﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:24.600
وقوله انه كان حديث عهد بربه لانه لان الله خلقه الان فهو حديث عهد بخلق الله ولكن هل يقال ان هذا التعليل يتعدى لغيره مما يحدثه الله عز وجل او نقول ان هذا تعليم بعلة قاصرة على معلولها

2
00:00:26.250 --> 00:00:47.050
الجواب الثاني ان هذه العلة قاصرة على معلولها ولهذا لا لا لا يمكن نقول الانسان انه ينبغي ان يصيب من ثياب من بدنه ما ولد من حيوان او نحوه مما هو حديث عهد بالله

3
00:00:48.800 --> 00:01:10.900
ويستفاد من الحديث انه كان حديث عاث بربه ثبوت الافعال الاختيارية لله عز وجل التي تقع بمشيئته خلافا لمن انكر ذلك فان انكاره عن جهل عن عقل هو في الحقيقة جهل وليس بعقل

4
00:01:11.500 --> 00:01:32.050
فالرب عز وجل تقوم بالافعال الاختيارية ويفعل ما يشاء في اي وقت شاء قال واذا زادت المياه وخيف منها سنة ان يقول اللهم حوالينا ولا علينا الى اخره اذا زادت المياه

5
00:01:35.100 --> 00:01:56.300
يريد بذلك مياه السماء يعني الامطار ومثل ذلك ايضا لو زادت مياه الانهار على وجه يخشى منه فانه سن ان يقول هذا الذكر. يقول اللهم حوالينا ولا علينا ودليل ذلك

6
00:01:56.850 --> 00:02:06.250
ما ثبت في الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس يوم الجمعة فقال يا رسول الله

7
00:02:06.900 --> 00:02:28.250
هلك المال وتهدم البناء فادعوا الله يمسكها عنا الم يدعوا الله بامساكه؟ ولكنه دعا الله لابقائها على وجه لا يظر فقال اللهم حوالينا ولا علينا الى اخره وقوله اللهم هذه

8
00:02:29.300 --> 00:03:00.950
منادى عذبت منها ياء النداء وعوض عنها الميم ولم تجعل الميم في اول كلمة تيمنا بالبداءة بسم الله وجعلت في اخرها ميما لان الميم تدل على الجمع فكأن الداعي جمع قلبه على الله عز وجل

9
00:03:01.250 --> 00:03:29.350
وقول حوالينا اي انزله حوالينا اي حوالي المدينة وحوالي هنا ملحق بالمثنى لانه نصب بالياء بدلا عن الفتحة لانه ملحق بالمثنى حيث انه لا يدل على اثنين بل على واحد اي حولنا ولا علينا

10
00:03:29.700 --> 00:03:55.950
يعني ولا على المدينة التي يخيف ان تتهدم من كثرة الحب الامطار اللهم على الظرار والاكام وبطون الاودية ومنابت الشجر قولها الاكام على الظراب هي الروابي الصغار يعني الاماكن المرتفعة من الارض

11
00:03:56.350 --> 00:04:22.000
لكن ليس ارتفاعا شاهقا وذلك لان المرتفع من الارض  يكون فيه النبات اسرع نموا واحسن طرو لانه مرتفع قد تبين للشمس والهواء فيكون احسن الظراب الاكام يقول انها الجبال الصغيرة

12
00:04:22.700 --> 00:04:53.500
ولهذا يقال اكمه للجبل الصيد وبطون الاودية اي داخل الاودية اي الشعار لان بطون الاودية اذا امطرت تالت وحصل فيها اشجار كبيرة نافعة ومنابت الشجر هذا عام كل يعم كل ارض تكون منبتا

13
00:04:53.850 --> 00:05:19.400
الشجر فاذا قال قائل هذه هذه الدعوات شملت الارض كلها الجواب لا لم تشمل الارض كلها خرج منها رؤوس الجبال العالية لانها ليست اركاما ولا ضرار وخرج منها الارض القاحلة

14
00:05:19.700 --> 00:05:34.950
تبخة التي لا تنبت لانها ليست من منابت الشجر ولا من بطون الاودية فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا دعا الله عز وجل ان يكون نزول المطر على اراض نافعة

15
00:05:35.400 --> 00:05:56.150
وهي هذه الانواع الاربعة الظراب  والاكام؟ بطون الاودية منابت الشجر قال المؤلف ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به هذه لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها مناسبة

16
00:05:56.650 --> 00:06:13.150
فاذا قالها الانسان لا لا على سبيل انها سنة فلا بأس اما اذا قالها على انها سنة فلا وهنا في في الكتاب ربنا لا تحملنا وهي في الاية ربنا ولا تحملنا

17
00:06:14.550 --> 00:06:32.750
وانما حذفها المؤلف لانها في الاية حرف عطف على ما سبق وهنا لم يسبقها شيء تعطف عليه فلهذا حذف الواو فقال ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. الاية

18
00:06:33.150 --> 00:06:54.500
يعني الى اخر الاية اكمل الاية واعف عنا واغفر لنا وارحمنا اربع دعوات ربنا لا تحملنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وهذا من باب التخلية واعف عنا كذلك من باب التخلية

19
00:06:54.700 --> 00:07:17.250
واغفر لنا كذلك وارحمنا من باب التحلية يعني من باب ايجاد الشيء فهذه الدعوات كلها دعوات مفيدة مناسبة لكن بشرط ان لا يتخذ الانسان على انها سنة ذكر والشرح مسألة مفيدة

20
00:07:17.650 --> 00:07:39.700
قال يحرم ان يقول مطرنا بنوء كذا ويباح في نوء كذا واضافة المطر الى النوء دون الله كفر اجماعا قاله في المبدع يقول يحرم ان يقول مطلنا بنوء كذا والنوء هو النجم

21
00:07:40.450 --> 00:08:06.850
يعني مطنة مثلا بالنجم الفلاني بنجم الشولة بنجم النعائم بنجم سعد الذابح لنجم سعد بلع سعد السعود وما اشبه ذلك يحرم ان يقول هذا ودليله ما رواه ما ثبت في الصحيح

22
00:08:07.100 --> 00:08:24.850
من حديث زيد ابن خالد الجهني انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية على اف سماء كانت من الليل يعني مطر ونزل في الليل فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاة الصبح

23
00:08:25.250 --> 00:08:52.400
قال لهم هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله اعلم قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر كم قسما صاروا يا ادم نعم قسمين مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته

24
00:08:52.600 --> 00:09:10.400
فذلك مؤمن به كافر بالكوكب واما من قال مطنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب وهذا نص صريح لان من قال مطرنا بنوء كذا فهو كافر ولهذا حكى في المبدع

25
00:09:10.450 --> 00:09:29.350
اجماع اهل العلم على ذلك اذا قول الانسان مطرنا بنوء كذا محرم بل هو من كبائر الذنوب وهل يكون كفرا اكبر مخرجا عن الملة وبحسب عقيدة القائل ان كان يعتقد

26
00:09:29.550 --> 00:09:50.100
ان النوء هو الذي خلق هذا المطر فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة لانه ادعى ان مع الله خالقا وان كان يعتقد ان النوء سبب فانه كافر كفرا دون كفر

27
00:09:51.600 --> 00:10:11.900
وانما كان كافرا فيما اذا اعتقد انه سبب لانه اثبت سببية لم يثبتها الله عز وجل فان النجوم ليست ليس لها اثر وانما هي اوقات فقط اما ان يكون لها اثر في انزال المطر او عدم انزاله فلا فلا

28
00:10:12.400 --> 00:10:43.450
وانما هي اوقات طيب لو قال مطرنا في نوئك فهذا جائز لان في للظرفية ومن ذلك استعمال العامة عندنا الباء هنا وهو وهم يريدون الظرفية يقول مثلا مطرنا المربعانية مطرنا بالشق

29
00:10:44.400 --> 00:11:07.500
مطرنا بالعقارب العقارب السعود الثلاثة سعد الذابح وبلع والشعوب يسمى عندنا في العامية العقارب نعم اذا قال مطرنا بسعد السوء وهو يقصد في سعد السعود كما هي اللغة العامية عندنا

30
00:11:08.000 --> 00:11:31.250
فهنا لا يكون كافرا والباء قد تأتي بمعنى في مثل قوله تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل يعني في الليل طيب اذا القائل مطلة بنوع كذا له ثلاث حالات الحالة الاولى ان يكون كافرا كفرا مخرجا عن الملة

31
00:11:32.150 --> 00:11:52.400
متى اذا اعتقد ان للنوء تأثيرا في قلق المطر ثانيا اعتقد انه سبب ان يريد بذلك السببية فهذا كفر اصلا الثالث ان يريد الظرفية اي اننا مطرنا في هذا الوقت

32
00:11:53.950 --> 00:12:24.000
فهذا جائز هذا جائز وهو الذي يريد العامة عندنا العامة عندنا يكون مطلن بكذا يعني بالنجم الفلاني يريدون بذلك الظرفية طيب ثم قال المالك رحمه الله كتاب الجنائز الجنائز ايش

33
00:12:26.850 --> 00:12:53.500
تكلمنا عليه فيما سبق الجنائز جمع جنازة وهي بفتح الجيم وكسر الجيم بمعنى واحد وقيل بالفتح اسم للميت وبالكسر اسم لما يحمل عليه الميت فاذا في الجنازة اي ميت واذا قيل جنازة

34
00:12:54.100 --> 00:13:26.450
اي نعش وهذا تفريق دقيق لان الفتح يناسب الاعلى والميت فوق النعش والكسل يناسب الاسفل والنعش تحت الميت وينبغي الانسان ان يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية نهاية بل وراءها غاية

35
00:13:27.450 --> 00:13:56.600
اعظم منها وهي الاخرة فينبغي للانسان ان يتذكر دائما الموت ولكن يتذكر الموت لا على اساس الفراق للاحباب والمألوف لان هذه نظرة قاصرة ولكن على اساس فراق العمل والحرث في الاخرة

36
00:13:57.650 --> 00:14:23.000
فانه اذا نظر هذه النظرة استعد وزاد في عمل الاخرة واذا نظر النظرة الاولى حزن وساءه الامر وصار على حد قول الشاعر لا طيب للموت ما دامت مناقصة لذاته في ابتكار الموت لا طيب للعيش لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته

37
00:14:23.050 --> 00:14:46.850
بادكار الموت والهرم فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به الا تحسرا وتنغيصا اما اذا ذكره على الوجه الاول وهو ان يتذكر الموت ليستعد له ويعمل الاخرة فهذا لا يزيده حزنا

38
00:14:47.100 --> 00:14:59.900
وانما يزيده اقبالا الى الله عز وجل واذا اقبل الانسان على ربه فانه يزداد قدره انشراحا وقلبه اطمئنان