﻿1
00:00:16.550 --> 00:00:34.950
اذا القول بانه يعمل بهذا مرة وهذا مرة هو القول الراجح بلا شك وهو الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والقول بانه يجمع قول لا لا وجه له

2
00:00:36.000 --> 00:00:49.850
الان الاستفتاح ورد اللهم باعد بيني وبين خطاياي ورد سبحانك اللهم وبحمدك هل نقول الانسان يجمع بينهما لا نقول ذلك التشهد ورد في حديث ابن عباس وحديث ابن مسعود فيهما بعض الاختلاف

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.450
هل نقول اقرأ بهذا وهذا لا يمكن الى غير ذلك من ما يرد على نقد هذا القول فالحاصل ان الافضل ايش ان تفعل هذا تارة وهذا تارة لهذه الفوائد الاربع التي ذكرناها

4
00:01:11.600 --> 00:01:33.450
طيب قوله اذا افتتح الصلاة متى تبطل الصلاة عند تكبيرة الاحرام عند تكبيرة الاحرام ترفع يديك لكن هل تكبر ثم ترفع او ترفع ثم تكبر او تجعل التكبير والرفع مقترنين

5
00:01:34.550 --> 00:01:53.700
فيها ثلاث ايضا ثلاث روايات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ففي بعض الروايات انك تكبر ثم ترفع فتقول مثلا الله اكبر ثم ترك في بعضها ترفع ثم تكبر فترفع يديك ثم تقول الله اكبر

6
00:01:54.750 --> 00:02:16.000
في بعضها انك تكبر وترفع في انواع فتقول الله اكبر فهل هذا من اختلاف السنة او ننظر للمرجح الاول هذا من اختلاف السنة فينبغي احيانا ان ترفع يديك ثم تكبر

7
00:02:16.550 --> 00:02:39.850
واحيانا تكبر ثم ترفع يديك واحيانا ان تقرن بين التكبير والرفع تبتدئ الرفع مع ابتلاء التكبير الله اكبر عرفتم طيب اه في بعض الناس يقول الله اكبر الله اكبر سر

8
00:02:40.050 --> 00:02:58.400
كانه طائر يريد ان ان يطير هل هذا سنة لا في بعض الناس ايضا اذا اراد يرفع يقول هكذا باذنيه هكذا ثم يكبر هذا صحيح ولا غير صحيح غير صحيح

9
00:02:59.450 --> 00:03:19.850
كلاهما مبالي الاول الذي رفع يديه كانها جناح طائر مبالغ في الرهن والثاني مبالغ في المحاذاة يدور باصبعه على اذنيه على الشمس تحقق ايش ها انه محاذي نحن جاهدنا هذا

10
00:03:20.400 --> 00:03:42.200
طيب اذا كلاهما مخطئ والسنة ما ما ذكرنا لكم انك ترفع اما حين التكبير او بعدها او قبله  من فوائد الحديث ايضا اذا رفع رأسه من الركوع. نعم اه ان من السنة ان يرفع يديه اذا رفع رأسه من الركوع

11
00:03:43.950 --> 00:04:06.150
اذا رفع رأسه من الركوع فمتى يكون رفع بعد ان ينتصب قائم يرفع يديه فهذه نعم يقول واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك اي رفعهما مثل الرفع الاول يعني الى حذو حذو المنكبين

12
00:04:06.300 --> 00:04:27.900
وانما قلنا مثل الرفع الاول لقوله كذلك فالكاف للتشبيه والمشار اليه ما سبق نعم وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد سمع الله لمن حمده السمع بمعنى استجاب انتبه يا اخي

13
00:04:28.150 --> 00:04:52.300
استجاب الا يمكن ان تقول ان سمع بمعنى ادرك الصوت صوت الداعي لا لا تقول هكذا لانه لو كان رجل السمع ادراك الصوت لقد سمع الله من حمده لانك تقول سمعت زيدا ولا تقول سمعت لزيد

14
00:04:53.350 --> 00:05:12.650
الا اذا كان سمع بمعنى استجاب وعلى هذا فنقول سمع الله لمن حمده يعني استجاب والدليل انها عجت بالله ولو كانت السمع الذي بمعنى الادراك ما عجت بالله لانه سمع بمعنى الادراك يتعدى

15
00:05:13.400 --> 00:05:47.600
بايش بنفسه طيب اه هل نعم اذا سمع بمعنى استجاب هل وردت السمع بمعنى الاستجابة  اي نعم طيب السمع بمعنى الاستجابة سمع يعني استجاب ورد نعم ورد بالقرآن قال الله تعالى ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا

16
00:05:47.750 --> 00:06:13.950
وهم لا يسمعون لا يستجيبون وقال بالدعاء ان ربي لسميع الدعاء سميعه يعني مجيب مجيب الدعاء اذا سمع الله لمن حمده يعني استجاب لمن حمده وبماذا يستجيب لمن حمده؟ يستجيب جل وعلا لمن حمده

17
00:06:14.000 --> 00:06:39.950
بالثواب على حسب حمده وسمعتم ان الحمد هو وصف المحمود الكمال مع المحبة والتعظيم ومن قال ان الحمد هو الثناء فقد اخطأ ليس الحمد هو ليس الحمد هو الثناء والدليل

18
00:06:40.650 --> 00:06:58.900
الحديث القدسي اذا قال الانسان الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي فالثناء تكرار الحمد وليس مطلق الحمد اذا الحمد

19
00:06:59.150 --> 00:07:25.650
وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم. طيب قال ربنا ولك الحمد متى يقول ربنا ولك الحمد اذا كان اماما او منفردا فيقول ذلك بعد انتصابه قائما وان كان مأموما يقوله حين الرأي من الركوع

20
00:07:25.700 --> 00:07:42.950
لان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده فلا بد للانتقال من ذكر والذكر بالنسبة للمأموم هو قوله ايش؟ ربنا ولك الحمد انتبه يا اخي ربنا ولك الحمد لها محلان

21
00:07:44.050 --> 00:08:15.900
فبالنسبة للامام المنفرد محلها  كلكم تصلون جزاكم الله خير بانتصار بالنسبة للمأموم محلها متى  حال الرفض  بالنسبة للامام والمنفرد بعد القيام طيب لماذا لا يكون المأموم كالامام المنفرد لان المأموم حين رفعه من الركوع لا يقول

22
00:08:16.000 --> 00:08:29.950
سمع الله لمن حمده ومن قال من العلماء انه يقول سمع الله لمن حمده فقد خالف قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا

23
00:08:30.200 --> 00:08:47.550
ربنا ولك الحمد لم نقل قولوا مثله بل قال قولوا ربنا ولك الحمد وهذا من الامور الواضحة الخطأ فيها واضح ممن قال ان المأموم يقول سمع الله لمن حمده الدليل على خلاف قومه

24
00:08:48.650 --> 00:09:11.600
ربنا ولك الحمد فيها صفات اربع فيها صفات اربع ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد كل هذه الصفات واردة هل تقولها جميعا

25
00:09:12.950 --> 00:09:33.150
ها لا هل تختار واحدا منها لا على قول الراجح اذا كيف نعمل نقول مرة هكذا ومرة هكذا لانها من العبادات التي وردت على وجوه متنوعة فالافضل ان نأتي بها على جميع الوجوه

26
00:09:34.550 --> 00:09:50.400
قال وكان نعم اه اذا يشرى للانسان ان يقول سمع الله لمن حمده عند الرفع من الركوع وربنا ولك الحمد اذا اذا قام واستتم قائما الا المأموم فانه يقولها متى

27
00:09:51.000 --> 00:10:10.500
حين الرب بارك الله فيكم وقوله ربنا ولك الحمد الوظع حرف عطف كأن هذه الجملة معطوفة على قول سمع الله لمن حمده فتقول ربنا ولك الحمد يعني وبناء على ذلك اقول ربنا ولك الحمد

28
00:10:10.650 --> 00:10:26.950
ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود كان الفاعل من الرسول صلى الله عليه وسلم وان شئت فقل الاسم كان ضمير يعود على الرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يفعل ذلك اي لا يرفع يديه

29
00:10:27.100 --> 00:10:44.000
في السجود اذا سجد وقد ورد حديث في السنن ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يرفع يديه في كل خفض ورقة او كلما خفض ورفع وهذا معارض لحديث ابن عمر

30
00:10:45.250 --> 00:10:59.500
لان كلما خفض ورفع او في كل خفض ورفع يقتضي ان يرفعهما ايش اذا سجد واذا قام من السجود وحديث ابن عمر يقول لا يفعل ذلك في السجود لا اذا سجد ولا اذا قام من السجود

31
00:11:01.700 --> 00:11:25.350
فايهما نقدم نقول لا شك اننا نقدم حديث ابن عمر لانه اصح في الصحيحين وغيرهما وذاك ليس في الصحيحين هذي واحدة ثانيا ان ابن عمر قد ظبط الصورة تماما حيث اثبت ونفى في سورة واحدة وعمل واحد

32
00:11:26.300 --> 00:11:41.450
لا يقال ان هذا من باب المثبت والنافي فنقدم المثبت لان النفي في حديث ابن عمر بمعنى ايش بمعنى الاثبات اذ انه يحكي صورة معينة يقول رفع في كذا ولم يقع في كذا

33
00:11:42.700 --> 00:12:05.050
وليس نفيا مجردا حتى نقول ان هذا من باب تقابل النفي والاثبات فيقدم الاثبات وعليه فيحكم بشدود الحديث الذي فيه انه يكبر كلما خفض ورقه نعم انه يرفع نعم انه يرفع كل ما خفض ورق

34
00:12:06.100 --> 00:12:29.950
نقول هو شاب وابن القيم رحمه الله سلك طريقا اخر غير الحكم بالشذوذ وقال انه منقلب على الراوي وان صوابه كان يكبر كلما خفض وكلما رفع كما وقع ذلك بهذا اللفظ في الصحيحين

35
00:12:32.050 --> 00:12:59.300
فيكون هذا منقلبا وان كان الانقلاب واقع الراوي بشر ينقل وقد يتوهم في النقل فيكون هذا الحديث منقلبا بدل ان يقول كان يكبر كلما خفض ورفع قال كان يرفع يديه

36
00:13:00.300 --> 00:13:22.950
فيحمل هذا الحديث على الاحاديث الاحاديث الصحيحة ان ذلك في التكبير ولا يظرنا ان نقول بالانقلاب لان لم نكذب وحيا وانما حكمنا بوهم يمكن ان يقع من البشر والانقلاب يقع حتى في الاحاديث التي في الكتب الصحيحة

37
00:13:24.000 --> 00:13:45.000
كما جاء في البخاري انه يبقى في النار فضل فينشيء الله لها اقواما فيدخلهم النار والصواب يبقى في الجنة فقط لكن انقلب على الراوي لان وثبت في الصحيحين ان النار يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد

38
00:13:45.300 --> 00:14:01.700
فيضع الله عليها رجله وينزوي بعظها الى بعظ وتقول قط قط ما في تحمل وهذا هو الصحيح اما ان يخلق الله لها اقواما فهذا لا يمكن لان الله يكون خلق هؤلاء لايش

39
00:14:02.150 --> 00:14:23.450
ليعذبهم وهذا ينافي كمال العدل بل وينافي العذر اصلا فالانقلاب على الراوي امر ممكن ولا يعتبر قدحا فيه لانه بشر والبشر ينسى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون