﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:25.150
طيب قال وان اوتر بخمس هذا كلام قال والمؤلف وان اوتر بخمس او سبع لم يجلس الا في اخرها وان اترك يجلس عقب الثامنة فيتشهد ولا يسلم ثم يصلي التاسعة

2
00:00:25.450 --> 00:00:52.750
ويتشهد ويسلم اذا ذكر المؤلف رحمه الله صفة الوتر بجميع الركعات ثم قالوا وادنى الكمال ثلاث ثلاث ركعات بسلامين هذا ادنى الكمال ويجوز ان يجعلها بسلام واحد لكن بتشهد واحد

3
00:00:53.050 --> 00:01:18.000
لا بتشهدين لانه لو جعلها بتشهدين لاشبهت صلاة المغرب وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تشبه لصلاة المغرب قال يقرأ الاولى سبح وفي الثانية الكافرون وفي الثالثة الاخلاص

4
00:01:18.950 --> 00:01:46.300
يقرأه في الاولى سبح اسم ربك الاعلى كاملا وفي الثانية الكافرون او الكافرين الكافرون على وجه الحكاية لان الكافرين نفسها ما تقرأ ولا يمكن ان يتسلط الفعل يقرأ على الكافرين الكافر لا يقرأ

5
00:01:47.300 --> 00:02:14.950
اذا يسلط الفعل على اسم هذه السورة وهذه السورة تسمى تورث الكافرون الكافرون. طيب وفي الثالثة الاخلاص وهي قل هو الله احد وسميت الاخلاص لان الله اخلصها لنفسه اقرصها لنفسي

6
00:02:15.700 --> 00:02:41.150
ليس فيها شيء الا التحدث عن صفات الله ولانها تخلص قارئها من الشرك والتعطيل لان الاقرار بها ينافي الشرك وهنا في التعطيل قال ويقنت فيها بعد الركوع كياخدو فيها اي في الثالثة

7
00:02:41.250 --> 00:03:08.450
بعد الركوع القنوت يطلق على معاني منها الخشوع كما في قوله تعالى وقوموا لله قانتين وكما في قوله وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ويطلق على الدعاء كما كما هنا

8
00:03:08.950 --> 00:03:28.500
يا قنوت بعد الركوع يعني يدعو بعد الركوع وظاهر كلام المؤلف انه يدعو بعد ان يقول ربنا ولك الحمد بدون ان يكمل التحميد ولكن لو كمله فلا حرج لان التحميد

9
00:03:28.850 --> 00:03:49.650
مفتاح الدعاء فان الحمد والثناء على الله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم من اسباب اجابة الدعاء طيب اه يقول المؤلف يقنت فيها بعد الركوع ولم يبين هل يرفع يديه ام لا

10
00:03:52.550 --> 00:04:17.300
وظاهر كلامه انه لا يرفع يديه ولكن قد يقال ان الكتاب مختصر وترك ذكرى رفع اليدين اقتصارا لا اعتبارا يعني ما تركوا اعتبارا بانه لا ترفع ولكن اقتصارا على ذكر الدعاء فقط

11
00:04:17.650 --> 00:04:34.200
نعم والصحيح انه يرفع يديه لان ذلك صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه احد الخلفاء الراشدين الذين لهم سنة متبعة بامر النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:35.300 --> 00:05:00.500
ويرفع يديه ولكن كيف يرفع يديه قال العلماء يرفع يديه الى صدره ولا يرفعهما كثيرا لان هذا الدعاء ليس دعاء ابتهال يبالغ فيه الانسان بالرفض ولكنه يرفع الى صدره لانه دعاء رغبة

13
00:05:01.750 --> 00:05:23.600
فيرفع الى صدره ويبسط يديه هكذا وظهورهما الى السماء هكذا قال اصحابنا رحمهم الله وظاهر كلام اهل العلم انه يضم اليدين بعضهما الى بعض يضم اليدين بعضهما الى بعض كحال المستجدي

14
00:05:24.250 --> 00:05:43.150
الذي يطلب من غيره ان يعطيه شيئا واما بعض الناس يفرق هكذا فلا اعلم لهذا اصلا لا في السنة ولا في كلام العلماء طيب يقول يقنت بعد الركوع ويقول اللهم اهدني فيمن هديت

15
00:05:43.750 --> 00:06:09.200
وعافني فيمن عافيت الى اخره اذا ان قالوا ويمسح وجهه بيديه طيب  يقول اللهم اهدني فيمن هديت وظاهر كلامه انه يبدأ بهذا الدعاء قبل ان يثني على الله عز وجل

16
00:06:10.750 --> 00:06:32.600
لكن ضحى عن عمر انه يبدأ بقوله اللهم انا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب اليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ويثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك اللهم اياك نعبد واياك نصلي ونسجد

17
00:06:32.800 --> 00:06:51.450
واليك نسعى ونحقد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم اهدني فيمن هديت واختار هذا الامام احمد رحمه الله لانه ثناء على الله والثناء مقدم على الدعاء

18
00:06:52.150 --> 00:07:19.300
لانه فتح باب الدعاء يقول اللهم اهدني فيما هديت اللهم اصله يا الله لكن حذفت ياء وعوض عنها الميم وبقيت الله وانما حذفت الياء لكثرة الاستعمال وعوض عنها الميم للدلالة عليها

19
00:07:20.300 --> 00:07:49.750
واخرت للبداءة بسم الله وجعلت ميما للاشارة الى جمع القلب على هذا الدعاء ولم تجعل نونا او باء لم تقل لم تجعل اللهم ان الله اللهن او اللهب نعم وانما يقال اللهم لان الميم تدل على

20
00:07:49.850 --> 00:08:15.950
الجمع اشارة الى جمع القلب على الله عز وجل في حال الدعاء  اللهم اهدني فيمن هديت والذي يقول اهدني هو المنفرد اما الامام فيقول اللهم اهدنا وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:08:16.550 --> 00:08:37.050
من ام قوما فخص نفسه بالدعاء فقد خانهم لانه اذا دعا الامام قال اللهم اهدني والمأموم يقولون امين ترى الدعاء له والمأموم ما له شيء الا انه يؤمن على دعاء الامام لنفسه

22
00:08:37.650 --> 00:08:56.600
وهذا نوع خيانة نعم اذا نقول الامام اللهم اهدنا بالجمع لانه يدعو لنفسه ولمن وراءه قول اللهم اهدني فيمن هديت اي في جملة من هديت وهذا فيه نوع من التوسل

23
00:08:57.550 --> 00:09:20.200
بفعل الله سبحانه وتعالى وهو هدايته من هدى فكأنك تتوسل الى الله الذي هدى غيرك ان يهديك في جملتهم والهداية هنا يراد بها بداية الارشاد وهداية التوفيق بداية الارشاد التي ضدها الضلال

24
00:09:21.150 --> 00:09:49.650
وهداية التوفيق التي ضدها الغيب واسأل الان من الذي فقد هداية الارشاد  من الامم من الذي فقد هداية الارشاد من الامم النصارى والذي فقدها التوفيق اليهود فانت اذا قلت اللهم اهدني

25
00:09:49.900 --> 00:10:12.550
تسأل الله تعالى الهدايتين هداية الارشاد وذلك بالعلم وهداية التوفيق وذلك بالعمل لانه ليس كل من علم عمل وليس كل من عمل عمل عن علم وتمام التوفيق ان تعلم ها

26
00:10:12.750 --> 00:10:38.750
وتعمل نعم واللهم ائتني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت عافني فيما عافيت تسأل الله العافية بما عفيت اي في جملة من عافيت وهذا كما قلت انفا فيه نوع من التوسل الى الله تعالى بفعله في غيرك

27
00:10:39.150 --> 00:11:04.750
فكأنك تقول كما عافيت غيري فعافني  والمعافاة هل المراد المعافاة في الدين او في الدين والدنيا ها؟ تشمل الامرين  ان يعافيك من اسقام الدين وهي امراض القلوب التي مدارها على الشهوات

28
00:11:05.550 --> 00:11:29.450
والشبهات ويعافيك من امراض امراض الابدان وهي اعتلال صحة البدن والانسان محتاج الى هذا والى هذا وحاجته الى المعافاة من مرض القلب اعظم من حاجته الى المعافاة من مرض البدن

29
00:11:30.850 --> 00:11:52.650
ولهذا يجب علينا ان نلاحظ دائما قلوبنا وننظر هل هي مريضة هل هي صحيحة هل صدعت تحتاج الى دعك واصل او هي نظيفة لا نطلق الامر على على علاته لانك اذا اطلقت الامر يا اخواني

30
00:11:53.300 --> 00:12:13.550
ظعت بقيت دائما ليس لك صلة مع الله فاذا كنت تنظف قلبك دائما في معاملتك مع الله وفي معاملتك مع الخلق حصلت خيرا كثيرا والا فانك سوف تغفل وتفقد الصلة مع الله

31
00:12:13.600 --> 00:12:38.250
وحينئذ يصعب عليك التراجع فحافظ حافظ حافظ على ان تكون دائما يفتش في قلبك فيه غفلة فيه مرض شبهة في مرض شهوة وكل شيء ولله الحمد له دواء القرآن كله دواء للشبهات والشهوات

32
00:12:39.100 --> 00:12:55.950
الترغيب في في الاخرة والتحذير من النار مثلا تقييم في الجنة والتحذير من النار هذا من اجل طرد الشهوات بدل ما تميل الى الشواد في الدنيا التي فيها المتعة تذكر ايش

33
00:12:56.400 --> 00:13:13.350
متعة الاخرة تذكر متعة الاخرة وتخاف من من الشر في الاخرة ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم اذا رأى ما يعجبه من الدنيا قال لبيك ان العيش عيش الاخرة

34
00:13:13.700 --> 00:13:30.600
شف كيف الدواء لبيك ان العيش عيش الاخرة فيقول لبيك يعني اجابة لك من اجل ان يكبح جماح نفسه حتى لا تغتر بها بما شاهدت من متع الدنيا لبيك فيقبل على الله

35
00:13:31.200 --> 00:13:50.000
ثم يوطن نفسه ويقول ان العيش عيش الاخرة لا عيش الدنيا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم المهم  ان العافية تشمل سؤال العافية من امراض القلوب التي مدارها على الشبهات والشهوات

36
00:13:51.600 --> 00:14:13.000
ودواؤها في كتاب الله دواؤها بكتاب الله فكتاب الله كله مملوء بالعلم والبيان الذي تزول به ايش ها تزول به الشبهات ومملوء بالترغيب والترهيب الذي يزول به داء الشهوات ولكننا في في غفلة في الحقيقة

37
00:14:13.300 --> 00:14:26.500
في غفلة عن هذا الكتاب العزيز الذي كله خير وكذلك ما ما كملته به السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم