﻿1
00:00:17.250 --> 00:00:43.950
عبد الله ازلنا له نعم يقصدون صلاة الليل هل عليه شيء؟ دخل مع الامام الذي بنية لا بأس ما في مشكلة واذا سلم الامام من الوتر اتى به   نعم بسم الله الرحمن

2
00:00:44.250 --> 00:01:04.950
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الحافظ عبد الغني في كتابه العلي  باب الذكر عقب الصلاة عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله

3
00:01:04.950 --> 00:01:22.200
صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعته وفي لفظ ما كنا نعرف انقظاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير وعن والراض المولى المغيرة بن شعبة

4
00:01:22.250 --> 00:01:56.400
والله والراضي المولى المغيرة بن شعبان قال مولى وعن مراد المولى مولى المغيرة بن شعبة. مولى نعم الكثر ليش؟ هو فيه ها؟ نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة

5
00:01:56.450 --> 00:02:16.450
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت لا لا اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم وفدت بعد ذلك على

6
00:02:16.450 --> 00:02:35.950
فسمعته يأمر الناس بذلك. وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال واضاعة المال. وكثرة السؤال وكان ينهى عن حقوق الامهات ووعد البنات ومنع وهات. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الذكر عقب الصلاة

7
00:02:36.650 --> 00:03:01.700
الذكر عقب الصلاة عقب الصلاة ثابت بالقرآن وبالسنة اما بالقرآن ففي قول الله تبارك وتعالى فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقوة وقوله فاذكروا الله مجمل غير مفصل يعني لم يبين فيه ما ما نذكر الله به

8
00:03:02.150 --> 00:03:28.050
ولكن السنة بينت ذلك لان السنة تبين القرآن تبين مجمل القرآن تبين الرسول عليه الصلاة والسلام بسنته القولية والفعلية نوع هذا الذكر وعدد هذا الذكر وكيفيته اذا الذكر بعد الصلاة مشروع بالقرآن

9
00:03:29.200 --> 00:03:45.950
والسنة وعمل السلف الصالح عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رفع الصوت يعني بحيث يسمع

10
00:03:46.300 --> 00:04:07.700
ويقال رفع صوته وقوله بالذكر يعني المشروع بعد الصلاة وقوله حين ينصرف الناس من المكتوبة اي يفرغون منها كان على عهد النبي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس كنت اعلم

11
00:04:07.850 --> 00:04:28.150
اذا انصرفوا بذلك اي بانقظاء من الصلاة او بالذكر اذا سمعته وفي لفظ ما كنا نعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير. قولكم تعلموا اذا انصرفوا بذلك اي بهذا الذكر

12
00:04:28.850 --> 00:04:51.150
اذا سمعتم وذلك لان ابن عباس رضي الله عنهما كان من الصغار وكان يكون في اخر الناس لانه وصاية وفي لفظ كنا نعرف انقضاء صلاة النبي صلى ما كنا نعرف قراءة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير

13
00:04:52.500 --> 00:05:18.000
فكأن هذا يوحي بان التكبير اعلى من التسليم ويجوز ان يكون معنا ما نعرفه الا بالتكبير يعني بتكبير الناس فنسمع المؤخر من الناس فلا يكون هنا اه دليل دليلا على ان رفع الصوت اعلى من التسليم

14
00:05:19.200 --> 00:05:47.050
في هذا الحديث فوائد منها مشروعية رفع الصوت الذكر عقب الفريضة لانه يفعل على عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يسمع ذلك ويقرهم بل ان ظاهر اللفظ الاخير ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نفسه كان يفعل ذلك

15
00:05:47.700 --> 00:06:05.750
لقوله ما كنا نعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاختلف العلماء رحمهم الله في هذه المسألة هل الافضل ان يسر او الافضل ان يجهر وميزان الخلاف بين العلماء في اي مسألة من المسائل

16
00:06:05.800 --> 00:06:24.300
هو الكتاب والسنة لقول الله تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله وقد حكم الله عز وجل اذا اختلفنا ان نرد النزاع الى الى الله ورسوله فقال فان تنازعتم في شيء

17
00:06:24.350 --> 00:06:44.700
فردوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون. نعم فان تنازلتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا ذلك خير في الحاضر واحسنوا تأويلا في المآل

18
00:06:45.750 --> 00:07:06.350
اذا اذا رددنا هذا الى الكتاب والسنة وجدنا ان الله امر بالذكر ولم يبين سرا او جهرا ووجدنا ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على انه نعم  لكن جهر ولا سر؟

19
00:07:07.000 --> 00:07:30.550
جهرا او سرورا جهرا طيب اذا كان كذلك فالواجب الاخذ بالسنة وان نجهر به وهذا هو الحق انه يجهر بالذكر عقب الفريضة سواء كانت الفريضة سرية ام جهرية وقال بعض اهل العلم انه

20
00:07:30.750 --> 00:07:49.400
يذكر الله تعالى سرا واجابوا عن الحديث لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر به من اجل ان يعلمه الناس لا لان الجهر بذاته مسموم ولكن هذا جواب متعصب

21
00:07:49.650 --> 00:08:16.400
لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يكن ليسعى شيئا لشيء يمكن ان يعلم بدونه لم يكن ليشرع شيئا يمكن ان يعلم بدونه فهنا مثلا الا الا يمكن ان يعلم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الناس الذكر بالقول

22
00:08:16.900 --> 00:08:35.500
اجيبوا بلى يمكن كما قال فقراء المهاجرين بمشيئة ان شاء الله تسبحون الله وتكبرون وتحمدون ثلاثا وثلاثين فلا يمكن ان يعدل عن التعليم بالقول الى امر ليس بمشروع وليس بحاجة اليه

23
00:08:37.800 --> 00:08:57.300
ثم نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر بذلك للتعليم كما قلت لكن جهر به ليعلم الناس اصل الذكر ووصف الذكر وش معنى وصف الذكر يعني انه جهر يعني انه جر

24
00:08:57.850 --> 00:09:21.950
واذا تأملت هذا النزاع وهذه الاجابة الضعيفة الهزيلة عرفت كيف يكون الظرر فيما اذا اعتقد الانسان الشيء ثم استدل تجد بعض الناس اذا اعتقد الشيء ثم استدل لهم يحاول ان يلوي اعناق النصوص

25
00:09:22.100 --> 00:09:41.250
الى المعنى الذي كان يعتقد والى الحكم الذي كان يراه في صرف النصوص الى ما الى ما يرمى او يعتقد وهذا والله من اكبر الظرر لان هذا يريد ان تكون النصوص تابعة له ولا يكون تابعا للنصوص

26
00:09:41.750 --> 00:10:08.300
ولهذا قيل استدل ثم اعتقد بمعنى انك تقابل النصوص وانت خالي الذهن متجلد عن كل تعصبية ثم بعد ذلك ايش يعتقد ليكون اعتقادك مبنيا على شريعة ولتكون تابعا للنصوص ولا تحاول ان تكون النصوص تابعة لك

27
00:10:08.700 --> 00:10:39.600
انتبه ايها ايها الاخ طالب العلم انتبه لهذه المسألة العظيمة ان تبني اعتقادك او حكمك على الشيء في الاحكام العملية الايه على ايه على الدليل الكتاب والسنة اولا ابحث عن الدليل ثم ابني ما تعتقده او تحكم به على مقتضى هذا الدليل

28
00:10:40.300 --> 00:10:59.150
ورأينا في كلام العلماء رحمهم الله من ذلك العجب العجاب ان الرجل اذا كان ينتمي الى مذهب معين حاول ان يلوي نصوص الكتاب والسنة ان يروي اعناقها الى ما كان يعتقد

29
00:11:00.050 --> 00:11:18.850
وهذا ظرر عظيم. قال الله عز وجل ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن ونحن لا نتهم احدا من العلماء ولا سيما العلماء المخلصون المعروفون بصدق النية ونصيحة الامة لا نتهمهم

30
00:11:19.200 --> 00:11:39.700
لكن نرى ان هذا من الامور التي تخل باستدلالهم وبناء الاحكام اذا الخلاصة انه يسن ان يجهر الانسان بالذكر عقب الفريضة فان قال قائل هذا يشوش نقول على من يشوش

31
00:11:40.200 --> 00:12:03.650
قال يشوش على الذاكرين فالجواب ان الناس اذا كانوا كلهم رفعوا اصواتهم فانه لا تشويش التشويش اذا تميز احد الاصوات بشيء فانه يأخذ بالباب الناس ويشوش عليه اما اذا كانوا كلهم يجهرون

32
00:12:04.150 --> 00:12:27.950
فانه لا يكون تشويش لان لان الاصوات ايش تختلط فلا تشوش فان قال قائل اذا منعتم ان يكون تشويشا على الاخرين فانه يكون تشويشا على الذين يقرؤون صلاتهم  فهنا جوان

33
00:12:28.800 --> 00:12:54.300
الجواب الاول ان الذنب ذنب متخلف الذي تأخر حتى صار يخطب وهذا ضعوه تحت قهر النار لننظر هل يستقيم ولا يستقيم الوجه الثاني ان نقول اذا كان يلزم ان يشوش على القاضي لما فاته

34
00:12:54.450 --> 00:13:14.350
مثل ان يكون الى جنبك وان تعلم علم اليقين انك لو جهرت لشوشت عليه. فهنا نقول حصلت اذية بفعل مسجون وترك المسنون لدفع الاذية ايهما اولى او الاذية مع فعل السنة

35
00:13:15.000 --> 00:13:38.250
الاول نقول الان اترك هذه السنة دفعا للاذية جارك الذي يقع وانت صور نفسك انك تقضي الى جنب رجل يرفع صوته بالذكر ستكون على تعب وتأذن منه فاذا كنت ترى ذلك بنفسك

36
00:13:38.400 --> 00:14:00.750
تنقله الى اخوانك. لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه اذا الجواب عما اذا قيل ان هذا يشوش على من يقضي صلاته الجواب من وجهين قلت الاول ان الذنب ذنب المتأخر

37
00:14:01.250 --> 00:14:25.950
لماذا لم يتقدم حتى يسلم مع الناس الثاني انه اذا تأكد ان ذلك يؤذي الذين يقضون فهنا نقول اسرة بالذكر اسر به لان الجهر سنة والاذية محرمة طيب الاول هل يستقيم

38
00:14:27.050 --> 00:14:48.500
او لا يستقيم الحقيقة انه لا يستقيم لان هذا الرجل قد يكون معذورا في التخلف فلا يكون مفرطا وثانيا انه من فظل الله وسعة رحمته من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك فقد ادرك الصلاة

39
00:14:49.150 --> 00:15:03.250
من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة وللانسان ان يتأخر حتى يسمع الاقامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة ولم يقل اذا اذن

40
00:15:03.700 --> 00:15:21.450
اذا سمعتم الاقامة فما دام قد رخص له ان يبقى في بيته حتى يسمع الاقامة ثم جاء فهو لم يفرط اذا الوجه الاول نعتبره لاغيا والوجه الثاني عرفنا التخلص منه

41
00:15:22.350 --> 00:15:51.700
يقول يقول ومن فوائد هذا هذا الحديث جواز العمل بالقرائن لقوله كنت اعلم اذا صرفوا بذلك اذا سمعتم لانه لم يسمع التسليم لكن سمع الذكر الذي يكون بعد التسليم وما كان بعد الشيء فان وجوده يلزم منه وجود الشيء

42
00:15:53.000 --> 00:16:13.650
لانه قبله ومن فوائد هذا الحديث ان ان رفع الصوت بالذكر اعلى من رفع الصوت بالتسليم لقوله ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير

43
00:16:14.700 --> 00:16:31.750
فهل هذا هو الواقع الجواب نعم قد يكون هذا هو الواقع لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا سلم يسلم على من على من على يمينه ويساره ولا يلزم من ذلك ان يرفع صوته كثيرا

44
00:16:32.200 --> 00:16:52.850
لكن اذا سبح وكبر فانه يكون مستقبل الناس والصوت يسمع ممن استقبل الناس اكثر مما يسمع اذا كان الناس خلف ظهره هذا جواب او يقال ان ان التكبير يكون من جميع الناس

45
00:16:53.000 --> 00:17:21.800
من اول الصفوف الى اخرها والتسليم ممن من الامام فلا يلزم ان يسمعه كل من في المسجد فيكون قوله الا بالتكبير اي بتكبير الناس الذين في الاخر وعلى هذا فلا يلزم ان يكون رفع صوت النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير اقوى من رفعه

46
00:17:22.450 --> 00:17:54.950
بالتسليم وعنوان راجب وعن والراد المولى المغيرة بن شعبة المغيرة مصروف لدخول العلي وشعبة غير مصروف لان فيه التأنيث العالمي والتأمين الايش اي التأنيث ايش؟ اللفظ. طيب قال املى علي المغيظة ابن شعبة في كتاب الى معاوية

47
00:17:55.400 --> 00:18:20.000
الاملاء معروف وقوله في كتاب الى معاوية هذا الكتاب لم ندري ما مضمونه فيحتمل انه كتاب يتضمن اشياء كثيرة وجهها المغيرة رضي الله عنه الى معاوية للنصيحة ويحتمل انه كتب عليه كتب له هذا الذكر فقط ولعله صلى في مساجد الشام ولم يسمعهم

48
00:18:20.350 --> 00:18:52.700
يقولون قال كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة في دبر الدبر يطلق على معني احدهما اخر الصلاة والثاني ما بعد الصلاة ويعين هذا الحال والمقام. الحال والمقال. فلننظر الذكر دبر الذكر في دبر الصلاة بعد التسليم او قبل

49
00:18:53.550 --> 00:19:11.300
بعد لا شك لقوله تعالى فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله حديث معاذ انه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال له اني احبك فلا تجعلنا ان تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم

50
00:19:11.300 --> 00:19:35.450
اعني على ذكرك وشكرك هنا الدبر ليس فيه ما يدل على ان المراد بعد التسليم فعلى اي المعنيين احمله على ما قبل التسليم لان ما قبل التسليم محل دعاء وما بعد التسليم محل ذكر

51
00:19:35.750 --> 00:19:54.400
على انه ورد في بعض الفاظ الحديث انه يقوله في اخر التشهد ولذلك المختار في هذا الذكر انه يقال اعني اللهم اعني على ذكرك وهو دعاء يقال قبل ان يسلم

52
00:19:55.500 --> 00:20:17.100
لا تدعن ان تقول دبر كل صلاة مكتوبة كل صلاة مكتوبة فجر ظهر عصر مغرب عشا اذا انتهى التشهد وما تدعو به فيه فاختم هذا الدعاء بقولك اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك