يبقى منه شيء؟ الجواب لا. فكذلك الصلوات الخمس لمن اتى بشروطها باركانها بخشوعها باوقاتها فانه يرجى له ان شاء الله تعالى ان تنقيه من الدنس وهي الذنوب الاخير الذي معنا ان شاء الله تعالى

47
00:15:44.200 --> 00:16:03.800
من امن بالله ورسوله مر معنا الكلام في الايمان كثيرا واقام الصلاة اتى بها قائمة مستقيمة تامة واتى الزكاة اعطاها لمستحقيها وصام رمضان على الوجه المطلوب كان حقا على الله ان يدخله الجنة

48
00:16:04.800 --> 00:16:19.250
كان حقا على الله هذا الحق على الله عز وجل. هل هو واجب عليه او تفضل منه تفضلوا منه ما للعباد عليه حق واجب ما يجب للعبد على الله عز وجل شيء

49
00:16:19.500 --> 00:16:35.900
ابدا ولكن الله تعالى تفضل على عباده سبحانه وتعالى كان حقا على الله الله تعالى جعل هذا الحق على نفسه ان يدخل هذا العبد الذي امن به وبرسوله صلى الله عليه وسلم

50
00:16:36.050 --> 00:16:54.900
واقام الصلاة واتى الزكاة وصام رمضان ان يدخله الجنة يقول هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه الهجرة من ارض المشركين الى ارض المسلمين واجبة وترك الهجرة كبيرة من كبائر الذنوب. ومع ذلك

51
00:16:54.950 --> 00:17:13.600
لو ارتكب هذه الكبيرة وخالف هذا الامر وهو الامر بالهجرة فانه مع ذلك سيدخل الجنة حتى لو عذبه الله تعالى بسبب هذه الكبيرة فان الله تعالى سيدخله الجنة او جلس في ارضه التي ولد فيها

52
00:17:14.500 --> 00:17:32.500
طيب متى تجب الهجرة على المسلم بشروط الشرط الاول اذا كان في بلد كفر وشرك الشرط الثاني ان يكون قادرا على الهجرة الشرط الثالث الا يكون قادرا على اظهار دينه

53
00:17:32.600 --> 00:17:55.900
فان كان قادرا على اظهار دينه ويعمل بدينه ويقوم بشرائعه طيب بدون تضييق او اذى او ضرر لانه لا تجب عليه الهجرة ولكن تسن في حقه الهجرة واما من ضيق عليه في دينه ولم يستطع اظهار دينه او بعظ شعائر دينه فانه يجب عليه الهجرة ان كان مستطيعا

54
00:17:56.450 --> 00:18:12.200
للهجرة ان كان مستطيعا للهجرة والهجرة تهدئ ما كان قبلها كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى اعلم وقفنا على باب المحافظة على الصلاة نستكمل ان شاء الله في درس قابل باذن الله والله اعلم