﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:23.400
تارة لتعظيم الله فيجتمع في ذلك التعظيم القولي والفعل. طيب وهنا مباحث اولا نبدأ الدرس الان هنا مباحث اولا الرفع يقول المؤلف الى حذو المنكبين والمنكبان هما الكتفان فيكون منتهى الرفع الى

2
00:00:24.050 --> 00:00:47.750
الى الكتفين هكذا مضمومته الاصابع ممدودة فاذا قدر ان في الانسان افة تمنعه من رفع اليدين الى المنكبين فماذا يصنع يرفع الى حيث يقدر عليه لقول الله تعالى فاتقوا الله

3
00:00:47.900 --> 00:01:09.250
ما استطعتم كذلك اذا قدر ان في الانسان افة لا يستطيع ان يرفعهما الى احد المنكبين بل الى اكثر من ذلك كما لو كانت مرافقه لا تنحني بل هي واقفة ما يقدر يدخل الا كذا

4
00:01:09.550 --> 00:01:29.150
مثلا يرفع ولا يرفع لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واذا كان لا يستطيع الرفع بواحدة رفع بالاخرى للاية ولان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان واقفا بعرفة فسقط

5
00:01:29.500 --> 00:01:51.850
غطاء ناقته وكان رافعا يديه يدعو اخذه باحدى يديه والاخرى مرفوعة يدعو الله بها طيب ويقول المؤلف رافعا يديه مضمومتي الاصابع ممدودة. الظم اي رصف بعضها الى بعض والمد ضد

6
00:01:52.500 --> 00:02:14.100
القبض هكذا نعم وقال بعض العلماء انه ينشرها ان يفرقها هكذا ولكن الصحيح ما ذكره المؤلف لان هذا هو الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام قال حذو منكبيه حذو منكبيه

7
00:02:14.300 --> 00:02:38.700
ذكرنا ان المراد بالمنكبين الكتفان ويجوز ان يرفعهما الى فروع اذنيه لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فتكون صفة الرفع من العبادات الواردة على وجوه متنوعة والعلماء رحمهم الله اختلفوا

8
00:02:39.150 --> 00:02:58.600
بالعبادات الواردة على وجوه متنوعة هل الافضل الاقتصار على واحد منها او الافضل فعل جميعها في اوقات شتى او الافضل ان يجمع بين ما يمكن جمعه والصحيح القول الثاني الوسط

9
00:02:59.700 --> 00:03:22.050
وهو ان العبادات الواردة على وجوه متنوعة يفعل بعضها هكذا وبعضها هكذا فهنا الرفع ورد الى حذو منكبيه ورد الى فروع اذنيه فنقول كل  والافضل ان تفعل هذا مرة وهذا مرة

10
00:03:22.650 --> 00:03:41.450
ليتحقق فعل السنة على الوجهين ولبقاء السنة حية لانك لو اخذت بوجه وتركت الاخر مات الوجه الاخر فلا يمكن ان تبقى سنة حية الا اذا كنا نعمل بهذا مرة وبهذا

11
00:03:41.600 --> 00:04:05.450
مرة ولان اللسان اذا عمل بهذا مرة وبهذا مرة طار قلبه حاضرا عند اداء السنة بخلاف ما اذا اعتاد الشيء دائما فانه يكون فاعلا له كفعل الالة عادة وهذا شيء

12
00:04:06.000 --> 00:04:26.450
مشاهد ولهذا من لزم الاستفتاح مثلا لقول سبحانك اللهم وبحمدك دائما تجده من يوم يكبر نعم يشرع في سبحانك اللهم وبحمدك من غير شرور لانه اعتاد ذلك لكن لو كان يقول هذا مرة والثاني مرة

13
00:04:27.100 --> 00:04:51.800
صار منتبها ففي فعل العبادات المتنوعة على وجوهها الواردة ثلاث ايش ثلاث وائد الاول اتباع السنة والثاني احياء السنة والثالث حضور القلب وربما يكون هناك وجه رابع في بعض الاحيان

14
00:04:51.950 --> 00:05:09.700
اذا كانت احدى الصفات اقصر من الاخرى كما في الذكر بعد الصلاة احيانا يكون الانسان مثلا يحب ان يصنع في الاسراف فيقتصر على الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله اكبر عشر مرات

15
00:05:10.600 --> 00:05:28.950
فيكون هنا فاعلا للسنة قاضيا لحاجتهم ولا حرج على الانسان ان يفعل ان يفعل ذلك عند يعني مع قصد الحاجة كما قال تعالى في اهل الحج ليس عليكم جناح ان تبتغوا

16
00:05:29.000 --> 00:05:52.350
فضلا من ربك طيب اذا الافضل في رفع اليدين ايش ها ان ان يرفعهما مرة الى احد المنكبين ومرة الى فروع الاذنين وحاول بعض العلماء ان يجمع بين الروايات وقال من قال الى حذو المنكبين

17
00:05:52.900 --> 00:06:18.450
اراد اسفل الكف ومن ومن قال الى فروع الاذنين اراد اعلى الكف الاصابع وهذا يعني يقول وهذا قريب ان يكون اسفل الكف محاذي للمنكب والام حاذيا لفروع الاذنين فمن قال بفروع الاذنين اعتبر اعلى الكف ومن قال

18
00:06:18.550 --> 00:06:39.600
الى حذو المنكبين اعتبرت اسفله ولكن نقول لا حاجة الى هذا الجمع لان الاصل ان المراد الكف نفسه لا اعلاه ولا اسفله الظاهر ان المراد الكف نفسه لا على ولا اسفله

19
00:06:40.450 --> 00:06:57.550
ولان الامر في هذا واسع الامر واسع يعني مثلا ليس الان الانسان مكلفا الى الى ان يتحرى الى هذا الدقة بحيث يكون اسفل اسفل الكف محاذيا في المنكب واعلاه محاذيا

20
00:06:58.400 --> 00:07:22.750
لفروع الاذنين طيب ومتى يبتدئ الرفع المؤلف يقول يقول الله اكبر رافعا يديه فمتى يبتدئ  الاحاديث الواردة في ذلك وردت ايضا على وجوه متعددة فبعضها يدل على انه يرفع ثم يكبر

21
00:07:24.000 --> 00:07:45.050
وبعضها على انه يكبر ثم يرفع وبعضها على انه يرفع حين يكبر يعني يكون ابتداء التكبير مع ابتداء الرفع وانتهاؤه مع انتهاء الرفع ثم يضع يديه ونحن نقول ان ان الامر ايضا في هذا

22
00:07:45.200 --> 00:08:01.300
واصل يعني سواء رفعت من كبرت او كبرت ثم رفعت او رفعت مع التكبير الامر في هذا واسع. ان فعلت اي اي صفة من هذه الصفات فانت نصيب بالسنة يقول

23
00:08:01.650 --> 00:08:23.000
حذو منكبيه كالسجود اي كما يفعل في السجود اذا سجد فانه يجعل يديه حذو منكبيه وهذا ايضا احدى الصفتين في السجود ان يجعل الانسان يديه عدو منكبيه وسيأتي ان شاء الله كيف

24
00:08:23.350 --> 00:08:39.450
تكون الذراعان لكن المؤلف ذكر هذا استطرادا ولا ليس هذا موضع ذكر موضع ليس هذا موضع ذكر اليدين في حال السجود طيب وسيأتي ان شاء الله ان هناك صفة اخرى

25
00:08:39.600 --> 00:09:09.500
وهو ان يسجد بين كفيه فيقدم الكفين حتى يحاذي بهما وجهه ويسجد بينهما ثم قال المؤلف ويسمع الامام من خلفه وغيره نفسه يسمع الامام من خلفه في ايش بالتكبير لان المؤلف يقول يكبر يقول الله اكبر ثم قال ويسمع الامام من خلفه

26
00:09:09.550 --> 00:09:36.150
وغيره نفسه يسمع من خلفه حسب ما تقضيه الحال ان كان من خلفه واحدا فالصوت الخفي يكفي ان كان من خلفه كثيرين فلا بد من من رفع الصوت واذا كان لا يسمع صوته من وراءه

27
00:09:38.050 --> 00:09:59.850
تعانى بمبلغ يبلغ عنه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء وابو بكر يصلي بالناس وكان صلوات الله وسلامه عليه مريضا لا يسمع صوته المأمومين فجلس فصلى ابو بكر عن يمينه

28
00:10:00.600 --> 00:10:18.050
وجعل يبلغ الناس تكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر النبي عليه الصلاة والسلام بصوت منخفض كبر ابو بكر بصوت مرتفع فسمعه الناس وهذا هو اصل التبليغ وراء وراء الامام

29
00:10:18.300 --> 00:10:39.250
هذا هو اصل التبليغ وراء الامام طيب فان كان لا حاجة الى المبلغ بان كان صوت الامام يبلغ الناس مباشرة او بواسطته اما لا حاجة اليه لا حاجة اليه  اي لا يسن

30
00:10:40.200 --> 00:11:00.950
ان يعيد احد تكبير الامام اذا كان تكبير الامام يصل الى المأمومين لان هذا انما يفعل عند الحاجة فقط واذا لم يكن حاجة فليس بسنة باتفاق المسلمين نعم وقول المؤلف يسمع الامام من خلفه

31
00:11:02.000 --> 00:11:28.100
هل هذا على سبيل الاستحباب او على سبيل الوجوب المشهور من المذهب انه على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوه وان الامام له ان يكبر تكبيرا خفيا لا يسمع كما ان للمنفرد والمأموم

32
00:11:28.600 --> 00:11:50.400
ذلك كما ان المأموم لا يرفع الصوت وكذلك المنفرد فللامام ان يفعل كذلك فلا يرفع صوته ولكن الافضل ان يرفع صوته ولكن ظاهر كلام المؤلف ان هذا على سبيل الوجوب

33
00:11:51.150 --> 00:12:11.850
لا على سبيل الاستحباب لانه قال وغيره نفسه واسماع الغير اي غير الامام نفسه واجب فيكون قوله ويسمع لما من خلفه ماشي واجبا وهذا الذي ذهب الذي هو ظاهر كلام المؤلف

34
00:12:12.100 --> 00:12:32.000
هذا هو القول الصحيح انه يجب على الامام ان يكبر تكبيرا مسموعا يسمعهما خلفه اولا لفعل النبي عليه الصلاة والسلام فانه لو كان الامر غير واجب لم يكن هناك داع الى ان يبلغ

35
00:12:32.450 --> 00:12:57.000
ابو بكر التكبير لمن خلف النبي صلى الله عليه وسلم وثانيا لانه لا يتم اقتداء المأمومين بالامام الا بسماع ايش التكبير وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب انا اعتقد لو ان الامام اذا قام من السجود

36
00:12:57.500 --> 00:13:15.100
لم يرفع صوته بالتكبير متى يكون الناس ما يقومون الا اذا شرع في الفاتحة نعم الا اذا شرعت الفاتحة وجهر بها مع ان جهره بالفاتحة على سبيل الاستحفاف الصواب بلا شك

37
00:13:15.550 --> 00:13:38.000
والقول الصحيح لا شك انه يجب على الامام ان يرفع صوته بالتكبير والتسميع بحيث يسمعه من وراءه بحسب الحال قال المؤلف رحمه الله يسمع الامام من خلفه نعم. كقرائته في اولتي غير الظهرين

38
00:13:39.300 --> 00:14:18.250
اي كما يصنع القراءة في اولتي غير الظهير اولتي هذه نتهنى ولا جاب  مثنى اين النون حذفت للاظافة اذا لانه يحذف ان التنوين والنون عند الاظافة كذا  طيب  اولتي غير الظهرين ما هما الظهور ما هما الظهران

39
00:14:18.700 --> 00:14:38.250
الظهر والعصر واطلق عليهما اسم الظهرين تغليبا كما يقال العشاءين وكم يقال العمرين وكما يقال القمرين ها