﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:26.700
وينبغي كذلك ايضا ان يفرج بيديه  يفرجهما عن جنبيه ولكن هذا مشروط بما اذا لم يكن فيه اذية فان كان فيه اذية لمن كان الى جانبه فانه لا ينبغي للانسان

2
00:00:26.750 --> 00:00:51.100
ان يفعل سنة يؤذي بها غيره لان الاذية فيها تشويش على المصلي الى جنبك وتلبيس عليه ثم انه يخشى ان يكون ذلك داخلا في قوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

3
00:00:51.450 --> 00:01:09.100
فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا فان هذا يشمل الاذى القوي والفعلي على كل حال يفرج عن جنب عضديه عن جنبيه ما لم يؤذي جاره فان اذاه فلا ينتهك حرمة المسلم

4
00:01:09.300 --> 00:01:35.600
من اجل فعل سنة قال مفرجة الاصابع مستويا ظهره  والواجب من هذا ان ينحني بحيث يكون الى الركوع التام اقرب منه الى الوقوف التام يعني بحيث يعرف ان هذا الرجل راكب

5
00:01:36.400 --> 00:01:59.200
وقيل الواجب ان ينحني بحيث يمكن من كان وسطا ان يمس ركبتيه بيديه وهذا هو المشهور من المذهب ان ينحني بحيث يمكن ان يمس يد ركبتيه بيديه اذا كان وسطا يعني اذا كانت يداه

6
00:01:59.600 --> 00:02:17.400
ليستا طويلتين ولا قصيرتين لكن المعنى القول الاول اظهر وهو ان يكون الى الركوع التام اقرب منه الى الوقوف التام بحيث يعرف من يراه انه قد حنى ظهره  يقول ويقول

7
00:02:17.800 --> 00:02:47.650
سبحان ربي العظيم يقول متى يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وسبحان اسم مصدر منصوب على المفعولية المطلقة دائما محذوف العالم دائما ايضا ومعنى التسبيح التنزيه والذي ينزه الله عنه

8
00:02:47.900 --> 00:03:17.950
امران احدهما النقص المطلق والثاني النقص في كماله والثالث وقد يكون من الثاني مشابهة المخلوقين فهذه ثلاثة اشياء ينزه الله عنها النقص المطلق والثاني النقص في الكمال والثالث مشابهة المخلوقين

9
00:03:19.050 --> 00:03:46.800
اما الاول فينزه عز وجل ام الجهل والعجز والضعف والموت والنوم وما اشبه ذلك واما الثاني فينزه عن النقص فيما يفعله عن عن التعب فيما يفعله التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والارض

10
00:03:47.100 --> 00:04:09.100
وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب فهم فالقدرة والخلق لا شك انها كمال لكن قد يعتريها النقص بالنسبة للمخلوق المخلوق قد يصنع بابا قد يصنع  قدرا قد يبني بناء

11
00:04:09.400 --> 00:04:26.450
ولكن مع التعب والاعياء فيكون هذا نقصا في ايش في الكمال اما الرب عز وجل فانه لا يلحقه تعب ولا اعياء حتى مع هذه المخلوقات العظيمة السماوات والارض وفي هذه المدة الوجيزة

12
00:04:26.550 --> 00:04:56.450
ومع ذلك ما مسه التعب ولا ولا اعياء ثالث مشابهة المخلوقين فان مشابهة المخلوقين نقص بان الحاق الكامل بالناقص يجعله ناقصا  بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقصا كما قيل المتر ان السيف ينقص قدره

13
00:04:56.700 --> 00:05:19.950
اذا قيل ان السيف امضى من العصر لانك لو قلت والله عندي سيف عندي سيف حديث قوي امضى من العصا ماذا يفهم الناس من هذا السيف ها انه ضعيف اذا قلت انه امضى من العصا معناه انه ليس بشيء

14
00:05:20.850 --> 00:05:42.250
فعلى كل حال الذي نزه الله عنه هذه الامور الثلاثة ان النقص المطلق والنقص في الكمال ومشابهة المخلوقين وقول ربي العظيم العظيم في ذاته وصفاته فانه سبحانه وتعالى في ذاته اعظم من كل شيء

15
00:05:44.000 --> 00:06:06.800
قال الله تعالى يوم نقل السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نريد واعد علينا انا كنا فاعلين طي السجل الكتب سهل جدا اذا كتب الانسان وثيقة وطواها فهي عنده

16
00:06:07.400 --> 00:06:28.450
سهلة وقال عز وجل وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون وما السماوات السبع والاعراض من السبع في كف الرحمن الا

17
00:06:28.750 --> 00:06:50.250
كخردلة في كف احدنا  واما عظم صفاته فلا تسأل عنه ما من صفة من صفاته الا وهي عظمى كما قال الله تعالى ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم اذا انت تنزه الله سبحانه وتعالى

18
00:06:51.000 --> 00:07:27.250
وتصفه بعد تنزيهه بامرين كماليين كاملة وهما الربوبية والعظمة فيجتمع من هذا الذكر التنزيه والتعظيم والتنزيل هو التعظيم باللسان تعظيم قول وبالركوع تعظيم تعلي سيكون الركوع جامعا بين التعظيمين القول والفعل

19
00:07:28.150 --> 00:07:52.200
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الاواني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا اما الركوع فعظموا فيه الرب ومقام تعظيم الغير مقام ذل للمعظم ولهذا لما كان القرآن اشرف الذكر

20
00:07:52.850 --> 00:08:12.700
لم يناسب ان يقرأه الانسان وهو في هذا في هذا الانحناء والخضوع بل يقرأ في حال القيام والقيام اكمل حالا من الى الركوع من حيث الهيئة وان كان الركوع لا شك ان الذل لله عز وجل عز

21
00:08:14.100 --> 00:08:35.950
قال يقول سبحان ربي العظيم ولم يقل المؤلف اولا يذكر كم يقول ذلك نعم ولكن سيأتينا ان شاء الله تعالى في ذكر الواجبات الصلاة ان الواجب مرة وما زاد فهو سنة

22
00:08:37.300 --> 00:08:58.500
وقول المؤلف يقول سبحان ربي العظيم ظاهره انه لا يزيد عليها شيئا فلا يقول وبحمده وهذا هو المشهور من المذهب وهو ان الاقتصار على قول سبحان ربي العظيم افضل من ان يزيد

23
00:08:59.000 --> 00:09:22.750
قوله وبحمده ولكن صحيح انه ان المشروع ان يقول احيانا وبحمده لان ذلك قد جاء قد جاءت به السنة وقد نص الامام احمد رحمه الله انه يقول هذا وهذا لوروث السنة به

24
00:09:23.250 --> 00:09:39.550
فيغتصب احيانا على سبحان ربي العظيم واحيانا يزيد وبحمده وظاهر كلامه ايضا انه لا يقول ما صح به الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر ان يقول

25
00:09:40.350 --> 00:09:59.550
في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ولكن السنة قول ذلك وان يقول الانسان هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي

26
00:10:00.950 --> 00:10:21.150
وكذلك ايضا ظاهر كلام المؤلف انه لا يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ولكن السنة قد جاءت به وصحت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا يزيد سبوح قدوس

27
00:10:21.600 --> 00:10:45.500
رب الملائكة والروح ولكن هل يقول هذه الزيادة الاخيرة دائما بالاضافة الى سبحان ربي العظيم وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك او احيانا هذا محل احتمال وقد سبق لنا ان الافتتاحات الواردة لا تقال جميعا

28
00:10:45.700 --> 00:11:07.200
انما يقال بعضها احيانا وبعضها احيانا لكن اذكار الركوع المعروف عند عامة العلماء انها تذكر جميعا جميعا قال ويقول سبحان ربي العظيم ثم يرفع رأسه ثم يرفع رأسه فقط الرأس

29
00:11:08.550 --> 00:11:30.650
والظهر  يرفع رأسه وظهره نعم لان المؤلف قال ثم يركع والركوع هو انحناء الظهر لكن مراده يرفع رأسه وضعها بلا شك يرفع رأسه قائلا امام ومنفرد نعم يرفع رأسه ويديه

30
00:11:30.950 --> 00:11:50.900
قائلا الامام المنفرد الى اخره يرفع رأسه ويديه الرفع من الركوع ركن  ولابد منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاته ثم رفع حتى تطمئن قائما واما رفع اليدين

31
00:11:51.750 --> 00:12:13.250
فانه سنة ان فعله الانسان فهو افضل وان تركه فصلاته صحيحة هذا هو الذي عليه عامة اهل العلم والرفع هنا سنة ثبتت في حديث ابن عمر  رضي الله عنهما الثابت في الصحيحين وغيرهم

32
00:12:13.650 --> 00:12:31.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا كبر الركوع واذا رفع من الركوع اذا قال سمع الله لمن حمده قال قائلا امام ومنفرد ربنا ولك الحمد نعم

33
00:12:31.450 --> 00:12:56.300
طيب قال ان حال من ها   فاعل يرفع حال النفع ليغفر اذا فيكون القول في حال الرفع ويكون هذا الذكر سمع الله لمن حمده من اذكار الرفع فلا يقال قبل الرفع

34
00:12:57.000 --> 00:13:19.050
ولا يؤخر لما بعده ويقال في هذا ما قيل في التكبير فمن العلماء من قال يجب ان يكون قوله سمع الله لمن حمده ما بين  النهوض الى الاعتدال فان فان

35
00:13:19.600 --> 00:13:36.750
قاله قبل ان ينهض او اخر بعضه او كله حتى اعتدل فان صلاته لا تصح لكن سبق لنا ان الامر في هذا واسع وانه لا ينبغي الحاق الناس بحرج في هذا الامر

36
00:13:37.250 --> 00:14:06.800
قائلا امام منفرد سمع الله لمن حمده سمع من المعروف انها تتعدى بنفسها كما قال الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وهنا تعدد بالله ولا يمكن ان نقول ان تعديتها بالله من اجل ضعف العامل

37
00:14:08.450 --> 00:14:33.700
لان العامل هنا  وهو الاصل في العمل ولكن نقول تعدت باللام لانها ضمنت معنى معنى فعل يعبد بالله يعني سمع هنا سميت معنى فعل يعذب الله ما هو اقرب فعل يتناسب

38
00:14:33.900 --> 00:14:53.350
مع هذا الفعل استجاب قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عملي منكم ذكر او انثى بعضهم بعضا وعلى هذا فمعنى نستمع اي استجاب وهذا هو المراد

39
00:14:53.600 --> 00:15:19.250
في دلالة اللفظ ودلالة المقام اما دلالة اللفظ فهو تعدي الفعل بايش بالله واما دلالة المقام فلان مجرد السمع لا يستفيد منه الحامل انما سرية الحامد بماذا؟ بالاستجابة اما مجرد السمع فان الله يسمع

40
00:15:19.500 --> 00:15:40.600
من حمده ومن لم يحمده ولكنها ولكن الذي يستفيد منه هو الاستجابة وعلى هذا فيكون الفعل هنا مظمنا معنى استجاب بدلائل نعم نقول ذلك بدلالة لفظية وجلالة حالية او مقامية

41
00:15:41.400 --> 00:16:02.050
اللفظية ما هي التعدي بالله والحالية او المقامية اذا شئت هو انه لا يستفيد الانسان من سمع الله المجرد بل لا استفيد الا من استجابته