﻿1
00:00:17.750 --> 00:00:32.750
ثم ان بعضهم تقع منه المعاصي العظيمة لكن له حسنة حسنة كبيرة مثل حاطب ابن ابي بلتعة رضي الله عنه هاطب ابن ابي بلتعة اتدرون ما حصل منه ايش؟ نقل اخبار الرسول الى قريش

2
00:00:33.150 --> 00:00:52.600
لما اراد ان يغزوها وارسل ذلك مع امرأة وقبض على المرأة واوتي بالخلق بالكتاب ونوقش في ذلك واستأذن الرسول عليه الصلاة والسلام ان يقتل حاقد لانه خان الله ورسوله فالجاسوسية من اعظم الخيانات

3
00:00:53.000 --> 00:01:16.250
فقال انه من اهل انه من اهل البدو. وما يدريك ان الله اطلع الى اهل بدر وقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم غفران مقدم سلفي من اجل هذه الحسنة العظيمة. فيجب عليكم ان تعلموا ذلك. والا تغتروا بما يريده الرافضة من الطعن في اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام

4
00:01:16.250 --> 00:01:36.250
في غير مبرر بل نقول ان الصحابة اذا وقع من بعضهم ما وقع فان ذلك مأمور في جانب ايش؟ في جانب الحسنات. طيب اذا وهو غيرك ذو تزكية من عبد الله بن يزيد للبرا ولا تضر البراء شيئا

5
00:01:36.250 --> 00:01:52.100
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده يعني رفعه من الركوع ثم سجد لم يحن احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا. ثم نقع ايش

6
00:01:52.950 --> 00:02:15.450
تعرب نقاء نقع ولا نقع  نقع على انها استئنافية. يعني ثم اذا سجد نقى سجودا بعده ففي هذا الحديث من الفوائد اولا انه لا حرج في ان يزكى من كان معلوم الزكاة

7
00:02:16.750 --> 00:02:39.900
العقيلة منين من اين لم وهل يحتاج الى تزكية لكنه من باب ايش طويل نعم وهذا اخبر بالواقع من باب التأكيد تأكيد زكائي والتأكيد لا شك انه لا بأس به لا بأس به

8
00:02:39.950 --> 00:02:56.300
حتى الله يقول يا ايها الذين امنوا امنوا بالله والرسول والنور اللي نزله وهو في خاطر المؤمنين ويقول امين طيب اه من فوائد هذا الحديث مشروعية مشروعية تسميع الامام. لقوله اذا قال سمع الله لمن حمده

9
00:02:56.450 --> 00:03:25.200
ومن فوائده ان تحقيق المتابعة الا تنتقل من ركن الى اخر حتى حتى يصل امامك الى ايش؟ الركن الذي يليه ليس مجرد ما يتحرك تتحرك انتظر حتى يصل الى الركن الذي يليه. ومن فوائد هذا الحديث ان العبرة بالفعل لا بالقول. كيف بالفعل لا بالقول الاخ

10
00:03:25.300 --> 00:03:45.550
ضيوفنا من اهل المدينة ها اين هم ان العبرة في متابعة الامام بالفعل لا بالقول التي كان يرفع ايده لانه قد يكون غير طيب كم طيب لكن حديث البراء ما هو هذا

11
00:03:45.750 --> 00:04:01.100
هذا في حديث عائشة هو يقول حتى يقع ساجدا وعلى هذا فاذا قدرنا ان الامام اه انتبه اذا قدرنا ان الامام يقول الله اكبر ويكمل التكبير قبل ان يصل الى الارض

12
00:04:01.350 --> 00:04:22.500
هل يشرع المأموم بالانحطاط؟ لا. لا ليش لم يصل الارض لانه لم يصل الارض طيب اه اقول اذا العبرة بايش؟ بالفعل لا بالقول كما انه لو فرض ان الامام يجتهد مثل اجتهاد بعض الجهال من الائمة

13
00:04:22.500 --> 00:04:47.800
لا يكبر حتى يصل الى السجود مثلا فالعبرة بالفعل بالفعل اذا رأيت مواصل الارض لو لم يكبر عن حقه في السنة وقلت لكم ان بعض جهال الائمة يفعلونه يعني يعني ايش؟ يعني لا يكبرون تكبيرة الانتقال الا بعد ان يصلوا الى الركن الثاني الذي يليه

14
00:04:47.800 --> 00:05:08.250
وهذا غلط هذا خطأ يرى بعض العلماء ان صلاتهم باطلة لانهم لم يكبروا في موضع التكبير طيب ومن فوائد هذا الحديث حسن متابعة الصحابة رضي الله عنهم حيث لم يحني احد منهم ظهره ولا انحناء

15
00:05:08.400 --> 00:05:29.200
حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ومن فوائد هذا الحديث جواز تأكيد القول بما يؤيده لقوله ثم نقع سجودا بعده كلمة بعده هنا توكيد لان قوله لم يحن حتى يقع يكفي

16
00:05:30.550 --> 00:05:52.950
لكن هذا من باب التوحيد ان نقول توكيد ولا تأكيد توكيد احسن ولا تنقض الايمان بعد توكيدها اي نعم طيب في الصراع ان نقول لا تسلم حتى يسلم الامام التسليمة الثانية

17
00:05:53.350 --> 00:06:16.150
لان التسليم ركن واحد وان كان يجوز ان تسلم بعد التسليمة الاولى التسليمة الاولى. وبعد الثانية الثانية لكن الافضل الا تسلم حتى يتم التسليم  وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا امن الامام فامنه

18
00:06:16.850 --> 00:06:41.500
اذا امن اي قال امين تأمنوا اي قولوا امين وامين معناها اللهم استجب امين يعني اللهم استر وهذا لفظها امين فلا تقل امين لانك اذا قلت امين صارت بمعنى قاصدين

19
00:06:41.850 --> 00:07:10.000
ولهذا قال بعض العلماء يحرم ان يقول امين لانه بمعنى قاصدين ولا تقل امين امين لانك اذا قلت امين صار اسم فاعل من الامانة او صفة مشبهة من الامانة قل امين. اذا امن فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

20
00:07:10.000 --> 00:07:30.550
من وافق تأمينه تأمين الملائكة. اذا الملائكة يؤمنون متى اذا امن الامام اذا الامام امن اه غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له اي غفر الله له وقلنا ان ان الفاعل هو الله

21
00:07:30.700 --> 00:07:47.050
لقوله تعالى ومن يغفر الذنوب الا الله. اذا كذب الفاعل في قوله غفر له لايش؟ للعلم به كما في قوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا فهنا حذف الفاعل في العلم به

22
00:07:47.250 --> 00:08:16.400
اي غفر الله له ما تقدم من ذنبه ما اسم موصوف اي الذي تقدم وواسم الموصول يقولون انه للعموم فيشمل كل ذنب صغيرا كان ام كبيرا اه بقي ان قوله اذا امن الامام هل معناه اذا انتهى من تأمينه او اذا شرع في التأمين

23
00:08:16.850 --> 00:08:41.100
الثاني يتعين الثاني ومن فهم ان المعنى اذا فرغ فقد وهن وذلك لانه ثبت في هذا الحديث نفسه انه قال اذا قال الامام ولا الظالين فقولوا امين فعلم ان قوله فعلم انه ليس معنى قوله اذا امن اذا فرغ

24
00:08:41.400 --> 00:09:04.850
فيكون هذا هذا الشرط مخالفا للشرط في قوله اذا كبر فكبر لان اذا كبر فكبروا اي  ايش؟ فاذا فرغ من التكبير اما هنا فاذا شرع في التأميم فاذا قال قائل ما الذي اباح لكم ان تصرفوا هذا الحديث عن ظاهره

25
00:09:04.900 --> 00:09:22.200
قلنا اللفظ الاخر لان الالفاظ يفسر بعضها بعضا ما هو اللفظ الاخر؟ اذا قال والابطال فقولوا عنه وقوله آآ من وافق تمين وتأمين الملائكة من المراد بالملائكة هنا؟ هل هم الملائكة كلهم

26
00:09:22.600 --> 00:09:42.300
او او الملائكة الذين كانوا في المسجد حضروا مع الامام او الملائكة الحفظة الذين يكتبون ما يقول ويفعل الانسان ام ماذا تقول هم الملائكة المتابعون لهذا الامام في الصلاة سواء في السماء او في الارض

27
00:09:42.650 --> 00:09:59.550
وليس يشمل كل الملاعب وليس يختص بالحفظة لان في بعض تأمين الملائكة في السماء في السماء وهذا يدل على ان هناك ملائكة سخرهم الله عز وجل ان يصلوا مع المؤمنين

28
00:10:00.400 --> 00:10:19.300
فالذين شاركوا المؤمنين في صلاتهم يؤمنون على ما يؤمن عليه الامام ويؤمنون ويؤمنون بعد قول الامام ولا الظالين فاذا وافقهم الانسان ايش؟ غفر له وهل الموافق هنا الموافقة في الزمن

29
00:10:19.650 --> 00:10:38.200
او الموافقة في الكيفية الظاهر الاول لانه قال اذا امن فامنوا فانه من واحد فيكون المراد من وافق من وافق تأمينه تأمين الملائكة بالزمن بان كان يقول امين وماذا انت تقول؟ امين. في هذا الحديث

30
00:10:38.200 --> 00:11:01.700
منها مشروعية التأمين على قراءة الفاتحة لقوله اذا امن الامام فامن ومنها مشروعية الجهر به اي بالتأمين من اين يؤخذ من قوله اذا امن لان هذا يقتضي انه يسمع ولكن هل يشرع في السرية والجهرية

31
00:11:01.850 --> 00:11:29.050
نقول ما دام تابعا للقراءة فانه انما يشرع في الصلاة الجهرية ومن فوائدها ان ان لله ملائكة يشاركون المؤمنين في الصلاة لقوله من وافق تأمينه تأمين الملائكة والملائكة سبق انهم عالم غيبي خلقوا من نور يقومون بطاعة الله لا يسأمون ولا يستكبرون

32
00:11:29.300 --> 00:11:49.550
ومن فوائد هذا الحديث ان هذا العمل اليسير سبب لمغفرة ما تقدم من الذنوب ولكن هل المراد الصغائر او الصغائر والكبائر؟ نقول اما ظاهر الحديث فهو العموم الثاني الصغائر والكبائر

33
00:11:49.650 --> 00:12:19.550
والى والى هذا ذهب كثير من العلماء وقال ان الاحاديث التي وردت مطلقة نحملها على الاطلاق والتي وردت مقيدة نحملها على التقييد مثالا مقيد الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. نقول هذه الاشياء التي نص

34
00:12:19.550 --> 00:12:38.750
عليها مشروطة بالصواب وما جاء عاما فنحمله على العموم. وهذا الحقيقة مسلك ظاهري يعني هذا مسلك اهل الظاهر تقول ما لنا الا الظاهر نطلق ما اطلقه الشرع ونقيد ما قيده الشرع

35
00:12:39.050 --> 00:12:54.850
واما القياسيون فيقولون اذا كانت هذه الاركان العظيمة في الاسلام لا تكفر الا الصغائر فما دونها؟ من باب يعني واحد يصلي الصلوات الخمس يقول هذه الصلوات لا تكفر الا الصلاة

36
00:12:55.050 --> 00:13:14.100
واذا وافق تأمينه تأمين الملائكة يكفر له الكبائر والصغائر يقول هذا خلاف النظر الصحيح. وما اكثر الاحاديث بل وما وما اكثر النصوص المطلقة التي  تقيد في مواضع فرأي الجمهور اقرب من حيث النظر

37
00:13:14.550 --> 00:13:32.150
ورأي الظاهرية اقرب من حيث الظاهر من حيث الظاهر. ونحن ونحن نقول ان الله سبحانه وتعالى له ان يثيب على العمل القليل الشيء الكثير وعلى العمل التي اكبر منه ما دون ذلك

38
00:13:32.200 --> 00:13:46.150
هذا الامر الى الله عز وجل الثواب ليس فيه قياس طيب اذا قال قائل غفر له ما تقدم من ذنبه وهل يمكن ان يأتي نص؟ فيقال غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

39
00:13:46.500 --> 00:14:03.350
نقول ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول كل حديث فيه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فانه ضعيف فانه ضعيف حتى وان كان ظاهر السند انه صحيح. فانه ضعيف

40
00:14:03.650 --> 00:14:18.750
يقول لان هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وفي حديث الشفاعة اذهبوا الى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

41
00:14:18.800 --> 00:14:35.550
وهذه فائدة لطالب العلم. كلما رأيت حديثا فيه غفر له ما تقدم من دمه وما تأخر فاحكم عليه بانه ضعيف. لان هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام حتى وان جمع له ما يجمع من الشواهد

42
00:14:35.550 --> 00:15:02.100
فانه لا يصح وبناء وتفريعنا لهذا اود ان اذكركم انه ليس الحكم بالصحة الحديث بمجرد صحة ظاهر السلف خلافا لما يسلكه بعض بعض المعاصرين اذا رأى السنة الصحيحة مستقيما حكم على المتن بالصحة وان كان منكرا من حيث المعنى

43
00:15:02.900 --> 00:15:20.400
ولا يعني ذلك اننا نقدم العقول على على النصوص ابدا. لكن اذا وجدنا هذا النص مخالف للقواعد الاصيلة الثابتة الشريعة فان وهم واحد من الناس ليس كهدم قاعدة من قواعد الشريعة

44
00:15:21.050 --> 00:15:40.400
ايهما اعظم؟ الثاني اعظم. الثاني اعظم. ولهذا اتفق العلماء علماء المصطلح على انه لا يحكم بصحة الحديث الا اذا كان سالما من الشذوذ ومن اللثم ومن العلة القادمة وتعلمون ان العلة هي الطعن في الحديث الذي ظاهره الصحة

45
00:15:40.900 --> 00:16:01.400
لان ما كان ظاهره البطلان ما يقال معلل هذا ضعيف من الاصل المعلل هو ما كان في علة خفية لا يطلع عليها الا الجهاب ذا بمعنى ان ظاهره انه صحيح ولهذا تجدون العلماء رحمهم الله يختلفون اختلافا عظيما في العثور على العلل

46
00:16:02.800 --> 00:16:27.200
واذا راجعنا كلام شيخ الاسلام رحمه الله وجدنا العجب العجاب في تخريج الاحاديث وتصحيحها او تضعيفها حيث يذكر عللا قد تخفى على كثير من الحفاظ فعلى كل حال هذه مسألة يجب ان نتنبه لها وهي الا نحكم على الحديث ايش؟ بظاهر السلف. حتى ينظر المتن

47
00:16:27.700 --> 00:16:45.800
ما قيمته امام امام القواعد العامة الرصينة في الشريعة الاسلامية. نعم. احسن الله اليك هل يعني في اشكال بين هذا الكلام وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام غفر لكم غفرت لكم غفرت لكم

48
00:16:46.300 --> 00:17:09.200
نعم على انهم غفر لهم ما تقدم ايضا. لا لا ما تأخر. لا خطأ هذا قيل له في مقابلة حسنة خاصة لقوم خاصة غفر له ما ما اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم هذا الغفران

49
00:17:09.900 --> 00:17:16.700
يعني ما حدث الا بعد ان اضيف الى الحسنة العظيمة التي فعلوها