﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:14.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم

2
00:00:14.950 --> 00:00:26.650
الى حلقة جديدة ضمن برنامجكم شرح كتاب التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح مع بداية حلقتنا نرحب بصاحب فضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير فاهلا ومرحبا بكم شيخ عبد الكريم

3
00:00:26.950 --> 00:00:44.500
حياكم الله وبارك فيكم وفي الاخوة المستمعين في باب فضل الصوم من كتاب الصوم من هذا الكتاب في حديث ابي هريرة رضي الله عنه كنا توقفنا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله تعالى من ريح المسك

4
00:00:44.700 --> 00:00:58.750
سقتم شيئا من الخلاف في مسألة قوله فم الصائم هناك من يقول تثبت الميم هنا ومن هناك من يقول الاصل الحذف توقفنا عند هذه المسألة وفصلتم القول فيها لو نذكر بعضها باختصار احسن الله اليكم

5
00:00:59.700 --> 00:01:20.600
نعم في الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بقوله فم الصائم يقول الحافظ ابن حجر فيه رد على من قال لا تثبت الميم في الفم عند الاظافة الا في ضرورة الشعر

6
00:01:21.050 --> 00:01:40.050
لثبوته في هذا الحديث الصحيح وغيره وذكرنا نقلا عن التهذيب للازهري الذي نقل بدوره عن ابن السكيت قال الفراء يقال هذا فم مفتوح الفاء مخفف الميم وكذلك في النصب والخف. ومنهم من يقول هذا فم بالظم

7
00:01:40.350 --> 00:02:00.150
في المواضع الثلاثة واما تجديد الميم فانه يجوز في الشعر نعم آآ قال واما فو وفي وفاء لا تأتي الا في الاضافة فانما يقال في الاظافة فانما يقال في الاظافة. هم. يعني مفهوم كلامه انها

8
00:02:00.950 --> 00:02:20.800
لا تثبت الميم في الاظافة فانما يقال في الاظافة اسلوب حصر فانما يقال في الاظافة واما مع عدم الاظافة فيؤتى بالميم نعم يعني في الاضافة كما في حديث حتى ما يضعه في في امرأة. في في امرأته

9
00:02:21.000 --> 00:02:45.850
نعم والنهي عن شرب عن الشرب من في السقاء نعم كونه بالاضافة اذا جيء به باعتباره احد الاسماء الخمسة لابد من الاظافة نعم؟ اي نعم. لا بد من الاظافة آآ لغير ياء المتكلم ايضا

10
00:02:46.000 --> 00:03:04.600
لانه اذا اضيف الى ياء المتكلم قيل فمي نعم نعم اطيب عند الله من ريح المسك. قال ابن حجر هذه المسألة احدى المسائل التي تنازع فيها ابن عبد السلام وابن الصلاح

11
00:03:04.800 --> 00:03:20.700
فذهب ابن عبد السلام الى ان ذلك في الاخرة من ابن عبد السلام العز. العز بن عبد السلام الى ان ذلك في الاخرة كما في دم الشهيد واستدل بالرواية التي فيها يوم القيامة

12
00:03:21.200 --> 00:03:48.050
يعني في الاخرة وذهب ابن الصلاح الى ان ذلك في الدنيا واستدل بالرواية المخرجة عند ابن حبان واحمد الصائم حين يخلف من الطعام برواية حين يمسي في الدنيا وترجم عليها ابن حبان في صحيحه بقوله ذكر البيان بان ذلك قد يكون في الدنيا ولا مانع من ان يكون ذلك في الدارين

13
00:03:49.150 --> 00:04:06.900
طيب وش وش ما سبب الخلاف يعني هل هل ابن الصلاح يرى ان هذا في الدنيا وانك تشم فعلا رائحة المسك من فم الصائم في اخر الوقت؟ لا نعم؟ لا ما يمكن

14
00:04:07.100 --> 00:04:30.350
اذا كيف قال المصطلح انه في الدنيا نعم لانهم يهربون من شيء يهربون من شيء. هم. وهو كون هذا الريح عند الله جل وعلا لان الشم من خواص ليش الاجسام نعم

15
00:04:30.450 --> 00:04:54.550
نعم لانه يقتضي حاسم وهم عندهم عندهم شيء من اه شيء من الانحراف في هذا الباب نعم والشراح كلهم اطالوا حول هذا الكلام اطيب عند الله يعني عند خلقه عند ملائكته عند كذا ونزل كذا ومدري ايش كلهم يهربون ان يكون هذا وما دام ثبت في الحديث الصحيح

16
00:04:55.500 --> 00:05:13.750
نعم. بعد الهروب. لماذا نهرب منه نحن متعبدون بنصوص فاذا صحت وثبتت لا مناص ولا مفر من القول بها نعم فهذا الذي يجعلهم يختلفون هل هو في الدنيا او في الاخرة؟ وما المانع ان يكون في الدنيا والاخرة؟ ويكون عند الله جل وعلا

17
00:05:14.650 --> 00:05:29.400
نعم واما بالنسبة للمخلوقين في الدنيا الرائحة ليست ليست مثل المسك قطعا ابدا كما ان الدم دم الشهيد ليس مثل المسك عند عند الخلق في الدنيا اما في الاخرة كونها تتحول هذه الرائحة

18
00:05:29.550 --> 00:05:46.100
حتى عند الخلق ما المانع ما في ما يمنع واما عند الله فالرائحة كذلك مثل عند الله مثل ريح المسك في الدنيا والاخرة وش المعنى؟ هم وقد دل على كونها في الدنيا الحديث الاخير وكونها في الاخرة

19
00:05:46.150 --> 00:06:02.850
الرواية التي تقول يوم القيامة نقول مثل هذا لا بد فيه من التسليم نعم لابد فيه من التسليم قدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم. فاذا جاء عن الله وعن رسوله شيء ما ثبت عن الله وعن رسوله لا مفر ولا

20
00:06:02.850 --> 00:06:28.600
لا محيد من من اثباته والمسك نوع من الطيب قال الجوهري وفارسي معرض وكانت العرب تسميه المشموم وثوب ممسك اي مصبوغ به وفي صحيح مسلم من حديث ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة من بني اسرائيل

21
00:06:28.650 --> 00:06:49.850
حشد خاتمها مسكا والمسك اطيب الطيب كذا في صحيح مسلم والمسك اطيب الطيب يترك طعامه وشرابه وشهوته اي ان الصائم يترك المفطرات مما يؤكل ويشرب وما يتلذذ به من الجماع

22
00:06:50.100 --> 00:07:08.750
و غيره مما يفطر الصائم مما سيأتي تفصيله ان شاء الله تعالى ووقع عند ابن خزيمة ويدع زوجته من اجلي من اجل قال الحافظ فيه التنبيه على الجهة التي يستحق الصائم ذلك

23
00:07:09.200 --> 00:07:28.900
يستحق هذا الوعد باي شيء بتركه ذلك من اجل الله جل وعلا فيه التنبيه على الجهة التي يستحق الصائم ذلك وهو الاخلاص الخاص به حتى لو كان ترك المذكورات لغرض اخر

24
00:07:29.000 --> 00:07:50.000
كالتخمة لا يحصل للصائم الفضل المذكور نعم اذا صام حمية صام حمية هو صام صوم شرعي عدل عن مجرد الانكفاف عن الاكل والشرب والجماع من اجل الحمية الى الصيام الشرعي

25
00:07:50.050 --> 00:08:05.000
بان امسك من طلوع الفجر الى غروب الشمس ناويا بذلك التقرب الى الله جل وعلا بهذا الصيام يؤجر عليه لما تقدمت الاشارة اليه لكن مع ذلك ليس اجره كاجر من

26
00:08:05.100 --> 00:08:33.900
امسك عن الاكل والشرب والجماع لا ينهزه الا الصيام الا الصيام ولذلك قال من اجل الصيام لي ووقع في الموطأ فالصيام بزيادة الفاء فاء السببية اي سبب كونه لي انه يترك شهوته لاجلي. وجاء من رواية مغيرة عن ابي صالح عن سعيد بن منصور كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي

27
00:08:33.900 --> 00:08:50.150
انا اجزي به وقد اختلف العلماء في المراد بقوله تعالى الصيام لي وانا اجزي به مع ان الاعمال كلها له وهو الذي يجزي بها الصلاة له لا قل لنا صلاتي

28
00:08:50.300 --> 00:09:08.150
ونسكي ومحياي ومماتي لله. لله رب العالمين. وهو الذي يجازي بها يعني استشكل اختلف العلماء في السبب في المراد بقوله الصيام لي وانا اجزي به مع ان الاعمال كلها له وهو الذي يجري بها

29
00:09:08.150 --> 00:09:23.550
قد اختلف العلماء في المراد بقوله الصيام لي وانا اجزي به مع ان الاعمال كلها له وهو الذي يجزي بها. يقول القرطبي في تفسير به انما خص الله سبحانه وتعالى الصوم

30
00:09:23.950 --> 00:09:46.800
بانه له وان كانت العبادات كلها له لامرين باينا الصوم بهما سائر العبادات يعني يختلف الصيام مع سائر العبادات في هذين الامرين احدهما ان الصوم يمنع من ملاذ النفس وشهواتها ما لا يمنع منه سائر العبادات

31
00:09:47.950 --> 00:10:13.350
نعم ما لا يمنع منه سائر العبادات قد يقول قائل الصلاة تمنع يأكل او يشرب او يجامع ويصلي نقول الامر كذلك لكن مدة الصلاة تختلف عن مدة الصيام والانكفاف اثناء الصلاة اقل بكثير من الانكفاء في اثناء الصيام. قد يقول قائل الحج يمنع من

32
00:10:13.400 --> 00:10:37.450
اه استعمال الشهوات ويكف عنها لا سيما اذا كان اقتضى ذلك السفر عن اهله ولم يسافر باهله مثلا نعم يمنعه ذلك لكن الصوم لمدة شهر كامل نعم وهو ايضا عمل آآ سر بين العبد وبين ربه كما سيأتي في الامر الثاني

33
00:10:38.650 --> 00:10:59.300
يتجه القول بان الحج يمنع من الملاذ والشهوات قد تكون زوجته معه فمنعه منها مدة يسيرة مدة تلبسه بالاحرام نعم لكن مدة تلبسه بالاحرام من ان يحرم بالحج الى ان يتحلل منه اطول من مدة

34
00:10:59.750 --> 00:11:12.850
الصيام  قليلة يا شيخ احيانا ما تتجاوز ثلاثة ايام لا لا مدة الصيام كم من طلوع الفجر الى الى غروب الشمس قصدك في اليوم يعني؟ في اليوم اما في الليل

35
00:11:13.400 --> 00:11:31.600
اي نعم. نعم ما في اشكال لكنها مع الاستمرار يعني كثرت ثلاثين يوما مدته ثلاثين يوما اكثر من مجموع الايام في الحج لا المسألة مثل ما اشار الاخ يعني الحج اذا منع من التلذذ بالجماع ما منع من التلذذ بالاكل والشرب وغيرهما

36
00:11:32.300 --> 00:11:47.700
يعني المنع من الامور المجتمعة لا يكون الا في الصيام. نعم الثاني ان الصوم سر بين العبد وبين ربه لا يظهر الا له فلذلك صار مختصا به وما سواه من العبادات

37
00:11:48.050 --> 00:12:07.850
آآ ظاهر ربما فعله تصنعا ورياء فلهذا صار اخص بالصوم من غيره فلهذا صار اخصه بالصوم من غيره قال ابن عبد البر كفى بقوله الصوم لي فظلا للصيام على سائر العبادات

38
00:12:08.650 --> 00:12:29.050
يعني الاظافة اظافة تشريف نعم الصيام الصوم لي يعني يكفي بقوله الصوم لي فظلا للصيام على سائر العبادات آآ سر بين العبد وبين ربه لكن قد تظهر اثاره ولذا يعمد كثير من السلف

39
00:12:29.150 --> 00:12:48.350
على تغيير هذه الاثار فتجده اذا اراد ان يخرج الى الناس الدهن وتطيب ورطب الشفتين لئلا يظن به انه صائم. الله اكبر نعم ذكرنا مثال ذكرناه في مناسبات كثيرة وهو ان

40
00:12:48.700 --> 00:13:04.300
في حديث الاعمال بالنيات من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه والسياق سياق ذم

41
00:13:04.900 --> 00:13:27.200
نعم وقلنا انه سياق ذم اذا اظهر انه هاجر لله ورسوله وهو في الحقيقة انما يقصد الدنيا او يقصد المرأة نعم لكن لو هاجر من اجل من اجل الدنيا ضاقت به المعيشة في بلده وانتقل الى بلد اخر طلبا للرزق ذم ولا ما يذم

42
00:13:28.150 --> 00:13:44.400
ما يذم وكذلك لو لم يجد امرأة تناسبه في بلده وانتقل الى بلد اخر ليتزوج ما يذم بل قد يؤجر على ذلك تبعا لما يقر في قلبه من نية صالحة. اذا نقول نظير هذا الصيام مثلا

43
00:13:45.450 --> 00:14:05.200
نعم بل العكس  المثال اللي ذكرناه ونظرنا به الهجرة المذمومة في الحديث من اجل الدنيا ومن اجل المرأة قلنا ان لو ان شخصا في يوم الاثنين من كل اسبوع يأخذ معه

44
00:14:05.400 --> 00:14:24.850
التمر والقهوة التمر والقهوة الى المسجد قبيل الغروب ثم ينشر هذا في المسجد وآآ ينتظر حتى واذن والناس داخلين طالعين داخلين في المسجد يقول تفضل يا فلان نعم؟ حفظ الله ثم يرد عليه ويرد عليه بعض الناس انا والله الان مفطر

45
00:14:25.300 --> 00:14:40.900
نعم مثل هذا يتظاهر بايش بالصوم لكن هل الاكل في المسجد ممنوع هل انتظار الاكل الى الى الى وقت الاذان ممنوع ليس بممنوع بالاصل. لكنه يظهر للناس من خلال عمله انه

46
00:14:41.050 --> 00:14:58.100
صائم فيذم من هذه الحيثية كما يذم من هاجر للدنيا او للمرأة هي التي يتزوجها وقد تظاهر بين الناس انه انما هاجر لله ورسوله وهذا هذا لا اقوله صنيع مثل هذا

47
00:14:58.300 --> 00:15:16.300
نعم آآ معارض ومناقض تماما لما يفعله خيار هذه الامة من التظاهر بعدم الصوم اثناء الصوم اه حكى عياض عن ابي عبيد ان الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره

48
00:15:17.250 --> 00:15:35.950
نعم كما يقع في غيره من العبادات لانه ترك ما هو بايجاد عمل بروك اخف نعم امور قلبية يعني ما لها آآ شيء يظهر امام الناس. نعم نعم وجاء في خبر مرسل ليس في الصوم رياء

49
00:15:36.500 --> 00:16:00.700
لكنه ضعيف. وقيل ان المراد بقوله وانا اجزي به ان اي انفرد بعلمي مقدار ثوابه وتظعيف حسناته واما غيره من العبادات فقد اطعوا عليها بعض الناس قال القرطبي معناه ان الاعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وانها تضاعف من عشر الى سبعمائة

50
00:16:02.000 --> 00:16:20.700
نعم من عشرة اظعاف الى سبع مئة ظعف الى ما شاء الله الا الصيام فان الله جل وعلا يثيب عليه بغير تقدير نعم فان الله جل وعلا يثيب عليه بغير تقدير. ويشهد لهذا رواية الموطأ كل عمل ابن ادم له الا الصوم

51
00:16:21.500 --> 00:16:44.050
يظاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ظعف الى ما شاء الله قال الله تعالى الا الصوم فانه لي وانا اجزي به نعم اي اجازي عليه كثيرا من غير تعيين لمقداره. قد يقول قائل مثلا الحرف من من القرآن بعشر حسنات

52
00:16:45.050 --> 00:17:09.100
نعم والله جل وعلا يضاعف لمن يشاء كذلك في الانفاق الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة لماذا خص الصيام بهذا الصيام لجميع الناس وغيره لمن يشاء المضاعفات الكثيرة في الصيام لجميع الناس

53
00:17:09.450 --> 00:17:27.850
واما بالنسبة لغير الصيام من العبادات لجميع لبعض الناس لمن يشاء نعم الا الصوم فانه لي وانا اجزي به اي اجازي عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره وهذا كقوله تعالى انما يوفى الصابرون

54
00:17:28.050 --> 00:17:46.850
اجرهم بغير حساب والصابرون الصائمون في قول كثير من العلماء هم الصائمون وقيل سبب الاظافة الى الله ان الصيام لم يعبد به غير الله عز وجل بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك

55
00:17:46.850 --> 00:18:04.150
ذلك الصيام لم يعبد به اه غير الله عز وجل بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك وقيل لان جميع العبادات نعم بالصلاة من من يصلي يسجد للشمس مثلا او يسجد لقبر

56
00:18:04.450 --> 00:18:25.100
ومنهم من يتصدق نعم اه لغير الله جل وعلا نعم والطواف قد يطوف بقبر قد يطوف بمكان عبادة اخر غير الكعبة نعم حتى الصيام؟ الصوم اه الكهنة والسحرة صيام مخصوص

57
00:18:25.800 --> 00:18:45.300
الشرعي الكلام على الحقيقة وين مع الحقيقة العرفية ولا حقيقة لا العبرة بمسمى الصوم. هو هل كان السحرة حتى يأخذه مطلوب واحيانا فيه عنده رياضات. من ضمنها الصوم على نحو عن طريقة

58
00:18:46.600 --> 00:19:02.100
معينة التي نعرفها. مم. يصوم على طريقة عالحقيقة  نصوم يعني مثل يعني مثل مثل الصلاة يصلون ليست الصلاة على حقيقة الشرعية يعني مثل بعض الاديان الان الموجودين في الصين وغيرها لهم صيام معين

59
00:19:02.350 --> 00:19:14.950
البوذيين لهم صيام على كل حال اورد على هذا القول وقيل سبب الاظافة ان الله لم يعبد اورد مثل هذا الكلام. اي نعم ولد مثل هذا الكلام وقيل لان جميع العبادات

60
00:19:16.000 --> 00:19:39.700
توفى منها مظالم العباد الا الصيام يعني ان الصيام لا تدخله المقاصة لانه لله جل وعلا هذا مقتضى ايش الاظافة صوم لي معناه ليس لفلان ولعلان منه شيء المفلس يؤخذ من صلاته ناقته

61
00:19:40.050 --> 00:20:00.950
لكن ما يؤخذ من صيامه. لا كلوا القرطبي قد كنت استحسنت هذا الجواب الى ان فكرت في حديث المقاصة فوجدت فيه ذكر الصوم في جملة الاعمال حيث قال المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصدقة وصيام

62
00:20:02.550 --> 00:20:22.300
فظاهره الصيام مشترك مع بقية الاعمال في ذلك نعم؟ مردود على القول بالحديث نفسه نعم ايش معنى اجل كيف يكون له ويأخذه فلان وعلان صيام لله جل وعلا الصوم لي ثم بعد ذلك يأتي هذا الصائم

63
00:20:23.250 --> 00:20:42.650
نعم فيؤخذ من صيامه قد يكون المراد به ما فسره بعده اللي هو انا اجزي به انفراده بمعرفة مقدار ثوابه او تضعيفه اما بعده عن الرياء فهذا واظح. هم بعده عن الرياء ما لم يكشفه صاحبه

64
00:20:42.950 --> 00:20:58.400
فهذا واضح يقول آآ فظاهره ان الصيام مشترك مع بقية الاعمال في ذلك. وقد اخرج البخاري في التوحيد عن ادم عن شعبة بلفظ يرويه عن ربه بكم قال لكل عمل كفارة

65
00:20:58.450 --> 00:21:16.350
والصوم لي وانا اجزي به ومعناه ان لكل عمل من المعاصي كفارة من الطاعات الا الصيام كذا قيل لكن ترجم البخاري بعد هذا بقوله باب الصوم كفارة فليتأمل وقيل غير ذلك

66
00:21:17.250 --> 00:21:37.300
فباب قوله الصوم كفارة. ايش معنى كفارة انه يكفر الذنوب نعم يكفر الذنوب. لكل عمل كفارة يعني لكل عمل من المعاصي كفارة من الطاعات الا الصيام فانه لي وانا اجزي به

67
00:21:38.400 --> 00:21:54.750
يعني مقتضى كونه كفارة ان ينقص اجره او لا ينقص يعني الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان والعمرة الى العمرة كفارة وينقص منها الاجر في حقوق العباد التي فيها المقاصة

68
00:21:55.150 --> 00:22:09.400
ينقص الاجر. نعم لكن في حقوق الله جل وعلا من الصغائر ما ينقص الاجر نعم ما ينقص الاجر لانه ما استفاد ما ما استفدنا من هذه النصوص اذا قلنا ينقص الاجر

69
00:22:09.700 --> 00:22:30.050
فهي كفارات ما لم ترشى كبيرة ما اجتنبت الكبائر فكونها كفارة لا يعني انه ينقص من اجرها شيء والحسنة بعشر امثالها. المقصود بنقصان الاجر هنا احسن الله اليك يعني ما في خلاف بين قوله مثلا ما يكتب له من صلاة لا

70
00:22:30.300 --> 00:22:52.150
ربعها ثلثها في نفس الصلاة هذا الخلل في نفس الصلاة. ام اذا وش المراد بانه لا ينقص ثوابها؟ لا ينقص ثوابها مثلا شخص صغائر ثم صلى هذه الصغائر لا تنقص اجرها. لا تنقص الصلاة. اي نعم. لانها كفرت ولا ايش ما الفائدة؟ اذا كانت بتنقص انتهينا ما نحتاج الى مثل هذا النص. نعم

71
00:22:53.950 --> 00:23:09.250
وهذا عام في الصلاة في الصيام وغيره لماذا خص به الصيام؟ وين يعني هذا الامر عام لا انا اريد ان اقرر شف هنا يقول اخرج البخاري في التوحيد لكل عمل كفارة والصوم لي وانا اجزي به

72
00:23:09.500 --> 00:23:25.650
لكل عمل كفارة يقولون معناه ان لكل عمل من المعاصي كفارة من الطاعات الا الصيام. اي نعم يعني في حال المقاصة كذا قيل لكن البخاري ايضا ترجم بقوله باب الصوم كفارة

73
00:23:25.900 --> 00:23:51.750
فالصوم مثل غيره فان كانت المعاصي الذي تكفر بالطاعات تنقص من اجر هذه الطاعات فلتنقص من اجل الصيام نعم لانه كفارة البخاري ترجم بقوله باب الصوم كفارة على كل حال مسألة تحتاج الى مزيد من البسط والوقت لا يحتمل اكثر من هذا. والحسنة بعشر امثالها

74
00:23:52.450 --> 00:24:14.550
جاء في الموطأ الى سبع مئة ظرف ومضاعفة الحسنات مما تظافرت عليه نصوص الكتاب والسنة والسيئات من فضل الله وكرمه وجوده واحسانه احاد لا تظاعف فخاب وخسر من زادت احاده على عشراته

75
00:24:15.250 --> 00:24:33.350
يعني اذا كانت الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اظعاف كثيرة جاء في المسند الى الى الفي الف ضعف مليونين ضعف نعم لكن الخبر خبر فيه ضعف الخبر فيه ضعف لكن اضعاف كثيرة لا تحد

76
00:24:33.600 --> 00:24:48.700
وفضل الله لا يحد. قد يقول قائل كيف هذه اعداد خيالية نعم اعداد خيالية كيف نقول فظل الله جل وعلا لا يحاط به ولا يحد فاذا كان ادنى اهل الجنة منزلة واخر من يدخل الجنة

77
00:24:49.450 --> 00:25:09.800
من اهلها يقال له تمنى مثل ملكه فيتمنى فيقال له اترظى ان يكون لك ملك اعظم ملك في الدنيا؟ يقول نعم يقول لك ولا عشرة وعشرة امثاله ففظل الله جل وعلا لا يحد ولا ولا نهاية له ولا يحاط به لكن على المسلم ان يعمل

78
00:25:10.100 --> 00:25:36.150
يبذل الاسباب التي يكسب بها هذا الفضل العظيم فان زادت احاده وسيئاته زادت على حسناته وعشراته بل مئاته والافه فهذا لا شك انه علامات الخذلان عليه ظاهرة  والله المستعان جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم ايها الاخوة والاخوات كنا مع صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير

79
00:25:36.950 --> 00:25:49.450
كنا في شرح كتاب الصوم من كتاب التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح لا زلنا في هذا الكتاب باذن الله لاستكماله في حلقة قادمة معكم وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته